وسم: "إدارة"

في العام الجديد...أنا ناجح بالتأكيد

في العام الجديد…أنا ناجح بالتأكيد

| 2010-01-03 | تعليقات 18 تعليق | 39٬811 قراءة

 
 

 كثيراً ما يسألني الأصدقاء في بداية كل عام هذا السؤال : ما هي أمنياتك في العام الجديد؟ و أحسب أنه آن الأوان لنعيد التفكير في هذا السؤال، ونبدأ هذا العام الجديد بسؤال شيق ومفيد، وهو : ما هي أهدافك هذا العام ؟ و في البداية لا بد أن نذكر بأن على الإنسان الناجح أن يضع أهدافاً لحياته في كل سنة،ثم يضع خطة لتنفيذ هذه الأهداف ،وحسب براين تريسي فإن أفضل شيء يمكن أن تعمله بعد ذلك، هو أن تفعل أي شيء يومياً يقربك من هدفك ولو 2 سم !! وبحسب خبراء التطوير الذااتي فإن 3% من الناس فقط هم  الذين يضعون أهدافاً على ورق ويعملون على تنفيذها ،وهؤلاء هم الذين ينجحون دوماً. إسأل نفسك أيضاً هذا السؤال : ماذا تعلمت من العام الذي مضى؟ أنا شخصياً  تعلمت الكثير و أحب أن أشارككم هنا ببعض الدروس.

 1) ليس هناك إنسان مثالي ،و إذا أردت أن تبحث عن المثالية، فإبحث عنها في السماء،فإنك لن تجدها أبداً على الأرض.

 النجاح ليس عدم فعل الأخطاء 

2) لايوجد أحد لايرتكب الأخطاء فكلنا نخطأ ونصيب والمهم أن نتعلم من أخطائنا ولا نكررها. 

3) ليس المهم أن تقع وتتعثر فالجميع يتعرض للوقوع بين الفينة والأخرى، والمهم أن تقوم من عثرتك وتعود أقوى مما سبق.

 4) لكي تنجح في الحياة يجب أن تكون رغبتك القوية بالنجاح ،أقوى من خوفك من الفشل.

 

 

تذكر دائماً أنك إذا لم تحرز أي تقدم في الحياة فإنك تتأخر للخلف. في بداية العام الجديد أهديك الأسرار السبعة للنجاح في الحياة والعمل:ـ اقرأ المزيد

Share
هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

| 2009-11-20 | تعليقات 4 تعليقات | 11٬037 قراءة
لي صديق اسمه أحمد السيد قوة،  Mr Strong والسيد قوة ليس اسمه الحقيقي،إنما هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ سنين، فصديقنا هذا لايستخدم عقله كثيراً إنما يفضل استخدام يده أكثر، ولايطيل مع أحد في نقاشاته، فإذا لم يقتنع برأي الآخر مد يده مهوشاً،أوهددك بالضرب المبرح، أو تفوه بكلام مسيء يدفع عنه الضرر.
وإن أحداً من أصدقائي لايلومه على فعله ذلك، فكلنا يعلم أن هذا الرجل قضى معظم حياته في حي شعبي، لايحترم الناس فيه أحداً إلا أصحاب العضلات المفتولة.
كما أن صديقي هذا لايطالع الصحف والمجلات ، ولايجدد معلوماته، ولم يقرأ أي كتاب منذ أن تخرج من الجامعة قبل 25عاماً،وفي البداية حين إلتقيته قبل ثماني سنوات، كنت أعتقد أنه يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، إلا أنني بعدما عرفت الحقيقة لم تتغير وجهة نظري كثيراً، فقد أصبحت مقتنعاً أنه جامعي بعقلية شاب في الثانوية العامة لم تتقدم عقليته أبداً منذ ذلك الحين!!

وعلى رأي بنيامين فرانكلن الذي قال: ( ما الفرق بين شخص أمي وآخر متعلم ولكنه لايقرأ؟ لايوجد فرق كبير) .
عودة إلى عنوان هذا المقال وهو: هل المعرفة حقًا قوة؟ وأريد أن أوضح هنا أن المعرفة في حقيقتها لاتعدو كونها معلومات، ولذا فهي قوة كامنة لا أثر لها إلا إذا تم تفعيلها والإستفادة منها.
إن التعلم أشبه بالأكل، المهم مقدار ما تهضمه لا ما تأكله، وعليه فإن المعرفة قوة كامنة فيما أن الحكمة قوة حقيقية.
والتعليم يأخذ أشكالاً مختلفة، فهو ليس حكراً على الدرجات والشهادات التي يحصل عليها المرء، إن التعليم هو: إطلاق قدراتك وتنمية مهاراتك، وتعلم الإنضباط الذاتي ، والإنصات بفعالية، ومتابعة التطوير الذاتي.
إن عقولنا أشبه بالعضلات يتوقف نموها أوضمورها على مدى تدريبنا لها. وكما يقولون استخدمه أو ستفقده.Use it or lose it
يقول ديرك بوك: (إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ التكلفة، فجرب أن تتحمل تبعة الجهل إذاً ).
كلمة أخيرة: إن التعلم والمعرفة مرتبطان بالقيم والأخلاق العالية، وبدون ذلك لافائدة منهما، فاللص غير المتعلم قد يسطو على شاحنة بضائع، فيما يمكن أن يسطو اللص المتعلم على السكك الحديدية بأكملها.
عزيزي القارئ إذا كنت مازلت لاتعرف الإجابة عن السؤال الذي طرحناه سابقاً، أقترح عليك أن تتصل بصديق أو تأخذ رأي الجمهور، أوحتى تقابل صديقي أحمد السيد قوة، فلربما شرح لك على طريقته الخاصة مافاتك … وإلى اللقاء.

Share
يادكتور إلحقني ...زوجتي لاتسمعني..!!! مم

يادكتور إلحقني …زوجتي لاتسمعني..!!! مم

| 2009-11-08 | تعليقات (1) | 10٬917 قراءة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن 70% من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لايتحلون بآداب الحوار والمقاطعة، كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون إلى مقاطعة محدثهم .
وأوضح معد الدراسة وهو الكاتب الكويتي الشاب محمد النغيمش (مختص في الإدارة) أنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88% مقابل 53% . وأضاف أن كثرة المقاطعات تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم. ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والانصات في العالم العربي. (انتهى الخبر نقلا عن جريدة الاقتصادية نوفمبر4-2009)
تعليقي على الموضوع :المشكلة الأساسية عندنا نحن العرب تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ومن ثمة المجتمع . حقيقة المشكلة تنبع من البيت فتبدأ من علاقة الأب والأم وأسلوب الحوار بينهما ثم تنتقل إلى الأبناء الذين يراقبون الأحداث ومنها إلى المدرسة وأخيرا تصب في المجتمع كنتيجة نهائية .
مع جميل شكري للكاتب الشاب الذي سلط الضوء على هذه المشكلة .
أحاول هنا تسليط الضوء على أصل المشكلة وجذورها حتى نستطيع معالجتها مستقبلاً مع تمنياتي أن يكتب في هذا الموضوع أكثر من كاتب حتى نرى وجهات نظر مختلفة في هذا الموضوع.
هنا أحب أن أروي هذه القصة عن زوج اشتكى للطبيب من زوجته التي تعاني من ضعف شديد في السمع، فطلب الطبيب منه أن يعود إلى البيت ويحاول تحديد مدى ضعف السمع لدى زوجته.
وصل الزوج إلى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح: يازوجتي ماذا أعددت للعشاء الليلة ؟. لم يسمع الزوج رداً.
دخل الزوج إلى داخل البيت ثم وقف في الممر وصاح مرةً أخرى : ماذا أعددت للعشاء الليلة؟. مرة ثانية لم يسمع الزوج رداً.
دخل الرجل إلى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثة: ماذا أعددت للعشاء الليلة؟ مرة ثالثة لم يسمع الزوج رداً.
أخيراً، دخل الرجل إلى المطبخ ووقف بجوار زوجته مباشرةً ثم سألها: حبيبتي ماذا أعددت للعشاء؟
أجابت الزوجة: كبسة دجاج ياعزيزي !! هذه هي رابع مرة تسألني ورابع مرة أجيب فيها !
إذاً عزيزي القارئ قبل أن تبدأ في إجراء التحسينات أتمنى أن تتأكد من أصل المشكلة، وكما يقولون فإن التشخيص الناجح للمرض هو نصف العلاج.
 أتمنى لكم عودة سالمة إلى منازلكم بوجهة نظر جديدة!
Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين