وسم: "ستيف جوبس"

ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

ستيف جوبز ودروس من حياته

| 2011-10-09 | تعليقات 11 تعليق | 24707 قراءة



 ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

 

طالعتنا الصحف بالأمس القريب بنبأ وفاة عبقري أبل وصانع نجاحاتها ستيف جوبز،وطار الخبر وسقط كالصاعقة على محبي شركة أبل والأيفون والأيباد وأخواتهم،والحق هو أن الرجل -وإن لم يكن مسلماً-إلا أنه يستحق التقدير لما له من تأثير على الحقبة الحالبة والماضية،فقد إستطاع تأسيس شركة أبل للكمبيوترمن لاشيء، ومن ثمة عمل على تطوير الشركة بكل تفان حتى إستقال منها قبل أربعة أسابيع من وفاته.

 

ستيف جوبز يستعرض جهاز أبل II

  وقد تناولت الصحف والمجلات الكثير من تفاصيل حياته،ولكنني سأركز هنا على بعض الدروس والنقاط التي قد إستخلصتها من مسيرة حياته وكفاحه،علنا جميعاً نستفيد منها وقد ننجح نحن العرب يوماً ما في إستنساخ تجربته والسير على خطاه،وهي من باب أن الحكمة ضالة المؤمن،إليكم أوجز بعض الدروس المستفادة من محطات حياته :

الدرس الأول : الإجتهاد والمثابرة والعناد لتحقيق الأهداف.

فقد تلقى دروساً في الكمبيوتر وهو في الثانوية العامة،ورغم أن والديه بالتبني أصرا عليه ليكمل تعليمه الجامعي إلا أنه قرر ترك الجامعة وممارسة هوايته،فقطعا عنه مصروفه الدراسي،فما كان منه إلا أنه قرر أن يصرف على نفسه وقد عمد إلى بيع زجاجات (الكوكاكولا ) الفارغة ، ونام على الأرض عند بعض الأصدقاء.

قال فيما بعد : (لو ما كنت تركت الكلية ،ما كان موديل (ماك) ظهر بصورته التي ظهر بها).

الدرس الثاني: البداية من الصفر مع الإعتماد على النفس وبإمكانات هزيلة.

المعلوم أنه أسس شركة أبل في حجرة صديقه وشريكه في العمل ستيف ووزنياك،وتمكن من طرح جهاز أبل 1 في عام 1976 ليبيعه بسعر 666 دولاراً،حيث تمكن من بيع 200 وحدة في عام واحد.وقد وصفت الصحف آنذاك الجهاز بأنه أول جهاز كمبيوتر شخصي في العالم.

الدرس الثالث: قوة تأثيره وإقناعه للآخرين بالعمل معه.

في عام 1983 إستطاع إستدراج صديقه القديم جون سكالي للعمل معه من شركة (بيبسي كولا) ليصبح الرئيس التنفيذي لشركة أبل،حيث ذهب إليه وسأله : (هل تريد بيع المياه بالسكر والكاراميل بقية حياتك؟! أم تأتي معي وتغير العالم؟!) .لقد كان واثقاً أن ما كان يفعله له تأثير كبير على العالم من حوله.

اقرأ المزيد

 كيف يمكن تسويق الأي باد في الصين؟!

كيف يمكن تسويق الأي باد في الصين؟!

| 2010-11-18 | تعليقات 3 تعليقات | 15513 قراءة

الأي باد مستقبل الإتصالات في العالم

 

 شاهدت الكثير من الدعايات لجهاز الأي باد وتطبيقاته العملية المفيدة،ولكن أعجبني هذا الفيديو الذي أسوقه لكم اليوم لأن فيه فكرة تسويقية جميلة ،حيث يبدو من المكان أن صاحب المقطع شاب صيني أراد أن يلفت إنتباه الناس لفوائد الأي باد،أو بمعنى آخر يسوق هذا الجهاز إذا إعتبرنا أن هذا الشخص له علاقة بالتجارة والأعمال التجارية،والفكرة جميلة جدا”ومبدعة فهو وقف أمام مبنى شركة أبل في الصين و مارس هوايته المعتادة ،وربما تتفاجئ عزيزي القارئ عندما تعرف هوايته، فهو يقول أنه ساحر (يتمتع بخفة يد و يمارس بعض الحيل الخفيفة).

المهم في الموضوع أنه إستخدم في ترويجه للأي باد قصة تاريخ الإتصلات (بإيجاز شديد) منذ كان الإنسان يستخدم الدخان ثم الحروف والكتاب ،وأخيرا” إنتهاء”بالأفلام والخلويات (Cell phone ) ،لينتهي بنا إلى نتيجة أن هذا الجهاز هو مستقبل الإتصالات للعقود القادمة. وأنهى عرضه التقديمي بسؤال جميل هو: لماذا لا يتوقف الإنسان عن إستكشاف طرق جديدة للإتصال؟!! وأجاب بنفسه عن هذا السؤال حيث أخبرنا أن الطرق الجديدة للإتصال والتواصل دائما”ما تجذب معها مزيدا” من الإثارة ،وهو ما يبحث عنه الإنسان دائما”. ما رأيكم فيما قال؟!

دعونا نشاهد الفيديو ثم نكمل تعليقنا على الموضوع.

 

اقرأ المزيد

فلسفة ستيف جوبس في الحياة والعمل

فلسفة ستيف جوبس في الحياة والعمل

| 2010-10-26 | تعليقات 7 تعليقات | 18059 قراءة

ستيف جوبس المفكر

 

 ستيف جوبس هو رجل مثير للاهتمام إلى أبعدالحدود، دعونا نستكشف فلسفته في الحياة والعمل من خلال سيرة حياته، بكلمات قليلة و بأسلوب المختصر المفيد نقول إنه رجل أسس شركة تتعامل بالملايين في كراج بيته وهو في العشرينات من عمره، ثم تمكن من ريادة السوق في ثلاثة مجالات منفصلة، الموسيقى والأفلام والكمبيوتر، حيث أحدثت أجهزة iPod ثورة في طريقة تقديم الموسيقى، وبالنسبة للأفلام يعتبر Pixar واحداً من أنجح استوديوهات الرسوم المتحركة في العالم، أما بالنسبة للكمبيوتر يعتبر تفاني شركة أبل في تصميم البرامج بطريقة جذابة مع سهولة الإستخدام تفانياً منقطع النظير،أهم ما نتج عنها Mac book و iPad .

كان جوبس يسأل نفسه سؤالاً لاينسى في كل مرة يتعين عليه فيها اتخاذ قرار مهم: (ما الذي كنت سأفعله لو كان اليوم هو آخر أيام حياتي؟! ) ووراء هذا السؤال فكرة مهمة،فقد إلتقى بزوجته بتلك الطريقة.

عندما كان ستيف جوبز يلقي خطابا” في الجامعة منذ سنين مضت، كانت هي من بين الحاضرين،وحين رآها شعر تجاهها بالإعجاب ، وتكلم معها بعد خطابه،و إفترقا بعد أن أعطته رقم هاتفها.وأراد أن يدعوها على العشاء في مساء ذلك اليوم،ولكن تصادف أنه كان لديه الليلة إجتماع مهم في العمل-بالطبع هكذا دائما” هي الحياة- وفي طريقه لسيارته، سأل نفسه ما يمكن تسميته (سؤال ستبف جوبز) : ما الذي كنت سأفعله لوكان اليوم هو آخر أيام حياتي؟! بالطبع ستكون الآن خمنت الإجابة،لقد أسرع عائدا” إلى قاعة الإجتماعات ،ووجد هذه المرأة وصحبها إلى العشاء،وهما معا” لم يفترقا منذ ذلك الحين.

عزيزي القارئ ربما يجول في خاطرك الآن أننا لا نستطيع تطبيق سؤال ستيف جوبز في كل المواقف ،وهذا واقع فعلا” ولكن لماذا لا نستطيع أن نكون عمليين ونحاول أن نفعلها،لدينا هنا فكرة مهمة وهي أن الإدراك الدائم لحقيقة فنائك هي بحد ذاتها مصدر رائع للحكمة، ودافع لك لتوجيه شغفك وتعزيز إقدامك على المخاطرة، والخوض بعمق في لعبة الحياة،قبل أن يفوت الأوان.

إن هذه العادة الشخصية العظيمة سوف تمكنك من التركيز على أولوياتك ،تخيل نفسك حين تستيقظ كل صباح تسأل نفسك : (ما الذي كنت سأفعله لوكان هذا آخر أيام حياتي؟!) فليس هذا تمرينا” تحفيزيا”تافها”،و لكنه طريقة عميقة تضفي بها على أيامك قدرا” من الإلحاحية والإلتزام.

اقرأ المزيد

ستيف جوبز وحبوب البنادول !

ستيف جوبز وحبوب البنادول !

| 2010-10-20 | تعليقات 6 تعليقات | 13538 قراءة

ستيف جوبز يعرض الأي باد

 إنها مجرد أفكار مجنونة تستحق القراءة ولكن إذا كنت عزيزي القارئ لا ترغب بتصديع رأسك فأنصحك بعدم المتابعة!!

 عزيزي المواطن لقد وجدنا لك حلا”لمشكلة الإزدحام المروري والإنتظار المزعج في مواقف الباصات وكذلك تأخير الرحلات الجوية،لا للتأفف بعد اليوم ولا لكيل الشتائم لكل من هنا وهناك،وممنوع أن تفش غلك في زوجتك والأولاد عند عودتك من يوم عمل صاخب ومزعج،لقد وجدنا لك الحل لكل هذه المشاكل.

هذا الحل يمكنك أن تستعمله عندما تنتظر في محطة الباصات ،أو عندما تنتظر في محطة القطارات،وحتى إذا كنت في المطار وتأخرت الطيارة فلا داعي لتشتم الوزير الفلاني أو الوزارة الفلانية،بإمكانك إستخدام هذا الحل بلا قلق ولا توتر وبدون أي تردد.

 الحل بكل بساطة هو أن تشتري كمبيوتر آي باد (من شركة آبل ماكنتوش) وتتسلى به في كل مكان تذهب إليه من هذه الأماكن المزعجة المزدحمة،ولن تعاني مزيدا” من التوتر والقلق،بل ستستمتع على الآخر…!!! وفي نفس الوقت يمكنك أن تستغني عن تناول أي حبوب مسكنات ومضادات الصداع!!!

لقد واتتني هذه الفكرة قبل يومين عندما أرسل أحد المدونين تغريدة على تويتر،يعترف بها أنه تسلى في أثناء تواجده بالمطارفي كتابة تدوينة مبدعة،لقد أمضى صديقنا خمس ساعات في صالة الترانزيت،فلم يضيع وقته ومضى يكتب هذه التدوينة،لمشاهدة تدوينة صديقي محمد بدوي (إضغط هنا).   

ليعمل على إزالة توتره وقلقه أثناء الإنتظار إستغنى صديقي عن حبوب البنادول والمسكنات الأخرى وإكتفى بإستعمال الأي باد،وهذه تمثل دعاية قوية لأبل ماكنتوش ومنتجاتها سواء” للأيفون أو للأي باد أو أي منتج إبداعي آخر،ولكن أين ستيف جوبز  ليسمع هذه الحكاية؟!!

اقرأ المزيد

Page 1 of 212