وسم: "نصائح"

شيئ من الإبداع المكاني

شيئ من الإبداع المكاني

| 2009-12-21 | تعليقات 3 تعليقات | 9٬354 قراءة

هذه إستراحة إبداعية،أشير فيها هنا إلى إبداعات شعوب ،علنا نقلدهم في إبداعهم فنصبح مثلهم يوماً ما أو حتى نسبقهم ونتجاوزهم، هذا إذا فهمنا قواعد اللعبة وأصبحنا نلعبها على طريقتهم….!!!

هنا أشير إلى مواقف الباصات في اليابان، إنظروا كيف يشيدونها بطريقة إبداعية تعطي شعوراً بالراحة والطمأنينة ،وتعمل على تهدئة الأعصاب،و كل من يجلس بداخلها سيتفائل بالتأكيد، ويبدأ صباحه بإبتسامة مشرقة،ولسانه يردد نهاركم سعيد…
bus wait area in jaban1

bus station in jaban2

Share
  خاطرة ذات مساء ممطر

خاطرة ذات مساء ممطر

| 2009-12-14 | تعليقات (1) | 7٬643 قراءة

609612_95049337جلست على مقعدي ذات مساء ممطر، أتناول قهوة الساعة الخامسة كما هي عادتي كل يوم،بدأت أفكر في المستقبل المشرق الذي ينتظرني، أغمضت عيني،فانهمر نهر من الأفكار طافح، لم أستطع أن أوقفه، رأيت مجلسا غاصا بأهله ،وكان القوم يشربون،كل واحد يحمل في يده كأسا دهاقا من عصير الخروب،العجيب أن المجلس كان بالقرب من الشاطئ ،ومن حولهم بحر طام بأمواجه، ومن بعيد رأيت فلكا مشحونا، تخيلت صلاح الدين الأيوبي قادم على متن الفلك، بدا جفني مترعا بالدموع،و فؤادي ملآن بالأحاسيس الجياشة. إن جرحي مقصع ويعجزني عن التفكير، ورغم ذلك أتفاؤل كل يوم،لأن وادي أفكاري زاخر بالأحلام الجميلة التي تنتظر التحقيق.
إنتبهت من شرودي على صوت المطر،كانت حباته الكبيرة تضرب زجاج النافذة كما يقرع حارس العمارة بابنا بقوة،كم أحب المطر وأعشق زخاته حين تتخلل بين شعرات رأسي،خاصة حين يأتي بعد موسم حار قائظ رطب، ليس عندي ما أقوله في هذا الجو الماطر والإعصار،إلا كما يقول أصحابي حين يلاقوني : مبروك عليكم المطر.
أصدقائي وزملائي يسعدني ان التقي بكم من جديد في مدونتي الجديدة كليا وهي من تصمبم الاستاذ/ رشيد وهو مصمم ومدون معروف>>اقدم له هنا كل الشكر والتقديرعلى هذا التصميم المبدع>>سلمت يداك يا استاذي.
طبعا الإسم مازال نفس الإسم (مدونة بلال للنجاح والناجحين)
شكرا لكم على متابعتكم الوفية لي،وأرحب بكل التعليقات الجميلة.
وألتقيكم هنا في نفس الزمان والمكان والعنوان.
أحبكم جميعا وأراكم على القمة.
أخوكم /بلال موسى

Share
اليابان أسطورة التكنولوجيا

اليابان أسطورة التكنولوجيا

| 2009-12-03 | تعليقات (1) | 4٬830 قراءة
 كان هناك رجلان يمران عبر بوابه الجمارك في أحد المطارات،  الرجل الأول منهما يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطانيا، وكان يساعد الياباني على حمل حقائبه عبر بوابه الجمرك ،ما هي إلا لحظات و رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة،ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير موجود في الساعة،أصيب البريطاني بالدهشة  و المفاجأة من هذه التكنولوجيا وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة.ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك، بعد عدة دقائق ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى ، هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقه استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه. نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000دولار مقابلها . مرة أخرى ، قال الياباني إن الساعة ليست للبيع . مرة أخرى ، استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائبه الضخمة .
رنت الساعة مرة ثالثة ، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس !!!(تخيلوا ذالك) هذه المرة، لم يبق في رأس البريطاني أي صبر،أصبح البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300000 دولار(يا له من مبلغ ضخم)، عندها سأله الياباني إن كانت النقود بحوزته بالفعل ، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكاً بالمبلغ فوراً ، استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه، وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا ،ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً .
” انتظر ” ، صرخ البريطاني “لقد نسيت حقائبك” .
رد الياباني قائلا : ” آه ..نسيت أن أخبرك، إنها ليست حقائبي ، وإنما هي بطاريات الساعة !”.
هذه القصة الطريفة الخيالية (من نوع فانتازيا) أوردها الخبير الدولي روبين سبكيولاند في كتابه الممتع ( إضغط الزر وإنطلق)، ولكن ماذا يمكن أن نستفيد من هذه القصة…؟!!!
هنا رأيي الشخصي :
1 – علينا ألا نستعجل الحكم على الأمور،ولا نصدر قراراتنا دون جمع المعلومات الكافية عن الموضوع.
2- في كل يوم هناك تكنولوجيا جديدة تظهر من هنا وهناك، وتثير إعجابنا بين الفينة والأخرى، الأشياء الجديدة لا تنتهي أبدا،قرر أولا إذا كانت ستفيدك في عملك أو لا، قبل أن تشتريها وتركنها جانباً !!!
3-……………………………………………………………………………………..
4-…………………………………………………………………………………….

عزيزي القارئ ،لقد تركت لك فراغين لتملأهما كما يحلو لك، هيا الآن قم بعملية عصف ذهني ( Brain storming ) لتشاركنا برأيك، حول ماذا يمكن أن نستفيد أيضا من هذه القصة؟ أتمنى بأن تنعشونا بأفكاركم المبدعة…نهاركم سعيد.

Share
في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

| 2009-11-26 | تعليقات (1) | 7٬249 قراءة

  

 إفتح النافذة وانظر منها في يوم العيد،ثمة ضوء قادم من بعيد، ثمة إشعاع من نور يخترق الظلام،وسهام مضيئة تظهر من بعيد،تقترب اكثراً فأكثر….وأخيراً تظهر فجأةً عند الباب،تقرع الباب بلطف وتؤدة، فتفتح لها الباب،تعقد الدهشة لسانك حين تراها،إنها أنت!!! نعم إنها نفسك الطاهرة النقية،تظهر لك صافية مضيئة في العيد،إنها تقصدك،تبحث عنك،تحاول أن تتقرب منك،وأن تأخذ العهد عليك….إنه العيد،أتى في يوم جديد،وثوب جديد.
حين تغتسل في يوم العيد، لا تنسى أنه مضى عام من عمرك المديد،فاغسل جسمك بالماء الزهيد،وإغسل قلبك من الذنب الشديد ،وعاهد نفسك على أن تبدأ من جديد،بالعزيمةوالإيمان،والتفاؤل والحب، والتسامح والنسيان، دعونا نبدأ من جديد…..أنت الآن إنسان جديد،أنا الآن إنسان جديد!!! وهذا عيدنا السعيد….عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير.

Share
هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

| 2009-11-20 | تعليقات 4 تعليقات | 10٬990 قراءة
لي صديق اسمه أحمد السيد قوة،  Mr Strong والسيد قوة ليس اسمه الحقيقي،إنما هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ سنين، فصديقنا هذا لايستخدم عقله كثيراً إنما يفضل استخدام يده أكثر، ولايطيل مع أحد في نقاشاته، فإذا لم يقتنع برأي الآخر مد يده مهوشاً،أوهددك بالضرب المبرح، أو تفوه بكلام مسيء يدفع عنه الضرر.
وإن أحداً من أصدقائي لايلومه على فعله ذلك، فكلنا يعلم أن هذا الرجل قضى معظم حياته في حي شعبي، لايحترم الناس فيه أحداً إلا أصحاب العضلات المفتولة.
كما أن صديقي هذا لايطالع الصحف والمجلات ، ولايجدد معلوماته، ولم يقرأ أي كتاب منذ أن تخرج من الجامعة قبل 25عاماً،وفي البداية حين إلتقيته قبل ثماني سنوات، كنت أعتقد أنه يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، إلا أنني بعدما عرفت الحقيقة لم تتغير وجهة نظري كثيراً، فقد أصبحت مقتنعاً أنه جامعي بعقلية شاب في الثانوية العامة لم تتقدم عقليته أبداً منذ ذلك الحين!!

وعلى رأي بنيامين فرانكلن الذي قال: ( ما الفرق بين شخص أمي وآخر متعلم ولكنه لايقرأ؟ لايوجد فرق كبير) .
عودة إلى عنوان هذا المقال وهو: هل المعرفة حقًا قوة؟ وأريد أن أوضح هنا أن المعرفة في حقيقتها لاتعدو كونها معلومات، ولذا فهي قوة كامنة لا أثر لها إلا إذا تم تفعيلها والإستفادة منها.
إن التعلم أشبه بالأكل، المهم مقدار ما تهضمه لا ما تأكله، وعليه فإن المعرفة قوة كامنة فيما أن الحكمة قوة حقيقية.
والتعليم يأخذ أشكالاً مختلفة، فهو ليس حكراً على الدرجات والشهادات التي يحصل عليها المرء، إن التعليم هو: إطلاق قدراتك وتنمية مهاراتك، وتعلم الإنضباط الذاتي ، والإنصات بفعالية، ومتابعة التطوير الذاتي.
إن عقولنا أشبه بالعضلات يتوقف نموها أوضمورها على مدى تدريبنا لها. وكما يقولون استخدمه أو ستفقده.Use it or lose it
يقول ديرك بوك: (إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ التكلفة، فجرب أن تتحمل تبعة الجهل إذاً ).
كلمة أخيرة: إن التعلم والمعرفة مرتبطان بالقيم والأخلاق العالية، وبدون ذلك لافائدة منهما، فاللص غير المتعلم قد يسطو على شاحنة بضائع، فيما يمكن أن يسطو اللص المتعلم على السكك الحديدية بأكملها.
عزيزي القارئ إذا كنت مازلت لاتعرف الإجابة عن السؤال الذي طرحناه سابقاً، أقترح عليك أن تتصل بصديق أو تأخذ رأي الجمهور، أوحتى تقابل صديقي أحمد السيد قوة، فلربما شرح لك على طريقته الخاصة مافاتك … وإلى اللقاء.

Share
يادكتور إلحقني ...زوجتي لاتسمعني..!!! مم

يادكتور إلحقني …زوجتي لاتسمعني..!!! مم

| 2009-11-08 | تعليقات (1) | 10٬887 قراءة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن 70% من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لايتحلون بآداب الحوار والمقاطعة، كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون إلى مقاطعة محدثهم .
وأوضح معد الدراسة وهو الكاتب الكويتي الشاب محمد النغيمش (مختص في الإدارة) أنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88% مقابل 53% . وأضاف أن كثرة المقاطعات تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم. ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والانصات في العالم العربي. (انتهى الخبر نقلا عن جريدة الاقتصادية نوفمبر4-2009)
تعليقي على الموضوع :المشكلة الأساسية عندنا نحن العرب تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ومن ثمة المجتمع . حقيقة المشكلة تنبع من البيت فتبدأ من علاقة الأب والأم وأسلوب الحوار بينهما ثم تنتقل إلى الأبناء الذين يراقبون الأحداث ومنها إلى المدرسة وأخيرا تصب في المجتمع كنتيجة نهائية .
مع جميل شكري للكاتب الشاب الذي سلط الضوء على هذه المشكلة .
أحاول هنا تسليط الضوء على أصل المشكلة وجذورها حتى نستطيع معالجتها مستقبلاً مع تمنياتي أن يكتب في هذا الموضوع أكثر من كاتب حتى نرى وجهات نظر مختلفة في هذا الموضوع.
هنا أحب أن أروي هذه القصة عن زوج اشتكى للطبيب من زوجته التي تعاني من ضعف شديد في السمع، فطلب الطبيب منه أن يعود إلى البيت ويحاول تحديد مدى ضعف السمع لدى زوجته.
وصل الزوج إلى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح: يازوجتي ماذا أعددت للعشاء الليلة ؟. لم يسمع الزوج رداً.
دخل الزوج إلى داخل البيت ثم وقف في الممر وصاح مرةً أخرى : ماذا أعددت للعشاء الليلة؟. مرة ثانية لم يسمع الزوج رداً.
دخل الرجل إلى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثة: ماذا أعددت للعشاء الليلة؟ مرة ثالثة لم يسمع الزوج رداً.
أخيراً، دخل الرجل إلى المطبخ ووقف بجوار زوجته مباشرةً ثم سألها: حبيبتي ماذا أعددت للعشاء؟
أجابت الزوجة: كبسة دجاج ياعزيزي !! هذه هي رابع مرة تسألني ورابع مرة أجيب فيها !
إذاً عزيزي القارئ قبل أن تبدأ في إجراء التحسينات أتمنى أن تتأكد من أصل المشكلة، وكما يقولون فإن التشخيص الناجح للمرض هو نصف العلاج.
 أتمنى لكم عودة سالمة إلى منازلكم بوجهة نظر جديدة!
Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين