التصنيف: نجاح و ناجحون

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

| 2009-11-20 | تعليقات 4 تعليقات | 11٬588 قراءة
لي صديق اسمه أحمد السيد قوة،  Mr Strong والسيد قوة ليس اسمه الحقيقي،إنما هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ سنين، فصديقنا هذا لايستخدم عقله كثيراً إنما يفضل استخدام يده أكثر، ولايطيل مع أحد في نقاشاته، فإذا لم يقتنع برأي الآخر مد يده مهوشاً،أوهددك بالضرب المبرح، أو تفوه بكلام مسيء يدفع عنه الضرر.
وإن أحداً من أصدقائي لايلومه على فعله ذلك، فكلنا يعلم أن هذا الرجل قضى معظم حياته في حي شعبي، لايحترم الناس فيه أحداً إلا أصحاب العضلات المفتولة.
كما أن صديقي هذا لايطالع الصحف والمجلات ، ولايجدد معلوماته، ولم يقرأ أي كتاب منذ أن تخرج من الجامعة قبل 25عاماً،وفي البداية حين إلتقيته قبل ثماني سنوات، كنت أعتقد أنه يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، إلا أنني بعدما عرفت الحقيقة لم تتغير وجهة نظري كثيراً، فقد أصبحت مقتنعاً أنه جامعي بعقلية شاب في الثانوية العامة لم تتقدم عقليته أبداً منذ ذلك الحين!!

وعلى رأي بنيامين فرانكلن الذي قال: ( ما الفرق بين شخص أمي وآخر متعلم ولكنه لايقرأ؟ لايوجد فرق كبير) .
عودة إلى عنوان هذا المقال وهو: هل المعرفة حقًا قوة؟ وأريد أن أوضح هنا أن المعرفة في حقيقتها لاتعدو كونها معلومات، ولذا فهي قوة كامنة لا أثر لها إلا إذا تم تفعيلها والإستفادة منها.
إن التعلم أشبه بالأكل، المهم مقدار ما تهضمه لا ما تأكله، وعليه فإن المعرفة قوة كامنة فيما أن الحكمة قوة حقيقية.
والتعليم يأخذ أشكالاً مختلفة، فهو ليس حكراً على الدرجات والشهادات التي يحصل عليها المرء، إن التعليم هو: إطلاق قدراتك وتنمية مهاراتك، وتعلم الإنضباط الذاتي ، والإنصات بفعالية، ومتابعة التطوير الذاتي.
إن عقولنا أشبه بالعضلات يتوقف نموها أوضمورها على مدى تدريبنا لها. وكما يقولون استخدمه أو ستفقده.Use it or lose it
يقول ديرك بوك: (إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ التكلفة، فجرب أن تتحمل تبعة الجهل إذاً ).
كلمة أخيرة: إن التعلم والمعرفة مرتبطان بالقيم والأخلاق العالية، وبدون ذلك لافائدة منهما، فاللص غير المتعلم قد يسطو على شاحنة بضائع، فيما يمكن أن يسطو اللص المتعلم على السكك الحديدية بأكملها.
عزيزي القارئ إذا كنت مازلت لاتعرف الإجابة عن السؤال الذي طرحناه سابقاً، أقترح عليك أن تتصل بصديق أو تأخذ رأي الجمهور، أوحتى تقابل صديقي أحمد السيد قوة، فلربما شرح لك على طريقته الخاصة مافاتك … وإلى اللقاء.

يادكتور إلحقني ...زوجتي لاتسمعني..!!! مم

يادكتور إلحقني …زوجتي لاتسمعني..!!! مم

| 2009-11-08 | تعليقات (1) | 11٬375 قراءة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن 70% من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لايتحلون بآداب الحوار والمقاطعة، كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون إلى مقاطعة محدثهم .
وأوضح معد الدراسة وهو الكاتب الكويتي الشاب محمد النغيمش (مختص في الإدارة) أنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88% مقابل 53% . وأضاف أن كثرة المقاطعات تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم. ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والانصات في العالم العربي. (انتهى الخبر نقلا عن جريدة الاقتصادية نوفمبر4-2009)
تعليقي على الموضوع :المشكلة الأساسية عندنا نحن العرب تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ومن ثمة المجتمع . حقيقة المشكلة تنبع من البيت فتبدأ من علاقة الأب والأم وأسلوب الحوار بينهما ثم تنتقل إلى الأبناء الذين يراقبون الأحداث ومنها إلى المدرسة وأخيرا تصب في المجتمع كنتيجة نهائية .
مع جميل شكري للكاتب الشاب الذي سلط الضوء على هذه المشكلة .
أحاول هنا تسليط الضوء على أصل المشكلة وجذورها حتى نستطيع معالجتها مستقبلاً مع تمنياتي أن يكتب في هذا الموضوع أكثر من كاتب حتى نرى وجهات نظر مختلفة في هذا الموضوع.
هنا أحب أن أروي هذه القصة عن زوج اشتكى للطبيب من زوجته التي تعاني من ضعف شديد في السمع، فطلب الطبيب منه أن يعود إلى البيت ويحاول تحديد مدى ضعف السمع لدى زوجته.
وصل الزوج إلى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح: يازوجتي ماذا أعددت للعشاء الليلة ؟. لم يسمع الزوج رداً.
دخل الزوج إلى داخل البيت ثم وقف في الممر وصاح مرةً أخرى : ماذا أعددت للعشاء الليلة؟. مرة ثانية لم يسمع الزوج رداً.
دخل الرجل إلى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثة: ماذا أعددت للعشاء الليلة؟ مرة ثالثة لم يسمع الزوج رداً.
أخيراً، دخل الرجل إلى المطبخ ووقف بجوار زوجته مباشرةً ثم سألها: حبيبتي ماذا أعددت للعشاء؟
أجابت الزوجة: كبسة دجاج ياعزيزي !! هذه هي رابع مرة تسألني ورابع مرة أجيب فيها !
إذاً عزيزي القارئ قبل أن تبدأ في إجراء التحسينات أتمنى أن تتأكد من أصل المشكلة، وكما يقولون فإن التشخيص الناجح للمرض هو نصف العلاج.
 أتمنى لكم عودة سالمة إلى منازلكم بوجهة نظر جديدة!
من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

| 2009-11-03 | تعليقات 5 تعليقات | 17٬069 قراءة
      تخيل عزيزي القارئ نفسك تركب حصاناً جامحاً لا يشق له غبار،وأنت تمسك بلجامه بقوة لكنك لا تسيطر عليه،هو يمضي في طريقه   يشق الصفوف،ويخترق جيش الأعداء بلا هوادة،حتى يصل بك الى هدفك،إلى قائد جيش الأعداء، فتستل سيفك وتقطع عنقه وتصيح صيحة مدوية بالإنتصار…..تخيل نفسك الآن أنك أنت هذا الحصان الجامح،وأن لديك رغبة جامحة عارمة بلا حدود ولا قيود بتحقيق أي شيء تريده، تخيل أنه لا عوائق أمامك والطريق سالكة نحو النجاح…ماذا كنت تفعل حينئذ ؟!!! هل كنت تحقق هدفك؟!!مم
جاء شاب صغير يسأل سقراط عن سر النجاح،فواعده سقراط قرب النهر،وحين أتى الشاب أمسكه سقراط بيده و خاض به مياه       النهر،وحين وصل الماء إلى عنقهما ،فاجأ سقراط الفتى وغطه تحت الماء،ورغم محاولات الفتى المستميتة لرفع رأسه إلا ان سقراط كان أقوى منه،فلما إزرق وجه الفتى رفعه سقراط،فتنفس الفتى عميقا وأخد باللهاث،هنا بادره سقراط بالسؤال: ما الذي كنت تحتاجه تحت الماء أكثر من اي شيء آخر؟!! فأجاب الفتى مستعجبا:الهواء طبعا!!! استضاء وجه سقراط وبابتسامته الساخرة المعهودة عنه و أخبره: هذا هو سر النجاح،عندما تكون لديك الرغبة الملحة للنجاح بالقدر الدي شعرت فيه بالحاجة الملحة للهواء تحت الماء،عندها فقط سيتحقق لك النجاح..!!!و
إذن الرغبة الملحة العارمة الجامحة هي نقطة بداية كل الإنجازات.يسمونها علماء وخبراءالتطوير الذاتي الغربيون الرغبة الملتهبة
the burning desire  يعني زي النار بالعامية
صديقي القارئ لا تنسى وأنت تحقق كل إنتصار أن تصيح تلك الصيحة المدوية بالإنتصار  ،مستذكرا ذلك المشهد العظيم الممزوج بفرحة النصر ولمزيد من الشحن والإلهام ردد معي كل صباح(قبل الذهاب للعمل) :أنا سعيد و متفائل،أنا قوي وذاكرتي قوية، أنا أتوقع الخير كل صباح
ودمتم سالمين…أراكم دوما على القمة… مع التحية
مدونة بلال للنجاح والناجحين