وسم: "نصائح"

قواعد التحفيز مهمة في العمل

ثمانية قواعد لتحفيز الناس

| 2012-11-05 | تعليقات 16 تعليق | 34٬317 قراءة
قواعد التحفيز مهمة في العمل

قواعد التحفيز مهمة في العمل

 

كل عام وأنتم بخير ،ها قد عدنا ثانية للكتابة بعد إجازة عيد الأضحى ،أتمنى أن يكون جميع القراء قد إستمتع بالإجازة.

في كتابه الرائع ( أعظم 100 فكرة للقيادة الفعالة ) يتحدث الكاتب والخبير جون آدير  John Adair عن صفات القائد الفعال،ويتناول أمور كثيرة تهم القائد وتدعم مهمته،ومن أهم هذه الأمور مهمة أساسية لابد أن يتقنها كل قائد لكي ينجح في أعماله،ألا وهي تحفيز الناس أو الموظفين وإخراج أفضل ما في فريق عملك.

ويذكر جون آدير أن هناك قاعدة مهمة لتحفيز الناس يجب أن ينتبه إليها القادة ،ألا وهي قاعدة يطلق عليها إسم قاعدة ( 50 : 50 )،وهي تعني بإختصار أن مسألة التحفيز تنقسم في 50 % منها إلى تحفيز داخلي يعتمد على إستجابتنا الداخلية،في حين أن ال 50 % الأخرى تعتمد على العوامل الخارجية وخاصة القيادة التي نعمل تحتها.

وقد توصل الكاتب إلى ثمان قواعد  عملية تساعد القادة في تحفيز الناس، إليكم أصدقائي هذه القواعد :

1- تمتعك أنت بحماس داخلي يظهر في تصرفاتك.

2- إختيار أكثر الأشخاص تحفيزاً وحماساً.

3- معاملة كل فرد في الفريق كإنسان مميز.

4- وضع أهداف واقعية تنطوي على تحد.

5- تذكر أن إحراز تقدم يحفز الناس.

6- خلق جو عمل أو بيئة عمل تساعد على التحفيز.

7- تقديم مكافآت جيدة للمتميزين.

8- الإعتراف بفضل كل شخص ودوره في الإنجاز.

من فهمك الواعي لهذه القواعد وتطبيقك العملي لها،ستجد أنك في طريقك لتصبح قائداً ملهماً،لأنك بذلك سوف تتجاوز محاولة تحريك الناس من خلال منحهم حوافز مالية أو إثارة الخوف داخلهم ،وغير ذلك من الطرق القديمة التي كان رؤساء الأمس يستخدمونها ويستبعدون أي طرق أخرى لتحفيز العاملين لديهم، وبهذا سوف تبث روحك في الآخرين.

والآن السؤال الذي قد يخطر على بال كل منا هو : كيف يمكن أن تعرف أنك نجحت في تحفيز الآخرين؟!!

اقرأ المزيد

Share
ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي

ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي؟!

| 2012-10-22 | تعليقات 16 تعليق | 19٬076 قراءة
ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي

ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي

  قيل أن القيادة هي نشاط يمارسه شخص ما، يؤثر فيه على مجموعة من الناس،تجعلهم يتعاونون ويوجهون طاقتهم لتحقيق هدف معين . وبناء على هذا التعريف فإن للقيادة عناصر ثلاثة هي :

1- القائد : من المهم وجود قائد يمارس نشاطاً مؤثراً.

2- الجماعة : وجود جماعة يوجه إليها نشاط القائد.

3- الهدف : وجود هدف ما يسعى القائد للوصول إليه عن طريق الجماعة.

بناء على هذا التعريف …هل يمكن إعتبار أشخاص مبدعون مثل بيل  جيتس وستيف جوبز قادة ؟!!

يقول هارولد سيمور : ( القادة العظماء يوقظون في نفوس أتباعهم الإيمان بالماضي،والعمل للحاضر،والأمل في مستقبل أفضل )

كنت أقرأ في كتاب (فن القيادة ) لمؤلفه اللواء وليام كوهين وهو لواء سابق في القوات الجوية الأمريكية،حيث أجرى المؤلف حوارات مع مئات من القادة العسكريين ليسألهم عن مبادئ القيادة التي يستخدمونها في إدارة المعركة،و قد توصل الكاتب لثمانية مبادئ مشتركة بين الجميع أطلق عليها إسم (نموذج

                                                                                                                                              : المعركة ) ،إليكم مبادئ القيادة العامة الثمانية

  1. إلتزم الأمانة المطلقة . (ما لم تحافظ على أمانتك،فلن تحظى بثقة أتباعك)
  2. إعرف جوهرك. (التابعين يهمهم معرفة مدى معرفتك لجوهر وظيفتك)
  3. أعلن عن آمالك. ( الآمال هنا تشمل التخطيط وتحديد الأهداف)
  4. أظهر إلتزاماً غير عادي . (لابد لك من الإستعداد لقبول المخاطرة،فطريق المجد محفوف بالمخاطر)
  5. توقع نتائج إيجابية. (كلما كانت أهدافك سامية ،حققت أهدافاً أسمى)
  6. إعتن برجالك. (إذا إعتنيت برجالك،فسوف يعتنون بك،أي أن الولاء شعور متبادل)
  7. قدم الواجب على نفسك. (الواجب دائماً أو مصلحة العمل أولى من مصالح القائد)
  8. كن في المقدمة. (هناك طريقة حقيقية واحدة للقيادة،ألا وهي أن تكون في المقدمة،فلا بد أن تقود بالسحب لا بالدفع)

ولعلنا إذا ما طبقنا بعضاً من هذه القوانين على حالة مثل حالة بيل جيتس،فأكاد أجزم أننا أمام قائد من طراز فريد،فالرجل الذي لم يتخرج في الجامعة،وبنى شركة حاسبات ناجحة وهو في الثانوية،وهو ترك الجامعة ليتفرغ لعمله بالكامل،ويحقق أحلامه،إستحق النجاح عن جدارة لأنه عرف جوهره،وأظهر إلتزاماً غير عادي.

أما في حالة ستيف جوبز فالأمر فيه تشابه كبير،لأن ستيف أيضاً ترك الجامعة ليتفرغ لتحقيق حلمه،لقد عرف جوهره وأعلن عن آماله،ولم يستسلم أبداً بعدما فصل من شركته الأصلية،بل قدم مصلحة الشركة على مصلحته حتى عاد إليها مرفوع الرأس مديراً من جديد.

اقرأ المزيد

Share
الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

المبادئ السبع الأساسية لعلاقات عظيمة

| 2012-10-10 | تعليقات 17 تعليق | 22٬194 قراءة

الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

 لقد أبدع خبير التدريب العالمي روبن شارما في مقالة له حول المبادئ الأساسية لعلاقات عظيمة،وقد أضاف تلك المقالة لكتابه (دليل العظمة 2)،دعونا نشارككم أهم ما ورد في تلك المقالة.

 إن جودة حياتك تنبع من طبيعة علاقاتك،إلتزم بتكوين علاقات عظيمة بشكل غير معقول،وستنعم بحياة بنفس العظمة،والعظمة في التواصل البشري أمر يسهل عليك تحقيقه،تذكر أن النجاح قوامه الثبات المتقن على المبادئ الأساسية.

إن هذه المبادئ السبع الأساسية بسيطة في جوهرها،لكنها عظيمة في معناها ومبناها وقوية في تأثيرها،إليكم هذه المبادئ :

1- كن أول من يبدأ بالتحية عندما تقابل شخصاً آخر ،أي إبدأ بإظهار الطيبة والسلام.

2- أكثر من الإبتسام .هذه إحدى أفضل الطرق التي تجعل الآخرين يفتحون قلوبهم لك.

3تحدث مع الناس بأسمائهم .هذا أمر غاية في الأهمية،إنه يوضح إهتمامك كما يدل على الإحترام.

4انظر في أعين الناس وأنت تحدثهم.هذا يعطيهم المزيد من التقدير والإحترام.

5كن مستمعاً من الطراز الأول.أحسن القيام بهذه الخطوة وستحصل على لقب (نجم العلاقات)،أغلب الناس لا ينصتون.

6قدم مجاملات صادقة.فالثناء مجاني،لا تفوت الفرصة أبداً لتثني على شخص آخر وترفع روحه المعنوية،سواءً في العمل أو المنزل.

7عامل كل إنسان كأحد أفراد العائلة الملكية.سواء كان مديراً أو نادلاً في مطعم،تصرف وكأنك لن تلاقيه مجدداً أبداً.

إنها مبادئ بسيطة بحق،أتقن هذه المبادئ الأولية وستصل إلى قمة أدائك أسرع مما تتخيل.العظمة تتحقق من خلال إتقان الأساسيات.

اقرأ المزيد

Share
ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

ما هو تعريفك للنجاح يا صديقي؟

| 2012-09-22 | تعليقات 15 تعليق | 24٬277 قراءة
ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

 في المقال السابق تكلمنا عن الفشل،وكيف أن الناجحين في العادة يتعرضون للفشل عدة مرات قبل أن ينجحوا ويحققوا أهدافهم،والكثير من الناجحين أشاروا إلى هذه النقطة في مقابلات معهم ليثبتوا للناس أن نجاحهم لم يكن سهلاً وأنه لم يكن وليد الصدفة،وقد قرأت في مقابلة مع أحد أعظم لاعبي كرة السلة في العصر الحديث وهو الأمريكي مايكل جوردان،حين سأله المحرر عن سر نجاحه فقال : ( لقد فشلت مرة تلو المرة ومرات عديدة في حياتي، ولذلك أنا ناجح الآن ).

 واليوم نتكلم عن تعريفات النجاح وهي ليست إلا فلسفات الناجحين في الحياة،وما أحوجنا اليوم إلى تلك الفلسفات التي تلخص في بضع كلمات تلك الدروس المستفادة من حياة ناجح أو مبدع أو عبقري، ولعلنا من جمعنا لعدة فلسفات نستطيع أن نحصل على عناصر النجاح أو على الأقل معادلة فيها خلطة سرية من عدة مبادىء تفيدنا في الحياة ،ونبدأ مع أحد عتاولة العصور القديمة وهو الحكيم الصيني كونفوشيوس الذي يلخص فلسفته بقوله : ( النجاح يعتمد على التحضير المسبق،وبدون هذا التحضير إستعد للفشل ).إذن التحضير المسبق هو أحد عناصر النجاح.

ننتقل إلى رجل العلاقات العامة الناجح ديل كارنيجي صاحب كتاب (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ) لنستطلع رأيه،فهو يقول : ( النجاح هو الحصول على ما ترغب به،والسعادة هي أن ترغب فيما حصلت عليه )،وقد أشار إلى ذلك حكيم صيني مجهول حين قال : ( إذا كان لديك الرغبة المشتعلة في النجاح،فلن يستطيع أحد إيقافك ).

 العبقري ألبرت أينشتين عالم الفيزياء الألماني أيضاً أثرى في مسألة النجاح،وقد عبر عن رأيه فيه منذ زمن،فقد قال: ( سبب نجاحي ليس بسبب كوني ذكياً جداً،ولكني أحاول مع المشاكل لفترة أطول ) وهو لم يترك المسألة معلقة إنما زادها بتعليق مكمل حين قال : ( الرجل الذي لا يخطىءأبداً هو الرجل الذي لم يجرب أبداً )، إذن التجربة والخطأ والصبر والمثابرة من تلك العناصر الفارقة في مسألة النجاح.

اقرأ المزيد

Share
توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

ماذا تعرف عن الفشل؟

| 2012-09-12 | تعليقات 33 تعليق | 49٬937 قراءة
توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

  أتذكر أننا أيام المدرسة (في الثمانينات من القرن الماضي) تعلمنا أن توماس ألفا أديسون صاحب الألف إختراع ،حاول 999 مرة قبل أن ينجح في إختراع المصباح الكهربي ،دارت الأيام وجاء إلى مصر د.إبراهيم الفقي -رحمه الله- في نهاية تسعينيات القرن الماضي،وكنت أستمع إلى محاضراته بإستمرار،وفي إحدى ليالي شتاء عام 2004 كنت أستمع إلى كورس (نجاح بلا حدود) في السيارة وأنا ذاهب للعمل،حيث أشار د.إبراهيم إلى أن توماس أديسون حاول 9999 مرة قبل أن يكتشف المصباح الكهربي،في الحقيقة تفاجأت وأذهلتني الحقيقة،وتساءلت: كيف يمكن لشخص أن يستمر بالتجارب الفاشلة الواحدة تلو الأخرى لمدة 10 آلاف محاولة دون أن يفكر بالإستسلام ؟! لابد أن هذا الرجل كان يسعى لهدف واضح ومحدد وعظيم،وأن هدفه كان دائماً ما يحفزه للمضي قدماً في محاولاته.

 بعدها قرأت أن أحد الصحفيين الألمان سأله بسخرية بعد المحاولة رقم 5000 :سيد أديسون لماذا لا تعترف بأنك فشلت 5000 مرة حتى الآن،وأن إختراعك لن يرى النور أبداً؟ فأجابه أديسون : ( يا بني أنا لم أفشل أبداً،ولكن للتو إكتشفت 5000 طريقة لا تؤدي إلى إختراعي المصباح الذي أريد !!! ).

 بعدها تابعت القراءة لأعرف أن الدافع وراء محاولات أديسون كان عظيماً جداً،فهو كان يحب أمه حباً كبيراً،حيث أنها آمنت بقدراته وموهبته وعلمته بعدما طرده مدير المدرسة بحجة أنه غبي ولا يفهم الرياضيات !!! أمه مرضت مرضاً شديداً يوماً وإحتاجت إلى عملية مستعجلة،وقرر الجراح أنه لا يستطيع إجرائها ليلاً بسبب أن نور الشموع غير كاف لإجراء العملية، وبالتالي أجل عمليتها إلى نهار الغد،حينها تولد الإصرار لدى أديسون أن يضيء الليل إكراماً لأمه.

 وتوالت الأيام وتأكدت لدي أكثر معلومة العشرة آلاف محاولة،وذلك حين قرأت كتاب (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل قبل عدة سنوات،حيث أن هيل شخصياً إلتقى بأديسون وحاوره عن سر نجاحه وفلسفته في الحياة والعمل،وهو أول من كتب عن عدد محاولاته ونشر ذلك في كتابه عام 1937 ،وأخيراً وضعت يداً على الجرح وإكتشفت سراً من أسرار عظمة هذا المخترع الكبير،وذلك حين قال ملخصاً فلسفته في الحياة : ( كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الإستسلام ).

ولعل مدرب التنمية البشرية زيج زيجلار له مقولة تدعم هذه النظرية،فهو يقول : (يفشل الناس أحياناً وليس ذلك بسبب نقص القدرات ولكن بسبب نقص الإلتزام ) ،أما الراحل هنري فورد ملك صناعة السيارات فله رأي مختلف في ذلك،فمن وجهة نظره الشخصية ( الفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد،فقط هذه المرة بذكاء أكبر ! ).

اقرأ المزيد

Share
لا تكن أصعب ما في الحياة

مقولات مصورة على طريق النجاح

| 2012-08-31 | تعليقات 25 تعليق | 68٬058 قراءة
لا تكن أصعب ما في الحياة

لا تكن أصعب ما في الحياة

أحياناً في هذه الحياة نحتاج لبعض التحفيز حين نشعر بالخمول والكسل ،فماذا نفعل لنخرج من تلك الحالة؟ ماذا تفعل أنت صديقي القارئ؟!

من الجميل أن تلجأ لبعض الأقوال المحفزة التي يمكن ان تروّح عنك وتسليك، جلبت لك اليوم بعضاً من هذه الأقوال المحفزة.

 

إبتعد عن القلق وإستمتع بحياتك

إبتعد عن القلق وإستمتع بحياتك

 

إنتبه من القلق لأنه كما يقول الإعلامي أحمد الشقيري : لا يمنع ألم الغد ولكنه يسرق متعة اليوم…

والأسوأ من ذلك أيضاً عندما تجعل أنت بنفسك سحب الغد تحجب شمس اليوم !! فلا تستمتع لا بالشمس ولا بالمطر..!!

لا تجعل سحب الغد تحجب شمس اليوم

لا تجعل سحب الغد تحجب شمس اليوم

 

وحتى عندما نسير في طريق ونجد في النهاية الباب مغلقاً ،فتلك ليست النهاية فالله تعالى يغلق أبواباً ليفتح أخرى ، ولكننا لا ننتبه أحياناً للأبواب المفتوحة بسبب تركيزنا على الأبواب المغلقة !!

أعد التفكير في الأبواب المغلقة

أعد التفكير في الأبواب المغلقة

ثم نفكر بالنجاح ونعتقد أنه لا يتحقق إلا بإرضاء الآخرين !! وتلك سقطة ما بعدها سقطة، وذلك فخ يقع فيه الكثيرون… إسمع إلى الممثل العالمي بيل كوسبي ماذا يقول في ذلك…

سر الفشل محاولة إرضاء الجميع

سر الفشل محاولة إرضاء الجميع

 

إذا كان محاولة إرضاء الجميع هو سر الفشل، فما هو سر النجاح إذاً ؟! لنبحث عن ذلك في آراء خبير النجاح الشخصي بريان تريسي ولنسمع ماذا يقول ، لعل وعسى في كلامه ما يفيدنا..

السبب الرئيسي للنجاح في الحياة هو تركيزك على أهدافك

السبب الرئيسي للنجاح في الحياة هو تركيزك على أهدافك

 

السبب الرئيسي للنجاح في الحياة هو قدرتك على تحديد اهداف معينة وتحقيقها. بعد تحديد أهدافنا علينا أن نتوجه إلى الله عز وجل.

اقرأ المزيد

Share
شاركونا متعة القراءة

شاركونا متعة القراءة يا أصدقائي

| 2012-08-08 | تعليقات 28 تعليق | 25٬501 قراءة
# شاركونا متعة القراءة #

شاركونا متعة القراءة يا أصدقائي

هناك قاعدة يتحدث عنها كثير من خبراء التنمية البشرية،تقول هذه القاعدة : (يتحدد كل ما تفعله تقريباً بما تكتسبه من عادات) ،حتى أن خبير التنمية البشرية والمساعدة الذاتية بريان تريسي يراهن على أن هذ القاعدة تنطبق على 95 % من الناس !!

وبناء على هذه القاعدة يقرر الخبراء أن الأشخاص السعداء الناجحين يتبعون عادات حميدة تدعم حياتهم وتساندهم،أما الأشخاص غير السعداء وغير الناجحين فيتبعون عادات سيئة،تضرهم وتعيقهم عن التقدم.

والعادة ببساطة هي سلوك تؤديه بتلقائية وسهولة دون تفكير أو جهد،ولحسن الحظ فإن العادات تتسم بأنها مكتسبة،فيمكنك أن تتعلم أي عادة تعتبرها ضرورية لك، إذا كنت مستعداً لبذل الجهد لفترة كافية وبحماس كاف.

وعندما تتشكل لديك العادة،فإنها تصبح قوة دافعة في حد ذاتها،فتتحكم في سلوكياتك وإستجابتك للأحداث التي تدور في عالمك،و العادة غالباً لا ترحل ولكن يمكن إستبدالها بعادة أفضل،حيث أننا نشكل عاداتنا ،وهي بدورها تشكلنا.

 نتكلم اليوم عن عادة القراءة التي للأسف هجرها الكثير منا،ونسمع عن كثير من الأصدقاء أنه لم يقرأ شيئاً منذ أن أنهى دراسته الجامعية !! بينما يتفوق علينا الغرب بسبب أنهم يعلمون أطفالهم القراءة ومتعتها منذ الصغر،ويحببونهم في الكتاب ليكون رفيقهم في كل مكان،فترى الغربي يقرأ في محطة الباصات ويقرأ في القطار،ويقرأ في الطائرة، وحتى أنني سمعت ان البعض منهم يقرأ حتى في الحمام!! بينما يتحجج الطلاب العرب بكثرة الكتب المنهجية في الجامعة فلا يطالعون كتباً خارجية !! ثم يصبح الطالب منهم موظفاً فيتحجج بالعمل وأكل العيش !! ثم يتزوج ويصبح عنده أبناء وبنات ويتحجج بتربيتهم وتوفير إحتياجاتهم !! وأخيراً يكبر هؤلاء الأبناء ويصبحون فاشلون مثل آبائهم تماماً لأنهم تركوا عادة القراءة!!

يقول د.إبراهيم الفقي رحمه الله (مهما بلغت درجة إنشغالك فلا بد أن تجد وقتاً للقراءة،وإن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل بمحض إرادتك )،نعم هو الجهل الذي يقودنا إليه عدم المطالعة،فتجد الطبيب المختص الشاطر في تخصصه،ولكنه جاهل بأمور دينه وجاهل بأمور دنيوية أخرى لأنه لا يقرأ ولا يطالع أي كتب أخرى في غير إختصاصه،وعلى نفس النسق يمكن أن تجد مهندساً جاهلاً وأستاذاً جاهلاً وصيدلانياً جاهلاً وهكذا.

ولدينا في العالم العربي إحصائيات مخزية أوردها د.ساجد العبدلي في كتابه القيم ( القراءة الذكية )،حيث ذكر أن معدل ما يخصصه المواطن العربي للقراءة هو عشر دقائق سنوياً !! في حين أن المواطن الغربي يخصص لها سنوياً 36 ساعة !! تصوروا أن كل 20 عربي يقرأ كتاب واحد سنوياً !! بينما يقرأ البريطاني 7 كتب واليهودي الإسرائيلي 7 كتب وأما الأمريكي فهو الأميز فيقرأ 11 كتاباً سنوياً !! فلا عجب أن يقول أحد مفكريهم وهو جلبرت هايت ( الكتب ليست أكوام من الورق الميت ! إنها عقول تعيش على الأرفف ).

كنت قد قرأت قبل عدة سنوات عن عادة طورها أحد مدربي التنمية البشرية ويدعى دارين هاردي (وهو بالمناسبة رئيس تحرير مجلة النجاح الأمريكية)،وهذه العادة يسميها عشرة ونصف ،ولا تعني الوقت كما يتبادر إلى ذهنك،ولكنها تعني كل يوم إقرأ بمقدار 10 صفحات وإستمع إلى شريط في التنمية البشرية لمدة نصف ساعة ،وقد أعجبتني وطبقتها منذ ذلك الحين، واليوم أشعر أنني كالمهندس في كل يوم أضيف طابوقة إلى عمارة معلوماتي ومعرفتي !!

حالياً أقوم بقراءة كتاب ثمين لبريان تريسي مترجم للعربية بعنوان ( نقطة التركيز ) Focal point ،وهو يتحدث عن نظام مؤكد لتحفيز حياتك ومضاعفة إنتاجيتك وتحقيق أهدافك،وحين أنتهي منه سوف أعمل على تلخيصه على مدونتي للإستفادة العامة ،ففيه معلومات رائعة وفيه خلاصة تجارب المؤلف وخبرته لمدة 30 عاماً في مجال التدريب.

وأنصح القراء بقراءة كتب بريان تريسي المترجمة للعربية حديثاً عن طريق مكتبة جرير ومن هذه الكتب ( أقصى إنجاز ) و ( قوة الوقت ) وأخيراً ( نقطة تركيز ). اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين