وسم: "تكنولوجيا"

المهندس بديع الزمان الجزري وإختراعه ساعة الفيل

المهندس بديع الزمان الجزري وإختراعه ساعة الفيل

| 2010-08-21 | تعليقات 8 تعليقات | 35٬044 قراءة

 

   تحدثت في تدوينة سابقة بعنوان ( لحظات صدق غربية عن الحضارة الإسلامية) (إضغط هنا لمشاهدتها) عن المخترعين المسلمين في أوج عصور الإسلام الذهبية، حيث كانت أوروبا يومها تغط في سبات عميق فيما سمي بالعصور المظلمة، ثم أدار الزمن ظهر المجن لحضارتنا نتيجة للتفكك والفتن والإختلافات القبلية والطائفية والتعصب الأعمى ،ما أتاح الفرصة للغرب ليدرسوا علمنا وينهلوا من مواردنا ويبدؤا من حيث إنتهى علماؤنا والنتيجة النهائية كانت أن تقدموا على حسابنا وأصبحوا هم في المقدمة ونحن في المؤخرة ( عفوا” للتعبير )!!!

اليوم أتكلم قليلا” عن أحد الأعلام الشامخة والقامات السامقة في ذلك العصر الذهبي وهو المهندس العربي المسلم بديع الزمان أبو العز بن إسماعيل الرزاز الملقب بـ الجزري (1136-1206). و يعتبر الجزري أحد أعظم المهندسين والكيميائيين في التاريخ .

  طبعا”وصلنا القليل عن علمه وكتبه وإنجازاته لأن أغلب هذه الكتب و الإنجازات موجودة في متاحف ومكتبات    الغرب ،حيث تم تدمير وحرق أغلب هذه النفائس على يد المغول والتتار حين أحرقوا بغداد ومكتباتها، أما الباقي فقد تم نهبه وسرقته إبان الحرب الصليبية على المسلمين وكذلك عند سقوط الأندلس ولا ننسى ما تم سرقته على يد الإستعمار الفرنسي والبريطاني.

 ومازال البعض من العرب و المسلمين يتسائل عن هذه النفائس و الكتب العظيمة للمؤلفين المسلمين أين يمكن أن يجدها ؟!!وبكل ثقة نقول إنها موجودة فعلا” في أوروبا وأمريكا،فقد وجدت نسخ من كتاب الجزري المعنون ب (كتاب في معرفة الحيل الهندسية) في متاحف أوروبا ومنها متحف اللوفر في فرنسا ،أما في أمريكا فتوجد نسخة منه في متحف الفنون الجميلة في بوسطن، وبالنسبة للمكتبات فهو متوفر في مكتبة جامعة أوكسفورد في إنجلترا ،والمتحف الإسلامي الوحيد الذي يضم نسخة من هذا الكتاب النفيس هو متحف توب كابي (متحف الباب العالي ) في تركيا وتحديدا” في إسطنبول.

اقرأ المزيد

إحذروا من الاحتيال الالكتروني في موسم الأعياد!!

إحذروا من الإحتيال الإلكتروني في موسم الأعياد!!

| 2009-12-24 | تعليقات (1) | 9٬664 قراءة

أوردت صحيفة الإقتصادية (السعودية) الأسبوع الماضي هذا الخبر،عن الإحتيال الإلكتروني عبر الإنترنت، الذي أسوقه لكم اليوم بتصرف لأهميته، فبحسب الصحيفة فإن مجرموا الإنترنت قد حققوا مكاسب هائلة بلغت 8 مليارات دولاراً من المستخدمين خلال العامين الماضيين فقط!!وهم يستغلون المواسم الجديدة والأعياد لتحقيق مآربهم الدنيئة.

وأشار تقرير حديث عن أمن المعلومات للشبكة العالمية أن مجرمي الإنترنت يقومون باستخدام أفضل حيلهم خلال المواسم الجديدة والأعيادبغرض سرقة أموال المستخدمين وبيانات بطاقاتهم الإئتمانية وهوياتهم.

وهؤلاء اللصوص يتبعون الصيحات الموسمية لابتكار مواقع إلكترونية  ذات صلة بالأعياد، بالإضافة إلى حيل البريد الإلكتروني والرسائل الإلكترونية المقنعة الأخرى التي يمكنها خداع أكثر المستخدمين حذراً.

وكشف التقرير الصادر عن (مكافي) لبرامج الحماية أن هناك اثني عشر حيلة إلكترونية من أكثر الحيل خطورة، والتي يجب على مستخدمي الكمبيوتر أخذ احتياطاتهم منها  الأيام القادمة.ومن أبرز هذه الحيل :حيلة الأعمال الخيرية عبر رسائل البريد الإلكتروني،فواتير مزيفة من خدمات التوصيل لسرقة أموالك، مواقع التواصل الإجتماعي حيث أحد مجرمي الإنترنت (يرغب في إضافتك كصديق)،مخاطر بطاقات المعايدة الإلكترونية، التسوق للمواسم الجديدة حيث إزدهار سرقة الهوية الإلكترونية، حيل الرسائل الإلكترونية الخاصة بالعمل ،حيل سرقة كلمات المرور،حيل الخدمات المصرفية عبر البريد الإلكتروني ،حيل برمجيات إختطاف الملفات.

وينصح التقرير مستخدمي الإنترنت باتباع النصائح الخمس التالية لحماية بياناتهم الشخصية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم وهي :

1) لا تنقر أبداً على الروابط المحتواة في رسائل البريد الإلكتروني، إذهب مباشرة إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة المرسلة أو بالجمعية الخيرية، بكتابة العنوان أو عن طريق محرك البحث.

2) إستخدم برمجيات الحماية المحدثة: قم بحماية جهاز الكمبيوتر من البرمجيات الضارة، وبرمجيات التجسس،والفيروسات، والتهديدات الأخرى،باستخدام برامج الحماية الاصلية والمعروفة.(أنا شخصياً(بلال موسى) أستخدم نورتن Notonوهو رائع وقوي ولم أعاني أية مشاكل معه ،والشركة التي أعمل بها تستخدم مكافيMcAfee).

3) تسوق وأنجز معاملاتك المصرفية على شبكات آمنة: اطلع على حساباتك المصرفية وتسوق إلكترونياً فقط على شبكات آمنة ،سواءً في العمل أو في المنزل. ويجب أن تكون شبكات واي فاي  Wi-Fi محمية دائماً بكلمة مرور، حتى لا يتمكن المخربون من الوصول إليها والتجسس على أنشطتك على شبكة الإنترنت. اقرأ المزيد

اليابان أسطورة التكنولوجيا

اليابان أسطورة التكنولوجيا

| 2009-12-03 | تعليقات (1) | 5٬876 قراءة
 كان هناك رجلان يمران عبر بوابه الجمارك في أحد المطارات،  الرجل الأول منهما يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطانيا، وكان يساعد الياباني على حمل حقائبه عبر بوابه الجمرك ،ما هي إلا لحظات و رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة،ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير موجود في الساعة،أصيب البريطاني بالدهشة  و المفاجأة من هذه التكنولوجيا وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة.ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك، بعد عدة دقائق ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى ، هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقه استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه. نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000دولار مقابلها . مرة أخرى ، قال الياباني إن الساعة ليست للبيع . مرة أخرى ، استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائبه الضخمة .
رنت الساعة مرة ثالثة ، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس !!!(تخيلوا ذالك) هذه المرة، لم يبق في رأس البريطاني أي صبر،أصبح البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300000 دولار(يا له من مبلغ ضخم)، عندها سأله الياباني إن كانت النقود بحوزته بالفعل ، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكاً بالمبلغ فوراً ، استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه، وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا ،ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً .
” انتظر ” ، صرخ البريطاني “لقد نسيت حقائبك” .
رد الياباني قائلا : ” آه ..نسيت أن أخبرك، إنها ليست حقائبي ، وإنما هي بطاريات الساعة !”.
هذه القصة الطريفة الخيالية (من نوع فانتازيا) أوردها الخبير الدولي روبين سبكيولاند في كتابه الممتع ( إضغط الزر وإنطلق)، ولكن ماذا يمكن أن نستفيد من هذه القصة…؟!!!
هنا رأيي الشخصي :
1 – علينا ألا نستعجل الحكم على الأمور،ولا نصدر قراراتنا دون جمع المعلومات الكافية عن الموضوع.
2- في كل يوم هناك تكنولوجيا جديدة تظهر من هنا وهناك، وتثير إعجابنا بين الفينة والأخرى، الأشياء الجديدة لا تنتهي أبدا،قرر أولا إذا كانت ستفيدك في عملك أو لا، قبل أن تشتريها وتركنها جانباً !!!
3-……………………………………………………………………………………..
4-…………………………………………………………………………………….

عزيزي القارئ ،لقد تركت لك فراغين لتملأهما كما يحلو لك، هيا الآن قم بعملية عصف ذهني ( Brain storming ) لتشاركنا برأيك، حول ماذا يمكن أن نستفيد أيضا من هذه القصة؟ أتمنى بأن تنعشونا بأفكاركم المبدعة…نهاركم سعيد.

مدونة بلال للنجاح والناجحين