مدونة بلال للنجاح والناجحين > فيديو تنمية بشرية

التصنيف: فيديو تنمية بشرية

شاركونا متعة القراءة

شاركونا متعة القراءة يا أصدقائي

| 08/08/2012 | تعليقات (26) | 10,810 قراءة
# شاركونا متعة القراءة #

شاركونا متعة القراءة يا أصدقائي

هناك قاعدة يتحدث عنها كثير من خبراء التنمية البشرية،تقول هذه القاعدة : (يتحدد كل ما تفعله تقريباً بما تكتسبه من عادات) ،حتى أن خبير التنمية البشرية والمساعدة الذاتية بريان تريسي يراهن على أن هذ القاعدة تنطبق على 95 % من الناس !!

وبناء على هذه القاعدة يقرر الخبراء أن الأشخاص السعداء الناجحين يتبعون عادات حميدة تدعم حياتهم وتساندهم،أما الأشخاص غير السعداء وغير الناجحين فيتبعون عادات سيئة،تضرهم وتعيقهم عن التقدم.

والعادة ببساطة هي سلوك تؤديه بتلقائية وسهولة دون تفكير أو جهد،ولحسن الحظ فإن العادات تتسم بأنها مكتسبة،فيمكنك أن تتعلم أي عادة تعتبرها ضرورية لك، إذا كنت مستعداً لبذل الجهد لفترة كافية وبحماس كاف.

وعندما تتشكل لديك العادة،فإنها تصبح قوة دافعة في حد ذاتها،فتتحكم في سلوكياتك وإستجابتك للأحداث التي تدور في عالمك،و العادة غالباً لا ترحل ولكن يمكن إستبدالها بعادة أفضل،حيث أننا نشكل عاداتنا ،وهي بدورها تشكلنا.

 نتكلم اليوم عن عادة القراءة التي للأسف هجرها الكثير منا،ونسمع عن كثير من الأصدقاء أنه لم يقرأ شيئاً منذ أن أنهى دراسته الجامعية !! بينما يتفوق علينا الغرب بسبب أنهم يعلمون أطفالهم القراءة ومتعتها منذ الصغر،ويحببونهم في الكتاب ليكون رفيقهم في كل مكان،فترى الغربي يقرأ في محطة الباصات ويقرأ في القطار،ويقرأ في الطائرة، وحتى أنني سمعت ان البعض منهم يقرأ حتى في الحمام!! بينما يتحجج الطلاب العرب بكثرة الكتب المنهجية في الجامعة فلا يطالعون كتباً خارجية !! ثم يصبح الطالب منهم موظفاً فيتحجج بالعمل وأكل العيش !! ثم يتزوج ويصبح عنده أبناء وبنات ويتحجج بتربيتهم وتوفير إحتياجاتهم !! وأخيراً يكبر هؤلاء الأبناء ويصبحون فاشلون مثل آبائهم تماماً لأنهم تركوا عادة القراءة!!

يقول د.إبراهيم الفقي رحمه الله (مهما بلغت درجة إنشغالك فلا بد أن تجد وقتاً للقراءة،وإن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل بمحض إرادتك )،نعم هو الجهل الذي يقودنا إليه عدم المطالعة،فتجد الطبيب المختص الشاطر في تخصصه،ولكنه جاهل بأمور دينه وجاهل بأمور دنيوية أخرى لأنه لا يقرأ ولا يطالع أي كتب أخرى في غير إختصاصه،وعلى نفس النسق يمكن أن تجد مهندساً جاهلاً وأستاذاً جاهلاً وصيدلانياً جاهلاً وهكذا.

ولدينا في العالم العربي إحصائيات مخزية أوردها د.ساجد العبدلي في كتابه القيم ( القراءة الذكية )،حيث ذكر أن معدل ما يخصصه المواطن العربي للقراءة هو عشر دقائق سنوياً !! في حين أن المواطن الغربي يخصص لها سنوياً 36 ساعة !! تصوروا أن كل 20 عربي يقرأ كتاب واحد سنوياً !! بينما يقرأ البريطاني 7 كتب واليهودي الإسرائيلي 7 كتب وأما الأمريكي فهو الأميز فيقرأ 11 كتاباً سنوياً !! فلا عجب أن يقول أحد مفكريهم وهو جلبرت هايت ( الكتب ليست أكوام من الورق الميت ! إنها عقول تعيش على الأرفف ).

كنت قد قرأت قبل عدة سنوات عن عادة طورها أحد مدربي التنمية البشرية ويدعى دارين هاردي (وهو بالمناسبة رئيس تحرير مجلة النجاح الأمريكية)،وهذه العادة يسميها عشرة ونصف ،ولا تعني الوقت كما يتبادر إلى ذهنك،ولكنها تعني كل يوم إقرأ بمقدار 10 صفحات وإستمع إلى شريط في التنمية البشرية لمدة نصف ساعة ،وقد أعجبتني وطبقتها منذ ذلك الحين، واليوم أشعر أنني كالمهندس في كل يوم أضيف طابوقة إلى عمارة معلوماتي ومعرفتي !!

حالياً أقوم بقراءة كتاب ثمين لبريان تريسي مترجم للعربية بعنوان ( نقطة التركيز ) Focal point ،وهو يتحدث عن نظام مؤكد لتحفيز حياتك ومضاعفة إنتاجيتك وتحقيق أهدافك،وحين أنتهي منه سوف أعمل على تلخيصه على مدونتي للإستفادة العامة ،ففيه معلومات رائعة وفيه خلاصة تجارب المؤلف وخبرته لمدة 30 عاماً في مجال التدريب.

وأنصح القراء بقراءة كتب بريان تريسي المترجمة للعربية حديثاً عن طريق مكتبة جرير ومن هذه الكتب ( أقصى إنجاز ) و ( قوة الوقت ) وأخيراً ( نقطة تركيز ). اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة إليك

الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة إليك

| 01/02/2012 | تعليقات (14) | 16,806 قراءة

 

الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة

الخطوات السبع العملية لجذب المال والثروة


 

 

ما هي الخطوات العملية ( Action steps ) التي تحتاجها لتضعك على الطريق الصحيح لجذب الثروة إليك؟
هل يمكن لأي إنسان أن يفعلها؟ أي يصبح مليونيراً؟ وما اللازم لذلك؟
كيف يمكن إستخدام المفاهيم الإبداعية في عملية جذب الثروة إليك؟
في هذا الجزء الثالث من المقابلة مع مايك ليتمان مؤلف كتاب (حوار مع المليونيرات) يجيب الكاتب عن واحد من أخطر الأسئلة في عالم المال والأعمال، وهي السؤال عن طرق جذب المال إليك والنجاح في الأعمال، وبصيغة أخرى ما هي الخطوات العملية اللازمة للنجاح وبناء الثروة بالنسبة للمستثمري المبتدئين والجدد.
يقول مايك ليتمان إن هناك سبع خطوات لازمة عليك أن تضعها في إعتبارك لكي تحقق النجاح في أعمالك وتجذب الثروة إليك :
الخطوة الأولى : إعثر على مركبتك . Find your Vehicle
المقصود هنا أن تجد الدافع القوي الذي يقودك من المكان الذي أنت فيه الآن إلى المكان الذي تريد الوصول إليه.
الخطوة الثانية : إعثر على السوق المناسبة. Identify the Market
إعثر على السوق المناسبة لترويج منتجك، ويعرف السوق هنا بأنها المكان المناسب للناس ليصرفوا أموالهم فيه،أي هي المنطقة التي يتواجد بها الناس بكثرة ومستعدين لدفع مبالغ كبيرة من أجل الحصول على منتجهم.
الخطوة الثالثة : الإنتقال من الخيال إلى الواقع،وإتخاذ الخطوات المناسبة لذلك. Establish presesnt
وهو يقصد هنا عملية إنشاء عمل على أرض الواقع،فمثلاً إذا كان عملك على الإنترنت فعليك إنشاء موقع أو مدونة يقصدها الناس فيتعرفون من خلالها عليك،وهي طريقة أيضاً لترويج المنتج الذي ستروج له لاحقاً.
الخطوة الرابعة : جلب الجماهير والعملاء إلى عملك. Build Audience or Generate Traffic
لكي تكسب ثقة الناس وإعتمادهم عليك،عليك أن تجذبهم لموقعك بكل الوسائل والأدوات المتاحة في السوق،تذكر أنك هنا تدير عمل وإدارة الأعمال تعتمد على حل المشاكل في أساسها،والكثير من رجال الأعمال الذين أوجدوا حلولاً لمشاكل صعبة ومعقدة أصبحوا مليونيرات.

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
مايك ليتمان مؤلف حوارات مع مليونيرات

لقاء مع مايك ليتمان مؤلف (حوارات مع مليونيرات) ج2

| 26/01/2012 | تعليقات (7) | 4,627 قراءة
مايك ليتمان مؤلف حوارات مع مليونيرات

مايك ليتمان مؤلف حوارات مع مليونيرات

 


ما الذي يمنعك من تحقيق ثروتك الخاصة؟! هل تحب تحقيق قفزات كبيرة نحو تحقيق ثروتك؟!

كيف تجذب إليك القوة الدافعة  Momentum  التي تدفعك لتحقيق ثروتك؟

ماهو الشيء الذي يميزك عن الآخرين على الأقل ب 1% ؟

في هذا الجزأ الثاني من مقابلة مع مايك ليتمان صاحب كتاب (حوارات مع مليونيرات)، يجيب مايك عن هذه الأسئلة التي تدور في خلد الكثير منا، ويوضح مايك ليتمان نقطة مهمة جداً ، وهذه النقطة لها علاقة بما يروج له الكثير من خبراء التنمية البشرية والذين يحثون الناس على ما يعرف بسحر التفكير  على مستوى كبير أو The Mgic of Thinking big ،فهو يقول إن الناس تفهم خطأً هذا المفهوم ،وتحلم بالثروة التي تهبط عليها فجأة وهذا ليس واقعياً،ولهذا هو يروج لمفهوم آخر يطلق عليه إسم سحر التفكير على مستوى صغير  The Magic of Thinking small ، أو سحر التفكير على مستوى صغير.

وفي شرحه لهذه النقطة يقول مايك ليتمان إن على الإنسان أو المستثمر الصغير التفكير بتحقيق نجاحات صغيرة أولاً، فإنك لا تحقق مرابح بمليون دولاراً ما لم تحقق أولاً مربحاً بمئة دولاراً،ثم ألف دولار ثم 100 ألف ثم  مليون دولار،تحتاج إلى التدرج لتحقيق هدف كبير بعيد المدى عن طريق نجاحك في تحقيق أهداف صغيرة قصيرة المدى.

بالنسبة للقوة الدافعة التي يسميها الخبراء  Momentum فيمكن إستغلالها سلبياً وإيجابياً، ويفشل أغلب الناس بإستغلالها بالطريقة الصحيحة،و الطريقة الصحيحة كما يوضحها مايك هي عن طريق تحقيق نجاحات صغيرة أو إنتصارات بسيطة قصيرة،وفي لحظات الفرح الشديد بما أنجزت عليك أن تفكر بالإنجاز القادم الذي يدفعك خطوة أخرى إلى الأمام وهكذا..،فعندما بدأ مايكل ديل بيع إنتاجه من الكمبيوترات عن طريق الإنترنت،كانت تلك أول مرة يحدث هذا ،وبالتالي باع منذ البداية جهازاً واحداً ثم إثنين ثم ثلاثة، ولكن بسبب من إصراره على النجاح نجحت طريقته وحقق الملايين،ثم قلدته بقية الشركات.

أدعوكم لمشاهدة  فيديو الجزء الثاني من المقابلة، مع مايك ليتمان ،وهذه بعض النقاط التي أوردها :

1-  ركز تفكيرك على الخطوات العملية لتحقيق أهدافك وليس النتائج.

Focus on the action steps not the results

2-  ركز تفكيرك على عملية إنجاز وتحقيق العمل الصحيح.

Focus on the process of doing the right things

3- كل شيء لاتملكه في حياتك هو بسبب أنك قررت عدم تخصيص الوقت الكافي لتحقيقه.

Every thing that you don’t have in your life that becuase you decide not to trade time for it

4- إنك تصبح مليونيراً ليس في وقتك الأساسي، ولكن بإستغلال أوقات فراغك.

You become a millionair not in your busy time but in your spare time

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
مايك ليتمان مؤلف حوار مع المليونيرات

لقاء مع مايك ليتمان مؤلف (حوارات مع مليونيرات)

| 19/01/2012 | تعليقات (7) | 5,082 قراءة

 

مايك ليتمان مؤلف حوار مع المليونيرات

مايك ليتمان مؤلف حوار مع المليونيرات


 

 ما الذي يلزمك لتغيير عقلك لتفكر مثل المليونيرات؟! ما الذي يلزمك لتفكر مثل بيل جيتس وستيف جوبز وأنتوني روبنز؟! سؤال يدور في أذهاننا جميعاً،ولكن القليل منا من كلف نفسه عناء قطع الميل الإضافي للإجابة على هذا السؤال.في مقالي هذا اليوم سأروي لكم قصة شاب سأل نفسه هذا السؤال مبكراً وهو في التاسعة عشرة من عمره، وإحزروا ماذا حدث …؟! لقد وجد ما يبحث عنه وأصبح مليونيراً…

مايك ليتمان الشاب الأمريكي الذي نتحدث عنه اليوم هو الشاب الذي بدأ بحثه عن إجابة لهذا السؤال وهو في التاسعة عشر،لكنه لم يفلح في إيجاد الجواب ،فما كان منه إلا أن دخل الجامعة وتخرج منها وفي زحمة الحياة نسي البحث عن إجابة لسؤاله القديم الجديد،ثم تعثر في ست سنوات في ست وظائف مختلفة،وأخيراً توقف ليفكر ثانية عاقداً العزم هذه المرة على إيجاد إجابة لسؤاله القديم،وأخيراً واتته الفرصة في فكرة صغيرة وبسيطة ولكنها مدهشة حقاً،ترى ما هي هذه الفكرة؟!

كانت فكرة مايك ليتمان أن يجري حوارات مع المليونيرات في حلقات إذاعية عبر الراديو، ثم يذيعها على الهواء،وكان هدفه الرئيسي في البداية أن يدرس عقلية هؤلاء الناجحين ويسجل عاداتهم وأساليبهم عله يصبح مثلهم يوماً ما،وقد إستأجر لذلك الهدف أستوديو ب 75 دولاراً لكل حلقة،وكان عدد المستمعين- كالعادة – في بداية كل مشروع إثنين فقط !! وأعتقد عزيزي القارئ أنك خمنت الآن أن هاذين المستمعين هما أبو مايك وأمه،نعم صحيح..

ولأنه لا شيء يقف أمام قوة العزيمة والمثابرة فقد إستمر بحلقاته لسنوات،ليحقق هدفه أخيراً ليصبح مشهوراً ومليونيراً صنع نفسه بنفسه Self Made Millionair ،وهو قال أنه حين قرر نشر كتابه (حوارات مع المليونيرات) رفضه 32 ناشراً ،فقرر نشره بنفسه مع بعض أصدقائه عام 2001، والنتيجة بالنهاية أنه أصبح صاحب كتاب يعتبر من أكثر الكتب مبيعاً في أمريكا، وبرنامجه المعروف Mike Litman Show يستمع إليه الملايين عبر العالم،كما أصبح مدرباً تنموياً محترفاً ساعدت برامجه أكثر من 250 ألفاً خلال السنوات القلائل الماضية.

سأترككم تستمعون إلى حوار مع مايك ليتمان شخصياً يروي لكم قصته والدروس التي تعلمها،لكن قبل ذلك أحب أن أوجز لكم بعض من أهم الدروس التي إستوعبتها من حواراته :

1- لديه حكمة يرددها دائماً وهي : حافظ على الأمور جارية ومستمرة حتى وإن كانت لا تسير في الطريق الصحيح. (أي يمكنك التعديل عليها مستقبلاً)

You don’t have to get it right…You just get it going

2- إن الفرص المالية العظيمة تبدأ بالقول ( نعم ) لأي فرصة تتاح لك. 

اقرأ المزيد

إذا أعجبتك هذه التدوينة،فلم لا تشاركها مع أصدقائك؟!
Page 1 of 512345