وسم: "روبن شارما"

10 أسرار للنجاح الشخصي من روبن شارما

| 2015-10-30 | تعليقات (0) | 2٬126 قراءة

10 أسرار للنجاح الشخصي من روبن شارما
1- تعود على النوم أقل من الإنسان العادي.يعني نام ست ساعات بدلاً من ثمانية.هيء نفسك لمدة 21 يوماً أن تستيقظ مبكراً ساعة أبكر من قبل.
2- اجعل لك ساعة صباحية تراجع فيها خطتك للتطوير الذاتي.استرخ وتخيل نفسك تحقق أحلامك.
ان التخيل الإيجابي يعطيك جرعة طاقة ايجابية لطول اليوم.
3- استمع الى شريط تحفيزي في السيارة وانت ذاهب للعمل،وهكذا تضبط ايقاعك طول اليوم ايجابياً.
4- خصص يوم في الأسبوع مع الطبيعة، شاهد شروق الشمس واستمتع بجمال الطبيعة،لتشحذ همتك وتفتح عقلك وتزيد من كفاءتك الشخصية.
5- قاوم اغراء عمل الأشياء غير المهمة على حساب الأشياء المهمة.اسأل نفسك كل يوم: ما هو أفضل استغلال لوقتي؟
6- دائماً أجب على المكالمات بحماس كبير في صوتك مظهراً تقديرك للمتكلمين معك.
7- دائماً ما نحصل على أفكار رائعة وملهمة كل يوم.سجل هذه الأفكار في دفتر ملاحظاتك وراجعها يومياً حين تعود للمنزل.
8- خصص يوماً في بداية كل أسبوع لكتابة خطتك الأسبوعية،اكتب ما تريد انجازه،وتخيل نفسك انجزته، واكتب أسماء الكتب التي تريد قراءتها.هذه العادة وحدها ستزيد تركيزك وتحفيزك وتعطيك كفاءة أكثر.
9- ارتبط بالاشخاص الإيجابيين فقط،الذين يمكن أن تتعلم منهم، وسوف يزيدوا مخزون الطاقة والابداع لديك.
10-لا تتجادل أبداً مع مديرك في العمل،لأنك سوف تخسر أكثر من مجرد كسب نقطة لصالحك !
مترجمة بتصرف من مذكرة داخلية بعنوان ( 200 من أفضل أسرار النجاح والسيطرة الذاتية) لروبن شارما.
محبكم بلال موسى شنك
مدرب في القيادة معتمد من جون سي ماكسويل
‫#‏اسرار_النجاح‬
‫#‏روبن_شارما

كيف تصبح خبيراً ومشهوراً

27 طريقة رائعة لتصبح خبيراً مشهوراً

| 2013-08-23 | تعليقات 20 تعليق | 27٬287 قراءة

 

27 طريقة رائعة لتصبح خبيراً مشهوراً

27 طريقة رائعة لتصبح خبيراً مشهوراً،روبن شارما،نصائح

 

 الكثير منا يتسائل : كيف يمكن أن أصبح خبيراً ومشهوراً في مجالي ؟! أو بطريقة أخرى يتسائل الكثيرون : كيف يمكن أن أصبح الأفضل في مجال عملي؟! ويجيب اليوم عن هذا السؤال خبير القيادة العالمي روبن شارما Robin Sharma ،حيث يقول : ( أنه على الإنسان دائماً أن يسعى ليكون الأفضل في مجاله وأنا هنا لأعطيكم افكاراً تساعدكم في تسريع عملية الوصول إلى أفضل حالاتكم،وسأشرح لكم الآن 27 طريقة رائعة لتصبح خبيراً مشهوراً ).

وكما يقول الخبير نابليون هيل : ( إن سلم النجاح لا يعاني من الإزدحام في الأعلى ) وهو على عكس ما يتصوره الكثير من الناس.

ولمساعدتك على النجاح فقد أفصح روبن شارما عن 27 طريقة رائعة لتصبح خبيراً مشهوراً ،إليكم تلك الطرق :

1) حاول أن تقلد عقلية وعادات وتصرفات الناس الذين تريد أن تصبح في مستواهم. وكذلك أحط نفسك بالخبراء وقوي علاقاتك بهم لتتعلم وتكتسب منهم.

2) علم الآخرين أسرار مهنتك،فعندما تشارك الآخرين معلوماتك عن حرفتك فإنك تعمق من فهمك لها وتزيد من وعيك عنها.

3) إفشل أكبر عدد من المرات في أسرع وقت ممكن !! وفي كل مرة أدرس المعلومات وأعد تقييم تجربتك ثم خطط للخطوة القادمة،إفعل ذلك يومياً وسوف تلاحظ مكاسب ثابتة في أدائك القياسي.

4) عليك أن تصبح مهووساً بشدة بالتركيز على معرفة كل ما يخص أمر ما،إن سر الأستاذية هو تركيز الإنتباه على موضوع معين.

5) حافظ على عادة القراءة اليومية، فالقليلون يفعلون ذلك،والقراءة تختصر وقت التعلم وهي تسمح لوجهات نظر عباقرة بإختراق تفكيرك.

6) إستأجر مرشداً أو مدرباً شخصياً،لقد تاثرت شخصياً بعدد من المدربين الذين أحدثوا تغييراً جذرياً في حياتي.

7) تدرب أكبر عدداً من الساعات في مهنتك،فحسب المؤلف العالمي مالكولم جلادويل يحتاج الإنسان إلى 10 آلاف ساعة من العمل حتى يصبح خبيراً في مهنته.أي ما يعادل العمل في نفس المهنة لمدة خمسة سنوات.

8) حاول أن تصل إلى أقصى حدود موهبتك،الأبطال الرياضيون يتعلمون يومياً أن يصلون إلى اقصى طاقاتهم،وهكذا يمارسون هذه العادة يومياً حتى تتمدد طاقاتاهم وتزيد إمكانياتهم.

9) إلعب دائماً لتفوز ولا تلعب لتتجنب الخسارة.الخبراء دائماً لديهم ميل لممارسة عملهم بطريقة تدعم تقدمهم نحو الإمتياز،بينما يتصرف الناس العاديون بطريقة تفكير الغرض منها تجنب الوقوع في الخطأ.

10) تذكر دائماً الأمور التي كانت صعبة عليك وأصبحت سهلة الآن، الإنسان دائماً قادر على النمو والإزدهار و التكيف مع المقاييس الجديدة.

11) إعمل مجموعة تدعمك وتدعم نشاطاتك. إبحث عن ىخرين لديهم نفس هواياتك أو نشاطاتك وتعاون معهم لتصبحوا خبراء في مجالكم.وكما يقولون (يد الله مع الجماعة).

12) إحتفظ بدفتر يوميات ،التسجيل في دفتر يومياتك يومياً في الصباح او المساء هو واحدة من أفضل العادات التي تبني الخبرات وتصقلها،إنها تعطيك الفرصة للمشاركة بعمق في أهم لحظات حياتك،مع الإحتفال بلحظات إنتصارك.

اقرأ المزيد

روبن شارما صاحب كتاب (الراهب الذي باع سيارته الفيراري)

أكثر عشرة أعمال رائعة يعملها القادة المدهشون

| 2013-08-05 | تعليقات 15 تعليق | 9٬920 قراءة
روبن شارما صاحب كتاب (الراهب الذي باع سيارته الفيراري)

روبن شارما صاحب كتاب (الراهب الذي باع سيارته الفيراري)

 

  روبن شارما Robin Sharma هو واحد من أفضل مدربي القيادة في العالم حالياً،ولقد ألف أكثر من 15 كتاباً وتلقى فيديوهاته التي ينشرها على يوتيوب رواجاً واسعاً،وقد ولد روبن في العام 1965 في نيبال لوالدين هنديين وهو يحمل الجنسية الكندية.ولروبن شارما قصة عجيبة ظريفة، حيث مارس في بداية حياته مهنة المحاماة ولم يكن يشعر بالسعادة في داخله،حيث أحس أن لديه موهبة مختزنة يريد أن يطلقها،فبدأ يقرأ ويدرس في كتب القيادة كنوع من التطوير الشخصي له،ثم قرر أن يكتب كتاباً عن القيادةوكان ذلك في عام 1997 ،حيث أطلق كتابه الأول بعنوان ( الراهب الذي باع سيارته الفيراري ) ،حيث تولت والدته مراجعة وتدقيق الكتاب،فيما تولى والده مسؤولية توزيع الكتاب وبيعه .
ثم أتبع الكتاب بمحاضرة عن القيادة لم يحضرها سوى 23 شخصاً،منهم 21 شخصاً من أقاربه !! يضحك وهو يروي تلك القصة عن بداية حياته في معظم محاضراته،حيث هو الآن بعد 15 عاماً من بداية مهنته كخبير عالمي في القيادة،لديه الآن شركة عالمية بإسمه تدعى مؤسسة روبن شارما للقيادة ،وقد حضر محاضراته ما يزيد عن 350 ألفاً من الناس،والمفاجأة أن كتابه الأخير الذي أصدره قبل سنتين بعنوان (القائد الذي ليس لديه منصب) باع منه حتى الآن 3 مليون نسخة.
قرأ روبن شارما عن العديد من القادة أمثال نيلسون مانديلا والمهاتما غاندي وبيل جيتس وأديسون وغيرهم،وقد لاحظ أعمالاً متشابهة يقومون بها فسجل تلك الأعمال ،وقرر أن يدرسها لعملائه من شركات نايكي وفيدكس وأي بي إم وجنرال إليكتيرك ،وإليكم خلاصة هذه الأعمال :
1) وظيفة القائد أن يعمل على إكتشاف وتنمية قادة آخرين.
من مهمات القائد الرائع العمل على إلهام الآخرين وإكتشاف مواهبهم،وإطلاق طاقاتهم ليقدموا أفضل ما لديهم في العمل.
2) لا شيء يمكن أن يحصل حتى تتحرك.(أي إبدأ الآن)
إبدأ صغيراً ،واحلم حلماً كبيراً،ولكن إياك أن تتوقف ،يا صديقي إبدأ الآن.
3) إن تصرفاتك الخارجية تعكس ما تؤمن به من داخلك.
إنك تبلغ العالم ما تؤمن به عبر تصرفاتك،والخبر الجيد أنك عندما تؤمن بالقيادة وموهبتك الداخلية فسوف تعكس تصرفاتك ذلك.
4) الأفكار لا تساوي شيئاً من غير تنفيذ.
أفضل أن يكون عندي فكرة بسيطة أعمل عليها،ولا أن يكون عندي فكرة عظيمة بدون تنفيذ. ( less talk & more do )
5) عندما تتعلم أكثر تتولد لديك مهارة الإنجاز أكثر.
كلما تضاعف معدل علمك ومعلوماتك،تضاعف معدل دخلك ،كل القادة يؤمنون بذلك.

اقرأ المزيد

الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

المبادئ السبع الأساسية لعلاقات عظيمة

| 2012-10-10 | تعليقات 17 تعليق | 17٬596 قراءة

الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

 لقد أبدع خبير التدريب العالمي روبن شارما في مقالة له حول المبادئ الأساسية لعلاقات عظيمة،وقد أضاف تلك المقالة لكتابه (دليل العظمة 2)،دعونا نشارككم أهم ما ورد في تلك المقالة.

 إن جودة حياتك تنبع من طبيعة علاقاتك،إلتزم بتكوين علاقات عظيمة بشكل غير معقول،وستنعم بحياة بنفس العظمة،والعظمة في التواصل البشري أمر يسهل عليك تحقيقه،تذكر أن النجاح قوامه الثبات المتقن على المبادئ الأساسية.

إن هذه المبادئ السبع الأساسية بسيطة في جوهرها،لكنها عظيمة في معناها ومبناها وقوية في تأثيرها،إليكم هذه المبادئ :

1- كن أول من يبدأ بالتحية عندما تقابل شخصاً آخر ،أي إبدأ بإظهار الطيبة والسلام.

2- أكثر من الإبتسام .هذه إحدى أفضل الطرق التي تجعل الآخرين يفتحون قلوبهم لك.

3تحدث مع الناس بأسمائهم .هذا أمر غاية في الأهمية،إنه يوضح إهتمامك كما يدل على الإحترام.

4انظر في أعين الناس وأنت تحدثهم.هذا يعطيهم المزيد من التقدير والإحترام.

5كن مستمعاً من الطراز الأول.أحسن القيام بهذه الخطوة وستحصل على لقب (نجم العلاقات)،أغلب الناس لا ينصتون.

6قدم مجاملات صادقة.فالثناء مجاني،لا تفوت الفرصة أبداً لتثني على شخص آخر وترفع روحه المعنوية،سواءً في العمل أو المنزل.

7عامل كل إنسان كأحد أفراد العائلة الملكية.سواء كان مديراً أو نادلاً في مطعم،تصرف وكأنك لن تلاقيه مجدداً أبداً.

إنها مبادئ بسيطة بحق،أتقن هذه المبادئ الأولية وستصل إلى قمة أدائك أسرع مما تتخيل.العظمة تتحقق من خلال إتقان الأساسيات.

اقرأ المزيد

إرساء ثقافة القيادة في العمل-تدوينة صوتية

تدوينة صوتية 4: إرساء ثقافة القيادة في العمل

| 2011-10-03 | تعليقات 6 تعليقات | 11٬197 قراءة


www.1and1.com

 إرساء ثقافة القيادة في العمل- صوتية

إرساء ثقافة القيادة في العمل- تدوينة صوتية

 



إن المدير الناجح يسعى دائماً لإرساء ثقافة القيادة في العمل،ويحرص على نشر هذه الثقافة بين موظفيه لأهميتها، لأن هذه الثقافة هي التي توجه الأداء بشكل عام،و هي مايعطي مؤسستك تميزها وهي التي تضع معايير سلوك الموظفين، فتخبرهم بما هو مقبول وبما هو مهم، وتخبرهم أيضاً بقيم مؤسستك (على سبيل المثال: الأمانة، الإبتكار، التحسن المستمر، إثارة إعجاب العملاء، إلخ….). في المحصلة ثقافة مؤسستك هي التي تحدد فلسفتها ومبادئها وقيمها،وهي التي لا يستطيع المنافسين تقليدها.

وقد أشار المدرب العالمي روبن شارما إلى خمس استراتيجيات مجربة وناجحة لإرساء ثقافة القيادة في الشركات، وهنا أعرضها لكم بشكل سريع للفائدة العامة :

الطريقة الأولى: الطقوس.

 تنال الإعجاب دائماً الثقافة التي تتضمن طقوس خاصة.

الطريقة الثانية: الإحتفال.

يقول جون آبل  المليونير ومؤسس شركة بوستن ساينتفك: (سوف تحصل على ما تحتفل به ).

 الطريقة الثالثة: المحادثة.

موظفوك هم نتاج ما تتحدث عنه. وحتى تجعل رؤاك وقيمك تتغلغل في صميم موظفيك، تحتاج أن تتحدث عن هذه الأشياء باستمرار.

الطريقة الرابعة: التدريب.

تطوير الموظفين هو حجر الأساس في عملية إرساء ثقافة الشركة.

اقرأ المزيد

50 قاعدة جديدة في العمل ج2

50 قاعدة جديدة في العمل ج2

| 2011-07-06 | تعليقات 5 تعليقات | 8٬732 قراءة

50 قاعدة جديدة سوف تحدث فارقاً في العمل

  نكمل اليوم بإذن الله الثلاثين قاعدة المتبقية من مقالة (50 قاعدة جديدة في العمل) من تلك القواعد التي تشعر بعظم تأثيرها في العمل، والتي تجعل الموظف قائداً يقود بأفكاره وتأثيره الفعال،تلك القيادة التي يسميها روبن (قيادة بدون منصب).

21- من الأفضل لك أن تعمل على رفع مستوى فريقك،أي فرد في الفريق يمكن أن يحدث فارقاً،إحرص على أن يعطيك أفراد فريقك أفضل ما عندهم.

22- تذكر دائماً أن الناقد هو إنسان حالم هرب منه حلمه.(يقصد الناقد السلبي).

23- لم تعد القيادة تتمحور حول المنصب،إنها الآن حول الإثارة،إذا إستطعت إثارة من حولك فقد نجحت في مسعاك،ووصلت إلى أعلى مستويات العبقرية في أدائك.

24- كلما كان حلمك أكبر ،كان فريقك أكبر وأهم.

25- إذا لم تكن تفكر لنفسك ،فأنت تتبع ولا تقود.

26- إن إحدى أهم وظائف القائد هي صنع وتطوير القادة.

27- إعمل بجد وبجهد كبير،ولكن لا تنسى أن تبني حياة عائلية إستثنائية،ما الفائدة من وصولك إلى قمة الجبل إذا وصلت إلى هناك وحدك!!

28- ضمانك الوحيد للوصول إلى التغيير العميق الشديد هو التعلم اليومي،إن إستثمارك في التطوير الذاتي والمهني هو أذكى إستثمار يمكنك أن تصنعه.

29- إبتسم دائماً ،إن الإبتسامة تصنع فارقاً.

30- قل (إذا سمحت) و (شكراّ) هاتان الكلمتان تصنعان فارقاً.

31- إنتقل من الأعمال الذهنية البسيطة إلى الأعمال العملية القيمة.

32- تذكر دائماً أن المهنة هي المهنة،إذا نظرت إليها على أنها مهنة فقط !!!

33- لا تعمل العمل لما يمكن أن ينتج عنه،إعمل العمل لفخرك أنه من صنعك.

 34- المقياس الوحيد الذي يستحق أن تصل إليه هو مقياس BIW (BEST IN WORLD مقياس (أنت الأفضل في العالم).

35- في عالم الأعمال الجديد،كل فرد يعمل في مجال التنمية البشرية. اقرأ المزيد

دروس حياتية من خبراء ناجحين

دروس حياتية من خبراء ناجحين

| 2011-01-09 | تعليقات 25 تعليق | 48٬256 قراءة

أنا طالب في مدرسة الحياة

هناك دروس كثيرة تعلمتها في السنة الماضية وجاءت ترجمتي لمقالات روبن شارما لتجعلني أركز أكثر في كتابة ما تعلمته ،لقد قرأت كثيرا” من الكتب والمقالات خلال سنة كاملة مضت على مدونتي ،جعلتني أستفيد كثيرا” من التعليقات و ردود أفعال الزوار،وبهذه المناسبة هديتي لكم هي ستة دروس إستفدتها من شخصيات و خبراء ناجحين :

الدرس الأول : كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”.

درس تعلمته من أفضل مستثمر أمريكي وهو وارن بافيت حيث قال ذات مرة : (لن تجد نسخة منك أفضل منك)،فكرة متألقة من رجل متألق، فلن أجد أنا نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد أنت نسخة منك أفضل منك ،فقد يحاول البعض تقليد الطريقة التي تفكر وتتحدث وتتصرف بها،ولكن مهما حاولوا فلن يكونوا سوى نسخة مقلدة من ذاتك المميزة،لأنك إنسان فريد.

الدرس الثاني : لا تهتم برأي الناس فيك ولا تجعل ذلك يحبطك.

جاك كانفيلد صاحب كتاب (مبادئ النجاح) أورد في كتابه قاعدة جميلة سماها قاعدة : 18-40-60 ومضمونها: أنك عندما تبلغ 18 سنة تشعر بالقلق التام تجاه ما يعتقده الآخرون فيك ،وفي سن ال40 لا تبالي البتة بما يعتقده فيك أي شخص، وعندما تصل إلى سن ال60 تدرك أن أحدا”لم يكن يفكر فيك أبدا”من الأصل…فهل نختصر الزمن وندرك ما يدركه صاحب الستين عاما”؟!!

الدرس الثالث : عامل الناس بالطريقة التي يريدون أن تعاملهم بها.

القاعدة الذهبية تقول :(عامل الناس بالطريقة الي تحب أن يعاملوك بها) هذه كلنا نعرفها أما القاعدة البلاتينية عزيزي القارئ التي نادى بها د. توني أليساندرا  صاحب كتاب (القواعد البلاتينية) فهي تقول:(عامل الناس بالطريقة التي يريدون أن تعاملهم بها).إفعل هذا وسيصبح من المحال تقريبا” أن ترتكب أي خطأ.

الدرس الرابع: ما الذي كنت سأفعله لو كان هذا آخر يوم في حياتي؟

سؤال ستيف جوبس مؤسس ومدير شركة أبل العجيب الغريب هذا سيدفعني كل يوم لعمل أقصى جهد وبذل أقصى طاقة ،من أجل إنهاء أعمالي كل يوم دون إنتظار تأجيلها إلى الغد فإن هذا الغد قد لا يأتي أبدا” ،ونحن المسلمون أولى من ستيف جوبس بهذا السؤال لأن ديننا يحثنا على الإتقان،وإيماننا بالقضاء والقدر يمثل لنا حافزا” أيضا”.

اقرأ المزيد

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

| 2011-01-07 | تعليقات 9 تعليقات | 25٬522 قراءة


كتاب (القادة بلا منصب) روبن شارما

 

الكثير من الناس حول العالم يرغبون بعمل أعمال مميزة ،أو يريدون أن يكونون أرقام صعبة في مجتمعهم،أو يودون أن يحدثون تغيير قوي في مجتمعهم أو حياتهم حتى يكون لحياتهم معنى،بمعنى أو آخر يريدون أن يكونون قادة بلا منصب.

إن القيادة كما يتكلم عنها الخبير العالمي روبن شارما،هي صفة مكتسبة يمكن أن يحققها أي إنسان في العالم في أي مكان أو منصب كان،إن تلك الجينات القيادية مختبئة في كل منا،وتحتاج لمن يوقظها ثم يصقلها ويلمعها لتظهر للعيان.يقول روبن شارما : إن الخطوة الأولى لذلك هو الوعي بوجود تلك الصفات القيادية والإلتزام بإظهارها كلما حانت الفرصة لذلك.و عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وإيجاد الأعذار لنفسك،عليك أن تتحمل المسؤلية الكاملة، وكما قال غاندي : كن أنت التغيير الذي ترغبه في العالم.

في هذا الفيديو الذي نستعرضه معكم اليوم يتحدث روبن شارما عن ثمانية تكتيكات يمكن أن تحدث الفارق الذي تريده في حياتك،ويمكن ان تضعك في مصاف القادة المحترفين ،لأن هذه هي التكتيكات التي يمارسها كل القادة بدون منصب في أنحاء العالم.مشاهدة ممتعة أرجوها لكم والترجمة تتبع الفيديو.

 

هذه هي التكتيكات الثمانية المهمة :

التكتيتك الأول : قم بإنجاز الأعمال الصعبة التي تخشى القيام بها في العادة.

اقرأ المزيد

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

| 2011-01-04 | تعليقات 7 تعليقات | 17٬573 قراءة
الحظ = الفرصة الجيدة + التحضير الجيد

 

 كثييرا” ما نسمع الناس يرددون هذه الكلمة عن الناجحين ،فأسهل كلمة يمكن أن يقولها إنسان عادي عن إنسان ناجح (الراجل ده حظه حلو) باللهجة العامية المصرية،معتقدا” أن النجاح مسألة حظ لا تعب ولا جهد فيها،مجرد أن تتواجد في المكان المناسب والوقت المناسب ويأتيك النجاح على طبق من فضة ،وأحيانا” مع ملعقة من ذهب أو مع مصباح علاء الدين!!!

ولكن يبقى السؤال هو : ما هو تعريفنا للحظ؟ وأقصد هنا تعريف الحظ فيما يخص التنمية البشرية والنجاح الشخصي وليس التعريف العامي أو اللغوي،وبالمناسبة الحظ لغة :هو النصيب وفي القرآن الكريم وصف حظ قارون في قوله تعالى :# يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم # أي أنه كان نصيبه في الدنيا عظيم.وبالنسبة لتعريف العامة فالرجل المحظوظ :هو المنعم بكل شيء ويتنقل بين أجمل الفرص وأحلى المفاجآت وكل شيء سهل بالنسبة له.

هناك آراء عدة حول مسألة الحظ لكن خبراء التنمية البشرية أدلوا بدلوهم في هذا المجال،فيقول بريان تريسي 🙁 إن الحظ هو عبارة عن الفرصة عندما تأتي متبوعة بالتحضير الجيد ) ،أي الحظ يأتيك عندما تكون مستعد جيدا” وتحضيرك عالي ثم تأتيك فرصة معينة تكون جاهزا”لإستغلالها وتسلق سلم النجاح .و أتذكر قصة تؤيد هذه المقولة رواها أحد الشباب العرب عندما سافر إلى بريطانيا ليحضر لشهادة الماستر،يقول هذا الشاب المجتهد أنه أثناء دراسته أخذ دورات في اللغة الفرنسية أيضا” حتى أتقنها قراءة وكتابة،وعندما إنتهى من دراسته أراد الدكتور الإنجليزي أن يختار أحد الخريجين ليساعده في أبحاثه ويبقى يعمل معه في الجامعة،و تقدم للوظيفة شابين إنجليزيين وشاب فرنسي يتقن الإنجليزية طبعا”وصاحبنا العربي،وبطبيعة الحال قال الشاب العربي إنه تقدم وهو فاقد الأمل للوظيفة فكيف له أن ينافس الإنجليز في بيتهم وجامعتهم؟!!

برأيكم وإعنقادكم … الدكتور الإنجليزي الذي يعمل في جامعة إنجليزية من إختار؟! الإنجليزي أو الفرنسي أو العربي،لقد عقدت الدهشة لسان الشاب العربي عندما إستدعاه الدكتور ليبلغه الموافقة على طلبه و السبب أنه الوحيد من بين  المتقدمين الذي يتقن ثلاث لغات مختلفة ،الإنجليزية والعربية والفرنسية وبالتالي سيسهل نشر أبحاث الدكتور بثلاث لغات مختلفة وتلك الميزة رجحت إختياره للوظيفة….

وللخبير روبن شارما رأيه أيضا” عن الحظ،في هذه المقالة المترجمة عن مدونة روبن شارما يتحدث روبن الحظ والمعتقدات الخاطئة التي يظنها الناس حول الحظ،وهو يفند هنا خمسة أكاذيب يظنها النا صحيحة حول الحظ،دعونا نتابع ترجمتي لمقالته.

يقول روبن إن الناس العاديون يقولون عن الناجحين في العمل والرياضة والعلم إنهم (أناس محظوظون)،و لكن الحقيقة غير ذلك فالنجاح ليس مظهرا”ولا شكلا” ولا فطرة موجودة في الأشخاص،ولكنه دائما” نتيجة مكتسبة،إن الإنجازات العظيمة ليست قدرا” على أحد ولكنها نتجية للرغبة العارمة والتصميم الحاد. 

إن الأشخاص الناجحين يفكرون بنفس طريقة التفكير ويقومون بنفس الأفعال التي تقود إلى النجاح ،إقرأ سيرهم بعمق وتدبر لتفهم ذلك. ولقد إنتشرت بين الناس أكاذيب كثيرة عن حظ الناجحين،أشير هنا إلى أشهر خمس كذبات عن الحظ (لا تعتمد عليها) وهي:

الكذبة الأولى: الناجحون محظوظون فهم لا يعملون بجد،إنما صدف أنهم تواجدوا في الوقت المناسب والمكان المناسب ليحققوا النجاح!!

بالتأكيد إن عامل الوقت مهم جدا” (إذا لم تصدق ذلك إسأل ستيف جوبس!!)،ولكن رجال الأعمال الرواد والمتميزون يتفوقون في المنافسة على منافسهيم ولو ببضع خطوات،ويتفوقون على أنفسهم في بذل المزيد من العمل والجهد،إنهم يتفوقون في تحقيق رؤيتهم لتحقيق القيادة والريادة،فالرؤية مهمة بالنسبة للقيادة مثل الدم بالنسبة للجسم.

الكذبة الثانية: إن الناجحين المحظوظين لديهم طرق ومسارات سالكة مع عوائق أقل.

الحقيقة ليست كذلك إطلاقا”،إن أكثر الناس إنجازا” هم أكثرهم في عدد مرات الفشل ،إن النجاح هو لعبة أرقام وهؤلاء الذين وصلوا قمة الجبل هم في الواقع الذين رفضوا الخسارة،و قلبوا كل حجر  عثرة في طريقهم ليجعلوه حجرا يتسلقوه في سلم نجاحهم. شركة فد إكس المشهورة Fed Ex’s في بدايتها بدأت بنقل 15 طردا” فقط،وبدلا” من أن يقرر المدير إقفالها ،قرر إعادة تجميع وإختراع أساليب جديدة.

اقرأ المزيد

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

| 2010-11-28 | تعليقات (1) | 8٬170 قراءة

التعليم المستمر والقيادة وجهان لعملة واحدة

 

 كنت أريد أن أكمل متابعة تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) لكنني إرتأيت أن آخذ إستراحة قصيرة، ثم قطعتها لترجمة مقالة رائعة وقوية أعجبتني حين قرأتها وإستولت على تفكيري و إهتمامي من النظرة الأولى،المقالة القوية هي لللخبير القيادي روبن شارما وهي  تتكلم عن التعلم كفعل من أفعال الشجاعة ، كما أعتقد أنها مقتطفة من كتاب روبن شارما الأخير (القائد من غير منصب) الذي عمل له دعاية قوية،إليكم ترجمتي للمقالة:

 إن أفضل قادة يعشقون العلم والتعلم ،وإن أفضل شركات أو منظمات هي التي تكون محضنا” للعلم والتعلم ،إنها تلك الأماكن حيث تشكل الأفكار  فيها عملة النجاح،إن الكثيرين منا يقاومون التعلم ويخافون من من الإحراج الذي تسببه الأفكار الجديدة،و ما تجلبه معها من تغيير. والسؤال المتعمق الذي يتبادر إلى الأذهان الآن هو : لماذا تحدث هذه المقاومة للتعلم؟!

هنا في هذه المقالة سأطلعكم على ما أدركته أخيرا”،تعلمون جميعا”أنني أسافر حول العالم لمساعدة الناس للقيادة من غير منصب، لقد أدركت أن تعلم أشياء جديدة معناه في نفس الوقت أنه عليك أن تغير من طريقة تفكيرك الماضية،أي بمعنى آخر لكي تستمتع بالفكرة الجديدة عليك مغادرة منطقة أمانك الحالية التي ترى بها العالم ،وتقيم بها المتغيرات الغريبة والجديدة، كما يعني ايضا”أنه عليك ترك الحماية التي توفرها لك منطقة أمانك أو ميناءك الآمن المعروف لديك،والإبحار للخارج حيث المجهول حتى لو كان ذلك للحظات فقط.

 إن المجهول هو مكان مخيف وتعيس بالنسبة لمعظم الناس،إن الناس العاديون يشعرون بالخوف والتهديد في الأماكن المجهولة،وبالتالي نتوصل إلى نتيجة أن الناس يتجنبون التعلم في مجال الاعمال (ومعظم مجالات الحياة) وتعريض أنفسهم لأي فكرة جديدة،بسبب أن هذه الأفكار الجديدة قد تضطرهم إلى إعادة التفكير بطريقة تفكيرهم القديمة،وإعادة تشكيل تصرفاتهم بغير الطريقة التي تعودوا عليها دائما”.ولكن المفارقة المثيرة هي أن تجنب الأفكار الجديدة للبقاء في منطقة الأمان هو في الواقع في غاية الخطورة،وقد يضر أكثر مما ينفع،و قد ينتج عنه مستقبلا” مخاطر عدة.

اقرأ المزيد

دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

| 2010-11-20 | تعليقات 2 تعليقان | 12٬702 قراءة

كتاب (دليل العظمة) لروبن شارما

  تحدثنا في الجزأ الأول عن عشرة دروس من كتاب (دليل العظمة) ،وسوف نتحدث اليوم عن 10 دروس جديدة من الجزأ الثاني للكتاب،وما يجدر الإشارة إليه أن هذه الدروس قد جمعها المؤلف في كتاب واحد وهذا لا يعني أنه قد إبتكرها كلها ،فبعضها تعلمها من أشخاص مشهورين وهو لا ينكر ذلك مثل (سؤال ستيف جوبس) وهو (ما الذي كنت سأفعله لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتي؟) فهذا السؤال هو لستيف جوبس وروبن يعترف بذلك ونسبه له، وقد تحدثنا عن موضوع السؤال في مقالة (فلسفة ستيف جوبس في العمل والحياة) إضغط هنا

   لقراءتها،وهناك دروس أخرى تعلمها المؤلف من أشخاص آخرين يذكرهم المؤلف بالإسم.

هنا تلخيص لعشرة دروس مستفادة من الجزأ الثاني من كتاب (دليل العظمة) :

1) كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”. قال وارن بافيت أشهر مستثمر أمريكي في البورصة الامريكية : (لن تجد نسخة منك أفضل منك ) وهي فكرة متألقة من رجل متألق.لن أجد نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد نسخة من نفسك أفضل منك.إنك إنسان فريد ومميز، واليوم هو الوقت الأمثل لتكون أفضل ما يمكن أن تكونه.

2) إنتبه من الأسوار الخفية وإعمل على تجاوزها.أثناء نضجنا نتبنى معتقدات سلبية وإفتراضات خاطئة ومخاوف مدمرة من العالم حولنا،وتصبح هذه أسوارنا الخفية ،نصدق أنها حقيقة،وعندما نصطدم بها في الحياة والعمل نتراجع للخلف،لأننا في داخلنا نصدق بوجود تلك الحدود،فنحجم عما يجب أن نكونه أو نفعله أو نمتلكه.لذلك تحقق من أسوارك الخفية وتنبه لها ولاحظها،ثم تحداها ولا تهرب منها عندما تواجهك،إستخدم قوة الإرادة وموهبة القلب لتجاوزها. 

3) كن بارعا” لدرجة أنهم لا يستطيعون تجاهلك. طبق هذه الفلسفة في كل مكان،في العمل وفي البيت وفي مجتمعك،ستحصد ثمارا” عظيمة عندما تتحلى بالشجاعة الكافية لتقدم مواهبك وأعلى قدراتك،فالحياة عادلة في النهاية ثق بهذا.

4) إقتحم مخاوفك وسوف تتألق أو إهرب منها ولن تنال العظمة. هذه الفكرة المؤثرة وحدها قد تحدث إنقلابا”في طريقة عملك وحياتك إذا آمنت بها في أعمق قرارات نفسك،ستتوسع حياتك أو تنكمش وفقا” لرغبتك في إقتحام مخاوفك.سوف تتلقى نوعا”من المكافأة نظير شجاعتك،فعلى الجانب الآخر من كل باب من أبواب الخوف تنتظرك هدايا رائعة مثل تطور الشخصية والثقة والحكمة.

اقرأ المزيد

دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

| 2010-11-15 | تعليقات 10 تعليقات | 34٬931 قراءة

كتاب (دليل العظمة) روبن شارما

كتاب (دليل العظم )يعتبر واحدا”من أمتع الكتب التي إنتهيت من قرائتها مؤخرا” والكتاب يقع في جزأين، الأول منهما يتكون من في 220 صفحة والثاني 203 صفحات ،والواقع أنه لم يتسرب الملل إلي وانا أقرأ هذين الدليلين بسبب سلاسة الأسلوب وكثرة الحكم والدروس،وقد وزعها الكاتب على شكل مقالات تشكل في جميعها 101 درس للنجاح والسعادة. والكتاب يعتبر دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة وسوف يلهمك لتصل إلى التميز.و بالذات إذا كنت موظفا” فإن هذا الكتاب سوف يساعدك على أن تعمل وتعيش بكامل طاقتك حيث يزخر بالإلهام والطاقة والتحفيز والإستراتيجيات الواقعية اللازمة لبلوغ القيادة والتميز الشخصي.

مؤلف هذا العمل الرائع هو روبن شارما الخبير القيادي و الرئيس التنفيذي لشركة شارما ليدر شيب الدولية المتخصصة في التدريب على القيادة،و روبن يعتبر واحدا”من أهم وأكبر خبراء النجاح الشخصي في العالم،وهو هنا يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني،يقول عنه ريتشارد كارلسون مؤلف كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور) الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز : (يمتلك روبين شارما موهبة نادرة وهي تأليف كتب تغير بحق حياة من يقرؤها).

وسأحاول هنا أن أعرض أهم  10 دروس مستفادة من كتاب (دليل العظمة ) الجزأ الأول :

1) إغتنم الفرص التي تمنحها لك الحياة ولا تهدرها من بين يديك. في كل يوم سوف تفتح لك الحياة نوافذ صغيرة من الفرص،والطريقة التي تستجيب بها لهذه الفرص هي التي ستحدد مصيرك في النهاية.

2) كن نجما”في العمل الذي تعمله وتعلم الإتقان ببراعة.و ليس من الضروري أن تتبوأ أعلى المناصب لكي تؤدي أفضل عمل.

تعليق: الكثيرون فعلا” من الناس لا يبدأون بالإتقان والعمل الجاد إلا بعد أن يصبح مشرفا” أو مديرا”،ولا أعرف لماذا؟! مع العلم أن رسولنا الكريم حثنا على الإتقان فقال عليه السلام :(إذا عمل أحدكم عملا” فليتقنه) .

3) داوم على القراءة اليومية ،فالقراءة هي واحدة من أفضل الطرق للمحافظة على النجاح والتفوق. فعندما تقرأ كتابا” قيما”، فأنت بذلك كأنما تجري حوارا” مع مؤلفه،ثم إن قراءة كتاب لشخص تعزه وتقدره تتيح لك أن تكتسب شيئا” من عبقريته.يقول أوليفر هولمز:(متى إتسع عقل الإنسان بفكرة جديدة،فمن المستحيل أن يعود إلى أبعاده الأصلية ثانية”).

4) أقدم على المخاطرة،فالمخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة. لاتخشى من التعرض للفشل فالفشل هو ثمن العظمة،والمحاولات الفاشلة تتلوها تحقيق المزيد من النجاحات ،كتب ديفيد كيلي الخبير في مجال الإبتكار والتجديد :(كلما أسرعت في التعرض للفشل، أسرعت في تحقيق النجاح).

5) خصص وقتا” للتفكير ،إن تخصيص الوقت الكافي للتفكير هو إستراتيجية ممتازة للنجاح في القيادة وفي الحياة. إن الإنشغال بالعمل دون تفكير يجعلك تنشغل بالأعمال التي لا تستحق الإنشغال،ومن ثمة تصاب بالإحباط وخيبة الأمل،وقد عبر خبير الإدارة بيتر دراكر عن هذه الفكرة ببراعة قائلا”: (لا شيء أقل نفعا” من أن تتفنن في أداء ما لا يجب أداؤه على الإطلاق).إن التفكير المتعمق وبطريقة إستراتيجية هو أول خطواتك نحو العظمة،والوضوح دائما” يسبق النجاح.

6) القيادة تبدأ لحظة بذل الجهد الإضافي .تأمل هذه الفكرة من فضلك،أعتقد أنها فكرة عميقة الأهمية،فالأشخاص العاديون لا يقضون وقتا”طويلا” في بذل جهد إضافي،ولكن عزيزي القارئ من قال أنك شخص عادي؟!!  اقرأ المزيد

ستة أسباب لوضع الأهداف

ستة أسباب لوضع الأهداف

| 2010-10-05 | تعليقات 7 تعليقات | 18٬281 قراءة
حدد اهدافك دائما”

 

 قبل خمس سنوات عندما تعرفت على برامج براين تريسي كان أهم ما جذبني إليه حديثه الشيق عن سحر الأهداف ،ثم عرجت على كتابات زيج زيجلار ووجدتهما يتشابهان إلى حد كبير ،وعندما بدأت بالإستماع إلى أنتوني روبنز كان الوضع مختلفا” فالرجل يتمتع بطاقة حماسية كبيرة وحتى أسلوبه في الحديث عن الاهداف وتحقيق النجاح مختلف تماما” ،فلماذا يهتم كل هؤلاء بالأهداف؟!

  ورغم إهتمام عدد كبير من الخبراء بالحديث عن الأهداف ،إلا أن ما يستغربه الجميع هو أن الإحصائيات أثبتت أن الغالبية العظمى من الناس لا يقضون أكثر من ساعة واحدة كل عام في وضع أهدافهم ،والخبراء يقولون أن الناس يقضون وقتا”أطول في التخطيط لعطلات الصيف مما يقضونه في التخطيط لحياتهم،فلماذا يحدث ذلك؟! لابد أن معظم الناس لا يعرفون أهمية كتابة الأهداف.

وقد بحثت  ونقبت كثيرا” لأجد ما يشجعني ويشجع الشباب على كتابة أهدافهم،فوجدت كلمات جميلة كتبها روبن شارما في كتابه الرائع (دليل العظمة) عن أسباب وضع الأهداف ،هنا ستة أسباب رئيسية أشار إليها روبن شارما تجعل من المهم أن تضع أهدافك وتحددها:

السبب الأول: التركيز.

أينما يتجه تركيزك تتدفق طاقتك. إن مشاهير رجال الأعمال ورواد الصناعة يعتبرون عنصر التركيز من سمات عظمتهم الرئيسية، فهم يعرفون أهدافهم الأساسية التي يحتاجون إلى تحقيقها للوصول إلى التميز، ثم يركزون على هذه الأهداف تمام التركيز، فالأهداف تولد التركيز فكرة بسيطة ولكن فعالة.

السبب الثاني: النمو.

وضع الأهداف يعزز النمو الشخصي. إن القيمة الحقيقية في الوصول إلى هدف معين لاتكمن في النتيجة التي تحققت،ولكن فيما صنعته منك الرحلة التي قطعتها في سبيل تحقيق هذا الهدف على المستوى الإنساني.

 

اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين