وسم: "self improvement"

العادات السبع للناجحين في خمس دقائق

العادات السبع للناجحين في خمس دقائق

| 2010-02-06 | تعليقات 43 تعليق | 116٬926 قراءة


كتاب العادات السبع لستيفن كوفي

  ستيفن آر كوفي واحد من مشاهير خبراء التنمية البشرية المميزين ،تعلم على يديه الكثير من المحاضرين اللامعين في العالم العربي والغربي،كتابه الشهير (العادات السبع للناس الأكثر فعالية) باع منه 15 مليون نسخة حتى الآن(المصدر ويكيبيديا) منذ إصداره العام 1989، وأما الإصدار الصوتي من نفس الكتاب فقد كان أول إصدار صوتي(غير خيالي Non Fiction )في تاريخ أمريكا يببع أكثر من مليون نسخة.

 

 هنا في هذا الفيديو يخبرنا خبير التنمية البشرية ديفيد ركلين (صاحب موقع Self growth ) عما تعلمه من كتاب العادات السبع باختصار.

تضمن كتاب( العادات السبع ) سبع صفات مشتركة جمعها المؤلف يتبعها الناجحين، هنا ملخص لهذه العادات:

1) كن مبادرا” Be Proactive

سارع بتقديم إقتراحاتك أو حلولك للمشكلة فإن لم تفعل أنت فسوف يفعل غيرك إسبق الآخرين دوما بمبادرتك وإيجابيتك.

2) إبدأ والنهاية بين عينيك  Begin with the end in Mind

وتعني ركز على الصورة الكبيرة في النهاية،إسأل نفسك :ماذا تريدأن تحقق في النهاية؟ ما النتيجة التي ترجوها من هذا العمل؟ كل هذه الأسئلة جاوب عليها قبل أن تبدأ حتى تكون بدايتك صحيحة.

3) إفعل الأشياء الأهم أولا”   First Things First

من أهم صفات الناجحين إتقان فن إدارة الوقت ( Time managment ) وبإختصار  شديد ركز على إنهاء أهم أولوياتك أولاً. اقرأ المزيد

الناجحون دائماً يحلمون ...الحالمون دائماً يفوزون

الناجحون دائماً يحلمون …الحالمون دائماً يفوزون

| 2010-01-22 | تعليقات 17 تعليق | 30٬820 قراءة

 

  قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/ جون إف كنيدي ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء ( ناسا ) في العمل على قدم وساق من أجل تنفيذ حلم الرئيس ، كيف لا وهو زعيم أقوى دولة على وجه الأرض.

     وذات يوم خطرت لرئيس الوكالة أن يتخفى ويتجول بين الموظفين ليرى كيفية استعدادهم لتحقيق حلم الرئيس ، فوجد الجميع متفائلين نشطين يعملون بروح الفريق الواحد لإتمام المهمة ، وانتهى به المطاف ليرى عاملة نظافةٍ كانت وحدها تغني وهي تكنس الأرض جيئة وذهاباً ، فتعجب من أمرها وسألها :أريد أن أعرف بالتحديد ما هي وظيفتك؟ فأجابت بحماسة: أنا أساهم بوضع رجل على القمر!!!

لكل منا حلم يراوده بين الفينة والأخرى ،يداعب خياله أحياناً فجراً، أو يوقظه ليلاً ليصرخ فيه مذكراً إياه بالمجد!!! فمنا من يحلم بإمتلاك بيت في أرض الوطن وأخر يطمح بامتلاك سيارة حديثة ، وثالث يشتهي شهادة علمية ، وأخير يتمنى أن يصبح مدير الشركة .

      والأحلام ما هي ألا  أهداف إن صح التعبير , نرسمها في عقولنا الباطنة  ونحاول تحقيقها على أرض الواقع . فان تحلم فهذه ظاهرة صحية، والمهم أن يكون حلمك واضحاً وضوح الشمس ، فالرؤية الواضحة هي سر النجاح حتماً وبالتأكيد. 

    كل العظماء والناجحين كانت لديهم رؤية واضحة عما يريدون ،كانت لديهم أهداف واضحة ومحددة ومدعمة بخطط عما سيصبحون عليه بعد خمس سنوات أو عشرة أو حتى عشرين سنة . وإليكم هذه القصة الجميلة :

 

اقرأ المزيد

دروس مستفادة من أنتوني روبنز

دروس مستفادة من أنتوني روبنز

| 2010-01-12 | تعليقات 4 تعليقات | 23٬461 قراءة
أنتوني روبنز

أنتوني روبنز هو خبير أمريكي عالمي في مجال النجاح الشخصي ،والتنمية الذاتية ، وهو رجل التحفيز الأول هناك،يحظى بشعبية كبيرة لتمتعه بروح دعابة ومرح، ناهيك عن تمكنه من الخطابة وإشراك الجمهور في محاضراته. والجدير بالذكر أن أشرطته للتطوير الذاتي باعت حتى الآن أكثر من 35 مليون نسخة.

 

 

هنا في هذا الفيديو ستشاهد أحد تلاميذه وهو ديفيد ركلن المسؤل عن موقع (التنمية الشخصية) يتحدث عن دروس مستفادة من محاضرات الخبير / أنتوني روبنز. ولا بأس هنا أن نذكر بعضاً منها (ترجمة عن الشريط)، من هذه الدروس معادلة الخطوات الأربعة للنجاح الدائم ، وملخصها:

اقرأ المزيد

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

| 2009-11-20 | تعليقات 4 تعليقات | 12٬466 قراءة
لي صديق اسمه أحمد السيد قوة،  Mr Strong والسيد قوة ليس اسمه الحقيقي،إنما هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ سنين، فصديقنا هذا لايستخدم عقله كثيراً إنما يفضل استخدام يده أكثر، ولايطيل مع أحد في نقاشاته، فإذا لم يقتنع برأي الآخر مد يده مهوشاً،أوهددك بالضرب المبرح، أو تفوه بكلام مسيء يدفع عنه الضرر.
وإن أحداً من أصدقائي لايلومه على فعله ذلك، فكلنا يعلم أن هذا الرجل قضى معظم حياته في حي شعبي، لايحترم الناس فيه أحداً إلا أصحاب العضلات المفتولة.
كما أن صديقي هذا لايطالع الصحف والمجلات ، ولايجدد معلوماته، ولم يقرأ أي كتاب منذ أن تخرج من الجامعة قبل 25عاماً،وفي البداية حين إلتقيته قبل ثماني سنوات، كنت أعتقد أنه يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، إلا أنني بعدما عرفت الحقيقة لم تتغير وجهة نظري كثيراً، فقد أصبحت مقتنعاً أنه جامعي بعقلية شاب في الثانوية العامة لم تتقدم عقليته أبداً منذ ذلك الحين!!

وعلى رأي بنيامين فرانكلن الذي قال: ( ما الفرق بين شخص أمي وآخر متعلم ولكنه لايقرأ؟ لايوجد فرق كبير) .
عودة إلى عنوان هذا المقال وهو: هل المعرفة حقًا قوة؟ وأريد أن أوضح هنا أن المعرفة في حقيقتها لاتعدو كونها معلومات، ولذا فهي قوة كامنة لا أثر لها إلا إذا تم تفعيلها والإستفادة منها.
إن التعلم أشبه بالأكل، المهم مقدار ما تهضمه لا ما تأكله، وعليه فإن المعرفة قوة كامنة فيما أن الحكمة قوة حقيقية.
والتعليم يأخذ أشكالاً مختلفة، فهو ليس حكراً على الدرجات والشهادات التي يحصل عليها المرء، إن التعليم هو: إطلاق قدراتك وتنمية مهاراتك، وتعلم الإنضباط الذاتي ، والإنصات بفعالية، ومتابعة التطوير الذاتي.
إن عقولنا أشبه بالعضلات يتوقف نموها أوضمورها على مدى تدريبنا لها. وكما يقولون استخدمه أو ستفقده.Use it or lose it
يقول ديرك بوك: (إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ التكلفة، فجرب أن تتحمل تبعة الجهل إذاً ).
كلمة أخيرة: إن التعلم والمعرفة مرتبطان بالقيم والأخلاق العالية، وبدون ذلك لافائدة منهما، فاللص غير المتعلم قد يسطو على شاحنة بضائع، فيما يمكن أن يسطو اللص المتعلم على السكك الحديدية بأكملها.
عزيزي القارئ إذا كنت مازلت لاتعرف الإجابة عن السؤال الذي طرحناه سابقاً، أقترح عليك أن تتصل بصديق أو تأخذ رأي الجمهور، أوحتى تقابل صديقي أحمد السيد قوة، فلربما شرح لك على طريقته الخاصة مافاتك … وإلى اللقاء.

يادكتور إلحقني ...زوجتي لاتسمعني..!!! مم

يادكتور إلحقني …زوجتي لاتسمعني..!!! مم

| 2009-11-08 | تعليقات (1) | 12٬059 قراءة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن 70% من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لايتحلون بآداب الحوار والمقاطعة، كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون إلى مقاطعة محدثهم .
وأوضح معد الدراسة وهو الكاتب الكويتي الشاب محمد النغيمش (مختص في الإدارة) أنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88% مقابل 53% . وأضاف أن كثرة المقاطعات تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم. ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والانصات في العالم العربي. (انتهى الخبر نقلا عن جريدة الاقتصادية نوفمبر4-2009)
تعليقي على الموضوع :المشكلة الأساسية عندنا نحن العرب تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ومن ثمة المجتمع . حقيقة المشكلة تنبع من البيت فتبدأ من علاقة الأب والأم وأسلوب الحوار بينهما ثم تنتقل إلى الأبناء الذين يراقبون الأحداث ومنها إلى المدرسة وأخيرا تصب في المجتمع كنتيجة نهائية .
مع جميل شكري للكاتب الشاب الذي سلط الضوء على هذه المشكلة .
أحاول هنا تسليط الضوء على أصل المشكلة وجذورها حتى نستطيع معالجتها مستقبلاً مع تمنياتي أن يكتب في هذا الموضوع أكثر من كاتب حتى نرى وجهات نظر مختلفة في هذا الموضوع.
هنا أحب أن أروي هذه القصة عن زوج اشتكى للطبيب من زوجته التي تعاني من ضعف شديد في السمع، فطلب الطبيب منه أن يعود إلى البيت ويحاول تحديد مدى ضعف السمع لدى زوجته.
وصل الزوج إلى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح: يازوجتي ماذا أعددت للعشاء الليلة ؟. لم يسمع الزوج رداً.
دخل الزوج إلى داخل البيت ثم وقف في الممر وصاح مرةً أخرى : ماذا أعددت للعشاء الليلة؟. مرة ثانية لم يسمع الزوج رداً.
دخل الرجل إلى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثة: ماذا أعددت للعشاء الليلة؟ مرة ثالثة لم يسمع الزوج رداً.
أخيراً، دخل الرجل إلى المطبخ ووقف بجوار زوجته مباشرةً ثم سألها: حبيبتي ماذا أعددت للعشاء؟
أجابت الزوجة: كبسة دجاج ياعزيزي !! هذه هي رابع مرة تسألني ورابع مرة أجيب فيها !
إذاً عزيزي القارئ قبل أن تبدأ في إجراء التحسينات أتمنى أن تتأكد من أصل المشكلة، وكما يقولون فإن التشخيص الناجح للمرض هو نصف العلاج.
 أتمنى لكم عودة سالمة إلى منازلكم بوجهة نظر جديدة!
من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

| 2009-11-03 | تعليقات 5 تعليقات | 18٬055 قراءة
      تخيل عزيزي القارئ نفسك تركب حصاناً جامحاً لا يشق له غبار،وأنت تمسك بلجامه بقوة لكنك لا تسيطر عليه،هو يمضي في طريقه   يشق الصفوف،ويخترق جيش الأعداء بلا هوادة،حتى يصل بك الى هدفك،إلى قائد جيش الأعداء، فتستل سيفك وتقطع عنقه وتصيح صيحة مدوية بالإنتصار…..تخيل نفسك الآن أنك أنت هذا الحصان الجامح،وأن لديك رغبة جامحة عارمة بلا حدود ولا قيود بتحقيق أي شيء تريده، تخيل أنه لا عوائق أمامك والطريق سالكة نحو النجاح…ماذا كنت تفعل حينئذ ؟!!! هل كنت تحقق هدفك؟!!مم
جاء شاب صغير يسأل سقراط عن سر النجاح،فواعده سقراط قرب النهر،وحين أتى الشاب أمسكه سقراط بيده و خاض به مياه       النهر،وحين وصل الماء إلى عنقهما ،فاجأ سقراط الفتى وغطه تحت الماء،ورغم محاولات الفتى المستميتة لرفع رأسه إلا ان سقراط كان أقوى منه،فلما إزرق وجه الفتى رفعه سقراط،فتنفس الفتى عميقا وأخد باللهاث،هنا بادره سقراط بالسؤال: ما الذي كنت تحتاجه تحت الماء أكثر من اي شيء آخر؟!! فأجاب الفتى مستعجبا:الهواء طبعا!!! استضاء وجه سقراط وبابتسامته الساخرة المعهودة عنه و أخبره: هذا هو سر النجاح،عندما تكون لديك الرغبة الملحة للنجاح بالقدر الدي شعرت فيه بالحاجة الملحة للهواء تحت الماء،عندها فقط سيتحقق لك النجاح..!!!و
إذن الرغبة الملحة العارمة الجامحة هي نقطة بداية كل الإنجازات.يسمونها علماء وخبراءالتطوير الذاتي الغربيون الرغبة الملتهبة
the burning desire  يعني زي النار بالعامية
صديقي القارئ لا تنسى وأنت تحقق كل إنتصار أن تصيح تلك الصيحة المدوية بالإنتصار  ،مستذكرا ذلك المشهد العظيم الممزوج بفرحة النصر ولمزيد من الشحن والإلهام ردد معي كل صباح(قبل الذهاب للعمل) :أنا سعيد و متفائل،أنا قوي وذاكرتي قوية، أنا أتوقع الخير كل صباح
ودمتم سالمين…أراكم دوما على القمة… مع التحية
مدونة بلال للنجاح والناجحين