وسم: "إدارة أعمال"

هذه خطتك لتحقيق المال والثروة

خطة لتحقيق الثراء في ثلاثين يوماً ج1

| 2011-12-29 | تعليقات 17 تعليق | 28٬890 قراءة
خطتك لتحقيق الثراء في ثلاثين يوماً

خطتك لتحقيق الثراء في ثلاثين يوماً


كما قلنا سابقاً فإنك بحاجة إلى خطة تسير عليها لتحقيق أهدافك،وهذه الخطة يمكن أن تشكل لك المشعل الذي ينير طريقك للنجاح،وأغلب الناس للأسف يسير على غير هدى لأنه لا يضع خطة لنفسه،والغريب في الأمر أن بعض الناس يخطط لعطلة نهاية الأسبوع والعطلة الصيفية ويخطط حتى لزيارة أصدقائه،بينما لا يجد الوقت ليخطط لحياته أو لتحقيق الثروة!!!
وسأقص عليكم اليوم قصة قديمة جديدة،حدثت في بداية تسعينيات القرن الماضي،بطلها شاب أمريكي عاطل عن العمل قرر أن يصبح مليونيراً في عشرة أيام فقط !!! في ذلك الوقت حيث الإنترنت ما زالت في بداياتها،و حيث لا يوجد أيفونات ولا لاب توبات مثل اليوم،وهداه تفكيره العميق إلى فكرة بسيطة جداً، فقد قام بوضع إعلان بالصحف يقول فيه: (إذا أردت أن تصبح مليونيراً فأرسل لي دولاراً واحداً،حتى أرسل لك كيف تفعل ذلك)،وفي بلد مثل أمريكا الفرص فيها متاحة للجميع ،والحرية متاحة أيضاً للجميع ليفعلوا ما يشاؤون،يمكن أن يصدق الناس أي شيء خاصة حين يكون المبلغ لا يتعدى دولاراً واحداً.
ولفرط دهشة صاحبنا فقد إستطاع جمع مليون دولاراً في ثمانية أيام فقط !!!و في اليوم التاسع وبسبب سعادته الشديدة، فقد وضع إعلاناً كبيراً هذه المرة في نفس الصحيفة حيث قال فيه : (أعزائي القراء شكراً لكم لإستجابتكم السريعة لطلبي، إذا أردتم أن تصبحوا مليونيرات فإفعلوا مثلي وضعوا إعلاناً هنا). طبعاً الذين أرسلوا النقود غضبوا غضباً شديداً و رفع بعضهم قضية نصب وإحتيال ضد هذا الشخص،وحين وصلت القضية إلى القاضي نظر فيها من جميع جوانبها،فوجد أنه لا يستطيع أن يدين الشخص لأنه لم يعدهم ببضاعة ولكن طريقة،وهو في النهاية أرسلها لهم،فقال قولاً شهيراً ردده من بعده قال: (القانون لا يحمي المغفلين).
والآن عزيزي القارئ بعد أن فهمت العبرة من القصة ، أرجو أن ترسل لي خمسة دولارات فقط…!!!! عفواً كنت أمزح معك فقط….أرجوك لا تفعل ولا تورطنا مع المحاكم!!!
الحقيقة أنني سأقدم لكم اليوم خطة مجانية للثراء  قمت بشرائها من الإنترنت مع مواد أخرى،وهذه الخطة وضعها فريق عمل مذيع مشهور،وكان هذا المذيع قد إلتقى مع عدد من المليونيرات قبل أن يضع كتاباً بهذا العنوان (حوار مع المليونيرات) وقد قمت بترجمتها وإضافة بعض الأفكار إليها،هذه هي الخطة :
اليوم الأول : أهمية التوكيدات.
كثير من الناس لديه عوائق داخلية تمنعه من تحقيق الثروة،وتتمثل هذه العوائق بمفاهيم سلبية تربينا عليها منذ الصغر،مثل (الأغنياء كلهم حرامية) أو (المال وسخ إيدين) أو ( أصحاب المرسيدس ناس نصابين ومرتشين)،ولإزالة هذه المفاهيم الخاطئة المترسبة في وعينا الباطن ،علينا أن نستخدم التوكيدات لنعيد برمجة أنفسنا،إليك بعض التوكيدات التي يمكنك وضعها على بطاقات وقراءتها يومياً :
# إن المال يؤثر في نفسي إيجابياً.
# إن لدي القدرة على الإستمتاع بجمال الحياة ومتعها.
# أنا أستحق الثروة،إنني أسمح للمال بالتدفق نحوي.
# أنا سوف أحقق كل الثروة التي أستحقها.
# إن المال يتدفق في حياتي لأنني أسمح له بذلك ولأنني أستحقه.

اقرأ المزيد

Share

خواطر 7 والوقت كالسيف …

| 2011-08-05 | تعليقات 6 تعليقات | 11٬470 قراءة

في الحلقة الثالثة من البرنامج الناجح (خواطر 7) يستعرض الأستاذ/ أحمد الشقيري -بارك الله فيه- طرقاً ناجحة لتخفيف الزحمة وأزمات المواصلات في شوارعنا العربية،ومن هذه الطرق ذكر القارب السريع أو التاكسي المائي الذي يمكن إستغلاله في الدول التي يوجد بها بحر أو نهر،مثل مصر حيث ذهب إلى هناك وعمل تجربة عملية ونجحت في تقليص الوقت،ثم تحدث عن مثال آخر مطبق في الإمارات العربية المتحدة وهو ناجح جداً هناك.

والطريقة الثانية هي المترو باص والذي يأخذ مساحة معينة من الشارع،ويسير في خط خاص لوحده وتبقى هناك مساحة خاصة بالسيارات،وفي حالة وجود أزمة في خط السيارات يبقى خط الباص سالكاً وآمناً وسريعاً يصل في وقته المحدد دائماً،وقد أثبتت هذه الفكرة نجاحها في دول عديدة مثل تركيا التي زارها الأستاذ أحمد وأتى بالفكرة منها.

والطريقة الثالثة التي ذكرها أحمد الشقيري هي القطار السريع ،والذي يتمتع برفاهية عالية مثل الموجود في دولة الإمارات العربية المتحدة حديثاً،حيث ذهب أحمد إلى هناك وجعلنا نشاهد مدى فعاليته ورفاهيته ونجاحه كوسيلة نقل حديثة ومؤثرة.

وللرد على الأستاذ أحمد حاولت أن أبحث عن الأسباب التي تمنع من وجود مثل هذه المشاريع الناجحة في بلداننا العربية،فوجدت هذه النكتة التي يتداولها الناس في إحدى بلاد الشام ،وهي قد تعطي إشارة عن الأسباب الحقيقية وراء ذلك،أحب أن أرويها هنا بإختصار شديد.

اقرأ المزيد

Share
الطرق السبع للتغلب على المحافظ الخاوية

الطرق السبع للتغلب على المحافظ الخاوية

| 2011-06-22 | تعليقات 8 تعليقات | 21٬243 قراءة

من كتاب أغنى رجل في بابل

 

 هذا هو الجزء الثاني من مقالتي (دروس من كتاب أغنى رجل في بابل)،وهنا سوف أنشر قصة أخرى من قصص بابل أغنى حضارة في العالم القديم،والتي يعود تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة.

كان في بابل ملك صالح يدعى (سارجون) قد أهمه وأحزنه وأقلقه أمر عظيم،كانت مملكته من أغنى الممالك في ذلك العصر ،لكن الثروة تتجمع في يد حفنة من الأغنياء،وهو يفكر في لحظات صفائه نادى على كبير المستشارين وسأله : لماذا لا يتعلم كل الناس كيفية جمع المال،حتى يصبحوا أغنياء ويعيشوا في إزدهار ورخاء؟!! فكر كبير المستشارين في الأمر ثم أشار على الملك أن يحضر أغنى رجل في بابل ويدعى أركاد ،وأن يسأله إذا كان بإمكانه تعليم الناس أسرار بناء الثروة .

إستمع الملك إلى نصيحة مستشاره وأرسل في طلب أركاد،والذي كان في السبعين من عمره في ذلك الوقت،وطبعاً لبى  أركاد نداء مليكه الغالي وحضر،وفي المقابلة أعرب الملك عن أمنيته في جعل بابل أغنى مملكة في العالم أجمع،وانه يريد أن يرى كل شعبه غنياً، ويا لها من أمنية عظيمة!! وطلب من أركاد أن يعلم الشعب كيفية إحراز الثروة.وهكذا كان طبقاً لتعاليم الملك.

كان هناك في بابل العظيمة بجوار قصور الملك وحدائق بابل المعلقة،بناية كبيرة طبقاً للروايات،هذه البناية تدعى دار التعلم،جمع فيها الملك مئة من الناس المختارين ليعلمهم أركاد تلك الأسرار الهامة عن بناء الثروة،ثم بعدها يعلموها هم للشعب،وعلى مدى سبعة أيام متتالية علم أركاد هؤلاء الناس سبعة دروس قيمة بعنوان الطرق السبعة للتغلب على المحافظ الخاوية، أوردها هنا لأهميتها وقد أضفت عليها آراء خبراء إقتصاديين لتناسب العصر الحديث.

الدرس الأول : إبدأ بملأ حافظتك.

من كل عشرة عملات نقدية أضعها في محفظتي،أنفق تسعاً فقط،وأوفر العشر الباقي.

وحديثاً كتب الخبراء من كل عشرة دنانير تحصل عليها وفر ديناراً،ليصبح لديك محفظة إستثمارية تزيد من ثقتك في نفسك.

الدرس الثاني : تحكم في نفقاتك.

دائماً لا تخلطوا بين النفقات الضرورية ورغباتكم الشخصية،يمكنكم وضع ميزانية للتحكم في نفقاتكم بحيث تنفقون على الأشياء الضرورية فقط.

وحديثاً ينصح الخبراء الماليين كل أصحاب الديون بإتباع المعادلة التالية : قسم راتبك إلى 10 % إدخار و 20% لسداد الدين و70 % لحاجات الحياة ولأسرتك وأولادك.

الدرس الثالث : إعمل على إنماء ثروتك.

وظف كل ما لديك من مال ينتج ربحاً حتى يساعدك في تكوين مورد مالي ثابت خاص بك،عبارة عن نهر من المال يتدفق بإستمرار إلى حافظتك.

وحديثاً ينصح الخبراء بتنويع مصادر الدخل وعدم الإعتماد على راتب وظيفتك فقط،مع الإستثمار في مشاريع محدودة المخاطر.

الدرس الرابع : حافظ على ثروتك من الضياع.

قبل أن تستثمر مالك في أي مجال،أطلع نفسك أولاً على المخاطر التي قد تكتنف الإستثمار في هذا المجال.

ينصح خبراء الإقتصاد بإستشارة خبراء ماليين ثقات فإن خبرتهم وأفكارهم يمكن أن تقيك المخاسر. اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب (أغنى رجل في بابل)

دروس من كتاب (أغنى رجل في بابل)

| 2011-06-16 | تعليقات 8 تعليقات | 28٬160 قراءة

كتاب (أغنى رجل في بابل)

 

عندما كنت في بداية حياتي الوظيفية نصحني والدي بتوفير 10 في المئة من راتبي ،وكانت تلك البداية البسيطة مهمة بالنسبة لي، فقد علمتني الكثير من الإقتصاد والتوفير في الحياة،وحين كبرت حاولت أن أبحث عن مبادئ أخرى للتوفير للتمتع بحياة أفضل،إلى أن عثرت على ضالتي في إحدى المحاضرات التي إستمعت إليها للمحاضر جيم رون حيث أورد ذكر كتاب (أغنى رجل في بابل) فقررت قراءته.

وحين إنتهيت من قرائته كنت تمنيت أني قرأته منذ زمن بعيد،لأن هذا الكتاب بحق واحد من أكثر الكتب تحفيزاً على الإطلاق في مجال الثروة والمال،والكتاب يقع في 152 صفحة من الحجم المتوسط ومؤلفه هو جندي أمريكي سابق ورجل أعمال ناجح يدعى جورج صامويل كلاسون (1874 – 1957)،وقد إعتاد هذا الرجل على نشر مقالات وقصص من بابل (أغنى حضارة قديمة في التاريخ)،حول أساسيات التعامل مع المال وتكوين الثروات في بداية القرن الماضي،ثم تلقفت البنوك والشركات هذه النشرات ونشرتها بين موظفيها لشدة تميزها وتأثيرها،ثم قرر الرجل جمع هذه القصص ونشرها في كتاب عام 1926 وطبعاً حمل الكتاب إسم أشهر قصة فيه وهي (أغنى رجل في بابل).

 ويتناول الكتاب مجموعة من المبادئ الإقتصادية التي لن تمل من قرائتها مرة بعد أخرى، لأنها ببساطة موجودة في داخل قصص ملهمة وممتعة ومشوقة،فمثلاً سوف تقرأ قصة بانسر صانع المركبات في بابل الحالم بالثروة،وقصة أركاد أغنى رجل في بابل،وقصة العجوز كالاباب،و رودان صانع الرماح،وماثون تاجر الجواهر،وشارونادا شاهبندر التجار في بابل،وكذلك قصة داباسير بائع الإبل.وقد يتعجب القارئ ويتسائل :ولكن كيف وصلت إلينا كل هذه القصص مع أن الحضارة البابلية قد مضى عليها 5 آلاف عام ونيف؟!! أي أنها حضارة سادت ثم بادت!!!

الكتاب يجيب على هذا التساؤل في قصة أعتقد أنها أضيفت فيما بعد إلى الكتاب،وهي قصة الألواح الصلصالية الخمسة المكتشفة على يد البعثة البريطانية عام 1934،وكان البابليون يكتبون على اللوح الصلصالي بلغتهم ثم يضعونه بالفرن لتثبيت الكتابة،وقد روت الألواح قصة تاجر الإبل داباسير الذي قرر إتباع نصائح معينة لتسديد ديونه وسجل الخطوات على تلك الألواح،والظريف في الموضوع أن البروفيسور البريطاني الذي ترجم تلك الألواح، إتبع نفس النصائح لسداد ديونه ونجح نجاحاً منقطع النظير!!

سوف تقرأون في هذا الكتاب قصة أغنى رجل في بابل،وتحصلون على الطرق السبعة للتغلب على المحافظ الخاوية،وكيفية التعامل مع الفرص،وسوف تتعرفون على القوانين الخمسة للتعامل مع المال،ولكن قبل أن نبدأ رحلتنا معاً دعونا نستمع إلى أركاد وبعضاً من نصائحه لأصحابه ،الذين سألوه كيف أصبح ثرياً بينما فشلوا هم؟ فأجاب: * إن السبب في عدم كسبكم لمال أكثر مما يكفي لتعيشوا حياة متواضعة في تلك السنوات التي تلت شبابنا،يرجع إلى أنكم قد فشلتم في تعلم القوانين التي تحكم بناء الثروة، أو أنكم لم تلتزموا بها *

اقرأ المزيد

Share
عشرة نصائح مدهشة للمدراء الجدد

عشرة نصائح مدهشة للمدراء الجدد

| 2011-02-10 | تعليقات 8 تعليقات | 26٬587 قراءة

المدير الجديد وعملية حفظ التوازن

 إن إدارة الناس هي مهمة صعبة جدا”وليست بالسهلة أبدا”لأنها أكثر تعقيدا”من إدارة الأشياء، تخيل عزيزي القارئ أنك أصبحت مديرا” جديدا” بين ليلة وضحاها،فقد إستقال رئيسك المياشر وقررت الإدارة العليا تعيينك مديرا” مكانه ،ماذا تفعل حينها؟! خاصة إذا أنت لم تدرس إدارة أعمال!!! كنت أقرأ مؤخرا” في كتاب مهم جدا”حول الإدارة وعنوانه ( الإدارة بالفطرة) لمؤلفته دايان تريسي والترجمة للدكتور الفاضل نسيم الصمادي مدير موقع إدارة دوت كوم،وحصلت على معلومات مفيدة جدا” خاصة للمدراء الجدد،مبروك أنت الآن مدير أو مديرة جديدة الخطوة التالية هي: 

عليك إستخدام المبدأ الأول من مبادئ الإدارة الناجحة وهو مبدأ الإدارة بالمراقبة.فعليك في أيامك الاولى ان تراقب ما يحدث من حولك حتى تعلم ما يجري،إبقى هادئا”،وإستمع لكل شيء واخيرا” لا تصرح إلا بالقليل،وبإختصار شديد إبق عينيك مفتوحتين…وفمك مغلقا”. 

ولكي تتجنب الوقوع في الأخطاء في أيامك الأولى،هناك عشرة قواعد أساسية عليك الإلتزام بها،إليك هذه القواعد: 

القاعدة 1 : إبتعد عن الغرور والتكبر. 

لا تعطي لأحد شعورا” بأنك البطل الخارق (سوبرمان) ولا تحاول إلغاء كل الأنظمة والإجراءات السائدة،وأيضا” لا تحاول القول أو الإيحاء للجميع أن كل شيء سيتغير من الآن فصاعدا”،فالتغيير المنطقي يحتاج إلى الوقت ويجب أن يتم بسلاسة متناهية وخطوة خطوة. 

القاعدة 2 : لا تقطع وعودا” زائفة. 

لا تقطع وعدا”ما لم تكن واثقا”من إستطاعتك الوفاء به،وكذلك بالنسبة للمكافآت لا تقدمها إلا بعد ان تستقر أوضاعك وتعرف حقا” من يستحق المكافأة،وكذلك إمنح المكافآت إنطلاقا” مما قدمه الموظف في الماضي وما سيقدمه في المستقبل. 

القاعدة 3 : لا تكن مستبدا”برأيك وقراراتك. 

عندما تتصرف بإستبداد فإنك تعبر عن ضعفك لا عن قوتك،وعندما تتعامل مع الموظفين وكأنهم عبيد فإنك تخلق أعداء”لست بحاجة لهم.إن التعبير عن القوة يا صديقي يتم بأسلوب هادئ وحازم يضمن تنفيذ الأوامر،فإذا كنت واثقا” من سلطتك فإن الآخرين سيكونون كذلك. 

القاعدة 4 :دع عنك المحاباة والمجاملة

إن محاباة الأقرباء والأصدقاء على حساب العمل تؤثر في معنويات الموظفين الآخرين وقد تدمرها،كما قد تصيبهم بالإحباط وقلة الإهتمام بالعمل،فلا أحد يحب أن ينسب عمله إلى أحد المقربين من المدير على حسابه،إن من أهم صفات المدير الناجح أن يكون عادلا” في معاملته للموظفين. 

القاعدة 5 :لا تتكلم قبل أن تفكر.  

عندما تصبح مديرا”تصبح أنت مركز الحدث والأعين كلها تنظر بإتجاهك،فراقب تصرفاتك ولا تقل أي شيء قبل أن تفكر فيه،لأن كلامك محسوب عليك،نصل إلى نتيجة أن يقتصر كلامك في البداية على حالات الضرورة القصوى،وكذلك الأمر بالنسبة لإميلاتك الموجهة للموظفين ورسائلك وعروضك التقديمية. 

القاعدة 6 :التفويض الفعال مفتاح نجاحك

المدير المبتديء لا يجيد التفويض بسبب التوتر وقلة خبرته،فهو ببساطة لا يثق بمعاونيه،فيجد نفسه يحاول القيام بكل شيء ما يتسبب بتراكم العمل والملفات على مكتبه،فيتأخر بإتخاذ القرارات المناسبة و ينتج عنه في النهاية التأخر بالإنجاز في الوقت المناسب. 

إن التفويض ببساطة هو توزيع العمل على الأشخاص لغرض إنجازه، والمدير الناجح هو الذي يحقق أهداف العمل من خلال العاملين.  اقرأ المزيد

Share
 إرساء قواعد الإحترام في العمل

إرساء قواعد الإحترام في العمل

| 2010-11-22 | تعليقات 8 تعليقات | 28٬379 قراءة

المدير الذي يزرع الإحترام يستحق التصفيق

 

في دراسة أجرتها إحدى المؤسسات الغربية عن موضوع الإحترام في العمل أظهرت النتائج أن معظم الموظفين لا يجدون الإحترام اللازم من قبل الإدارة لهم،ما ينعكس سلبا” على أدائهم وإنتاجيتهم.والشركة التي أجرت الدراسة هي سيروتا سيرفي إنتيليجنس وقد أجرت الإستفتاء على ما يقارب 370 ألف موظف،من بين كل هؤلاء الموظفين أبدى 21 % فقط رضاءهم عن إحترام الإدارة لهم!!! كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لاقوا إحتراما” أكبر كانوا أيضا” هم الأكثر ولاء” لشركاتهم.

 طبعا” في شركاتنا العربية ينقصنا مثل تلك الإحصائيات التي يمكن أن تساعد المدير على أخذ قرارات لتحسين وضع الموظف و بيئة العمل، ولكنني متأكد تماما” أن الإحصائيات لو تم عملها على موظفينا العرب لعكست عدم رضاء تام وربما سخط على أغلب المدراء!!! لذا موضوعنا اليوم سيكون عن إرساء قواعد الإحترام في بيئة العمل،لماذا؟!! لعدة أسباب تهم المدير الفعال منها:

1) إذا أحسنت معاملة موظفيك أحسنوا معاملة عملائك.

2) إن أحسنت معاملة موظفيك أخلصوا لك بشكل أكبر،إن إحسان معاملة الناس له تأثير إيجابي كبير.

3) إن الموظفين يتميزون حين يشعرون بأنهم محل إهتمام وثقة وتقدير.

4) إن كل إنسان يريد العمل في مؤسسة تسمح له بالنمو وتكوين الصداقات وإثبات الذات.

5) في عالم يشكل فيه إجتذاب المواهب والحفاظ عليها أحد أهم عوامل النجاح،يلزمك القيام بكل ما يولد إحتراما” أكثر وإخلاصا”أكبر.

 وقد قرأت أخيرا”إحصائية غربية عن أسباب ترك الكفاءات لشركاتهم وقد أوضحت الدراسة أن 70% من الحالات كان السبب  وراءها هو الشعور بعدم تقديرهم  وإحترامهم من قبل مديريهم.يبدو أن بعض المديرين يعتقدون أن في إحترام الموظف تقليل من هيبته أمامه!!!

اقرأ المزيد

Share
نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

| 2010-11-04 | تعليقات (1) | 10٬679 قراءة

د.طارق السويدان

 

بعد مطالعتي  ومراجعتي للجزأ الأول من هذه النصائح،وجدت أنه من الأفضل أن أستعين بأعلام وخبراء لهم باع طويل في الإدارة حتى نستفيد جميعا”،وأنا أبحث في الإنترنت عثرت على ضالتي من بعض النصائح المفيدة  والقيمة من محاضرات د.طارق السويدان و لا بأس أن أوردها هنا ما دامت تصب في نفس الموضوع،مع حفظ الحقوق لدكتورنا الفاضل والمبدع ،هنا سبعة نصائح ذهبية مع الإيجاز:

1) إن المدير الفاعل لا يعتمد في أسلوب إدارته على الأمر والنهي،لأن هذا الأسلوب التقليدي قد أثبت فشله وما عاد يمارسه إلا المدراء في حديقة الحيوان !!!

2) إن المدير الفاعل يحسن إختيار ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإذا نظرت إلى أغلب مشاكل القطاعات الحكومية وجدتها بسبب من عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب.

3) يجب على المدير الفاعل أن لا يعامل العاملين معه على أنهم أطفال، يعطيهم عند الإنجاز ويمنعهم عند الخطأ،ولكن عليه أن يبحث في أسباب الخطأ وعوامل الإنجاز،وبعد ذلك لا بأس بالتحفيز أو العقاب .

4) يجب على المدير الفاعل أن يعتمد على فرق العمل في أداء المهام المطلوبة،ولا يقتصر على الأفراد مهما كانوا موهوبين لأن ذلك يجعل العمل قاصرا” وغير مكتملا”. 

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين