وسم: "إدارة"

عشرة أسباب لبقاء الموظف في عمله

| 2015-10-09 | تعليقات (1) | 1٬337 قراءة

عشرة أسباب لبقاء الموظف في عمله
صاحب العمل في معظم الأحيان يعتقد أن الموظفين يسعون وراء الرواتب الكبيرة فقط، وانه اذا وفرت له المال ملكته وتحكمت به.
وللأسف وجهة النظر هذه خاطئة وبعيدة عن الواقع تماماً، فالموظف هو إنسان بالدرجة الأولى وله احتياجات خاصة غير المال، مثل بيئة العمل الصحية والزملاء المريحون والتطوير المهني والتقديرمن قبل المدير وكذلك الفرصة لحضور دورات تدريبية.
وقد أوردت في كتابي (كيف تتعامل مع رئيسك السيء في العمل؟) الكثير من الأفكار حول تحسين بيئة العمل،وكذلك كثير من مشاكل الموظفين وحلولها.
هنا نتحدث عن عشرة أسباب لبقاء الموظف في عمله، وهي:
1 ) الراتب الجيد لمهنته، والذي يجده كبيراً ومميزاً عن الشركات الأخرى.
2 ) أن يقدم له المدير توجيهات ونصائح تساعد على تحسين عمله.
3) أن يكون العمل فيه تحدي وغير روتيني،وجو العمل يساعد على الابداع والابتكار.
4) أن يكون العمل يضمن مستقبلاً جيداً للموظف، وفيه امكانية الترقية لدرجات أعلى وزيادة منتظمة في الراتب.
5) أن يشارك في العمل برأيه وأفكاره ويحضر الاجتماعات الدورية لتقييم العمل والوقوف على آخر التطورات.
6) التقدير من قبل المدير مهم جداً، فكل موظف هو انسان ويحب أن يقدر جهده وخاصة اذا قدم افكار جديدة.
7) الشركة مثل العمارة لكل حجر أهميته في سند هذه العمارة، لذلك لكل موظف قيمة خاصة في الشركة.
8) على كل موظف أن يكون له مهمة واضحة،وهنا تكمن أهمية المدير في توضيح التوصيف الوظيفي لكل موظف.
9) رأي الموظف في اختصاصه يجب أن يحترم ويقدر، وهنا تكون سلطته في مجال اختصاصه.
10) من الأهمية بمكان أن تعطى لكل موظف ثقة في مهنته، لأن ذلك يشعره بالأهمية والأمان ويزيد من انتاجيته.
الشركات الناجحة دائما تستثمر في موظفيها، فترسلهم دورات تدريبية تزيد من كفائتهم، وتحثهم على حضور الدورات القيادية التي تزيد من مهارتهم وانتاجيتهم.
محبكم بلال موسى شنك
كاتب نجاح ومدرب في القيادة
معتمد من جون سي ماكسويل
مؤلف كتاب (كيف تتعامل مع رئيسك السيء في العمل؟)
#الموظف_الناجح
#بيئة_عمل_صحية
#أسباب_بقاء_الموظف

Share

خواطر في القيادة (4)

| 2015-10-04 | تعليقات (0) | 1٬052 قراءة

خواطر في القيادة (4)
القائد والرؤية
Leadership is the capacity to translate vision
into reality.
Waren Bennis
القيادة هي قدرة القائد على تحويل رؤية المؤسسة الى واقع.
الخبير وارن بينيس
التعليق : من افضل تعريفات القائد أنه الشخص القادر على فهم رؤية المؤسسة وتحويلها من نظرية الى تطبيق.
ان القائد المؤثر هو القائد الذي لديه رؤية واضحة لأهداف المؤسسة، ويسعى دائما لايصال هذه الرؤية لموظفيه.
وعندما يفهم الموظفين رؤية واهداف المؤسسة،فإن عملهم ينصب في هذا الاتجاه،وبالتالي تزداد انتاجيتهم.
على القائد المؤثر ان يؤمن بأهداف المؤسسة،يجعلها جزءا من حياته،ويبتكر أساليب لتطبيق الرؤية في العمل،كما عليه أن يسعى بإستمرار لإيصال مفاهيمه حول رؤية واهداف المؤسسة الى موظفيه.
وحين تتحقق الرؤية والاهداف ينجح القائد والموظفين والمؤسسة.
محبكم بلال موسى شنك
مدرب معتمد من جون سي ماكسويل
#فن_القيادة
#خواطر_في_القيادة

Share

الصورة الصحيحة للنجاح

| 2015-09-29 | تعليقات (0) | 924 قراءة

الصورة الصحيحة للنجاح
تختلف صورة النجاح من شخص الى آخر،لأننا جميعاً خلقنا بشكل مختلف،وكل منا فريد من نوعه وليس له شبيه،فهكذا خلقنا الله عز وجل.
الخبير الأمريكي جون سي ماكسويل المختص بالقيادة، له تعريفه الخاص عن النجاح أورده في كتابه (خارطة الطريق عن النجاح ) Your Road Map for Success وقد طوره من خبرته البالغة 40 عاماً من التأليف والتدريب، إليكم هذا التعريف :
النجاح هو….
** معرفة هدفك في الحياة.
** النضج حتى بلوغ أقصى حد للقدرات.
** زرع البذور التي تفيد الآخرين.
أي أن جون ماكسويل من خبرته يعتبر النجاح رحلة أكثر منها وجهة. Success is a journy not a distnation
بغض النظر عن العمر الذي تعيشه او ما تقرر أن تفعل في الحياة،لن تخبو جذوة قدرتك على النمو بإتجاه تحقيق أعظم قدراتك ولن تنفد لديك فرص مساعدة الآخرين.
اذا ما أخذت في عين الاعتبار هذا التعريف، فإنك في اللحظة التي تصل فيها الى تحقيق أهدافك،تصل الى مرحلة يكون النجاح هو الذي يصفك !
وتلك معلومة مهمة عن النجاح يمكن أن تغير مجرى حياتك، والآن فلتجب عن هذا السؤال:
هل كنت تنظر الى النجاح كوجهة أم رحلة ؟
محبكم بلال موسى شنك
مدرب في القيادة معتمد من جون سي ماكسويل
#فن_النجاح
#خطوات_على_طريق_النجاح

Share
دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

| 2014-02-05 | تعليقات 10 تعليقات | 8٬693 قراءة

 

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول 

جميل جداً ما يتعلمه الإنسان في الدورات،إنه يضيف الكثير إلى رصيدك من المعلومات والمهارات،كما ويشحذك بالمزيد من الحماس لتعود إلى عملك محاولاً تطبيق ما تعلمته،وقد كنت في دورة لمدة ثلاثة أيام عن المشاكل والحلول Problem Solving ،تعلمت من خلالها الكثير والذي أوجز بعض منه هنا.

من أفضل الدروس التي تعلمتها هي ( أن المشاكل غالباً ما تحمل في طياتها بذور فرص لحلول جديدة )، ولعل ما يدعم ذلك مقولة مشهورة ل هنري فورد مؤسس شركة فورد حيث يقول : ( إن الفشل أو المشكلة ما هي إلا فرصة جديدة لتبدأ من جديد بذكاء أكثر ).

 ويذكر التاريخ أنه حصل حريق يوماً ما في معمل إختراعات توماس أديسون المخترع الشهير،ولما أخبروه بذلك لم يجزع أو يحزن ولكنه كعادته الإيجابية قال لهم : ( حسناً إن هذه هي فرصة لنا لكي نبدأ من جديد مع تلافي أخطاءنا في المعمل السابق ) .

يمكن لنا ان نعرف المشكلة  Problem : على انها هي الفراغ أو الفجوة الموجودة بين الحالة الحالية Current status والحالة المتوقعة Desired status المطلوب أن نصل إليها،وفي أغلب تظهر المشكلة عندما يكون الأداء أقل من المتوقع.

القادة الناجحون غالباً ما يحققون نتائج رائعة عن طريق الموازنة بين المكونين الرئيسيين للمشكلة وهما الناس والخطوات العملية  People and Process .

هناك خمس خطوات رئيسية للمنهج العملي Process لحل المشكلات بكفاءة عن طريق فريق العمل وهي :

1) تحديد وقياس الفجوة بين الحالة الحالية والحالة المتوقعة . Quntify the gap .

2) تحديد وكشف جميع أسباب المشكلة Uncover the cause .

3) تحديد وكشف جميع الحلول الممكنة Create options .

4) تحديد و إختيار الحل المناسب Decide the solution .

5) تحقيق النتائج عن طريق خطة محكمة وعملية تقييم ومتابعة Realize results .

اقرأ المزيد

Share
مديري يثقلني بالعمل

مديري يثقلني بالمهمات في العمل ،ماذا أفعل؟!

| 2013-05-18 | تعليقات 3 تعليقات | 6٬109 قراءة
مديري يثقلني بالعمل

مديري يثقلني بالعمل

 يوماً بعد يوم تصلني المزيد من الإستفسارات حول العمل والمعاملة السيئة التي يتلقاها الموظفين، لدرجة أنني قررت أن أكتب كتاباً أضع فيه كافة الإجابات في مكان واحد حتى يكون مرجعاً لي ولأصدقائي !! ترى كم صديق سيشتري هذا الكتاب ؟! أراهن أن عدداً كبيراً من القراء يتوق إلى مثل تلك الكتب ،ما علينا (سنناقش مسألة الكتاب فيما بعد) المهم أنني تلقيت شكوى مثالية من مهندسة جديدة فيها كل ما يتوقعه أي موظف جديد من إستغلال للنفوذ من قبل المدير ومضايقات في العمل وضغط نفسي،وأنا أنقل الشكوى بحذافيرها والرد عليها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أود أن أشكرك أستاذ/ بلال على هذا الموضوع المتميز الذي يمس جانب كبير ومهم من حياة الكثيرين … وأرجو منك مساعدتي.
تخرجت منذ عامين من كليه الهندسة بتقدير ممتاز ،وكنت من أوائل دفعتي وبعد تخرجي بفترة قصيرة بدأت العمل في احدى الشركات الهندسية،الشركة ذات مستوى جيد و بيئة العمل مريحة ولكنني أعاني من مدير دائرتي لدرجة أنني أفكر جدياً في ترك العمل ،والبحث عن عمل آخر بسبب الضغط النفسي الذي يسببه لي هذا الشخص،مشكلة هذا الشخص أنه لحوح “نقاق” وضعيف جداً من الناحية الفنية ولكن وجوهه العديدة والمتلونة أوصلته لهذا المنصب،ومن ناحية أخرى أحس أنه يضغطني أكثر من زملائي وهذا ما أكده لي زملائي أيضاً،و بنفس الوقت هنالك موظفين آخرين لا يتجرأ على طلب أي عمل منهم حتى لو لم يكن لديهم شيء يعملونه، واذا حدث هذا فيكون شبه ترجي، واعتقد أن سبب هذا هو مستوياتهم الاجتماعيه وعلاقاتهم مع بعض الأشخاص مِمن هم أعلى منه في إدارة الشركة، فمثلاً لو طلب مني القيام بعمل معين يراجعني كل دقيقة حتى أنهيه ومن ثم يطلب مني أن أشرح له ما قمت به وأكتب له الإيميل ليرسله بإسمه، واذا رآني في أي مكان يناديني بصوت مرتفع لكي يسألني عن موضوع غير مهم، وأخذ رقم هاتفي من موظفة الاستقبال بالشركة ويقوم بالإتصال بي كثيراً فهو إن لم يجدني على مكتبي اتصل بي على الهاتف وتصرفاته هذه تزعجني جداً.
مظهره يدل على أنه إنسان متدين ولكن تصرفاته وتعامله لا تمت للدين بصلة، و هو أيضاً لا يهتم بمظهره أو حتى ملابسه التي قد تكون متسخة بعض الأحيان،يقوم بعمل اجتماعات صغيرة مع الموظفين ليأخذ منهم معلومات وارقام يتحدث بها في اجتماعاته مع العملاء ومع من هم أعلى منه في ادارة الشركة، ومن المستحيل أن يقول كلمة (لا أعرف) فهو يدعي المعرفة بكل المواضيع، وفي الواقع هو لا يعرف شي وانما يقوم بسرقة جهد من هم أقل منه، في احدى اجتماعات الدائرة أخبرنا أنه كان من ” عامة الشعب ” مثلنا ولكنه أصبح الآن بمنصب مختلف، وقام بالتنبيه على الأحاديث الجانبية وتجمع الموظفين للتحدث بمواضيع غير “فنية ” وضرورة اخباره سلفاً بالاجازات والمغادرات، حتى أنه في احدى المرات التي طلبت فيها اجازة يومين لم يسمح لي الا بيوم واحد وتعامل معي بطريقة فظة جداً مع العلم انه لم يكن لدي عمل مهم او مستعجل، واذا رأى اثنين يتحدثان يأتي بسرعة البرق ليفرق بينهم ويفض “التجمع” حسب قوله ، ولكنه في المقابل يستحيل أن يعرض نفسه لمواجهة مع أي شخص صغير أو كبير ويتقبل أي شيء مقابل أن يحصل على ما يريد،أما اذا كان احد موظفي الدائرة في موقف يحتاج لدعم او مساعدة فهو آخر شخص ممكن أن تتوقع منه فعل ذلك، وآخر معلومة أود اضافتها أن ابنه يعمل معنا في نفس الدائرة وهو بدون مبالغة أسوأ موظف وكثير التغيب عن العمل.
آسفة جداً للإطاله ولكني أردت أن أعطي صورة واضحة عما أعانيه لعلي أجد لديك الحل لمشكلتي، فأنا ما زلت في بداية حياتي العمليه ولا يوجد لدي خبرة كافية للتعامل مع مثل هذه النماذج، وأخشى من ترك عملي والبحث عن عمل آخر لأن خبرتي مازالت صغيرة جداً، وعملي هذا جيد جداً والكثيرين يحسدونني عليه، أرجو مساعدتي لأتمكن من التعامل معه أو حتى تجنبه ووضع حد له إن أمكن.

ردي على الشكوى :

عزيزتي  المهندسة الجديدة

الشكوى التي ذكرتها فيها عناصر موجودة في 80 % من شركاتنا العربية وسألخص لك هذه  العناصر :

1- مدير غير كفؤ ولا يفهم فنياً في العمل،ومتباهي يعتقد أنه يعرف كل شيء،يقلل من تقدير الموظفين ويهمشهم ومع ذلك يحملهم من الأعمال ما لا يطيقون (أي يحرث عليهم) ، كما أنه بين الحين والآخر يقوم بسرقة الأفكار وتحويرها ليضعها بإسمه، وأخيراً وليس آخراً لا يدافع عن أي موظف كأنه يريد أن يعطي صورة أنه مسؤول عن شلة أغبياء وأنه العبقري الوحيد في القسم!!

اقرأ المزيد

Share
الكولونيل هارلند ساندرز حقق حلمه في الخامسة والستين

كيف تنشأ شركتك ببساطة ؟!

| 2013-05-09 | تعليقات 21 تعليق | 19٬391 قراءة
الكولونيل هارلند ساندرز حقق حلمه في الخامسة والستين

الكولونيل هارلند ساندرز حقق حلمه في الخامسة والستين

بين الفينة والأخرى تأتيني بعض الطلبات من أشخاص حالمين يسعون لتحقيق أحلامهم،والكثير منهم لم يتخذ الخطوة الأولى بعد،وببساطة شديدة أقول لهؤلاء : ( عليك أن تتخذ الخطوة الأولى بنفسك ،فإن الطفل لن يبدأ بالمشي أبداً ما لم يتخذ الخطوة الأولى بالحبو ) ،ولعل الكثير من الشباب ينقصهم الشجاعة لإتخاذ الخطوة الأولى،وهذا ليس عندنا نحن العرب فقط بل أيضاً في امريكا وفي كل مكان،حيث يقول الخبير الأمريكي بريان تريسي : ( إن الخوف من الفشل وليس الفشل نفسه هو العامل الأول لفشل الناس في أمريكا ).

  وأنا شخصياً أشجع دائماً الحالمين وأسعد بإستقبال رسائلهم،لكن هناك فرق كبير بين أن تحلم وتسعى وراء حلمك لتحقيقه بكل ما أوتيت من قوة، وبين أن تحلم وتنام على حلمك عسى تجد خاتم سليمان أو الجني الذي يحقق أحلامك حين تصحوا . ما نحن بحاجة إليه الآن في عالمنا العربي هم الحالمون العمليون مثل الكولونيل هارلند ساندرز الذي حلم بشركة مطاعم دجاج كيه إف سي، وإجتهد لتحقيق حلمه وأخيراً حققه بعد الخامسة والستين من عمره. وكما يقول نابليون هيل : (كن حالماً عملياً ،فإن الحالم العملي كان وسيظل دائماً أحد أنماط صناعة الحضارة).

إحدى القارئات الحالمات أرسلت لي إستفساراً هذا نصه :

 السلام عليكم أستاذ/ بلال
أولاً: ربنا يديك وافر الرزق الحلال دائماً.
ثانياً: مشكلتي مثل الآخرين أريد المال ولكن كيف؟!
أنا عايزة أعمل شركة خدمية بس أنا أعمل في وظيفة سكرتيره وراتبي ضعيف جداً وما عندي مهارات سوى الكلام .
السودان – سلمى الطموحة

وقد رددت عليها وهنا أورد ردي للفائدة العامة لجميع قراء مدونتي :

أهلاً بك الصديقة سلمى من السودان
أولاً : أولاً عليك أن تضعي هدفاً لك على ورق ولنفترض أنه (هدفي إنشاء شركة خدمات ) وضعيه نصب عينيك في كل مكان.
ثانياً : ضعي زمناً لتحقيق هذا الهدف لنفترض أنك تريدين تحقيقه بعد سنتين أي بتاريخ 5/5/ 2015 .
ثالثاً : ضعي خطة محكمة بها كل التفاصيل التي يمكن أن تساعدك على تحقيق هدفك.
مثال : 1- ضعي قائمة بالمهارات التي تحتاجينها لإدارة الشركة والدورات التي يمكن تساعدك مثال (دورة إدارة الوقت،دورة الإدارة الفعالة،دورة شؤون موظفين،دورة العادات السبع للناس الأكثر كفاءة،دورات أخرى مفيدة)
2- ضعي قائمة بالأشخاص الذين يمكن أن يساعدوك لتحقيق حلمك (مدراء سابقون يتصحونك،شريك إستراتيجي يساعدك مالياً،زملاء عمل سابقون يمكن أن يعملوا معك)
3- ضعي قائمة بما تحتاجينه من عوامل لإنشاء تلك الشركة (موقع إستراتيجي،موظفين ذو مهارات عالية وخبرات،مدير له علاقات متميزة،علاقات حكومية).
رابعاً : إبدأي الآن وفي هذا الوقت لكتابة حلمك وإحذري من سارقي الأحلام،فلا تجعلي أحداً يسرق حلمك أو يحبطك.
خامساً : إنتبهي لحاجة السوق،فمن المهم أن يكون مشروعك مهم للناس وهم بحاجه له،يمكنك أن تستعيني بأحد الخبراء لدراسة الجدوى الإقتصادية للمشروع.

اقرأ المزيد

Share
أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

نسيم الصمادي وفلسفته في الحياة والنجاح

| 2012-09-29 | تعليقات 22 تعليق | 17٬249 قراءة

 

أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

 

الأستاذ/نسيم الصمادي مؤسس ومدير موقع إدارة دوت كوم ( www.edara.com )،هو مدرب وخبير و فيلسوف في المهارات الإدارية والتنمية البشرية، حاصل على ماجستير علوم المعلومات من جامعة ويسكونسن الأمريكية منذ عام 1986،هو واحد من المبدعين العرب القلائل الذين أضافوا الكثير من المصطلحات الحديثة إلى الحياة الإدارية العربية، ومن هذه المصطلحات : الهندرة،التمكين،الإدارة بالفطرة،الإدارة على المكشوف ،الإدارة من الداخل،المقارنة المرجعية،الجدارات المحورية.

وهو صاحب نظرية التمتين (منذ عام 2005 ) وهي نظرية عربية خالصة ليس لها مثيل في المصطلحات الأجنبية،وهي عبارة عن  إدارة نقاط القوة، ويمكن وصفها بإختصار بحسب أستاذ/ نسيم الصمادي : ( هي أن تدرس ما تريد،وتعمل ما تجيد،فتؤدي وتفيد )،ومن أهداف التمتين تصحيح مسار الإستثمار البشري ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب.

وقد سعدت بلقاء أستاذ/ نسيم الصمادي عبر الفيسبوك،وهو أهداني خلاله بعضاً من مقولاته التي تلخص فلسفته في الحياة والنجاح، وسألته عما يهم القارئ العربي من تعريف النجاح وكيفية تحقيق الأهداف ومن هو المبدع في رأيه،هنا تلخيص لما دار من حوار.

1) ماهو تعريفك للنجاح ؟

 النجاح : أن يعيش الإنسان حياته سعيداً وأن يضع بصمته الخاصة على أرض الواقع، وأن يترك العالم أفضل كثيراً… ولا بأس قليلاً مما وجده عليه. لكي يحقق أحدنا ذلك يجب أن يريد أن يعطي دائماً أكثر مما يريد أن يأخذ، وأن يسامح ويعتذر أكثر مما يتوقع منه الآخرون.

2) ما هو تعريفك للفشل ؟

الفشل : أقترح إلغاء كلمة الفشل من القاموس. لأن عدم النجاح هو نتاج التوقف عن المحاولة.

3) من هو المبدع من وجهة نظرك ؟

المبدع : كل من يعمل بطريقته الخاصة ولا ينقل أو يقتبس عن الآخرين حرفياً. في تقديري كل إنسان مبدع إذا ما اختار (ولم يضعه الآخرون) في بيئة العمل المناسبة واجتهد ليوفر لنفسه (لا ينتظر الآخرين) الأدوات المناسبة. الإبداع هو الاختلاف عن الآخرين في التفكير والتدبير.

4) ما هي الخطوات التي تستخدمها لتحقيق أهدافك ؟

خطوات تحقيق الأهداف: أظنها ثلاثة…
– وضع الهدف.
– التأهب لتحمل المسؤولية والاستعداد لدفع الثمن لتنفيذه.
– التنفيذ.
– عدم انتظار النتائج .. بل التحرك نحو هدف أكبر.
الخطوة الأخيرة كما ترى مكررة .. فهو خطوة أولى نحو هدف جديد. اقرأ المزيد

Share
د.طارق الحبيب ودروس من الحياة

د.طارق الحبيب وعلمتني الحياة

| 2012-06-19 | تعليقات 33 تعليق | 96٬496 قراءة
د.طارق الحبيب ودروس من الحياة

د.طارق الحبيب ودروس من الحياة

 

 الكثير من الكتاب والمحاضرين يحاول أن يضع خلاصة تجاربه وعصارة خبرته في دروس يسميها ( علمتني الحياة )،ومن هؤلاء الكاتب الراحل د.مصطفى السباعي الذي وضع كتاباً قيماً بعنوان (هكذا علمتني الحياة)،ثم تبعه د.طارق السويدان حيث أعد برنامجاً شهيراً في حلقات متسلسلة بعنوان ( علمتني الحياة ).

هنا في عمان الحياة تعلمك الكثير وتضيف إلى خبراتك أكثر،لكن رجلاً آخر متميزاً وخبيراً رأى أن يأتي إلى هنا ليشاركنا عصارة تجاربه وخبراته،إنه د.طارق الحبيب مستشار الطب النفسي في كلية الطب – جامعة الملك سعود بالرياض، حيث ألقى محاضرته في المركز الثقافي الملكي في يوم  الخميس 8/6/ 2012،تحت عنوان ( ملتقى أسرار السعادة والنجاح ).

وقد شارك أعضاء من مجموعة  (نادي إدارة الأعمال -جامعة البلقاء التطبيقية) في الملتقى ،وإستطاعوا تلخيص المحاضرة التي جاءت على شكل نصائح تحت عنوان (علمتني الحياة) إليكم هذه النصائح الثلاثين الثمينة :

 1- علمتني الحياة أني مجرد صفر في عظمة الحياة ، وعلي أن أكون ذات اليمين أو ذات الشمال .

2- علمتني أن في الحياة من يعاديك لا لشيء ، إلا لأنك غيره .

3- علمتني أن الريادة أمر ممكن لا إستحالة فيه، لكنه يحتاج إلى أمرين : المداومة في العطاء والاستمرار في تذكر الهدف المنشود .

4- علمتني أن أجعل الدنيا في يدي لا في وجداني ، حتى أحقق راحة الدنيا وفوز الآخرة .

5- علمتني ضرورة وحلاوة المرارة في طريق النجاح .

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين