التصنيف: نجاح و ناجحون

بيل جيتس وستيف جوبس لماذا تركا الجامعة؟!

بيل جيتس وستيف جوبس لماذا تركا الجامعة؟!

| 2010-04-06 | تعليقات 47 تعليق | 99٬818 قراءة


 من منا لايعرف وليام هنري جيتس الثالث (وهو الإسم الحقيقي ل بيل جيتس) مؤسس ورئيس شركة ميكروسوفت،و ستيف جوبس مؤسس ورئيس شركة أبل ماكنتوش ،لكن الكثيرين لا يعرفون أن هذين المبدعين الرائعين لم يكملا تعليمهما الجامعي،وفي الأونة الأخيرة قرأت الكثير عنهما وشاهدت عدة فيديوهات رائعة  لمحاضرات لهما،منها محاضرة لبيل جيتس أمام حفنة من طلبة إحدى الثانويات ( لمشاهدة نبذة مترجمة عنها إضغط هنا) يعطيهم فيها 11 نصيحة لتهيتئهم للحياة بعد المدرسة،كما شاهدت أيضا”محاضرة له ألقاها في هارفارد (يمكنك مشاهدتها هنا) بمناسبة منحه الدكتوراه الفخرية ولقب أحسن رجل نجح في أعماله بعد تركه الدراسة في هارفارد، طبعا” بدون الحصول على شهادة !!!

وللمعلومية فقط بيل جيتس حصل على أربع شهادات دكتوراه فخرية من أربعة جامعات عالمية،من هولندا والسويد واليابان وأخيرا”من هارفارد في أمريكا. ونال لقب الفارس من ملكة بريطانيا إليزابيث عام 2005.

المهم أنه أعطاهم 11 نصيحة في الحياة ، وبروح دعابته المعهودة مازح الطلاب في البداية قائلا”:( أخيرا” سأستطيع إضافة شهادة جامعية إلى سيرتي الذاتية) وهو طبعا ليس بحاجة إليها بعد ما وصل إلى ما وصل إليه.

سأورد هنا أهم خمسة نصائح للإستفادة العامة:

1) أخبرهم أن الحياة ليست عادلة.

2) لا تنتظروا من الحياة أن تعطيكم أي أهمية،الحياة لن تنصفكم أبدا”،أنتم عليكم إثبات أهميتكم  للعالم.

3) إذا كنت تعتقد أن مدرسك ثقيل الدم ،فإنتظر حتى ترى مديرك في العمل.

4) عندما تخطأ تعلم من أخطائك ،ومن ثم تخطاها لا تفكر فيها كثيرا”.

5) لا تستهين أبدا” بالناس السذج ومتوسطي الذكاء، فهؤلاء غالبا” هم من سيصبحون مدرائك في العمل!!

كما إستمتعت بالإستماع إلى ستيف جوبس وهو يروي قصة حياته في محاضرة مختصرة ألقاها في جامعة ستانفورد العريقة،حيث تحدث أمام الطلبة عن ثلاث قصص مؤثرة في حياته،يمكنك مشاهدتها على مدونة الأخ الرائع رؤف شبايك حيث قام بترجمتها مشكورا (لمشاهدتها إضغط هنا)،وفي المحصلة ستيف جوبس أعطاهم 3 نقاط هي عبر  ودروس مستفادة من حياته :
اقرأ المزيد

Share
معلمتي شكرا لك ...مع حبي وتقديري

معلمتي شكرا لك …مع حبي وتقديري

| 2010-03-03 | تعليقات 42 تعليق | 146٬288 قراءة
معلمتي شكراً لك...مع حبي وتقديري

معلمتي شكراً لك ... مع حبي وتقديري

  

رجل في الأربعين من عمره كان يحضر إحدى المحاضرات في التنمية البشرية،أخبرهم المحاضر أن يجلسوا للحظات مع أنفسهم، يغمضوا فيها أعينهم لمدة عشر دقائق ويفكروا في شخص أو أشخاص كان لهم فضل كبير عليهم، محمد شاكر المهندس الذي عايش المحاضرة ما طفق يتذكر معلمته إبتسام،معلمة مادة الرياضيات في مدرسته الإعدادية القديمة،التي كانت دائما تحببهم في المادة وتحمسهم للدراسة،لقد حببتهم في المدرسة والحياة،كانت لا تفارق الإبتسامة محياها،ومنذ ذلك الوقت وهو لا يستطيع نسيان إبتسامتها الساحرة،وبفضلها أحب الرياضيات وأصبح مهندساً لامعاً الآن،إستفاق محمد على صوت مدربه وهو يقول :الآن ليفكر كل منكم بأن يرسل لمن يحب رسالة يعبر بها عن حبه وتقديره وشكره وإمتنانه.

إنتهت الدورة التدريبية ومحمد شاكر مازال يفكر فيما قاله المدرب،لقد مضت 25 سنة منذ أن غادر مدرسته الإعدادية،و منذ ذلك الوقت لم يسمع عنها شيئاً ،قررشاكر أمراً في نفسه وصمم عليه،سأسأل عن عنوانها،لابد أنهم يحتفظون بعنوانها في إرشيف المدرسة.

في صباح اليوم التالي تحرك شاكر بكل حماس،بحث يميناً وشمالاً ومن هنا وهناك وسأل وإستفسر حتى وجد غايته،لقد وجد عنوانها ولكنه فوجئ بأنها سافرت مع زوجها إلى بلد عربي شقيق،لحسن حظه أعطته إحدى المدرسات عنوان شقيقتها ليسألها عن عنوانها،وهذا ما حصل فعلاً ،أخذ محمد عنوانها بلهفة وخط بقلمه رسالة حب وتقدير لها،جاء فيها:

 <<< معلمتي الفاضلة /إبتسام

 


اقرأ المزيد

Share
الناجحون دائماً يحلمون ...الحالمون دائماً يفوزون

الناجحون دائماً يحلمون …الحالمون دائماً يفوزون

| 2010-01-22 | تعليقات 17 تعليق | 27٬553 قراءة

 

  قد تكون سمعت يوماً بالرئيس الأمريكي الأسبق/ جون إف كنيدي ، وإذا كنت كذلك فأنت حتماً بالتأكيد سمعت عبارته المشهورة التي قالها في بداية ستينيات القرن الماضي : “لدي حلماً بأن أضع رجلاً على القمر مع نهاية هذا العقد ” ، وبسرعة بدأت الوكالة الأمريكية للفضاء ( ناسا ) في العمل على قدم وساق من أجل تنفيذ حلم الرئيس ، كيف لا وهو زعيم أقوى دولة على وجه الأرض.

     وذات يوم خطرت لرئيس الوكالة أن يتخفى ويتجول بين الموظفين ليرى كيفية استعدادهم لتحقيق حلم الرئيس ، فوجد الجميع متفائلين نشطين يعملون بروح الفريق الواحد لإتمام المهمة ، وانتهى به المطاف ليرى عاملة نظافةٍ كانت وحدها تغني وهي تكنس الأرض جيئة وذهاباً ، فتعجب من أمرها وسألها :أريد أن أعرف بالتحديد ما هي وظيفتك؟ فأجابت بحماسة: أنا أساهم بوضع رجل على القمر!!!

لكل منا حلم يراوده بين الفينة والأخرى ،يداعب خياله أحياناً فجراً، أو يوقظه ليلاً ليصرخ فيه مذكراً إياه بالمجد!!! فمنا من يحلم بإمتلاك بيت في أرض الوطن وأخر يطمح بامتلاك سيارة حديثة ، وثالث يشتهي شهادة علمية ، وأخير يتمنى أن يصبح مدير الشركة .

      والأحلام ما هي ألا  أهداف إن صح التعبير , نرسمها في عقولنا الباطنة  ونحاول تحقيقها على أرض الواقع . فان تحلم فهذه ظاهرة صحية، والمهم أن يكون حلمك واضحاً وضوح الشمس ، فالرؤية الواضحة هي سر النجاح حتماً وبالتأكيد. 

    كل العظماء والناجحين كانت لديهم رؤية واضحة عما يريدون ،كانت لديهم أهداف واضحة ومحددة ومدعمة بخطط عما سيصبحون عليه بعد خمس سنوات أو عشرة أو حتى عشرين سنة . وإليكم هذه القصة الجميلة :

 

اقرأ المزيد

Share
دروس مستفادة من أنتوني روبنز

دروس مستفادة من أنتوني روبنز

| 2010-01-12 | تعليقات 4 تعليقات | 20٬780 قراءة
أنتوني روبنز

أنتوني روبنز هو خبير أمريكي عالمي في مجال النجاح الشخصي ،والتنمية الذاتية ، وهو رجل التحفيز الأول هناك،يحظى بشعبية كبيرة لتمتعه بروح دعابة ومرح، ناهيك عن تمكنه من الخطابة وإشراك الجمهور في محاضراته. والجدير بالذكر أن أشرطته للتطوير الذاتي باعت حتى الآن أكثر من 35 مليون نسخة.

 

 

هنا في هذا الفيديو ستشاهد أحد تلاميذه وهو ديفيد ركلن المسؤل عن موقع (التنمية الشخصية) يتحدث عن دروس مستفادة من محاضرات الخبير / أنتوني روبنز. ولا بأس هنا أن نذكر بعضاً منها (ترجمة عن الشريط)، من هذه الدروس معادلة الخطوات الأربعة للنجاح الدائم ، وملخصها:

اقرأ المزيد

Share
في العام الجديد...أنا ناجح بالتأكيد

في العام الجديد…أنا ناجح بالتأكيد

| 2010-01-03 | تعليقات 18 تعليق | 39٬644 قراءة

 
 

 كثيراً ما يسألني الأصدقاء في بداية كل عام هذا السؤال : ما هي أمنياتك في العام الجديد؟ و أحسب أنه آن الأوان لنعيد التفكير في هذا السؤال، ونبدأ هذا العام الجديد بسؤال شيق ومفيد، وهو : ما هي أهدافك هذا العام ؟ و في البداية لا بد أن نذكر بأن على الإنسان الناجح أن يضع أهدافاً لحياته في كل سنة،ثم يضع خطة لتنفيذ هذه الأهداف ،وحسب براين تريسي فإن أفضل شيء يمكن أن تعمله بعد ذلك، هو أن تفعل أي شيء يومياً يقربك من هدفك ولو 2 سم !! وبحسب خبراء التطوير الذااتي فإن 3% من الناس فقط هم  الذين يضعون أهدافاً على ورق ويعملون على تنفيذها ،وهؤلاء هم الذين ينجحون دوماً. إسأل نفسك أيضاً هذا السؤال : ماذا تعلمت من العام الذي مضى؟ أنا شخصياً  تعلمت الكثير و أحب أن أشارككم هنا ببعض الدروس.

 1) ليس هناك إنسان مثالي ،و إذا أردت أن تبحث عن المثالية، فإبحث عنها في السماء،فإنك لن تجدها أبداً على الأرض.

 النجاح ليس عدم فعل الأخطاء 

2) لايوجد أحد لايرتكب الأخطاء فكلنا نخطأ ونصيب والمهم أن نتعلم من أخطائنا ولا نكررها. 

3) ليس المهم أن تقع وتتعثر فالجميع يتعرض للوقوع بين الفينة والأخرى، والمهم أن تقوم من عثرتك وتعود أقوى مما سبق.

 4) لكي تنجح في الحياة يجب أن تكون رغبتك القوية بالنجاح ،أقوى من خوفك من الفشل.

 

 

تذكر دائماً أنك إذا لم تحرز أي تقدم في الحياة فإنك تتأخر للخلف. في بداية العام الجديد أهديك الأسرار السبعة للنجاح في الحياة والعمل:ـ اقرأ المزيد

Share
هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

| 2009-11-20 | تعليقات 4 تعليقات | 10٬885 قراءة
لي صديق اسمه أحمد السيد قوة،  Mr Strong والسيد قوة ليس اسمه الحقيقي،إنما هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ سنين، فصديقنا هذا لايستخدم عقله كثيراً إنما يفضل استخدام يده أكثر، ولايطيل مع أحد في نقاشاته، فإذا لم يقتنع برأي الآخر مد يده مهوشاً،أوهددك بالضرب المبرح، أو تفوه بكلام مسيء يدفع عنه الضرر.
وإن أحداً من أصدقائي لايلومه على فعله ذلك، فكلنا يعلم أن هذا الرجل قضى معظم حياته في حي شعبي، لايحترم الناس فيه أحداً إلا أصحاب العضلات المفتولة.
كما أن صديقي هذا لايطالع الصحف والمجلات ، ولايجدد معلوماته، ولم يقرأ أي كتاب منذ أن تخرج من الجامعة قبل 25عاماً،وفي البداية حين إلتقيته قبل ثماني سنوات، كنت أعتقد أنه يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، إلا أنني بعدما عرفت الحقيقة لم تتغير وجهة نظري كثيراً، فقد أصبحت مقتنعاً أنه جامعي بعقلية شاب في الثانوية العامة لم تتقدم عقليته أبداً منذ ذلك الحين!!

وعلى رأي بنيامين فرانكلن الذي قال: ( ما الفرق بين شخص أمي وآخر متعلم ولكنه لايقرأ؟ لايوجد فرق كبير) .
عودة إلى عنوان هذا المقال وهو: هل المعرفة حقًا قوة؟ وأريد أن أوضح هنا أن المعرفة في حقيقتها لاتعدو كونها معلومات، ولذا فهي قوة كامنة لا أثر لها إلا إذا تم تفعيلها والإستفادة منها.
إن التعلم أشبه بالأكل، المهم مقدار ما تهضمه لا ما تأكله، وعليه فإن المعرفة قوة كامنة فيما أن الحكمة قوة حقيقية.
والتعليم يأخذ أشكالاً مختلفة، فهو ليس حكراً على الدرجات والشهادات التي يحصل عليها المرء، إن التعليم هو: إطلاق قدراتك وتنمية مهاراتك، وتعلم الإنضباط الذاتي ، والإنصات بفعالية، ومتابعة التطوير الذاتي.
إن عقولنا أشبه بالعضلات يتوقف نموها أوضمورها على مدى تدريبنا لها. وكما يقولون استخدمه أو ستفقده.Use it or lose it
يقول ديرك بوك: (إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ التكلفة، فجرب أن تتحمل تبعة الجهل إذاً ).
كلمة أخيرة: إن التعلم والمعرفة مرتبطان بالقيم والأخلاق العالية، وبدون ذلك لافائدة منهما، فاللص غير المتعلم قد يسطو على شاحنة بضائع، فيما يمكن أن يسطو اللص المتعلم على السكك الحديدية بأكملها.
عزيزي القارئ إذا كنت مازلت لاتعرف الإجابة عن السؤال الذي طرحناه سابقاً، أقترح عليك أن تتصل بصديق أو تأخذ رأي الجمهور، أوحتى تقابل صديقي أحمد السيد قوة، فلربما شرح لك على طريقته الخاصة مافاتك … وإلى اللقاء.

Share
يادكتور إلحقني ...زوجتي لاتسمعني..!!! مم

يادكتور إلحقني …زوجتي لاتسمعني..!!! مم

| 2009-11-08 | تعليقات (1) | 10٬795 قراءة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن 70% من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لايتحلون بآداب الحوار والمقاطعة، كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون إلى مقاطعة محدثهم .
وأوضح معد الدراسة وهو الكاتب الكويتي الشاب محمد النغيمش (مختص في الإدارة) أنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88% مقابل 53% . وأضاف أن كثرة المقاطعات تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم. ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والانصات في العالم العربي. (انتهى الخبر نقلا عن جريدة الاقتصادية نوفمبر4-2009)
تعليقي على الموضوع :المشكلة الأساسية عندنا نحن العرب تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ومن ثمة المجتمع . حقيقة المشكلة تنبع من البيت فتبدأ من علاقة الأب والأم وأسلوب الحوار بينهما ثم تنتقل إلى الأبناء الذين يراقبون الأحداث ومنها إلى المدرسة وأخيرا تصب في المجتمع كنتيجة نهائية .
مع جميل شكري للكاتب الشاب الذي سلط الضوء على هذه المشكلة .
أحاول هنا تسليط الضوء على أصل المشكلة وجذورها حتى نستطيع معالجتها مستقبلاً مع تمنياتي أن يكتب في هذا الموضوع أكثر من كاتب حتى نرى وجهات نظر مختلفة في هذا الموضوع.
هنا أحب أن أروي هذه القصة عن زوج اشتكى للطبيب من زوجته التي تعاني من ضعف شديد في السمع، فطلب الطبيب منه أن يعود إلى البيت ويحاول تحديد مدى ضعف السمع لدى زوجته.
وصل الزوج إلى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح: يازوجتي ماذا أعددت للعشاء الليلة ؟. لم يسمع الزوج رداً.
دخل الزوج إلى داخل البيت ثم وقف في الممر وصاح مرةً أخرى : ماذا أعددت للعشاء الليلة؟. مرة ثانية لم يسمع الزوج رداً.
دخل الرجل إلى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثة: ماذا أعددت للعشاء الليلة؟ مرة ثالثة لم يسمع الزوج رداً.
أخيراً، دخل الرجل إلى المطبخ ووقف بجوار زوجته مباشرةً ثم سألها: حبيبتي ماذا أعددت للعشاء؟
أجابت الزوجة: كبسة دجاج ياعزيزي !! هذه هي رابع مرة تسألني ورابع مرة أجيب فيها !
إذاً عزيزي القارئ قبل أن تبدأ في إجراء التحسينات أتمنى أن تتأكد من أصل المشكلة، وكما يقولون فإن التشخيص الناجح للمرض هو نصف العلاج.
 أتمنى لكم عودة سالمة إلى منازلكم بوجهة نظر جديدة!
Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين