دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

| 2010-11-15 | تعليقات 10 تعليقات | 41٬418 قراءة

كتاب (دليل العظمة) روبن شارما

كتاب (دليل العظم )يعتبر واحدا”من أمتع الكتب التي إنتهيت من قرائتها مؤخرا” والكتاب يقع في جزأين، الأول منهما يتكون من في 220 صفحة والثاني 203 صفحات ،والواقع أنه لم يتسرب الملل إلي وانا أقرأ هذين الدليلين بسبب سلاسة الأسلوب وكثرة الحكم والدروس،وقد وزعها الكاتب على شكل مقالات تشكل في جميعها 101 درس للنجاح والسعادة. والكتاب يعتبر دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة وسوف يلهمك لتصل إلى التميز.و بالذات إذا كنت موظفا” فإن هذا الكتاب سوف يساعدك على أن تعمل وتعيش بكامل طاقتك حيث يزخر بالإلهام والطاقة والتحفيز والإستراتيجيات الواقعية اللازمة لبلوغ القيادة والتميز الشخصي.

مؤلف هذا العمل الرائع هو روبن شارما الخبير القيادي و الرئيس التنفيذي لشركة شارما ليدر شيب الدولية المتخصصة في التدريب على القيادة،و روبن يعتبر واحدا”من أهم وأكبر خبراء النجاح الشخصي في العالم،وهو هنا يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني،يقول عنه ريتشارد كارلسون مؤلف كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور) الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز : (يمتلك روبين شارما موهبة نادرة وهي تأليف كتب تغير بحق حياة من يقرؤها).

وسأحاول هنا أن أعرض أهم  10 دروس مستفادة من كتاب (دليل العظمة ) الجزأ الأول :

1) إغتنم الفرص التي تمنحها لك الحياة ولا تهدرها من بين يديك. في كل يوم سوف تفتح لك الحياة نوافذ صغيرة من الفرص،والطريقة التي تستجيب بها لهذه الفرص هي التي ستحدد مصيرك في النهاية.

2) كن نجما”في العمل الذي تعمله وتعلم الإتقان ببراعة.و ليس من الضروري أن تتبوأ أعلى المناصب لكي تؤدي أفضل عمل.

تعليق: الكثيرون فعلا” من الناس لا يبدأون بالإتقان والعمل الجاد إلا بعد أن يصبح مشرفا” أو مديرا”،ولا أعرف لماذا؟! مع العلم أن رسولنا الكريم حثنا على الإتقان فقال عليه السلام :(إذا عمل أحدكم عملا” فليتقنه) .

3) داوم على القراءة اليومية ،فالقراءة هي واحدة من أفضل الطرق للمحافظة على النجاح والتفوق. فعندما تقرأ كتابا” قيما”، فأنت بذلك كأنما تجري حوارا” مع مؤلفه،ثم إن قراءة كتاب لشخص تعزه وتقدره تتيح لك أن تكتسب شيئا” من عبقريته.يقول أوليفر هولمز:(متى إتسع عقل الإنسان بفكرة جديدة،فمن المستحيل أن يعود إلى أبعاده الأصلية ثانية”).

4) أقدم على المخاطرة،فالمخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة. لاتخشى من التعرض للفشل فالفشل هو ثمن العظمة،والمحاولات الفاشلة تتلوها تحقيق المزيد من النجاحات ،كتب ديفيد كيلي الخبير في مجال الإبتكار والتجديد :(كلما أسرعت في التعرض للفشل، أسرعت في تحقيق النجاح).

5) خصص وقتا” للتفكير ،إن تخصيص الوقت الكافي للتفكير هو إستراتيجية ممتازة للنجاح في القيادة وفي الحياة. إن الإنشغال بالعمل دون تفكير يجعلك تنشغل بالأعمال التي لا تستحق الإنشغال،ومن ثمة تصاب بالإحباط وخيبة الأمل،وقد عبر خبير الإدارة بيتر دراكر عن هذه الفكرة ببراعة قائلا”: (لا شيء أقل نفعا” من أن تتفنن في أداء ما لا يجب أداؤه على الإطلاق).إن التفكير المتعمق وبطريقة إستراتيجية هو أول خطواتك نحو العظمة،والوضوح دائما” يسبق النجاح.

6) القيادة تبدأ لحظة بذل الجهد الإضافي .تأمل هذه الفكرة من فضلك،أعتقد أنها فكرة عميقة الأهمية،فالأشخاص العاديون لا يقضون وقتا”طويلا” في بذل جهد إضافي،ولكن عزيزي القارئ من قال أنك شخص عادي؟!!  اقرأ المزيد

Share
أنا وأنت ضد المستحيل

أنا وأنت ضد المستحيل

| 2010-11-12 | تعليقات 7 تعليقات | 14٬898 قراءة

قمة جبل إيفرست...من يتحداه؟!

 

 قرأت ثلاث قصص غريبة وعجيبة ولولا أنها حقائق حدثت و سجلها التاريخ لم أكن لأصدقها أبدا”!!! إنما أرويها هنا بعد أن صدقتها وأعطتني حافزا” قويا” للأمام،وطاقة تشجيعية لا توصف،والقصص الثلاث لها مغزى عظيم وفوائد جمة ربما يقرأها قارئ آخر ويستفيد ويتعلم شيئا”جديدا”منها لم أتعلمه أو أفطن إليه،حتى لا أطيل عليكم،إليكم القصص الثلاث.

القصة الأولى : هي قصة الرجل الذي كان أول من تسلق قمة جبل إيفرست ويدعى إدموند هيلاري  Edmund Hillary ، ففي محاولته الأولى للتسلق ،لم يوفق وباءت محاولته بالفشل ،وخلف خلفه 3 من رفقائه أمواتا” على سفح الجبل،وفي تلك السنة إستدعته الحكومة البريطانية وأكرمته ومنحته أرفع أوسمتها،حتى انه إستدعي للبرلمان لتكريمه،فوقف وسط القاعة مخاطبا” صورة كبيرة للجبل قائلا” له: (لقد ربحت أنت هذه المرة ،أنت كبير بقدر ما ستكون،لكني أنا الأكبر بإستمرار). وفي 29/5/1953 نجح إدموند هيلاري في محاولته الثانية لتسلق قمة إيفرست، متحديا” بذلك الإرتفاع (حوالي 9 كيلومترا” عن سطح البحر)،وإنخفاض الضغط والبرودة التي تصل إلى حد التجمد،ومخاطر الإنهيارات الثلجية.

بعد هذا المجهود الكبير والخارق عقدوا له مؤتمرا” صحفيا” للإحتفال بهذا الإنجاز وسأله أحد الصحفيين :كيف وصلت لهذه القمة الشاهقة؟

فأجاب إدموند ببساطة: خرجت من منزلي قاصدا” التنزه والإستمتاع وفجأة وجدت نفسي فوق القمة!!! والمثير حقا” في الأمر أن هذا الرجل لم يمرض أويموت بعد هذا الحدث الهام،بل عاش خمسا”وخمسين عاما” أخرى وتوفي في عام 2008 عن عمر يناهز ال81 عاما”!!! ما رأيكم؟!!

القصة الثانية: هي قصة أول عداء تخطى حاجز الأربع دقائق في سباق الميل ويدعى روجر بانستر،ففي عام 1954 ترسخ إعتقاد عند جميع الراضيين مفاده أنه لن يتسنى لأي شخص على وجه الأرض أن يقطع الميل في أقل من أربع دقائق،ولكن في شهر مايو من نفس العام فاجأ شاب في العشرين من عمره الجميع ،وتمكن بانستر من تحطيم الرقم القياسي ونسف ذلك الإقتناع الراسخ وحطم ما كان يسمى مستحيلا”.

اقرأ المزيد

Share
الفرق بين مكتب الموظف ومكتب رئيسه في العمل

الفرق بين مكتب الموظف ومكتب رئيسه في العمل

| 2010-11-11 | تعليقات (1) | 10٬229 قراءة

 

    هنا في إستراحة الخميس كما يطيب لي أن أسميها،سأعرض فيديو طريف بعيدا”عن مواضيع الإدارة والقيادة بهدف المرح والمتعة،وسأكون على أحر من الجمر بإنتظار تعليقاتكم المرحة والطريفة.

اقرأ المزيد

Share
الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

| 2010-11-08 | تعليقات 9 تعليقات | 24٬511 قراءة

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

 

 إن مفهوم إدارة الوقت الحديث يعتمد على قاعدة ترتيب الأولويات وإستغلال الوقت بذكاء،وهذا يعني العمل لأوقات أقل وتحقيق إنتاجية أكبر، ويقول د.دونالد ويتمور صاحب موقع الإنتاجية الشخصية ، إننا سنحقق إنتاجية أكبر حين نعمل بذكاء أكثر من أن نعمل بمجهود كبير دون منطق،ويضرب مثلا” لذلك بسباق الخيول فيقول :إن الحصان الذي يحقق المركز الأول يحصل مثلا” على 50 ألف دولارا”،أما الحصان في المركز الثاني فيحصل على 25 ألف دولارا”،وهذا لا يعني أبدا” إن الحصان الأول بذل ضعف جهد الحصان الثاني!!! وإنما الفرق بينهما ربما يكون مسافة ثواني أو أنف حصان فقط (Nose a head )!!!

ولهذا ليس علينا أن نضع أنفسنا يوميا” في موضع القلق والنرفزة، في محاولة للسباق مع الزمن وتحقيق إنجازات هي ضعف إنجازات اليوم السابق،المطلوب منا يوميا”أن ننجز هذه المسافة الفارقة وهي مسافة أنف الحصان فقط!! أي نزيد إنتاجيتنا بقيمة بسيطة فقط حتى نحقق الإستفادة الكاملة من الوقت ونلبي إحتياجات العصر المتزايدة. 

هذه المقالة المترجمة من موقع د.دونالد ويتمور الذي يقول أنه خلال 30 عاماً من مزاولته لمهنته كمدرب محترف لتدريب برامج إدارة الوقت، لاحظ بعض الأمور التي يجب أن لانفعلها خلال يومنا لإدارة الوقت بشكل كفؤ، والتي سماها الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت،و وهي كالتالي: 

ابتداء يومك بدون خطة فعلية.

 إذا لم يكن لديك خطة فعلية قد وضعتها من بداية اليوم، فانظر ماذا يحدث لك، سوف تكون أقعالك كلها ردات أفعال لأحداث تحدث في يومك، وسوف تستجيب دائماً للصوت الأعلى من حولك، وتمضي يومك في حالة دفاع تستجيب فيها للآخرين ومطالبك الأخرى،إن إدارة الوقت ليست هي فعل الأشياء الخطأ بسرعة، لأن ذلك معناه أننا نمضي بشكل سريع إلى حيث لايوجد شيء!!! إن إدارة الوقت الحقيقية تعني أن نفعل الأشياء الصحيحة في الوقت المناسب.

الخروج عن التوازن في حياتك:

 إن حياتنا تتكون من سبع مناطق حيوية،الحالة الصحية والحالة العائلية والأمور المالية والحالة الفكرية والحالة الإجتماعية والحالة المهنية وأخيراً الحالة الروحية. سوف يكون من الصعب علينا أن نخصص وقتاً لكل منطقة يومياً، ولكن على المدى البعيد علينا أن نخصص كميةً كافيةً ونوعية من الوقت لكل منهم وذلك لإعادة التوازن لكل منا، وإذا صدف وتجاهلنا واحد أو إثنين من هذه المناطق، فسوف ندمر نجاحاتنا. تخيل إذا كانت أمورك المالية ليست على مايرام ماذا يحدث؟! بالتأكيد سوف تتأثر حياتك العائلية والمهنية أليس كذلك؟!

اقرأ المزيد

Share
نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

| 2010-11-04 | تعليقات (1) | 10٬620 قراءة

د.طارق السويدان

 

بعد مطالعتي  ومراجعتي للجزأ الأول من هذه النصائح،وجدت أنه من الأفضل أن أستعين بأعلام وخبراء لهم باع طويل في الإدارة حتى نستفيد جميعا”،وأنا أبحث في الإنترنت عثرت على ضالتي من بعض النصائح المفيدة  والقيمة من محاضرات د.طارق السويدان و لا بأس أن أوردها هنا ما دامت تصب في نفس الموضوع،مع حفظ الحقوق لدكتورنا الفاضل والمبدع ،هنا سبعة نصائح ذهبية مع الإيجاز:

1) إن المدير الفاعل لا يعتمد في أسلوب إدارته على الأمر والنهي،لأن هذا الأسلوب التقليدي قد أثبت فشله وما عاد يمارسه إلا المدراء في حديقة الحيوان !!!

2) إن المدير الفاعل يحسن إختيار ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإذا نظرت إلى أغلب مشاكل القطاعات الحكومية وجدتها بسبب من عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب.

3) يجب على المدير الفاعل أن لا يعامل العاملين معه على أنهم أطفال، يعطيهم عند الإنجاز ويمنعهم عند الخطأ،ولكن عليه أن يبحث في أسباب الخطأ وعوامل الإنجاز،وبعد ذلك لا بأس بالتحفيز أو العقاب .

4) يجب على المدير الفاعل أن يعتمد على فرق العمل في أداء المهام المطلوبة،ولا يقتصر على الأفراد مهما كانوا موهوبين لأن ذلك يجعل العمل قاصرا” وغير مكتملا”. 

اقرأ المزيد

Share
نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج1

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج1

| 2010-11-02 | تعليقات (1) | 15٬823 قراءة

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة

 كل المدراء و أصحاب العمل يريدون أن يتمتعوا بإدارة فعالة من أجل إنجاح شركاتهم،البعض منهم يقرأ ويتعلم من هنا وهناك،والبعض يجتهد بالتجربة والخطأ على حساب راحة الموظف المسكين ومكاسب الشركة!! و كوني موظف وعانيت كثيرا” من المديرين المتسلطين ،فإنني حاولت من هنا وهناك أن أجمع لكم نصائح إدارية قد تساعد المدير في عملية الإدارة الفعالة وتوثق العلاقة بين المدير والموظف، هنا ثلاث نصائح سريعة على الماشي:

1) يجب على المدير الفعال أن يكون لديه حضور وجاذبية شخصية تجعل من حوله يعملون بمحبة وتآلف،وتجعلهم يؤدون أفضل ما لديهم لإنجاح العمل، فالقرارات التي تتخذ من برج عاجي -أي منفصلة عن العاملين ومفروضة عليهم من أعلى دون مشاركة أو تجاوب- تقلل من إنتاجية العامل ولا تجعله يبذل أقصى جهد لديه في العمل.

2) يجب على المدير الفعال أن يبعث الشعور المتبادل بالإحترام بينه وبين مرؤسيه، ولا يدع أيا” منهم يشعر بأنه مهمل أو محتقر أو لا قيمة له،فبسبب الشعور بعدم الإهتمام نجد كثيرا” من العاملين يقررون أنه : ( بما أن المدير لا يساندني فأنا أيضا”لن أسانده بعملي !!)

اقرأ المزيد

Share
خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

| 2010-10-30 | تعليقات 22 تعليق | 38٬685 قراءة
التسويف خطر على مستقبلك

 

 دعوني أقدم لكم واحدا” من أهم أعداء الإنتاجية الشخصية Personal Productivity  إنه سيئ الذكر المرعب ما يسمى بالتسويف Procrastination ،أي تأجيل الأعمال إلى موعد آخر، وليس هناك مشكلة في تأجيل الأعمال غير المهمة إلى يوم آخر ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في تأجيل الأعمال المهمة،إذا كنت تفكر في عمل ما وخططت لإنجازه فهذا عمل قدير،ولكن ماذا يمكن أن يحدث إذا فشلت في التقدم خطوة للأمام؟!

إن تأجيل إنجاز الاعمال غير المهمة في حياتنا اليومية يعتبر أداة مفيدة وناجحة،ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن الكثيرين يؤجلون عمل الأعمال المهمة والحيوية ،ما يؤدي إلى تقليل الإنتاجية الشخصية ويرفع من مستويات التوتر لدينا.

هذه خمس نقاط رئيسية ستساعدك كثيرا”لتتغلب على آفة التسويف :

1) التخطيط اليومي ليلا” قبل أن تنام لليوم التالي.وتذكر الحكمة القائلة 🙁 أن الناس لا يخططون للفشل ولكنهم يفشلون في التخطيط )،  مثلا” إسأل نفسك:ماذا يحدث لك إذا لم تضع خطة لما سوف تفعله عندما تصل إلى العمل؟! ممكن أن يحدث هذا السيناريو :سوف يرن الهاتف وتنشغل في محادثة طويلة،وسيأتيك زائر بلا موعد يضيع وقتك،هذا غير الأصوات المزعجة من حولك التي ستلهيك عن إنجاز أولوياتك، وفي نهاية الدوام سوف تضرب على رأسك لسوء حظك ثم تقرر تأجيل عمل اليوم إلى الغد!!! إن التخطيط اليومي قبل العمل بليلة هو بمثابة خارطة طريق تعلمك بالخطوة التالية لإنجاز مهماتك وتبعدك عن التأجيل.

2) إعمل على طاولة نظيفة و ومرتبة. يقولون إن البعيد عن العين بعيد عن القلب أو العقل وعكس ذلك صحيح أيضا” أي أن القريب من العين قريب من القلب،أليس كذلك؟!!  إن العمل في جو مرتب ونظيف سوف يمنع تشتت العين وبالتالي التركيز على الأهم ثم المهم وأخيرا” إنجاز العمل كاملا” بدون تأجيل أو تسويف.

3) تقسيم المشروع الكبير إلى أجزاء صغيرة.هناك سؤال مشهور يستخدمه رجال الأعمال لتفسير هذه النقطة حيث يسألون: كيف تأكل فيلا”؟!! فلا تستغرب ولا تحتار عزيزي القارئ لأن الإجابة أبسط مما تتصور،إنها : أبدأ بأكله قطعة قطعة على فترات من الزمن!!! في المرة القادمة عندما يحتاج موضوع لثلاث ساعات من العمل المتواصل، قسمه إلى أجزاء مثلا”: ساعة كل يوم لمدة ثلاثة أيام ،ضعه على قائمة الواجبات To Do list وقسمه إلى أجزاء صغيرة حتى تأكل الفيل كاملا”!!!

4) خطط لمنع المقاطعات أو إحتال عليها. من المعروف أن أغلب المقاطعات أو العوائق تظهر في أوقات معينة،مثلا”في أول الأسبوع تكون رنات التلفون أكثر ،أو زيارات المندوبين أكثر،كما أن أوقات بعد الساعة الثانية ظهرا”لا تصلح للمحاضرات حيث المحاضر يكون مثقلا”بعد تناول وجبة طعام الغذاء،إحتال على المقاطعات فلا تنشغل بمشروع كبير في أول الأسبوع لأن ذلك يزيد الضغط عليك مع وجود المقاطعات ما يؤدي بك في نهاية المطاف لتأجيل العمل.ولهذا خطط للأعمال الكبيرة في أوقات مقاطعات أقل،وكما يقولون إسبح مع التيار وليس ضد المد!!!

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين