وسم: "دروس"

معذرة أستاذ...الحل خطأ !!

معذرة أستاذي الحل خطأ

| 2014-07-15 | تعليقات (1) | 2٬889 قراءة
معذرة أستاذي الحل خطأ

معذرة أستاذي الحل خطأ

 معذرة أستاذي الحل خطأ

أخبرني والدي -أطال الله في عمره- أنه حين كان في الثانوية (قبل 50 عاماً)  في مدرسة رغدان الثانوية ،كان هناك شاب نابغة في الرياضيات اسمه كمال  وفي نفس الوقت كان هناك مدرس رياضيات شايف حاله كثيراً،وتعود هذا المدرس أن يسب التلاميذ بألفاظ نابية، ويوما ما دخل المدرس وكتب معادلة رياضيات على اللوح وشرع بكتابة 7 خطوات لحل المسألة،ثم قال لهم: هيا إنقلوا الحل في الدفتر…كان الطلبة قد شاهدوا الرقم الذي في الكتاب يختلف عن الرقم المقرب على السبورة، لكنهم كانوا خائفين من المدرس،وفجأة من آخر الصف وقف كمال وقال : أستاذ لو سمحت الحل خطأ…
انصدم الأستاذ راسم وكان طويلاً أشقراً واحمر وجهه، وبدأ العرق يتصبب منه إذ كيف يجرؤ أحد الطلبة على تخطيئه !!
صاح الأستاذ بالطالب : تعال يا جحش هون… مشى كمال باتجاه المدرس وتوقف أمامه،بادره الأستاذ بصفعة قوية على وجهه أطاحت به على الأرض،ثم أمره بالوقوف على الحائط مواجهاً الحائط.وأمر الطلبة بنقل الحل من السبورة.
تناول المدرس الكتاب وجلس الى الطاولة وأخذ يراجع الحل الموجود في الكتاب،فوجد فعلاً أن الرقم الموجود في الكتاب مختلف عن حله هو !! في البداية صدمته الحقيقة ثم أفاق من كبوته…كأن نوراً أصابه وأيقظه من حلم عميق .

خرج من الصف وأشعل سيجارة وطفق يفكر بعمق وبعد أن انتهى بدا كأنه قد توصل لحل،الأستاذ راسم نادى على الطالب كمال: تعال يا إبني أكتب الحل على السبورة. قام كمال وكتب الحل من خمس خطوات والرقم كان صحيحاً تماماً وليس مقرباً.
إحتضن الأستاذ راسم الطالب كمالاً ثم إعتذر له وقال للطلبة : إمسحوا حلي وأكتبوا حل كمال فهو الصحيح.
ومن يومها أصبح الأستاذ راسم محترماً مع الجميع ،يحترم عقلية الطلبة ولا يوجه لهم أي إهانات،أما كمال فقد كبر وتخرج مدرساً للرياضيات وأصبح أستاذاً مشهوراً.
المغزى من القصة عدة نقاط :
1- على المدرس أو حتى المدرب أن يحترم عقلية المتدربين الذين يدربهم أو يدرسهم، لا تستقل بهم وتعتقد أنهم لا يعرفون شيئاً.
2- توقع أن يبادلوك بحل لا تعرفه أو بمعلومات قد لا تعرفها.
3- العلاقة بين المدرس والطالب والعالم والمتعلم علاقة تبادل معرفة وخبرات.
4- شيء طبيعي جداً أن تتوقع أنهم يوما ما سوف يصبحون أحسن منك.
5- الإعتراف بالخطأ كان ولا يزال فضيلة،ولا يقلل من قيمة أي مدرس أو مدرب تنمية بشرية أن يعترف بخطأه وصواب رأي الآخرين،بل ذلك يزيد من قيمته ومصداقيته عند الآخرين.

اقرأ المزيد

اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

| 2012-07-28 | تعليقات 11 تعليق | 8٬364 قراءة
اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

اصمت يا صديقي فإن في صمتك عبادة

 

 نشاهد في هذه الأيام الكريمة البرامج الرمضانية الكثيرة فمنها الغث ومنها السمين،ونرى هذا الكم الهائل من الشباب المستنير الذي يقدم برامج قيمة ومفيدة للإسلام والمسلمين،فعندنا أحمد الشقيري الذي أبدع في برنامجه الشيق خواطر 8 وأتى بأفكار جديدة تماماً،فها هو يركز على العمل التطوعي للشباب ويحمسهم لخدمة الإسلام،وهناك الشاب مشاري الخراز و الشاب مصطفى حسني أيضاً،ومن المخضرمين د.عمر خالد في برنامجه الرائع عمر صانع الحضارة ،وكذلك د.نبيل العوضي الذي يقدم برنامجاً مميزاً أيضاً كما دائماً.

وبينما نحن نستمتع بهذه البرامج الرائعة،فنتحمس أحياناً ونصفق أحياناً أخرى،،ونحزن تارةً ونبكي تارةً أخرى تأثراً بالمشهد،ونحن نفعل ذلك من باب حبنا للإسلام والعمل الخيري الذي يعود بالفائدة على جميع المسلمين،وعلى الجانب الآخر نسمع شباباً من هنا وهناك،ليس لهم من عمل سوى الإنتقاد السلبي الهدام،أو تكسير المجاديف كما يقولونها بالعامية،وغاية ما يريدونه هو التقليل من أثر هذا العمل العظيم الذي نشاهده،بل يتعدى الأمر إلى التشكيك في نوايا هؤلاء الدعاة،وأكثر من ذلك يدعون عليهم أنهم طالبوا شهرة !!

هؤلاء السلبيون الذين لا ينفكون ينتقدون كل شيء جميل من حولنا،بدأوا يخربون علينا حياتنا،كأنهم لا يريدوننا أن نفرح في أي شيء،إلى كل واحد ينتمي إلى تلك الفئة القليلة من الناس أحب أن أقول : أيها الصديق إذا لم تستطع ان تقدم أي خدمة بسيطة للإسلام والمسلمين،وتشعر بالنقص في داخلك لهذا السبب،فإحذر أن يأتيك الشيطان ليسول لك أن هؤلاء الدعاة ليسوا أفضل منك،ثم يبدأ ببث سمه في عروقك،موعزاً إليك أنك أفضل منهم وأن هؤلاء مشكوك في نواياهم.فإن لم تستطع ان تفعل شيئاً يا صديقي ،فإخز الشيطان وإستعذ بالله منه،وأقلها إلزم الصمت عما يحوك في صدرك، ولا تخرب على هؤلاء المخلصين ولا تفسد سمعتهم.

اقرأ المزيد

ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

ستيف جوبز ودروس من حياته

| 2011-10-09 | تعليقات 11 تعليق | 24٬852 قراءة



 ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

 

طالعتنا الصحف بالأمس القريب بنبأ وفاة عبقري أبل وصانع نجاحاتها ستيف جوبز،وطار الخبر وسقط كالصاعقة على محبي شركة أبل والأيفون والأيباد وأخواتهم،والحق هو أن الرجل -وإن لم يكن مسلماً-إلا أنه يستحق التقدير لما له من تأثير على الحقبة الحالبة والماضية،فقد إستطاع تأسيس شركة أبل للكمبيوترمن لاشيء، ومن ثمة عمل على تطوير الشركة بكل تفان حتى إستقال منها قبل أربعة أسابيع من وفاته.

 

ستيف جوبز يستعرض جهاز أبل II

  وقد تناولت الصحف والمجلات الكثير من تفاصيل حياته،ولكنني سأركز هنا على بعض الدروس والنقاط التي قد إستخلصتها من مسيرة حياته وكفاحه،علنا جميعاً نستفيد منها وقد ننجح نحن العرب يوماً ما في إستنساخ تجربته والسير على خطاه،وهي من باب أن الحكمة ضالة المؤمن،إليكم أوجز بعض الدروس المستفادة من محطات حياته :

الدرس الأول : الإجتهاد والمثابرة والعناد لتحقيق الأهداف.

فقد تلقى دروساً في الكمبيوتر وهو في الثانوية العامة،ورغم أن والديه بالتبني أصرا عليه ليكمل تعليمه الجامعي إلا أنه قرر ترك الجامعة وممارسة هوايته،فقطعا عنه مصروفه الدراسي،فما كان منه إلا أنه قرر أن يصرف على نفسه وقد عمد إلى بيع زجاجات (الكوكاكولا ) الفارغة ، ونام على الأرض عند بعض الأصدقاء.

قال فيما بعد : (لو ما كنت تركت الكلية ،ما كان موديل (ماك) ظهر بصورته التي ظهر بها).

الدرس الثاني: البداية من الصفر مع الإعتماد على النفس وبإمكانات هزيلة.

المعلوم أنه أسس شركة أبل في حجرة صديقه وشريكه في العمل ستيف ووزنياك،وتمكن من طرح جهاز أبل 1 في عام 1976 ليبيعه بسعر 666 دولاراً،حيث تمكن من بيع 200 وحدة في عام واحد.وقد وصفت الصحف آنذاك الجهاز بأنه أول جهاز كمبيوتر شخصي في العالم.

الدرس الثالث: قوة تأثيره وإقناعه للآخرين بالعمل معه.

في عام 1983 إستطاع إستدراج صديقه القديم جون سكالي للعمل معه من شركة (بيبسي كولا) ليصبح الرئيس التنفيذي لشركة أبل،حيث ذهب إليه وسأله : (هل تريد بيع المياه بالسكر والكاراميل بقية حياتك؟! أم تأتي معي وتغير العالم؟!) .لقد كان واثقاً أن ما كان يفعله له تأثير كبير على العالم من حوله.

اقرأ المزيد

كيف تتعامل مع رئيسك السيء في العمل؟ ج3

كيف تتعامل مع رئيسك السيء في العمل؟ ج3

| 2011-07-25 | تعليقات 6 تعليقات | 11٬924 قراءة


 في الجزأ الثالث و الأخير من (كيف تتعامل مع رئيسك السيء في العمل؟) سوف نجتهد في شرح ما لا يجب أن تفعله في مقابلتك مع مديرك السيء ،لأنك إذا فعلت ذلك فسوف تخسر المعركة معه.إليك هذه النقاط المهمة :

 

1 # لا تقف في وجه رئيسك لتجعل من نفسك بطلاً أمام الموظفين.

 إن مواجهة المدير ووضع حد له وإحراجه أمام الموظفين لأمر مغر وحماسي،ولكنه في العادة أمر مدمر ترتد فيه النيران في النهاية عليك، إذا كان رئيسك من النوع المستبد فإن مواجهته بِشأن سلوك خاطئ إتخذه تعد تحدي بالنسبة لك،والأمر سيان بالنسبة لمدير متردد حيث أن تهديده هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفه عن تصرفاته المشينة.خطط لإتصال فعال مع مديرك بهدف تحقيق إحتياجات معينة لك أفضل من أن تتسرع وتخسر كل شيء.

اقرأ المزيد

الشجاعة عندما تكون بلا حدود

الشجاعة عندما تكون بلا حدود

| 2011-03-09 | تعليقات 4 تعليقات | 19٬596 قراءة

هل تستطيع مواجهة أسد؟!!

 مهما كان تعريفك للشجاعة فسوف تغيره بعد مشاهدتك لهذا الفيديو،لأنه يصعب وصف المشهد أو التعليق عليه أو تحليله!! ولكنه حدث بطريقة ما وبدون أي مصادفات ،مجموعة من ثلاث رجال تحدوا مجموعة من أكثر من عشرة أسود (حسب الفيديو 15 أسداً!!)و…… دعوني أترككم تتابعوا الفيديو حتى لا أحرق المفاجأة…و لا تنسوا أن تسعفوني بتعليقاتكم وتشركوني بتحليلاتكم….

 

 

اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين