هذه عينة من الإبداع الطبيعي

هذه عينة من الإبداع الطبيعي

| 2009-12-30 | تعليقات 2 تعليقان | 10٬529 قراءة

هذه عينة من الإبداع الطبيعي، التي لا تملك إزائها إلا أن تسبح بحمد ربك العظيم، ولسان حالك يقول سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر، أمام عظمة الخالق وعظمة الإبداع يصغر أي شيئ،إجلس وإسترخي في هذا الصباح الملهم، خذ نفساً عميقاً وردد معي ومع كل الكائنات :
سبحانك ربي سبحانك، سبحانك ما أعظم شأنك.

ملاحظة :هذه الصور مأخوذة من جزر بوتشاك في أندونيسيا…ألا تتمنى معي أن تعيش في هذه الجزر ،بعيدا”عن ضجة المدن؟!!!

    ماذا لو  تخيلت معي أن هذا هو قصرك……

     أنظر هذه الغيوم …و تأمل معي كيف تخالط القصر وكأن القصر في السماء….سبحان الله المبدع العظيم الخالق الكريم

كيف إمتنعت عن التدخين؟!! صدمة

كيف إمتنعت عن التدخين؟!! صدمة

| 2009-12-27 | تعليقات 5 تعليقات | 20٬379 قراءة

توقف عن التدخين الآن

 أنا كنت مدخن سابق …أعترف بذلك ،ولقد قررت الإمتناع عن التدخين بعد تصميم وإرادة ،أيها المدخن هل يمكنك ان تفعلها انت أيضا”؟!! القرار بيدك ياسيدي ،أنت وحدك القادر على ذلك دون تدخل من أحد،فقط حاول ولا تيأس….ليكن الله معك.

 كيف إمتنعت عن التدخين ؟! فيديو مضحك و مفيد فيه طريقة قوية تساعد في إمتناعك عن التدخين للأبد وبلا عودة،وهو هدية مني لكل من يريد فعلا” الإمتناع عن التدخين بنية صادقة.شاهد هذا الفيديو الممتع والظريف وأعطنا رأيك بهذه الطريقة المتطورة. 

ودمتم بود وأدام الله عليكم الصحة والعافية.

 

سياحة مرعبة في استراليا

سياحة مرعبة في استراليا

| 2009-12-26 | تعليقات 2 تعليقان | 11٬654 قراءة

إذا كنت من محبي أفلام الرعب المخيفة ومصاصي الدماء،فسوف تحب أن تذهب إلى أستراليا وتزور ما أطلقت عليه الصحف (حديقة الموت)، وسوف تجد نفسك في هذه الحديقة وجها” لوجه في تحدي مع التمساح،وأعني فعلا” وجها” لوجه لا يفصلكما سوى زجاج سمكه 4سم، إذا” أنت في الماء وهو أيضا”…هل أنت مستعد للتحدي؟!!   طالع الصور في الأسفل وإستمتع. رحلة سعيدة.

 

طريقة جديدة لجذب السياح والزائرين

وهي عمل مواجهة عن قرب بين إنسان وبين تمساح مواجهة لا تتم سوى بهذه الطريقة حيث يكون الإنسان على مقربة من التمساح ويرى  أنيابه وجلده وعينه عن قرب دون أي خطر… وذلك بأن يدخل واحد منهم في غرفة زجاجية…

 وزجاجها سميك جداً يبلغ سمكه 4 سم
وتنزل هذه الغرفة تحت الماء إلى أن تتغطى تماماً ..

ويكون في الماء تمساح أو عدة تماسيح
تظل تدور حول هذه الغرفة وهي تحاول الدخول أو

 تحطيم هذه الغرفة لتلتهم ما بداخلها

والسائحون يتسابقون لدخول هذه الغرفة لمدة 15 دقيقة للواحد!!!

 

 

 

 

 

 

هل حددت إلى أين تريد الذهاب في عطلة رأس السنة؟!! إذا” يمكنك الذهاب إلى أستراليا والإستمتاع مع التماسيح..!!!

أتمنى لكم عطلة سعيدة.

إحذروا من الاحتيال الالكتروني في موسم الأعياد!!

إحذروا من الإحتيال الإلكتروني في موسم الأعياد!!

| 2009-12-24 | تعليقات (1) | 9٬041 قراءة

أوردت صحيفة الإقتصادية (السعودية) الأسبوع الماضي هذا الخبر،عن الإحتيال الإلكتروني عبر الإنترنت، الذي أسوقه لكم اليوم بتصرف لأهميته، فبحسب الصحيفة فإن مجرموا الإنترنت قد حققوا مكاسب هائلة بلغت 8 مليارات دولاراً من المستخدمين خلال العامين الماضيين فقط!!وهم يستغلون المواسم الجديدة والأعياد لتحقيق مآربهم الدنيئة.

وأشار تقرير حديث عن أمن المعلومات للشبكة العالمية أن مجرمي الإنترنت يقومون باستخدام أفضل حيلهم خلال المواسم الجديدة والأعيادبغرض سرقة أموال المستخدمين وبيانات بطاقاتهم الإئتمانية وهوياتهم.

وهؤلاء اللصوص يتبعون الصيحات الموسمية لابتكار مواقع إلكترونية  ذات صلة بالأعياد، بالإضافة إلى حيل البريد الإلكتروني والرسائل الإلكترونية المقنعة الأخرى التي يمكنها خداع أكثر المستخدمين حذراً.

وكشف التقرير الصادر عن (مكافي) لبرامج الحماية أن هناك اثني عشر حيلة إلكترونية من أكثر الحيل خطورة، والتي يجب على مستخدمي الكمبيوتر أخذ احتياطاتهم منها  الأيام القادمة.ومن أبرز هذه الحيل :حيلة الأعمال الخيرية عبر رسائل البريد الإلكتروني،فواتير مزيفة من خدمات التوصيل لسرقة أموالك، مواقع التواصل الإجتماعي حيث أحد مجرمي الإنترنت (يرغب في إضافتك كصديق)،مخاطر بطاقات المعايدة الإلكترونية، التسوق للمواسم الجديدة حيث إزدهار سرقة الهوية الإلكترونية، حيل الرسائل الإلكترونية الخاصة بالعمل ،حيل سرقة كلمات المرور،حيل الخدمات المصرفية عبر البريد الإلكتروني ،حيل برمجيات إختطاف الملفات.

وينصح التقرير مستخدمي الإنترنت باتباع النصائح الخمس التالية لحماية بياناتهم الشخصية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم وهي :

1) لا تنقر أبداً على الروابط المحتواة في رسائل البريد الإلكتروني، إذهب مباشرة إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة المرسلة أو بالجمعية الخيرية، بكتابة العنوان أو عن طريق محرك البحث.

2) إستخدم برمجيات الحماية المحدثة: قم بحماية جهاز الكمبيوتر من البرمجيات الضارة، وبرمجيات التجسس،والفيروسات، والتهديدات الأخرى،باستخدام برامج الحماية الاصلية والمعروفة.(أنا شخصياً(بلال موسى) أستخدم نورتن Notonوهو رائع وقوي ولم أعاني أية مشاكل معه ،والشركة التي أعمل بها تستخدم مكافيMcAfee).

3) تسوق وأنجز معاملاتك المصرفية على شبكات آمنة: اطلع على حساباتك المصرفية وتسوق إلكترونياً فقط على شبكات آمنة ،سواءً في العمل أو في المنزل. ويجب أن تكون شبكات واي فاي  Wi-Fi محمية دائماً بكلمة مرور، حتى لا يتمكن المخربون من الوصول إليها والتجسس على أنشطتك على شبكة الإنترنت. اقرأ المزيد

شيئ من الإبداع المكاني

شيئ من الإبداع المكاني

| 2009-12-21 | تعليقات 3 تعليقات | 9٬814 قراءة

هذه إستراحة إبداعية،أشير فيها هنا إلى إبداعات شعوب ،علنا نقلدهم في إبداعهم فنصبح مثلهم يوماً ما أو حتى نسبقهم ونتجاوزهم، هذا إذا فهمنا قواعد اللعبة وأصبحنا نلعبها على طريقتهم….!!!

هنا أشير إلى مواقف الباصات في اليابان، إنظروا كيف يشيدونها بطريقة إبداعية تعطي شعوراً بالراحة والطمأنينة ،وتعمل على تهدئة الأعصاب،و كل من يجلس بداخلها سيتفائل بالتأكيد، ويبدأ صباحه بإبتسامة مشرقة،ولسانه يردد نهاركم سعيد…
bus wait area in jaban1

bus station in jaban2

  خاطرة ذات مساء ممطر

خاطرة ذات مساء ممطر

| 2009-12-14 | تعليقات (1) | 8٬096 قراءة

609612_95049337جلست على مقعدي ذات مساء ممطر، أتناول قهوة الساعة الخامسة كما هي عادتي كل يوم،بدأت أفكر في المستقبل المشرق الذي ينتظرني، أغمضت عيني،فانهمر نهر من الأفكار طافح، لم أستطع أن أوقفه، رأيت مجلسا غاصا بأهله ،وكان القوم يشربون،كل واحد يحمل في يده كأسا دهاقا من عصير الخروب،العجيب أن المجلس كان بالقرب من الشاطئ ،ومن حولهم بحر طام بأمواجه، ومن بعيد رأيت فلكا مشحونا، تخيلت صلاح الدين الأيوبي قادم على متن الفلك، بدا جفني مترعا بالدموع،و فؤادي ملآن بالأحاسيس الجياشة. إن جرحي مقصع ويعجزني عن التفكير، ورغم ذلك أتفاؤل كل يوم،لأن وادي أفكاري زاخر بالأحلام الجميلة التي تنتظر التحقيق.
إنتبهت من شرودي على صوت المطر،كانت حباته الكبيرة تضرب زجاج النافذة كما يقرع حارس العمارة بابنا بقوة،كم أحب المطر وأعشق زخاته حين تتخلل بين شعرات رأسي،خاصة حين يأتي بعد موسم حار قائظ رطب، ليس عندي ما أقوله في هذا الجو الماطر والإعصار،إلا كما يقول أصحابي حين يلاقوني : مبروك عليكم المطر.
أصدقائي وزملائي يسعدني ان التقي بكم من جديد في مدونتي الجديدة كليا وهي من تصمبم الاستاذ/ رشيد وهو مصمم ومدون معروف>>اقدم له هنا كل الشكر والتقديرعلى هذا التصميم المبدع>>سلمت يداك يا استاذي.
طبعا الإسم مازال نفس الإسم (مدونة بلال للنجاح والناجحين)
شكرا لكم على متابعتكم الوفية لي،وأرحب بكل التعليقات الجميلة.
وألتقيكم هنا في نفس الزمان والمكان والعنوان.
أحبكم جميعا وأراكم على القمة.
أخوكم /بلال موسى

اليابان أسطورة التكنولوجيا

اليابان أسطورة التكنولوجيا

| 2009-12-03 | تعليقات (1) | 5٬285 قراءة
 كان هناك رجلان يمران عبر بوابه الجمارك في أحد المطارات،  الرجل الأول منهما يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطانيا، وكان يساعد الياباني على حمل حقائبه عبر بوابه الجمرك ،ما هي إلا لحظات و رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة،ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير موجود في الساعة،أصيب البريطاني بالدهشة  و المفاجأة من هذه التكنولوجيا وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة.ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك، بعد عدة دقائق ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى ، هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقه استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه. نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000دولار مقابلها . مرة أخرى ، قال الياباني إن الساعة ليست للبيع . مرة أخرى ، استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائبه الضخمة .
رنت الساعة مرة ثالثة ، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس !!!(تخيلوا ذالك) هذه المرة، لم يبق في رأس البريطاني أي صبر،أصبح البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300000 دولار(يا له من مبلغ ضخم)، عندها سأله الياباني إن كانت النقود بحوزته بالفعل ، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكاً بالمبلغ فوراً ، استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه، وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا ،ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً .
” انتظر ” ، صرخ البريطاني “لقد نسيت حقائبك” .
رد الياباني قائلا : ” آه ..نسيت أن أخبرك، إنها ليست حقائبي ، وإنما هي بطاريات الساعة !”.
هذه القصة الطريفة الخيالية (من نوع فانتازيا) أوردها الخبير الدولي روبين سبكيولاند في كتابه الممتع ( إضغط الزر وإنطلق)، ولكن ماذا يمكن أن نستفيد من هذه القصة…؟!!!
هنا رأيي الشخصي :
1 – علينا ألا نستعجل الحكم على الأمور،ولا نصدر قراراتنا دون جمع المعلومات الكافية عن الموضوع.
2- في كل يوم هناك تكنولوجيا جديدة تظهر من هنا وهناك، وتثير إعجابنا بين الفينة والأخرى، الأشياء الجديدة لا تنتهي أبدا،قرر أولا إذا كانت ستفيدك في عملك أو لا، قبل أن تشتريها وتركنها جانباً !!!
3-……………………………………………………………………………………..
4-…………………………………………………………………………………….

عزيزي القارئ ،لقد تركت لك فراغين لتملأهما كما يحلو لك، هيا الآن قم بعملية عصف ذهني ( Brain storming ) لتشاركنا برأيك، حول ماذا يمكن أن نستفيد أيضا من هذه القصة؟ أتمنى بأن تنعشونا بأفكاركم المبدعة…نهاركم سعيد.

مدونة بلال للنجاح والناجحين