وسم: "نصائح"

من الذي يصنع الظروف؟!! حكمة برناردشو

من الذي يصنع الظروف؟!! حكمة برناردشو

| 2010-07-03 | تعليقات 2 تعليقان | 17٬567 قراءة

 

 يقول المؤلف الإيرلندي الشهير جورج برناردشو (1856 – 1950 ) : ( دائما” ما يلوم الناس الظروف،ولكني لا أؤمن بالظروف،الناجحون في هذه الدنيا هم أناس يقومون في الصباح،ويبحثون عن ظروف مواتية،فإذا لم يجدوها صنعوها).

عزيزي القارئ …هل عرفت الآن من يصنع الظروف…؟!! فإذا عرفت فالزم…

طاب يومك وأسعد الله صباحك.

موضوع للمناقشة..ما هي معادلة النهضة ؟!!

موضوع للمناقشة..ما هي معادلة النهضة ؟!!

| 2010-06-24 | تعليقات 9 تعليقات | 16٬265 قراءة

 

 لو قرر إنسان ما مؤمن بالتغيير الإيجابي إحداث نهضة ،قد تكون نهضة علمية أو تكنولوجية ،وقد يكون إنسان عادي أو فوق العادي ، يعني ممكن يكون مدير ، وزير أو خبير ،ترى ماذا يلزم لهذا الشخص لكي ينجح في إحداث التغيير النهضوي اللازم؟!

وهل هناك معادلة معينة يمكن أن يتبعها؟!!

حاولت أن أجد الإجابة بنفسي عن هذا السؤال ،ثم طرحته لأصدقائي على الفيسبوك.وكان السؤال بهذا الطرح:

قرأت أن هذه معادلة النهضة : عمل + أخلاق + علم = نهضة

هل أنت مع هذه المعادلة ولماذا؟!!

وإذا كانت إجابتك لا، هل هناك معادلة أخرى؟!

بإنتظار إجاباتكم أصدقائي….

 

رأي ونستون تشرشل في النجاح

رأي ونستون تشرشل في النجاح

| 2010-06-21 | تعليقات 5 تعليقات | 25٬537 قراءة

الزعيم الإنجليزي السير ونستون تشرشل (1874 – 1965) واحد من أفضل  الساسة الإنجليز في التاريخ السياسي  البريطاني و ربما أنجحهم على الإطلاق،وقد ظهر تميزه وعبقريته أثناء الحرب العالمية الثانية حين كان رئيسا” للوزراء  من عام 1940 م وحتى عام 1945م،و قد عرف عنه ذكاءه وحنكته كما له طريقة خاصة في إدارة الحوار والنقاش في الإجتماعات .

لكن ما رأي ونستون تشرشل في النجاح وما نفعله من أجل النجاح؟!!

إنه يقول إن البعض قد يبذل مجهودا” عظيما” في إتجاه خاطئ دون أن يتمكن من فعل المطلوب، إن علينا فعل المطلوب فقط لإنجاح عمل ما، أتذكر أن صديقا” لي في المدرسة أجاب على سؤال في مادة الأحياء بأن كتب الصفحة كاملة الموجود بها الإجابه (أي بصمها بصما” بالعامية)،وكانت الإجابة عبارة عن سطرين فقط !!! طبعا”لم يضع له المعلم علامة على السؤال وفضحه أمام التلاميذ!!!

 ولكن ما هو مفتاح إطلاق قدراتنا؟!! اقرأ المزيد

حكمة اليوم وكل يوم

حكمة اليوم وكل يوم

| 2010-06-19 | تعليقات 18 تعليق | 57٬243 قراءة

 

كلنا نواجه الخطأ يومياً في حياتنا فالخطأ سلوك بشري ،فإذا أخطأ سهمك هدفه،لا تضيع الكثير من الوقت إسحب السهم الثاني وأثناء ذلك فكر ما الذي عليك فعله بطريقة صحيحة  لأصيب الهدف؟،فكر بسرعة و إجعل خطواتك العملية دائماً سريعة ومتوازنة ، لكن في جميل الأحوال أتبع تفكيرك خطوات عملية حتى تحقق أهدافك. ودمتم.

 معالجة الأخطاء بفن وإحترافية

معالجة الأخطاء بفن وإحترافية

| 2010-06-16 | تعليقات 7 تعليقات | 18٬601 قراءة

 

   أثناء ممارستنا لحياتنا اليومية نقع في أخطاء تحدث لنا جميعا”و بشكل يومي،أحيانا نستطيع أن نتعامل معها وأحيانا” نفشل في التعامل معها، ولا أحد معصوم من الخطأ سوى الأنبياء،لقد صلت وجلت في الإنترنت حتى وجدت بعض توصيات لفن التعامل مع المخطئ وإن كان البعض يسميها  قواعد في فن التعامل مع المخطئ ،أحاول هنا أن أسجلها و أعلق عليها بطريقتي. 

التوصية الأولى: لا تلم المخطئ فاللوم لا يأتي بخير غالبا”،واللوم يحطم كبرياء النفس،ويكفي أنه لا أحد في الدنيا يحب اللوم.

التوصية الثانية: لا بد من إزالة الغشاوة عن عين المخطئ و تعريفه بأنه مخطئ دون المساس بكرامته.

التوصية الثالثة: إستخدام العبارات اللطيفة في إصلاح الخطأ فإن من البيان لسحرا”.إشعارنا الآخرين بالتقدير والإحترام يجعلهم يعترفون بخطأهم ويصلحونه.

إن إستخدامك لطريقة (أنا أقترح ان تفعل كذا..وكذا..) أو (لو كنت مكانك لفعلت كذا وكذا…) هي أفضل بكثير من إستخدام الكلمات الجارحة.

التوصية الرابعة : تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر وأعمق أثرا” من الجدال نفسه،وترك الجدال اكثر إقناعا”،خاصة ان الطرف المخطئ قد يربط الموقف بكرامته فيدافع عن الخطأ ظنا” منه أنه يدافع عن كرامته.

التوصية الخامسة : ضع نفسك في مكان المخطأ ثم إبحث عن حل. طريقة جميلة لكي تبحث له عن حل من وجهة نظرك.

التوصية السادسة : إستخدام قاعدة ما كان الرفق في شيئ إلا زانه، فبالرفق نكسب قلب المخطئ ونصلح الخطأ ونحافظ على كرامة المخطئ.

التوصية السابعة : دع الآخرين يتوصلون لفكرتك. حفظا” لماء وجه المخطأ حاول ان تجعله يتوصل لخطأه بنفسه، فإذا إعتقد أن الفكرة فكرته فسيتحمس لها أكثر.
اقرأ المزيد

الإدراك ... شيئ ما يحتاج للتفكير

الإدراك … شيئ ما يحتاج للتفكير

| 2010-06-10 | تعليقات 5 تعليقات | 11٬387 قراءة

 

  في صباح أحد الأيام الباردة من شتاء يناير عام 2007 م،وفي إحدى محطات المترو في العاصمة واشنطن ،وقف أحد الشباب الأمريكان معتمرا” قبعته يعزف على آلته الفيولين، كان يعزف قطعة موسيقية جميلة ومميزة للموسيقار الشهير باخ،ظل يعزف تلك القطعة لمدة ساعة من الزمن، وأثناء تلك الفترة مر من المكان ألفي شخص ،الغالبية منهم في طريقه إلى العمل، ترى ماذا حدث أثناء تلك الفترة؟! دعونا نحلل ونرى بالدقائق ماذا حدث تماما”…

بعد مرور ثلاث دقائق من العزف…

مر شخص في منتصف العمر وأبطئ من حركته حتى توقف تماما” ليستمع لهذا الشاب العازف،إستمر على حاله تلك لمدة دقيقة واحدة فقط ثم مضى في حال سبيله…

بعد مرور ستة دقائق…

تلقى العازف الشاب أول دولار على عرقه و تعب جبينه ،حيث رمت إحدى السيدات دولارا” في قبعته ،حتى دون أن تتوقف لتستمع لموسيقاه…لقد رمت الدولار وإستمرت في طريقها…

بعد مرور عشر دقائق…

أحد الشباب إستند إلى الحائط بجوار الشاب العازف ليستمع إلى الموسيقى،قضى دقيقتين على حاله تلك ثم نظر إلى ساعته،وعاد إلى المشي ثانية…

بعد مرور خمسا” وأربعين دقيقة…

توقف طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ليستمع إلى الشاب،ولكن أمه جذبته من يده ليكمل سيره ،بيد أن الطفل ظل ينظر للخلف بإتجاه الشاب معجبا” بموسيقاه،وتكرر هذا المشهد كثيرا”حيث كان الأطفال هم أكثر فئة إنتبهت لهذا الشاب،وكان والديهم دائما” يمنعونهم من التوقف والإستماع.

عند الدقيقة الستين…

إستمر العازف الشاب في العزف على آلته وكان مجموع من توقف ليستمع له هو ستة أشخاص فقط!!! وطبعا”لفترة قصيرة (دقيقتين إلى خمس دقائق)، وهناك أيضا” عشرون شخصا” آخر تبرعوا بالنقود للعازف،وهم لم يكلفوا أنفسهم عناء التوقف للإستماع ،فقد تبرعوا بالنقود ومضوا في حال سبيلهم…

في نهاية الساعة…

توقف العازف الشاب عن العزف ونظر حوله، كأنه كان ينتظر من أحد من المارة أن يقول له كلمة شكر…!!! لكن أحدا” ما لم يعره أي إهتمام، إلتقط قبعته من على الأرض وكان بها إثنان وثلاثون دولارا” فقط !!! لم يحاول أحد أن يشكره أو يثني على مجهوده ،فذهب في حال سبيله.

عزيزي القارئ قد يتبادر إلى ذهنك و للوهلة الأولى أن الموقف عادي وطبيعي جدا”،و لكن إليك هذه المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، لقد كان الشاب العازف هو جوشوا بيل Joshua Bell ،وهو واحد من أفضل عازفي الفيولين في العالم!!! ولم يكن يعزف على آلة عادية إن آلة الفيولين التي كان يعزف عليها تقدر قيمتها بثلاثة ونصف مليون دولار !!! والمقطوعة التي كان يعزفها مقطوعة شهيرة لباخ و هو واحد من أعظم  الموسيقيين على مر التاريخ!!! والغريب في المسألة أنه قبل يومين  فقط من هذا الحدث،أقام جوشوا حفلة على المسرح لنفس المقطوعة ،وقد بيعت تذاكرها كاملة ،وكان متوسط سعر التذكرة هو 100 دولارا” فقط!!! هل تصدقون ذلك؟!!

هذا العزف على الشارع كان بالإتفاق بين العازف و صحيفة الواشنطن بوست،كجزء من تجربة إجتماعية أجرتها الصحيفة بعنوان: ( الإدراك : أيهما أهم التذوق الفني أو أولويات الناس) ،و خلصت الصحيفة إلى إستنتاج ثلاثة أسئلة من التجربة:

1) في الجو العام و في الساعة غير المناسبة ،هل تدرك وتقدر الجمال الفني؟

2) إذا كانت الإجابة عن السؤال الأول بنعم،هل تتوقف لتقدره؟

3) هل ممكن أن ندرك المواهب ونقدرها إذا وضعت في غير مكانها؟!

 

هناك أيضا” نتيجة واحدة خلصت إليها الصحيفة بإحتمال واحد فقط:

اقرأ المزيد

مقولات شهيرة على طريق النجاح

مقولات شهيرة على طريق النجاح

| 2010-06-06 | تعليقات 71 تعليق | 299٬730 قراءة

أصدقائي الأعزاء زوار مدونتي الأحباء …في البداية لا بد أن أعتذر لكم عن إنقطاعي عن التدوين في العشرة أيام السابقة بسبب من تحضيري للسفر والإجازة،والحمدلله تم كل شيئ على مايرام وأنا الآن أقضي إجازتي في ربوع الوطن مع أهلي وأصدقائي.

وحتى لا تملوا وتنسوني وتنسوا مدونتي أحضرت لكم اليوم بعض المقولات المصورة عن النجاح التي أرجو من الله عز و جل أن تفيدكم في حياتكم.

أنتظروا مقالتي القادمة في اليومين القادمين إن شاء الله. 

 

هذه حكمة كثيرا” ما يرددها الخطيب الشهير براين تريسي حيث يقول أنهم أجروا إحصائيات في أمريكا فوجدوا أن الناس هناك يخافون من الفشل أكثر مما يخافون من الموت…!!! الحاجز الأول الذي يجب أن نقضي عليه هو (الخوف من الفشل) دعونا نحاول أن نجرب فعل الأشياء التي نخاف فعلها وتجربتها ولنرى النتائج.

 الخطوة الثانية تأتي من هنري فورد مدير ومؤسس شركة فورد الذي يخبرنا أن النوايا وحدها لا تكفي أبدا” لتحقيق الشهرة أو النجاح..ماذا يمكن أن نفعل إذا”؟! دعونا نسأل براين تريسي….

 إذا” لابد للإنسان من أهداف في حياته يضعها ليسير على هداها،أكتب أهدافك على ورق ،الأهداف غير المكتوبة ماهي إلا أضغاث أحلام، وكما قالوا :المأساة الحقيقية في الحياة ليست هي عدم تحقيقك أهدافك،بل هي عدم وجود هذه الأهداف من الأساس!!!

اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين