وسم: "قيادة"

عشرة نصائح مدهشة للمدراء الجدد

عشرة نصائح مدهشة للمدراء الجدد

| 2011-02-10 | تعليقات 8 تعليقات | 26٬442 قراءة

المدير الجديد وعملية حفظ التوازن

 إن إدارة الناس هي مهمة صعبة جدا”وليست بالسهلة أبدا”لأنها أكثر تعقيدا”من إدارة الأشياء، تخيل عزيزي القارئ أنك أصبحت مديرا” جديدا” بين ليلة وضحاها،فقد إستقال رئيسك المياشر وقررت الإدارة العليا تعيينك مديرا” مكانه ،ماذا تفعل حينها؟! خاصة إذا أنت لم تدرس إدارة أعمال!!! كنت أقرأ مؤخرا” في كتاب مهم جدا”حول الإدارة وعنوانه ( الإدارة بالفطرة) لمؤلفته دايان تريسي والترجمة للدكتور الفاضل نسيم الصمادي مدير موقع إدارة دوت كوم،وحصلت على معلومات مفيدة جدا” خاصة للمدراء الجدد،مبروك أنت الآن مدير أو مديرة جديدة الخطوة التالية هي: 

عليك إستخدام المبدأ الأول من مبادئ الإدارة الناجحة وهو مبدأ الإدارة بالمراقبة.فعليك في أيامك الاولى ان تراقب ما يحدث من حولك حتى تعلم ما يجري،إبقى هادئا”،وإستمع لكل شيء واخيرا” لا تصرح إلا بالقليل،وبإختصار شديد إبق عينيك مفتوحتين…وفمك مغلقا”. 

ولكي تتجنب الوقوع في الأخطاء في أيامك الأولى،هناك عشرة قواعد أساسية عليك الإلتزام بها،إليك هذه القواعد: 

القاعدة 1 : إبتعد عن الغرور والتكبر. 

لا تعطي لأحد شعورا” بأنك البطل الخارق (سوبرمان) ولا تحاول إلغاء كل الأنظمة والإجراءات السائدة،وأيضا” لا تحاول القول أو الإيحاء للجميع أن كل شيء سيتغير من الآن فصاعدا”،فالتغيير المنطقي يحتاج إلى الوقت ويجب أن يتم بسلاسة متناهية وخطوة خطوة. 

القاعدة 2 : لا تقطع وعودا” زائفة. 

لا تقطع وعدا”ما لم تكن واثقا”من إستطاعتك الوفاء به،وكذلك بالنسبة للمكافآت لا تقدمها إلا بعد ان تستقر أوضاعك وتعرف حقا” من يستحق المكافأة،وكذلك إمنح المكافآت إنطلاقا” مما قدمه الموظف في الماضي وما سيقدمه في المستقبل. 

القاعدة 3 : لا تكن مستبدا”برأيك وقراراتك. 

عندما تتصرف بإستبداد فإنك تعبر عن ضعفك لا عن قوتك،وعندما تتعامل مع الموظفين وكأنهم عبيد فإنك تخلق أعداء”لست بحاجة لهم.إن التعبير عن القوة يا صديقي يتم بأسلوب هادئ وحازم يضمن تنفيذ الأوامر،فإذا كنت واثقا” من سلطتك فإن الآخرين سيكونون كذلك. 

القاعدة 4 :دع عنك المحاباة والمجاملة

إن محاباة الأقرباء والأصدقاء على حساب العمل تؤثر في معنويات الموظفين الآخرين وقد تدمرها،كما قد تصيبهم بالإحباط وقلة الإهتمام بالعمل،فلا أحد يحب أن ينسب عمله إلى أحد المقربين من المدير على حسابه،إن من أهم صفات المدير الناجح أن يكون عادلا” في معاملته للموظفين. 

القاعدة 5 :لا تتكلم قبل أن تفكر.  

عندما تصبح مديرا”تصبح أنت مركز الحدث والأعين كلها تنظر بإتجاهك،فراقب تصرفاتك ولا تقل أي شيء قبل أن تفكر فيه،لأن كلامك محسوب عليك،نصل إلى نتيجة أن يقتصر كلامك في البداية على حالات الضرورة القصوى،وكذلك الأمر بالنسبة لإميلاتك الموجهة للموظفين ورسائلك وعروضك التقديمية. 

القاعدة 6 :التفويض الفعال مفتاح نجاحك

المدير المبتديء لا يجيد التفويض بسبب التوتر وقلة خبرته،فهو ببساطة لا يثق بمعاونيه،فيجد نفسه يحاول القيام بكل شيء ما يتسبب بتراكم العمل والملفات على مكتبه،فيتأخر بإتخاذ القرارات المناسبة و ينتج عنه في النهاية التأخر بالإنجاز في الوقت المناسب. 

إن التفويض ببساطة هو توزيع العمل على الأشخاص لغرض إنجازه، والمدير الناجح هو الذي يحقق أهداف العمل من خلال العاملين.  اقرأ المزيد

Share
نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج1

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج1

| 2010-11-02 | تعليقات (1) | 15٬837 قراءة

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة

 كل المدراء و أصحاب العمل يريدون أن يتمتعوا بإدارة فعالة من أجل إنجاح شركاتهم،البعض منهم يقرأ ويتعلم من هنا وهناك،والبعض يجتهد بالتجربة والخطأ على حساب راحة الموظف المسكين ومكاسب الشركة!! و كوني موظف وعانيت كثيرا” من المديرين المتسلطين ،فإنني حاولت من هنا وهناك أن أجمع لكم نصائح إدارية قد تساعد المدير في عملية الإدارة الفعالة وتوثق العلاقة بين المدير والموظف، هنا ثلاث نصائح سريعة على الماشي:

1) يجب على المدير الفعال أن يكون لديه حضور وجاذبية شخصية تجعل من حوله يعملون بمحبة وتآلف،وتجعلهم يؤدون أفضل ما لديهم لإنجاح العمل، فالقرارات التي تتخذ من برج عاجي -أي منفصلة عن العاملين ومفروضة عليهم من أعلى دون مشاركة أو تجاوب- تقلل من إنتاجية العامل ولا تجعله يبذل أقصى جهد لديه في العمل.

2) يجب على المدير الفعال أن يبعث الشعور المتبادل بالإحترام بينه وبين مرؤسيه، ولا يدع أيا” منهم يشعر بأنه مهمل أو محتقر أو لا قيمة له،فبسبب الشعور بعدم الإهتمام نجد كثيرا” من العاملين يقررون أنه : ( بما أن المدير لا يساندني فأنا أيضا”لن أسانده بعملي !!)

اقرأ المزيد

Share
 لماذا يخشى الناس التغيير؟!!

لماذا يخشى الناس التغيير؟!!

| 2010-10-13 | تعليقات 10 تعليقات | 28٬613 قراءة

أهمية التغيير في الحياة



  إستمتعت في رمضان الماضي بمشاهدة حلقات برنامج (حجر الزاوية) والذي كان يتحدث فيه الشيخ  الدكتورسلمان العودة وكانت أغلب حلقاته تدور حول مفهوم التغيير وقد تلقى برنامجه رسائل عديدة  من المشاهدين،ومن بين هذه الأسئلة سؤال أثار حفيظتي وإنتباهي في آن معا”،وبإختصار السؤال كان: لماذا يستعين الدكتور سلمان العودة في برنامجه بكتب لمؤلفين أجانب ؟! أليس هناك كتب عربية تتحدث في هذا الجانب تغني عن الكتب الأجنبية؟! وقد أجاب الدكتور سلمان -حفظه الله- بإجابة غلفها الطابع الدبلوماسي بأنه سيذكر في المستقبل أسماء كتب عربية مفيدة في هذا المجال في الحلقات المقبلة…

أعتذر للدكتور الفاضل عن ردي هذا مقدما” لكن الإجابة لم تكن مقنعة أبدا”!!! وفي الواقع إننا نفتقد إلى الكتب المؤثرة والعظيمة في مجالات التنمية البشرية كافة،ففي مجالات كالنجاح الشخصي،و النجاح العملي،والنجاح الإقتصادي،والنجاح في الحياة،وكذلك القيادة والتغيير والإبداع والبرمجة اللغوية العصبية،والكتب التي لدينا هي كتب لمؤلفين عرب عمرها من 10 إلى 20 سنة،أما الكتب المترجمة عن اللغة الإنجليزية لمؤلفين أجانب فطاحل فأغلبها قديم ويرجع بعضها لبداية القرن الماضي (القرن العشرين) مثل كتب ديل كارنيجي و نابليون هيل.

نعود لموضوعنا الذي عنونا به مقالتنا هذه و نتيجة لملاحظتي لبطء التغيير وظاهرة مقاومة التغيير التي نواجهها جميعا” ،سواء في الشركات أو في الحياة،قررت البحث عن أسباب خوفنا الداخلي من التغيير،بشكل بسيط أردت أن أعرف لماذا نحضر دروسا” ومحاضرات وندوات نعاهد فيها أنفسنا على التغيير في حياتنا،ونتعهد بأن نصبح آباء” أفضل وقادة أكثر فعالية،ثم حين نعود إلى البيت،تعود الأمور إلى نصابها والمياه إلى مجاريها،وكما قالوا في الامثال :(تعود ريما لعادتها القديمة؟!! ) فننسى كل شيئ جديد ونتصرف بسلبية،لم ينجح الأمر لأننا لم نتغير.

أخيرا” وجدت ضالتي في كلمات خطها قلم روبن شارما الخبير في التدريب على فن القيادة،في كتابه (دليل العظمة) حيث توصل إلى تحديد أربعة أسباب رئيسية وراء مقاومة الناس للتغيير ورفضهم أخذ الخطوات اللازمة للارتقاء بحياتهم المهنية والخاصة، حتى عندما تتاح لهم الفرصة لعمل ذلك. ومع إدراك أكبر لهذه العوامل يمكنك أن تتخذ قرارات أفضل. وعندما تتخذ قرارات أفضل فمن المؤكد أنك ستحصل على نتائج أفضل. تذكر هذه الفكرة المهمة: القيادة الشخصية تبدأ بالإدراك الذاتي، لأنك لاتستطيع تحسين نقطة ضعف أو التغلب على مشكلة لاتعرفها حتى. بعبارة أخرى، بمجرد أن تعرف أفضل، يمكنك أن تؤدي أفضل.

اقرأ المزيد

Share
في العام الجديد...أنا ناجح بالتأكيد

في العام الجديد…أنا ناجح بالتأكيد

| 2010-01-03 | تعليقات 18 تعليق | 39٬721 قراءة

 
 

 كثيراً ما يسألني الأصدقاء في بداية كل عام هذا السؤال : ما هي أمنياتك في العام الجديد؟ و أحسب أنه آن الأوان لنعيد التفكير في هذا السؤال، ونبدأ هذا العام الجديد بسؤال شيق ومفيد، وهو : ما هي أهدافك هذا العام ؟ و في البداية لا بد أن نذكر بأن على الإنسان الناجح أن يضع أهدافاً لحياته في كل سنة،ثم يضع خطة لتنفيذ هذه الأهداف ،وحسب براين تريسي فإن أفضل شيء يمكن أن تعمله بعد ذلك، هو أن تفعل أي شيء يومياً يقربك من هدفك ولو 2 سم !! وبحسب خبراء التطوير الذااتي فإن 3% من الناس فقط هم  الذين يضعون أهدافاً على ورق ويعملون على تنفيذها ،وهؤلاء هم الذين ينجحون دوماً. إسأل نفسك أيضاً هذا السؤال : ماذا تعلمت من العام الذي مضى؟ أنا شخصياً  تعلمت الكثير و أحب أن أشارككم هنا ببعض الدروس.

 1) ليس هناك إنسان مثالي ،و إذا أردت أن تبحث عن المثالية، فإبحث عنها في السماء،فإنك لن تجدها أبداً على الأرض.

 النجاح ليس عدم فعل الأخطاء 

2) لايوجد أحد لايرتكب الأخطاء فكلنا نخطأ ونصيب والمهم أن نتعلم من أخطائنا ولا نكررها. 

3) ليس المهم أن تقع وتتعثر فالجميع يتعرض للوقوع بين الفينة والأخرى، والمهم أن تقوم من عثرتك وتعود أقوى مما سبق.

 4) لكي تنجح في الحياة يجب أن تكون رغبتك القوية بالنجاح ،أقوى من خوفك من الفشل.

 

 

تذكر دائماً أنك إذا لم تحرز أي تقدم في الحياة فإنك تتأخر للخلف. في بداية العام الجديد أهديك الأسرار السبعة للنجاح في الحياة والعمل:ـ اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين