وسم: "صفات شخصية"

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

| 2010-11-04 | تعليقات (1) | 12٬133 قراءة

د.طارق السويدان

 

بعد مطالعتي  ومراجعتي للجزأ الأول من هذه النصائح،وجدت أنه من الأفضل أن أستعين بأعلام وخبراء لهم باع طويل في الإدارة حتى نستفيد جميعا”،وأنا أبحث في الإنترنت عثرت على ضالتي من بعض النصائح المفيدة  والقيمة من محاضرات د.طارق السويدان و لا بأس أن أوردها هنا ما دامت تصب في نفس الموضوع،مع حفظ الحقوق لدكتورنا الفاضل والمبدع ،هنا سبعة نصائح ذهبية مع الإيجاز:

1) إن المدير الفاعل لا يعتمد في أسلوب إدارته على الأمر والنهي،لأن هذا الأسلوب التقليدي قد أثبت فشله وما عاد يمارسه إلا المدراء في حديقة الحيوان !!!

2) إن المدير الفاعل يحسن إختيار ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإذا نظرت إلى أغلب مشاكل القطاعات الحكومية وجدتها بسبب من عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب.

3) يجب على المدير الفاعل أن لا يعامل العاملين معه على أنهم أطفال، يعطيهم عند الإنجاز ويمنعهم عند الخطأ،ولكن عليه أن يبحث في أسباب الخطأ وعوامل الإنجاز،وبعد ذلك لا بأس بالتحفيز أو العقاب .

4) يجب على المدير الفاعل أن يعتمد على فرق العمل في أداء المهام المطلوبة،ولا يقتصر على الأفراد مهما كانوا موهوبين لأن ذلك يجعل العمل قاصرا” وغير مكتملا”. 

اقرأ المزيد

خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

| 2010-10-30 | تعليقات 22 تعليق | 42٬695 قراءة
التسويف خطر على مستقبلك

 

 دعوني أقدم لكم واحدا” من أهم أعداء الإنتاجية الشخصية Personal Productivity  إنه سيئ الذكر المرعب ما يسمى بالتسويف Procrastination ،أي تأجيل الأعمال إلى موعد آخر، وليس هناك مشكلة في تأجيل الأعمال غير المهمة إلى يوم آخر ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في تأجيل الأعمال المهمة،إذا كنت تفكر في عمل ما وخططت لإنجازه فهذا عمل قدير،ولكن ماذا يمكن أن يحدث إذا فشلت في التقدم خطوة للأمام؟!

إن تأجيل إنجاز الاعمال غير المهمة في حياتنا اليومية يعتبر أداة مفيدة وناجحة،ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن الكثيرين يؤجلون عمل الأعمال المهمة والحيوية ،ما يؤدي إلى تقليل الإنتاجية الشخصية ويرفع من مستويات التوتر لدينا.

هذه خمس نقاط رئيسية ستساعدك كثيرا”لتتغلب على آفة التسويف :

1) التخطيط اليومي ليلا” قبل أن تنام لليوم التالي.وتذكر الحكمة القائلة 🙁 أن الناس لا يخططون للفشل ولكنهم يفشلون في التخطيط )،  مثلا” إسأل نفسك:ماذا يحدث لك إذا لم تضع خطة لما سوف تفعله عندما تصل إلى العمل؟! ممكن أن يحدث هذا السيناريو :سوف يرن الهاتف وتنشغل في محادثة طويلة،وسيأتيك زائر بلا موعد يضيع وقتك،هذا غير الأصوات المزعجة من حولك التي ستلهيك عن إنجاز أولوياتك، وفي نهاية الدوام سوف تضرب على رأسك لسوء حظك ثم تقرر تأجيل عمل اليوم إلى الغد!!! إن التخطيط اليومي قبل العمل بليلة هو بمثابة خارطة طريق تعلمك بالخطوة التالية لإنجاز مهماتك وتبعدك عن التأجيل.

2) إعمل على طاولة نظيفة و ومرتبة. يقولون إن البعيد عن العين بعيد عن القلب أو العقل وعكس ذلك صحيح أيضا” أي أن القريب من العين قريب من القلب،أليس كذلك؟!!  إن العمل في جو مرتب ونظيف سوف يمنع تشتت العين وبالتالي التركيز على الأهم ثم المهم وأخيرا” إنجاز العمل كاملا” بدون تأجيل أو تسويف.

3) تقسيم المشروع الكبير إلى أجزاء صغيرة.هناك سؤال مشهور يستخدمه رجال الأعمال لتفسير هذه النقطة حيث يسألون: كيف تأكل فيلا”؟!! فلا تستغرب ولا تحتار عزيزي القارئ لأن الإجابة أبسط مما تتصور،إنها : أبدأ بأكله قطعة قطعة على فترات من الزمن!!! في المرة القادمة عندما يحتاج موضوع لثلاث ساعات من العمل المتواصل، قسمه إلى أجزاء مثلا”: ساعة كل يوم لمدة ثلاثة أيام ،ضعه على قائمة الواجبات To Do list وقسمه إلى أجزاء صغيرة حتى تأكل الفيل كاملا”!!!

4) خطط لمنع المقاطعات أو إحتال عليها. من المعروف أن أغلب المقاطعات أو العوائق تظهر في أوقات معينة،مثلا”في أول الأسبوع تكون رنات التلفون أكثر ،أو زيارات المندوبين أكثر،كما أن أوقات بعد الساعة الثانية ظهرا”لا تصلح للمحاضرات حيث المحاضر يكون مثقلا”بعد تناول وجبة طعام الغذاء،إحتال على المقاطعات فلا تنشغل بمشروع كبير في أول الأسبوع لأن ذلك يزيد الضغط عليك مع وجود المقاطعات ما يؤدي بك في نهاية المطاف لتأجيل العمل.ولهذا خطط للأعمال الكبيرة في أوقات مقاطعات أقل،وكما يقولون إسبح مع التيار وليس ضد المد!!!

اقرأ المزيد

النجاح الشخصي

النجاح الشخصي في خطة رائعة

| 2010-09-27 | تعليقات 30 تعليق | 68٬701 قراءة
النجاح الشخصي

سدد خطواتك نحو النجاح

 

لا أحد يصبح ناجحا” بالصدفة لأن النجاح يحتاج إلى وضع خطة والإلتزام بها،إنها مسألة بسيطة لكنها تحتاج منا إلى تطوير صفات النجاح وأهمها صفات الإلتزام والإنضباط الذاتي والعمل الجاد .(Commetment,Self Dicipline and Hard Work )،و لدي خبر سعيد أسوقه لكم اليوم وهو أنكم بمجرد أن تبدأوا بالعمل فسوف تنساب النتائج وتتوالى واحدة تلو الأخرى.إن المدهش في مسألة النجاح والذي يجعل من حياتنا ناجحة هو اأن الخطوات الصغيرة بإتجاه النجاح تجذب نحوها مزيدا”من النجاح !!! 

في مقالته عن النجاح الشخصي كتب ستيفن إسكوا وهو مستشار ومدرب نجاح من ميتشيغان ،مقالة فذة تحوي خطة رائعة من 12 نقطة يمكنها أن تساعدك لتحقيق أعلى مستويات النجاح،هنا أخط لكم ترجمة موجزة لهذه الخطوات:

الخطوة الأولى : أنظر في أقرب مرآة لديك، الرجل الذي تراه الآن (الذي هو نفسك)هو المسؤول الأول والأخير عن نجاحك،الناجحون دائما”يتحملون مسؤلية أفعالهم.

الخطوة الثانية : إبتسم دائما”كإنعكاس لأفعالك، الناجحون دائما”مبتهجون ومتفائلون وإتجاه تفكيرهم للأمام،وإذا لم يكن لديك أي سبب للإبتسام فإبتسم أيضا”لأن الأفكار الإيجابية تطرد الأفكار السلبية،تذكر دائما” أنه من الصعب أن تطور حالة سلبية بينما أنت تبتسم.

الخطوة الثالثة : إن التقدير الذاتي الإيجابي Positive Self Esteem  هو المؤسس للنجاح،كن مؤمنا” بنفسك وقدراتك وواثقا” بإنجازاتك ومجهوداتك،لا تسهب كثيرا” في التفكير في أخطائك،ذكر نفسك بنجاحاتك السابقة،ومن ثمة بارك لنفسك لأخذ خطوات إيجابية بإتجاه مستقبل أكثر نجاحا”.

الخطوة الرابعة : عليك التحلي بصفة الإيمان بنفسك،فأنت هنا لهدف ما والله -سبحانه وتعالى- لم يخلقك عبثا”كمكمل للحياة،إبحث عن مهمتك أو هدفك من الحياة وإبدأ العمل لإستكماله.

الخطوة الخامسة : إعقد العزم على النجاح ولتكن رغبتك القوية في النجاح هي دافعك لتقرر النجاح وتلتزم بخطتك حتى تحققه.

الخطوة السادسة : تعاون مع الناجحين وإعمل مثل ما يعملون،عندما تواجهك الخيارات في مسألة ما،إختار الخيار الذي يختاره الناجحون.يقولون في الأمثال من جاور السعداء يسعد و قس عليه من إقتدى بالناجحين ينجح في الغالب!!!

الخطوة السابعة : تجنب مخالطة السلبيين وغير الناجحين فهؤلاء سلبيتهم معدية وسامة Negative people are Toxic إنهم يهدمون حياتهم وحياة الآخرين، وتجنب أنواعا أخرى من الناس ممكن أن تخرب عليك حياتك ومن هؤلاء النائحين والشاكين والنادمين.

اقرأ المزيد

 كيف تحقق أهدافك؟! وما هي وصفتك السحرية ؟!!

كيف تحقق أهدافك؟! وما هي وصفتك السحرية ؟!!

| 2010-08-03 | تعليقات 10 تعليقات | 38٬432 قراءة

 

   كم منا يملك الكثير من الأهداف ولكن لا يعرف كيف السبيل لتحقيقها ،كيف نحقق هذه الأهداف؟ وهل هناك وصفة سحرية لذلك؟!!!
 دعونا نستمع لآراء بعض فطاحلة علم التنمية البشرية الخبراء وهم مدربين لهم طرق مختلفة في التعبير عن طريقة تحقيق الأهداف،ولهم في ذلك وصفات مختلفة وأحيانا” مدارس ومعاهد تدرس فيها هذه الوصفات.
الخبير زيج زيجلار المتحدث اللبق يقول: (الأهداف هي أحلام نحولها إلى خطط وخطوات عملية لتحقيقها)
أما الخبير براين تريسي المتخصص في النجاح الشخصي والإداري فيقول : (فكر على ورق،أكتب أهدافك على ورق …أي أهداف بدون كتابة هي محض أمنيات فقط لا معنى لها)
و ثالث الخبراء لدينا هو مدرب النجاح رقم واحد في أمريكا وهو جاك كانفيلد حيث يقول 🙁 ألزم نفسك كل يوم بعمل خمس خطوات تقربك إلى هدفك حتى تحققه ).

أما خبير التحفيز الأكثر شعبية في أمريكا،وهو ذائع الصيت أنتوني روبنز فهو يقول:(إذا ما واجهتك مصاعب في تحقيق هدفك وأقفل أمامك الطريق،فلا تتوقف أبدا”كن مرنا” وغير الطريق)

كم منا يملك الكثير من الأهداف ولكن لا يعرف كيف السبيل لتحقيقها ….
وأنت صديقي القارئ ما رأيك دام فضلك…
هل لديك خطة وخطوات معينة لتحقيق أهدافك؟!!
شاركنا رأيك لنستفيد جميعا”.
مع كل المحبة والتقدير.

 أحب أن أشارككم هنا ببعض التعليقات التي وصلتني عن طريق أصدقائي على فيسبوك،فقد أضافت الصديقة رحمة أبو الراغب (وهي ربة منزل)هذه الوصفة السحرية:

اقرأ المزيد

 كتب صنعت نقطة تحول في حياتك

كتب صنعت نقطة تحول في حياتك

| 2010-07-28 | تعليقات 19 تعليق | 41٬090 قراءة

 

 

  مساؤكم سعيد أصدقائي.
في حياة كل منا كتب مهمة أثرت فيه و غيرت من تفكيره وقد تكون صنعت نقطة تحول في حياته، ونحن كعرب ومسلمين يشكل القرآن الكريم واحدا” من أعظم الكتب المؤثرة في تشكيل شخصياتنا و حياتنا ففيه الكثير من الحكم وقصص الأمم السابقة ويكفينا أن فيه كلام الخالق عز وجل. و هناك أيضا” كتب أخرى قد تكون ساهمت في تغيير مجرى حياتنا مع إضافة فكرة عظيمة من هنا وهناك أو تجربة مفيدة.
أصدقائي الأعزاء أرجو من كل منكم أن يذكر ثلاثة كتب ثمينة (أو واحدا” على الأقل )و بعض الحكم التي إستفادها من قراءته لنستمتع معا”ونستفيد جميعا”.
مع كل الحب والتقدير.
  أصدقائي على فيسبوك نوروا صفحتي وأدلوا بدلوهم عن أهم الكتب التي قرأوها هنا نبذة مختصرة عن خيارات أصدقائي للإستفادة العامة.
الصديقة يارا يورا ………….كتابي (لاتحزن) و (أسعد إمرأة في العالم) للدكتور /عائض القرني.
الصديق عارف الدوسري…..كتاب (سنة الأولين) لإبن قرناس.
الصديقة مها محمود………كتاب (توت كنج آمون).
الصديقة رحمة أبو الراغب….كتاب (موسوعة أسماء الله الحسنى) للدكتور محمد راتب النابلسي.

اقرأ المزيد

الإدارة فن وشطارة أم تضليل وحقارة!!!

الإدارة فن وشطارة أم تضليل وحقارة!!!

| 2010-07-24 | تعليقات 3 تعليقات | 6٬828 قراءة

 

 

جلال عيسى موظف نشيط ومبدع،لا يعرف النفاق ولا المجاملة في العمل،ولذلك بذل أقصى جهده لجلب أفكار إبداعية ليحسن من مستوى العمل من حوله،وبعد جهد جهيد وعمل شديد والكثير من البحث والتنقيب،إستطاع أن يجمع عشرا” من الأفكار المثمرة والمفيدة.
وفي اليوم المنشود قابل مسئوله المباشر د.سمسم ،مؤملا” النفس بترقية أو تقدير إمتياز في التقييم السنوي على أقل تقدير،بدوره د.سمسم قرأ الافكار وأعجب بها لكنه وعد جلال بدراستها جيدا على أن يرد له الجواب في القريب العاجل.
بعدما درس د. سمسم الأفكار جيدا”وجدها قوية ومثمرة وقرر أن يجيرها بإسمه لمديره،قابل د.سمسم جلالا” وأخبره أن أفكاره هذه لا تصلح في هذه المرحلة من العمل وهي تحتاج إلى ميزانية كبيرة،و ربما نحتاجها في السنوات القادمة،وشكره على مجهوده على أية حال.
في اليوم التالي د.سمسم قابل مديره د.خلدون وقدم له الأفكار على أنها أفكاره هو،و قد أعجب بها د.خلدون بعدما إطلع عليها ووعده بترقية مع تقييم بدرجة ممتاز.
قصة قديمة جديدة تحدث كل يوم في شركاتنا العربية،التي يتعمد فيها المديرون سرقة الأفكار من الموظفين ووضعها بإسمهم،والأدهى والأمر عندما لا يعترفون بفاعلية هذه الأفكار،ولا يكافئون موظفيهم على مجهوداتهم الإضافية،بل ويتعمدون تطفيشهم حتى يؤول كل الفضل لهم وحدهم،كأنهم هم الذين يفكرون في مصلحة الشركة فقط…!!!
ترى متى يتوقف هذا الإسفاف في شركاتنا العربية ؟!!!
متى تتوقف سرقات الإبداع وتجيير الافكار لمديرين لم يبتكروها ؟!!!
متى تصبح الإدارة بحق فن وشطارة وليست تضليل وسرقة وحقارة ؟!!!
سؤال أترك الإجابة عليه لكم أيها الاصدقاء الأعزاء ( موظفين ومديرين)
مع تحياتي…

من الذي يصنع الظروف؟!! حكمة برناردشو

من الذي يصنع الظروف؟!! حكمة برناردشو

| 2010-07-03 | تعليقات 2 تعليقان | 18٬455 قراءة

 

 يقول المؤلف الإيرلندي الشهير جورج برناردشو (1856 – 1950 ) : ( دائما” ما يلوم الناس الظروف،ولكني لا أؤمن بالظروف،الناجحون في هذه الدنيا هم أناس يقومون في الصباح،ويبحثون عن ظروف مواتية،فإذا لم يجدوها صنعوها).

عزيزي القارئ …هل عرفت الآن من يصنع الظروف…؟!! فإذا عرفت فالزم…

طاب يومك وأسعد الله صباحك.

مدونة بلال للنجاح والناجحين