وسم: "self improvement"

نظرة على المستقبل كما تراه مايكروسوفت

| 2010-08-28 | تعليقات 4 تعليقات | 10٬945 قراءة

 المستقبل وما أدراك ما المستقبل؟!! ربما تعتقد أن المستقبل من المستحيل التنبؤا به ، وربما تعتقد أن التكنولوجيا والتقنية العلمية المستخدمة في هذا الفيديو من الصعب تصديقها،لكن المستحيل أقرب بكثير مما تستطيع أن تدرك. هذا الكلام السابق هو ترجمة حرفية لما ورد في رسالة مايكروسوفت إلى مستخدمي تقنيتها في بداية هذا العام (2010 )حيث وعدت بإنتاج تكنولوجيا خلال عشر سنوات، تكون على أعلى مستواً ممكن ،تكنولوجيا تقرب المسافات وتساهم في  تسهيل الحياة وتجميلها وجعلها غاية في الروعة والإبداع.

ترى ما هي هذه التكنولوجيا وما هي مواصفاتها؟!! ترى ماذا يمكن أن نرى في المستقبل؟!! و ماذا يمكن أن نتوقع ؟!! هذا ما سنشاهده معاً في هذا الفيديو الشيق والممتع.

بعد مشاهدتكم للفيديو يمكنم أن تتخيلوا أصدقائي معي السيناريو التالي للحياة في عام 2019 (حسب مايكروسوفت):

اقرأ المزيد

الإدراك ... شيئ ما يحتاج للتفكير

الإدراك … شيئ ما يحتاج للتفكير

| 2010-06-10 | تعليقات 5 تعليقات | 12٬733 قراءة

 

  في صباح أحد الأيام الباردة من شتاء يناير عام 2007 م،وفي إحدى محطات المترو في العاصمة واشنطن ،وقف أحد الشباب الأمريكان معتمرا” قبعته يعزف على آلته الفيولين، كان يعزف قطعة موسيقية جميلة ومميزة للموسيقار الشهير باخ،ظل يعزف تلك القطعة لمدة ساعة من الزمن، وأثناء تلك الفترة مر من المكان ألفي شخص ،الغالبية منهم في طريقه إلى العمل، ترى ماذا حدث أثناء تلك الفترة؟! دعونا نحلل ونرى بالدقائق ماذا حدث تماما”…

بعد مرور ثلاث دقائق من العزف…

مر شخص في منتصف العمر وأبطئ من حركته حتى توقف تماما” ليستمع لهذا الشاب العازف،إستمر على حاله تلك لمدة دقيقة واحدة فقط ثم مضى في حال سبيله…

بعد مرور ستة دقائق…

تلقى العازف الشاب أول دولار على عرقه و تعب جبينه ،حيث رمت إحدى السيدات دولارا” في قبعته ،حتى دون أن تتوقف لتستمع لموسيقاه…لقد رمت الدولار وإستمرت في طريقها…

بعد مرور عشر دقائق…

أحد الشباب إستند إلى الحائط بجوار الشاب العازف ليستمع إلى الموسيقى،قضى دقيقتين على حاله تلك ثم نظر إلى ساعته،وعاد إلى المشي ثانية…

بعد مرور خمسا” وأربعين دقيقة…

توقف طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ليستمع إلى الشاب،ولكن أمه جذبته من يده ليكمل سيره ،بيد أن الطفل ظل ينظر للخلف بإتجاه الشاب معجبا” بموسيقاه،وتكرر هذا المشهد كثيرا”حيث كان الأطفال هم أكثر فئة إنتبهت لهذا الشاب،وكان والديهم دائما” يمنعونهم من التوقف والإستماع.

عند الدقيقة الستين…

إستمر العازف الشاب في العزف على آلته وكان مجموع من توقف ليستمع له هو ستة أشخاص فقط!!! وطبعا”لفترة قصيرة (دقيقتين إلى خمس دقائق)، وهناك أيضا” عشرون شخصا” آخر تبرعوا بالنقود للعازف،وهم لم يكلفوا أنفسهم عناء التوقف للإستماع ،فقد تبرعوا بالنقود ومضوا في حال سبيلهم…

في نهاية الساعة…

توقف العازف الشاب عن العزف ونظر حوله، كأنه كان ينتظر من أحد من المارة أن يقول له كلمة شكر…!!! لكن أحدا” ما لم يعره أي إهتمام، إلتقط قبعته من على الأرض وكان بها إثنان وثلاثون دولارا” فقط !!! لم يحاول أحد أن يشكره أو يثني على مجهوده ،فذهب في حال سبيله.

عزيزي القارئ قد يتبادر إلى ذهنك و للوهلة الأولى أن الموقف عادي وطبيعي جدا”،و لكن إليك هذه المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، لقد كان الشاب العازف هو جوشوا بيل Joshua Bell ،وهو واحد من أفضل عازفي الفيولين في العالم!!! ولم يكن يعزف على آلة عادية إن آلة الفيولين التي كان يعزف عليها تقدر قيمتها بثلاثة ونصف مليون دولار !!! والمقطوعة التي كان يعزفها مقطوعة شهيرة لباخ و هو واحد من أعظم  الموسيقيين على مر التاريخ!!! والغريب في المسألة أنه قبل يومين  فقط من هذا الحدث،أقام جوشوا حفلة على المسرح لنفس المقطوعة ،وقد بيعت تذاكرها كاملة ،وكان متوسط سعر التذكرة هو 100 دولارا” فقط!!! هل تصدقون ذلك؟!!

هذا العزف على الشارع كان بالإتفاق بين العازف و صحيفة الواشنطن بوست،كجزء من تجربة إجتماعية أجرتها الصحيفة بعنوان: ( الإدراك : أيهما أهم التذوق الفني أو أولويات الناس) ،و خلصت الصحيفة إلى إستنتاج ثلاثة أسئلة من التجربة:

1) في الجو العام و في الساعة غير المناسبة ،هل تدرك وتقدر الجمال الفني؟

2) إذا كانت الإجابة عن السؤال الأول بنعم،هل تتوقف لتقدره؟

3) هل ممكن أن ندرك المواهب ونقدرها إذا وضعت في غير مكانها؟!

 

هناك أيضا” نتيجة واحدة خلصت إليها الصحيفة بإحتمال واحد فقط:

اقرأ المزيد

كيف تطور تفكيرك الإبداعي على طريقة توني بوزان

كيف تطور تفكيرك الإبداعي على طريقة توني بوزان

| 2010-05-21 | تعليقات 12 تعليق | 46٬053 قراءة

توني بوزان

  يتسائل الكثير منا عن كيفية تطوير تفكيره الإبداعي،و ليس أجدربالإجابة عن هذا السؤال من الخبير العالمي/توني بوزان، فهو مخترع الخرائط الذهنية وصاحب الكتب العظيمة عن كيفية إستخدام العقل وتطوير الذاكرة وهو مؤسس مسابقات الذاكرة في العالم،هنا في هذا الفيديو الشيق والمفيد يستعرض توني بوزان ستة خطوات تعمل على تطوير تفكيرك الإبداعي،تعالوا نشاهد معا” هذا الفيديو.

هنا شرح مبسط لهذه النقاط الست:

1) كل إنسان يحتوي في داخله على نواة الإبداع. Every one is a creative

من الأخطاء الشائعة الإعتقاد أن هناك أناس مبدعين بالفطرة،فكل إنسان لديه القدرة على أن يصبح مبدعا”،و كل إنسان لديه مليون خلية عقلية في دماغه،وكل مايحتاجه الإنسان هو التدريب على الوصول إلى مكمن الإبداع بداخله.

2) النصف الأيمن والنصف الأيسر للدماغ. The left and the right brain

المعروف أن النصف الأيسر للدماغ مسئول عن الأرقام والكلمات والمنطق وهكذا، أما النصف الأيمن فهو المسئول عن الألوان والأشكال والإيقاع والرسم ،ويعتقد الكثيرون خطأ” أن النصف الأيمن هو المسئول عن الإبداع ،لكن الأبحاث العلمية الأخيرة أثبتت أن المبدعين والعباقرة كانوا يستخدمون كلا النصفين بمهارة عالية.

اقرأ المزيد

من روائع أنتوني روبنز…خطبة تحفيزية

| 2010-04-19 | تعليقات 3 تعليقات | 18٬394 قراءة

 هذا الوقت من عمرك يمكن أن يكون أفضل وقت تعيشه في حياتك،خاصة إذا إستطعت السيطرة على تركيزك Control your Focus ،يمكنك أن تركز على سيرة حياة الناجحين وتعمل نمذجة لحياتهم،فتأخذ منهم ما يمكن أن يفيدك في حياتك العملية،ويمكن أن تركز على المعاني الملهمة Inspiring Meaning من حياتهم.

ولكن التجارب والخبرات السابقة أثبتت أنك لا يمكن أن تفعل ذلك بين ليلة و ضحاها.فما الحل إذن؟!! هنا في هذا الفيديو الممتع والمفيد سوف تجد الحل.الخبير العالمي ورجل التحفيز الأكثر شعبية في أمريكا أنتوني روبينز يعطيك الحل وهو ببساطة يرشدنا لإتباع طريقة يسميها Rituals وأنا ترجمتها من ويكيبيديا بأنها (مجموعة من الأفعال والحركات التي تؤدى بشكل منتظم ودوري بسبب من قيمتها الرمزية ).

اقرأ المزيد

بريان تريسي والخلطة السرية للإبداع

بريان تريسي والخلطة السرية للإبداع

| 2010-03-24 | تعليقات (1) | 13٬600 قراءة

الإبداع هو مهارة يمكننا تعلمها مثل المشي و ركوب الدراجة والطباعة،و في داخل كل منا هناك بذرة تنمو ببطء شديد تنتظر منا من يتعهدها  بالرعاية والسقاية حتى تكبر و يشتد عودها وتؤتي ثمارها بعد حين،إن معظمنا يحتفظ بمجوهراته في خزنة حديدية آمنة، وعلى بابها قفل به خلطة من الأرقام السرية التي لا يستطيع أحد فتحها إلا بعد معرفتها،و كذلك الإبداع لدى كل منا مقفل بخلطة من الأرقام السرية،التي على كل منا محاولة البحث عنها وإيجادها في الوقت المناسب،وفي الواقع العملي إن ذلك لا يحدث بالصدفة وإنما علينا أن نتعرف على الشفرة التي تفك هذا اللغز،و هي ما يسمى بالطرق النظامية للتفكير الإبداعي Systemic Methods for Creativity .

 

إن من هذه الطرق الإبداعية التي سنتحدث عنها لاحقا”_إن شاء الله_ طريقة العصف الذهني Brain Storming ،التفكير الجانبي Lateral Thinking ،و طريقة القبعات الست Six Hats Method ،وعند تعلمك لهذه الطرق وممارستها بشكل منتظم فبإمكانك فك شفرتك الإبداعية، وستساعدك كطالب وموظف ومدير ومستثمر على إنجاز أعمالك بشكل افضل وإيجاد حلول عملية وسريعة لكل المشاكل التي تواجهها. اقرأ المزيد

12 طريقة ناجحة لإدارة الوقت ج3

12 طريقة ناجحة لإدارة الوقت ج3

| 2010-03-09 | تعليقات 8 تعليقات | 24٬284 قراءة

 

 

9) حقق إنتاجبة أكثر عن طريق تقليل ساعات عملك.

إن العمل لساعات أطول يمكن أن يكون مهم جدا” لإنجاز أكثر،هذا الإعتقاد سائد بين معظم الناس،لكن خبراء التطوير الذاتي لديهم رأي آخر،إذ أنهم يرون أن أنه على المدى البعيد سوف تنتهي الأمور بإنتاجية أقل وإنجاز أقل ….ولكن كيف يحصل ذلك؟!!!

دعنا نشرح هذه النقطة،على سبيل المثال في عام 1926 كان هنري فورد مؤسس شركة فورد الشهير،هو صاحب فكرة إعتماد طريقة العمل لمدة 40 ساعة في الأسبوع،حيث أثبتت خبراته وتجاربه أن العمل ثماني ساعات في اليوم لمدة خمسة أيام في الأسبوع،أعطى أداء” وإنتاجية أكثر لدى العمال من العمل 6 ايام لمدة 10 ساعات.والسبب في ذلك يعود إلى أن إعطاء يومين راحة للعمال،يساهم في تجديد نشاطهم وإعطائهم طاقة أكبر للعمل من جديد.

لدي خبر سعيد لك و هو أنه بإمكانك عمل تجاربك الخاصة لمشاهدة إذا كان العمل لساعات طويلة يقلل من إنتاجيتك أولا،ولكي تفعل ذلك إحتفظ بسجل للوقت لقياس إنتاجيتك حسب طول ساعات العمل،إحسب نسبة الوقت الذي تقضيه في مهمات لصالح العمل،والمهمات التي ليس لها علاقة بالعمل.

حاول ان تبدأ بعمل سجل للوقت لمدة اسبوع لساعات عمل مختلفة المدة،مثلا” ممكن تسجل العمل لمدة 40 ساعة/أسبوع،و 50 ساعة/أسبوع ،و60 ساعة/أسبوع.و بناء” على تجاربك يمكنك أن تقرر إذا كان عملك لساعات أطول يقلل من إنتاجيتك أو يزيدها.

قد تكون طريقة العمل لمدة 40 ساعة/أسبوع أثبتت أنها الطريقة الأفضل للعمل ،منذ أن مارسها هنري فورد،لكن هذا لا يعني أبدا” أن عليك الإلتزام بها،من الأفضل لك أن تكتشف بنفسك طريقة العمل الخاصة بك والتي تناسب قدراتك، حاول أن تكتشف أطول عدد من الساعات التي يمكنك أن تعملها خلال الأسبوع ،مع الإحتفاظ بنسبة إنتاجية عالية،إعتبر هذا تحديا” لك.

اقرأ المزيد

مقهى ثقافي بنكهة خاصة

مقهى ثقافي بنكهة خاصة

| 2010-02-17 | تعليقات 30 تعليق | 54٬426 قراءة
مقهى أاندلسية الثقافي

مقهى الأندلسية الثقافي

 

اليوم نتحدث عن مقهى خاص بنكهة مختلفة عن كل المقاهي في العالم،حيث لا يوجد في هذا المقهى أراجيل(شيشة بالمصري) ولا يسمح فيه بالتدخين، يتوفر في هذا المقهى مشروبات ساخنة وباردة لذيذة ،و حتى يمكنك أن تستمتع بوجبة خفيفة و لذيذة،وأثناء تناولك لهذه الوجبة يمكنك الإستماع لمحاضرة على شاشة التلفاز الكبيرة الموضوعة في وسط المقهى،و إذا حالفك القليل من الحظ فقد تشاهد الأستاذ/ أحمد الشقيري يتمشى هنا وهناك ويسلم على أصدقائه، وإذا كنت محظوظا” أكثر في ذلك اليوم فقد تشاهد الدكتور/ طارق السويدان بنفسه، أو الدكتور /محمد العوضي وقد تستمع إلى إحدى محاضراتهم وجها” لوجه، كل هذا وأنت تستمتع بتناول وجبة لذيذة ومميزة مع مشروبك المفضل الساخن.

 ترى أين يمكن أن يوجد كل هذا التميز ،وكل هذا الإبداع ؟!! الجواب ببساطة :إنه في مقهى بديع و فريد من نوعه موجود في جدة (المملكة العربية السعودية) وإسم هذا المقهى هو (مقهى أندلسية) ،ولن تستغرب طبعا كل هذا التميز والإبداع إذا عرفت بأن صاحب هذا المقهى هو الداعية المبدع/ أحمد الشقيري ، الذي نشاهده دائماً في رمضان في برنامجه الرائع خواطر . والذي أتحفنا رمضان الفائت بحلقات مميزة من اليابان .

 يتميز هذا المقهى بأن ديكوراته مستوحاة من الطراز الأندلسي،لربما لنستلهم روح الأندلس و ماحققه المسلمون هناك من أمجاد وإنتصارات،فلا عجب إذن بأن يسمى مقهى أندلسية.وكما يشير موقع ثقافة نت (موقع الأستاذ/أحمد الشقيري) فإن هذا المقهى الثقافي بمدينة جدة ،يعتبر المشروع المحلي الأول من نوعه للدمج بين المقهى والمكتبة في مكان واحد،و له طابع مميز للإستمتاع والإستفادة وإستضافة الشخصيات الإعلامية لإقامة ندوات دورية واستضافة نوادي القراءة بالإضافة إلى تدشين الكتب الجديدة وتصوير بعض حلقات برنامج خواطر. اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين