وسم: "صفات شخصية"

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

| 2011-01-07 | تعليقات 9 تعليقات | 31٬071 قراءة


كتاب (القادة بلا منصب) روبن شارما

 

الكثير من الناس حول العالم يرغبون بعمل أعمال مميزة ،أو يريدون أن يكونون أرقام صعبة في مجتمعهم،أو يودون أن يحدثون تغيير قوي في مجتمعهم أو حياتهم حتى يكون لحياتهم معنى،بمعنى أو آخر يريدون أن يكونون قادة بلا منصب.

إن القيادة كما يتكلم عنها الخبير العالمي روبن شارما،هي صفة مكتسبة يمكن أن يحققها أي إنسان في العالم في أي مكان أو منصب كان،إن تلك الجينات القيادية مختبئة في كل منا،وتحتاج لمن يوقظها ثم يصقلها ويلمعها لتظهر للعيان.يقول روبن شارما : إن الخطوة الأولى لذلك هو الوعي بوجود تلك الصفات القيادية والإلتزام بإظهارها كلما حانت الفرصة لذلك.و عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وإيجاد الأعذار لنفسك،عليك أن تتحمل المسؤلية الكاملة، وكما قال غاندي : كن أنت التغيير الذي ترغبه في العالم.

في هذا الفيديو الذي نستعرضه معكم اليوم يتحدث روبن شارما عن ثمانية تكتيكات يمكن أن تحدث الفارق الذي تريده في حياتك،ويمكن ان تضعك في مصاف القادة المحترفين ،لأن هذه هي التكتيكات التي يمارسها كل القادة بدون منصب في أنحاء العالم.مشاهدة ممتعة أرجوها لكم والترجمة تتبع الفيديو.

 

هذه هي التكتيكات الثمانية المهمة :

التكتيتك الأول : قم بإنجاز الأعمال الصعبة التي تخشى القيام بها في العادة.

اقرأ المزيد

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

| 2011-01-04 | تعليقات 7 تعليقات | 26٬654 قراءة
الحظ = الفرصة الجيدة + التحضير الجيد

 

 كثييرا” ما نسمع الناس يرددون هذه الكلمة عن الناجحين ،فأسهل كلمة يمكن أن يقولها إنسان عادي عن إنسان ناجح (الراجل ده حظه حلو) باللهجة العامية المصرية،معتقدا” أن النجاح مسألة حظ لا تعب ولا جهد فيها،مجرد أن تتواجد في المكان المناسب والوقت المناسب ويأتيك النجاح على طبق من فضة ،وأحيانا” مع ملعقة من ذهب أو مع مصباح علاء الدين!!!

ولكن يبقى السؤال هو : ما هو تعريفنا للحظ؟ وأقصد هنا تعريف الحظ فيما يخص التنمية البشرية والنجاح الشخصي وليس التعريف العامي أو اللغوي،وبالمناسبة الحظ لغة :هو النصيب وفي القرآن الكريم وصف حظ قارون في قوله تعالى :# يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم # أي أنه كان نصيبه في الدنيا عظيم.وبالنسبة لتعريف العامة فالرجل المحظوظ :هو المنعم بكل شيء ويتنقل بين أجمل الفرص وأحلى المفاجآت وكل شيء سهل بالنسبة له.

هناك آراء عدة حول مسألة الحظ لكن خبراء التنمية البشرية أدلوا بدلوهم في هذا المجال،فيقول بريان تريسي 🙁 إن الحظ هو عبارة عن الفرصة عندما تأتي متبوعة بالتحضير الجيد ) ،أي الحظ يأتيك عندما تكون مستعد جيدا” وتحضيرك عالي ثم تأتيك فرصة معينة تكون جاهزا”لإستغلالها وتسلق سلم النجاح .و أتذكر قصة تؤيد هذه المقولة رواها أحد الشباب العرب عندما سافر إلى بريطانيا ليحضر لشهادة الماستر،يقول هذا الشاب المجتهد أنه أثناء دراسته أخذ دورات في اللغة الفرنسية أيضا” حتى أتقنها قراءة وكتابة،وعندما إنتهى من دراسته أراد الدكتور الإنجليزي أن يختار أحد الخريجين ليساعده في أبحاثه ويبقى يعمل معه في الجامعة،و تقدم للوظيفة شابين إنجليزيين وشاب فرنسي يتقن الإنجليزية طبعا”وصاحبنا العربي،وبطبيعة الحال قال الشاب العربي إنه تقدم وهو فاقد الأمل للوظيفة فكيف له أن ينافس الإنجليز في بيتهم وجامعتهم؟!!

برأيكم وإعنقادكم … الدكتور الإنجليزي الذي يعمل في جامعة إنجليزية من إختار؟! الإنجليزي أو الفرنسي أو العربي،لقد عقدت الدهشة لسان الشاب العربي عندما إستدعاه الدكتور ليبلغه الموافقة على طلبه و السبب أنه الوحيد من بين  المتقدمين الذي يتقن ثلاث لغات مختلفة ،الإنجليزية والعربية والفرنسية وبالتالي سيسهل نشر أبحاث الدكتور بثلاث لغات مختلفة وتلك الميزة رجحت إختياره للوظيفة….

وللخبير روبن شارما رأيه أيضا” عن الحظ،في هذه المقالة المترجمة عن مدونة روبن شارما يتحدث روبن الحظ والمعتقدات الخاطئة التي يظنها الناس حول الحظ،وهو يفند هنا خمسة أكاذيب يظنها النا صحيحة حول الحظ،دعونا نتابع ترجمتي لمقالته.

يقول روبن إن الناس العاديون يقولون عن الناجحين في العمل والرياضة والعلم إنهم (أناس محظوظون)،و لكن الحقيقة غير ذلك فالنجاح ليس مظهرا”ولا شكلا” ولا فطرة موجودة في الأشخاص،ولكنه دائما” نتيجة مكتسبة،إن الإنجازات العظيمة ليست قدرا” على أحد ولكنها نتجية للرغبة العارمة والتصميم الحاد. 

إن الأشخاص الناجحين يفكرون بنفس طريقة التفكير ويقومون بنفس الأفعال التي تقود إلى النجاح ،إقرأ سيرهم بعمق وتدبر لتفهم ذلك. ولقد إنتشرت بين الناس أكاذيب كثيرة عن حظ الناجحين،أشير هنا إلى أشهر خمس كذبات عن الحظ (لا تعتمد عليها) وهي:

الكذبة الأولى: الناجحون محظوظون فهم لا يعملون بجد،إنما صدف أنهم تواجدوا في الوقت المناسب والمكان المناسب ليحققوا النجاح!!

بالتأكيد إن عامل الوقت مهم جدا” (إذا لم تصدق ذلك إسأل ستيف جوبس!!)،ولكن رجال الأعمال الرواد والمتميزون يتفوقون في المنافسة على منافسهيم ولو ببضع خطوات،ويتفوقون على أنفسهم في بذل المزيد من العمل والجهد،إنهم يتفوقون في تحقيق رؤيتهم لتحقيق القيادة والريادة،فالرؤية مهمة بالنسبة للقيادة مثل الدم بالنسبة للجسم.

الكذبة الثانية: إن الناجحين المحظوظين لديهم طرق ومسارات سالكة مع عوائق أقل.

الحقيقة ليست كذلك إطلاقا”،إن أكثر الناس إنجازا” هم أكثرهم في عدد مرات الفشل ،إن النجاح هو لعبة أرقام وهؤلاء الذين وصلوا قمة الجبل هم في الواقع الذين رفضوا الخسارة،و قلبوا كل حجر  عثرة في طريقهم ليجعلوه حجرا يتسلقوه في سلم نجاحهم. شركة فد إكس المشهورة Fed Ex’s في بدايتها بدأت بنقل 15 طردا” فقط،وبدلا” من أن يقرر المدير إقفالها ،قرر إعادة تجميع وإختراع أساليب جديدة.

اقرأ المزيد

كيف تجعل من سنتك الجديدة أفضل سنوات عمرك؟

كيف تجعل من سنتك الجديدة أفضل سنوات عمرك؟

| 2010-12-28 | تعليقات 9 تعليقات | 29٬526 قراءة


سنة جديدة وأحلام كبيرة وعظيمة

  

 

 ها قد إنتهى عام وسيبدأ عام جديد والسنوات تتوالى ،فمنا من سنته الأولى مثل التي بعدها والتي تليها،لا إختلاف ولا جديد ولا شئ يفل الحديد ، تكرار في تكرار حتى تكاد تعرفه حتى لو لقيته بعد عشرات السنين،ومنا من في كل سنة يتجدد ويضيف إلى نفسه وعمله الجديد والجديد ،فتلاقيه في كل يوم شغل جديد وعمل شديد ،وإهتماماته واسعة وخبراته كثيرة ورأيه سديد .هذا الصنف الثاني هم القلة القليلة من مجتمعنا الناجحون المخططون الذين لا ينتهون من تحقيق نجاح حتى ينتقلون إلى تحقيق نجاحات أخرى.  

كيف يحقق هؤلاء النجاحات المتتالية ،بينما يقبع الكثيرون تحت خط الفشل؟! ما هي الخطط التي يتبعونها لتحقيق ذلك؟!  

في نهاية كل سنة وبداية العام الجديد أحاول كل عام البحث عن أجوبة جديدة ،وفي هذا العام الذي يبدو أنه (عام روبن شارما) حيث تعرفت عليه أكثر هذا العام ،وجدت في إحدى محاضراته الجديدة على الأبل ستورز إجابة لأسئلتي ،وإنتظرت حتى تم عرضها على يوتيوب لأجلبها لكم،و قد رأيت أن أترجمها لأستفيد ويستفيد قرائي الأعزاء. هذا هو الفيديو وتحته الترجمة.  

ملاحظة : هذا هو رابط الفيديو الأصلى على مدونة روبن شارما. (إضغط هنا )  

    

 لقد صدمتنا الدهشة أنا وفريق عملي من الكم الهائل لعدد الزوار الذين شاركوا تدوينتي الأخيرة (60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل) ،لقد تم مشاركتها على الشبكات الإجتماعية 20 ألف مرة في غضون عدة أيام،ولذلك فإنه يسعدني أن اقدم لكم هدية نظير متابعاتكم لمقالاتي.تعلمون جميعا” أنني أعمل مع رؤساء تنفيذيين وعددا”من الأثرياء والمستثمرين الناجحين،وأنا أساعدهم لكي يصبحوا قادة أفضل بدون مناصب،وأساعدهم لتنمية أعمالهم والإرتقاء بها إلى مستوى أفضل،كما أساعدهم في إعادة بناء حياتهم،وتحقيق حياة  شخصية عظيمة وصحية ذات معنى،وكنوع من الشكر لكم قرائي الأعزاء ،قررت أن اهديكم الطريقة التي أتبعها في تدريبي الشخصي  لهؤلاء الناجحين،وهي طريقة تعتمد على خمس خطوات رئيسية ،إذا إتبعتها بدقة ستجعل سنتك أفضل سنواتك على الإطلاق،إليكم أضدقائي هذه الخطوات الخمس : 

الخطوة الأولى : إحتفل بإنتصاراتك وإنجازاتك  Celebrate 

في هذه الخطوة أريدك أن تسأل نفسك : ما هي الإنتصارات والإنجازات التي حققتها هذا العام وتستحق أن أكافئ نفسي عليها؟ ما هي الإنجازات الصغيرة أو الكبيرة التي تجعلني أحتفل بها؟   

إن طريقة تسجيل إنتصاراتك وإنجازاتك تجعلك تلاحظ أمورا” لم تلاحظها من قبل ،ومن ثمة تشعر بالفخر بما حققته وهذا الفعل يجعلك تبني حسا” من الثقة ويزيد من مخزون الطاقة لديك ويرفع التقدير العالي لنفسك.   

إعمل جرد لإنتصاراتك وإنجازاتك وحتى لحظاتك الخاصة المميزة ،جرب أن تفعل ذلك وإستمتع. 

الخطوة الثانية : ما الذي تعلمته في السنة الماضية Education  

عندما يكون لديك وعي أفضل يمكنك الإستمتاع بخيارات أفضل ،وعند وجود الخيارات الأفضل فلابد أن تحقق نتائج أفضل ،وعندها تكون على بعد خطوات قليلة من تحقيق نجاحات أكثر. 

أريد منك أن تكتب إجابة لهذا السؤال :ما هي أفضل ثلاثة دروس تعلمتها خلال الإثني عشر شهرا” الماضية؟ سجل إجابتك لتتعلم منها. 

والسؤال الثاني: ما هي أفضل ثلاثة دروس حياتية تعلمتها خلال السنة الماضية؟ 

والسؤال الثالث: ماذا كنت تفعل عندما حققت أفضل ثلاثة نتائج في العام الماضي؟ 

والسؤال الأخير هو واحد من الأسئلة المفضلة لدي ،فمن المهم جدا” أن تعرف ماذا كنت تعمل عندما أنجزت هذه النجاحات،وما أفضل ممارساتك وماذا كان يجري في حياتك آنذاك،فلربما عندها عرفت ما الذي حفزك لتحقيق تلك النجاحات.  اقرأ المزيد

60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

| 2010-12-23 | تعليقات 46 تعليق | 205٬471 قراءة
من أجل حياة عظيمة ومذهلة

  

 هذه المقالة ترجمة لمقالة خبير القيادة العالمي روبن شارما صاحب الكتاب الشهير (القائد بلا منصب) The Leader Who Had No Title وهو هنا في بداية السنة الجديدة يهدينا 60 نصيحة يمكن أن تجعلنا نحيا حياة عظيمة بشكل مذهل،هذا هو الرابط الأصلي للمقالة (إضغط هنا) ،طبعا”عزيزي القارئ يمكنك أن تأخذ من هذه النصائح ما يعجبك وتترك ما لا تحب ،أترككم مع ترجمتي.

 هنا في هذه المقالة أود أن أغير إتجاه الحديث بدلا” من الحديث عن القيادة،إلى الحديث عن التركيز الصافي على معايشة حياة عظيمة بشكل مذهل،إن عاجلا” أو آجلا”فإن الحياة تمر من أمامنا في لمح البصر،ومعظم الناس يعيشون كل سنة مثل التي سبقتها،(يعني ممكن يعيشون 80 سنة مكررة).دعني أقدم لك هذه النصائح حتى تتجنب في نهاية المطاف ذلك الشعور المملوء بالندم على ما فاتك،وحتى لا تعيش نصف عمر أو نصف حياة،إليك هذه الستين نصيحة.

1) تمرن يوميا”،و مارس الرياضة بشكل منتظم.

2) كن جادا”حول مفهوم الشعور بالإمتنان والشكر تجاه الآخرين.

3) مارس عملك كهواية وفن وإستمتع.

4) توقع الأفضل وحضر نفسك للأسوأ.

5) إحتفظ بمذكراتك أو دونها.

6) ينصح روبن شارما بقراءة سيرة بنجامين فرانكلين (إضغط هنا )

7) إعمل خطة أسبوعية مقدما”لما تنوي عمله.

8) إعرف أهم خمس أولويات في حياتك.

9) قل لا للملهيات والمشتتات من حولك .

10) إشرب الكثير من الماء.

11) إعمل تطوير في عملك كل يوم .

12) أحصل على معلم.

13) وظف مدربا” لديك.

14) إستيقظ مبكرا” الساعة 5 صباحا” كل يوم.

15) تناول القليل من الطعام.

16) فتش عن الأبطال من حولك.

17) كن قدوة أو بطلا”لأحدهم.

18) إبتسم في وجه الغرباء.

19) كن أكثر الناس أخلاقا”من الذين تعرفهم.

20) لا تساوم على شيء أقل من الإمتياز.

اقرأ المزيد

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

| 2010-11-30 | تعليقات 4 تعليقات | 26٬279 قراءة

د.نواه سانت جون مؤلف كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

 

 اليوم نتابع بإذن الله  الجزء الثاني من تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ،و قد تحدثنا سابقا” عن سبب عدم إستفادة الكثيرين من دورات التطوير الذاتي،وهو بسبب أن معلموا التنمية البشرية التقليديون يقومون بتعليم الكيفية التي يمكننا بها تحقيق النجاح،بينما نحتاج أصلا” للبحث عن الأسباب الدافعة والمانعة للنجاح في داخلنا .

 المؤلف د.نواه سانت جون تابع إكتشافاته وإكتشف في 20 أكتوبر من عام 1997 إكتشافا”خطيرا”،حالة لم تكن ملحوظة من قبل وهي ما يعرف بإضطراب النجاح ، فما هو إضطراب النجاح؟ إنه ما يحدث عندما يكون رأي الإنسان في نفسه شديد السلبية- وهذا ما أطلق عليه الهراء العقلي- وعندما يتطور لديه لا شعوريا” نمطا” سلوكيا”يتسم بالإعراض عن النجاح أو إبعاده.كان المؤلف هو أول من إكتشف هذه الحالة وأطلق عليها إسم فقدان الشهية للنجاح.

لقد سمعنا جميعا” بقانون 80/20 (والمعروف أيضا” بمبدأ باريتو) ،ويشير إلى أن  80 % من نتائجك تنبع من 20 % من جهدك،ولكن يبدو أننا في مجتمعنا الحالي نواجه ما أدعوه قانون 97/3، أي أن قرابة 3% من الناس يمتلكون أغلب ثروات العالم بينما تكافح نسبة 97 % المتبقية من الناس من أجل البقاء.هذه نسبة الثلاثة بالمائة ستكتشفها بالنظر من حولك دائما”،فمثلا”في شركتك سيكون هناك 3 أو 4 أشخاص ينالون مكافآت دائما”بينما لا ينالها الآخرون!! وفي الزواج والعلاقات الإجتماعية هناك 3% محظوظون وسعداء دائما”.أنت أيضا”يمكنك أن تنضم إلى نسبة الثلاثة بالمائة ولكن فقط إذا تعلمت شفرتهم السرية وإتبعتها.

 يشدد المؤلف على أنه لا يسعك تغيير سلوكك على المستوى السلوكي ،يجب أن تتعمق في سلوكك لتصل إلى الدوافع التي تسببه أو تمنعه،وهذا هو ما يقوم عليه كتاب الشفرة السرية للنجاح،في الحقيقة هذا هو السؤال الذي أجابت عنه نسبة الثلاثة بالمئة لا شعوريا”، وهذا هو السبب المحدد الذي يجعلهم يسمحوا لأنفسهم بالنجاح ولا يضعوا أقدامهم على المكابح.

أروع ما في الشفرة هو أنك لا تستطيع أن تمتنع عن النجاح إذا ما نفذت ببساطة الخطوات السبعة لتلك الشفرة ،وعلى ذلك،إذا لم تنفذ الخطوات السبعة للشفرة السرية،فلا أستطيع أن أعدك بشيء،سأعدك في الواقع بشيء واحد فقط:ستظل أقدامك على المكابح!! إذا” عليك إتباع الخطوات السبعة للشفرة وإتخاذ خطوات فعلية لذلك،لكي تتخلص من أفكار تحطيم الذات للأبد.

أود أن ألفت إنتباهكم إلى أنه يسهل فهم الخطوات السبعة ولكن تنفيذها يتطلب جهدا” كبيرا”،بدأ” من الخطوة الأولى ستتقدم نحو قمة هرم السماح بالنجاح،لتعيد برمجة عقلك اللاواعي حتى لا تقيدك أبدا” الأسباب المانعة التي تحول دون حصولك على المزيد من الثروة والنجاح والسعادة. أعزائي إليكم الخطوات السبعة :

الخطوة الاولى : الأسئلة التأكيدية.

وليس المقصود هنا التأكيدات الخبرية وإنما الأسئلة التي تمنح القوة والتي تغير على الفور أنماط التفكير المعتملة في اللاوعي من السلبية إلى الإيجابية،بإستخدام الأسئلة الـتأكيدية بدلا” من التأكيدات الخبرية ستتجسد الأمور التي تريدها بضعف السرعة ونصف المجهود.إن الهدف من الأسئلة التأكيدية هو نغيير الأسئلة التعجيزية إلى أسئلة تحفيزية.

الخطوة الثانية : المرايا الصديقة والملاذ الآمن.

ستتعلم كيف تحصل على دعم غير مشروط في حياتك وعملك وعلاقاتك،هذه الخطوة اللاشعورية الاساسية التي يتخذها من يمثلون نسبة الثلاثة بالمائة،وبدونها لن تصل أبدا” لطاقتك كاملة.العلاقات مرايا تستطيع أن ترى فيها نفسك لا بالصورة التي تتمناها وإنما بصورتك الحقيقية.

اقرأ المزيد

 نصائح للموظفين للتميز في العمل

نصائح للموظفين للتميز في العمل

| 2010-11-17 | تعليقات 12 تعليق | 56٬512 قراءة

الموظف المتميز يرتقي سريعا”

نتناول هنا في هذه الزاوية بعض النصائح المفيدة للموظفين وخاصة الموظفين الباحثين عن التميز،وهذه أيضا” ستفيد الموظفين الجدد لكي تكون لهم مرشدا”ونورا” على الطريق الصحيح،والمشكلة في مجتمعاتنا العربية أن الموظف الجديد يعاني بسبب عدم وجود دليل وظيفي في أغلب الشركات والمؤسسات يعطي الموظفين بعض الإرشادات المفيدة،وبالتالي يضطر الموظف بالإعتماد على إرشادات مديره المباشر ونصائح الموظفين القدماء التي قد لا تكون ذات أهمية !! طبعا” بسبب عامل المنافسة والتقبل.بينما أغلب الشركات الأمريكية والأوروبية يوجد بها دليل إرشادي لقوانين الشركة والخطوط العامة لسياساتها والعقوبات المنصوص عليها في الدستور الداخلي وكذلك يعملون دورة داخلية لتدوير الموظف على الأقسام وإطلاعه على كيفية عملها وبعض الشركات تعطي دورات في تحسين مهارات تعامل الموظف مع الآخرين.

هنا 5نصائح سريعة ومفيدة وقيمة لكل موظف جديد أو قديم يبحث عن التميز :

1) الإنطباع الأول هو الأخير !!!

كثيرا” ما نسمع هذه العبارة First ipression  عند التوظيف وتكملتها كما عرفت لاحقا”هي First ipression is the last ،وهذا يعني أن الإنطباع الأول هو الأخير، وربما يحاول المدير دائما” تذكير موظفيه بهذه العبارة لتحميسهم منذ البداية، لكي يعملوا بكل طاقاتهم ويبذلوا كل ما في وسعهم لإثبات وجودهم.وبإعتقادي فإن الإنطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فإحرص على خلق إنطباعات قوية عنك في الأيام الأولى لعملك.وعلى الرغم من ذلك أرى أن طبيعة الإنسان أنه قادر على التغير والتطوير بإستمرار وبالتالي مع الوقت سيتغير للأحسن حتى لو بدأ بداية ضعيفة !!! وهذا من واقع تجبة.

2) المرونة مطلوبة في الموظف المتميز.

على الموظف المتميز أن يكون مرنا”في تعامله مع الآخرين وعليه أن يكسب ود الجميع ما إستطاع إلى ذلك سبيلا،وتسطيع فعل ذلك بمعاملة الجميع بإحترام ولباقة مع تقديم بعض التنازلات من أجل كسب تعاونهم معك،وإذا ما فعلت ذلك فسوف تتمتع بعلاقة رائعة مع الجميع.إبدأ بفعل ذلك من الآن وسوف ترى الفرق.

3) تعرف على أنظمة وقوانين مؤسستك.

من المهم جدا” أن تتعرف على أنظمة وقوانين المؤسسة التي تعمل بها،حتى لا تقع في المحظور وتخرق قانونا” لا تعرفه ومن يدري قد يكون عقوبته الفصل من العمل وساعتها لا ينفع الندم!!! إقرأ الدستور الداخلي بدقة،وإقرأ عقدك بدقة وراجعه بإستمرار،إسأل مديرك ثم إسأل الموظفين من حولك عن هذه القوانين وتعلم من أخطاء الآخرين إذا وقعوا تحت العقوبات،كن على إطلاع بما يجري حولك.

اقرأ المزيد

أنا وأنت ضد المستحيل

أنا وأنت ضد المستحيل

| 2010-11-12 | تعليقات 7 تعليقات | 17٬043 قراءة

قمة جبل إيفرست...من يتحداه؟!

 

 قرأت ثلاث قصص غريبة وعجيبة ولولا أنها حقائق حدثت و سجلها التاريخ لم أكن لأصدقها أبدا”!!! إنما أرويها هنا بعد أن صدقتها وأعطتني حافزا” قويا” للأمام،وطاقة تشجيعية لا توصف،والقصص الثلاث لها مغزى عظيم وفوائد جمة ربما يقرأها قارئ آخر ويستفيد ويتعلم شيئا”جديدا”منها لم أتعلمه أو أفطن إليه،حتى لا أطيل عليكم،إليكم القصص الثلاث.

القصة الأولى : هي قصة الرجل الذي كان أول من تسلق قمة جبل إيفرست ويدعى إدموند هيلاري  Edmund Hillary ، ففي محاولته الأولى للتسلق ،لم يوفق وباءت محاولته بالفشل ،وخلف خلفه 3 من رفقائه أمواتا” على سفح الجبل،وفي تلك السنة إستدعته الحكومة البريطانية وأكرمته ومنحته أرفع أوسمتها،حتى انه إستدعي للبرلمان لتكريمه،فوقف وسط القاعة مخاطبا” صورة كبيرة للجبل قائلا” له: (لقد ربحت أنت هذه المرة ،أنت كبير بقدر ما ستكون،لكني أنا الأكبر بإستمرار). وفي 29/5/1953 نجح إدموند هيلاري في محاولته الثانية لتسلق قمة إيفرست، متحديا” بذلك الإرتفاع (حوالي 9 كيلومترا” عن سطح البحر)،وإنخفاض الضغط والبرودة التي تصل إلى حد التجمد،ومخاطر الإنهيارات الثلجية.

بعد هذا المجهود الكبير والخارق عقدوا له مؤتمرا” صحفيا” للإحتفال بهذا الإنجاز وسأله أحد الصحفيين :كيف وصلت لهذه القمة الشاهقة؟

فأجاب إدموند ببساطة: خرجت من منزلي قاصدا” التنزه والإستمتاع وفجأة وجدت نفسي فوق القمة!!! والمثير حقا” في الأمر أن هذا الرجل لم يمرض أويموت بعد هذا الحدث الهام،بل عاش خمسا”وخمسين عاما” أخرى وتوفي في عام 2008 عن عمر يناهز ال81 عاما”!!! ما رأيكم؟!!

القصة الثانية: هي قصة أول عداء تخطى حاجز الأربع دقائق في سباق الميل ويدعى روجر بانستر،ففي عام 1954 ترسخ إعتقاد عند جميع الراضيين مفاده أنه لن يتسنى لأي شخص على وجه الأرض أن يقطع الميل في أقل من أربع دقائق،ولكن في شهر مايو من نفس العام فاجأ شاب في العشرين من عمره الجميع ،وتمكن بانستر من تحطيم الرقم القياسي ونسف ذلك الإقتناع الراسخ وحطم ما كان يسمى مستحيلا”.

اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين