مدونة بلال للنجاح والناجحين > مقالات إدارة الوقت

وسم: "مقالات إدارة الوقت"

الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً صدى

صدى الكراسة العملية في الأجواء العربية

| 27/04/2012 | تعليقات 5 تعليقات | 6636 قراءة
صدى الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً

صدى الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً

خطة للثراء …وفي 30 يوماً…معقولة يا ناس؟!! هل سنصبح أغنياء في 30 يوماً فقط؟!…هل هناك سحر في الموضوع؟! …هلا أفصحت يا صديقي عن الموضوع بوضوح قبل أن نظن بك الظنون…
جاءتني بعض الإستفسارات عن الخطة مثل هذه الفقرة التي ذكرتها آنفاً،وقد أوردتها هنا بصيغتها التساؤلية المتعجبة المنذهلة،وها أنا أجيب عن بعض التساؤلات ،قبل أن يستفحل الأمر ويظن بعض الناس الذين يحبون الإصطياد في المياه العكرة بنا الظنون.
ربما يكون هذا هو الإعتقاد الذي يتبادر للقراء الجدد والذين بدأوا يتابعوني من جديد،بينما في واقع الأمر ياصديقي… المتابع للمدونة والمقالات التي كتبتها في الأشهر الأربع الأخيرة عن الخطة يستطيع أن يستنبط المقصود من الخطة ،وهو ببساطة أنها خطة تضعك على الطريق الصحيح للثراء عن طريق إتباع خطوات وعادات معينة ،يستلزم لإتقانها إتباعها خلال فترة 30 يوماً لكي تترسخ في عقلك وتستطيع أن تزاولها دائماً.أرجو أن تكون الفكرة قد إتضحت للجميع الآن.
أصدقائي قد غمرتموني بجميل صنعكم بالتوافد على المدونة بشكل كبير ،منذ أطلقت تدوينتي الأخيرة حول الكتاب،ففي اليوم الأول تمت قراءة التدوينة 300 مرة،و كذلك مثلها في اليوم الثاني، وتجاوز الرقم ال 1000 قراءة للموضوع في نهاية اليوم الثالث،وهو رقم كبير لم يحدث في أي تدوينة سابقة في الثلاث أيام الأولى.كما أن عدد الزائرين -الذي أتابعه عن طريق موقع رتب- زاد بشكل كبير،وقد وصل أقصاه في يوم واحد إلى 720 زائر وعدد زيارات 1342 في يوم22 أبريل،وهو رقم يزيد عن المعدل الطبيعي ب 200 زائر.
الحمد لله الذي وفقني هذا التوفيق الكبير،وبهذه المناسبة فإن صديقي أحمد أحمدصاحب الصوت الرخيم ،قرر أن يحتفل معي بكتابي،وقد أعد تسجيلاً صوتياً لتدوينتي الأخيرة ليتحفنا بها هنا،والجدير بالذكر أن صديقي أحمد متعدد المواهب إخترع صندوقاً لعزل الصوت وتسجيل مواده في البيت، وقرر أن يسجل تدوينتي بطريقته الخاصة، لمشاهدة إختراع أحمد المبدع والساعي للتطور دائماً أرجو زيارة تدوينته من هنا .

أما الآن فأترككم مع التدوينة الصوتية بصوت أحمد أحمد الرخيم.

  

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

والآن  ما رأيك يا صديقي…هل ستشتري الكتاب ؟! فالعرض مازال قائماَ والهدية جاهزة ،إضغط الزر وإشتري ..وغير حياتك يا صديقي.

  اقرأ المزيد

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

| 08/11/2010 | تعليقات 8 تعليقات | 21489 قراءة

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

 

 إن مفهوم إدارة الوقت الحديث يعتمد على قاعدة ترتيب الأولويات وإستغلال الوقت بذكاء،وهذا يعني العمل لأوقات أقل وتحقيق إنتاجية أكبر، ويقول د.دونالد ويتمور صاحب موقع الإنتاجية الشخصية ، إننا سنحقق إنتاجية أكبر حين نعمل بذكاء أكثر من أن نعمل بمجهود كبير دون منطق،ويضرب مثلا” لذلك بسباق الخيول فيقول :إن الحصان الذي يحقق المركز الأول يحصل مثلا” على 50 ألف دولارا”،أما الحصان في المركز الثاني فيحصل على 25 ألف دولارا”،وهذا لا يعني أبدا” إن الحصان الأول بذل ضعف جهد الحصان الثاني!!! وإنما الفرق بينهما ربما يكون مسافة ثواني أو أنف حصان فقط (Nose a head )!!!

ولهذا ليس علينا أن نضع أنفسنا يوميا” في موضع القلق والنرفزة، في محاولة للسباق مع الزمن وتحقيق إنجازات هي ضعف إنجازات اليوم السابق،المطلوب منا يوميا”أن ننجز هذه المسافة الفارقة وهي مسافة أنف الحصان فقط!! أي نزيد إنتاجيتنا بقيمة بسيطة فقط حتى نحقق الإستفادة الكاملة من الوقت ونلبي إحتياجات العصر المتزايدة. 

هذه المقالة المترجمة من موقع د.دونالد ويتمور الذي يقول أنه خلال 30 عاماً من مزاولته لمهنته كمدرب محترف لتدريب برامج إدارة الوقت، لاحظ بعض الأمور التي يجب أن لانفعلها خلال يومنا لإدارة الوقت بشكل كفؤ، والتي سماها الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت،و وهي كالتالي: 

ابتداء يومك بدون خطة فعلية.

 إذا لم يكن لديك خطة فعلية قد وضعتها من بداية اليوم، فانظر ماذا يحدث لك، سوف تكون أقعالك كلها ردات أفعال لأحداث تحدث في يومك، وسوف تستجيب دائماً للصوت الأعلى من حولك، وتمضي يومك في حالة دفاع تستجيب فيها للآخرين ومطالبك الأخرى،إن إدارة الوقت ليست هي فعل الأشياء الخطأ بسرعة، لأن ذلك معناه أننا نمضي بشكل سريع إلى حيث لايوجد شيء!!! إن إدارة الوقت الحقيقية تعني أن نفعل الأشياء الصحيحة في الوقت المناسب.

الخروج عن التوازن في حياتك:

 إن حياتنا تتكون من سبع مناطق حيوية،الحالة الصحية والحالة العائلية والأمور المالية والحالة الفكرية والحالة الإجتماعية والحالة المهنية وأخيراً الحالة الروحية. سوف يكون من الصعب علينا أن نخصص وقتاً لكل منطقة يومياً، ولكن على المدى البعيد علينا أن نخصص كميةً كافيةً ونوعية من الوقت لكل منهم وذلك لإعادة التوازن لكل منا، وإذا صدف وتجاهلنا واحد أو إثنين من هذه المناطق، فسوف ندمر نجاحاتنا. تخيل إذا كانت أمورك المالية ليست على مايرام ماذا يحدث؟! بالتأكيد سوف تتأثر حياتك العائلية والمهنية أليس كذلك؟!

اقرأ المزيد

خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

| 30/10/2010 | تعليقات 20 تعليق | 32710 قراءة
التسويف خطر على مستقبلك

 

 دعوني أقدم لكم واحدا” من أهم أعداء الإنتاجية الشخصية Personal Productivity  إنه سيئ الذكر المرعب ما يسمى بالتسويف Procrastination ،أي تأجيل الأعمال إلى موعد آخر، وليس هناك مشكلة في تأجيل الأعمال غير المهمة إلى يوم آخر ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في تأجيل الأعمال المهمة،إذا كنت تفكر في عمل ما وخططت لإنجازه فهذا عمل قدير،ولكن ماذا يمكن أن يحدث إذا فشلت في التقدم خطوة للأمام؟!

إن تأجيل إنجاز الاعمال غير المهمة في حياتنا اليومية يعتبر أداة مفيدة وناجحة،ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن الكثيرين يؤجلون عمل الأعمال المهمة والحيوية ،ما يؤدي إلى تقليل الإنتاجية الشخصية ويرفع من مستويات التوتر لدينا.

هذه خمس نقاط رئيسية ستساعدك كثيرا”لتتغلب على آفة التسويف :

1) التخطيط اليومي ليلا” قبل أن تنام لليوم التالي.وتذكر الحكمة القائلة 🙁 أن الناس لا يخططون للفشل ولكنهم يفشلون في التخطيط )،  مثلا” إسأل نفسك:ماذا يحدث لك إذا لم تضع خطة لما سوف تفعله عندما تصل إلى العمل؟! ممكن أن يحدث هذا السيناريو :سوف يرن الهاتف وتنشغل في محادثة طويلة،وسيأتيك زائر بلا موعد يضيع وقتك،هذا غير الأصوات المزعجة من حولك التي ستلهيك عن إنجاز أولوياتك، وفي نهاية الدوام سوف تضرب على رأسك لسوء حظك ثم تقرر تأجيل عمل اليوم إلى الغد!!! إن التخطيط اليومي قبل العمل بليلة هو بمثابة خارطة طريق تعلمك بالخطوة التالية لإنجاز مهماتك وتبعدك عن التأجيل.

2) إعمل على طاولة نظيفة و ومرتبة. يقولون إن البعيد عن العين بعيد عن القلب أو العقل وعكس ذلك صحيح أيضا” أي أن القريب من العين قريب من القلب،أليس كذلك؟!!  إن العمل في جو مرتب ونظيف سوف يمنع تشتت العين وبالتالي التركيز على الأهم ثم المهم وأخيرا” إنجاز العمل كاملا” بدون تأجيل أو تسويف.

3) تقسيم المشروع الكبير إلى أجزاء صغيرة.هناك سؤال مشهور يستخدمه رجال الأعمال لتفسير هذه النقطة حيث يسألون: كيف تأكل فيلا”؟!! فلا تستغرب ولا تحتار عزيزي القارئ لأن الإجابة أبسط مما تتصور،إنها : أبدأ بأكله قطعة قطعة على فترات من الزمن!!! في المرة القادمة عندما يحتاج موضوع لثلاث ساعات من العمل المتواصل، قسمه إلى أجزاء مثلا”: ساعة كل يوم لمدة ثلاثة أيام ،ضعه على قائمة الواجبات To Do list وقسمه إلى أجزاء صغيرة حتى تأكل الفيل كاملا”!!!

4) خطط لمنع المقاطعات أو إحتال عليها. من المعروف أن أغلب المقاطعات أو العوائق تظهر في أوقات معينة،مثلا”في أول الأسبوع تكون رنات التلفون أكثر ،أو زيارات المندوبين أكثر،كما أن أوقات بعد الساعة الثانية ظهرا”لا تصلح للمحاضرات حيث المحاضر يكون مثقلا”بعد تناول وجبة طعام الغذاء،إحتال على المقاطعات فلا تنشغل بمشروع كبير في أول الأسبوع لأن ذلك يزيد الضغط عليك مع وجود المقاطعات ما يؤدي بك في نهاية المطاف لتأجيل العمل.ولهذا خطط للأعمال الكبيرة في أوقات مقاطعات أقل،وكما يقولون إسبح مع التيار وليس ضد المد!!!

اقرأ المزيد

12 طريقة ناجحة لإدارة الوقت ج3

12 طريقة ناجحة لإدارة الوقت ج3

| 09/03/2010 | تعليقات 8 تعليقات | 18551 قراءة

 

 

9) حقق إنتاجبة أكثر عن طريق تقليل ساعات عملك.

إن العمل لساعات أطول يمكن أن يكون مهم جدا” لإنجاز أكثر،هذا الإعتقاد سائد بين معظم الناس،لكن خبراء التطوير الذاتي لديهم رأي آخر،إذ أنهم يرون أن أنه على المدى البعيد سوف تنتهي الأمور بإنتاجية أقل وإنجاز أقل ….ولكن كيف يحصل ذلك؟!!!

دعنا نشرح هذه النقطة،على سبيل المثال في عام 1926 كان هنري فورد مؤسس شركة فورد الشهير،هو صاحب فكرة إعتماد طريقة العمل لمدة 40 ساعة في الأسبوع،حيث أثبتت خبراته وتجاربه أن العمل ثماني ساعات في اليوم لمدة خمسة أيام في الأسبوع،أعطى أداء” وإنتاجية أكثر لدى العمال من العمل 6 ايام لمدة 10 ساعات.والسبب في ذلك يعود إلى أن إعطاء يومين راحة للعمال،يساهم في تجديد نشاطهم وإعطائهم طاقة أكبر للعمل من جديد.

لدي خبر سعيد لك و هو أنه بإمكانك عمل تجاربك الخاصة لمشاهدة إذا كان العمل لساعات طويلة يقلل من إنتاجيتك أولا،ولكي تفعل ذلك إحتفظ بسجل للوقت لقياس إنتاجيتك حسب طول ساعات العمل،إحسب نسبة الوقت الذي تقضيه في مهمات لصالح العمل،والمهمات التي ليس لها علاقة بالعمل.

حاول ان تبدأ بعمل سجل للوقت لمدة اسبوع لساعات عمل مختلفة المدة،مثلا” ممكن تسجل العمل لمدة 40 ساعة/أسبوع،و 50 ساعة/أسبوع ،و60 ساعة/أسبوع.و بناء” على تجاربك يمكنك أن تقرر إذا كان عملك لساعات أطول يقلل من إنتاجيتك أو يزيدها.

قد تكون طريقة العمل لمدة 40 ساعة/أسبوع أثبتت أنها الطريقة الأفضل للعمل ،منذ أن مارسها هنري فورد،لكن هذا لا يعني أبدا” أن عليك الإلتزام بها،من الأفضل لك أن تكتشف بنفسك طريقة العمل الخاصة بك والتي تناسب قدراتك، حاول أن تكتشف أطول عدد من الساعات التي يمكنك أن تعملها خلال الأسبوع ،مع الإحتفاظ بنسبة إنتاجية عالية،إعتبر هذا تحديا” لك.

اقرأ المزيد

Page 1 of 212