لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

| 2010-11-28 | تعليقات (1) | 9٬055 قراءة

التعليم المستمر والقيادة وجهان لعملة واحدة

 

 كنت أريد أن أكمل متابعة تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) لكنني إرتأيت أن آخذ إستراحة قصيرة، ثم قطعتها لترجمة مقالة رائعة وقوية أعجبتني حين قرأتها وإستولت على تفكيري و إهتمامي من النظرة الأولى،المقالة القوية هي لللخبير القيادي روبن شارما وهي  تتكلم عن التعلم كفعل من أفعال الشجاعة ، كما أعتقد أنها مقتطفة من كتاب روبن شارما الأخير (القائد من غير منصب) الذي عمل له دعاية قوية،إليكم ترجمتي للمقالة:

 إن أفضل قادة يعشقون العلم والتعلم ،وإن أفضل شركات أو منظمات هي التي تكون محضنا” للعلم والتعلم ،إنها تلك الأماكن حيث تشكل الأفكار  فيها عملة النجاح،إن الكثيرين منا يقاومون التعلم ويخافون من من الإحراج الذي تسببه الأفكار الجديدة،و ما تجلبه معها من تغيير. والسؤال المتعمق الذي يتبادر إلى الأذهان الآن هو : لماذا تحدث هذه المقاومة للتعلم؟!

هنا في هذه المقالة سأطلعكم على ما أدركته أخيرا”،تعلمون جميعا”أنني أسافر حول العالم لمساعدة الناس للقيادة من غير منصب، لقد أدركت أن تعلم أشياء جديدة معناه في نفس الوقت أنه عليك أن تغير من طريقة تفكيرك الماضية،أي بمعنى آخر لكي تستمتع بالفكرة الجديدة عليك مغادرة منطقة أمانك الحالية التي ترى بها العالم ،وتقيم بها المتغيرات الغريبة والجديدة، كما يعني ايضا”أنه عليك ترك الحماية التي توفرها لك منطقة أمانك أو ميناءك الآمن المعروف لديك،والإبحار للخارج حيث المجهول حتى لو كان ذلك للحظات فقط.

 إن المجهول هو مكان مخيف وتعيس بالنسبة لمعظم الناس،إن الناس العاديون يشعرون بالخوف والتهديد في الأماكن المجهولة،وبالتالي نتوصل إلى نتيجة أن الناس يتجنبون التعلم في مجال الاعمال (ومعظم مجالات الحياة) وتعريض أنفسهم لأي فكرة جديدة،بسبب أن هذه الأفكار الجديدة قد تضطرهم إلى إعادة التفكير بطريقة تفكيرهم القديمة،وإعادة تشكيل تصرفاتهم بغير الطريقة التي تعودوا عليها دائما”.ولكن المفارقة المثيرة هي أن تجنب الأفكار الجديدة للبقاء في منطقة الأمان هو في الواقع في غاية الخطورة،وقد يضر أكثر مما ينفع،و قد ينتج عنه مستقبلا” مخاطر عدة.

اقرأ المزيد

Share
كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

| 2010-11-25 | تعليقات 8 تعليقات | 23٬805 قراءة

الغلاف الخلفي لكتاب الشفرة السرية

 

 إن الفكرة المحورية التي يطرحها المؤلف نواه سانت جون هي أن الإنسان العادي لا يحتاج إلى أي معلومات إضافية عن كيفية تحقيق النجاح،لينجح ويبلغ أعلى قدراته ،فالمشكلة لا تكمن في قلة الحواس أو المعلومات.ولكن المشكلة الحقيقية هي أن أغلب الناس يركزون على جوانب كيفية تحقيق النجاح التي تعلمها لهم برامج مساعدة الذات التقليدية بدون الإقرار بما يطلق عليه خبير الإنتاجية نواه سانت جون (هراء العقل) أي الحواجز اللاشعورية العاطفية التي تمنع الناس عن التصرف وفقا” لأمالهم،وأحلامهم،وطموحاتهم الحقيقية.

في هذا الكتاب الرائد القائم على خبرة من العمل مع آلاف العملاء في أنحاء العالم،إبتكر نواه سانت جون وسيلة متميزة وتدريجية تساعدك على تحقيق السعادة والنجاح والثراء على المدى البعيد،يوضح كتاب الشفرة السرية أن البدء بالعقل الواعي فيما يتعلق بالنجاح هو الخطأ بعينه،يمكننا أن نبدأ في الإستمتاع الحقيقي بحياة يغمرها النجاح فقط في اللحظة التي نقهر فيها التدمير الذاتي الناتج عن عقلنا اللا واعي (المسئول عن 90% من سلوكياتنا).هذه الفكرة هي صلب موضوع كتاب الشفرة السرية للنجاح وهي التي تقود إلى طريقة نواه المبتكرة التي تتم في سبع خطوات لرفع الحواجز النفسية.

الفكرة الأولى : السبب الخفي الذي يجعلك عالقا”.

إكتشف العلماء في جامعة ستانفورد أن العقل البشري يعمل بنفس طريقة الجبل الجليدي، فهو يتكون من جزئين ظاهر وباطن،ففي الجزء الظاهر توجد الأسباب الدافعة لنجاحك،وفي الجزء الباطن توجد الأسباب المانعة من النجاح.والسؤال الذي أجاب عليه المؤلف هو: لماذا لا ينجح أغلب الناس الذين يستعينون بمواد مساعدة الذات؟! والجواب بإختصار لأن الأسباب التي تحول دون نجاحك مستترة في عقلك الباطن،فالأمر أشبه بأن تقود سيارتك في درب الحياة…وأحد قدميك تضغط على المكابح.

وببساطة شديدة أنت لا تعوق نفسك عن النجاح لأنك تجهل كيف تحققه،ولكنك تعوق نفسك عن النجاح الذي تستطيع تحقيقه بجدارة لأن أسبابك اللاواعية التي تمنعك من تحقيق النجاح تفوق الأسباب الدافعة الواعية التي تحثك عليه.

اقرأ المزيد

Share
 موعدنا مع كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

موعدنا مع كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

| 2010-11-23 | تعليقات 8 تعليقات | 22٬232 قراءة

كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

  

 أصدقائي الأعزاء إخترت لكم هذا الشهر هذا الكتاب (الشفرة السريةللنجاح) من تأليف: د.نواه سانت جون لكي ألخصه لكم وأكتب عن بعض الدروس المستفادة منه،ولقد بدأت في قراءته ولم أنته منه بعد،إنما  أعجبني من حيث الطرح والأفكار ،فهو يتحدث  عن سبع خطوات خفية تقودك نحو مزيدا” من الثراء والسعادة (بحسب رأي الناشر طبعا”)وقبل أن أبدأ بسرد التلخيص الموجز لهذا الكتاب الفريد من نوعه،أحب ان أسرد لكم آراء بعض الكتاب في هذا العمل الرائع.

 يقول جاك كانفيلد المؤلف المشارك في كتاب (شوربة دجاج للروح) وصاحب كتاب (مبادئ النجاح) 🙁 أيا” كانت جوانب حياتك التي تريد أن تحسنها -سواء كنت تريد مزيدا” من المال أو من وقت الراحة أو تريد علاقات أفضل أو قدرة أعلى على الإنتاج أو وزنا” أقل لجسمك أو ثقة أكبر  بنفسك – فإن نواه لن يساعدك على تحقيق أهدافك فحسب،ولكنه  سيعلمك كيف تحققها أسرع و بمجهود أقل بكثير من الذي تبذله الآن)

كما يقول أيضا”: ( العمل الذي يقدمه نواه يمثل أحد أعظم الطفرات التي ظهرت في مجال دراسة النجاح على مدى عقود!)

أما د.جون جراي مؤلف كتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) فهو يقول: (إبتكر نواه نظاما” بارزا”يفوق جميع أساليب التحفيز الأخرى.تساعدك طريقته التي تتم في خطوات على الحصول على الحياة التي تريدها وتستحقها).

إحزروا أيضا” من قرأ الكتاب وأعطى رأيه فيه؟!! إنه الخبير د.ستيفن آر كوفي بنفسه مؤلف كتاب (العادات السبع للناس الاكثر فعالية) وكتاب (العادة الثامنة) حيث يقول د.كوفي 🙁 يدور كتاب الشفرة السرية للنجاح لنواه سانت جون حول إكتشاف أمور كامنة بداخلنا كان يجب أن نكون على علم بها منذ البداية،إننا حقا” مخلوقات قوية ذات قدرات غير محدودة)

وأخيرا” يقول د.جو فيتال مؤلف كتاب (عامل الجذب) : (يعلمك نواه بإخلاص كيف تنتبه لقوتك الكامنة بداخلك،مستخدما” سحر السؤال).

 نعلم جميعا” أن الناس تصرف كثيرا”من الأموال على كتب التنمية الذاتية والوسائل الأخرى للتنمية البشرية،الإحصائيات تقول أن الأمريكيون وحدهم ينفقون 11 بليون دولار في العام على منتجات مساعدة الذات،بجميع أنواعها  سواء” الكتب أو الحلقات الدراسية أو الصوتيات والمرئيات أو مدربي النجاح،والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن :رغم كل هذه المصاريف لماذا لا نجد إلا قلة قليلة من الناس هي التي تعيش الحياة التي تتمناها حقا”؟!! لماذا لا يزال ملايين الأشخاص الأذكياء الموهوبين المتحمسين يسلكون درب الحياة وأحد أقدامهم تضغط على المكابح؟!!! اقرأ المزيد

Share
 إرساء قواعد الإحترام في العمل

إرساء قواعد الإحترام في العمل

| 2010-11-22 | تعليقات 8 تعليقات | 28٬193 قراءة

المدير الذي يزرع الإحترام يستحق التصفيق

 

في دراسة أجرتها إحدى المؤسسات الغربية عن موضوع الإحترام في العمل أظهرت النتائج أن معظم الموظفين لا يجدون الإحترام اللازم من قبل الإدارة لهم،ما ينعكس سلبا” على أدائهم وإنتاجيتهم.والشركة التي أجرت الدراسة هي سيروتا سيرفي إنتيليجنس وقد أجرت الإستفتاء على ما يقارب 370 ألف موظف،من بين كل هؤلاء الموظفين أبدى 21 % فقط رضاءهم عن إحترام الإدارة لهم!!! كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لاقوا إحتراما” أكبر كانوا أيضا” هم الأكثر ولاء” لشركاتهم.

 طبعا” في شركاتنا العربية ينقصنا مثل تلك الإحصائيات التي يمكن أن تساعد المدير على أخذ قرارات لتحسين وضع الموظف و بيئة العمل، ولكنني متأكد تماما” أن الإحصائيات لو تم عملها على موظفينا العرب لعكست عدم رضاء تام وربما سخط على أغلب المدراء!!! لذا موضوعنا اليوم سيكون عن إرساء قواعد الإحترام في بيئة العمل،لماذا؟!! لعدة أسباب تهم المدير الفعال منها:

1) إذا أحسنت معاملة موظفيك أحسنوا معاملة عملائك.

2) إن أحسنت معاملة موظفيك أخلصوا لك بشكل أكبر،إن إحسان معاملة الناس له تأثير إيجابي كبير.

3) إن الموظفين يتميزون حين يشعرون بأنهم محل إهتمام وثقة وتقدير.

4) إن كل إنسان يريد العمل في مؤسسة تسمح له بالنمو وتكوين الصداقات وإثبات الذات.

5) في عالم يشكل فيه إجتذاب المواهب والحفاظ عليها أحد أهم عوامل النجاح،يلزمك القيام بكل ما يولد إحتراما” أكثر وإخلاصا”أكبر.

 وقد قرأت أخيرا”إحصائية غربية عن أسباب ترك الكفاءات لشركاتهم وقد أوضحت الدراسة أن 70% من الحالات كان السبب  وراءها هو الشعور بعدم تقديرهم  وإحترامهم من قبل مديريهم.يبدو أن بعض المديرين يعتقدون أن في إحترام الموظف تقليل من هيبته أمامه!!!

اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

| 2010-11-20 | تعليقات 2 تعليقان | 14٬478 قراءة

كتاب (دليل العظمة) لروبن شارما

  تحدثنا في الجزأ الأول عن عشرة دروس من كتاب (دليل العظمة) ،وسوف نتحدث اليوم عن 10 دروس جديدة من الجزأ الثاني للكتاب،وما يجدر الإشارة إليه أن هذه الدروس قد جمعها المؤلف في كتاب واحد وهذا لا يعني أنه قد إبتكرها كلها ،فبعضها تعلمها من أشخاص مشهورين وهو لا ينكر ذلك مثل (سؤال ستيف جوبس) وهو (ما الذي كنت سأفعله لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتي؟) فهذا السؤال هو لستيف جوبس وروبن يعترف بذلك ونسبه له، وقد تحدثنا عن موضوع السؤال في مقالة (فلسفة ستيف جوبس في العمل والحياة) إضغط هنا

   لقراءتها،وهناك دروس أخرى تعلمها المؤلف من أشخاص آخرين يذكرهم المؤلف بالإسم.

هنا تلخيص لعشرة دروس مستفادة من الجزأ الثاني من كتاب (دليل العظمة) :

1) كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”. قال وارن بافيت أشهر مستثمر أمريكي في البورصة الامريكية : (لن تجد نسخة منك أفضل منك ) وهي فكرة متألقة من رجل متألق.لن أجد نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد نسخة من نفسك أفضل منك.إنك إنسان فريد ومميز، واليوم هو الوقت الأمثل لتكون أفضل ما يمكن أن تكونه.

2) إنتبه من الأسوار الخفية وإعمل على تجاوزها.أثناء نضجنا نتبنى معتقدات سلبية وإفتراضات خاطئة ومخاوف مدمرة من العالم حولنا،وتصبح هذه أسوارنا الخفية ،نصدق أنها حقيقة،وعندما نصطدم بها في الحياة والعمل نتراجع للخلف،لأننا في داخلنا نصدق بوجود تلك الحدود،فنحجم عما يجب أن نكونه أو نفعله أو نمتلكه.لذلك تحقق من أسوارك الخفية وتنبه لها ولاحظها،ثم تحداها ولا تهرب منها عندما تواجهك،إستخدم قوة الإرادة وموهبة القلب لتجاوزها. 

3) كن بارعا” لدرجة أنهم لا يستطيعون تجاهلك. طبق هذه الفلسفة في كل مكان،في العمل وفي البيت وفي مجتمعك،ستحصد ثمارا” عظيمة عندما تتحلى بالشجاعة الكافية لتقدم مواهبك وأعلى قدراتك،فالحياة عادلة في النهاية ثق بهذا.

4) إقتحم مخاوفك وسوف تتألق أو إهرب منها ولن تنال العظمة. هذه الفكرة المؤثرة وحدها قد تحدث إنقلابا”في طريقة عملك وحياتك إذا آمنت بها في أعمق قرارات نفسك،ستتوسع حياتك أو تنكمش وفقا” لرغبتك في إقتحام مخاوفك.سوف تتلقى نوعا”من المكافأة نظير شجاعتك،فعلى الجانب الآخر من كل باب من أبواب الخوف تنتظرك هدايا رائعة مثل تطور الشخصية والثقة والحكمة.

اقرأ المزيد

Share
 كيف يمكن تسويق الأي باد في الصين؟!

كيف يمكن تسويق الأي باد في الصين؟!

| 2010-11-18 | تعليقات 3 تعليقات | 16٬806 قراءة

الأي باد مستقبل الإتصالات في العالم

 

 شاهدت الكثير من الدعايات لجهاز الأي باد وتطبيقاته العملية المفيدة،ولكن أعجبني هذا الفيديو الذي أسوقه لكم اليوم لأن فيه فكرة تسويقية جميلة ،حيث يبدو من المكان أن صاحب المقطع شاب صيني أراد أن يلفت إنتباه الناس لفوائد الأي باد،أو بمعنى آخر يسوق هذا الجهاز إذا إعتبرنا أن هذا الشخص له علاقة بالتجارة والأعمال التجارية،والفكرة جميلة جدا”ومبدعة فهو وقف أمام مبنى شركة أبل في الصين و مارس هوايته المعتادة ،وربما تتفاجئ عزيزي القارئ عندما تعرف هوايته، فهو يقول أنه ساحر (يتمتع بخفة يد و يمارس بعض الحيل الخفيفة).

المهم في الموضوع أنه إستخدم في ترويجه للأي باد قصة تاريخ الإتصلات (بإيجاز شديد) منذ كان الإنسان يستخدم الدخان ثم الحروف والكتاب ،وأخيرا” إنتهاء”بالأفلام والخلويات (Cell phone ) ،لينتهي بنا إلى نتيجة أن هذا الجهاز هو مستقبل الإتصالات للعقود القادمة. وأنهى عرضه التقديمي بسؤال جميل هو: لماذا لا يتوقف الإنسان عن إستكشاف طرق جديدة للإتصال؟!! وأجاب بنفسه عن هذا السؤال حيث أخبرنا أن الطرق الجديدة للإتصال والتواصل دائما”ما تجذب معها مزيدا” من الإثارة ،وهو ما يبحث عنه الإنسان دائما”. ما رأيكم فيما قال؟!

دعونا نشاهد الفيديو ثم نكمل تعليقنا على الموضوع.

 

اقرأ المزيد

Share
 نصائح للموظفين للتميز في العمل

نصائح للموظفين للتميز في العمل

| 2010-11-17 | تعليقات 10 تعليقات | 51٬471 قراءة

الموظف المتميز يرتقي سريعا”

نتناول هنا في هذه الزاوية بعض النصائح المفيدة للموظفين وخاصة الموظفين الباحثين عن التميز،وهذه أيضا” ستفيد الموظفين الجدد لكي تكون لهم مرشدا”ونورا” على الطريق الصحيح،والمشكلة في مجتمعاتنا العربية أن الموظف الجديد يعاني بسبب عدم وجود دليل وظيفي في أغلب الشركات والمؤسسات يعطي الموظفين بعض الإرشادات المفيدة،وبالتالي يضطر الموظف بالإعتماد على إرشادات مديره المباشر ونصائح الموظفين القدماء التي قد لا تكون ذات أهمية !! طبعا” بسبب عامل المنافسة والتقبل.بينما أغلب الشركات الأمريكية والأوروبية يوجد بها دليل إرشادي لقوانين الشركة والخطوط العامة لسياساتها والعقوبات المنصوص عليها في الدستور الداخلي وكذلك يعملون دورة داخلية لتدوير الموظف على الأقسام وإطلاعه على كيفية عملها وبعض الشركات تعطي دورات في تحسين مهارات تعامل الموظف مع الآخرين.

هنا 5نصائح سريعة ومفيدة وقيمة لكل موظف جديد أو قديم يبحث عن التميز :

1) الإنطباع الأول هو الأخير !!!

كثيرا” ما نسمع هذه العبارة First ipression  عند التوظيف وتكملتها كما عرفت لاحقا”هي First ipression is the last ،وهذا يعني أن الإنطباع الأول هو الأخير، وربما يحاول المدير دائما” تذكير موظفيه بهذه العبارة لتحميسهم منذ البداية، لكي يعملوا بكل طاقاتهم ويبذلوا كل ما في وسعهم لإثبات وجودهم.وبإعتقادي فإن الإنطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فإحرص على خلق إنطباعات قوية عنك في الأيام الأولى لعملك.وعلى الرغم من ذلك أرى أن طبيعة الإنسان أنه قادر على التغير والتطوير بإستمرار وبالتالي مع الوقت سيتغير للأحسن حتى لو بدأ بداية ضعيفة !!! وهذا من واقع تجبة.

2) المرونة مطلوبة في الموظف المتميز.

على الموظف المتميز أن يكون مرنا”في تعامله مع الآخرين وعليه أن يكسب ود الجميع ما إستطاع إلى ذلك سبيلا،وتسطيع فعل ذلك بمعاملة الجميع بإحترام ولباقة مع تقديم بعض التنازلات من أجل كسب تعاونهم معك،وإذا ما فعلت ذلك فسوف تتمتع بعلاقة رائعة مع الجميع.إبدأ بفعل ذلك من الآن وسوف ترى الفرق.

3) تعرف على أنظمة وقوانين مؤسستك.

من المهم جدا” أن تتعرف على أنظمة وقوانين المؤسسة التي تعمل بها،حتى لا تقع في المحظور وتخرق قانونا” لا تعرفه ومن يدري قد يكون عقوبته الفصل من العمل وساعتها لا ينفع الندم!!! إقرأ الدستور الداخلي بدقة،وإقرأ عقدك بدقة وراجعه بإستمرار،إسأل مديرك ثم إسأل الموظفين من حولك عن هذه القوانين وتعلم من أخطاء الآخرين إذا وقعوا تحت العقوبات،كن على إطلاع بما يجري حولك.

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين