الفرصة التي خرجت ولم تعد

الفرصة التي خرجت ولم تعد

| 2009-11-14 | تعليقات (1) | 5٬294 قراءة
 الفرص الحقيقة للنجاح تمر من حولنا دائما،لكننا قد لا ننتبه إليها أو نلحظها،فلربما لبست ملابس رثة، أوجاءت تمشي منقبة على إستحياء،أو إختبأت من وراء حجاب، والقليلة أو النادرة منها تأتي مغلفة بورق الهدايا على طبق من فضة….!!!م
يروي لنا الكاتب الشهير شيف كيرا في كتابه المهم (يمكنك ان تفوز) هذه القصة الميتافورية (الخيالية):م
كان هناك فيضان شديد يهدد مدينة صغيرة،وقد لجا أهلها إلى ملجأ آمن ماعدا واحد منهم أخذ يردد(سينقذني الرب،إنني إنسان مؤمن) وعندما إرتفع منسوب المياه ، جاءت سيارة (جيب )لإنقاذه ،لكنه رفض أن يستقلها وردد نفس العبارة.وإرتفع منسوب المياه أكثر، فصعد الرجل إلى الطابق الثاني من منزله،و مر زورق لإنقاذه.فرفض ثالثة متعللا بان له رب سيحميه.وظل منسوب المياه يعلو حتى بلغ الرجل السطح.وجاءت حوامة لتنقذه،فأبى للمرة الرابعةوقال:(سينقذني ربي،إنني إنسان مؤمن) ، ظل يدعو ربه حتى أرسل إليه ملاكايسأله: لماذا لم تذهب مع القوم؟فأجابه الرجل :إنني مؤمن بأن ربي سيمنحني فرصة النجاة.ضحك الملاك وقال بسخرية :عن أي نوع من الفرص تبحث؟!! لقد أرسلنا إليك السيارة (الجيب) فرفضتها،والزورق فرفضته،وأخيرا أرسلنا لك الحوامة فلم تنجح،فماذا عسانا نفعل لك الآن؟!!! أترك لك عزيزي القارئ تخمين ما حدث للرجل بعدما أضاع كل الفرص،لكنك بالتأكيد أدركت الآن أن الفرص التي تذهب لا تعود ثانية…م
نخلص إلى أن الفرص قد تاتي مقنعة على شكل عقبات،ولذا فإن أغلب الناس قد لا يتعرفون عليها.تذكر أنه كلما كانت العقبة أكبر، أصبحت الفرصة أفضل.م
بعض الناس يستخدمون مصطلح (الحظ) بدلا من الفرصة،وأغلب خبراءالتطوير الذاتي لا يؤمنون بالحظ طبعا،إلا أنهم يؤمنون أنك يمكن أن تصنع حظا وافرا إذا ما واتتك الفرصة السانحةو كان لديك الإعداد الجيد المسبق.
يقول صامويل جولدوين : (كلما ضاعفت جهودي في العمل،صرت أوفر حظا)م
أعتقد عزيزي القارئ أنك أوفر حظا من الرجل (في قصة الطوفان) ،فهو لم يعش ليقرأ مقالي بينما أنت تتعلم منه الدرس الذي كلفه حياته،وتمضي في رحلتك نحو النجاح…. مم

تعلم من الخبراء علك تصبح مثلهم

| 2009-11-11 | تعليقات 2 تعليقان | 6٬651 قراءة
تخيل أنك تقود سيارتك على الطريق وفجأة ظهر أمامك نفق مظلم عميق وتريد أن تدخل فيه ورأيت رجلين، الأول منهما كان لتوه خارجا منه، والثاني جاء ليدخل فيه معك. فأي الرجلين ستسأل، من دخل وخرج سالما أم من هو على قارعة الطريق؟
لاشك أن الأول جرب وعانى وفكر وخطط حتى وصل، فلماذا لاأستفيد من خبراته وتجاربه،وأبدأ من حيث انتهى، بدلا من أن أجرب كل شئ بنفسي وأهدر طاقة ووقتا كان من الممكن استثمارهم في نجاحات إضافية.
وهكذا لابد للإنسان أن يتخذ قدوات في جميع مجالات الحياة، يتخذهم كالمنارات تضيء الطريق لمن تحتها، فيستفيد من خبراتهم ويحذو حذوهم ويتسلق سلم النجاح خلفهم.
والحديث يطول عن الناجحين المتميزين، ولكن لابد لكل إنسان أن يتخذ له نماذج بارزة يقرأ عنهم وينهل من كتاباتهم حتى يستفيد من علمهم ويطور له نهجا جديدا يجمع بين كل ما تعلمه في بوتقة واحدة.
وهنا قائمتي الشخصية والتي أسميها (مجموعتى للنجاح). هؤلاء هم الذين استمع لتسجيلاتهم وأشاهد محاضراتهم وأقرأ لهم وأنهل من علمهم كما ينهل الظمآن من بئر الماء .
  مجال القيادة والفكر الإداري
.طارق سويدان ، ستيفن كوفي ، براين تريسي.
مجال التنمية الذاتية والعلاج النفسي:
ابن قيم الجوزية ، انتوني روبنز ، د.صلاح الراشد ، جاك كانفيلد،د.ابراهيم الفقي.
فن الخطابة
عمرو خالد، د.طارق سويدان، زج زجلار، انتوني روبنز.
يقول انتوني روبنز: (لقد اصبحت خطيبا ممتازا لأنني ألزمت نفسي بأن أخطب في الناس ثلاث مرات في اليوم أمام كل من يريد أن يسمعني، وفي غضون شهر واحد كنت أحقق تجربة سنتين)م
  حقل المال والأعمال:
بل غيتس ، وارن بفيت ، الراجحي ، والوليد بن طلال
 مجال التأليف والكتابة:
المنفلوطي ، ابن قيم الجوزية ، ديل كارنيجي ، براين تريسي.
 الذاكرة والذكاء الاجتماعي:
توني بوزان ، المستشار جمال الملا ، دومينك اوبراين.
يقول براين تريسي: (تعلم من الخبراء فإنك لن تعيش طويلا بشكل كاف لتتعلم كل شئ بنفسك)
صديقي العزيز جاء الآن دورك… اكتب قائمتك وتسلق سلم النجاح… وغدا سأراك على القمة…
يادكتور إلحقني ...زوجتي لاتسمعني..!!! مم

يادكتور إلحقني …زوجتي لاتسمعني..!!! مم

| 2009-11-08 | تعليقات (1) | 9٬903 قراءة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن 70% من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لايتحلون بآداب الحوار والمقاطعة، كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون إلى مقاطعة محدثهم .
وأوضح معد الدراسة وهو الكاتب الكويتي الشاب محمد النغيمش (مختص في الإدارة) أنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88% مقابل 53% . وأضاف أن كثرة المقاطعات تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم. ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والانصات في العالم العربي. (انتهى الخبر نقلا عن جريدة الاقتصادية نوفمبر4-2009)
تعليقي على الموضوع :المشكلة الأساسية عندنا نحن العرب تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ومن ثمة المجتمع . حقيقة المشكلة تنبع من البيت فتبدأ من علاقة الأب والأم وأسلوب الحوار بينهما ثم تنتقل إلى الأبناء الذين يراقبون الأحداث ومنها إلى المدرسة وأخيرا تصب في المجتمع كنتيجة نهائية .
مع جميل شكري للكاتب الشاب الذي سلط الضوء على هذه المشكلة .
أحاول هنا تسليط الضوء على أصل المشكلة وجذورها حتى نستطيع معالجتها مستقبلاً مع تمنياتي أن يكتب في هذا الموضوع أكثر من كاتب حتى نرى وجهات نظر مختلفة في هذا الموضوع.
هنا أحب أن أروي هذه القصة عن زوج اشتكى للطبيب من زوجته التي تعاني من ضعف شديد في السمع، فطلب الطبيب منه أن يعود إلى البيت ويحاول تحديد مدى ضعف السمع لدى زوجته.
وصل الزوج إلى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح: يازوجتي ماذا أعددت للعشاء الليلة ؟. لم يسمع الزوج رداً.
دخل الزوج إلى داخل البيت ثم وقف في الممر وصاح مرةً أخرى : ماذا أعددت للعشاء الليلة؟. مرة ثانية لم يسمع الزوج رداً.
دخل الرجل إلى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثة: ماذا أعددت للعشاء الليلة؟ مرة ثالثة لم يسمع الزوج رداً.
أخيراً، دخل الرجل إلى المطبخ ووقف بجوار زوجته مباشرةً ثم سألها: حبيبتي ماذا أعددت للعشاء؟
أجابت الزوجة: كبسة دجاج ياعزيزي !! هذه هي رابع مرة تسألني ورابع مرة أجيب فيها !
إذاً عزيزي القارئ قبل أن تبدأ في إجراء التحسينات أتمنى أن تتأكد من أصل المشكلة، وكما يقولون فإن التشخيص الناجح للمرض هو نصف العلاج.
 أتمنى لكم عودة سالمة إلى منازلكم بوجهة نظر جديدة!
من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

| 2009-11-03 | تعليقات 4 تعليقات | 14٬830 قراءة
      تخيل عزيزي القارئ نفسك تركب حصاناً جامحاً لا يشق له غبار،وأنت تمسك بلجامه بقوة لكنك لا تسيطر عليه،هو يمضي في طريقه   يشق الصفوف،ويخترق جيش الأعداء بلا هوادة،حتى يصل بك الى هدفك،إلى قائد جيش الأعداء، فتستل سيفك وتقطع عنقه وتصيح صيحة مدوية بالإنتصار…..تخيل نفسك الآن أنك أنت هذا الحصان الجامح،وأن لديك رغبة جامحة عارمة بلا حدود ولا قيود بتحقيق أي شيء تريده، تخيل أنه لا عوائق أمامك والطريق سالكة نحو النجاح…ماذا كنت تفعل حينئذ ؟!!! هل كنت تحقق هدفك؟!!مم
جاء شاب صغير يسأل سقراط عن سر النجاح،فواعده سقراط قرب النهر،وحين أتى الشاب أمسكه سقراط بيده و خاض به مياه       النهر،وحين وصل الماء إلى عنقهما ،فاجأ سقراط الفتى وغطه تحت الماء،ورغم محاولات الفتى المستميتة لرفع رأسه إلا ان سقراط كان أقوى منه،فلما إزرق وجه الفتى رفعه سقراط،فتنفس الفتى عميقا وأخد باللهاث،هنا بادره سقراط بالسؤال: ما الذي كنت تحتاجه تحت الماء أكثر من اي شيء آخر؟!! فأجاب الفتى مستعجبا:الهواء طبعا!!! استضاء وجه سقراط وبابتسامته الساخرة المعهودة عنه و أخبره: هذا هو سر النجاح،عندما تكون لديك الرغبة الملحة للنجاح بالقدر الدي شعرت فيه بالحاجة الملحة للهواء تحت الماء،عندها فقط سيتحقق لك النجاح..!!!و
إذن الرغبة الملحة العارمة الجامحة هي نقطة بداية كل الإنجازات.يسمونها علماء وخبراءالتطوير الذاتي الغربيون الرغبة الملتهبة
the burning desire  يعني زي النار بالعامية
صديقي القارئ لا تنسى وأنت تحقق كل إنتصار أن تصيح تلك الصيحة المدوية بالإنتصار  ،مستذكرا ذلك المشهد العظيم الممزوج بفرحة النصر ولمزيد من الشحن والإلهام ردد معي كل صباح(قبل الذهاب للعمل) :أنا سعيد و متفائل،أنا قوي وذاكرتي قوية، أنا أتوقع الخير كل صباح
ودمتم سالمين…أراكم دوما على القمة… مع التحية
Page 20 of 20« الأولى...10...1617181920
مدونة بلال للنجاح والناجحين