وسم: "management"

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

| 2014-02-05 | تعليقات 10 تعليقات | 11٬829 قراءة

 

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول 

جميل جداً ما يتعلمه الإنسان في الدورات،إنه يضيف الكثير إلى رصيدك من المعلومات والمهارات،كما ويشحذك بالمزيد من الحماس لتعود إلى عملك محاولاً تطبيق ما تعلمته،وقد كنت في دورة لمدة ثلاثة أيام عن المشاكل والحلول Problem Solving ،تعلمت من خلالها الكثير والذي أوجز بعض منه هنا.

من أفضل الدروس التي تعلمتها هي ( أن المشاكل غالباً ما تحمل في طياتها بذور فرص لحلول جديدة )، ولعل ما يدعم ذلك مقولة مشهورة ل هنري فورد مؤسس شركة فورد حيث يقول : ( إن الفشل أو المشكلة ما هي إلا فرصة جديدة لتبدأ من جديد بذكاء أكثر ).

 ويذكر التاريخ أنه حصل حريق يوماً ما في معمل إختراعات توماس أديسون المخترع الشهير،ولما أخبروه بذلك لم يجزع أو يحزن ولكنه كعادته الإيجابية قال لهم : ( حسناً إن هذه هي فرصة لنا لكي نبدأ من جديد مع تلافي أخطاءنا في المعمل السابق ) .

يمكن لنا ان نعرف المشكلة  Problem : على انها هي الفراغ أو الفجوة الموجودة بين الحالة الحالية Current status والحالة المتوقعة Desired status المطلوب أن نصل إليها،وفي أغلب تظهر المشكلة عندما يكون الأداء أقل من المتوقع.

القادة الناجحون غالباً ما يحققون نتائج رائعة عن طريق الموازنة بين المكونين الرئيسيين للمشكلة وهما الناس والخطوات العملية  People and Process .

هناك خمس خطوات رئيسية للمنهج العملي Process لحل المشكلات بكفاءة عن طريق فريق العمل وهي :

1) تحديد وقياس الفجوة بين الحالة الحالية والحالة المتوقعة . Quntify the gap .

2) تحديد وكشف جميع أسباب المشكلة Uncover the cause .

3) تحديد وكشف جميع الحلول الممكنة Create options .

4) تحديد و إختيار الحل المناسب Decide the solution .

5) تحقيق النتائج عن طريق خطة محكمة وعملية تقييم ومتابعة Realize results .

اقرأ المزيد

إستفتاء : هل عندك أهداف ؟

إستفتاء : هل عندك أهداف ترغب بتحقيقها ؟

| 2013-09-03 | تعليقات 17 تعليق | 9٬782 قراءة

 

إستفتاء : هل عندك أهداف ترغب بتحقيقها ؟

إستفتاء : هل عندك أهداف ترغب بتحقيقها ؟

   أصدقائي الأعزاء، موضوع اليوم هو إستفتاء بسيط سوف يساعدني في أعمالي القادمة،بعنوان ( إستفتاء : هل عندك أهداف ترغب بتحقيقها ؟ ) ..أرجو من أصدقائي مساعدتي في الإجابة عن هذه الأسئلة، وبعد ذلك أدخل إيميلك في صندوق (هل لديك إقتراحات ) داخل الإستفتاء أو أرسل لي إيميلك عبر مدونتي، وسوف أرسل هدية مجانية لجميع المشاركين عبارة عن بي دي إف من د.توني أليساندرا Tony Alessandra  بعنوان (إستراتيجيات وضع الأهداف) يحوي أكثر من 20 صفحة.وسعره 10 دولاراً على موقع د.توني أليساندرا .أنا أقدمه لكم مجاناً.
تحياتي وتقديري وشكراً لكم مقدماً.

 إضاءة : يقول الخبير بريان تريسي Brian Tracy : ( لكي تحقق أهدافك أكتبها على ورق ،الأهداف غير المكتوبة ما هي إلا أماني أو أضغاث أحلام )…وما زلت أتعجب حتى الآن من الشباب الذين أسألهم : هل عندك أهداف مكتوبة ؟! فيقولون لي: عندي أهداف في رأسي!! يمكن أن يكون كلامهم صحيحاً،ولكن كالمعتاد حين لا يكتبونها يحدث أن ينسونها بسبب إلتهاء الطالب بالمحاضرات والإمتحانات،والموظف بمشاكل العمل والزوج بزوجته وأولاده ومديره السيء، وأخيراً يمضي قطار الحياة سريعاً ولا يفيق الواحد منهم إلا فوق الستين !! ليسأل نفسه ترى ماذا حققت في حياتي،وربما يسأله هذا السؤال حفيده مستنكراً !

شارك معنا يا صديقي في هذا الإستفتاء فقد تتغير حياتك للأبد نحو الأحسن. أراك على القمة.

تعال معنا لتحقق أهدافك

تعال معنا لتحقق أهدافك

 

ملاحظة هامة : أمس نشرت هذا الإستفتاء على صفحتي الشخصية على فيسبوك وصفحة المدونة على الفيس وقد تلقيت في يوم واحد مشاركة 197 صديق من أصدقائي ومتابعي مدونتي والحمد لله،وقد سعدت جداً بتلك الردود في يوم واحد فقط وفي نهاية الأسبوع سأبدأ بإرسال مذكرة د.توني أليساندرا لجميع المشاركين …إنتظروا مفاجآتنا و هناك المزيد من الإستفتاءات والهدايا.

أخبار جديدة : تم عرض كتابي الجديد ( كيف تتعامل مع رئيسك السيء في العمل؟! ) و كتابي ( الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً ) في ( مهرجان ناشرون للثقافة ) الذي أقيم مؤخراً في المركز الثقافي الملكي في عمان في الفترة من 29 ولغاية 31 أغسطس ( الخميس والجمعة والسبت ) .


Create your free online surveys with SurveyMonkey , the world’s leading questionnaire tool.

روبن شارما صاحب كتاب (الراهب الذي باع سيارته الفيراري)

أكثر عشرة أعمال رائعة يعملها القادة المدهشون

| 2013-08-05 | تعليقات 15 تعليق | 19٬233 قراءة
روبن شارما صاحب كتاب (الراهب الذي باع سيارته الفيراري)

روبن شارما صاحب كتاب (الراهب الذي باع سيارته الفيراري)

 

  روبن شارما Robin Sharma هو واحد من أفضل مدربي القيادة في العالم حالياً،ولقد ألف أكثر من 15 كتاباً وتلقى فيديوهاته التي ينشرها على يوتيوب رواجاً واسعاً،وقد ولد روبن في العام 1965 في نيبال لوالدين هنديين وهو يحمل الجنسية الكندية.ولروبن شارما قصة عجيبة ظريفة، حيث مارس في بداية حياته مهنة المحاماة ولم يكن يشعر بالسعادة في داخله،حيث أحس أن لديه موهبة مختزنة يريد أن يطلقها،فبدأ يقرأ ويدرس في كتب القيادة كنوع من التطوير الشخصي له،ثم قرر أن يكتب كتاباً عن القيادةوكان ذلك في عام 1997 ،حيث أطلق كتابه الأول بعنوان ( الراهب الذي باع سيارته الفيراري ) ،حيث تولت والدته مراجعة وتدقيق الكتاب،فيما تولى والده مسؤولية توزيع الكتاب وبيعه .
ثم أتبع الكتاب بمحاضرة عن القيادة لم يحضرها سوى 23 شخصاً،منهم 21 شخصاً من أقاربه !! يضحك وهو يروي تلك القصة عن بداية حياته في معظم محاضراته،حيث هو الآن بعد 15 عاماً من بداية مهنته كخبير عالمي في القيادة،لديه الآن شركة عالمية بإسمه تدعى مؤسسة روبن شارما للقيادة ،وقد حضر محاضراته ما يزيد عن 350 ألفاً من الناس،والمفاجأة أن كتابه الأخير الذي أصدره قبل سنتين بعنوان (القائد الذي ليس لديه منصب) باع منه حتى الآن 3 مليون نسخة.
قرأ روبن شارما عن العديد من القادة أمثال نيلسون مانديلا والمهاتما غاندي وبيل جيتس وأديسون وغيرهم،وقد لاحظ أعمالاً متشابهة يقومون بها فسجل تلك الأعمال ،وقرر أن يدرسها لعملائه من شركات نايكي وفيدكس وأي بي إم وجنرال إليكتيرك ،وإليكم خلاصة هذه الأعمال :
1) وظيفة القائد أن يعمل على إكتشاف وتنمية قادة آخرين.
من مهمات القائد الرائع العمل على إلهام الآخرين وإكتشاف مواهبهم،وإطلاق طاقاتهم ليقدموا أفضل ما لديهم في العمل.
2) لا شيء يمكن أن يحصل حتى تتحرك.(أي إبدأ الآن)
إبدأ صغيراً ،واحلم حلماً كبيراً،ولكن إياك أن تتوقف ،يا صديقي إبدأ الآن.
3) إن تصرفاتك الخارجية تعكس ما تؤمن به من داخلك.
إنك تبلغ العالم ما تؤمن به عبر تصرفاتك،والخبر الجيد أنك عندما تؤمن بالقيادة وموهبتك الداخلية فسوف تعكس تصرفاتك ذلك.
4) الأفكار لا تساوي شيئاً من غير تنفيذ.
أفضل أن يكون عندي فكرة بسيطة أعمل عليها،ولا أن يكون عندي فكرة عظيمة بدون تنفيذ. ( less talk & more do )
5) عندما تتعلم أكثر تتولد لديك مهارة الإنجاز أكثر.
كلما تضاعف معدل علمك ومعلوماتك،تضاعف معدل دخلك ،كل القادة يؤمنون بذلك.

اقرأ المزيد

الكتاب هو مرشد عملي للموظف والمدير معاً

نبذة عن كتابي : ( كيف تتعامل مع رئيسك السيئ في العمل؟! )

| 2013-06-29 | تعليقات 5 تعليقات | 11٬232 قراءة
الكتاب هو مرشد عملي للموظف والمدير معاً

الكتاب هو مرشد عملي للموظف والمدير معاً

 

 قبل حوالي السنتين ( وتحديداً في شهر تموز 2011) كتبت مقالة عن تعامل المديرين السيئين مع الموظفين،وكنت كتبت كيف يمكن للموظف من جهته أن يرد هذا التعامل السيء دون التعرض لعواقب وخيمة من ضمنها إنتقام المدير منه.وقد لاقت تلك المقالة رواجاً كبيراً – بفضل الله تعالى – وإنتشرت في المدونات والفيسبوك وتويتر، حتى تمت قراءتها أكثر من 40 ألف مرة (بأجزائها الثلاثة) على مدونتي،ما جعلني أفكر بتحويلها إلى كتاب على إثر هذا التجاوب الكبير مع ما جاء من أفكار موجودة في المقالة.

 وقد قمت بالتوسع في الموضوع ومناقشته من زوايا عديدة،وأعدت تقسيم الكتاب إلى ستة فصول، ووضعت في كل فصل خمسة مقالات من النوع السهل الممتنع والمفيد،بحيث لا يزيد كل مقال عن أربع صفحات على الأكثر حتى لا يمل القارئ، وبدأت فيه الفصل الأول بمناقشة حول الموظف الجديد وهو حجر الزاوية في الموضوع،فأعطيته بعض النصائح لنجاحه في العمل وعادات تساعده على النجاح،ثم نقلته نقلة نوعية بإتجاه تجنب بعض الأخطاء التي قد تضيع وقته،وأخيراً أهديته خطة للنجاح الشخصي.

والفصل الثاني خصصته للمدير وبه نصائح مدهشة للمدير الجديد ونصائح إدارية من أجل إدارة فعالة،ثم عرجت به إلى قواعد مهمة لتحفيز الموظفين من أجل زيادة إنتاجيتهم،وأخيراً عرضت بعض القصص الإدارية الممتعة وختمت الفصل بموضوع عن تقوية العلاقات والمبادئ الأساسية لها.

وفي الفصل الثالث إنتقلت للتحدث عن بيئة العمل ،فتحدثت عن إرساء ثقافة التحفيز وثقافة القيادة في العمل،وكذا إرساء قواعد الإحترام في العمل، وكلها قواعد من شأنها الدفع ببيئة العمل لتصبح بيئة صحية ومثالية تساند الموظفين وتساعد في الدفع بإتجاه زيادة إنتاجية الموظفين إلى أقصاها.كما دعمت هذا الفصل بإضافة مقال عن 50 قاعدة جديدة في العمل وختمته بمقال عن معالجة الاخطاء بفن وإحترافية.

أما الفصل الرابع فخصصته للموضوع الرئيسي وهو عنوان الكتاب (كيف تتعامل مع رئيسك السيء في العمل)،وتحدثت فيه أساليب وإستراتيجيات لمواجه مديرك السيء ومديرك المتنمر في العمل،ثم طرحت عشرين مشكلة من مشاكل الموظفين التي راسلوني بها والحلول المقترحة لها .

وفي الفصل الخامس ناقشت مواضيع حيوية وعملية مفيدة جداً للموظفين،منها عشر إستراتيجيات نجاح رائعة ومعجزة الإنضباط الذاتي،وكذلك 17 طريقة مدهشة لزيادة إنتاجية الموظف في العمل،و22 طريقة لكي تصبح ملهماً في العمل ،وأخيراً وضعت لك 60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل.

أما الفصل السادس والأخير فخصصته لفلسفات النجاح في العمل والحياة،وتحدثت فيه عن فلسفة أحد الناجحين الرائعين وهو ستيف جوبز مؤسس شركة أبل للكمبيوتر،ثم تكلمت عن بعض الفلسفات التي تعلمتها من قراءاتي العديدة لكتب التنمية البشرية،وما دمنا نتحدث عن فلسفات النجاح فلابد أن نأخذ رأي د.إبراهيم الفقي -رحمه الله- وهو واحد من القامات العالية في هذا المجال،وبالتالي فقد عرضت تلخيصاً مهماً لواحد من اهم كتبه وهو كتاب (أسرار القوة الذاتية)،ثم تكلمت عن قوائم النجاح وختمت بكيف تنشئ شركتك ببساطة.

اقرأ المزيد

مديري يثقلني بالعمل

مديري يثقلني بالمهمات في العمل ،ماذا أفعل؟!

| 2013-05-18 | تعليقات 3 تعليقات | 8٬381 قراءة
مديري يثقلني بالعمل

مديري يثقلني بالعمل

 يوماً بعد يوم تصلني المزيد من الإستفسارات حول العمل والمعاملة السيئة التي يتلقاها الموظفين، لدرجة أنني قررت أن أكتب كتاباً أضع فيه كافة الإجابات في مكان واحد حتى يكون مرجعاً لي ولأصدقائي !! ترى كم صديق سيشتري هذا الكتاب ؟! أراهن أن عدداً كبيراً من القراء يتوق إلى مثل تلك الكتب ،ما علينا (سنناقش مسألة الكتاب فيما بعد) المهم أنني تلقيت شكوى مثالية من مهندسة جديدة فيها كل ما يتوقعه أي موظف جديد من إستغلال للنفوذ من قبل المدير ومضايقات في العمل وضغط نفسي،وأنا أنقل الشكوى بحذافيرها والرد عليها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أود أن أشكرك أستاذ/ بلال على هذا الموضوع المتميز الذي يمس جانب كبير ومهم من حياة الكثيرين … وأرجو منك مساعدتي.
تخرجت منذ عامين من كليه الهندسة بتقدير ممتاز ،وكنت من أوائل دفعتي وبعد تخرجي بفترة قصيرة بدأت العمل في احدى الشركات الهندسية،الشركة ذات مستوى جيد و بيئة العمل مريحة ولكنني أعاني من مدير دائرتي لدرجة أنني أفكر جدياً في ترك العمل ،والبحث عن عمل آخر بسبب الضغط النفسي الذي يسببه لي هذا الشخص،مشكلة هذا الشخص أنه لحوح “نقاق” وضعيف جداً من الناحية الفنية ولكن وجوهه العديدة والمتلونة أوصلته لهذا المنصب،ومن ناحية أخرى أحس أنه يضغطني أكثر من زملائي وهذا ما أكده لي زملائي أيضاً،و بنفس الوقت هنالك موظفين آخرين لا يتجرأ على طلب أي عمل منهم حتى لو لم يكن لديهم شيء يعملونه، واذا حدث هذا فيكون شبه ترجي، واعتقد أن سبب هذا هو مستوياتهم الاجتماعيه وعلاقاتهم مع بعض الأشخاص مِمن هم أعلى منه في إدارة الشركة، فمثلاً لو طلب مني القيام بعمل معين يراجعني كل دقيقة حتى أنهيه ومن ثم يطلب مني أن أشرح له ما قمت به وأكتب له الإيميل ليرسله بإسمه، واذا رآني في أي مكان يناديني بصوت مرتفع لكي يسألني عن موضوع غير مهم، وأخذ رقم هاتفي من موظفة الاستقبال بالشركة ويقوم بالإتصال بي كثيراً فهو إن لم يجدني على مكتبي اتصل بي على الهاتف وتصرفاته هذه تزعجني جداً.
مظهره يدل على أنه إنسان متدين ولكن تصرفاته وتعامله لا تمت للدين بصلة، و هو أيضاً لا يهتم بمظهره أو حتى ملابسه التي قد تكون متسخة بعض الأحيان،يقوم بعمل اجتماعات صغيرة مع الموظفين ليأخذ منهم معلومات وارقام يتحدث بها في اجتماعاته مع العملاء ومع من هم أعلى منه في ادارة الشركة، ومن المستحيل أن يقول كلمة (لا أعرف) فهو يدعي المعرفة بكل المواضيع، وفي الواقع هو لا يعرف شي وانما يقوم بسرقة جهد من هم أقل منه، في احدى اجتماعات الدائرة أخبرنا أنه كان من ” عامة الشعب ” مثلنا ولكنه أصبح الآن بمنصب مختلف، وقام بالتنبيه على الأحاديث الجانبية وتجمع الموظفين للتحدث بمواضيع غير “فنية ” وضرورة اخباره سلفاً بالاجازات والمغادرات، حتى أنه في احدى المرات التي طلبت فيها اجازة يومين لم يسمح لي الا بيوم واحد وتعامل معي بطريقة فظة جداً مع العلم انه لم يكن لدي عمل مهم او مستعجل، واذا رأى اثنين يتحدثان يأتي بسرعة البرق ليفرق بينهم ويفض “التجمع” حسب قوله ، ولكنه في المقابل يستحيل أن يعرض نفسه لمواجهة مع أي شخص صغير أو كبير ويتقبل أي شيء مقابل أن يحصل على ما يريد،أما اذا كان احد موظفي الدائرة في موقف يحتاج لدعم او مساعدة فهو آخر شخص ممكن أن تتوقع منه فعل ذلك، وآخر معلومة أود اضافتها أن ابنه يعمل معنا في نفس الدائرة وهو بدون مبالغة أسوأ موظف وكثير التغيب عن العمل.
آسفة جداً للإطاله ولكني أردت أن أعطي صورة واضحة عما أعانيه لعلي أجد لديك الحل لمشكلتي، فأنا ما زلت في بداية حياتي العمليه ولا يوجد لدي خبرة كافية للتعامل مع مثل هذه النماذج، وأخشى من ترك عملي والبحث عن عمل آخر لأن خبرتي مازالت صغيرة جداً، وعملي هذا جيد جداً والكثيرين يحسدونني عليه، أرجو مساعدتي لأتمكن من التعامل معه أو حتى تجنبه ووضع حد له إن أمكن.

ردي على الشكوى :

عزيزتي  المهندسة الجديدة

الشكوى التي ذكرتها فيها عناصر موجودة في 80 % من شركاتنا العربية وسألخص لك هذه  العناصر :

1- مدير غير كفؤ ولا يفهم فنياً في العمل،ومتباهي يعتقد أنه يعرف كل شيء،يقلل من تقدير الموظفين ويهمشهم ومع ذلك يحملهم من الأعمال ما لا يطيقون (أي يحرث عليهم) ، كما أنه بين الحين والآخر يقوم بسرقة الأفكار وتحويرها ليضعها بإسمه، وأخيراً وليس آخراً لا يدافع عن أي موظف كأنه يريد أن يعطي صورة أنه مسؤول عن شلة أغبياء وأنه العبقري الوحيد في القسم!!

اقرأ المزيد

أنا أقرأ الكتب لأنها تعطيني حياة جديدة

هذه فلسفتي في الحياة والنجاح والعمل

| 2013-03-12 | تعليقات 16 تعليق | 30٬463 قراءة
أقرأ الكتب لأزيد حياة إلى حياتي

أقرأ الكتب لأزيد حياة إلى حياتي

 

سألني أحد الأصدقاء عن فلسفتي في الحياة والنجاح والعمل ،فأخبرته بأن لدي بعض المقولات التي أحتفظ بها لنفسي وقد كونتها من قراءاتي المتعددة من هنا وهناك،ومن إستماعي لمحاضرات كثيرة لعلماء عرب وغربيون وهي تمثل فلسفتي الخاصة، ولكن صديقي أخبرني أنه من الأفضل مشاركة آرائك وفلسفاتك مع الآخرين من أجل نشر العلم بالدرجة الأولى ، ثم من أجل تبادل الآراء فقد يكون لدى الآخرين رأي إضافة إلى رأيك يحسن وجهة نظرك أو يقويها.

هذه بعض آرائي وفلسفتي في الحياة والنجاح والعمل أهديها لقراء مدونتي الأعزاء.

في القراءة والإستزادة من الكتب :

 ( إنني أقرا الكتب لأزيد حياة إلى حياتي وعقلاً إلى عقلي وخبرة إلى خبراتي، القراءة هي زاد العقل وغذاء الروح وصانعة القادة، إن الإناء الفارغ لا يعطي شيئاً ولكن الإناء الممتلئ يفيض و ينضح على الجميع !! )

في النجاح وما يصنع النجاح :

( فكرت وفكرت وجربت كثيراً وأخيراً إهتديت إلى سر النجاح، لا أحد يولد ناجحاً،والنجاح لا يورث أيضاً ، إنما يصنع النجاح صناعةً ، بالرغبة القوية والجهد الكبير،والمثابرة في العمل،تلك هي الوصفة، ذلك هو السر ) …هكذا أرى النجاح .

طرق مختصرة للنجاح :

( ليس هناك طرق مختصرة للنجاح ولكن هناك أهداف وخطط تعمل أسرع من أهداف وخطط أخرى حسب مجهود وهمة الشخص الذي يعمل على هذه الأهداف ، النجاح برأيي هو تحقيق أهدافي والوصول إلى ما أصبو إليه، ولكي تفهم نفسك أكثر إسأل نفسك : لماذا تريد أن تنجح ؟! )

فلسفتي في العمل :

 ( نحن نحتاج للعمل بجد وإجتهاد والتمتع بمصداقية في العمل، وكذلك الفرح بحدود والتفاؤل بحذر والذكاء الإجتماعي الواسع حتى نرنو بعملنا إلى المستوى الأمثل )

في التغيير وقواعده :

( إن أفضل قواعد التغيير هي: لاحظ ثم قيم ثم غير ،يمكنك أن تلاحظ العادة السيئة ثم تقيم أثرها السلبي عليك وتتخيل حجم ضررها عليك في المستقبل،وأخيراً يمكنك أن تستبدلها بعادة إيجابية وتتخيل اثرها الإيجابي عليك ، تخيل أنك ناجح وسعيد فالفرق بين الناجح والفاشل أن الناجح لديه دائماً عادات إيجابية يمارسها بإنتظام ).

الأصدقاء والنجاح :

(إختبر أصدقائك على طريق النجاح،الصديق الذي لا يدافع عنك في غيبتك لا يستحق أن يكون صديقك، وكذلك الصديق الذي لا يشجعك على النجاح ،إختر الأصدقاء الذين يساندونك ويرفعون معنوياتك دائماً،وإحذر من بعض الأصدقاء الذين إذا إرتفعت إلى السماء شدوك إلى الأرض !! )

اقرأ المزيد

هل أنت مديرة متنمرة في العمل؟

كيف تتعامل مع مديرك المتنمر في العمل؟! ج2

| 2013-03-01 | تعليقات 12 تعليق | 17٬151 قراءة

 

هل أنت مديرة متنمرة في العمل؟

هل أنت مديرة متنمرة في العمل؟

  تحدثنا في الأسبو ع الماضي عن علامات التنمر في العمل،واليوم سنتحدث عن علاج هذه المشكلة،وقد وصلتني ردود جميلة على الموضوع السابق منها ما هي طريفة، حيث قال البعض: ان أفضل شيئ هو الصياح في وجه المتنمر لتخويفه !! والواقع أنني لا أنصح بذلك أبداً لأن المتنمر بطبعه جبان وهو يشعر بذلك في داخله، كما أنه يشعر أنك متفوق عليه ولذلك يحاول الطعن فيك من الخلف،إنتبه المتنمر لا يواجهك أبداً من الأمام لإنه دائماً يطعن فيك من الخلف.

كما أحب أن أضيف هنا رأي علماء النفس في المتنمر،حيث يقولون أن المتنمر شخصية إستبدادية لديها حاجة قوية للسيطرة أو الهيمنة، كما تعاني هذه الشخصية من نقص في تقدير الذات،أي أنه يستخدم تنمره لإخفاء ضعفه وقلقه وتعزيزاً لتقدير ذاته.

وأنا من واقع تجربتي الشخصية من عدة سنوات، كانت لدي مديرة تشعر أنني متفوق عليها،وقد حاولت كثيراً إضعافي بإستخدام سلطتها،فقد كلفتني بأعمال ومهمات كثيرة في مدة زمنية قصيرة،ثم أعطتني 6 أهداف بينما الآخرين 3 أهداف طوال السنة،وأن أعمل 20 كورس على النت ،كتطوير شخصي بينما الآخرين 15 !!! في النهاية لم تنجح لأنني صبرت وقاومت بإصرار على النجاح ،والنتيجة النهائية رحلت هي من القسم وبقيت أنا.

دعونا الآن نتحدث عن خمسة أساليب للتعامل مع المدير المتنمر هذه هي :

1- قيم موقفك بحيادية تامة . Evaluate your situation

إسأل نفسك هذا السؤال بحيادية تامة ،هل هذا الشخص متنمر معي أم مع الجميع؟! يعني هل يمارس هذه الأساليب الإلتفافية معك فقط أم مع الجميع؟ وهي نقطة مهمة فإذا كان يقصدك أنت فمعناه أنه يشعر بالضعف بإتجاهك،فتوجه طاقته بإتجاهه وتحل مشكلتك معه،أما إذا كان يعمل نفس التصرف مع الجميع،فالمسألة أصبحت أسهل لأنك يمكن أن تنبه الجميع إلى تصرفاته السلبية فيتكون رأي عام ضده.

2- تصدى بحزم للمتنمر وأوقفه بنفسك. Stand up in his face

لا تجعل من نفسك هدفاً سهلاً للمدير المتنمر،في أحد الإجتماعات الإدارية قال لي أحد المدراء : قالوا لفرعون إيش اللي فرعنك ،قال : ما لقيت أحد يوقف لي !!! هذه حقيقة فعلاً فكلما سكتنا على مدير متنمر إستبدادي زاد تنمره وإستوطى حائط الجميع ! و أوبرا وينفري لها رأي جميل في هذا المقام،فهي تقول : ( إن الناس يعاملوك كما تعلمهم أنت أن يعاملوك ).و الفكرة أن تكون مؤدباً بإحترافية مهنية،وبعض القراء أرسلوا لي يخبروني أنهم لا يستطيعون أن يقفوا في وجه مديرهم حين يصيح بهم !! تستطيع بالخبرة والحنكة ان تتجنب مواجهات حادة مع مديرك،فإذا أصر ورفع صوته عليك قل له : (عفواً أنا لا تعجبني نبرة صوتك اليوم،عندما تروق وتهدأ أعصابك كلمني ) ثم أتركه وإنصرف.

3- إحتفظ بوثائق للموقف .  Document your situation

 إعمل على كتابة ما حدث معك من مواقف معه وردة فعلك تجاهه،وهو ما يسمى بتوثيق الموقف بالساعة واليوم، وهي بسيطة ولكنها عميقة حيث تساعدك على تحليل الموقف وإستنتاج أين أخطات وأين أخطأ هو ،وبالتالي يمكن أن تكون جاهزاً للخطوة التالية في المرة القادمة،ولا تجعل موقف المتنمر يستفزك لتغضب وتغلي عواطفك فترتكب خطأً تندم عليه كثيراً،خاصة إذا كان مديرك إمرأة ورفعت صوتك عليها !!

اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين