التصنيف: نجاح و ناجحون

وأنت أيضاً...يمكنك أن تفعلها !!

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!

| 2014-03-11 | تعليقات 5 تعليقات | 10٬503 قراءة
وأنت أيضاً...يمكنك أن تفعلها !!

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!

 

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!
You can do it too
أنا لا أرى العالم كما هو عليه انما أراه من منظوري الشخصي !! وهكذا كل الناس …كل يراه من زاويته ومن منظاره الخاص.
ان الحياة التي تراها الآن ليست بالضرورة هي حياتك في المستقبل، فمن الجائز أنك ترى الأشياء من منظور مخاوفك وقيودك وفرضياتك الخاطئة.ليس عليك سوى أن تنظف النافذة الزجاجبة القذرة التي ترى العالم من خلالها، وسوف تفاجأك النتائج !!
هل سمعت بشخص إنجليزي اسمه روجر بانستر Roger Bannister ؟! هذا العداء فاجأ العالم عام 1954 حين نجح بقطع الميل في أقل من 4دقائق،حين كان يؤمن الجميع ان لا أحد يمكن أن يفعلها !! بعدها بأشهر حطم 4 عداءين رقمه القياسي لأنه أظهر للآخرين ان هذا ممكناً.

لكن لماذا كان حاجز ال 4 دقائق مستحيلاً لبعض العدائين ؟!!

لقد تبين للعلماء أن حاجز ال 4 دقائق لم يكن إلا حاجزاً نفسياً !!

فحين تعتقد أن حلمك مستحيل تحقيقه،فسوف يصبح مستحيلاً !! أما حين تؤمن أن حلمك قابل للتحقيق فإنك تصبح أكثر قدرة وتصميماً على تحقيقه.
محمد علي كلاي كان دائما يؤمن بنفسه وقدراته ويقول عن نفسه انه أعظم ملاكم في العالم قبل كل مباراة،رغم انه عانى من التمييز العنصري ورفض الذهاب للحرب في فيتنام مع الجيش الأمريكي، فحبس وسحبت منه ميداليته الذهبية…لكنه عاد من جديد وفاز بالبطولة 3 مرات والجمبع يتذكرونه الآن كأسطورة !!

اقرأ المزيد

Share
لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!

لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!

| 2014-01-16 | تعليقات 7 تعليقات | 12٬879 قراءة

 

لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!
لماذا بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!

 

لماذا  بعض الأشخاص أكثر نجاحاً من الأشخاص الآخرين؟!
سؤال تقليدي يحاول كل خبراء التنمية البشرية الإجابة عليه،حتى أن أحد الخبراء القدماء وإسمه كوب كوبماير قدم كتاباً من أربعة أجزاء، يحوي 1000 مبدأ للنجاح ! وقدم الخبير الأمريكي جاك كانفيلد 67 مبدأ للنجاح في كتابه (مباديء النجاح)، كما قدم د.ستيفن آر كوفي 7 مبادئ للناس الأكثر فعالية وتأثيراً في المجتمع ،في كتابه الرائع (العادات السبع للناس الأكثر فعالية)،وأخيراً فإن الخبير الكندي بريان تريسي وضع إجابات رائعة في كتابه المميز (قوة الإنضباط الذاتي).

ولا يتوقف الأمر على هؤلاء  الغربيين فقط ،فمن خبراءنا العرب الذين حاولوا الإجابة على هذا السؤال د.إبراهيم الفقي -رحمه الله – الذي وضع كتاباً بعنوان (المفاتيح العشرة للنجاح) ،وكذلك هناك إجابات في كتاب ( العادات العشر للشخصية الناجحة ) لمؤلفه د.إبراهيم بن حمد القعيد.
لكنني وجدت من قراءاتي المتعددة لمئات الكتب أن هناك ستة صفات رئيسية موجودة في هؤلاء الناجحين ألخصها هنا :
1- الناجحون لديهم أهداف واضحة يسعون لتحقيقها بخطط مكتوبة وفعالة.
2- الناجحون يفعلون الأشياء بإمتياز ودائماً يتعلمون من أخطائهم ويحسنون من طرق عملهم.
3- الناجحون يستثمرون في التعليم الذاتي ويأخذون دورات لتحسين مهارات يحتاجون إليها ،وذلك لتطوير أنفسهم في أكثر من مجال.
4- الناجحون لديهم مستويات عالية من الطاقة والنشاط وكذلك يتمتعون بالمثابرة اللازمة لإنهاء الأعمال التي بدأوها.
5- الإنضباط الذاتي ،وهو يعرف بأنه القدرة على فعل ما يجب عليك فعله،حينما يجب عليك فعله،سواء أحببت ذلك ام لم تحب.

6- وأخيراً لا تكتمل هذه الصفات بدون الشخصية القوية، فالناجحون لديهم شخصية قوية متماسكة بقيم عالية وأخلاق فاضلة تحميهم من السقوط.

الخبير الإعلامي إيرل نايتنجيل كان يردد  دائماً : (إنك تصبح ما تفكر فيه في أغلب الأوقات ) You become what you think about most of the time
هذه هديتي لأصدقائي الرائعين الذين ساندوني في الكتابة طوال الخمسة سنوات الماضية،شكراً لكم جميعاً…أراكم دائماً ناجحين على القمة.

Share
قصة فدانات الماس

قصة فدانات الماس

| 2013-12-21 | تعليقات 10 تعليقات | 13٬936 قراءة
قصة فدانات الماس

قصة فدانات الماس

قصة فدانات الماس

 في نهاية القرن التاسع عشر ومع بداية إكتشاف الماس،كان هناك مزارع إفريقي يحلم بالثراء والمجد،سمع بإكتشاف الماس فلم يكذب خبراً ،باع مزرعته وكل ما يملك وإشترى أدوات للبحث عن الماس،وسافر في أنحاء أفريقيا للبحث عن الماس ،ولمدة سنوات لم يفلح بحثه عن الماس ،أخيراً قرر الافريقي أن يضع حداً لحياته،رمى نفسه بالمحيط وختم حياته الفاشلة بالإنتحار !!
على الجانب الآخر إشترى مزارع طيب مزرعة الأفريقي ،وبدأ بجد وإجتهاد يحرث الأرض ليأكل من خيراتها، وفي يوم ما عثر على بعض الأحجار التي أعجبته،أحضرها إلى منزله ونظفها ثم وضعها كمنظر عند المدفأة،زاره أحد التجار الأغنياء ورأى تلك الاحجار أعجبته وأدرك أنها الماس المنشود،قام بالنظر إليها ملياً ثم وضح للمزارع أنها ماس قد يبيعه ويصبح مليونيراً !! رجع المزارع ليبحث عن المزيد من الماس ووجد في نفس الأرض كمية كبيرة من الماس باعها وأصبح مليونيرا ً…
أحياناً نحن نبحث عن الماس في أرض الآخرين بدلاً من أن نبحث عنها في أرضنا !! نحن نحاول البحث عن موهبتنا وبراعتنا بعيداً رغم أنها موجودة بداخلنا !! إبحث عن الموهبة والإبداع بداخلك وأزح التراب عنه .
صدق او لا تصدق هذه قصة قديمة جديدة رواها كاتب امريكي أول مرة عام 1890 وإسمه Russel Conwell راسل كونويل ،ثم أنشئ جامعة في فيلادلفيا وحاضر بقصته 5000 مرة …
قصة معبرة أحببت أن أبدأ بها العام الجديد …هدية لأصدقائي.
لا تنسى أن تبحث عن الماس الذي بداخلك وتزيح عنه التراب،وولتبدأ بتسلق سلم المجد وغدا ً سأراك على القمة.

Share

الخبرة التي تصنع فارقاً

| 2013-12-14 | تعليقات 3 تعليقات | 5٬150 قراءة
الخبرة التي تصنع فارقاً

الخبرة التي تصنع فارقاً

الخبرة التي تصنع فارقاً
في أحد الأيام كان بيكاسو ( الفنان الإسباني الشهير ) يتمشى مع صديق له في أحد الأسواق،شاهدته إمرأة تعشق الفن فهرولت نحوه واستوقفته قائلة : عزيزي بيكاسو أنت فنان رائع وأنا بجد معجبة بفنك الرائع ،هلا ترسم لي رسمة سريعة لكي احتفظ بها للذكرى !! أومأ بيكاسو برأسه موافقاً وتناول ورقة وقلماً ورسم لها رسمة بسيطة ثم ناولها إياها، إرتسمت على وجه المرأة ملامح السعادة وشكرت بيكاسو بشدة و إستعدت للإنطلاق ، لكن بيكاسو إستدعاها قائلاً: عزيزتي لقد نسيتي أن تدفعي ثمن اللوحة !! نظرت المرأة إليه بدهشة ،لكن بيكاسو تابع قائلاً : إن هذه اللوحة تساوي مليون دولاراً. ردت المرأة مستنكرة: لكن هذه اللوحة يا سيدي لم تأخذ بيدك أكثر من 30 ثانية. أجابها بيكاسو بكل ثقة : سيدتي لقد إستغرقني التدريب على الرسم مدة 30 سنة لكي أتقن رسم هذه اللوحة في 30 ثانية !!!
العبرة من القصة أن الوقت مهم جداً وقد يصنع فارقاً،فالوقت مع التدريب يساوي الخبرة زائداً المعرفة والإتقان تساوي العبقرية.الخبراء يقولون أن المرأ يحتاج إلى خبرة 10 سنوات في نفس الهواية او الوظيفة ليبلور خبرة يعتمد عليها.
مرة أخرى هذه المعادلة قد تنتج عباقرة يساهمون في إرتقاء مجتمعاتنا ،فإحفظوها…إليكم المعادلة :
الخبرة (التدريب 10 سنوات) + المعرفة + الإتقان = العبقرية
ما رأيكم أصدقائي… هل هناك إضافات أخرى يمكن أن نضيفها للمعادلة ؟!
ملاحظة : الظاهر في الصورة هو الفنان التشكيلي الإسباني الشهير بابلو بيكاسو Pablo Picasso  وهو مؤسس الحركة التكعيبية في الفن  (1881 – 1973).
يمكن قراءة سيرة بيكاسو من هنا : http://en.wikipedia.org/wiki/Pablo_Picasso
Share
لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

| 2013-11-09 | تعليقات 17 تعليق | 18٬285 قراءة

 

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة

 لكي تنجح إجعل من أهدافك ضرورة.

في قصة الحكيم التي كتبتها على هذه المدونة قبل أربع سنوات عبرة مميزة،فقد كتبت أن الحكيم أخذ الفتى الباحث عن النجاح وأغرق رأسه في البحر ليخبره فيما بعد : إذا أصبحت رغبتك في النجاح مثل رغبتك الملحة في الخروج من الماء فسوف تحقق نجاحاً عظيماً ! وإستنتجنا من يومها أن الرغبة المشتعلة للنجاح تلزمنا لتحقيق النجاح في كل الأعمال.

وأنا أقرأ في أحد الكتب بدأت أربط موضوع الرغبة بموضوع الأهداف،وقلت أن الأهداف أيضاً لا بد أن تكون مرتبطة برغبة شديدة ومشتعلة وملحة لتحقيقها،بمعنى أن يكون تحقيقها ضرورة وليست حاجة عادية،وما أكد وجهة نظري كتاب جديد بدأت بقرائته بعنوان (سيطر على عقلك صمم مصيرك) ومؤلفه هو آدم كو  Adam Khoo وهو مبادر أعمال ومدرب تنمية وكاتب سنغافوري أصبح مليونيراً عند سن 26 سنة.

يقول آدم كو في كتابه : (عندما يصبح الهدف ضرورة حتمية ،فسنعمل بنمط تفكير مختلف).وهذه النقطة أثارت إنتباهي فعلاً،ففي قصص النجاح الكثيرة التي نقرأها عن الناجحين يحقق الناجح دائماً أهدافه،ونحن لم نسأل أنفسنا يوماً ما : لماذا ينجح المتميزون في تحقيق أحلامهم دائماً؟! لكن الإجابة بكل بساطة هي هنا : لأنه يجعل من تحقيق أهدافه ضرورة حتمية لا مناص عنها،وهذا يذكرني بجنودنا في العصر الإسلامي الأول حين كانوا يذهبون للمعركة برؤية واحدة ( إما النصر أو الشهادة ).

  وتحضرني هنا قصة أوردها الكاتب عن النجم العالمي سيلفستر ستالوني الذي جعل حلمه بالنجومية ضرورة، سأرويها لكم هنا بإختصار :

كان سيلفستر ستالوني في الثلاثين من عمره يحلم بأن يكون نجماً عالمياً،وكانت أمامه عوائق كثيرة تمنعه من تحقيق حلمه،فهو ولد لوالدين مهاجرين إيطاليين،وعائلته كانت فقيرة جداً لدرجة أنه ولد على درج المدرسة ونتج عن ذلك شلل في الجانب الأيمن من وجهه،وكان عليه أن يقضي حياته بثقل في اللسان،ورغم كل هذه العقبات صمم على هدفه وحلمه بالنجومية وجعله ضرورة حتمية.

 إلتحق بمدرسة تمثيل ثم بدأ يذهب لإجراء إختبارات أداء،وطبعاً بسبب مظهره الثمل وسوء أدائه وثقل لسانه تم رفضه في كل دور تقدم إليه،وفي إحدى المرات غير إستراتيجيته وصمم على الحصول على أحد الأدوار الثانوية،بعدما تم رفضه للدور سحب كرسياً أمام مكتب المدير وجلس،رافضاً المغادرة إلا إذا أعطوه فرصة !! وبعد ساعات تأثروا برغبته الملحة وأعطوه دوراً ثانوياً لدقيقتين فقط !! لكنها كانت كافية لتكون إنطلاقة أولى له.

اقرأ المزيد

Share
كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

| 2013-09-20 | تعليقات 19 تعليق | 26٬966 قراءة
كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

 في الإستفتاء الذي أجريته على مدونتي (مدونة بلال للنجاح والناجحين ) قبل أسبوعين ،وقد شارك فيه 403 أشخاص كانت هناك نتائج إيجابية وأخرى سلبية،إليكم بعضاً من تلك النتائج :
# قال 90 % من المشاركين أن لديهم هدف رئيسي في حياتهم يسعون لتحقيقه.
# قال 32 % أنهم وضعوا هدفاً واحداً مكتوباً لهذا العام و50 % وضعوا 1-5 أهداف مكتوبة.
# قال 48 % أنهم لديهم رؤية لمستقبلهم المهني والصحي والمالي.
# قال 63 % أنهم لديهم خطة يعملون عليها لتحقيق أهدافهم.
# قال 23 % فقط أنه واثق جداً من قدرته على وضع أهداف وتحقيقها في حياته.
# قال 35 %  فقط منهم أنه لديه نظام شخصي لإدارة الوقت.
# قال 24 % ممن لديه نظام شخصي لإدارة الوقت انهم يستخدمونه بشكل منتظم.
# وأخيراً قال 38 % أنهم يقرأون كتاب واحد شهرياً بينما قال 37 % أنهم لا يقرأون أي كتاب !

وبناءً على نتائج الإستفاء وتحليلاتي الشخصية فما يعنيني هنا مساعدة الفئة التي ليس لديها أهداف مكتوبة وهي تمثل أكثر من 68 %،وبينما حتى الذين لديهم اهداف مكتوبة أكثر من 77 % منهم ليس واثقاً من قدرته على تحقيق أهدافه، واكثر من 65 % ليس لديه نظام  شخصي لإدارة الوقت …كارثة !! أليس لديك ورقة مهام To do list  تسجل عليها ما تريد فعله يومياً  (وهي أبسط االأنظمة) أو ليس لديك نظام الأولويات في العمل  First things first  !! من هنا نكتشف أن الذين هم بحاجة للمساعدة عددهم كبير.

كيف تضع أهدافك بطريقة بريان تريسي

و اليوم سأكتب لكم عن وصفة بريان تريسي لتحقيق الأهداف ببساطة والتي نشرها عبر برنامجه الصوتي (البرنامج النهائي لوضع الأهداف ) :

1- أكتب على ورقة 10 – 15 هدفاً من اهدافك التي تسعى لتحقيقها في المستقبل القريب.

2- إعمل بطاقات 3 * 5  واكتب على كل واحدة هدف من أهدافك وإحملها معك اينما تذهب، بشرط أن تكتب الأهداف بطريقة إيجابية  وشخصية وبالفعل الحاضر، مثال : أنا أمتلك مدخول شهري 100 ألف دولار بتاريخ 5/12 / 2013 . إقرأ هذه البطاقات مرتين في اليوم صباحاً ومساءً.

3- في كل ليلة قبل أن تنام  تخيل شكلك ومشاعرك وأنت قد حققت هذه الأهداف.

4-  فكر في 3 أعمال يمكن ان تعملها كل يوم لتحقيق هذه الأهداف،إجعل هذه الاعمال محددة وواضحة.

5- أضبط نفسك على عادة إعادة كتابة أهدافك يومياً دون العودة للقائمة القديمة،حتى تصبح على قناعة تامة بان تحقيق أهدافك أمر لا مفر منه.

6- إجلس مع نفسك يومياً في جلسة إسترخاء وتخيل حياتك أصبحت كما تريدها في كل مجال، كيف ستكون صورتها ؟! مهما كانت لإجابتك تخيلها بشكل منتظم.

7- إقطع من المجلات صوراً لاشياء تود إمتلاكها ولشخصيات تود ان تصبح مثلها، إجعل هذه الصور في أماكن يمكنك مشاهدتها يومياً،أنظر لهذه الصور يومياً وفكر في أمور يمكنك عملها لتصبح هذه الصور حقيقية وواقع بالنسبة لك.

اقرأ المزيد

Share
إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

10 إستراتيجيات نجاح رائعة

| 2013-04-18 | تعليقات 28 تعليق | 35٬964 قراءة
إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

إستراتيجيات عملية على طريق النجاح

  تكلمت عن الإنضباط الذاتي وتأثيره الكبير على النجاح،ثم تكلمت عن المقولات الشهيرة التي غيرت من حياتي ، لكن صديقاً لي سألني عن تلك الطرق والممارسات العملية التي اتبعها في حياتي ،وتعكس نجاحاً مطرداً وتطوراً يومياً يضيف نجاحاً إلى نجاحاتي،ففكرت أن أكتب هذه المقالة لأفيد القارئ أكثر وأعطيه إستراتيجيات يمكن أن يعتمد عليها في حياته ،فيشعر بالتقدم والتطور في حياته كل يوم، وأعتقد أن واحدة من هذه الإستراتيجيات يمكن أن تغير حياة أي إنسان – نحو النجاح – للأبد بإذن الله تعالى.

1) ممارسة عادة ساعة القوة يومياً The Power Hour

 هذه العادة تحدث عنها أكثر من خبير من خبراء التنمية البشرية منهم أنتوني روبنز وجاك كانفيلد ،وفكرتها جميلة إذ أنها تحدي يومي مع نفسك يمكن أن تمارسها بالطريقة التي تريدها، فمثلاً أنا أوزع الساعة كالتالي 20 دقيقة رياضة على آلة المشي،و 20 دقيقة إستماع لبرنامج تطوير ذاتي،و20 دقيقة لقراءة كتاب .جرب هذه العادة بالتوزيعة التي تناسبك، جرب اليوم ممارسة هذه العادة وستغير حياتك للأبد.

2) فكر على ورق وعالج المهمات واحدة واحدة  Single Handling

هذه الفكرة واحدة من روائع الخبير بريان تريسي ،فهو يقول : أن التفكير والتخطيط دائماً يجب أن يكون على ورق، والأهداف غير المكتوبة ما هي إلا أضغاث أحلام !! وأنه عليك دائماً التركيز لحل المهمات واحدة في المرة الواحدة،لا تضيع وقتك بالتركيز على أكثر من مهمة.

3) أكتب على ورق في نهاية كل يوم الأعمال التي ستقوم بها غداً.

 كل ليلة قبل أن أنام أسجل على ورقة 6 أعمال سأقوم بها غداً، وأرقمها حسب أولوياتها.وفي صباح اليوم التالي أطالع الورقة وأبقيها في جيبي وعندما أصل للعمل اطالع الورقة ثانية وأبدأ بالأعمال حسب أهميتها .هذه الحركة توفر علي الكثير من الوقت في العمل وكذلك تقوي ذاكرتي.

4) إجعل من سيارتك جامعة مفتوحة متنقلة.

 وقد تكلمت عن هذه النقطة من قبل ،فإنني أمارسها منذ ما يقارب الأربع سنوات،حيث أحتفظ في سيارتي ب سي دي أوديو يحتوي عدة برامج تطوير ذاتي، لمدربين مختلفين منهم بريان تريسي وأنتوني روبنز و جاك كانفيلد وتوني أليساندرا، والمسافة لغاية العمل تأخذ معي 20 دقيقة و 20 دقيقة أخرى في العودة،أي أنني أستمع 40 دقيقة يومياً لهذه البرامج،بمعدل 5 أيام في الأسبوع والمجموع 200 دقيقة ،وفي الشهر 800 دقيقة ومجموعها سنوياً 9600 دقيقة. أي ما مجموعه 160 ساعة سنوياً،وهو أكثر من عدد الساعات المعتمدة اللازمة للحصول على بكالوريوس إدارة أعمال !!

5) إعتمد مبدأ 30 : 10 ( عشرة ونصف ) للتطوير الذاتي .

هذه العادة تعلمتها من دارين هاردي رئيس تحرير ( مجلة النجاح ) الأمريكية ،وهو خبير تنمية بشرية معتمد ،و يعتمد مبدأه على تخصيص نصف ساعة يومياً للإستماع إلى أوديو تطوير ذاتي، والقراءة في كتاب لمدة عشرة دقائق وغالباً ما تكون قبل النوم،إذا لم يعجبك مبدأ (ساعة القوة ) إستخدم مبدأ 30 : 10 .

6) مبدأ العصف الذهني الفردي Mind Storming لحل المشكلات .

وقد أشار إليه إيرل نايتنجيل في كورس (كن قائداً في حقلك) ، ثم طوره بريان تريسي وزاد عليه ،والفكرة الرئيسية في الموضوع أنه لكي تحل أي مشكلة تواجهك عليك أن تجلس وحدك في مكان هادئ، ثم تكتب على ورقة المشكلة وتفكر لمدة نصف ساعة ب 20 حلاً للمشكلة ،في النهاية إختر الحلول المناسبة،جرب هذه الطريقة في الصباح قبل ذهابك للعمل أو في المساء عند العودة من العمل.

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين