وسم: "مهارات نجاح"

هل تحب أن تقرأ كتاباً جديداً عن النجاح؟

هل تحب أن تقرأ كتاباً جديداًعن النجاح؟

| 2014-08-15 | تعليقات 4 تعليقات | 7٬706 قراءة

 

هل تحب أن تقرأ كتاباً جديداً عن النجاح؟

هل تحب أن تقرأ كتاباً جديداً عن النجاح؟

هل تحب أن تقرأ كتاباً جديداً عن النجاح؟
قرائي الأعزاء الرائعين
ترقبوا صدور كتابي الجديد الذي سيصدر إن شاء الله في بداية شهر أكتوبر.
وسوف يحوي مقالات نجاح شهيرة نشرتها من قبل على مدونتي بالإضافة لقصص نجاح ومقالات مترجمة عن القيادة من مدونة الخبير روبن شارما (كنت أول مدون يترجم عنه منذ سنة 2010).
يعني الكتاب سيكون عن النجاح والإبداع والقيادة,
وفيه بعض من أشهر مقالاتي على الإنترنت التي نشرتها خلال الخمس سنوات الأخيرة ومنها :
1- الناجحون دائماً يحلمون…الحالمون دائماً ينجحون.
2- بيل جيتس وستيف جوبس لماذا تركا الجامعة؟
3- بيل جيتس كيف حقق أحلامه ؟
4- فلسفة ستيف جوبس في الحياة والعمل.
5-نبذة عن مايكل ديل مؤسس شركة ديل
6- أفضل تكتيكات يتبعها القادة.
7- أفضل صفات قيادية في القادة.
8- مقولات شهيرة في القيادة.
9- في العام الجديد أنا ناجح بالتأكيد.
10- مقولات شهيرة على طريق النجاح.
11- ستيف جوبس ودروس من حياته.
12- كيف تكتشف موهبتك؟
وهناك المزيد حيث يحوي الكتاب أكثر من 82 مقالة وبحدود 300 صفحة من الحجم المتوسط، وهو الآن في طريقه للطباعة، أتمنى أن يحوز على إعجابكم وتستمتعوا بقراءته جميعاً.

كما أود في نهاية هذه المقالة أن أعبر عن شكري الجزيل لكل القراء الذين دعموني منذ بداياتي،لقد مضت ما يزيد على ست سنوات من علاقتي مع الكتابة والتدوين، ولم أكن لأستمر لولا دعم من الله ثم التحفيز من القراء والمتابعين الكرام.

إليكم جميعاً شكراً وبارك الله في خطواتكم.

Share
معذرة أستاذ...الحل خطأ !!

معذرة أستاذي الحل خطأ

| 2014-07-15 | تعليقات (1) | 4٬177 قراءة
معذرة أستاذي الحل خطأ

معذرة أستاذي الحل خطأ

 معذرة أستاذي الحل خطأ

أخبرني والدي -أطال الله في عمره- أنه حين كان في الثانوية (قبل 50 عاماً)  في مدرسة رغدان الثانوية ،كان هناك شاب نابغة في الرياضيات اسمه كمال  وفي نفس الوقت كان هناك مدرس رياضيات شايف حاله كثيراً،وتعود هذا المدرس أن يسب التلاميذ بألفاظ نابية، ويوما ما دخل المدرس وكتب معادلة رياضيات على اللوح وشرع بكتابة 7 خطوات لحل المسألة،ثم قال لهم: هيا إنقلوا الحل في الدفتر…كان الطلبة قد شاهدوا الرقم الذي في الكتاب يختلف عن الرقم المقرب على السبورة، لكنهم كانوا خائفين من المدرس،وفجأة من آخر الصف وقف كمال وقال : أستاذ لو سمحت الحل خطأ…
انصدم الأستاذ راسم وكان طويلاً أشقراً واحمر وجهه، وبدأ العرق يتصبب منه إذ كيف يجرؤ أحد الطلبة على تخطيئه !!
صاح الأستاذ بالطالب : تعال يا جحش هون… مشى كمال باتجاه المدرس وتوقف أمامه،بادره الأستاذ بصفعة قوية على وجهه أطاحت به على الأرض،ثم أمره بالوقوف على الحائط مواجهاً الحائط.وأمر الطلبة بنقل الحل من السبورة.
تناول المدرس الكتاب وجلس الى الطاولة وأخذ يراجع الحل الموجود في الكتاب،فوجد فعلاً أن الرقم الموجود في الكتاب مختلف عن حله هو !! في البداية صدمته الحقيقة ثم أفاق من كبوته…كأن نوراً أصابه وأيقظه من حلم عميق .

خرج من الصف وأشعل سيجارة وطفق يفكر بعمق وبعد أن انتهى بدا كأنه قد توصل لحل،الأستاذ راسم نادى على الطالب كمال: تعال يا إبني أكتب الحل على السبورة. قام كمال وكتب الحل من خمس خطوات والرقم كان صحيحاً تماماً وليس مقرباً.
إحتضن الأستاذ راسم الطالب كمالاً ثم إعتذر له وقال للطلبة : إمسحوا حلي وأكتبوا حل كمال فهو الصحيح.
ومن يومها أصبح الأستاذ راسم محترماً مع الجميع ،يحترم عقلية الطلبة ولا يوجه لهم أي إهانات،أما كمال فقد كبر وتخرج مدرساً للرياضيات وأصبح أستاذاً مشهوراً.
المغزى من القصة عدة نقاط :
1- على المدرس أو حتى المدرب أن يحترم عقلية المتدربين الذين يدربهم أو يدرسهم، لا تستقل بهم وتعتقد أنهم لا يعرفون شيئاً.
2- توقع أن يبادلوك بحل لا تعرفه أو بمعلومات قد لا تعرفها.
3- العلاقة بين المدرس والطالب والعالم والمتعلم علاقة تبادل معرفة وخبرات.
4- شيء طبيعي جداً أن تتوقع أنهم يوما ما سوف يصبحون أحسن منك.
5- الإعتراف بالخطأ كان ولا يزال فضيلة،ولا يقلل من قيمة أي مدرس أو مدرب تنمية بشرية أن يعترف بخطأه وصواب رأي الآخرين،بل ذلك يزيد من قيمته ومصداقيته عند الآخرين.

اقرأ المزيد

Share
كن نسيجاً وحدك

كن نسيجاً وحدك…

| 2014-06-28 | تعليقات (1) | 8٬833 قراءة

 

كن نسيجاً وحدك

كن نسيجاً وحدك

 

كن نسيجاً وحدك…
كن مبدعاً ولا تقلد غيرك
خذ منهم وتعلم منهم ولكن كن أنت نفسك
كن رقما صعباً ولوناً مختلفاً ومذاقاً محيراً
كن مرناً مثل الماء وصلباً على الحق مثل الحديد.
تنفس حريةً وابداعاً وجمالًا وشق طريقك نحو النجاح.
وغداً أراك على القمة.
الكاتب بلال موسى شنك

Share
20 فكرة جديدة للتطوير الذاتي

20 فكرة مدهشة تساعدك للتطوير الذاتي

| 2014-05-26 | تعليقات 8 تعليقات | 12٬616 قراءة

 

 20 فكرة مدهشة تساعدك  للتطوير الذاتي

20 فكرة مدهشة تساعدك للتطوير الذاتي

 

20 فكرة مدهشة تساعدك للتطوير الذاتي.

نحن نحتاج دائماً لأفكار جديدة تساعدنا في تطوير أنفسنا ودفع الأمل والحماسة في دماءنا،لنبقي ذواتنا محفزة يومياً وليبقى لدينا دافع قوي للعيش في توازن في هذه الدنيا الكبيرة بكافة تعقيداتها .إليكم هذه الأفكار المميزة التي جمعتها لكم من وهناك :

1- إستكشف من حولك كل ما يجعلك تشعر بالسعادة.وإعمل على ممارسته في أقرب فرصة ممكنة.

2- أبعد عنك العواطف السلبية والمعتقدات التي تحد من قدراتك.

3- إستكشف الأسباب الخفية التي توقفك عن تحقيق الأهداف التي تريدها.

4- إكتشف الهدف الرئيسي الذي تعيش من أجله في هذه الحياة.

5- تعلم أن تسمح لنفسك بإرتكاب الأخطاء والتعلم منها.

6- دائماً حدد أولوياتك قبل ان تبدأ العمل ،هذه قاعدة مهمة توفر عليك الكثير من الوقت.

7- عود نفسك على الصحيان المبكر،خليك من جوقة المبكرين  Early Rise .

8- الناجحون يتميزون بعادات إيجابية ناجحة،الفاشلون يتصفون بعادات سيئة فاشلة.

9- إبتعد عن العادات السيئة مثل التدخين والأكل الزائد عن الحاجة ومشاهدة التلفاز لساعات طويلة.

10- إستمع يشكل دوري لخبراء التنمية البشرية في سيارتك،خليها عادة حسنة.

11- إقرأ كتاب (مبادئ النجاح) ل جاك كانفيلد (مترجم عربي).

12- إستمع أو إقرأ برامج الخبير بريان تريسي الرائعة.

13- إستمع لبرنامج (ديناميكية الأهداف) للدكتور دينيس ويتلي.

14- إجعل من نفسك خبيراً في فن الخطابة،عبر إنضمامك لأحد نوادي التوستماستر Toastmaster .

15- تعلم مباديء فن إدارة الوقت  Time managment .

16- إختار إحدى طرق زيادة الإنتاجية وتعلم مزاولتها بشكل رائع.

اقرأ المزيد

Share
كيف توفر مع فنجان من القهوة الفاخرة؟

كيف توفر مع كوب من القهوة الفاخرة ؟!

| 2014-05-11 | تعليقات 4 تعليقات | 8٬946 قراءة

 

كيف توفر مع كوب من القهوة الفاخرة ؟

كيف توفر مع كوب من القهوة الفاخرة ؟!

كيف توفر مع كوب من القهوة الفاخرة ؟!

 كنت أهم بالخروج من قسم الميكروبيولوجي حيث أعمل حين قابلتها في الممر،كانت تحمل في يدها كوباً من القهوة الفاخرة أظنها من ستاربكس، بادرتني بالسلام ثم سألتني ميساء (المديرة الجديدة في القسم المجاور لنا) :سمعت أنك ألفت كتاباً في التوفير المالي هل هذا صحيح؟! أومأت برأسي أن نعم ،ثم سألتها : هل تودين أن تشتري الكتاب؟! ابتسمت وقالت : لا.. حالياً لا أقرأ كثيراً ولكن أرغب بإستشارتك ببعض الأمور المالية ما رأيك أن تصحبني لمكتبي لنتكلم قليلاً ؟! وافقت وقلت لها: يسعدني ذلك.
وفي المكتب أخبرتني أنها تجد صعوبة كبيرة في التوفير بل إنها لا تكاد توفر شيئاً رغم أنها في الثالثة والثلاثين من عمرها وهي غير متزوجة،وراتبها يذهب فقط على الأكل والشرب والمكياج. (ملاحظة إستنتاجية راتبها ما بين 4 و 5 ألاف دولار شهرياً).
أخبرتها أن مسألة التوفير المالي تعتمد على مسألتين فإما أن توفري مصدر دخل آخر غير راتبك توفري منه أو تعتمدي على تقليل مصاريفك الحالية،وفي هذه الجلسة السريعة أستطيع أن أعطيك إستشارة سريعة،فقد لاحظت أنك تشربين قهوة من النوع الفاخر،هل تشربينها يومياً؟! اجابت : نعم. فسألتها :كم تكلفك يومياً؟
أجابت : 12 ريالاً ،و سألتها : في يوم الإجازة هل تشربينها أيضا؟ قالت : نعم..يوم الجمعة أذهب مع صديقاتي إلى ستاربكس وأتناول القهوة مع قطعة كيك ،كل جمعة أدفع 30 ريالاً.
قلت لها : حسناً بحسبة بسيطة 12 *5 أيام * 4 أسابيع =240 ريالاً ونضيف 30 *4 = 120 ريالاً وهذا يعني أنك تصرفين شهرياً 360 ريالاً، ما يعني سنوياً 4320 ريالاً ولو بقيت على هذه العادة لمدة 10 سنوات فسوف تصرفين 43200 ريالاً !!
ما رأيك أن توفري هذا المبلغ بإستبعاد هذه العادة ؟ وخذي المبلغ الذي ستصرفينه على القهوة وضعيه في البك،و ربما تستبدلي القهوة الفاخرة بالشاي العادي أو القهوة العادية التي توفرها الشركة مجاناً للموظفين.
إنبسطت أساريرها واعجبتها الفكرة وإقتنعت بها. وشكرتني على هذه الفكرة السريعة.

اقرأ المزيد

Share
البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

| 2014-04-24 | تعليقات 5 تعليقات | 6٬850 قراءة

 

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

 البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

أرسلت لي إحدى القارئات من الرياض قصتها مع مديرها.وهنا تلك القصة.أوردها لأنها تحدث كثيراً مع موظفين جدد لا يستطيعون رفض أي عمل ويتم إستغلالهم من قبل الموظفين القدماء والمدير أيضاً !!

تقول الموظفة هيا : مديري شخص متواضع ومتعاطف مع موظفيه  أكثر من اللازم، بالاضافة إلى كون مهاراته التي تتطلبها الوظيفة من لغة  + مهارات استخدام الحاسب .. شبه معدومة للأسف.

أنا تحت ادارته منذ 4 سنوات،وأشعر أني الشخص الوحيد في الادارة الذي يتحمل مسؤولية العمل بشكل جدي، والمشكلة أن مديري اعتاد على كوني الشخص المتواجد دائماً ، لذا اشعر أنه يحملني مسؤولية كافة الأعمال في الادارة. أنا على يقين اني استطبع إدارة القسم والعمل لوحدي، لكن ما يضايقني فعلاً هو زميلي الذي تجاوز سن التقاعد، فكل ما يفعله هو قراءة الجرائد و سقي مزروعاته (يعني اللعب على فيسبوك) ..و يعمل كل ما ليس له صلة بالعمل.

حتى الأعمال التي توكل له، يضطر مسؤولي لتحويلها لي بسبب غيابه المتكرر بحجة مرضه . المشكلة أيضاً أنه في إجازتي ، العمل شبه يتوقف وتظهر المشاكل ،وهنا يحتج زميلي بأن عملي غير دقيق.. ولا يستطيع اكماله.

رفضت مبدأياً أكثر من مرة أن أتسلم عمل هذا الموظف، لكن طيبة مسؤولي وحسن تعامله معي يجعلني استصعب رفض أي عمل يوكله لي . الآخرين الموجودين في القسم طبيعة عملهم لا ترتبط بعملي ،لكن بسبب قلة تواجدهم وسوء نظرة الإدارة العليا إلى إدارتنا بسبب تسيب الموظفين – بمن فيهم مسؤولي – .. تجبرني أن أتحمل جزء من مسؤولياتهم تحت اصرار مسؤولي المباشر . كيف أتصرف ؟؟؟

وهنا نصائحي لها :

القارئة هيا أهلاً بك…

بالنسبة لمشكلتك …فالنقطة الواضحة للجميع أنه يتم إستغلالك في العمل بسبب قلة خبرتك وحاجتك للوظيفة. النقطة الثانية الواضحة أيضاً هي عدم إستطاعتك رفض أي مهمة توكل إليك سواء كنت تتقنيها أم لا !! وهي نقطة ضعف رئيسية في أغلب الموظفين الجدد (قليلي الخبرة،واقصد هنا كل من تحت خمس سنين خبرة)،ويتم أيضاً إستغلالك من قبل رئيسك في هذه النقطة بالذات. هنا بعض النقاط التي يمكن أن تقوي موقفك على اساسها ويتحسن وضعك بإذن الله :

1) إكسبي ثقة مديرك عن طريق إتقان أي مهمة توكل إليك.

2) تصرفي بكل ثقة وثبات وإحترافية مهنية مع الجميع.

اقرأ المزيد

Share
نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

| 2014-03-26 | تعليقات 4 تعليقات | 8٬159 قراءة

 

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

 
  نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة.
قبل 4 سنوات وفي مثل هذا الوقت عندما ظهر التقييم السنوي للموظفين، كلمني أحد أصدقائي الذين يعملون معي في نفس المهنة ،وأخبرني أنه قد أعطوه تقييماً سيئاً جداً (تقييم M ) وذلك للسنة الثانية على التوالي !! ولأني أعرفه جيداً وأعرف إدارته السيئة القبيحة فقد نصحته بأن يغادر وينتقل إلى أي قسم آخر بعيداًعن هذا المكان الموبوء،وقلت له : ( أنت تنفخ في قربة مخزوقة (مخرومة) تريد أن تصلح في مكان يمتلئ بالفاسدين،كأنك تريد أن تقيم الدين في مالطة !! هذه الإدارة لا تخاف الله ولن تتردد أن تفعل أي شيء ضدك،هذه المرة التقييم سيئ وفي المرة القادمة قد يلصقون بك تهمة تؤذيك للأبد !! أتمنى أن تتخذ قرارك بأسرع وقت من أجل مصلحة أبناءك) .
وعدني أنه سيحاول بكل جهده.وقدم فعلاً أوراقه للعمل في مكان آخر عبارة عن مختبر للأبحاث وتم قبوله بعد ستة أشهر،نصيحتي له قد أثمرت ولم تذهب هدراً ومرت سنة أخبرني بعدها يرسالة : ( صديقي بلال… كان معك حق …أنا الآن أعمل وحدي وعلى مكتبي ولي رئيس لا يحاول أن يستفزني أو يقلل من شأني والأفضل من هذا كله أنني تخلصت من التوتر الدائم الموجود في مكان عملي السابق).
بعد سنتين تمت ترقيته وأصبح وضعه فوق الريح،ومرت السنة الثالثة بسلام وأخيراً هذه السنة إلتقيت به في المستشفى بعد أن جاء لحضور ولادة طفلته الجديدة، سلم علي بحرارة وبادرني : (أنت الوحيد الذي نصحتني،حتى زملائي الذين معي في الماجستير خذلوني ولم أستفد منهم ).
ما أريد أن أقوله إن هذه الحكمة التي إستقيناها من أقوال الإمام الشافعي، موجودة دائماً في الحياة لأنها من السنن الكونية.
عندما يغلق الله بابا ًمن الأبواب فإنه يفتح غيره ،لكننا لا ننتبه للباب المفتوح أحياناً بسبب حزننا وتركيزنا على الباب المغلق .
نصيحتي لكم : ( لا تبكي كثيراً على اللبن المسكوب ،فلا يمكن أن يعود الوضع لما كان عليه من قبل، فكر في أبواب جديدة مفتوحة أو فرص أخرى ).
وأنتم أيضاً أعزائي القراء شاركونا تجاربكم.
أراكم في موعد جديد.

 

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين