التصنيف: مهارات النجاح

أفضل عشرين كتاباً في التنمية البشرية

أفضل عشرين كتاباً في التنمية البشرية

| 2012-12-24 | تعليقات 25 تعليق | 70٬163 قراءة
أفضل عشرين كتاباً في التنمية البشرية

أفضل عشرين كتاباً في التنمية البشرية

 سألني أحد المدربين الجدد عن أفضل الكتب في مجال التنمية البشرية،وكنت أريد أن أجيب عن سؤاله في إجابة منفصلة،غير أنني عدلت عن رأيي في اللحظات الأخيرة وقررت أن أكتب موضوعاً في هذا المجال يستفيد منه أكبر عدد من الشباب والقراء العرب.وهنا حاولت أن أجمع أكبر عدد من الكتب المميزة التي قرأتها و تحتوي على مواضيع مثل القيادة والعلاقات العامة ومبادىء النجاح وأساليب الإنجاز. إليكم هذه القائمة أصدقائي :

إذا أردت أن تبحث عن مباديء النجاح وأبجديات الإنجاز فلا بد أن تبحث عن كتب ألفها أمثال د.ستيفن آر كوفي وأنتوني روبنز وبريان تريسي وجاك كانفيلد ود.إبراهيم الفقي إليك بعض أهمها :

1- العادات السبع للناس الأكثر تأثيراً…..د.ستيفن آر كوفي.

2- إدارة الأولويات ….د.ستيفن آر كوفي.

3- الأهداف ….بريان تريسي.

4- أقصى إنجاز…بريان تريسي.

5- مباديء النجاح….جاك كانفيلد.

6- قدرات غير محدودة…أنتوني روبنز.

7- أيقظ العملاق الكامن بداخلك…أنتوني روبنز.

8- الشفرة السرية للنجاح…د.نواة سانت جون.

9-أسرار القوة الذاتية…د.إبراهيم الفقي.

10- المفاتيح العشرة للنجاح…د.إبراهيم الفقي.

أما إذا أردت أن تحلق في مجال القيادة وإكتساب مهاراتها،فلا بد أن تعرج على كتب قد وضعها نوابغ في هذا المجال أمثال ديل كارنيجي وروبن شارما وجون أدير وجون سي ماكسويل وكذلك المبدع د.طارق السويدان ،وهنا إليك بعضها :

11 – إتقان فن القيادة….ديل كارنيجي.

12- دليل العظمة (ج1 + ج2) ….روبن شارما.

13- 21 قانوناً لا يقبل الجدل في القيادة…جون سي ماكسويل.

14- أعظم مئة فكرة للقيادة…جون أدير.

15- القيادة في القرن ال 21…. د.محمد أكرم العدلوني ود.طارق السويدان.

لم يبق لك إلا أن تنجح في مجال العلاقات العامة والتأثير في الناس ،ولكي تفعل ذلك لابد أن تقرأ لديل كارنيجي وستيف ناكاموتو وتوني بوزان وجون جراي ،وإليك بعضاً من كتبهم :

اقرأ المزيد

Share
موظفين مشاكسين كيف تتصرف معهم

كيف تتصرف مع موظفين مشاكسين تقابلهم يومياً ؟!

| 2012-12-03 | تعليقات 22 تعليق | 17٬672 قراءة
موظفين مشاكسين كيف تتصرف معهم

موظفين مشاكسين كيف تتصرف معهم

  لدي صديق ممرض يعمل في قسم الطب النفسي في المستشفى الذي أعمل فيه ،وشخص في مثل وظيفته يشاهد حالات مريضة نفسياً كثيرة كل يوم، وهو يختلط بالأطباء ليستمع إلى كثير من قصص هؤلاء الأشخاص،والذين تكون حالاتهم في معظمها إضطراب في الشخصية قد ينجح الأطباء في علاجها ومن ثمة يعود الموظف إلى عمله،وبسبب صداقتنا فهو يروي لي حين نجتمع البعض من تلك القصص على سبيل المرح والمتعة(دون ذكر أسماء طبعاً)،ولكن القصة التي رواها لي هذه المرة مميزة  وأحب أن أشارككم بها.

  يقول صديقي أنه في أحد الأيام،حضر إلى العيادة أحد المهندسين الذين يعملون في نفس الشركة،وقد تم تحويله من قبل مديره إلى العيادة النفسية،حيث يقول عنه مديره في القسم : إنه شخصية إستفزازية حيث يستطيع أن يثير عداوة أي شخص تقريباً في غضون دقائق من مقابلته !! وفي أول جلسة للدكتور معه ،قام بتحيته في صالة الإنتظار،فرد المريض عليه متهكماً : ( يا له من ديكور رائع، هل إشتريتم هذه الخردة من سوق السلع المستعملة؟! لا بد أن ديكورات شركة IKEA ستكون باهظة الثمن بالنسبة لكم ).

ضحكت كثيراً عندما روى لي صديقي الممرض هذا الموقف بالذات من القصة،وأحب أن أنوه بدايةً أن سبب تحويل المدير للموظف إلى العيادة النفسية هو سبب وجيه،فقد أخبر المدير الطبيب النفسي أن هذا المهندس بأسلوبه الإستفزازي ذلك ،خرب علاقاته مع زملائه،وضيع على نفسه فرصاً كثيرة للإرتقاء المهني.

 ولدينا في العيادة النفسية طبيب شهير أحياناً يلقبونه بالدكتور (فيل) بسبب شطارته وخبرته في التعامل مع هذه الحالات، ولحسن حظ هذا المريض فقد وقع بين أيدي هذا الطبيب النابغة،وبجلسة تتلوها جلسات إستطاع الطبيب البارع أخيراً أن يعرف سبب تصرفات هذا المهندس الإستفزازية،فقد كان وهو صغير يحب الظهور وإلقاء النكت أما ضيوف والده، الذي كان معلماً جدياً جداً وكان ذلك التصرف من إبنه يثير جنونه،وفي كل ليلة بعد ذهاب الضيوف كان الأب يضرب إبنه بالحزام،فإذا ما بكى الولد يصفه بالضعيف ثم يضربه أكثر.

 لقد إكتشف الطبيب أن هذا المهندس عانى من الكثير الألم وهو صغير،وهو يفعل أي شيء الآن لكي يتجنب الوقوع في الألم الذي حصل له سابقاً، ولعل إستراتيجيته في تجنب الألم هي محاولة إستفزاز الآخرين ووضعهم في موضع الضعيف حتى لا يضعوه هو في نفس الموقف !! ولكن هذا المهندس الذي لم يرغب في إعطاء أي شخص آخر الفرصة لينزل به الألم مرة أخرى،قد دفع ثمناً باهظاً لهذه الوقاية لأنه ضحى بمستقبله المهني !!

اقرأ المزيد

Share
ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي

ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي؟!

| 2012-10-22 | تعليقات 16 تعليق | 19٬260 قراءة
ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي

ماذا تعرف عن القيادة يا صديقي

  قيل أن القيادة هي نشاط يمارسه شخص ما، يؤثر فيه على مجموعة من الناس،تجعلهم يتعاونون ويوجهون طاقتهم لتحقيق هدف معين . وبناء على هذا التعريف فإن للقيادة عناصر ثلاثة هي :

1- القائد : من المهم وجود قائد يمارس نشاطاً مؤثراً.

2- الجماعة : وجود جماعة يوجه إليها نشاط القائد.

3- الهدف : وجود هدف ما يسعى القائد للوصول إليه عن طريق الجماعة.

بناء على هذا التعريف …هل يمكن إعتبار أشخاص مبدعون مثل بيل  جيتس وستيف جوبز قادة ؟!!

يقول هارولد سيمور : ( القادة العظماء يوقظون في نفوس أتباعهم الإيمان بالماضي،والعمل للحاضر،والأمل في مستقبل أفضل )

كنت أقرأ في كتاب (فن القيادة ) لمؤلفه اللواء وليام كوهين وهو لواء سابق في القوات الجوية الأمريكية،حيث أجرى المؤلف حوارات مع مئات من القادة العسكريين ليسألهم عن مبادئ القيادة التي يستخدمونها في إدارة المعركة،و قد توصل الكاتب لثمانية مبادئ مشتركة بين الجميع أطلق عليها إسم (نموذج

                                                                                                                                              : المعركة ) ،إليكم مبادئ القيادة العامة الثمانية

  1. إلتزم الأمانة المطلقة . (ما لم تحافظ على أمانتك،فلن تحظى بثقة أتباعك)
  2. إعرف جوهرك. (التابعين يهمهم معرفة مدى معرفتك لجوهر وظيفتك)
  3. أعلن عن آمالك. ( الآمال هنا تشمل التخطيط وتحديد الأهداف)
  4. أظهر إلتزاماً غير عادي . (لابد لك من الإستعداد لقبول المخاطرة،فطريق المجد محفوف بالمخاطر)
  5. توقع نتائج إيجابية. (كلما كانت أهدافك سامية ،حققت أهدافاً أسمى)
  6. إعتن برجالك. (إذا إعتنيت برجالك،فسوف يعتنون بك،أي أن الولاء شعور متبادل)
  7. قدم الواجب على نفسك. (الواجب دائماً أو مصلحة العمل أولى من مصالح القائد)
  8. كن في المقدمة. (هناك طريقة حقيقية واحدة للقيادة،ألا وهي أن تكون في المقدمة،فلا بد أن تقود بالسحب لا بالدفع)

ولعلنا إذا ما طبقنا بعضاً من هذه القوانين على حالة مثل حالة بيل جيتس،فأكاد أجزم أننا أمام قائد من طراز فريد،فالرجل الذي لم يتخرج في الجامعة،وبنى شركة حاسبات ناجحة وهو في الثانوية،وهو ترك الجامعة ليتفرغ لعمله بالكامل،ويحقق أحلامه،إستحق النجاح عن جدارة لأنه عرف جوهره،وأظهر إلتزاماً غير عادي.

أما في حالة ستيف جوبز فالأمر فيه تشابه كبير،لأن ستيف أيضاً ترك الجامعة ليتفرغ لتحقيق حلمه،لقد عرف جوهره وأعلن عن آماله،ولم يستسلم أبداً بعدما فصل من شركته الأصلية،بل قدم مصلحة الشركة على مصلحته حتى عاد إليها مرفوع الرأس مديراً من جديد.

اقرأ المزيد

Share
الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

المبادئ السبع الأساسية لعلاقات عظيمة

| 2012-10-10 | تعليقات 17 تعليق | 22٬409 قراءة

الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

الإبتسامة أسرع طريقة تواصل

 لقد أبدع خبير التدريب العالمي روبن شارما في مقالة له حول المبادئ الأساسية لعلاقات عظيمة،وقد أضاف تلك المقالة لكتابه (دليل العظمة 2)،دعونا نشارككم أهم ما ورد في تلك المقالة.

 إن جودة حياتك تنبع من طبيعة علاقاتك،إلتزم بتكوين علاقات عظيمة بشكل غير معقول،وستنعم بحياة بنفس العظمة،والعظمة في التواصل البشري أمر يسهل عليك تحقيقه،تذكر أن النجاح قوامه الثبات المتقن على المبادئ الأساسية.

إن هذه المبادئ السبع الأساسية بسيطة في جوهرها،لكنها عظيمة في معناها ومبناها وقوية في تأثيرها،إليكم هذه المبادئ :

1- كن أول من يبدأ بالتحية عندما تقابل شخصاً آخر ،أي إبدأ بإظهار الطيبة والسلام.

2- أكثر من الإبتسام .هذه إحدى أفضل الطرق التي تجعل الآخرين يفتحون قلوبهم لك.

3تحدث مع الناس بأسمائهم .هذا أمر غاية في الأهمية،إنه يوضح إهتمامك كما يدل على الإحترام.

4انظر في أعين الناس وأنت تحدثهم.هذا يعطيهم المزيد من التقدير والإحترام.

5كن مستمعاً من الطراز الأول.أحسن القيام بهذه الخطوة وستحصل على لقب (نجم العلاقات)،أغلب الناس لا ينصتون.

6قدم مجاملات صادقة.فالثناء مجاني،لا تفوت الفرصة أبداً لتثني على شخص آخر وترفع روحه المعنوية،سواءً في العمل أو المنزل.

7عامل كل إنسان كأحد أفراد العائلة الملكية.سواء كان مديراً أو نادلاً في مطعم،تصرف وكأنك لن تلاقيه مجدداً أبداً.

إنها مبادئ بسيطة بحق،أتقن هذه المبادئ الأولية وستصل إلى قمة أدائك أسرع مما تتخيل.العظمة تتحقق من خلال إتقان الأساسيات.

اقرأ المزيد

Share
ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

ما هو تعريفك للنجاح يا صديقي؟

| 2012-09-22 | تعليقات 15 تعليق | 24٬494 قراءة
ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

ألبرت أينشتين أضاف قيمة للإنسانية

 في المقال السابق تكلمنا عن الفشل،وكيف أن الناجحين في العادة يتعرضون للفشل عدة مرات قبل أن ينجحوا ويحققوا أهدافهم،والكثير من الناجحين أشاروا إلى هذه النقطة في مقابلات معهم ليثبتوا للناس أن نجاحهم لم يكن سهلاً وأنه لم يكن وليد الصدفة،وقد قرأت في مقابلة مع أحد أعظم لاعبي كرة السلة في العصر الحديث وهو الأمريكي مايكل جوردان،حين سأله المحرر عن سر نجاحه فقال : ( لقد فشلت مرة تلو المرة ومرات عديدة في حياتي، ولذلك أنا ناجح الآن ).

 واليوم نتكلم عن تعريفات النجاح وهي ليست إلا فلسفات الناجحين في الحياة،وما أحوجنا اليوم إلى تلك الفلسفات التي تلخص في بضع كلمات تلك الدروس المستفادة من حياة ناجح أو مبدع أو عبقري، ولعلنا من جمعنا لعدة فلسفات نستطيع أن نحصل على عناصر النجاح أو على الأقل معادلة فيها خلطة سرية من عدة مبادىء تفيدنا في الحياة ،ونبدأ مع أحد عتاولة العصور القديمة وهو الحكيم الصيني كونفوشيوس الذي يلخص فلسفته بقوله : ( النجاح يعتمد على التحضير المسبق،وبدون هذا التحضير إستعد للفشل ).إذن التحضير المسبق هو أحد عناصر النجاح.

ننتقل إلى رجل العلاقات العامة الناجح ديل كارنيجي صاحب كتاب (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ) لنستطلع رأيه،فهو يقول : ( النجاح هو الحصول على ما ترغب به،والسعادة هي أن ترغب فيما حصلت عليه )،وقد أشار إلى ذلك حكيم صيني مجهول حين قال : ( إذا كان لديك الرغبة المشتعلة في النجاح،فلن يستطيع أحد إيقافك ).

 العبقري ألبرت أينشتين عالم الفيزياء الألماني أيضاً أثرى في مسألة النجاح،وقد عبر عن رأيه فيه منذ زمن،فقد قال: ( سبب نجاحي ليس بسبب كوني ذكياً جداً،ولكني أحاول مع المشاكل لفترة أطول ) وهو لم يترك المسألة معلقة إنما زادها بتعليق مكمل حين قال : ( الرجل الذي لا يخطىءأبداً هو الرجل الذي لم يجرب أبداً )، إذن التجربة والخطأ والصبر والمثابرة من تلك العناصر الفارقة في مسألة النجاح.

اقرأ المزيد

Share
توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

ماذا تعرف عن الفشل؟

| 2012-09-12 | تعليقات 33 تعليق | 50٬543 قراءة
توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

  أتذكر أننا أيام المدرسة (في الثمانينات من القرن الماضي) تعلمنا أن توماس ألفا أديسون صاحب الألف إختراع ،حاول 999 مرة قبل أن ينجح في إختراع المصباح الكهربي ،دارت الأيام وجاء إلى مصر د.إبراهيم الفقي -رحمه الله- في نهاية تسعينيات القرن الماضي،وكنت أستمع إلى محاضراته بإستمرار،وفي إحدى ليالي شتاء عام 2004 كنت أستمع إلى كورس (نجاح بلا حدود) في السيارة وأنا ذاهب للعمل،حيث أشار د.إبراهيم إلى أن توماس أديسون حاول 9999 مرة قبل أن يكتشف المصباح الكهربي،في الحقيقة تفاجأت وأذهلتني الحقيقة،وتساءلت: كيف يمكن لشخص أن يستمر بالتجارب الفاشلة الواحدة تلو الأخرى لمدة 10 آلاف محاولة دون أن يفكر بالإستسلام ؟! لابد أن هذا الرجل كان يسعى لهدف واضح ومحدد وعظيم،وأن هدفه كان دائماً ما يحفزه للمضي قدماً في محاولاته.

 بعدها قرأت أن أحد الصحفيين الألمان سأله بسخرية بعد المحاولة رقم 5000 :سيد أديسون لماذا لا تعترف بأنك فشلت 5000 مرة حتى الآن،وأن إختراعك لن يرى النور أبداً؟ فأجابه أديسون : ( يا بني أنا لم أفشل أبداً،ولكن للتو إكتشفت 5000 طريقة لا تؤدي إلى إختراعي المصباح الذي أريد !!! ).

 بعدها تابعت القراءة لأعرف أن الدافع وراء محاولات أديسون كان عظيماً جداً،فهو كان يحب أمه حباً كبيراً،حيث أنها آمنت بقدراته وموهبته وعلمته بعدما طرده مدير المدرسة بحجة أنه غبي ولا يفهم الرياضيات !!! أمه مرضت مرضاً شديداً يوماً وإحتاجت إلى عملية مستعجلة،وقرر الجراح أنه لا يستطيع إجرائها ليلاً بسبب أن نور الشموع غير كاف لإجراء العملية، وبالتالي أجل عمليتها إلى نهار الغد،حينها تولد الإصرار لدى أديسون أن يضيء الليل إكراماً لأمه.

 وتوالت الأيام وتأكدت لدي أكثر معلومة العشرة آلاف محاولة،وذلك حين قرأت كتاب (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل قبل عدة سنوات،حيث أن هيل شخصياً إلتقى بأديسون وحاوره عن سر نجاحه وفلسفته في الحياة والعمل،وهو أول من كتب عن عدد محاولاته ونشر ذلك في كتابه عام 1937 ،وأخيراً وضعت يداً على الجرح وإكتشفت سراً من أسرار عظمة هذا المخترع الكبير،وذلك حين قال ملخصاً فلسفته في الحياة : ( كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الإستسلام ).

ولعل مدرب التنمية البشرية زيج زيجلار له مقولة تدعم هذه النظرية،فهو يقول : (يفشل الناس أحياناً وليس ذلك بسبب نقص القدرات ولكن بسبب نقص الإلتزام ) ،أما الراحل هنري فورد ملك صناعة السيارات فله رأي مختلف في ذلك،فمن وجهة نظره الشخصية ( الفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد،فقط هذه المرة بذكاء أكبر ! ).

اقرأ المزيد

Share
شاركونا متعة القراءة

شاركونا متعة القراءة يا أصدقائي

| 2012-08-08 | تعليقات 28 تعليق | 26٬217 قراءة
# شاركونا متعة القراءة #

شاركونا متعة القراءة يا أصدقائي

هناك قاعدة يتحدث عنها كثير من خبراء التنمية البشرية،تقول هذه القاعدة : (يتحدد كل ما تفعله تقريباً بما تكتسبه من عادات) ،حتى أن خبير التنمية البشرية والمساعدة الذاتية بريان تريسي يراهن على أن هذ القاعدة تنطبق على 95 % من الناس !!

وبناء على هذه القاعدة يقرر الخبراء أن الأشخاص السعداء الناجحين يتبعون عادات حميدة تدعم حياتهم وتساندهم،أما الأشخاص غير السعداء وغير الناجحين فيتبعون عادات سيئة،تضرهم وتعيقهم عن التقدم.

والعادة ببساطة هي سلوك تؤديه بتلقائية وسهولة دون تفكير أو جهد،ولحسن الحظ فإن العادات تتسم بأنها مكتسبة،فيمكنك أن تتعلم أي عادة تعتبرها ضرورية لك، إذا كنت مستعداً لبذل الجهد لفترة كافية وبحماس كاف.

وعندما تتشكل لديك العادة،فإنها تصبح قوة دافعة في حد ذاتها،فتتحكم في سلوكياتك وإستجابتك للأحداث التي تدور في عالمك،و العادة غالباً لا ترحل ولكن يمكن إستبدالها بعادة أفضل،حيث أننا نشكل عاداتنا ،وهي بدورها تشكلنا.

 نتكلم اليوم عن عادة القراءة التي للأسف هجرها الكثير منا،ونسمع عن كثير من الأصدقاء أنه لم يقرأ شيئاً منذ أن أنهى دراسته الجامعية !! بينما يتفوق علينا الغرب بسبب أنهم يعلمون أطفالهم القراءة ومتعتها منذ الصغر،ويحببونهم في الكتاب ليكون رفيقهم في كل مكان،فترى الغربي يقرأ في محطة الباصات ويقرأ في القطار،ويقرأ في الطائرة، وحتى أنني سمعت ان البعض منهم يقرأ حتى في الحمام!! بينما يتحجج الطلاب العرب بكثرة الكتب المنهجية في الجامعة فلا يطالعون كتباً خارجية !! ثم يصبح الطالب منهم موظفاً فيتحجج بالعمل وأكل العيش !! ثم يتزوج ويصبح عنده أبناء وبنات ويتحجج بتربيتهم وتوفير إحتياجاتهم !! وأخيراً يكبر هؤلاء الأبناء ويصبحون فاشلون مثل آبائهم تماماً لأنهم تركوا عادة القراءة!!

يقول د.إبراهيم الفقي رحمه الله (مهما بلغت درجة إنشغالك فلا بد أن تجد وقتاً للقراءة،وإن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل بمحض إرادتك )،نعم هو الجهل الذي يقودنا إليه عدم المطالعة،فتجد الطبيب المختص الشاطر في تخصصه،ولكنه جاهل بأمور دينه وجاهل بأمور دنيوية أخرى لأنه لا يقرأ ولا يطالع أي كتب أخرى في غير إختصاصه،وعلى نفس النسق يمكن أن تجد مهندساً جاهلاً وأستاذاً جاهلاً وصيدلانياً جاهلاً وهكذا.

ولدينا في العالم العربي إحصائيات مخزية أوردها د.ساجد العبدلي في كتابه القيم ( القراءة الذكية )،حيث ذكر أن معدل ما يخصصه المواطن العربي للقراءة هو عشر دقائق سنوياً !! في حين أن المواطن الغربي يخصص لها سنوياً 36 ساعة !! تصوروا أن كل 20 عربي يقرأ كتاب واحد سنوياً !! بينما يقرأ البريطاني 7 كتب واليهودي الإسرائيلي 7 كتب وأما الأمريكي فهو الأميز فيقرأ 11 كتاباً سنوياً !! فلا عجب أن يقول أحد مفكريهم وهو جلبرت هايت ( الكتب ليست أكوام من الورق الميت ! إنها عقول تعيش على الأرفف ).

كنت قد قرأت قبل عدة سنوات عن عادة طورها أحد مدربي التنمية البشرية ويدعى دارين هاردي (وهو بالمناسبة رئيس تحرير مجلة النجاح الأمريكية)،وهذه العادة يسميها عشرة ونصف ،ولا تعني الوقت كما يتبادر إلى ذهنك،ولكنها تعني كل يوم إقرأ بمقدار 10 صفحات وإستمع إلى شريط في التنمية البشرية لمدة نصف ساعة ،وقد أعجبتني وطبقتها منذ ذلك الحين، واليوم أشعر أنني كالمهندس في كل يوم أضيف طابوقة إلى عمارة معلوماتي ومعرفتي !!

حالياً أقوم بقراءة كتاب ثمين لبريان تريسي مترجم للعربية بعنوان ( نقطة التركيز ) Focal point ،وهو يتحدث عن نظام مؤكد لتحفيز حياتك ومضاعفة إنتاجيتك وتحقيق أهدافك،وحين أنتهي منه سوف أعمل على تلخيصه على مدونتي للإستفادة العامة ،ففيه معلومات رائعة وفيه خلاصة تجارب المؤلف وخبرته لمدة 30 عاماً في مجال التدريب.

وأنصح القراء بقراءة كتب بريان تريسي المترجمة للعربية حديثاً عن طريق مكتبة جرير ومن هذه الكتب ( أقصى إنجاز ) و ( قوة الوقت ) وأخيراً ( نقطة تركيز ). اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين