وسم: "إدارة،ملخصات كتب،نصائح"

قصص إدارية طريفة وممتعة

قصص إدارية طريفة وممتعة

| 2011-06-09 | تعليقات 16 تعليق | 60٬963 قراءة

قصص إدارية طريفة وممتعة

 

هذه بعض القصص الممتعة والطريفة والمفيدة في آن معاً،و التي أسوقها لكم اليوم ،هي من كتاب قيم وثمين أستعين به في كتاباتي بين الفينة والأخرى،حيث عنون الناشر ظهر الكتاب بعبارة ساحرة خلابة أصبحت دارجة بين الكتاب في الفترة الأخيرة،وهي (هذا الكتاب لن يتراكم التراب فوقه على رف مكتبتك!! ) كناية عن أن هذا الكتاب مرجعي ومفيد وسوف تعود لقراءته كثيراً.

والكتاب الذي بين يدي اليوم هو كتاب أحتفظ به منذ خمس سنوات إنه كتاب (إضغط الزر وإنطلق ) للكاتب الرائع روبن سبيكيولاند،وهو يذكر فيه قصص متنوعة في مجالات القيادة والإستراتيجية والرؤية والقيم والتواصل،والقصص التي إخترتها لكم تعطي نماذج منوعة من القيادة مع شيء من الطرافة والمتعة.

القصة الأولى : الإدارة بالتجول في المكان.

 كان هناك رئيس شركة يتجول دوماً داخل مكان العمل ويتحقق مما يفعله موظفوه،وكان إذا وجد أحد الموظفين لا يعمل ،فإنه يفصله فوراً.

وذات يوم، كان يقوم بإحدى جولاته عندما رأى عاملاً يرتكز إلى قفص شحن حديدي،سأل الرئيس العامل: متى آخر مرة عملت فيها؟ أجاب العامل بلا مبالاة : منذ عشر ساعات تقريباً.عندها وضع الرئيس يده في جيبه وأخرج 60 دولاراً وأعطاها للعامل وقال له: خذ نقودك، أنت مفصول!!!

أخذ العامل النقود،وبينما كان يسير مبتعداً عن المكان إستدار وقال للمدير : شكراً لك،ولكني لا أعمل لديك،أنا أعمل في شركة أخرى!!!

والعبرة من القصة هي أن دور المدير هو أن يكتشف الحقائق ويتجنب الوقوع في التعميمات والقفز إلى الأحكام بدون تحقق. 

القصة الثانية : عرق الذهب.

 كان مالك إحدى الشركات غنياً للغاية،وكان لديه 45 مليونيراً يعملون لديه،يوماً ما سأله أحد الصحفيين: كيف تمكنت من إقناع هذ العدد الكبير من المليونيرات بالعمل لديك؟! أجاب مالك الشركة :عندما بدأوا العمل لدي لم يكونوا مليونيرات !! إن إخراج أفضل ما في الناس يشبه البحث عن الذهب.فعندما تبدأ في البحث عن الذهب ،يجب أن تحفر عميقاً وأن تزيل القشرة الخارجية من التربة ثم تخرج كماً كبيراً من التراب والوحل.يجب أن تستمر في الحفر وإزالة التراب حتى تكتشف عرق الذهب. وأنا أفعل نفس الشيء مع العاملين في شركتي،فأنا أستمر في الحفر حتى أجد عرق الذهب في كل واحد منهم.

أعتقد أن هذا هو النموذج الإيجابي الذي يجب أن يكون عليه كل مدير،عزيزي القارئ ما رأيك أنت؟!

القصة الثالثة: هنري فورد يخرج للغذاء.

عندما كان هنري فورد ينوي تعيين أحد المديرين الجدد،فإنه كان يأخذه معه لتناول الغذاء أولاً.لكي يعمل له إختبار،فإذا أضاف المدير

 المرتقب الملح إلى الطعام بدون أن يتذوقه أولاً،فإن فورد كان يرفض تعيينه،فقد كان فورد يعتبر هذا دلالة على أن المدير المرتقب سيقوم بتنفيذ الخطط الجديدة قبل أن يختبرها أولاً.هل ترى ذلك متطرفاً بعض الشيء؟! حسناً، لتضع في إعتبارك أن هنري فورد كان أول ملياردير في أمريكا. اقرأ المزيد

Share
كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

| 2010-11-30 | تعليقات 4 تعليقات | 23٬807 قراءة

د.نواه سانت جون مؤلف كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

 

 اليوم نتابع بإذن الله  الجزء الثاني من تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ،و قد تحدثنا سابقا” عن سبب عدم إستفادة الكثيرين من دورات التطوير الذاتي،وهو بسبب أن معلموا التنمية البشرية التقليديون يقومون بتعليم الكيفية التي يمكننا بها تحقيق النجاح،بينما نحتاج أصلا” للبحث عن الأسباب الدافعة والمانعة للنجاح في داخلنا .

 المؤلف د.نواه سانت جون تابع إكتشافاته وإكتشف في 20 أكتوبر من عام 1997 إكتشافا”خطيرا”،حالة لم تكن ملحوظة من قبل وهي ما يعرف بإضطراب النجاح ، فما هو إضطراب النجاح؟ إنه ما يحدث عندما يكون رأي الإنسان في نفسه شديد السلبية- وهذا ما أطلق عليه الهراء العقلي- وعندما يتطور لديه لا شعوريا” نمطا” سلوكيا”يتسم بالإعراض عن النجاح أو إبعاده.كان المؤلف هو أول من إكتشف هذه الحالة وأطلق عليها إسم فقدان الشهية للنجاح.

لقد سمعنا جميعا” بقانون 80/20 (والمعروف أيضا” بمبدأ باريتو) ،ويشير إلى أن  80 % من نتائجك تنبع من 20 % من جهدك،ولكن يبدو أننا في مجتمعنا الحالي نواجه ما أدعوه قانون 97/3، أي أن قرابة 3% من الناس يمتلكون أغلب ثروات العالم بينما تكافح نسبة 97 % المتبقية من الناس من أجل البقاء.هذه نسبة الثلاثة بالمائة ستكتشفها بالنظر من حولك دائما”،فمثلا”في شركتك سيكون هناك 3 أو 4 أشخاص ينالون مكافآت دائما”بينما لا ينالها الآخرون!! وفي الزواج والعلاقات الإجتماعية هناك 3% محظوظون وسعداء دائما”.أنت أيضا”يمكنك أن تنضم إلى نسبة الثلاثة بالمائة ولكن فقط إذا تعلمت شفرتهم السرية وإتبعتها.

 يشدد المؤلف على أنه لا يسعك تغيير سلوكك على المستوى السلوكي ،يجب أن تتعمق في سلوكك لتصل إلى الدوافع التي تسببه أو تمنعه،وهذا هو ما يقوم عليه كتاب الشفرة السرية للنجاح،في الحقيقة هذا هو السؤال الذي أجابت عنه نسبة الثلاثة بالمئة لا شعوريا”، وهذا هو السبب المحدد الذي يجعلهم يسمحوا لأنفسهم بالنجاح ولا يضعوا أقدامهم على المكابح.

أروع ما في الشفرة هو أنك لا تستطيع أن تمتنع عن النجاح إذا ما نفذت ببساطة الخطوات السبعة لتلك الشفرة ،وعلى ذلك،إذا لم تنفذ الخطوات السبعة للشفرة السرية،فلا أستطيع أن أعدك بشيء،سأعدك في الواقع بشيء واحد فقط:ستظل أقدامك على المكابح!! إذا” عليك إتباع الخطوات السبعة للشفرة وإتخاذ خطوات فعلية لذلك،لكي تتخلص من أفكار تحطيم الذات للأبد.

أود أن ألفت إنتباهكم إلى أنه يسهل فهم الخطوات السبعة ولكن تنفيذها يتطلب جهدا” كبيرا”،بدأ” من الخطوة الأولى ستتقدم نحو قمة هرم السماح بالنجاح،لتعيد برمجة عقلك اللاواعي حتى لا تقيدك أبدا” الأسباب المانعة التي تحول دون حصولك على المزيد من الثروة والنجاح والسعادة. أعزائي إليكم الخطوات السبعة :

الخطوة الاولى : الأسئلة التأكيدية.

وليس المقصود هنا التأكيدات الخبرية وإنما الأسئلة التي تمنح القوة والتي تغير على الفور أنماط التفكير المعتملة في اللاوعي من السلبية إلى الإيجابية،بإستخدام الأسئلة الـتأكيدية بدلا” من التأكيدات الخبرية ستتجسد الأمور التي تريدها بضعف السرعة ونصف المجهود.إن الهدف من الأسئلة التأكيدية هو نغيير الأسئلة التعجيزية إلى أسئلة تحفيزية.

الخطوة الثانية : المرايا الصديقة والملاذ الآمن.

ستتعلم كيف تحصل على دعم غير مشروط في حياتك وعملك وعلاقاتك،هذه الخطوة اللاشعورية الاساسية التي يتخذها من يمثلون نسبة الثلاثة بالمائة،وبدونها لن تصل أبدا” لطاقتك كاملة.العلاقات مرايا تستطيع أن ترى فيها نفسك لا بالصورة التي تتمناها وإنما بصورتك الحقيقية.

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين