وسم: "مهارات نجاح"

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

| 2014-02-05 | تعليقات 10 تعليقات | 9٬667 قراءة

 

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول 

جميل جداً ما يتعلمه الإنسان في الدورات،إنه يضيف الكثير إلى رصيدك من المعلومات والمهارات،كما ويشحذك بالمزيد من الحماس لتعود إلى عملك محاولاً تطبيق ما تعلمته،وقد كنت في دورة لمدة ثلاثة أيام عن المشاكل والحلول Problem Solving ،تعلمت من خلالها الكثير والذي أوجز بعض منه هنا.

من أفضل الدروس التي تعلمتها هي ( أن المشاكل غالباً ما تحمل في طياتها بذور فرص لحلول جديدة )، ولعل ما يدعم ذلك مقولة مشهورة ل هنري فورد مؤسس شركة فورد حيث يقول : ( إن الفشل أو المشكلة ما هي إلا فرصة جديدة لتبدأ من جديد بذكاء أكثر ).

 ويذكر التاريخ أنه حصل حريق يوماً ما في معمل إختراعات توماس أديسون المخترع الشهير،ولما أخبروه بذلك لم يجزع أو يحزن ولكنه كعادته الإيجابية قال لهم : ( حسناً إن هذه هي فرصة لنا لكي نبدأ من جديد مع تلافي أخطاءنا في المعمل السابق ) .

يمكن لنا ان نعرف المشكلة  Problem : على انها هي الفراغ أو الفجوة الموجودة بين الحالة الحالية Current status والحالة المتوقعة Desired status المطلوب أن نصل إليها،وفي أغلب تظهر المشكلة عندما يكون الأداء أقل من المتوقع.

القادة الناجحون غالباً ما يحققون نتائج رائعة عن طريق الموازنة بين المكونين الرئيسيين للمشكلة وهما الناس والخطوات العملية  People and Process .

هناك خمس خطوات رئيسية للمنهج العملي Process لحل المشكلات بكفاءة عن طريق فريق العمل وهي :

1) تحديد وقياس الفجوة بين الحالة الحالية والحالة المتوقعة . Quntify the gap .

2) تحديد وكشف جميع أسباب المشكلة Uncover the cause .

3) تحديد وكشف جميع الحلول الممكنة Create options .

4) تحديد و إختيار الحل المناسب Decide the solution .

5) تحقيق النتائج عن طريق خطة محكمة وعملية تقييم ومتابعة Realize results .

اقرأ المزيد

Share
لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!

لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!

| 2014-01-16 | تعليقات 6 تعليقات | 11٬978 قراءة

 

لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!
لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!

 

لماذا  بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!
سؤال تقليدي يحاول كل خبراء التنمية البشرية الإجابة عليه،حتى أن أحد الخبراء القدماء وإسمه كوب كوبماير قدم كتاباً من أربعة أجزاء، يحوي 1000 مبدأ للنجاح ! وقدم الخبير الأمريكي جاك كانفيلد 67 مبدأ للنجاح في كتابه (مباديء النجاح)، كما قدم د.ستيفن آر كوفي 7 مبادئ للناس الأكثر فعالية وتأثيراً في المجتمع ،في كتابه الرائع (العادات السبع للناس الأكثر فعالية)،وأخيراً فإن الخبير الكندي بريان تريسي وضع إجابات رائعة في كتابه المميز (قوة الإنضباط الذاتي).

ولا يتوقف الأمر على هؤلاء  الغربيين فقط ،فمن خبراءنا العرب الذين حاولوا الإجابة على هذا السؤال د.إبراهيم الفقي -رحمه الله – الذي وضع كتاباً بعنوان (المفاتيح العشرة للنجاح) ،وكذلك هناك إجابات في كتاب ( العادات العشر للشخصية الناجحة ) لمؤلفه د.إبراهيم بن حمد القعيد.
لكنني وجدت من قراءاتي المتعددة لمئات الكتب أن هناك ستة صفات رئيسية موجودة في هؤلاء الناجحين ألخصها هنا :
1- الناجحون لديهم أهداف واضحة يسعون لتحقيقها بخطط مكتوبة وفعالة.
2- الناجحون يفعلون الأشياء بإمتياز ودائماً يتعلمون من أخطائهم ويحسنون من طرق عملهم.
3- الناجحون يستثمرون في التعليم الذاتي ويأخذون دورات لتحسين مهارات يحتاجون إليها ،وذلك لتطوير أنفسهم في أكثر من مجال.
4- الناجحون لديهم مستويات عالية من الطاقة والنشاط وكذلك يتمتعون بالمثابرة اللازمة لإنهاء الأعمال التي بدأوها.
5- الإنضباط الذاتي ،وهو يعرف بأنه القدرة على فعل ما يجب عليك فعله،حينما يجب عليك فعله،سواء أحببت ذلك ام لم تحب.

6- وأخيراً لا تكتمل هذه الصفات بدون الشخصية القوية، فالناجحون لديهم شخصية قوية متماسكة بقيم عالية وأخلاق فاضلة تحميهم من السقوط.

الخبير الإعلامي إيرل نايتنجيل كان يردد  دائماً : (إنك تصبح ما تفكر فيه في أغلب الأوقات ) You become what you think about most of the time
هذه هديتي لأصدقائي الرائعين الذين ساندوني في الكتابة طوال الخمسة سنوات الماضية،شكراً لكم جميعاً…أراكم دائماً ناجحين على القمة.

Share
قصة فدانات الماس

قصة فدانات الماس

| 2013-12-21 | تعليقات 10 تعليقات | 13٬486 قراءة
قصة فدانات الماس

قصة فدانات الماس

قصة فدانات الماس

 في نهاية القرن التاسع عشر ومع بداية إكتشاف الماس،كان هناك مزارع إفريقي يحلم بالثراء والمجد،سمع بإكتشاف الماس فلم يكذب خبراً ،باع مزرعته وكل ما يملك وإشترى أدوات للبحث عن الماس،وسافر في أنحاء أفريقيا للبحث عن الماس ،ولمدة سنوات لم يفلح بحثه عن الماس ،أخيراً قرر الافريقي أن يضع حداً لحياته،رمى نفسه بالمحيط وختم حياته الفاشلة بالإنتحار !!
على الجانب الآخر إشترى مزارع طيب مزرعة الأفريقي ،وبدأ بجد وإجتهاد يحرث الأرض ليأكل من خيراتها، وفي يوم ما عثر على بعض الأحجار التي أعجبته،أحضرها إلى منزله ونظفها ثم وضعها كمنظر عند المدفأة،زاره أحد التجار الأغنياء ورأى تلك الاحجار أعجبته وأدرك أنها الماس المنشود،قام بالنظر إليها ملياً ثم وضح للمزارع أنها ماس قد يبيعه ويصبح مليونيراً !! رجع المزارع ليبحث عن المزيد من الماس ووجد في نفس الأرض كمية كبيرة من الماس باعها وأصبح مليونيرا ً…
أحياناً نحن نبحث عن الماس في أرض الآخرين بدلاً من أن نبحث عنها في أرضنا !! نحن نحاول البحث عن موهبتنا وبراعتنا بعيداً رغم أنها موجودة بداخلنا !! إبحث عن الموهبة والإبداع بداخلك وأزح التراب عنه .
صدق او لا تصدق هذه قصة قديمة جديدة رواها كاتب امريكي أول مرة عام 1890 وإسمه Russel Conwell راسل كونويل ،ثم أنشئ جامعة في فيلادلفيا وحاضر بقصته 5000 مرة …
قصة معبرة أحببت أن أبدأ بها العام الجديد …هدية لأصدقائي.
لا تنسى أن تبحث عن الماس الذي بداخلك وتزيح عنه التراب،وولتبدأ بتسلق سلم المجد وغدا ً سأراك على القمة.

Share

الخبرة التي تصنع فارقاً

| 2013-12-14 | تعليقات 3 تعليقات | 4٬911 قراءة
الخبرة التي تصنع فارقاً

الخبرة التي تصنع فارقاً

الخبرة التي تصنع فارقاً
في أحد الأيام كان بيكاسو ( الفنان الإسباني الشهير ) يتمشى مع صديق له في أحد الأسواق،شاهدته إمرأة تعشق الفن فهرولت نحوه واستوقفته قائلة : عزيزي بيكاسو أنت فنان رائع وأنا بجد معجبة بفنك الرائع ،هلا ترسم لي رسمة سريعة لكي احتفظ بها للذكرى !! أومأ بيكاسو برأسه موافقاً وتناول ورقة وقلماً ورسم لها رسمة بسيطة ثم ناولها إياها، إرتسمت على وجه المرأة ملامح السعادة وشكرت بيكاسو بشدة و إستعدت للإنطلاق ، لكن بيكاسو إستدعاها قائلاً: عزيزتي لقد نسيتي أن تدفعي ثمن اللوحة !! نظرت المرأة إليه بدهشة ،لكن بيكاسو تابع قائلاً : إن هذه اللوحة تساوي مليون دولاراً. ردت المرأة مستنكرة: لكن هذه اللوحة يا سيدي لم تأخذ بيدك أكثر من 30 ثانية. أجابها بيكاسو بكل ثقة : سيدتي لقد إستغرقني التدريب على الرسم مدة 30 سنة لكي أتقن رسم هذه اللوحة في 30 ثانية !!!
العبرة من القصة أن الوقت مهم جداً وقد يصنع فارقاً،فالوقت مع التدريب يساوي الخبرة زائداً المعرفة والإتقان تساوي العبقرية.الخبراء يقولون أن المرأ يحتاج إلى خبرة 10 سنوات في نفس الهواية او الوظيفة ليبلور خبرة يعتمد عليها.
مرة أخرى هذه المعادلة قد تنتج عباقرة يساهمون في إرتقاء مجتمعاتنا ،فإحفظوها…إليكم المعادلة :
الخبرة (التدريب 10 سنوات) + المعرفة + الإتقان = العبقرية
ما رأيكم أصدقائي… هل هناك إضافات أخرى يمكن أن نضيفها للمعادلة ؟!
ملاحظة : الظاهر في الصورة هو الفنان التشكيلي الإسباني الشهير بابلو بيكاسو Pablo Picasso  وهو مؤسس الحركة التكعيبية في الفن  (1881 – 1973).
يمكن قراءة سيرة بيكاسو من هنا : http://en.wikipedia.org/wiki/Pablo_Picasso
Share
كيف تحل مشكلاتك بطريقة بريان تريسي

كيف تحل مشكلاتك بطريقة بريان تريسي

| 2013-12-05 | تعليقات 8 تعليقات | 7٬608 قراءة
كيف تحل مشكلاتك بطريقة بريان تريسي

كيف تحل مشكلاتك بطريقة بريان تريسي

 

كيف تحل مشكلاتك بطريقة بريان تريسي

  أتابع من فترة برنامج قوي في إدارة الأعمال والنجاح الشخصي أعلن عنه الخبير بريان تريسي،والواقع أنه وضع فيه خلاصة خبراته لمدة ال30 عاماً الماضية، والبرنامج حتى لا يكون مملاً مقسم إلى فيديوهات مدة كلاً منها ما بين 15 إلى 25 دقيقة، وهو برنامج مشوق ورائع إلى حد كبير ،وإسم البرنامج هو  إستراتيجيات النمو في إدارة الأعمال. Business Growth strategies

والخبير بريان تريسي  Brian Tracy المولود في كندا عام 1944 له أسلوب خاص ومحبب في الشرح،بحيث أنك لن تمل وانت تستمع له وإن كان الكلام الذي يتكلم به بعيد تماماً عن تخصصك، فهو يجذبك بأسلوبه السلس البسيط ويوصل لك المعلومة يتسلسل رقمي مع إثباتات من احصائيات تم عملها في امريكا،كما يستشهد بأقوال خبراء قدماء لهم باع طويل في التنمية البشرية امثال نابليون هيل وإيرل نايتنجيل.

ويقول  بريان تريسي ان هناك أساسيات لحل أي مشكلة في العمل والحياة،وهذه الأساسيات مثل الارقام السرية التي تفتح الخزنة فما لم تدخل الأرقام بترتيب معين فلن تفتح هذه الخزنة أبداً ،إليكم تلك الأرقام…عفواً الأساسيات :

1) التعريف  Definition.خذ وقتك وعرف المشكلة بوضوح وبساطة قبل الإستجابة.

2) الأسباب Route Causes. أجب على السؤال: ما هي جميع الأسباب المسببة لهذه المشكلة ؟

3) الحلول Possible Solution. أجب على السؤال : ما هي الحلول الممكنة لهذه المشكلة؟

4) الأفضل Best Solution. أجب على السؤال: ما هو أفضل حل من الحلول؟

5) القرار Make a decision .إصنع قراراً لحل المشكلة ،ودائماً أي قرار أفضل من لا قرار.

 6) أسند المهام  Assign Responsibility. أسند مسؤولية تطبيق الحل إلى شخص ما.

اقرأ المزيد

Share
لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

| 2013-11-09 | تعليقات 17 تعليق | 17٬761 قراءة

 

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

 لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة.

في قصة الحكيم التي كتبتها على هذه المدونة قبل أربع سنوات عبرة مميزة،فقد كتبت أن الحكيم أخذ الفتى الباحث عن النجاح وأغرق رأسه في البحر ليخبره فيما بعد : إذا أصبحت رغبتك في النجاح مثل رغبتك الملحة في الخروج من الماء فسوف تحقق نجاحاً عظيماً ! وإستنتجنا من يومها أن الرغبة المشتعلة للنجاح تلزمنا لتحقيق النجاح في كل الأعمال.

وأنا أقرأ في أحد الكتب بدأت أربط موضوع الرغبة بموضوع الأهداف،وقلت أن الأهداف أيضاً لا بد أن تكون مرتبطة برغبة شديدة ومشتعلة وملحة لتحقيقها،بمعنى أن يكون تحقيقها ضرورة وليست حاجة عادية،وما أكد وجهة نظري كتاب جديد بدأت بقرائته بعنوان (سيطر على عقلك صمم مصيرك) ومؤلفه هو آدم كو  Adam Khoo وهو مبادر أعمال ومدرب تنمية وكاتب سنغافوري أصبح مليونيراً عند سن 26 سنة.

يقول آدم كو في كتابه : (عندما يصبح الهدف ضرورة حتمية ،فسنعمل بنمط تفكير مختلف).وهذه النقطة أثارت إنتباهي فعلاً،ففي قصص النجاح الكثيرة التي نقرأها عن الناجحين يحقق الناجح دائماً أهدافه،ونحن لم نسأل أنفسنا يوماً ما : لماذا ينجح المتميزون في تحقيق أحلامهم دائماً؟! لكن الإجابة بكل بساطة هي هنا : لأنه يجعل من تحقيق أهدافه ضرورة حتمية لا مناص عنها،وهذا يذكرني بجنودنا في العصر الإسلامي الأول حين كانوا يذهبون للمعركة برؤية واحدة ( إما النصر أو الشهادة ).

  وتحضرني هنا قصة أوردها الكاتب عن النجم العالمي سيلفستر ستالوني الذي جعل حلمه بالنجومية ضرورة، سأرويها لكم هنا بإختصار :

كان سيلفستر ستالوني في الثلاثين من عمره يحلم بأن يكون نجماً عالمياً،وكانت أمامه عوائق كثيرة تمنعه من تحقيق حلمه،فهو ولد لوالدين مهاجرين إيطاليين،وعائلته كانت فقيرة جداً لدرجة أنه ولد على درج المدرسة ونتج عن ذلك شلل في الجانب الأيمن من وجهه،وكان عليه أن يقضي حياته بثقل في اللسان،ورغم كل هذه العقبات صمم على هدفه وحلمه بالنجومية وجعله ضرورة حتمية.

 إلتحق بمدرسة تمثيل ثم بدأ يذهب لإجراء إختبارات أداء،وطبعاً بسبب مظهره الثمل وسوء أدائه وثقل لسانه تم رفضه في كل دور تقدم إليه،وفي إحدى المرات غير إستراتيجيته وصمم على الحصول على أحد الأدوار الثانوية،بعدما تم رفضه للدور سحب كرسياً أمام مكتب المدير وجلس،رافضاً المغادرة إلا إذا أعطوه فرصة !! وبعد ساعات تأثروا برغبته الملحة وأعطوه دوراً ثانوياً لدقيقتين فقط !! لكنها كانت كافية لتكون إنطلاقة أولى له.

اقرأ المزيد

Share
نتائج إستفتاء(هل لديك هدفاً يا صديقي ؟)

نتائج إستفتاء(هل لديك هدفاً يا صديقي ؟)

| 2013-09-09 | تعليقات 18 تعليق | 10٬012 قراءة

 

نتائج إستفتاء (هل لديك هدفاً يا صديقي؟ )

نتائج إستفتاء (هل لديك هدفاً يا صديقي؟ )


أصدقائي الأعزاء

  شكراً لكم لمشاركتكم الكريمة في الإستفتاء الذي قمت بعمله حول صناعة الأهداف ،وكان بعنوان (إستفتاء :هل لديك هدفاً ياصديقي ؟) أتمنى أن تكونوا بخير وأن يكون هذا الإستفتاء قد أعطاكم فكرة ولو بسيطة عن أهمية وجود الأهداف في حياتكم.

بإختصار شديد علشان لا أطول عليكم،في عام 1953 قام باحث في جامعة ييل بعمل إستبيان وزعه على الطلبة فيه 3 أسئلة :

1-  هل قمت بتحديد أهدافك ؟

2- هل قمت بكتابة الأهداف التي حددتها ؟

3- هل قمت بوضع خطة للوصول لهذه الأهداف؟

 النتيجة كانت :

  84 %  ليس لديهم أهداف ( يعني ماشيين ع البركة ).

13% لديهم اهداف محددة وليست مكتوبة. (يعني حاطين الأهداف في رأسهم).

3% فقط هم الذين لديهم أهداف محددة ومكتوبة ووضعوا خطة لتنفيذها.

 أخيراً بعد 20 سنة (عام 1973) قام نفس الباحث بعمل إستبيان ثاني على نفس المجموعة ليرى ماذا حقق هؤلاء .

وكانت النتيجة مفاجأة وصادمة ..!!

المفاجأة أن ال 13% كان دخلهم ضعف ال 84 % الباقين.

 بس الصدمة وين كانت، الصدمة  إن ال 3% أصحاب الأهداف المكتوبة مع الخطة الموضوعة حققوا ثروة تعادل 10 أضعاف الباقي كلهم !!

أليست تلك صدمة كبيرة…ولكنها صدمة واقعية كما يقولون…

أعمل حالياً على تطويربرنامج لوضع الأهداف بناء على قراءاتي المتعددة والبرامج التي حضرتها،وسأضيف إليه نتائج الإستبيان وإن شاء الله حين أنتهي منه سأخبركم بالتأكيد.

الحمدلله إنتهى التصويت على الإستفتاء وقد حصلت على المعلومات اللازمة،وقد أسعدتني مشاركة الأصدقاء على الفيسبوك وتويتر ومتابعي مدونتي على موقع المدونة وصفحتها على الفيس،وقد شارك بالتصويت حوالي 391 مشارك ،وعدد الذين أرسلوا إيميلاتهم حوالي 150 مشارك وقد تم إرسال الهدية (إستراتيجيات وضع الأهداف ) ل د.توني أليساندرا إلى جميع من أرسلوا إيميلاتهم (ال 150) وتم إرسال الهدية أيضاً إلى 50 من أفضل متابعي مدونتي.

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين