وسم: "دروس في القيادة"

 إرساء قواعد الإحترام في العمل

إرساء قواعد الإحترام في العمل

| 2010-11-22 | تعليقات 8 تعليقات | 28٬353 قراءة

المدير الذي يزرع الإحترام يستحق التصفيق

 

في دراسة أجرتها إحدى المؤسسات الغربية عن موضوع الإحترام في العمل أظهرت النتائج أن معظم الموظفين لا يجدون الإحترام اللازم من قبل الإدارة لهم،ما ينعكس سلبا” على أدائهم وإنتاجيتهم.والشركة التي أجرت الدراسة هي سيروتا سيرفي إنتيليجنس وقد أجرت الإستفتاء على ما يقارب 370 ألف موظف،من بين كل هؤلاء الموظفين أبدى 21 % فقط رضاءهم عن إحترام الإدارة لهم!!! كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لاقوا إحتراما” أكبر كانوا أيضا” هم الأكثر ولاء” لشركاتهم.

 طبعا” في شركاتنا العربية ينقصنا مثل تلك الإحصائيات التي يمكن أن تساعد المدير على أخذ قرارات لتحسين وضع الموظف و بيئة العمل، ولكنني متأكد تماما” أن الإحصائيات لو تم عملها على موظفينا العرب لعكست عدم رضاء تام وربما سخط على أغلب المدراء!!! لذا موضوعنا اليوم سيكون عن إرساء قواعد الإحترام في بيئة العمل،لماذا؟!! لعدة أسباب تهم المدير الفعال منها:

1) إذا أحسنت معاملة موظفيك أحسنوا معاملة عملائك.

2) إن أحسنت معاملة موظفيك أخلصوا لك بشكل أكبر،إن إحسان معاملة الناس له تأثير إيجابي كبير.

3) إن الموظفين يتميزون حين يشعرون بأنهم محل إهتمام وثقة وتقدير.

4) إن كل إنسان يريد العمل في مؤسسة تسمح له بالنمو وتكوين الصداقات وإثبات الذات.

5) في عالم يشكل فيه إجتذاب المواهب والحفاظ عليها أحد أهم عوامل النجاح،يلزمك القيام بكل ما يولد إحتراما” أكثر وإخلاصا”أكبر.

 وقد قرأت أخيرا”إحصائية غربية عن أسباب ترك الكفاءات لشركاتهم وقد أوضحت الدراسة أن 70% من الحالات كان السبب  وراءها هو الشعور بعدم تقديرهم  وإحترامهم من قبل مديريهم.يبدو أن بعض المديرين يعتقدون أن في إحترام الموظف تقليل من هيبته أمامه!!!

اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

| 2010-11-20 | تعليقات 2 تعليقان | 14٬535 قراءة

كتاب (دليل العظمة) لروبن شارما

  تحدثنا في الجزأ الأول عن عشرة دروس من كتاب (دليل العظمة) ،وسوف نتحدث اليوم عن 10 دروس جديدة من الجزأ الثاني للكتاب،وما يجدر الإشارة إليه أن هذه الدروس قد جمعها المؤلف في كتاب واحد وهذا لا يعني أنه قد إبتكرها كلها ،فبعضها تعلمها من أشخاص مشهورين وهو لا ينكر ذلك مثل (سؤال ستيف جوبس) وهو (ما الذي كنت سأفعله لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتي؟) فهذا السؤال هو لستيف جوبس وروبن يعترف بذلك ونسبه له، وقد تحدثنا عن موضوع السؤال في مقالة (فلسفة ستيف جوبس في العمل والحياة) إضغط هنا

   لقراءتها،وهناك دروس أخرى تعلمها المؤلف من أشخاص آخرين يذكرهم المؤلف بالإسم.

هنا تلخيص لعشرة دروس مستفادة من الجزأ الثاني من كتاب (دليل العظمة) :

1) كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”. قال وارن بافيت أشهر مستثمر أمريكي في البورصة الامريكية : (لن تجد نسخة منك أفضل منك ) وهي فكرة متألقة من رجل متألق.لن أجد نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد نسخة من نفسك أفضل منك.إنك إنسان فريد ومميز، واليوم هو الوقت الأمثل لتكون أفضل ما يمكن أن تكونه.

2) إنتبه من الأسوار الخفية وإعمل على تجاوزها.أثناء نضجنا نتبنى معتقدات سلبية وإفتراضات خاطئة ومخاوف مدمرة من العالم حولنا،وتصبح هذه أسوارنا الخفية ،نصدق أنها حقيقة،وعندما نصطدم بها في الحياة والعمل نتراجع للخلف،لأننا في داخلنا نصدق بوجود تلك الحدود،فنحجم عما يجب أن نكونه أو نفعله أو نمتلكه.لذلك تحقق من أسوارك الخفية وتنبه لها ولاحظها،ثم تحداها ولا تهرب منها عندما تواجهك،إستخدم قوة الإرادة وموهبة القلب لتجاوزها. 

3) كن بارعا” لدرجة أنهم لا يستطيعون تجاهلك. طبق هذه الفلسفة في كل مكان،في العمل وفي البيت وفي مجتمعك،ستحصد ثمارا” عظيمة عندما تتحلى بالشجاعة الكافية لتقدم مواهبك وأعلى قدراتك،فالحياة عادلة في النهاية ثق بهذا.

4) إقتحم مخاوفك وسوف تتألق أو إهرب منها ولن تنال العظمة. هذه الفكرة المؤثرة وحدها قد تحدث إنقلابا”في طريقة عملك وحياتك إذا آمنت بها في أعمق قرارات نفسك،ستتوسع حياتك أو تنكمش وفقا” لرغبتك في إقتحام مخاوفك.سوف تتلقى نوعا”من المكافأة نظير شجاعتك،فعلى الجانب الآخر من كل باب من أبواب الخوف تنتظرك هدايا رائعة مثل تطور الشخصية والثقة والحكمة.

اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

| 2010-11-15 | تعليقات 10 تعليقات | 41٬590 قراءة

كتاب (دليل العظمة) روبن شارما

كتاب (دليل العظم )يعتبر واحدا”من أمتع الكتب التي إنتهيت من قرائتها مؤخرا” والكتاب يقع في جزأين، الأول منهما يتكون من في 220 صفحة والثاني 203 صفحات ،والواقع أنه لم يتسرب الملل إلي وانا أقرأ هذين الدليلين بسبب سلاسة الأسلوب وكثرة الحكم والدروس،وقد وزعها الكاتب على شكل مقالات تشكل في جميعها 101 درس للنجاح والسعادة. والكتاب يعتبر دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة وسوف يلهمك لتصل إلى التميز.و بالذات إذا كنت موظفا” فإن هذا الكتاب سوف يساعدك على أن تعمل وتعيش بكامل طاقتك حيث يزخر بالإلهام والطاقة والتحفيز والإستراتيجيات الواقعية اللازمة لبلوغ القيادة والتميز الشخصي.

مؤلف هذا العمل الرائع هو روبن شارما الخبير القيادي و الرئيس التنفيذي لشركة شارما ليدر شيب الدولية المتخصصة في التدريب على القيادة،و روبن يعتبر واحدا”من أهم وأكبر خبراء النجاح الشخصي في العالم،وهو هنا يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني،يقول عنه ريتشارد كارلسون مؤلف كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور) الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز : (يمتلك روبين شارما موهبة نادرة وهي تأليف كتب تغير بحق حياة من يقرؤها).

وسأحاول هنا أن أعرض أهم  10 دروس مستفادة من كتاب (دليل العظمة ) الجزأ الأول :

1) إغتنم الفرص التي تمنحها لك الحياة ولا تهدرها من بين يديك. في كل يوم سوف تفتح لك الحياة نوافذ صغيرة من الفرص،والطريقة التي تستجيب بها لهذه الفرص هي التي ستحدد مصيرك في النهاية.

2) كن نجما”في العمل الذي تعمله وتعلم الإتقان ببراعة.و ليس من الضروري أن تتبوأ أعلى المناصب لكي تؤدي أفضل عمل.

تعليق: الكثيرون فعلا” من الناس لا يبدأون بالإتقان والعمل الجاد إلا بعد أن يصبح مشرفا” أو مديرا”،ولا أعرف لماذا؟! مع العلم أن رسولنا الكريم حثنا على الإتقان فقال عليه السلام :(إذا عمل أحدكم عملا” فليتقنه) .

3) داوم على القراءة اليومية ،فالقراءة هي واحدة من أفضل الطرق للمحافظة على النجاح والتفوق. فعندما تقرأ كتابا” قيما”، فأنت بذلك كأنما تجري حوارا” مع مؤلفه،ثم إن قراءة كتاب لشخص تعزه وتقدره تتيح لك أن تكتسب شيئا” من عبقريته.يقول أوليفر هولمز:(متى إتسع عقل الإنسان بفكرة جديدة،فمن المستحيل أن يعود إلى أبعاده الأصلية ثانية”).

4) أقدم على المخاطرة،فالمخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة. لاتخشى من التعرض للفشل فالفشل هو ثمن العظمة،والمحاولات الفاشلة تتلوها تحقيق المزيد من النجاحات ،كتب ديفيد كيلي الخبير في مجال الإبتكار والتجديد :(كلما أسرعت في التعرض للفشل، أسرعت في تحقيق النجاح).

5) خصص وقتا” للتفكير ،إن تخصيص الوقت الكافي للتفكير هو إستراتيجية ممتازة للنجاح في القيادة وفي الحياة. إن الإنشغال بالعمل دون تفكير يجعلك تنشغل بالأعمال التي لا تستحق الإنشغال،ومن ثمة تصاب بالإحباط وخيبة الأمل،وقد عبر خبير الإدارة بيتر دراكر عن هذه الفكرة ببراعة قائلا”: (لا شيء أقل نفعا” من أن تتفنن في أداء ما لا يجب أداؤه على الإطلاق).إن التفكير المتعمق وبطريقة إستراتيجية هو أول خطواتك نحو العظمة،والوضوح دائما” يسبق النجاح.

6) القيادة تبدأ لحظة بذل الجهد الإضافي .تأمل هذه الفكرة من فضلك،أعتقد أنها فكرة عميقة الأهمية،فالأشخاص العاديون لا يقضون وقتا”طويلا” في بذل جهد إضافي،ولكن عزيزي القارئ من قال أنك شخص عادي؟!!  اقرأ المزيد

Share
 أفضل صفات قيادية في القادة

أفضل صفات قيادية في القادة

| 2010-10-16 | تعليقات 9 تعليقات | 33٬367 قراءة

أفضل صفات قيادية في القادة

 

  حين قررت شراء كتاب عن القيادة كان يدور في ذهني كتاب به مقالات نظرية وقصص عن الشركات،لم يخطر في بالي أبدا”:أن أحدا” من المدربين يمكن أن يشارك الآخرين أسرار تفوقه!! لكن هذا ما حدث حين عثرت على كتاب ( دليل العظمة) للمدرب الخبير روبن شارما، أكثر ما لفت إنتباهي كان ما كتب تحت العنوان وهذا هو (واحد من أنجح المدربين في العالم يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني)، وبدأت أتصفحه بلهفة وشوق لأكتشف أنني عثرت على كنز حقيقي.

 من المهم جدا” حين تبحث عن كتاب إداري أو قيادي أن تتأكد أن المؤلف يعني ما يقول وأن تجاربه لا تأتي من فراغ،لقد بحثت على الإنترنت عن هذا الرجل وتأكدت من خبرته القيادية حين سألته مذيعة عن أفضل أسرار القادة فأجابها :على القائد أن يقول ما يعني ثم يعني ما يقول (وهو مصطلح كناية عن القيادة بالقدوة) Say what you mean,then mean what you say  فماذا أفضل من ذلك؟!

 هنا في هذا الفيديو الذي أحضرته لكم يتحدث روبن عن أفضل خمسة صفات قيادية في القائد،دعونا نشاهد هذا الفيديو ثم سأعرض عليكم ترجمتي بتصرف لما ورد في هذا الفيديو الشيق.

 

 أفضل صفات قيادية في القائد بحسب روبن شارما هي :

الصفة الأولى : كن عظيما”بشكل مدهش فيما تفعله.أظهر الحماس والتفاني،إعمل بجد،بجد حقيقي إن العمل الجاد دائما” ما يفتح الأبواب أمامك.كل يوم وأنت ذاهب للعمل فكر بنفسك كأنك فنان ذاهب لترسم لوحة جميلة،إكتشف ما يمكن ان تتفوق فيه، إكتشف عبقريتك . بإختصار العبقرية هي التركيز زائد التحسن اليومي زائد الوقت ،تفهم هذه المعادلة جيدا” وطبقها ولن تصبح حياتك كما هي عليه الآن .

نعلم جميعا” قصة نجاح أديسون وعمله الجاد وإختراعاته التي فاقت 1091 إختراعا”وسوف لن أكررها هنا، لكن دعوني أطلعكم على سر نجاح بابلو بيكاسو الرسام العالمي ،في أحد الأيام إلتقته إحدى المعجبات في السوق فإستوقفته و قالت له بسعادة غامرة: سيد بيكاسو أنا من أشد المعجبات بك،فهل يمكن أن ترسم لي شيئا”؟ وناولته قطعة من الورق،فإستجاب لها بيكاسو بكل سرور،ورسم لها لوحة سريعة،تناولتها المرأة بسعادة بالغةو حين همت بالإنصراف بعد وداعه،ناداها بيكاسو قائلا”لها: إن هذه اللوحة سوف تساوي مليون دولارا “!! فردت المرأة بدهشة :لكن سيد بيكاسو ،إنك لم تستغرق في رسمها سوى 30 ثانية.فضحك بيكاسو وقال: سيدتي الفاضلة،لقد إستغرقني الأمر 30 عاما” لأرسم هذه التحفة الفنية في 30 ثانية.

اقرأ المزيد

Share
 لماذا يخشى الناس التغيير؟!!

لماذا يخشى الناس التغيير؟!!

| 2010-10-13 | تعليقات 10 تعليقات | 28٬687 قراءة

أهمية التغيير في الحياة



  إستمتعت في رمضان الماضي بمشاهدة حلقات برنامج (حجر الزاوية) والذي كان يتحدث فيه الشيخ  الدكتورسلمان العودة وكانت أغلب حلقاته تدور حول مفهوم التغيير وقد تلقى برنامجه رسائل عديدة  من المشاهدين،ومن بين هذه الأسئلة سؤال أثار حفيظتي وإنتباهي في آن معا”،وبإختصار السؤال كان: لماذا يستعين الدكتور سلمان العودة في برنامجه بكتب لمؤلفين أجانب ؟! أليس هناك كتب عربية تتحدث في هذا الجانب تغني عن الكتب الأجنبية؟! وقد أجاب الدكتور سلمان -حفظه الله- بإجابة غلفها الطابع الدبلوماسي بأنه سيذكر في المستقبل أسماء كتب عربية مفيدة في هذا المجال في الحلقات المقبلة…

أعتذر للدكتور الفاضل عن ردي هذا مقدما” لكن الإجابة لم تكن مقنعة أبدا”!!! وفي الواقع إننا نفتقد إلى الكتب المؤثرة والعظيمة في مجالات التنمية البشرية كافة،ففي مجالات كالنجاح الشخصي،و النجاح العملي،والنجاح الإقتصادي،والنجاح في الحياة،وكذلك القيادة والتغيير والإبداع والبرمجة اللغوية العصبية،والكتب التي لدينا هي كتب لمؤلفين عرب عمرها من 10 إلى 20 سنة،أما الكتب المترجمة عن اللغة الإنجليزية لمؤلفين أجانب فطاحل فأغلبها قديم ويرجع بعضها لبداية القرن الماضي (القرن العشرين) مثل كتب ديل كارنيجي و نابليون هيل.

نعود لموضوعنا الذي عنونا به مقالتنا هذه و نتيجة لملاحظتي لبطء التغيير وظاهرة مقاومة التغيير التي نواجهها جميعا” ،سواء في الشركات أو في الحياة،قررت البحث عن أسباب خوفنا الداخلي من التغيير،بشكل بسيط أردت أن أعرف لماذا نحضر دروسا” ومحاضرات وندوات نعاهد فيها أنفسنا على التغيير في حياتنا،ونتعهد بأن نصبح آباء” أفضل وقادة أكثر فعالية،ثم حين نعود إلى البيت،تعود الأمور إلى نصابها والمياه إلى مجاريها،وكما قالوا في الامثال :(تعود ريما لعادتها القديمة؟!! ) فننسى كل شيئ جديد ونتصرف بسلبية،لم ينجح الأمر لأننا لم نتغير.

أخيرا” وجدت ضالتي في كلمات خطها قلم روبن شارما الخبير في التدريب على فن القيادة،في كتابه (دليل العظمة) حيث توصل إلى تحديد أربعة أسباب رئيسية وراء مقاومة الناس للتغيير ورفضهم أخذ الخطوات اللازمة للارتقاء بحياتهم المهنية والخاصة، حتى عندما تتاح لهم الفرصة لعمل ذلك. ومع إدراك أكبر لهذه العوامل يمكنك أن تتخذ قرارات أفضل. وعندما تتخذ قرارات أفضل فمن المؤكد أنك ستحصل على نتائج أفضل. تذكر هذه الفكرة المهمة: القيادة الشخصية تبدأ بالإدراك الذاتي، لأنك لاتستطيع تحسين نقطة ضعف أو التغلب على مشكلة لاتعرفها حتى. بعبارة أخرى، بمجرد أن تعرف أفضل، يمكنك أن تؤدي أفضل.

اقرأ المزيد

Share
إرساء ثقافة القيادة في بيئة العمل

إرساء ثقافة القيادة في بيئة العمل

| 2010-10-09 | تعليقات 13 تعليق | 26٬331 قراءة

ثقافة القيادة في العمل

 إن من المهم جداً تطوير ثقافة القيادة في الشركة، وهذا لأن الثقافة هي التي توجه الأداء بشكل عام، فالثقافة هي مايعطي مؤسستك تميزها وهي التي تضع معايير سلوك الموظفين، فتخبرهم بما هو مقبول وبما هو مهم، وتخبرهم أيضاً بقيم مؤسستك (على سبيل المثال: الأمانة، الإبتكار، التحسن المستمر، إثارة إعجاب العملاء، إلخ….). في المحصلة ثقافة مؤسستك هي التي تحدد فلسفتها ومبادئها وقيمها،وهي التي لا يستطيع المنافسين تقليدها.

في برنامجه للتدريب على القيادة،يعرض المدرب روبن شارما استراتيجيات مجربة وناجحة لإرساء ثقافة القيادة في الشركات، وفيما يلي أفضل خمس طرق لبناء ثقافة الشركة:

الطريقة الأولى: الطقوس.

 تنال الإعجاب دائما” الثقافة التي تتضمن طقوس خاصة. فأفضل الشركات مثل جوجل وديل وآبل و وول مارت لديها جميعاً عادات أشبه بالطقوس، مثلاً: اجتماع فريق العمل في السابعة صباحا كل يوم، أو إقامة حفل لتناول البيتزا بعد ظهر يوم الجمعة، وذلك من أجل تعزيز روح الترابط بين أفراد الفريق. إن الطقوس تشكل الثقافة وتحافظ على تميزها.

مثال عربي : في الشركة التي أعمل بها الآن، لدينا طقوس خاصة في قسمنا منها يوم في الشهر نسميه يوم الزعتر Za’ter Day ،وهو يوم نجتمع فيه في غرفة الإجتماعات ونتناول الزعتر بينما نناقش بشكل ودي غير رسمي أمور القسم في جو يسوده المرح.

الطريقة الثانية: الإحتفال.

يقول جون آبل  المليونير ومؤسس شركة بوستن ساينتفك: (سوف تحصل على ما تحتفل به ) إن هذه فكرة قوية، عندما ترى شخصاً يطبق القيم التي تدافع عنها ثقافتك فاجعل منه بطلاً عاماً. فالسلوك الذي تتم مكافأته يتم تكراره، ارصد الموظفين الذين يحسنون الأداء وكافئهم على ذلك.

مثال عربي : في أحد الأقسام جربنا أن نطبق فكرة الموظف المثالي Employee of the Month وهي فكرة جيدة جدا”،فشهريا”يتم إختيار أحد الموظفين كموظف مثالي ويتم إعلامه بذلك،دون إعطائه أي مبلغ مالي ،في اليوم المحدد لتكريمه يحضر هو بعضا” من الكيك ويقوم المسؤول أو المدير بالتحدث قليلا” عن إنجاز معين لهذا الموظف ثم يسلمه شهادة رمزية من القسم ،ثم يتناول الجميع الكيك في جو ودي ومرح.

الطريقة الثالثة: المحادثة.

موظفوك هم نتاج ما تتحدث عنه. وحتى تجعل رؤاك وقيمك تتغلغل في صميم موظفيك، تحتاج أن تتحدث عن هذه الأشياء باستمرار. على سبيل المثال، في اجتماعاتك الأسبوعية واليومية وعند براد الماء وكذلك في أماكن تجمعات الموظفين.أنت بحاجة إلى أن تروج بإستمرار لما تدافع عنه، وقد ذكر جاك ويلش في كتابه الرائع (الفوز Winning) أنه قضى وقتاً طويلا جداً في الترويج لمهمة شركة جنرال إلكتريك ونشرها بين الموظفين.

مثال عربي: في الشركة التي أعمل بها الوضع ليس مثاليا”،ولكن لدينا بعض المدراء لديهم مواقف جميلة حيث رئيسي المباشر يرفض أن ادفع عنه قهوة الصباح ويبادرني بقوله :تسمح لي أدفع عنك…أما الرئيس العام ففي كل الإجتماعات يتكلم عن سياسة الباب المفتوح ودعم التعليم المستمر و ترشيد الإستهلاك….

اقرأ المزيد

Share
ستة أسباب لوضع الأهداف

ستة أسباب لوضع الأهداف

| 2010-10-05 | تعليقات 7 تعليقات | 21٬231 قراءة
حدد اهدافك دائما”

 

 قبل خمس سنوات عندما تعرفت على برامج براين تريسي كان أهم ما جذبني إليه حديثه الشيق عن سحر الأهداف ،ثم عرجت على كتابات زيج زيجلار ووجدتهما يتشابهان إلى حد كبير ،وعندما بدأت بالإستماع إلى أنتوني روبنز كان الوضع مختلفا” فالرجل يتمتع بطاقة حماسية كبيرة وحتى أسلوبه في الحديث عن الاهداف وتحقيق النجاح مختلف تماما” ،فلماذا يهتم كل هؤلاء بالأهداف؟!

  ورغم إهتمام عدد كبير من الخبراء بالحديث عن الأهداف ،إلا أن ما يستغربه الجميع هو أن الإحصائيات أثبتت أن الغالبية العظمى من الناس لا يقضون أكثر من ساعة واحدة كل عام في وضع أهدافهم ،والخبراء يقولون أن الناس يقضون وقتا”أطول في التخطيط لعطلات الصيف مما يقضونه في التخطيط لحياتهم،فلماذا يحدث ذلك؟! لابد أن معظم الناس لا يعرفون أهمية كتابة الأهداف.

وقد بحثت  ونقبت كثيرا” لأجد ما يشجعني ويشجع الشباب على كتابة أهدافهم،فوجدت كلمات جميلة كتبها روبن شارما في كتابه الرائع (دليل العظمة) عن أسباب وضع الأهداف ،هنا ستة أسباب رئيسية أشار إليها روبن شارما تجعل من المهم أن تضع أهدافك وتحددها:

السبب الأول: التركيز.

أينما يتجه تركيزك تتدفق طاقتك. إن مشاهير رجال الأعمال ورواد الصناعة يعتبرون عنصر التركيز من سمات عظمتهم الرئيسية، فهم يعرفون أهدافهم الأساسية التي يحتاجون إلى تحقيقها للوصول إلى التميز، ثم يركزون على هذه الأهداف تمام التركيز، فالأهداف تولد التركيز فكرة بسيطة ولكن فعالة.

السبب الثاني: النمو.

وضع الأهداف يعزز النمو الشخصي. إن القيمة الحقيقية في الوصول إلى هدف معين لاتكمن في النتيجة التي تحققت،ولكن فيما صنعته منك الرحلة التي قطعتها في سبيل تحقيق هذا الهدف على المستوى الإنساني.

 

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين