التصنيف: نجاح و ناجحون

الخبرة التي تصنع فارقاً

| 2013-12-14 | تعليقات 3 تعليقات | 4٬922 قراءة
الخبرة التي تصنع فارقاً

الخبرة التي تصنع فارقاً

الخبرة التي تصنع فارقاً
في أحد الأيام كان بيكاسو ( الفنان الإسباني الشهير ) يتمشى مع صديق له في أحد الأسواق،شاهدته إمرأة تعشق الفن فهرولت نحوه واستوقفته قائلة : عزيزي بيكاسو أنت فنان رائع وأنا بجد معجبة بفنك الرائع ،هلا ترسم لي رسمة سريعة لكي احتفظ بها للذكرى !! أومأ بيكاسو برأسه موافقاً وتناول ورقة وقلماً ورسم لها رسمة بسيطة ثم ناولها إياها، إرتسمت على وجه المرأة ملامح السعادة وشكرت بيكاسو بشدة و إستعدت للإنطلاق ، لكن بيكاسو إستدعاها قائلاً: عزيزتي لقد نسيتي أن تدفعي ثمن اللوحة !! نظرت المرأة إليه بدهشة ،لكن بيكاسو تابع قائلاً : إن هذه اللوحة تساوي مليون دولاراً. ردت المرأة مستنكرة: لكن هذه اللوحة يا سيدي لم تأخذ بيدك أكثر من 30 ثانية. أجابها بيكاسو بكل ثقة : سيدتي لقد إستغرقني التدريب على الرسم مدة 30 سنة لكي أتقن رسم هذه اللوحة في 30 ثانية !!!
العبرة من القصة أن الوقت مهم جداً وقد يصنع فارقاً،فالوقت مع التدريب يساوي الخبرة زائداً المعرفة والإتقان تساوي العبقرية.الخبراء يقولون أن المرأ يحتاج إلى خبرة 10 سنوات في نفس الهواية او الوظيفة ليبلور خبرة يعتمد عليها.
مرة أخرى هذه المعادلة قد تنتج عباقرة يساهمون في إرتقاء مجتمعاتنا ،فإحفظوها…إليكم المعادلة :
الخبرة (التدريب 10 سنوات) + المعرفة + الإتقان = العبقرية
ما رأيكم أصدقائي… هل هناك إضافات أخرى يمكن أن نضيفها للمعادلة ؟!
ملاحظة : الظاهر في الصورة هو الفنان التشكيلي الإسباني الشهير بابلو بيكاسو Pablo Picasso  وهو مؤسس الحركة التكعيبية في الفن  (1881 – 1973).
يمكن قراءة سيرة بيكاسو من هنا : http://en.wikipedia.org/wiki/Pablo_Picasso
Share
لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

| 2013-11-09 | تعليقات 17 تعليق | 17٬791 قراءة

 

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

 لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة.

في قصة الحكيم التي كتبتها على هذه المدونة قبل أربع سنوات عبرة مميزة،فقد كتبت أن الحكيم أخذ الفتى الباحث عن النجاح وأغرق رأسه في البحر ليخبره فيما بعد : إذا أصبحت رغبتك في النجاح مثل رغبتك الملحة في الخروج من الماء فسوف تحقق نجاحاً عظيماً ! وإستنتجنا من يومها أن الرغبة المشتعلة للنجاح تلزمنا لتحقيق النجاح في كل الأعمال.

وأنا أقرأ في أحد الكتب بدأت أربط موضوع الرغبة بموضوع الأهداف،وقلت أن الأهداف أيضاً لا بد أن تكون مرتبطة برغبة شديدة ومشتعلة وملحة لتحقيقها،بمعنى أن يكون تحقيقها ضرورة وليست حاجة عادية،وما أكد وجهة نظري كتاب جديد بدأت بقرائته بعنوان (سيطر على عقلك صمم مصيرك) ومؤلفه هو آدم كو  Adam Khoo وهو مبادر أعمال ومدرب تنمية وكاتب سنغافوري أصبح مليونيراً عند سن 26 سنة.

يقول آدم كو في كتابه : (عندما يصبح الهدف ضرورة حتمية ،فسنعمل بنمط تفكير مختلف).وهذه النقطة أثارت إنتباهي فعلاً،ففي قصص النجاح الكثيرة التي نقرأها عن الناجحين يحقق الناجح دائماً أهدافه،ونحن لم نسأل أنفسنا يوماً ما : لماذا ينجح المتميزون في تحقيق أحلامهم دائماً؟! لكن الإجابة بكل بساطة هي هنا : لأنه يجعل من تحقيق أهدافه ضرورة حتمية لا مناص عنها،وهذا يذكرني بجنودنا في العصر الإسلامي الأول حين كانوا يذهبون للمعركة برؤية واحدة ( إما النصر أو الشهادة ).

  وتحضرني هنا قصة أوردها الكاتب عن النجم العالمي سيلفستر ستالوني الذي جعل حلمه بالنجومية ضرورة، سأرويها لكم هنا بإختصار :

كان سيلفستر ستالوني في الثلاثين من عمره يحلم بأن يكون نجماً عالمياً،وكانت أمامه عوائق كثيرة تمنعه من تحقيق حلمه،فهو ولد لوالدين مهاجرين إيطاليين،وعائلته كانت فقيرة جداً لدرجة أنه ولد على درج المدرسة ونتج عن ذلك شلل في الجانب الأيمن من وجهه،وكان عليه أن يقضي حياته بثقل في اللسان،ورغم كل هذه العقبات صمم على هدفه وحلمه بالنجومية وجعله ضرورة حتمية.

 إلتحق بمدرسة تمثيل ثم بدأ يذهب لإجراء إختبارات أداء،وطبعاً بسبب مظهره الثمل وسوء أدائه وثقل لسانه تم رفضه في كل دور تقدم إليه،وفي إحدى المرات غير إستراتيجيته وصمم على الحصول على أحد الأدوار الثانوية،بعدما تم رفضه للدور سحب كرسياً أمام مكتب المدير وجلس،رافضاً المغادرة إلا إذا أعطوه فرصة !! وبعد ساعات تأثروا برغبته الملحة وأعطوه دوراً ثانوياً لدقيقتين فقط !! لكنها كانت كافية لتكون إنطلاقة أولى له.

اقرأ المزيد

Share
كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

| 2013-09-20 | تعليقات 19 تعليق | 26٬164 قراءة
كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

 في الإستفتاء الذي أجريته على مدونتي (مدونة بلال للنجاح والناجحين ) قبل أسبوعين ،وقد شارك فيه 403 أشخاص كانت هناك نتائج إيجابية وأخرى سلبية،إليكم بعضاً من تلك النتائج :
# قال 90 % من المشاركين أن لديهم هدف رئيسي في حياتهم يسعون لتحقيقه.
# قال 32 % أنهم وضعوا هدفاً واحداً مكتوباً لهذا العام و50 % وضعوا 1-5 أهداف مكتوبة.
# قال 48 % أنهم لديهم رؤية لمستقبلهم المهني والصحي والمالي.
# قال 63 % أنهم لديهم خطة يعملون عليها لتحقيق أهدافهم.
# قال 23 % فقط أنه واثق جداً من قدرته على وضع أهداف وتحقيقها في حياته.
# قال 35 %  فقط منهم أنه لديه نظام شخصي لإدارة الوقت.
# قال 24 % ممن لديه نظام شخصي لإدارة الوقت انهم يستخدمونه بشكل منتظم.
# وأخيراً قال 38 % أنهم يقرأون كتاب واحد شهرياً بينما قال 37 % أنهم لا يقرأون أي كتاب !

وبناءً على نتائج الإستفاء وتحليلاتي الشخصية فما يعنيني هنا مساعدة الفئة التي ليس لديها أهداف مكتوبة وهي تمثل أكثر من 68 %،وبينما حتى الذين لديهم اهداف مكتوبة أكثر من 77 % منهم ليس واثقاً من قدرته على تحقيق أهدافه، واكثر من 65 % ليس لديه نظام  شخصي لإدارة الوقت …كارثة !! أليس لديك ورقة مهام To do list  تسجل عليها ما تريد فعله يومياً  (وهي أبسط االأنظمة) أو ليس لديك نظام الأولويات في العمل  First things first  !! من هنا نكتشف أن الذين هم بحاجة للمساعدة عددهم كبير.

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

و اليوم سأكتب لكم عن وصفة بريان تريسي لتحقيق الأهداف ببساطة والتي نشرها عبر برنامجه الصوتي (البرنامج النهائي لوضع الأهداف ) :

1- أكتب على ورقة 10 – 15 هدفاً من اهدافك التي تسعى لتحقيقها في المستقبل القريب.

2- إعمل بطاقات 3 * 5  واكتب على كل واحدة هدف من أهدافك وإحملها معك اينما تذهب، بشرط أن تكتب الأهداف بطريقة إيجابية  وشخصية وبالفعل الحاضر، مثال : أنا أمتلك مدخول شهري 100 ألف دولار بتاريخ 5/12 / 2013 . إقرأ هذه البطاقات مرتين في اليوم صباحاً ومساءً.

3- في كل ليلة قبل أن تنام  تخيل شكلك ومشاعرك وأنت قد حققت هذه الأهداف.

4-  فكر في 3 أعمال يمكن ان تعملها كل يوم لتحقيق هذه الأهداف،إجعل هذه الاعمال محددة وواضحة.

5- أضبط نفسك على عادة إعادة كتابة أهدافك يومياً دون العودة للقائمة القديمة،حتى تصبح على قناعة تامة بان تحقيق أهدافك أمر لا مفر منه.

6- إجلس مع نفسك يومياً في جلسة إسترخاء وتخيل حياتك أصبحت كما تريدها في كل مجال، كيف ستكون صورتها ؟! مهما كانت لإجابتك تخيلها بشكل منتظم.

7- إقطع من المجلات صوراً لاشياء تود إمتلاكها ولشخصيات تود ان تصبح مثلها، إجعل هذه الصور في أماكن يمكنك مشاهدتها يومياً،أنظر لهذه الصور يومياً وفكر في أمور يمكنك عملها لتصبح هذه الصور حقيقية وواقع بالنسبة لك.

اقرأ المزيد

Share
إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

10 إستراتيجيات نجاح رائعة

| 2013-04-18 | تعليقات 28 تعليق | 34٬733 قراءة
إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

  تكلمت عن الإنضباط الذاتي وتأثيره الكبير على النجاح،ثم تكلمت عن المقولات الشهيرة التي غيرت من حياتي ، لكن صديقاً لي سألني عن تلك الطرق والممارسات العملية التي اتبعها في حياتي ،وتعكس نجاحاً مطرداً وتطوراً يومياً يضيف نجاحاً إلى نجاحاتي،ففكرت أن أكتب هذه المقالة لأفيد القارئ أكثر وأعطيه إستراتيجيات يمكن أن يعتمد عليها في حياته ،فيشعر بالتقدم والتطور في حياته كل يوم، وأعتقد أن واحدة من هذه الإستراتيجيات يمكن أن تغير حياة أي إنسان – نحو النجاح – للأبد بإذن الله تعالى.

1) ممارسة عادة ساعة القوة يومياً The Power Hour

 هذه العادة تحدث عنها أكثر من خبير من خبراء التنمية البشرية منهم أنتوني روبنز وجاك كانفيلد ،وفكرتها جميلة إذ أنها تحدي يومي مع نفسك يمكن أن تمارسها بالطريقة التي تريدها، فمثلاً أنا أوزع الساعة كالتالي 20 دقيقة رياضة على آلة المشي،و 20 دقيقة إستماع لبرنامج تطوير ذاتي،و20 دقيقة لقراءة كتاب .جرب هذه العادة بالتوزيعة التي تناسبك، جرب اليوم ممارسة هذه العادة وستغير حياتك للأبد.

2) فكر على ورق وعالج المهمات واحدة واحدة  Single Handling

هذه الفكرة واحدة من روائع الخبير بريان تريسي ،فهو يقول : أن التفكير والتخطيط دائماً يجب أن يكون على ورق، والأهداف غير المكتوبة ما هي إلا أضغاث أحلام !! وأنه عليك دائماً التركيز لحل المهمات واحدة في المرة الواحدة،لا تضيع وقتك بالتركيز على أكثر من مهمة.

3) أكتب على ورق في نهاية كل يوم الأعمال التي ستقوم بها غداً.

 كل ليلة قبل أن أنام أسجل على ورقة 6 أعمال سأقوم بها غداً، وأرقمها حسب أولوياتها.وفي صباح اليوم التالي أطالع الورقة وأبقيها في جيبي وعندما أصل للعمل اطالع الورقة ثانية وأبدأ بالأعمال حسب أهميتها .هذه الحركة توفر علي الكثير من الوقت في العمل وكذلك تقوي ذاكرتي.

4) إجعل من سيارتك جامعة مفتوحة متنقلة.

 وقد تكلمت عن هذه النقطة من قبل ،فإنني أمارسها منذ ما يقارب الأربع سنوات،حيث أحتفظ في سيارتي ب سي دي أوديو يحتوي عدة برامج تطوير ذاتي، لمدربين مختلفين منهم بريان تريسي وأنتوني روبنز و جاك كانفيلد وتوني أليساندرا، والمسافة لغاية العمل تأخذ معي 20 دقيقة و 20 دقيقة أخرى في العودة،أي أنني أستمع 40 دقيقة يومياً لهذه البرامج،بمعدل 5 أيام في الأسبوع والمجموع 200 دقيقة ،وفي الشهر 800 دقيقة ومجموعها سنوياً 9600 دقيقة. أي ما مجموعه 160 ساعة سنوياً،وهو أكثر من عدد الساعات المعتمدة اللازمة للحصول على بكالوريوس إدارة أعمال !!

5) إعتمد مبدأ 30 : 10 ( عشرة ونصف ) للتطوير الذاتي .

هذه العادة تعلمتها من دارين هاردي رئيس تحرير ( مجلة النجاح ) الأمريكية ،وهو خبير تنمية بشرية معتمد ،و يعتمد مبدأه على تخصيص نصف ساعة يومياً للإستماع إلى أوديو تطوير ذاتي، والقراءة في كتاب لمدة عشرة دقائق وغالباً ما تكون قبل النوم،إذا لم يعجبك مبدأ (ساعة القوة ) إستخدم مبدأ 30 : 10 .

6) مبدأ العصف الذهني الفردي Mind Storming لحل المشكلات .

وقد أشار إليه إيرل نايتنجيل في كورس (كن قائداً في حقلك) ، ثم طوره بريان تريسي وزاد عليه ،والفكرة الرئيسية في الموضوع أنه لكي تحل أي مشكلة تواجهك عليك أن تجلس وحدك في مكان هادئ، ثم تكتب على ورقة المشكلة وتفكر لمدة نصف ساعة ب 20 حلاً للمشكلة ،في النهاية إختر الحلول المناسبة،جرب هذه الطريقة في الصباح قبل ذهابك للعمل أو في المساء عند العودة من العمل.

اقرأ المزيد

Share
مقولات نجاح على طريق التغيير

مقولات جميلة غيرت حياتي نحو النجاح

| 2013-04-08 | تعليقات 31 تعليق | 94٬507 قراءة
تخلص من أهم أعداء النجاح وهو القلق

تخلص من أهم أعداء النجاح وهو القلق

 

 

  قبل حوالي العشر سنوات تعرضت لإختبار حقيقي ومصيري في حياتي،كان أمامي خيارين …الأول منهما أن أحتفظ بزوجة روتينية جعلت حياتي مملة، وأن أترك أحلامي ووظيفتي الرائعة وأعود معها إلى بلدي لأبدأ من جديد، والثاني منهما أن أتخلى عن زوجتي وأتمسك بأحلامي ووظيفتي ثم أبحث عن زوجة أخرى،كان الخيار صعباً ولكنني لم أتردد في إختيار الخيار الثاني لأنني إنسان إيجابي يبحث عن الأفضل دائماً.قررت أن اعيش أحلامي وأبدأ من جديد بخيارات إخترتها بنفسي ولم يمليها علي أحد.ومنذ ذلك اليوم في سنة 2004 وقانون الجذب يعمل لصالحي ،فقد إنخرطت في دورات تنمية بشرية وضعتني على الطريق الصحيح للنجاح،وشاء الله عزوجل أن أذهب إلى بلدي وأختار إمرأة أحلامي من بين 14 إمرأة إلتقيتهن وحاورتهن بنفسي،والنتيجة كانت إمرأة متدينة رائعة أنجبت لي طفلتين جميلتين رائعتين هما دانيا وجمان.

المهم في الموضوع وما أحب أن أقوله دائماً للشباب أن يتأنى في إختيار شريكة حياته، ويكتب على ورقة المواصفات التي يريدها من ستة نقاط على الأقل،كما أن عليه أن يقارن هذه المواصفات بصفاته هو شخصياَ !! أي لا تطلب أن تكون زوجتك متدينة وأنت شاب صايع مثلاً !! ولا تطلب أن تكون زوجتك ذات روح دعابة ومرح وأنت لا تبتسم حتى لرغيف الخبز الساخن !! وهكذا …كونوا معتدلين في طلباتكم وسوف يرزقكم الله عزوجل ما تحبون إن شاء الله.

وقد حققت بفضل الله الكثير من أحلامي حتى الآن بسبب إختياراتي المتأنية،فأنا أعمل في الوظيفة التي تمنيتها منذ شبابي في شركة نفطية في الخليج العربي،و لدي مدونة شخصية يتابعها أكثر من 10 آلاف شخص في الوطن العربي، ولدي كتاب ( الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً )،وحالياً أعمل على كتابة كتاب جديد عن القيادة إن شاء الله .

كما أحب أن اضيف  أنه على طريق النجاح كانت هناك الكثير من المقولات التي ألهمتني وشجعتني ولا أبالغ حين أقول أنها غيرت حياتي.

أحبائي وأصدقائي قراء المدونة الأعزاء إليكم تلك المقولات .

لا تحاول إرضاء احداً ..كن نفسك

لا تحاول إرضاء احداً ..كن نفسك

 

 # لا تحاول إرضاء أحداً على طريق النجاح ،المهم أن تسعى بخطوات ثابتة نحو النجاح فواثق الخطو يمشي ملكاً.

الناجح له أعداء كثيرون،إحذر من أصدقائك

الناجح له أعداء كثيرون،إحذر من أصدقائك

# هنا في عالمنا العربي لا أحد يصبر عليك ويحاولون أن يتصيدوا أخطائك،وكما يقولون إذا وقع الجمل كثرت سكاكينه.

إختار أن تكون من الصانعين لا المتأثرين

إختار أن تكون من الصانعين لا المتأثرين

 

# فعلاً أنت من يختار من يكون ،فإختار أن تكون من صانعي الحدث لا من المتأثرين،الكثير منا يمر مر الكرام على هذه الحكمة ولا يتحرك ليتغير…عجبي !!!

إدعوا الله عزوجل أن يهبك القوة المناسبة

إدعوا الله عزوجل أن يهبك القوة المناسبة

 

# هذه مقولة أعجبتني جدأ لأسطورة الكراتيه الراحل بروس لي حيث يقول : ( لا تدعو الله أن يهبك حياة سهلة ،ولكن أدعوه أن يهبك القوة المناسبة لمواجهة التحديات )…هذه المقولة جعلتني أختار الخيارات الصعبة دائماً وصقلت تجربتي.

اقرأ المزيد

Share
أزهي أيام العمر للأديب موسى فهد شنك

أزهى أيام العمر وحكاية حلم عربي

| 2013-01-20 | تعليقات 13 تعليق | 10٬748 قراءة
أزهي أيام العمر للأديب موسى فهد شنك

أزهي أيام العمر للأديب موسى فهد شنك

إن حكاية الكولونيل ساندرز باتت معروفة للجميع،فبعد عدة نجاحات وإخفاقات عدة في حياته تقاعد الرجل في الثالثة الستين من عمره،ولكن الرجل صاحب الأحلام الكبيرة أبى أن يجلس في بيته ويندب حظه العاثر،وحين قبض في يده شيكاً من مؤسسة الضمان الإجتماعي بقيمة 103 دولارات ،قام من فوره وحمل وصفته الرائعة التي طالما أحبها وعرضها على مطاعم عديدة ،وقطع مسافات شاسعة بين الولايات بسيارته حيث كان ينام فيها ليوفر أجرة الفندق،وقد رفضه أكثر من ألف مطعم لأنه كان يريد نسبة من ربح المطعم مع الإحتفاظ بسر وجبته،إلى أن وجد غايته وحقق حلمه ثم بنى مطعمه الخاص،وحقق شهرة واسعة وفي غضون 10 سنوات أصبح لديه 600 فرع من مطاعم كنتاكي،وأخيراً باع حقوق الإمتياز لأحد الأغنياء بمليون دولاراً وأصبح مليونيراً في الثالثة والسبعين من عمره.

كلنا سمعنا بقصة الكولونيل ساندرز – وهو على فكرة لم يدخل الجيش أبداً إنما منح هذا اللقب من قبل عمدة مدينة كنتاكي-،ولكن أحداً ما كان يتوقع أن تحدث هذه القصة في عالمنا العربي،حيث للأسف الشديد يوأد الإبداع في مهده في دولنا العربية .

 لكنني اليوم سأقص عليكم قصة رجل عربي حقق حلمه في السبعين من عمره رغم كل ظروفنا العربية المحبطة من حولنا، نعم لقد حقق حلمه في الثانية والسبعين من عمره لأكون أكثر دقة، ذلك الحلم الذي لم يتخل عنه منذ شبابه.

الأستاذ موسى أعرفه منذ سنين، كان لديه حلم كبير وهو على مقاعد الدراسة،فقد درس في دار المعلمين في عمان- الأردن،وتخرج منها ليذهب إلى الكويت في ستينيات القرن الماضي،ضمن الدفعات الأولى التي ذهبت للتدريس هناك،حيث بدأ بتدريس اللغة الإنجليزية وتفانى في مهنته حتى بات معروفاً في المجتمع هناك،ثم خطا خطوة أخرى في حياته حين إنتسب إلى جامعة بيروت العربية وحصل على بكالوريوس جغرافيا،ثم أراد أن يحقق حلماً آخر بدراسة الماجستير في الإسكندرية،لكن أحلامه تحطمت على صخرة الواقع حين إضطر إلى ترك الدراسة ليراعي مستقبل أولاده الخمسة.

 وأثناء وجوده في الكويت كانت مكتبته حافلة بالكتب،فقد كان يقرأ دائماً للأديب الكبير عباس العقاد ومصطفى المنفلوطي،وكذلك نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس،كما كان يغرف من شعر غسان كنفاني وسميح القاسم والرائع محمود درويش، وكان يكتب بين الفينة والأخرى قصصاً قصيرة وأشعاراً في مفكرة خاصة يحتفظ بها، ويوماً بعد يوم زادت كتاباته وزاد عدد مفكراته، وقرر أن ينشر قصصه لكن مشاغل الحياة منعته من تحقيق حلمه في وقت مبكر .

اقرأ المزيد

Share
أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

نسيم الصمادي وفلسفته في الحياة والنجاح

| 2012-09-29 | تعليقات 23 تعليق | 19٬203 قراءة

 

أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

أستاذ/نسيم الصمادي صاحب نظرية التمتين

 

الأستاذ/نسيم الصمادي مؤسس ومدير موقع إدارة دوت كوم ( www.edara.com )،هو مدرب وخبير و فيلسوف في المهارات الإدارية والتنمية البشرية، حاصل على ماجستير علوم المعلومات من جامعة ويسكونسن الأمريكية منذ عام 1986،هو واحد من المبدعين العرب القلائل الذين أضافوا الكثير من المصطلحات الحديثة إلى الحياة الإدارية العربية، ومن هذه المصطلحات : الهندرة،التمكين،الإدارة بالفطرة،الإدارة على المكشوف ،الإدارة من الداخل،المقارنة المرجعية،الجدارات المحورية.

وهو صاحب نظرية التمتين (منذ عام 2005 ) وهي نظرية عربية خالصة ليس لها مثيل في المصطلحات الأجنبية،وهي عبارة عن  إدارة نقاط القوة، ويمكن وصفها بإختصار بحسب أستاذ/ نسيم الصمادي : ( هي أن تدرس ما تريد،وتعمل ما تجيد،فتؤدي وتفيد )،ومن أهداف التمتين تصحيح مسار الإستثمار البشري ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب.

وقد سعدت بلقاء أستاذ/ نسيم الصمادي عبر الفيسبوك،وهو أهداني خلاله بعضاً من مقولاته التي تلخص فلسفته في الحياة والنجاح، وسألته عما يهم القارئ العربي من تعريف النجاح وكيفية تحقيق الأهداف ومن هو المبدع في رأيه،هنا تلخيص لما دار من حوار.

1) ماهو تعريفك للنجاح ؟

 النجاح : أن يعيش الإنسان حياته سعيداً وأن يضع بصمته الخاصة على أرض الواقع، وأن يترك العالم أفضل كثيراً… ولا بأس قليلاً مما وجده عليه. لكي يحقق أحدنا ذلك يجب أن يريد أن يعطي دائماً أكثر مما يريد أن يأخذ، وأن يسامح ويعتذر أكثر مما يتوقع منه الآخرون.

2) ما هو تعريفك للفشل ؟

الفشل : أقترح إلغاء كلمة الفشل من القاموس. لأن عدم النجاح هو نتاج التوقف عن المحاولة.

3) من هو المبدع من وجهة نظرك ؟

المبدع : كل من يعمل بطريقته الخاصة ولا ينقل أو يقتبس عن الآخرين حرفياً. في تقديري كل إنسان مبدع إذا ما اختار (ولم يضعه الآخرون) في بيئة العمل المناسبة واجتهد ليوفر لنفسه (لا ينتظر الآخرين) الأدوات المناسبة. الإبداع هو الاختلاف عن الآخرين في التفكير والتدبير.

4) ما هي الخطوات التي تستخدمها لتحقيق أهدافك ؟

خطوات تحقيق الأهداف: أظنها ثلاثة…
– وضع الهدف.
– التأهب لتحمل المسؤولية والاستعداد لدفع الثمن لتنفيذه.
– التنفيذ.
– عدم انتظار النتائج .. بل التحرك نحو هدف أكبر.
الخطوة الأخيرة كما ترى مكررة .. فهو خطوة أولى نحو هدف جديد. اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين