التصنيف: نجاح و ناجحون

أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

نسيم الصمادي وفلسفته في الحياة والنجاح

| 2012-09-29 | تعليقات 23 تعليق | 19٬238 قراءة

 

أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

 

الأستاذ/نسيم الصمادي مؤسس ومدير موقع إدارة دوت كوم ( www.edara.com )،هو مدرب وخبير و فيلسوف في المهارات الإدارية والتنمية البشرية، حاصل على ماجستير علوم المعلومات من جامعة ويسكونسن الأمريكية منذ عام 1986،هو واحد من المبدعين العرب القلائل الذين أضافوا الكثير من المصطلحات الحديثة إلى الحياة الإدارية العربية، ومن هذه المصطلحات : الهندرة،التمكين،الإدارة بالفطرة،الإدارة على المكشوف ،الإدارة من الداخل،المقارنة المرجعية،الجدارات المحورية.

وهو صاحب نظرية التمتين (منذ عام 2005 ) وهي نظرية عربية خالصة ليس لها مثيل في المصطلحات الأجنبية،وهي عبارة عن  إدارة نقاط القوة، ويمكن وصفها بإختصار بحسب أستاذ/ نسيم الصمادي : ( هي أن تدرس ما تريد،وتعمل ما تجيد،فتؤدي وتفيد )،ومن أهداف التمتين تصحيح مسار الإستثمار البشري ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب.

وقد سعدت بلقاء أستاذ/ نسيم الصمادي عبر الفيسبوك،وهو أهداني خلاله بعضاً من مقولاته التي تلخص فلسفته في الحياة والنجاح، وسألته عما يهم القارئ العربي من تعريف النجاح وكيفية تحقيق الأهداف ومن هو المبدع في رأيه،هنا تلخيص لما دار من حوار.

1) ماهو تعريفك للنجاح ؟

 النجاح : أن يعيش الإنسان حياته سعيداً وأن يضع بصمته الخاصة على أرض الواقع، وأن يترك العالم أفضل كثيراً… ولا بأس قليلاً مما وجده عليه. لكي يحقق أحدنا ذلك يجب أن يريد أن يعطي دائماً أكثر مما يريد أن يأخذ، وأن يسامح ويعتذر أكثر مما يتوقع منه الآخرون.

2) ما هو تعريفك للفشل ؟

الفشل : أقترح إلغاء كلمة الفشل من القاموس. لأن عدم النجاح هو نتاج التوقف عن المحاولة.

3) من هو المبدع من وجهة نظرك ؟

المبدع : كل من يعمل بطريقته الخاصة ولا ينقل أو يقتبس عن الآخرين حرفياً. في تقديري كل إنسان مبدع إذا ما اختار (ولم يضعه الآخرون) في بيئة العمل المناسبة واجتهد ليوفر لنفسه (لا ينتظر الآخرين) الأدوات المناسبة. الإبداع هو الاختلاف عن الآخرين في التفكير والتدبير.

4) ما هي الخطوات التي تستخدمها لتحقيق أهدافك ؟

خطوات تحقيق الأهداف: أظنها ثلاثة…
– وضع الهدف.
– التأهب لتحمل المسؤولية والاستعداد لدفع الثمن لتنفيذه.
– التنفيذ.
– عدم انتظار النتائج .. بل التحرك نحو هدف أكبر.
الخطوة الأخيرة كما ترى مكررة .. فهو خطوة أولى نحو هدف جديد. اقرأ المزيد

Share
ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

ما هو تعريفك للنجاح يا صديقي؟

| 2012-09-22 | تعليقات 15 تعليق | 24٬274 قراءة
ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

 في المقال السابق تكلمنا عن الفشل،وكيف أن الناجحين في العادة يتعرضون للفشل عدة مرات قبل أن ينجحوا ويحققوا أهدافهم،والكثير من الناجحين أشاروا إلى هذه النقطة في مقابلات معهم ليثبتوا للناس أن نجاحهم لم يكن سهلاً وأنه لم يكن وليد الصدفة،وقد قرأت في مقابلة مع أحد أعظم لاعبي كرة السلة في العصر الحديث وهو الأمريكي مايكل جوردان،حين سأله المحرر عن سر نجاحه فقال : ( لقد فشلت مرة تلو المرة ومرات عديدة في حياتي، ولذلك أنا ناجح الآن ).

 واليوم نتكلم عن تعريفات النجاح وهي ليست إلا فلسفات الناجحين في الحياة،وما أحوجنا اليوم إلى تلك الفلسفات التي تلخص في بضع كلمات تلك الدروس المستفادة من حياة ناجح أو مبدع أو عبقري، ولعلنا من جمعنا لعدة فلسفات نستطيع أن نحصل على عناصر النجاح أو على الأقل معادلة فيها خلطة سرية من عدة مبادىء تفيدنا في الحياة ،ونبدأ مع أحد عتاولة العصور القديمة وهو الحكيم الصيني كونفوشيوس الذي يلخص فلسفته بقوله : ( النجاح يعتمد على التحضير المسبق،وبدون هذا التحضير إستعد للفشل ).إذن التحضير المسبق هو أحد عناصر النجاح.

ننتقل إلى رجل العلاقات العامة الناجح ديل كارنيجي صاحب كتاب (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ) لنستطلع رأيه،فهو يقول : ( النجاح هو الحصول على ما ترغب به،والسعادة هي أن ترغب فيما حصلت عليه )،وقد أشار إلى ذلك حكيم صيني مجهول حين قال : ( إذا كان لديك الرغبة المشتعلة في النجاح،فلن يستطيع أحد إيقافك ).

 العبقري ألبرت أينشتين عالم الفيزياء الألماني أيضاً أثرى في مسألة النجاح،وقد عبر عن رأيه فيه منذ زمن،فقد قال: ( سبب نجاحي ليس بسبب كوني ذكياً جداً،ولكني أحاول مع المشاكل لفترة أطول ) وهو لم يترك المسألة معلقة إنما زادها بتعليق مكمل حين قال : ( الرجل الذي لا يخطىءأبداً هو الرجل الذي لم يجرب أبداً )، إذن التجربة والخطأ والصبر والمثابرة من تلك العناصر الفارقة في مسألة النجاح.

اقرأ المزيد

Share
توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

ماذا تعرف عن الفشل؟

| 2012-09-12 | تعليقات 33 تعليق | 49٬879 قراءة
توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

  أتذكر أننا أيام المدرسة (في الثمانينات من القرن الماضي) تعلمنا أن توماس ألفا أديسون صاحب الألف إختراع ،حاول 999 مرة قبل أن ينجح في إختراع المصباح الكهربي ،دارت الأيام وجاء إلى مصر د.إبراهيم الفقي -رحمه الله- في نهاية تسعينيات القرن الماضي،وكنت أستمع إلى محاضراته بإستمرار،وفي إحدى ليالي شتاء عام 2004 كنت أستمع إلى كورس (نجاح بلا حدود) في السيارة وأنا ذاهب للعمل،حيث أشار د.إبراهيم إلى أن توماس أديسون حاول 9999 مرة قبل أن يكتشف المصباح الكهربي،في الحقيقة تفاجأت وأذهلتني الحقيقة،وتساءلت: كيف يمكن لشخص أن يستمر بالتجارب الفاشلة الواحدة تلو الأخرى لمدة 10 آلاف محاولة دون أن يفكر بالإستسلام ؟! لابد أن هذا الرجل كان يسعى لهدف واضح ومحدد وعظيم،وأن هدفه كان دائماً ما يحفزه للمضي قدماً في محاولاته.

 بعدها قرأت أن أحد الصحفيين الألمان سأله بسخرية بعد المحاولة رقم 5000 :سيد أديسون لماذا لا تعترف بأنك فشلت 5000 مرة حتى الآن،وأن إختراعك لن يرى النور أبداً؟ فأجابه أديسون : ( يا بني أنا لم أفشل أبداً،ولكن للتو إكتشفت 5000 طريقة لا تؤدي إلى إختراعي المصباح الذي أريد !!! ).

 بعدها تابعت القراءة لأعرف أن الدافع وراء محاولات أديسون كان عظيماً جداً،فهو كان يحب أمه حباً كبيراً،حيث أنها آمنت بقدراته وموهبته وعلمته بعدما طرده مدير المدرسة بحجة أنه غبي ولا يفهم الرياضيات !!! أمه مرضت مرضاً شديداً يوماً وإحتاجت إلى عملية مستعجلة،وقرر الجراح أنه لا يستطيع إجرائها ليلاً بسبب أن نور الشموع غير كاف لإجراء العملية، وبالتالي أجل عمليتها إلى نهار الغد،حينها تولد الإصرار لدى أديسون أن يضيء الليل إكراماً لأمه.

 وتوالت الأيام وتأكدت لدي أكثر معلومة العشرة آلاف محاولة،وذلك حين قرأت كتاب (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل قبل عدة سنوات،حيث أن هيل شخصياً إلتقى بأديسون وحاوره عن سر نجاحه وفلسفته في الحياة والعمل،وهو أول من كتب عن عدد محاولاته ونشر ذلك في كتابه عام 1937 ،وأخيراً وضعت يداً على الجرح وإكتشفت سراً من أسرار عظمة هذا المخترع الكبير،وذلك حين قال ملخصاً فلسفته في الحياة : ( كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الإستسلام ).

ولعل مدرب التنمية البشرية زيج زيجلار له مقولة تدعم هذه النظرية،فهو يقول : (يفشل الناس أحياناً وليس ذلك بسبب نقص القدرات ولكن بسبب نقص الإلتزام ) ،أما الراحل هنري فورد ملك صناعة السيارات فله رأي مختلف في ذلك،فمن وجهة نظره الشخصية ( الفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد،فقط هذه المرة بذكاء أكبر ! ).

اقرأ المزيد

Share
كتابي الكراسة العملية للثراء الآن في الأسواق

كتاب الكراسة العملية لخطة الثراء،والحلم أصبح حقيقة

| 2012-06-28 | تعليقات 21 تعليق | 16٬935 قراءة
كتابي الكراسة العملية لخطة الثراء الآن في الأسواق

كتابي الكراسة العملية لخطة الثراء الآن في الأسواق

 

 قبل حوالي ستة أشهر وبالتحديد في نهاية ديسمبر من العام الماضي (2011)،عندما بدأت بكتابة المقالات عن الخطة لتحقيق الثراء في 30 يوماً،كان يخامرني حلم بأن أضع بعض الخطوات العملية التي تعلمتها عن الإدخار والإقتصاد في كراسة عملية ،يستفيد منها الشباب في الجامعات والموظفين الجدد في بداية حياتهم العملية،وفي منتصف إبريل (نيسان) من العام الحالي 2012 إنتهيت من إعداد الكتاب وبعت ما يقارب ال13 نسخة إلكترونية حتى شهر يونيو ،وأخيراً إستطعت بفضل الله عز وجل ثم مساعدة الطيببن من الأصدقاء من إخراج هذا المولود الجديد إلى عالم الكتب الورقية،حيث صدرت أمس في 27 يونيو (حزيران) الطبعة الأولى من الكتاب عن دار المأمون للطباعة والنشرفي عمان.

وسوف يكون الكتاب متوفراً في المكتبات الأردنية منذ اليوم بإذن الله تعالى،والكتاب يحتوي على 140 صفحة من الحجم المتوسط،وهو عبارة عن خطة من 30 يوماً وفي كل يوم هناك خطوات عملية لتنفيذها،أي أن هناك مايزيد على 140 خطوة من أجل الإدخار والتوفير والثراء يمكن أن تستفيد منها في حياتك العملية، وبالإضافة لذلك قمت بإضافة 10 مقالات فيها تلخيص كتابين من أهم كتب الثراء في القرن الماضي ،هما (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل،وكذلك كتاب (أغنى رجل في بابل ) لصامويل كلاسون ،ولأجل المزيد من الإثارة أضفت حواراً مع رجل أصبح مليونيراً بعد أن أجرى حواراً مع مليونيرات!! ذلك هو مايك ليتمان صاحب كتاب (حوارات مع المليونيرات).

أصدقائي الأعزاء جداً… لا أسطيع أن أصف لكم مدى سعادتي بعد المجهود الكبير الذي بذلته من أجل إخراج هذا الكتاب إلى حيز الوجود،أنا الآن سعيد جداً بعد أن تحقق أحد أحلامي الكبيرة،أنت أيضاً عزيزي القارئ يمكنك أن تحقق أحلامك إذا ما سرت على نفس الطريق.تستطيع الآن أن تحقق أحلامك وأن تبن ثروتك وتتسلق سلم المجد.

أهديكم بعض أسرار النجاح :

 لكي تحقق أهدافك،أكتبها على ورق،الأهداف غير المكتوبة ليست إلا أماني أو أضغاث أحلام

الخبير الدولي بريان تريسي.

اقرأ المزيد

Share
لا تسألني لماذا انت فاشل

لا تسألني لماذا أنت فاشل

| 2012-02-18 | تعليقات 51 تعليق | 54٬818 قراءة
لا تسألني لماذا انت فاشل

لا تسألني لماذا أنت فاشل

 

 إحدى القارئات أرسلت تقول لي : أنها كلما بدأت عملاً لا تكمله وتشعر أنها ستفشل به، ثم تعود لتتذكر أمها عندما كانت صغيرة ،حيث أنها كانت تقول لها دائماً : (أنت فاشلة) حين لا تكمل توضيب غرفتها أو لا تساعد في جلي الصحون، وبقيت هذه الكلمات ترن في أذنيها حتى عندما كبرت. فكرت في الرد عليها ولكن في النهاية أثرت أن أكتب مقالاً يكون فيه المجال أوسع من كلمة هنا وكلمة هناك.

لعل ما لا يدركه الكثيرون أن الأبناء يبدأون بتكوين شخصيتهم  منذ مراحل سنية مبكرة، بعض الخبراء يتحدث عن سن الرابعة أو الخامسة وربما أبكر من ذلك، ولذلك فإن أي كلمة يوجهها الأب أو الأم إلى الأبناء قد تحفر أثرها في ذاكرتهم،و قد يمتد تأثيرها إلى ما بعد البلوغ وربما للأبد إذا لم يعي الإنسان خطر هذه الكلمات ويوقفها عند حدها. لذلك أنا شخصياً أحاول أن أكون حذراً في تربيتي لإبنتي الصغيرة ذات السنوات الأربع ،وكنوع من بث الإيجابية فيها فقد علمتها أن تحاول أكثر من مرة لكي تنجح في عمل الأشياء، وهي الآن حين تراني أفشل في إصلاح لعبة ما تبادرني بقولها : (بابا حاول مرة أخرى) ،ولكم أكون سعيداً حين أسمع ذلك منها لكوني أصبحت مدركاً  أنني زرعت فيها أن النجاح يأتي بعد عدة محاولات.

كنت أفكر في مسألة الفشل وأقول لنفسي لو أنني كنت طبيباً، لكنت وفرت عناء الفشل على الناس وكنت إخترعت مضادات حيوية للفشل !!! ولكن بما أنني لست كذلك فقد إجتهدت في كتابة مضادات حيو ية ضد الفشل ،ولكنها لا تأتي على شكل أقراص ولا تباع في الصيدلية،إنها نصائح جمعتها لكم من قراءاتي لعدة كتب، إليكم ما أسميته المضادات العشرة الحيوية ضد الفشل :

1 ) إحذر من الوقوع في مطب الخوف من الأشياء . يقول علماء النفس إن الخوف حيلة نفسية تتعزز في نفسك أكثر وأكثر مع الزمن، أي إذا كنت مثلاً تخاف من الحديث أمام الناس او الخطابة فيهم، ولم تحاول أن تفعل ذلك فسوف يتعزز الخوف في داخلك إلى ما شاء الله،والحل الوحيد هو أن تحاول أن تفعل ذلك المرة تلو الأخرى حتى تنجح. من الآن فصاعداً إذا خفت من شيء فأقدم عليه وإفعله فإن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم.

2) يمكنك أن تبدأ نهارك بتوكيدات إيجابية تبرمج بها عقلك الباطن على التفاؤل وتوقع الخير. مثلاً يمكن أن تقول : أصبحنا وأصبح الملك لله،بسم الله توكلت على الله،أنا سعيد وقوي وذكي وذاكرتي قوية،وأتوقع كل خير  هذا اليوم.

3) يمكن أن تبدأ يومك بقراء مقولة نجاح .ما رأيك بمقولة وينستون تشرشل؟ حيث يقول: (إذا كنت ترغب بإستكشاف بحار جديدة ، يجب عليك أولاً أن تتحلى بالشجاعة اللازمة لمغادرة الشاطئ) .

4) إقرأ يومياً قصة نجاح أحد المشهورين. لأن في قراءة مثل هذه القصص إضافة عوامل تحفيز وتشويق وإلهام لكل منا،كما أإنها تزرع الثقة بأنفسنا وتزودنا بالطاقة اللازمة لمزاولة أمور حياتنا بحماس وشغف ،وتجعلنا نتسائل : إذا كانوا هم فعلوها ونجحوا لم لا ننجح نحن؟! هل قرأت قصة نجاح د.إبراهيم الفقي وبيل جيتس وستيف جوبز وأنتوني روبنز أرنولد شوارزينجر.ماذا تنتظر … إبحث عن قصصهم وإقرأهم الآن. اقرأ المزيد

Share
هذه قائمتي للنجاح

هذه قائمتي للنجاح

| 2011-12-17 | تعليقات 56 تعليق | 49٬815 قراءة

هذه قائمتي للنجاح هدية لك


 

 الكثير منا يسعى لتطوير ذاته لكنه للأسف لا يعرف كيف يفعل ذلك،ولقد أصبح مفهوم التطوير الذاتي اليوم شائعاً ويحظى بإنتشار كبير، حتى أصبح له خبرائه ومعلميه في كل مكان،و كتعريف بسيط لمفهوم التطوير الذاتي  Personal development يمكن أن نقول أنه عبارة عن عملية تطوير شخصيتك وصقل موهبتك وإفراز طاقاتك الدفينة و ذلك عن طريق كسب مهارات و إمتلاك أدوات تطور من أدائنا في العمل والحياة،وهي تماثل عملية إضافة خبرات عدة أشخاص إلى شخص واحد.

ويطيب لي تشبيه الإنسان الذي يسعى إلى تطوير ذاته بالسيارة،فهناك السيارة العادية التي لا تلفت الأنظار إليها،و هناك السيارة الفل أوبشن التي تشرأب الأعناق لمشاهدتها،وتنحني لها الهامات لما فيها من مميزات،ففيها الفتحة بالسقف والعجلات جنط وهناك أزرار وكبسات على عجلة المقود، ولا ننسى الشباك الذي يفتح آلياً والباب الذي يقفل آلياً (يعني أوتوماتيك يا أستاذي)، فمن منا لا يرغب بالفل أوبشن؟!!

وكذلك الإنسان أنواع ،فهناك إنسان عادي إبن عادي روتيني لايرغب بالتطور،وهناك إنسان صاحب مهارات عالية فلديه القدرة على إدارة الوقت بفعالية،ولديه مهارة القراءة السريعة ويتمتع بذاكرة قوية وسريعة،ولديه ذلك الذكاء الإجتماعي الذي يساعده على عمل صداقات وطيدة وعلاقات واسعة،ولديه القدرة على إلقاء المحاضرات وإيصال المعنى بسهولة،إنه أشبه بالسيارة المرسيدس فل أوبشن يلفت الإنتباه إليه في كل مكان يتجه صوبه،والسؤال الآن ماذا تفضل أن تكون عزيزي القارئ …مرسيدس فل أوبشن أم فيات تعبانة؟!!

والزبدة من الموضوع أن من يرغب في أن يصبح متميزاً وصاحب مهارات عالية،عليه أن يدفع الثمن اللازم لذلك فقد يكون مالاً أو جهداً أو غير ذلك،وفي خطتي القادمة أريد أن أتوجه لتعزيز قدرات النخبة التي ترغب في أن تصبح متميزة،فسوف أعمل على إنتاج تقارير خاصة متميزة وخطط شخصية للنجاح وقصص ملهمة،وكذلك إعداد قوائم نجاح فيها عناوين مواقع مهمة ومرجعية،وأيضاً خطط لبناء الثروة الشخصية وسوف أدعم برامجي وخططي بلقاءات صوتية لمليونيرات على الإنترنت ومقابلات مع خبراء تنمية بشرية، وكذلك سوف أرسل لتلك النخبة كتباً إلكترونية كهدية مجانية مع البرامج المدفوعة.

اقرأ المزيد

Share
ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

ستيف جوبز ودروس من حياته

| 2011-10-09 | تعليقات 11 تعليق | 33٬880 قراءة



 ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

ستيف جوبز في الثمانينيات من القرن الماضي

 

طالعتنا الصحف بالأمس القريب بنبأ وفاة عبقري أبل وصانع نجاحاتها ستيف جوبز،وطار الخبر وسقط كالصاعقة على محبي شركة أبل والأيفون والأيباد وأخواتهم،والحق هو أن الرجل -وإن لم يكن مسلماً-إلا أنه يستحق التقدير لما له من تأثير على الحقبة الحالبة والماضية،فقد إستطاع تأسيس شركة أبل للكمبيوترمن لاشيء، ومن ثمة عمل على تطوير الشركة بكل تفان حتى إستقال منها قبل أربعة أسابيع من وفاته.

 

ستيف جوبز يستعرض جهاز أبل II

  وقد تناولت الصحف والمجلات الكثير من تفاصيل حياته،ولكنني سأركز هنا على بعض الدروس والنقاط التي قد إستخلصتها من مسيرة حياته وكفاحه،علنا جميعاً نستفيد منها وقد ننجح نحن العرب يوماً ما في إستنساخ تجربته والسير على خطاه،وهي من باب أن الحكمة ضالة المؤمن،إليكم أوجز بعض الدروس المستفادة من محطات حياته :

الدرس الأول : الإجتهاد والمثابرة والعناد لتحقيق الأهداف.

فقد تلقى دروساً في الكمبيوتر وهو في الثانوية العامة،ورغم أن والديه بالتبني أصرا عليه ليكمل تعليمه الجامعي إلا أنه قرر ترك الجامعة وممارسة هوايته،فقطعا عنه مصروفه الدراسي،فما كان منه إلا أنه قرر أن يصرف على نفسه وقد عمد إلى بيع زجاجات (الكوكاكولا ) الفارغة ، ونام على الأرض عند بعض الأصدقاء.

قال فيما بعد : (لو ما كنت تركت الكلية ،ما كان موديل (ماك) ظهر بصورته التي ظهر بها).

الدرس الثاني: البداية من الصفر مع الإعتماد على النفس وبإمكانات هزيلة.

المعلوم أنه أسس شركة أبل في حجرة صديقه وشريكه في العمل ستيف ووزنياك،وتمكن من طرح جهاز أبل 1 في عام 1976 ليبيعه بسعر 666 دولاراً،حيث تمكن من بيع 200 وحدة في عام واحد.وقد وصفت الصحف آنذاك الجهاز بأنه أول جهاز كمبيوتر شخصي في العالم.

الدرس الثالث: قوة تأثيره وإقناعه للآخرين بالعمل معه.

في عام 1983 إستطاع إستدراج صديقه القديم جون سكالي للعمل معه من شركة (بيبسي كولا) ليصبح الرئيس التنفيذي لشركة أبل،حيث ذهب إليه وسأله : (هل تريد بيع المياه بالسكر والكاراميل بقية حياتك؟! أم تأتي معي وتغير العالم؟!) .لقد كان واثقاً أن ما كان يفعله له تأثير كبير على العالم من حوله.

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين