وسم: "نصائح"

60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

| 2010-12-23 | تعليقات 46 تعليق | 172٬729 قراءة
من أجل حياة عظيمة ومذهلة

  

 هذه المقالة ترجمة لمقالة خبير القيادة العالمي روبن شارما صاحب الكتاب الشهير (القائد بلا منصب) The Leader Who Had No Title وهو هنا في بداية السنة الجديدة يهدينا 60 نصيحة يمكن أن تجعلنا نحيا حياة عظيمة بشكل مذهل،هذا هو الرابط الأصلي للمقالة (إضغط هنا) ،طبعا”عزيزي القارئ يمكنك أن تأخذ من هذه النصائح ما يعجبك وتترك ما لا تحب ،أترككم مع ترجمتي.

 هنا في هذه المقالة أود أن أغير إتجاه الحديث بدلا” من الحديث عن القيادة،إلى الحديث عن التركيز الصافي على معايشة حياة عظيمة بشكل مذهل،إن عاجلا” أو آجلا”فإن الحياة تمر من أمامنا في لمح البصر،ومعظم الناس يعيشون كل سنة مثل التي سبقتها،(يعني ممكن يعيشون 80 سنة مكررة).دعني أقدم لك هذه النصائح حتى تتجنب في نهاية المطاف ذلك الشعور المملوء بالندم على ما فاتك،وحتى لا تعيش نصف عمر أو نصف حياة،إليك هذه الستين نصيحة.

1) تمرن يوميا”،و مارس الرياضة بشكل منتظم.

2) كن جادا”حول مفهوم الشعور بالإمتنان والشكر تجاه الآخرين.

3) مارس عملك كهواية وفن وإستمتع.

4) توقع الأفضل وحضر نفسك للأسوأ.

5) إحتفظ بمذكراتك أو دونها.

6) ينصح روبن شارما بقراءة سيرة بنجامين فرانكلين (إضغط هنا )

7) إعمل خطة أسبوعية مقدما”لما تنوي عمله.

8) إعرف أهم خمس أولويات في حياتك.

9) قل لا للملهيات والمشتتات من حولك .

10) إشرب الكثير من الماء.

11) إعمل تطوير في عملك كل يوم .

12) أحصل على معلم.

13) وظف مدربا” لديك.

14) إستيقظ مبكرا” الساعة 5 صباحا” كل يوم.

15) تناول القليل من الطعام.

16) فتش عن الأبطال من حولك.

17) كن قدوة أو بطلا”لأحدهم.

18) إبتسم في وجه الغرباء.

19) كن أكثر الناس أخلاقا”من الذين تعرفهم.

20) لا تساوم على شيء أقل من الإمتياز.

اقرأ المزيد

العصف الذهني مفتاحك للثروة

العصف الذهني مفتاحك للثروة

| 2010-12-03 | تعليقات 8 تعليقات | 24٬519 قراءة

طريقة عصف ذهني سريع


طريقة العصف الذهني  Brainstorming  هي إحدى طرق التفكير الإبداعي وهي طريقة لتوليد أكبر عدد من الأفكار والحلول الإبداعية لمشكلة واحدة ،ويستخدم عدد كبير من الشركات والأفراد هذه الطريقة لإيجاد حلول لمشاكل تواجههم في الحياة والعمل،ولإيجاد منتجات جديدة وبناء فرق العمل وإيجاد إعلانات تجارية مبتكرة.

هنا أعرض مقالة ترجمتها بنفس العنوان لواحد من خبراء التنمية البشرية وإسمه روي بريم  Roy Primm  وهذا هو رابط المقالة الأصلي (إضغط هنا) والآن إليكم المقالة المترجمة.

 تعرف العالم على مصطلح العصف الذهني منذ منتصف القرن الماضي ،حين إبتكره أحد مدراء المبيعات ويدعى أليكس أوزبون Alex F. Ozborn  وفيما بعد بالتحديد في عام 1953 ألف كتابا”ضمنه أفكاره سماه (التخيل التطبيقي) Applied Immagination ،ومنذ ذلك الحين الملايين من المنتجات والخدمات والحلول تم إنتاجها وتطبيقها وتطويرها فيما بعد.

واليوم كل الشركات على قائمة مجلة فورتشن (أغنى 500 شركة أمريكية) تقريبا” إستخدموا مبادئ العصف الذهني،وحتى الجامعات والوكالات الحكومية،لقد إستخدموا هذه المبادئ لإستمطار أفكار جديدة ،تبدأ من شعار لمنتج دعائي جديد ،ومرورا” بدعايات الأدوية وتسويقها،وحتى لتوليد أفكار جديدة لتقنع إبنك بأكل الفاصوليا!!

 إن قوة العصف الذهني تتمثل في أنه يمكن لأي أحد أن يستخدمه في توليد أفكار جديدة،وهذا يعني أنه لا يجب أن تكون رئيس تنفيذي للشركة أو جنرالا” في الجيش لكي تمارس هذه الطريقة،فالزوجة في البيت وحارس العمارة وحتى الطالب في المدرسة يمكنهم أن يمارسوا العصف الذهني بنجاح إذا إتبعوا الطريقة الصحيحة لذلك.

يمكنك أن تمارس العصف الذهني من أجل مشروع كبير أو مشروع صغير،سوف تنجح هذه الطريقة لتوليد عشرات الأفكار الناجحة للتخطيط لحملة إعلانية تكلفتها مليون دولار ،أو بإمكانك إستخدامها للتخطيط لشيء صغير مثل :ماذا سوف تتناول على العشاء هذه الليلة؟!!

إذا إتبعت ببساطة هذه الخطوات السبعة المؤثرة والفعالة من أجل عمل جلسة عصف ذهني ناجحة،فسوف تندهش لقدرة عقلك الرائع على إعطائك أفكار جديدة ومثيرة،إليك هذه الخطوات السبعة السحرية من أجل عصف ذهني قوي و فعال :

الخطوة الأولى: يمكن عملها بشخص واحد أو مئة شخص.

القواعد هي نفس القواعد بالنسبة لتطبيقها سواء كان المشاركون واحد أو مئة،المتطلب الوحيد أن يكون الحاضرون على دراية بالمشكلة موضوع النقاش أو المنتج الذي تنعقد الجلسة من أجله.(مراجع أخرى ترجح العدد 12 فردا”)

الخطوة الثانية : لاتستخدم التفكير الإنتقادي للأفكار.

في المرحلة الأولى إنتقاد الافكار والحكم السريع عليها يمكن أن يبطئ من أو يقتل الأفكار الإبداعية في مهدها،لأنه وكما هو معلوم فإن الإنسان يفكر في فكرة واحدة في الوقت الواحد،ولذلك عندما تفكر بفكرة جديدة لا تسرع بالحكم عليها،و عندما تبدأ بالحكم عليها توقف عن التفكير بأفكار جديدة.

اقرأ المزيد

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

| 2010-11-28 | تعليقات (1) | 9٬585 قراءة

التعليم المستمر والقيادة وجهان لعملة واحدة

 

 كنت أريد أن أكمل متابعة تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) لكنني إرتأيت أن آخذ إستراحة قصيرة، ثم قطعتها لترجمة مقالة رائعة وقوية أعجبتني حين قرأتها وإستولت على تفكيري و إهتمامي من النظرة الأولى،المقالة القوية هي لللخبير القيادي روبن شارما وهي  تتكلم عن التعلم كفعل من أفعال الشجاعة ، كما أعتقد أنها مقتطفة من كتاب روبن شارما الأخير (القائد من غير منصب) الذي عمل له دعاية قوية،إليكم ترجمتي للمقالة:

 إن أفضل قادة يعشقون العلم والتعلم ،وإن أفضل شركات أو منظمات هي التي تكون محضنا” للعلم والتعلم ،إنها تلك الأماكن حيث تشكل الأفكار  فيها عملة النجاح،إن الكثيرين منا يقاومون التعلم ويخافون من من الإحراج الذي تسببه الأفكار الجديدة،و ما تجلبه معها من تغيير. والسؤال المتعمق الذي يتبادر إلى الأذهان الآن هو : لماذا تحدث هذه المقاومة للتعلم؟!

هنا في هذه المقالة سأطلعكم على ما أدركته أخيرا”،تعلمون جميعا”أنني أسافر حول العالم لمساعدة الناس للقيادة من غير منصب، لقد أدركت أن تعلم أشياء جديدة معناه في نفس الوقت أنه عليك أن تغير من طريقة تفكيرك الماضية،أي بمعنى آخر لكي تستمتع بالفكرة الجديدة عليك مغادرة منطقة أمانك الحالية التي ترى بها العالم ،وتقيم بها المتغيرات الغريبة والجديدة، كما يعني ايضا”أنه عليك ترك الحماية التي توفرها لك منطقة أمانك أو ميناءك الآمن المعروف لديك،والإبحار للخارج حيث المجهول حتى لو كان ذلك للحظات فقط.

 إن المجهول هو مكان مخيف وتعيس بالنسبة لمعظم الناس،إن الناس العاديون يشعرون بالخوف والتهديد في الأماكن المجهولة،وبالتالي نتوصل إلى نتيجة أن الناس يتجنبون التعلم في مجال الاعمال (ومعظم مجالات الحياة) وتعريض أنفسهم لأي فكرة جديدة،بسبب أن هذه الأفكار الجديدة قد تضطرهم إلى إعادة التفكير بطريقة تفكيرهم القديمة،وإعادة تشكيل تصرفاتهم بغير الطريقة التي تعودوا عليها دائما”.ولكن المفارقة المثيرة هي أن تجنب الأفكار الجديدة للبقاء في منطقة الأمان هو في الواقع في غاية الخطورة،وقد يضر أكثر مما ينفع،و قد ينتج عنه مستقبلا” مخاطر عدة.

اقرأ المزيد

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

| 2010-11-25 | تعليقات 8 تعليقات | 24٬611 قراءة

الغلاف الخلفي لكتاب الشفرة السرية

 

 إن الفكرة المحورية التي يطرحها المؤلف نواه سانت جون هي أن الإنسان العادي لا يحتاج إلى أي معلومات إضافية عن كيفية تحقيق النجاح،لينجح ويبلغ أعلى قدراته ،فالمشكلة لا تكمن في قلة الحواس أو المعلومات.ولكن المشكلة الحقيقية هي أن أغلب الناس يركزون على جوانب كيفية تحقيق النجاح التي تعلمها لهم برامج مساعدة الذات التقليدية بدون الإقرار بما يطلق عليه خبير الإنتاجية نواه سانت جون (هراء العقل) أي الحواجز اللاشعورية العاطفية التي تمنع الناس عن التصرف وفقا” لأمالهم،وأحلامهم،وطموحاتهم الحقيقية.

في هذا الكتاب الرائد القائم على خبرة من العمل مع آلاف العملاء في أنحاء العالم،إبتكر نواه سانت جون وسيلة متميزة وتدريجية تساعدك على تحقيق السعادة والنجاح والثراء على المدى البعيد،يوضح كتاب الشفرة السرية أن البدء بالعقل الواعي فيما يتعلق بالنجاح هو الخطأ بعينه،يمكننا أن نبدأ في الإستمتاع الحقيقي بحياة يغمرها النجاح فقط في اللحظة التي نقهر فيها التدمير الذاتي الناتج عن عقلنا اللا واعي (المسئول عن 90% من سلوكياتنا).هذه الفكرة هي صلب موضوع كتاب الشفرة السرية للنجاح وهي التي تقود إلى طريقة نواه المبتكرة التي تتم في سبع خطوات لرفع الحواجز النفسية.

الفكرة الأولى : السبب الخفي الذي يجعلك عالقا”.

إكتشف العلماء في جامعة ستانفورد أن العقل البشري يعمل بنفس طريقة الجبل الجليدي، فهو يتكون من جزئين ظاهر وباطن،ففي الجزء الظاهر توجد الأسباب الدافعة لنجاحك،وفي الجزء الباطن توجد الأسباب المانعة من النجاح.والسؤال الذي أجاب عليه المؤلف هو: لماذا لا ينجح أغلب الناس الذين يستعينون بمواد مساعدة الذات؟! والجواب بإختصار لأن الأسباب التي تحول دون نجاحك مستترة في عقلك الباطن،فالأمر أشبه بأن تقود سيارتك في درب الحياة…وأحد قدميك تضغط على المكابح.

وببساطة شديدة أنت لا تعوق نفسك عن النجاح لأنك تجهل كيف تحققه،ولكنك تعوق نفسك عن النجاح الذي تستطيع تحقيقه بجدارة لأن أسبابك اللاواعية التي تمنعك من تحقيق النجاح تفوق الأسباب الدافعة الواعية التي تحثك عليه.

اقرأ المزيد

 إرساء قواعد الإحترام في العمل

إرساء قواعد الإحترام في العمل

| 2010-11-22 | تعليقات 8 تعليقات | 29٬720 قراءة

المدير الذي يزرع الإحترام يستحق التصفيق

 

في دراسة أجرتها إحدى المؤسسات الغربية عن موضوع الإحترام في العمل أظهرت النتائج أن معظم الموظفين لا يجدون الإحترام اللازم من قبل الإدارة لهم،ما ينعكس سلبا” على أدائهم وإنتاجيتهم.والشركة التي أجرت الدراسة هي سيروتا سيرفي إنتيليجنس وقد أجرت الإستفتاء على ما يقارب 370 ألف موظف،من بين كل هؤلاء الموظفين أبدى 21 % فقط رضاءهم عن إحترام الإدارة لهم!!! كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لاقوا إحتراما” أكبر كانوا أيضا” هم الأكثر ولاء” لشركاتهم.

 طبعا” في شركاتنا العربية ينقصنا مثل تلك الإحصائيات التي يمكن أن تساعد المدير على أخذ قرارات لتحسين وضع الموظف و بيئة العمل، ولكنني متأكد تماما” أن الإحصائيات لو تم عملها على موظفينا العرب لعكست عدم رضاء تام وربما سخط على أغلب المدراء!!! لذا موضوعنا اليوم سيكون عن إرساء قواعد الإحترام في بيئة العمل،لماذا؟!! لعدة أسباب تهم المدير الفعال منها:

1) إذا أحسنت معاملة موظفيك أحسنوا معاملة عملائك.

2) إن أحسنت معاملة موظفيك أخلصوا لك بشكل أكبر،إن إحسان معاملة الناس له تأثير إيجابي كبير.

3) إن الموظفين يتميزون حين يشعرون بأنهم محل إهتمام وثقة وتقدير.

4) إن كل إنسان يريد العمل في مؤسسة تسمح له بالنمو وتكوين الصداقات وإثبات الذات.

5) في عالم يشكل فيه إجتذاب المواهب والحفاظ عليها أحد أهم عوامل النجاح،يلزمك القيام بكل ما يولد إحتراما” أكثر وإخلاصا”أكبر.

 وقد قرأت أخيرا”إحصائية غربية عن أسباب ترك الكفاءات لشركاتهم وقد أوضحت الدراسة أن 70% من الحالات كان السبب  وراءها هو الشعور بعدم تقديرهم  وإحترامهم من قبل مديريهم.يبدو أن بعض المديرين يعتقدون أن في إحترام الموظف تقليل من هيبته أمامه!!!

اقرأ المزيد

 نصائح للموظفين للتميز في العمل

نصائح للموظفين للتميز في العمل

| 2010-11-17 | تعليقات 12 تعليق | 53٬713 قراءة

الموظف المتميز يرتقي سريعا”

نتناول هنا في هذه الزاوية بعض النصائح المفيدة للموظفين وخاصة الموظفين الباحثين عن التميز،وهذه أيضا” ستفيد الموظفين الجدد لكي تكون لهم مرشدا”ونورا” على الطريق الصحيح،والمشكلة في مجتمعاتنا العربية أن الموظف الجديد يعاني بسبب عدم وجود دليل وظيفي في أغلب الشركات والمؤسسات يعطي الموظفين بعض الإرشادات المفيدة،وبالتالي يضطر الموظف بالإعتماد على إرشادات مديره المباشر ونصائح الموظفين القدماء التي قد لا تكون ذات أهمية !! طبعا” بسبب عامل المنافسة والتقبل.بينما أغلب الشركات الأمريكية والأوروبية يوجد بها دليل إرشادي لقوانين الشركة والخطوط العامة لسياساتها والعقوبات المنصوص عليها في الدستور الداخلي وكذلك يعملون دورة داخلية لتدوير الموظف على الأقسام وإطلاعه على كيفية عملها وبعض الشركات تعطي دورات في تحسين مهارات تعامل الموظف مع الآخرين.

هنا 5نصائح سريعة ومفيدة وقيمة لكل موظف جديد أو قديم يبحث عن التميز :

1) الإنطباع الأول هو الأخير !!!

كثيرا” ما نسمع هذه العبارة First ipression  عند التوظيف وتكملتها كما عرفت لاحقا”هي First ipression is the last ،وهذا يعني أن الإنطباع الأول هو الأخير، وربما يحاول المدير دائما” تذكير موظفيه بهذه العبارة لتحميسهم منذ البداية، لكي يعملوا بكل طاقاتهم ويبذلوا كل ما في وسعهم لإثبات وجودهم.وبإعتقادي فإن الإنطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فإحرص على خلق إنطباعات قوية عنك في الأيام الأولى لعملك.وعلى الرغم من ذلك أرى أن طبيعة الإنسان أنه قادر على التغير والتطوير بإستمرار وبالتالي مع الوقت سيتغير للأحسن حتى لو بدأ بداية ضعيفة !!! وهذا من واقع تجبة.

2) المرونة مطلوبة في الموظف المتميز.

على الموظف المتميز أن يكون مرنا”في تعامله مع الآخرين وعليه أن يكسب ود الجميع ما إستطاع إلى ذلك سبيلا،وتسطيع فعل ذلك بمعاملة الجميع بإحترام ولباقة مع تقديم بعض التنازلات من أجل كسب تعاونهم معك،وإذا ما فعلت ذلك فسوف تتمتع بعلاقة رائعة مع الجميع.إبدأ بفعل ذلك من الآن وسوف ترى الفرق.

3) تعرف على أنظمة وقوانين مؤسستك.

من المهم جدا” أن تتعرف على أنظمة وقوانين المؤسسة التي تعمل بها،حتى لا تقع في المحظور وتخرق قانونا” لا تعرفه ومن يدري قد يكون عقوبته الفصل من العمل وساعتها لا ينفع الندم!!! إقرأ الدستور الداخلي بدقة،وإقرأ عقدك بدقة وراجعه بإستمرار،إسأل مديرك ثم إسأل الموظفين من حولك عن هذه القوانين وتعلم من أخطاء الآخرين إذا وقعوا تحت العقوبات،كن على إطلاع بما يجري حولك.

اقرأ المزيد

أنا وأنت ضد المستحيل

أنا وأنت ضد المستحيل

| 2010-11-12 | تعليقات 7 تعليقات | 15٬682 قراءة

قمة جبل إيفرست...من يتحداه؟!

 

 قرأت ثلاث قصص غريبة وعجيبة ولولا أنها حقائق حدثت و سجلها التاريخ لم أكن لأصدقها أبدا”!!! إنما أرويها هنا بعد أن صدقتها وأعطتني حافزا” قويا” للأمام،وطاقة تشجيعية لا توصف،والقصص الثلاث لها مغزى عظيم وفوائد جمة ربما يقرأها قارئ آخر ويستفيد ويتعلم شيئا”جديدا”منها لم أتعلمه أو أفطن إليه،حتى لا أطيل عليكم،إليكم القصص الثلاث.

القصة الأولى : هي قصة الرجل الذي كان أول من تسلق قمة جبل إيفرست ويدعى إدموند هيلاري  Edmund Hillary ، ففي محاولته الأولى للتسلق ،لم يوفق وباءت محاولته بالفشل ،وخلف خلفه 3 من رفقائه أمواتا” على سفح الجبل،وفي تلك السنة إستدعته الحكومة البريطانية وأكرمته ومنحته أرفع أوسمتها،حتى انه إستدعي للبرلمان لتكريمه،فوقف وسط القاعة مخاطبا” صورة كبيرة للجبل قائلا” له: (لقد ربحت أنت هذه المرة ،أنت كبير بقدر ما ستكون،لكني أنا الأكبر بإستمرار). وفي 29/5/1953 نجح إدموند هيلاري في محاولته الثانية لتسلق قمة إيفرست، متحديا” بذلك الإرتفاع (حوالي 9 كيلومترا” عن سطح البحر)،وإنخفاض الضغط والبرودة التي تصل إلى حد التجمد،ومخاطر الإنهيارات الثلجية.

بعد هذا المجهود الكبير والخارق عقدوا له مؤتمرا” صحفيا” للإحتفال بهذا الإنجاز وسأله أحد الصحفيين :كيف وصلت لهذه القمة الشاهقة؟

فأجاب إدموند ببساطة: خرجت من منزلي قاصدا” التنزه والإستمتاع وفجأة وجدت نفسي فوق القمة!!! والمثير حقا” في الأمر أن هذا الرجل لم يمرض أويموت بعد هذا الحدث الهام،بل عاش خمسا”وخمسين عاما” أخرى وتوفي في عام 2008 عن عمر يناهز ال81 عاما”!!! ما رأيكم؟!!

القصة الثانية: هي قصة أول عداء تخطى حاجز الأربع دقائق في سباق الميل ويدعى روجر بانستر،ففي عام 1954 ترسخ إعتقاد عند جميع الراضيين مفاده أنه لن يتسنى لأي شخص على وجه الأرض أن يقطع الميل في أقل من أربع دقائق،ولكن في شهر مايو من نفس العام فاجأ شاب في العشرين من عمره الجميع ،وتمكن بانستر من تحطيم الرقم القياسي ونسف ذلك الإقتناع الراسخ وحطم ما كان يسمى مستحيلا”.

اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين