التصنيف: مهارات النجاح

د.طارق الحبيب ودروس من الحياة

د.طارق الحبيب وعلمتني الحياة

| 2012-06-19 | تعليقات 34 تعليق | 100٬331 قراءة
د.طارق الحبيب ودروس من الحياة

د.طارق الحبيب ودروس من الحياة

 

 الكثير من الكتاب والمحاضرين يحاول أن يضع خلاصة تجاربه وعصارة خبرته في دروس يسميها ( علمتني الحياة )،ومن هؤلاء الكاتب الراحل د.مصطفى السباعي الذي وضع كتاباً قيماً بعنوان (هكذا علمتني الحياة)،ثم تبعه د.طارق السويدان حيث أعد برنامجاً شهيراً في حلقات متسلسلة بعنوان ( علمتني الحياة ).

هنا في عمان الحياة تعلمك الكثير وتضيف إلى خبراتك أكثر،لكن رجلاً آخر متميزاً وخبيراً رأى أن يأتي إلى هنا ليشاركنا عصارة تجاربه وخبراته،إنه د.طارق الحبيب مستشار الطب النفسي في كلية الطب – جامعة الملك سعود بالرياض، حيث ألقى محاضرته في المركز الثقافي الملكي في يوم  الخميس 8/6/ 2012،تحت عنوان ( ملتقى أسرار السعادة والنجاح ).

وقد شارك أعضاء من مجموعة  (نادي إدارة الأعمال -جامعة البلقاء التطبيقية) في الملتقى ،وإستطاعوا تلخيص المحاضرة التي جاءت على شكل نصائح تحت عنوان (علمتني الحياة) إليكم هذه النصائح الثلاثين الثمينة :

 1- علمتني الحياة أني مجرد صفر في عظمة الحياة ، وعلي أن أكون ذات اليمين أو ذات الشمال .

2- علمتني أن في الحياة من يعاديك لا لشيء ، إلا لأنك غيره .

3- علمتني أن الريادة أمر ممكن لا إستحالة فيه، لكنه يحتاج إلى أمرين : المداومة في العطاء والاستمرار في تذكر الهدف المنشود .

4- علمتني أن أجعل الدنيا في يدي لا في وجداني ، حتى أحقق راحة الدنيا وفوز الآخرة .

5- علمتني ضرورة وحلاوة المرارة في طريق النجاح .

اقرأ المزيد

Share
مقارنة العقلية اليابانية بالعقلية العربية

حكمة وتعليق وبسمة أمل

| 2012-06-13 | تعليقات 8 تعليقات | 12٬458 قراءة
مقارنة العقلية اليابانية بالعقلية العربية

مقارنة العقلية اليابانية بالعقلية العربية

 

 نتوقف كثيراً  لنسأل أنفسنا عن أسباب تخلفنا عن الأمم المتقدمة،وقد إستوقفتني فعلاً هذه البطاقة التي أحضرتها من فيسبوك، وهي تقول : ( طريقة تصرف الياباني في العمل ،أنه إذا قيل له أن هناك عملاً إستطاع القيام به شخص ما،فإنه يقول لنفسه : أنا أيضاً أستطيع فعل ذلك، أما إذا قيل له أن أحداً ما لم يستطع فعل ذلك ،فإن هذا التصرف يستفزه ويجعله يتحدى نفسه ويقول لنفسه أنا يجب أن أفعل ذلك !!!

أما بالنسبة للعقلية العربية (الشرق أوسطية) في العمل،إذا قيل له أن فلاناً يستطيع أن يفعلها،فهو سيقول لنفسه خليه يعملها ريحنا منها !!! أما إذا قيل له أن أحداً ما لا يستطيع أن يفعلها،فإنه سيصيح قائلاً :ي ا حبيبي إذا كان ما حدا عملها قبلي كيف راح أقدر أعملها ؟!! أو ليست هذه هي العقلية العربية …؟!! سؤال يحتاج إلى الإجابة ،أترك لكم التعليق.

 

ناطحة سحاب في أعلاها حديقة وملعب

ناطحة سحاب في أعلاها حديقة وملعب

 

ناطحة السحاب الرائعة هذه تثبت وجهة نظر جبران خليل جبران حين قال : ( الشعوب العظيمة تبدع أفكاراً عظيمة ،لكن الأفكار العظيمة لا تبدع شعوباً عظيمة) ، وهي حكمة جميلة وثمينة لو نفهمها صح…!! لو نستطيع أن نفهم أن الإنسان هو مصدر الإبداع وهو بيضة الميزان في عملية التطوير والإبداع،وهو ما يجب أن يكون عليه الرهان.

 

الأشجار تنمو بلا صوت أما سقوطها فمدو

الأشجار تنمو بلا صوت أما سقوطها فمدو

 هذه الحكمة خاصة بالذين يهتمون كثيراً بكلام الناس.

تقول الحكمة :

( تسقط شجرة فيسمع الكل دوي سقوطهـــــا، بينما تنموا غابة كاملة ولا يسمع لها أي ضجيج !!! الناس لا يلتفتون لنموك وتميزك بل لسقوطك … فلا تهتم لهم و إنمو بقـــوة وأمـــــــــــــل )
كثير من الشباب يهتم كثيراً بما يقوله الناس عنه ،فيتوقف عن نشاط معين أو يؤجل مشروع ما معتقداً أن الناس يقولون ذلك لمصلحته،غير عارف أن معظم الناس (إلا ما رحم ربي) دوافعهم من الكلام معظمها سلبية،فهم لا يهمهم سوى الكلام والتسلية والتخريب على الآخرين ولا يريدون أحداً أن يصبح أحسن منهم، مثل شاب يريد الخروج من القرية إلى المدينة وشباب القرية إما يعمل في الحقل أو عاطل عن العمل ،وكلا الطرفين لا يريدونه أن يخرج من القرية حتى لا ينجح ويصبح أفضل منهم !! فيحاولون إحباطه ومنعه من السفر .
من الآخر … كن حذراً من كلام الناس ولا تجعله يؤثر في قراراتك.
Share
كيف تنجح في وضع أهدافك

كيف تنجح في وضع أهدافك؟

| 2012-04-01 | تعليقات 20 تعليق | 28٬301 قراءة
كيف تنجح في وضع أهدافك؟

كيف تنجح في وضع أهدافك؟

 

 بدون وضع أهداف لتعمل على تحقيقها لن تتقدم في حياتك، ضع أهدافاً قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى،فمثلاً أكتب أهدافك التي تنوي تحقيقها خلال شهر واحد،ثم ضع أهدافاً لستة أشهر قادمة،ثم لسنة للأمام، وخمس سنوات وعشر سنوات أيضاً،وأخيراً لم لا تضع أهدافاً للخمس والعشرين سنة القادمة؟!

إن وضعك للأهداف يجعلك دائم التفكير في تحقيقها، ما يجعلك في حركة دائمة وهي من أهم صفات الناجحين.

في بحثي الدائم حول هذا الموضوع ،جعلني أقرأ كثيراً من الكتب وأستمع لكثير من المواد السمعية، بعضاً منها لخبراء تنمية بشرية رائعين ومشهورين مثل بريان تريسي وجاك كانفيلد وزيج زيجلار وأخيراً أنتوني روبنز،فما من خبير إلا وأدلى دلوه في هذا المجال،وأنشأ طريقته الخاصة في وضع الأهداف،بسبب بسيط جداً وهو أنهم كلهم يعتبرون خطوة وضع الأهداف من أولى خطوات النجاح في الحياة والعمل.

ومن خلال بحثي وسعيي الدائم لإيصال المفهوم ببساطة للآخرين، وجدت طريقة فعالة وبسيطة ومدهشة ذات تأثير كبير، صاحبها خبير تنمية بشرية ليس مشهوراً مثل الباقين ،رغم أنه حقق شهرة لا بأس بها،هذا الخبير يدعى جاري ريان بلير Gary Rayan Blair  وطريقته التي أسوقها لكم اليوم هي  (طريقة 1.3.5 ) وهي طريقة فعالة جداً،إليكم هذه الخطوات العملية :

الخطوة الأولىعرف هدفك بطريقة  S.M.A.R.T Gaols

( Goals should be SMART ..Specific,Measurable,Attainable,Realistic and Time bounded )

أي أن هدفك يجب أن يكون واضحاً وضوح الشمس، ويمكن قياس تقدمه، ويمكن تحقيقه وبلوغه فهو ليس خيالياً،كما يجب وضع جدول زمني لتحقيقه.

مثال : لا تقل أريد زيادة مبيعاتي مع نهاية السنة.

ولكن قل : أريد زيادة مبيعاتي بمقدار 40 % بتاريخ الأول من ديسمبر للعام 2012 أي بعد ثمانية أشهر من الآن.

الخطوة الثانية : عرف ثلاثة أسباب بترتيب أهميتها تحدد فيها لماذا تريد تحقيق هدفك.

مثال : أسباب رغبتي في زيادة مبيعاتي هي:

السبب الأول : لكي أحقق المزيد من الأرباح.

السبب الثاني : لمساعدتي على تسديد ديون المحل.

السبب الثالث : لتوفير الأرباح اللازمة لإدخال إبني الجامعة.

الخطوة الثالثة : إتخذ خمسة خطوات عملية لتحقيق هدفك .

Take five action steps

مثال :  هذه هي خطواتي لزيادة مبيعاتي :

1 – زيادة أنواع البضائع لكسب المزيد من الزبائن.

2 – إحضار مواد أرخص يرغب بها الزبائن.

3 – إنشاء قسم خاص ب 10 و 20 ريالاً.

4 – عمل كرت خصم خاص 10 % للزبائن الدائمين.

5 – عمل تنزيلات 50 % في موسم الصيف على البضائع غير الرائجة. اقرأ المزيد

Share
كيف تكتشف موهبتك؟

كيف تكتشف موهبتك؟

| 2012-03-27 | تعليقات 266 تعليق | 276٬503 قراءة

 

كيف تكتشف موهبتك؟!

كيف تكتشف موهبتك؟!

 

بين الفينة والأخرى نسمع عن مشاهير وشخصيات عظيمة ومؤثرة في العالم العربي،ومن ثمة نحاول أن نسأل عن خلفياتهم فنتعجب كثيراً !! إذ نكتشف أن مؤهلاتهم العلمية وما درسوه في الجامعة يختلف تماماً عن مجال عملهم الجديد الذي أبدعوا فيه.ترى ما السر وراء ذلك؟! وكيف إكتشف هؤلاء مواهبهم؟!

قبل أن نحاول الإجابة على السؤال تعالوا معي نستعرض بعض الشخصيات الشهيرة وتاريخها، فمن هؤلاء من الكويت د.طارق السويدان (مواليد 1953) الكاتب والمفكر والخطيب والمدرب المبدع، وهو مدير شركة الإبداع الخليجي وقدم عديداً من برامج الإدارة والقيادة،هل تعرف ما هو تخصصه الأصلي؟! إنه يحمل شهادة الدكتوراة في هندسة البترول من إحدى الجامعات الأمريكية.

وهناك من مصر الداعية والكاتب والمحاضر الشهير الأستاذ عمرو خالد (مواليد 1967)، ومن أشهر برامجه (على خطى الحبيب)، وقد تصدر لسنوات قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في الشباب في عالمنا العربي، هل تعرف ما هو تخصصه؟! إنه يحمل شهادة بكالوريوس من كلية التجارة من إحدى الجامعات المصرية، وقد حصل أخيراً على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية (في عام 2010) من إحدى الجامعات البريطانية.

وأخيراً وليس آخراً فالقائمة طويلة، هناك من المملكة العربية السعودية االداعية والإعلامي المبدع الأستاذ أحمد الشقيري (مواليد 1973) الذي تميز في سلسلة برنامج (خواطر) في رمضان،كما يقدم برنامجه الرائع (لوكان بيننا) ،هل تعرف ما هو تخصصه الأصلي؟! إنه يحمل شهادة بكالوريوس في إدارة النظم ثم ماجستير إدارة أعمال من إحدى الجامعات الأمريكية.

ترى ماذا كان حصل لو لم يهتم هؤلاء المبدعين بموهبتهم الكامنة بداخلهم؟! ماذا كان حصل لو إشتغل كل منهم بشهادته الأصلية ؟! هل كنت ستسمع بدكتور الجامعة طارق السويدان أو المحاسب عمرو خالد أو التاجر أحمد الشقيري ؟! ربما لو إلتزموا بشهاداتهم لم يكن أحداً ليسمع عنهم أبداً.

في محاولة لإكتشاف المواهب وتحليل المهارات رصدت بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدنا عل ذلك،إليك بعضاً من هذه الأفكار العملية ( Action steps ) :

1- إجلس مع نفسك مسترخياً ثم إرجع إلى الوراء لسنوات عدة،تذكر أيام المدرسة وحاول أن تتذكر ماذا كنت تمارس أيامها،كما حاول أن تتذكر في أي مادة كنت متميزاً.هل كنت في الإذاعة المدرسية؟ هل كنت بارعاً في إلقاء الشعر؟ أم كنت في فريق المدرسة لكرة القدم؟! اقرأ المزيد

Share
لماذا نرغب بتحقيق الثراء؟!

لماذا نرغب في تحقيق الثراء؟

| 2012-03-15 | تعليقات 11 تعليق | 14٬440 قراءة

 

لماذا نرغب بتحقيق الثراء؟!

لماذا نرغب بتحقيق الثراء؟!

 

 دارين هاردي Dareen Hardy  هو خبير تنمية بشرية أمريكي ورئيس تحرير مجلة النجاح  ( Success Magazine ) وهو يقول : أنه في أساسيات وضع الأهداف السؤال (لماذا؟) هو أهم من السؤال (كيف ؟) ( the (Why) is more important than the ( How) …. ولكن لماذا يركز هؤلاء الخبراء دوماً على هذا السؤال ؟ ولا يدخلوا في العملية مباشرة. دعونا نأخذ رأي أنتوني روبنز أيضاً في هذا المجال لعله يوضح لنا أكثر .

يقول الخبير العالمي أنتوني روبنز في برنامجه الشهير ( القوة الشخصية ) ( Personal Power II ) ،أن القوة الدافعة  Driving Force  للإنسان للعمل والنجاح  في الحياة تتلخص في ناحيتين،فهو إما يعمل لكي يتجنب الألم،وإما يعمل لكي يجلب السعادة إليه.

وحسب توني روبنز فإن القوة الدافعة للإنسان بتجنب الألم تكون أكبر من القوة الدافعة لجلب السعادة، والمثال على ذلك أن الموظف يعمل بإجتهاد طوال السنة ليحصل على تقييم ممتاز في العمل،لكن إذا حصل وقصر في العمل قليلاً،ثم جاء مديره وهدده بالفصل إذا لم يتحسن أداؤه، ستجد أن الموظف سيعمل أكثر ويجتهد خوفاً من الفصل وبالتالي خوفاً من الجلوس في البيت بلا عمل.

والآن بعد أن فهمنا القوة الدافعة للإنسان ،نعود إلى السؤال( لماذا؟ ) والذي بدأت به مقالتي ،ولندمج هاتين المعلومتين سوياً، ولنفترض جدلاً أن السؤال : لماذا نرغب في تحقيق الثراء؟ هو أهم من سؤالنا : كيف نحقق الثراء؟ ودعونا هنا نطبق مفاهيم أنتوني روبنز على موضوعنا.

الآن دعونا نمارس هذا التمرين :

الخطوة الأولى: أكتب خمسة أسباب ،توضح فيها لماذا ترغب بتحقيق الثراء؟ والأسباب المطلوبة هنا متعلقة بتجنب الألم.

مثال : أرغب بتحقيق الثراء :

1- لتسديد دين البنك الذي يشعرني بالألم.

2- لتسديد قروض السيارة التي ترهق كاهلي.

3- لمساعدة أخي الذي أراه يعاني في الحياة وذلك يشعرني بالألم.

والآن جاء دورك عزيزي القارئ أكتب أسبابك. اقرأ المزيد

Share
مجموعة Personal Power II أنتوني روبنز

أنتوني روبنز ومعادلة النجاح الدائم

| 2012-02-26 | تعليقات 16 تعليق | 26٬739 قراءة

 

مجموعة Personal Power II أنتوني روبنز

مجموعة Personal Power II أنتوني روبنز

قبل حوال الشهر جاءتني مكالمة من أحد المدربين في مؤسسة أنتوني روبنز ،ويدعى كريج برادشو ،ومستر برادشو عرض علي إستشارة مجانية لمدة ساعة، قال إن هذه طريقتهم لمساعدة العملاء المميزين، ولأنني معجب كبير بأفكار أنتوني روبنز الرائعة،وافقت وشعرت وكأن هدية من السماء قد هبطت إلي، المهم أننا حددنا موعداً للمحادثة.

دق جرس التلفون  في منزلي وكان برادشو على الخط ،في موعده تماماً،تحدثنا قليلاً حول رؤيتي وأهدافي ثم عرجنا على خطتي لتحقيق تلك الأهداف،ودردشنا حول المعوقات والتحديات التي تواجهني، وأدلى مستر برادشو بدلوه وحدثني عن رأيه،وكانت بعض المسائل صعبة الحل، وفي نهاية الحديث نصحني بشراء برنامج قوي ومفيد لديهم،قال أنني يمكن أن أشتريه وأستمع إليه في 30 يوماً، وهو برنامج  Personal Power II ،شكرته لنصائحه القيمة ثم ودعته.

دخلت إلى موقعهم وقرأت التفصيلات حول البرنامج،ووجدت أن البرنامج ممتع وشيق ويناسبني تماماً،إنتظرت إتصاله الثاني للمتابعة، وفعلاً إتصل الرجل ليسألني عن رغبتي بشراء البرنامج،فأخبرته برأيي بصراحة تامة، فالبرنامج قوي وقيم ولكن ثمنه مرتفع في نفس الوقت،حيث يكلف 299 دولاراً،حاولت ان أفاصله لتخفيض السعر،لكنه لم يتردد في إخباري أن هذا البرنامج تاريخي لدى المؤسسة وهم قد باعوا منه اكثر من ثلاثة ملايين نسخة خلال الثلاثين عاماً الماضية،ولم يخفضوا سعره أبداً!!!

في الحقيقة أقنعني بكلامه وهكذا قررت شراء البرنامج،وخصوصاً ان أنتوني روبنز هو خبير التطوير الذاتي رقم واحد في أمريكا الآن،وللعلم فإن توني قد تدرب شخصياً على يد ريتشارد باندلر أحد مؤسسي علم البرمجة اللغوية العصبية NLP ،كما أن مدربه الشخصي الآخر هو الخبير العالمي جيم رون.

وفعلاً إشتريت البرنامج في الأسبوع الماضي،وقد عكفت على الإستماع إليه يومياً ،وهو حقاً برنامج رائع ومفيد وفيه أفكار كثيرة،وتتلخص فلسفة أنتوني روبنز على ان القوة الدافعة والمحركة للناس تتمثل في نقطتين رئيسيتين،فالناس يفعلون ما يفعلون من أجل تجنب الألم او جذب السعادة إليهم.

وأنا أستمتع بالبرنامج فكرت أن أهديكم معادلة أنتوني روبنز للنجاح الدائم ، والتي يسميها  The Ultimate Success Formulla ، إليكم أصدقائي خطوات المعادلة :

1- إعرف ما تريده بوضوح،وحدد النتيجة التي تريد الوصول إليها.

2- إتخذ خطوات عملية بإتخاذك القرارات المناسبة التي تدعم تلك الخطوات.

3- إذا كانت أفعالك لا تعطي نتائج،غير طريقتك. اقرأ المزيد

Share
لا تسألني لماذا انت فاشل

لا تسألني لماذا أنت فاشل

| 2012-02-18 | تعليقات 51 تعليق | 55٬707 قراءة
لا تسألني لماذا انت فاشل

لا تسألني لماذا أنت فاشل

 

 إحدى القارئات أرسلت تقول لي : أنها كلما بدأت عملاً لا تكمله وتشعر أنها ستفشل به، ثم تعود لتتذكر أمها عندما كانت صغيرة ،حيث أنها كانت تقول لها دائماً : (أنت فاشلة) حين لا تكمل توضيب غرفتها أو لا تساعد في جلي الصحون، وبقيت هذه الكلمات ترن في أذنيها حتى عندما كبرت. فكرت في الرد عليها ولكن في النهاية أثرت أن أكتب مقالاً يكون فيه المجال أوسع من كلمة هنا وكلمة هناك.

لعل ما لا يدركه الكثيرون أن الأبناء يبدأون بتكوين شخصيتهم  منذ مراحل سنية مبكرة، بعض الخبراء يتحدث عن سن الرابعة أو الخامسة وربما أبكر من ذلك، ولذلك فإن أي كلمة يوجهها الأب أو الأم إلى الأبناء قد تحفر أثرها في ذاكرتهم،و قد يمتد تأثيرها إلى ما بعد البلوغ وربما للأبد إذا لم يعي الإنسان خطر هذه الكلمات ويوقفها عند حدها. لذلك أنا شخصياً أحاول أن أكون حذراً في تربيتي لإبنتي الصغيرة ذات السنوات الأربع ،وكنوع من بث الإيجابية فيها فقد علمتها أن تحاول أكثر من مرة لكي تنجح في عمل الأشياء، وهي الآن حين تراني أفشل في إصلاح لعبة ما تبادرني بقولها : (بابا حاول مرة أخرى) ،ولكم أكون سعيداً حين أسمع ذلك منها لكوني أصبحت مدركاً  أنني زرعت فيها أن النجاح يأتي بعد عدة محاولات.

كنت أفكر في مسألة الفشل وأقول لنفسي لو أنني كنت طبيباً، لكنت وفرت عناء الفشل على الناس وكنت إخترعت مضادات حيوية للفشل !!! ولكن بما أنني لست كذلك فقد إجتهدت في كتابة مضادات حيو ية ضد الفشل ،ولكنها لا تأتي على شكل أقراص ولا تباع في الصيدلية،إنها نصائح جمعتها لكم من قراءاتي لعدة كتب، إليكم ما أسميته المضادات العشرة الحيوية ضد الفشل :

1 ) إحذر من الوقوع في مطب الخوف من الأشياء . يقول علماء النفس إن الخوف حيلة نفسية تتعزز في نفسك أكثر وأكثر مع الزمن، أي إذا كنت مثلاً تخاف من الحديث أمام الناس او الخطابة فيهم، ولم تحاول أن تفعل ذلك فسوف يتعزز الخوف في داخلك إلى ما شاء الله،والحل الوحيد هو أن تحاول أن تفعل ذلك المرة تلو الأخرى حتى تنجح. من الآن فصاعداً إذا خفت من شيء فأقدم عليه وإفعله فإن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم.

2) يمكنك أن تبدأ نهارك بتوكيدات إيجابية تبرمج بها عقلك الباطن على التفاؤل وتوقع الخير. مثلاً يمكن أن تقول : أصبحنا وأصبح الملك لله،بسم الله توكلت على الله،أنا سعيد وقوي وذكي وذاكرتي قوية،وأتوقع كل خير  هذا اليوم.

3) يمكن أن تبدأ يومك بقراء مقولة نجاح .ما رأيك بمقولة وينستون تشرشل؟ حيث يقول: (إذا كنت ترغب بإستكشاف بحار جديدة ، يجب عليك أولاً أن تتحلى بالشجاعة اللازمة لمغادرة الشاطئ) .

4) إقرأ يومياً قصة نجاح أحد المشهورين. لأن في قراءة مثل هذه القصص إضافة عوامل تحفيز وتشويق وإلهام لكل منا،كما أإنها تزرع الثقة بأنفسنا وتزودنا بالطاقة اللازمة لمزاولة أمور حياتنا بحماس وشغف ،وتجعلنا نتسائل : إذا كانوا هم فعلوها ونجحوا لم لا ننجح نحن؟! هل قرأت قصة نجاح د.إبراهيم الفقي وبيل جيتس وستيف جوبز وأنتوني روبنز أرنولد شوارزينجر.ماذا تنتظر … إبحث عن قصصهم وإقرأهم الآن. اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين