وسم: "دروس في القيادة"

 مقولات شهيرة في القيادة

مقولات شهيرة في القيادة

| 2011-01-25 | تعليقات 15 تعليق | 98٬685 قراءة

القائد يكون قدوة لتابعيه

 

 هذه بعض مقولات شهيرة من مشاهير و عظماء أحببت أن أعرضها هنا في هذه المساحة لمشاركتها مع أصدقائي،بعض هذه المقولات بسيط ومفهوم ومباشر ،والبعض الآخر عميق وغير مباشر وقد لا تدرك معناها إلا بعد حين،أو بعد أن تواتيك الفرصة لتطبيقها.

المقولة الأولى : القيادة تبدأ من المنزل وفي هذا يقول روبن شارما صاحب كتاب (دليل العظمة):

(الثمرة لا تسقط بعيدا”عن شجرتها أبدا”،فأطفالك سيشبهونك حتما”أكثر مما تتخيل.يمكنك أن تعين أبناءك على تحقيق العظمة،بأن تصبح دليلهم في الطريق إليها)

المقولة الثانية : إعتن بنفسك وكن في حالة رائعة، وفي هذا يقول روبن شارما الخبير القيادي:

(قيادة الشركة تبدأبقيادتك لذاتك،ولا يمكن أن تكون عظيما”في العمل إلا عندما تشعر بالعظمة الشخصية)

أي بإعتناءك بنفسك ستكون قادرا” على منح المزيد للآخرين.

المقولة الثالثة : تحمل المسؤلية المطلقة وفي هذا يقول روبرت جوس عميد كلية ستانفورد لإدارة الأعمال :

( القيادة في رأيي هي تحمل المسؤلية المطلقة عن سلامة المؤسسة و إزدهارها والسعي لتغييرها للأفضل،القيادة الحقيقية ليست مسألة مقام أو نفوذ او منزلة رفيعة ولكنها مسألة تحمل مسؤلية )

المقولة الرابعة : أهمية إتخاذ القرارات الصحيحة، وهذه نصيحة قيادية من د.خالد بن صالح المنيف :

(الحياة لا شك عبارة عن قرارات والعظماء فقط هم من يملكون القدرة على إتخاذها،أبحر نحو جزيرة النجاح وجدف مسرعا”لها،وإستعن بصحبة طيبة تعينك على الخير وتشد من أزرك وتقوي من عزيمتك)

المقولة الخامسة : سلوك طرق جديدة ،كما يقول الكاتب الإنجليزي وأحد قادة الثورة العلمية فرانسيس بيكون :

(إذا أردت الوصول إلى ما لم يصل إليه أحد،فإسلك طرقا” لم يسلكها أحد )

المقولة السادسة : إستغلال الفرص العظيمة،يقول الأمريكي جون جاردنر :

(سبق لنا جميعا” أن واجهتنا سيولا” من الفرص العظيمة التي راوغتنا بدهاء،فبدت وكأنهامشكلات عصية على الحل)

اقرأ المزيد

Share
دروس حياتية من خبراء ناجحين

دروس حياتية من خبراء ناجحين

| 2011-01-09 | تعليقات 27 تعليق | 63٬033 قراءة

أنا طالب في مدرسة الحياة

هناك دروس كثيرة تعلمتها في السنة الماضية وجاءت ترجمتي لمقالات روبن شارما لتجعلني أركز أكثر في كتابة ما تعلمته ،لقد قرأت كثيرا” من الكتب والمقالات خلال سنة كاملة مضت على مدونتي ،جعلتني أستفيد كثيرا” من التعليقات و ردود أفعال الزوار،وبهذه المناسبة هديتي لكم هي ستة دروس إستفدتها من شخصيات و خبراء ناجحين :

الدرس الأول : كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”.

درس تعلمته من أفضل مستثمر أمريكي وهو وارن بافيت حيث قال ذات مرة : (لن تجد نسخة منك أفضل منك)،فكرة متألقة من رجل متألق، فلن أجد أنا نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد أنت نسخة منك أفضل منك ،فقد يحاول البعض تقليد الطريقة التي تفكر وتتحدث وتتصرف بها،ولكن مهما حاولوا فلن يكونوا سوى نسخة مقلدة من ذاتك المميزة،لأنك إنسان فريد.

الدرس الثاني : لا تهتم برأي الناس فيك ولا تجعل ذلك يحبطك.

جاك كانفيلد صاحب كتاب (مبادئ النجاح) أورد في كتابه قاعدة جميلة سماها قاعدة : 18-40-60 ومضمونها: أنك عندما تبلغ 18 سنة تشعر بالقلق التام تجاه ما يعتقده الآخرون فيك ،وفي سن ال40 لا تبالي البتة بما يعتقده فيك أي شخص، وعندما تصل إلى سن ال60 تدرك أن أحدا”لم يكن يفكر فيك أبدا”من الأصل…فهل نختصر الزمن وندرك ما يدركه صاحب الستين عاما”؟!!

الدرس الثالث : عامل الناس بالطريقة التي يريدون أن تعاملهم بها.

القاعدة الذهبية تقول :(عامل الناس بالطريقة الي تحب أن يعاملوك بها) هذه كلنا نعرفها أما القاعدة البلاتينية عزيزي القارئ التي نادى بها د. توني أليساندرا  صاحب كتاب (القواعد البلاتينية) فهي تقول:(عامل الناس بالطريقة التي يريدون أن تعاملهم بها).إفعل هذا وسيصبح من المحال تقريبا” أن ترتكب أي خطأ.

الدرس الرابع: ما الذي كنت سأفعله لو كان هذا آخر يوم في حياتي؟

سؤال ستيف جوبس مؤسس ومدير شركة أبل العجيب الغريب هذا سيدفعني كل يوم لعمل أقصى جهد وبذل أقصى طاقة ،من أجل إنهاء أعمالي كل يوم دون إنتظار تأجيلها إلى الغد فإن هذا الغد قد لا يأتي أبدا” ،ونحن المسلمون أولى من ستيف جوبس بهذا السؤال لأن ديننا يحثنا على الإتقان،وإيماننا بالقضاء والقدر يمثل لنا حافزا” أيضا”.

اقرأ المزيد

Share
أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

| 2011-01-07 | تعليقات 9 تعليقات | 29٬063 قراءة


كتاب (القادة بلا منصب) روبن شارما

 

الكثير من الناس حول العالم يرغبون بعمل أعمال مميزة ،أو يريدون أن يكونون أرقام صعبة في مجتمعهم،أو يودون أن يحدثون تغيير قوي في مجتمعهم أو حياتهم حتى يكون لحياتهم معنى،بمعنى أو آخر يريدون أن يكونون قادة بلا منصب.

إن القيادة كما يتكلم عنها الخبير العالمي روبن شارما،هي صفة مكتسبة يمكن أن يحققها أي إنسان في العالم في أي مكان أو منصب كان،إن تلك الجينات القيادية مختبئة في كل منا،وتحتاج لمن يوقظها ثم يصقلها ويلمعها لتظهر للعيان.يقول روبن شارما : إن الخطوة الأولى لذلك هو الوعي بوجود تلك الصفات القيادية والإلتزام بإظهارها كلما حانت الفرصة لذلك.و عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وإيجاد الأعذار لنفسك،عليك أن تتحمل المسؤلية الكاملة، وكما قال غاندي : كن أنت التغيير الذي ترغبه في العالم.

في هذا الفيديو الذي نستعرضه معكم اليوم يتحدث روبن شارما عن ثمانية تكتيكات يمكن أن تحدث الفارق الذي تريده في حياتك،ويمكن ان تضعك في مصاف القادة المحترفين ،لأن هذه هي التكتيكات التي يمارسها كل القادة بدون منصب في أنحاء العالم.مشاهدة ممتعة أرجوها لكم والترجمة تتبع الفيديو.

 

هذه هي التكتيكات الثمانية المهمة :

التكتيتك الأول : قم بإنجاز الأعمال الصعبة التي تخشى القيام بها في العادة.

اقرأ المزيد

Share
الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

| 2011-01-04 | تعليقات 7 تعليقات | 22٬857 قراءة
الحظ = الفرصة الجيدة + التحضير الجيد

 

 كثييرا” ما نسمع الناس يرددون هذه الكلمة عن الناجحين ،فأسهل كلمة يمكن أن يقولها إنسان عادي عن إنسان ناجح (الراجل ده حظه حلو) باللهجة العامية المصرية،معتقدا” أن النجاح مسألة حظ لا تعب ولا جهد فيها،مجرد أن تتواجد في المكان المناسب والوقت المناسب ويأتيك النجاح على طبق من فضة ،وأحيانا” مع ملعقة من ذهب أو مع مصباح علاء الدين!!!

ولكن يبقى السؤال هو : ما هو تعريفنا للحظ؟ وأقصد هنا تعريف الحظ فيما يخص التنمية البشرية والنجاح الشخصي وليس التعريف العامي أو اللغوي،وبالمناسبة الحظ لغة :هو النصيب وفي القرآن الكريم وصف حظ قارون في قوله تعالى :# يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم # أي أنه كان نصيبه في الدنيا عظيم.وبالنسبة لتعريف العامة فالرجل المحظوظ :هو المنعم بكل شيء ويتنقل بين أجمل الفرص وأحلى المفاجآت وكل شيء سهل بالنسبة له.

هناك آراء عدة حول مسألة الحظ لكن خبراء التنمية البشرية أدلوا بدلوهم في هذا المجال،فيقول بريان تريسي 🙁 إن الحظ هو عبارة عن الفرصة عندما تأتي متبوعة بالتحضير الجيد ) ،أي الحظ يأتيك عندما تكون مستعد جيدا” وتحضيرك عالي ثم تأتيك فرصة معينة تكون جاهزا”لإستغلالها وتسلق سلم النجاح .و أتذكر قصة تؤيد هذه المقولة رواها أحد الشباب العرب عندما سافر إلى بريطانيا ليحضر لشهادة الماستر،يقول هذا الشاب المجتهد أنه أثناء دراسته أخذ دورات في اللغة الفرنسية أيضا” حتى أتقنها قراءة وكتابة،وعندما إنتهى من دراسته أراد الدكتور الإنجليزي أن يختار أحد الخريجين ليساعده في أبحاثه ويبقى يعمل معه في الجامعة،و تقدم للوظيفة شابين إنجليزيين وشاب فرنسي يتقن الإنجليزية طبعا”وصاحبنا العربي،وبطبيعة الحال قال الشاب العربي إنه تقدم وهو فاقد الأمل للوظيفة فكيف له أن ينافس الإنجليز في بيتهم وجامعتهم؟!!

برأيكم وإعنقادكم … الدكتور الإنجليزي الذي يعمل في جامعة إنجليزية من إختار؟! الإنجليزي أو الفرنسي أو العربي،لقد عقدت الدهشة لسان الشاب العربي عندما إستدعاه الدكتور ليبلغه الموافقة على طلبه و السبب أنه الوحيد من بين  المتقدمين الذي يتقن ثلاث لغات مختلفة ،الإنجليزية والعربية والفرنسية وبالتالي سيسهل نشر أبحاث الدكتور بثلاث لغات مختلفة وتلك الميزة رجحت إختياره للوظيفة….

وللخبير روبن شارما رأيه أيضا” عن الحظ،في هذه المقالة المترجمة عن مدونة روبن شارما يتحدث روبن الحظ والمعتقدات الخاطئة التي يظنها الناس حول الحظ،وهو يفند هنا خمسة أكاذيب يظنها النا صحيحة حول الحظ،دعونا نتابع ترجمتي لمقالته.

يقول روبن إن الناس العاديون يقولون عن الناجحين في العمل والرياضة والعلم إنهم (أناس محظوظون)،و لكن الحقيقة غير ذلك فالنجاح ليس مظهرا”ولا شكلا” ولا فطرة موجودة في الأشخاص،ولكنه دائما” نتيجة مكتسبة،إن الإنجازات العظيمة ليست قدرا” على أحد ولكنها نتجية للرغبة العارمة والتصميم الحاد. 

إن الأشخاص الناجحين يفكرون بنفس طريقة التفكير ويقومون بنفس الأفعال التي تقود إلى النجاح ،إقرأ سيرهم بعمق وتدبر لتفهم ذلك. ولقد إنتشرت بين الناس أكاذيب كثيرة عن حظ الناجحين،أشير هنا إلى أشهر خمس كذبات عن الحظ (لا تعتمد عليها) وهي:

الكذبة الأولى: الناجحون محظوظون فهم لا يعملون بجد،إنما صدف أنهم تواجدوا في الوقت المناسب والمكان المناسب ليحققوا النجاح!!

بالتأكيد إن عامل الوقت مهم جدا” (إذا لم تصدق ذلك إسأل ستيف جوبس!!)،ولكن رجال الأعمال الرواد والمتميزون يتفوقون في المنافسة على منافسهيم ولو ببضع خطوات،ويتفوقون على أنفسهم في بذل المزيد من العمل والجهد،إنهم يتفوقون في تحقيق رؤيتهم لتحقيق القيادة والريادة،فالرؤية مهمة بالنسبة للقيادة مثل الدم بالنسبة للجسم.

الكذبة الثانية: إن الناجحين المحظوظين لديهم طرق ومسارات سالكة مع عوائق أقل.

الحقيقة ليست كذلك إطلاقا”،إن أكثر الناس إنجازا” هم أكثرهم في عدد مرات الفشل ،إن النجاح هو لعبة أرقام وهؤلاء الذين وصلوا قمة الجبل هم في الواقع الذين رفضوا الخسارة،و قلبوا كل حجر  عثرة في طريقهم ليجعلوه حجرا يتسلقوه في سلم نجاحهم. شركة فد إكس المشهورة Fed Ex’s في بدايتها بدأت بنقل 15 طردا” فقط،وبدلا” من أن يقرر المدير إقفالها ،قرر إعادة تجميع وإختراع أساليب جديدة.

اقرأ المزيد

Share
كيف تجعل من سنتك الجديدة أفضل سنوات عمرك؟

كيف تجعل من سنتك الجديدة أفضل سنوات عمرك؟

| 2010-12-28 | تعليقات 9 تعليقات | 23٬622 قراءة


سنة جديدة وأحلام كبيرة وعظيمة

  

 

 ها قد إنتهى عام وسيبدأ عام جديد والسنوات تتوالى ،فمنا من سنته الأولى مثل التي بعدها والتي تليها،لا إختلاف ولا جديد ولا شئ يفل الحديد ، تكرار في تكرار حتى تكاد تعرفه حتى لو لقيته بعد عشرات السنين،ومنا من في كل سنة يتجدد ويضيف إلى نفسه وعمله الجديد والجديد ،فتلاقيه في كل يوم شغل جديد وعمل شديد ،وإهتماماته واسعة وخبراته كثيرة ورأيه سديد .هذا الصنف الثاني هم القلة القليلة من مجتمعنا الناجحون المخططون الذين لا ينتهون من تحقيق نجاح حتى ينتقلون إلى تحقيق نجاحات أخرى.  

كيف يحقق هؤلاء النجاحات المتتالية ،بينما يقبع الكثيرون تحت خط الفشل؟! ما هي الخطط التي يتبعونها لتحقيق ذلك؟!  

في نهاية كل سنة وبداية العام الجديد أحاول كل عام البحث عن أجوبة جديدة ،وفي هذا العام الذي يبدو أنه (عام روبن شارما) حيث تعرفت عليه أكثر هذا العام ،وجدت في إحدى محاضراته الجديدة على الأبل ستورز إجابة لأسئلتي ،وإنتظرت حتى تم عرضها على يوتيوب لأجلبها لكم،و قد رأيت أن أترجمها لأستفيد ويستفيد قرائي الأعزاء. هذا هو الفيديو وتحته الترجمة.  

ملاحظة : هذا هو رابط الفيديو الأصلى على مدونة روبن شارما. (إضغط هنا )  

    

 لقد صدمتنا الدهشة أنا وفريق عملي من الكم الهائل لعدد الزوار الذين شاركوا تدوينتي الأخيرة (60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل) ،لقد تم مشاركتها على الشبكات الإجتماعية 20 ألف مرة في غضون عدة أيام،ولذلك فإنه يسعدني أن اقدم لكم هدية نظير متابعاتكم لمقالاتي.تعلمون جميعا” أنني أعمل مع رؤساء تنفيذيين وعددا”من الأثرياء والمستثمرين الناجحين،وأنا أساعدهم لكي يصبحوا قادة أفضل بدون مناصب،وأساعدهم لتنمية أعمالهم والإرتقاء بها إلى مستوى أفضل،كما أساعدهم في إعادة بناء حياتهم،وتحقيق حياة  شخصية عظيمة وصحية ذات معنى،وكنوع من الشكر لكم قرائي الأعزاء ،قررت أن اهديكم الطريقة التي أتبعها في تدريبي الشخصي  لهؤلاء الناجحين،وهي طريقة تعتمد على خمس خطوات رئيسية ،إذا إتبعتها بدقة ستجعل سنتك أفضل سنواتك على الإطلاق،إليكم أضدقائي هذه الخطوات الخمس : 

الخطوة الأولى : إحتفل بإنتصاراتك وإنجازاتك  Celebrate 

في هذه الخطوة أريدك أن تسأل نفسك : ما هي الإنتصارات والإنجازات التي حققتها هذا العام وتستحق أن أكافئ نفسي عليها؟ ما هي الإنجازات الصغيرة أو الكبيرة التي تجعلني أحتفل بها؟   

إن طريقة تسجيل إنتصاراتك وإنجازاتك تجعلك تلاحظ أمورا” لم تلاحظها من قبل ،ومن ثمة تشعر بالفخر بما حققته وهذا الفعل يجعلك تبني حسا” من الثقة ويزيد من مخزون الطاقة لديك ويرفع التقدير العالي لنفسك.   

إعمل جرد لإنتصاراتك وإنجازاتك وحتى لحظاتك الخاصة المميزة ،جرب أن تفعل ذلك وإستمتع. 

الخطوة الثانية : ما الذي تعلمته في السنة الماضية Education  

عندما يكون لديك وعي أفضل يمكنك الإستمتاع بخيارات أفضل ،وعند وجود الخيارات الأفضل فلابد أن تحقق نتائج أفضل ،وعندها تكون على بعد خطوات قليلة من تحقيق نجاحات أكثر. 

أريد منك أن تكتب إجابة لهذا السؤال :ما هي أفضل ثلاثة دروس تعلمتها خلال الإثني عشر شهرا” الماضية؟ سجل إجابتك لتتعلم منها. 

والسؤال الثاني: ما هي أفضل ثلاثة دروس حياتية تعلمتها خلال السنة الماضية؟ 

والسؤال الثالث: ماذا كنت تفعل عندما حققت أفضل ثلاثة نتائج في العام الماضي؟ 

والسؤال الأخير هو واحد من الأسئلة المفضلة لدي ،فمن المهم جدا” أن تعرف ماذا كنت تعمل عندما أنجزت هذه النجاحات،وما أفضل ممارساتك وماذا كان يجري في حياتك آنذاك،فلربما عندها عرفت ما الذي حفزك لتحقيق تلك النجاحات.  اقرأ المزيد

Share
60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

| 2010-12-23 | تعليقات 46 تعليق | 158٬585 قراءة
من أجل حياة عظيمة ومذهلة

  

 هذه المقالة ترجمة لمقالة خبير القيادة العالمي روبن شارما صاحب الكتاب الشهير (القائد بلا منصب) The Leader Who Had No Title وهو هنا في بداية السنة الجديدة يهدينا 60 نصيحة يمكن أن تجعلنا نحيا حياة عظيمة بشكل مذهل،هذا هو الرابط الأصلي للمقالة (إضغط هنا) ،طبعا”عزيزي القارئ يمكنك أن تأخذ من هذه النصائح ما يعجبك وتترك ما لا تحب ،أترككم مع ترجمتي.

 هنا في هذه المقالة أود أن أغير إتجاه الحديث بدلا” من الحديث عن القيادة،إلى الحديث عن التركيز الصافي على معايشة حياة عظيمة بشكل مذهل،إن عاجلا” أو آجلا”فإن الحياة تمر من أمامنا في لمح البصر،ومعظم الناس يعيشون كل سنة مثل التي سبقتها،(يعني ممكن يعيشون 80 سنة مكررة).دعني أقدم لك هذه النصائح حتى تتجنب في نهاية المطاف ذلك الشعور المملوء بالندم على ما فاتك،وحتى لا تعيش نصف عمر أو نصف حياة،إليك هذه الستين نصيحة.

1) تمرن يوميا”،و مارس الرياضة بشكل منتظم.

2) كن جادا”حول مفهوم الشعور بالإمتنان والشكر تجاه الآخرين.

3) مارس عملك كهواية وفن وإستمتع.

4) توقع الأفضل وحضر نفسك للأسوأ.

5) إحتفظ بمذكراتك أو دونها.

6) ينصح روبن شارما بقراءة سيرة بنجامين فرانكلين (إضغط هنا )

7) إعمل خطة أسبوعية مقدما”لما تنوي عمله.

8) إعرف أهم خمس أولويات في حياتك.

9) قل لا للملهيات والمشتتات من حولك .

10) إشرب الكثير من الماء.

11) إعمل تطوير في عملك كل يوم .

12) أحصل على معلم.

13) وظف مدربا” لديك.

14) إستيقظ مبكرا” الساعة 5 صباحا” كل يوم.

15) تناول القليل من الطعام.

16) فتش عن الأبطال من حولك.

17) كن قدوة أو بطلا”لأحدهم.

18) إبتسم في وجه الغرباء.

19) كن أكثر الناس أخلاقا”من الذين تعرفهم.

20) لا تساوم على شيء أقل من الإمتياز.

اقرأ المزيد

Share
لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

| 2010-11-28 | تعليقات (1) | 9٬087 قراءة

التعليم المستمر والقيادة وجهان لعملة واحدة

 

 كنت أريد أن أكمل متابعة تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) لكنني إرتأيت أن آخذ إستراحة قصيرة، ثم قطعتها لترجمة مقالة رائعة وقوية أعجبتني حين قرأتها وإستولت على تفكيري و إهتمامي من النظرة الأولى،المقالة القوية هي لللخبير القيادي روبن شارما وهي  تتكلم عن التعلم كفعل من أفعال الشجاعة ، كما أعتقد أنها مقتطفة من كتاب روبن شارما الأخير (القائد من غير منصب) الذي عمل له دعاية قوية،إليكم ترجمتي للمقالة:

 إن أفضل قادة يعشقون العلم والتعلم ،وإن أفضل شركات أو منظمات هي التي تكون محضنا” للعلم والتعلم ،إنها تلك الأماكن حيث تشكل الأفكار  فيها عملة النجاح،إن الكثيرين منا يقاومون التعلم ويخافون من من الإحراج الذي تسببه الأفكار الجديدة،و ما تجلبه معها من تغيير. والسؤال المتعمق الذي يتبادر إلى الأذهان الآن هو : لماذا تحدث هذه المقاومة للتعلم؟!

هنا في هذه المقالة سأطلعكم على ما أدركته أخيرا”،تعلمون جميعا”أنني أسافر حول العالم لمساعدة الناس للقيادة من غير منصب، لقد أدركت أن تعلم أشياء جديدة معناه في نفس الوقت أنه عليك أن تغير من طريقة تفكيرك الماضية،أي بمعنى آخر لكي تستمتع بالفكرة الجديدة عليك مغادرة منطقة أمانك الحالية التي ترى بها العالم ،وتقيم بها المتغيرات الغريبة والجديدة، كما يعني ايضا”أنه عليك ترك الحماية التي توفرها لك منطقة أمانك أو ميناءك الآمن المعروف لديك،والإبحار للخارج حيث المجهول حتى لو كان ذلك للحظات فقط.

 إن المجهول هو مكان مخيف وتعيس بالنسبة لمعظم الناس،إن الناس العاديون يشعرون بالخوف والتهديد في الأماكن المجهولة،وبالتالي نتوصل إلى نتيجة أن الناس يتجنبون التعلم في مجال الاعمال (ومعظم مجالات الحياة) وتعريض أنفسهم لأي فكرة جديدة،بسبب أن هذه الأفكار الجديدة قد تضطرهم إلى إعادة التفكير بطريقة تفكيرهم القديمة،وإعادة تشكيل تصرفاتهم بغير الطريقة التي تعودوا عليها دائما”.ولكن المفارقة المثيرة هي أن تجنب الأفكار الجديدة للبقاء في منطقة الأمان هو في الواقع في غاية الخطورة،وقد يضر أكثر مما ينفع،و قد ينتج عنه مستقبلا” مخاطر عدة.

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين