التصنيف: مهارات النجاح

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

| 24/04/2014 | تعليقات 5 تعليقات | 5135 قراءة

 

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

 البعض لا يستطيع أن يقول: (لا) !!

أرسلت لي إحدى القارئات من الرياض قصتها مع مديرها.وهنا تلك القصة.أوردها لأنها تحدث كثيراً مع موظفين جدد لا يستطيعون رفض أي عمل ويتم إستغلالهم من قبل الموظفين القدماء والمدير أيضاً !!

تقول الموظفة هيا : مديري شخص متواضع ومتعاطف مع موظفيه  أكثر من اللازم، بالاضافة إلى كون مهاراته التي تتطلبها الوظيفة من لغة  + مهارات استخدام الحاسب .. شبه معدومة للأسف.

أنا تحت ادارته منذ 4 سنوات،وأشعر أني الشخص الوحيد في الادارة الذي يتحمل مسؤولية العمل بشكل جدي، والمشكلة أن مديري اعتاد على كوني الشخص المتواجد دائماً ، لذا اشعر أنه يحملني مسؤولية كافة الأعمال في الادارة. أنا على يقين اني استطبع إدارة القسم والعمل لوحدي، لكن ما يضايقني فعلاً هو زميلي الذي تجاوز سن التقاعد، فكل ما يفعله هو قراءة الجرائد و سقي مزروعاته (يعني اللعب على فيسبوك) ..و يعمل كل ما ليس له صلة بالعمل.

حتى الأعمال التي توكل له، يضطر مسؤولي لتحويلها لي بسبب غيابه المتكرر بحجة مرضه . المشكلة أيضاً أنه في إجازتي ، العمل شبه يتوقف وتظهر المشاكل ،وهنا يحتج زميلي بأن عملي غير دقيق.. ولا يستطيع اكماله.

رفضت مبدأياً أكثر من مرة أن أتسلم عمل هذا الموظف، لكن طيبة مسؤولي وحسن تعامله معي يجعلني استصعب رفض أي عمل يوكله لي . الآخرين الموجودين في القسم طبيعة عملهم لا ترتبط بعملي ،لكن بسبب قلة تواجدهم وسوء نظرة الإدارة العليا إلى إدارتنا بسبب تسيب الموظفين – بمن فيهم مسؤولي – .. تجبرني أن أتحمل جزء من مسؤولياتهم تحت اصرار مسؤولي المباشر . كيف أتصرف ؟؟؟

وهنا نصائحي لها :

القارئة هيا أهلاً بك…

بالنسبة لمشكلتك …فالنقطة الواضحة للجميع أنه يتم إستغلالك في العمل بسبب قلة خبرتك وحاجتك للوظيفة. النقطة الثانية الواضحة أيضاً هي عدم إستطاعتك رفض أي مهمة توكل إليك سواء كنت تتقنيها أم لا !! وهي نقطة ضعف رئيسية في أغلب الموظفين الجدد (قليلي الخبرة،واقصد هنا كل من تحت خمس سنين خبرة)،ويتم أيضاً إستغلالك من قبل رئيسك في هذه النقطة بالذات. هنا بعض النقاط التي يمكن أن تقوي موقفك على اساسها ويتحسن وضعك بإذن الله :

1) إكسبي ثقة مديرك عن طريق إتقان أي مهمة توكل إليك.

2) تصرفي بكل ثقة وثبات وإحترافية مهنية مع الجميع.

اقرأ المزيد

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

| 26/03/2014 | تعليقات 4 تعليقات | 5909 قراءة

 

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة

 
  نظرية الأبواب المغلقة والمفتوحة.
قبل 4 سنوات وفي مثل هذا الوقت عندما ظهر التقييم السنوي للموظفين، كلمني أحد أصدقائي الذين يعملون معي في نفس المهنة ،وأخبرني أنه قد أعطوه تقييماً سيئاً جداً (تقييم M ) وذلك للسنة الثانية على التوالي !! ولأني أعرفه جيداً وأعرف إدارته السيئة القبيحة فقد نصحته بأن يغادر وينتقل إلى أي قسم آخر بعيداًعن هذا المكان الموبوء،وقلت له : ( أنت تنفخ في قربة مخزوقة (مخرومة) تريد أن تصلح في مكان يمتلئ بالفاسدين،كأنك تريد أن تقيم الدين في مالطة !! هذه الإدارة لا تخاف الله ولن تتردد أن تفعل أي شيء ضدك،هذه المرة التقييم سيئ وفي المرة القادمة قد يلصقون بك تهمة تؤذيك للأبد !! أتمنى أن تتخذ قرارك بأسرع وقت من أجل مصلحة أبناءك) .
وعدني أنه سيحاول بكل جهده.وقدم فعلاً أوراقه للعمل في مكان آخر عبارة عن مختبر للأبحاث وتم قبوله بعد ستة أشهر،نصيحتي له قد أثمرت ولم تذهب هدراً ومرت سنة أخبرني بعدها يرسالة : ( صديقي بلال… كان معك حق …أنا الآن أعمل وحدي وعلى مكتبي ولي رئيس لا يحاول أن يستفزني أو يقلل من شأني والأفضل من هذا كله أنني تخلصت من التوتر الدائم الموجود في مكان عملي السابق).
بعد سنتين تمت ترقيته وأصبح وضعه فوق الريح،ومرت السنة الثالثة بسلام وأخيراً هذه السنة إلتقيت به في المستشفى بعد أن جاء لحضور ولادة طفلته الجديدة، سلم علي بحرارة وبادرني : (أنت الوحيد الذي نصحتني،حتى زملائي الذين معي في الماجستير خذلوني ولم أستفد منهم ).
ما أريد أن أقوله إن هذه الحكمة التي إستقيناها من أقوال الإمام الشافعي، موجودة دائماً في الحياة لأنها من السنن الكونية.
عندما يغلق الله بابا ًمن الأبواب فإنه يفتح غيره ،لكننا لا ننتبه للباب المفتوح أحياناً بسبب حزننا وتركيزنا على الباب المغلق .
نصيحتي لكم : ( لا تبكي كثيراً على اللبن المسكوب ،فلا يمكن أن يعود الوضع لما كان عليه من قبل، فكر في أبواب جديدة مفتوحة أو فرص أخرى ).
وأنتم أيضاً أعزائي القراء شاركونا تجاربكم.
أراكم في موعد جديد.

 

وأنت أيضاً...يمكنك أن تفعلها !!

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!

| 11/03/2014 | تعليقات 5 تعليقات | 6907 قراءة
وأنت أيضاً...يمكنك أن تفعلها !!

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!

 

وأنت أيضاً…يمكنك أن تفعلها !!
You can do it too
أنا لا أرى العالم كما هو عليه انما أراه من منظوري الشخصي !! وهكذا كل الناس …كل يراه من زاويته ومن منظاره الخاص.
ان الحياة التي تراها الآن ليست بالضرورة هي حياتك في المستقبل، فمن الجائز أنك ترى الأشياء من منظور مخاوفك وقيودك وفرضياتك الخاطئة.ليس عليك سوى أن تنظف النافذة الزجاجبة القذرة التي ترى العالم من خلالها، وسوف تفاجأك النتائج !!
هل سمعت بشخص إنجليزي اسمه روجر بانستر Roger Bannister ؟! هذا العداء فاجأ العالم عام 1954 حين نجح بقطع الميل في أقل من 4دقائق،حين كان يؤمن الجميع ان لا أحد يمكن أن يفعلها !! بعدها بأشهر حطم 4 عداءين رقمه القياسي لأنه أظهر للآخرين ان هذا ممكناً.

لكن لماذا كان حاجز ال 4 دقائق مستحيلاً لبعض العدائين ؟!!

لقد تبين للعلماء أن حاجز ال 4 دقائق لم يكن إلا حاجزاً نفسياً !!

فحين تعتقد أن حلمك مستحيل تحقيقه،فسوف يصبح مستحيلاً !! أما حين تؤمن أن حلمك قابل للتحقيق فإنك تصبح أكثر قدرة وتصميماً على تحقيقه.
محمد علي كلاي كان دائما يؤمن بنفسه وقدراته ويقول عن نفسه انه أعظم ملاكم في العالم قبل كل مباراة،رغم انه عانى من التمييز العنصري ورفض الذهاب للحرب في فيتنام مع الجيش الأمريكي، فحبس وسحبت منه ميداليته الذهبية…لكنه عاد من جديد وفاز بالبطولة 3 مرات والجمبع يتذكرونه الآن كأسطورة !!

اقرأ المزيد

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

| 05/02/2014 | تعليقات 10 تعليقات | 6837 قراءة

 

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول

دروس تعلمتها من دورة مشاكل وحلول 

جميل جداً ما يتعلمه الإنسان في الدورات،إنه يضيف الكثير إلى رصيدك من المعلومات والمهارات،كما ويشحذك بالمزيد من الحماس لتعود إلى عملك محاولاً تطبيق ما تعلمته،وقد كنت في دورة لمدة ثلاثة أيام عن المشاكل والحلول Problem Solving ،تعلمت من خلالها الكثير والذي أوجز بعض منه هنا.

من أفضل الدروس التي تعلمتها هي ( أن المشاكل غالباً ما تحمل في طياتها بذور فرص لحلول جديدة )، ولعل ما يدعم ذلك مقولة مشهورة ل هنري فورد مؤسس شركة فورد حيث يقول : ( إن الفشل أو المشكلة ما هي إلا فرصة جديدة لتبدأ من جديد بذكاء أكثر ).

 ويذكر التاريخ أنه حصل حريق يوماً ما في معمل إختراعات توماس أديسون المخترع الشهير،ولما أخبروه بذلك لم يجزع أو يحزن ولكنه كعادته الإيجابية قال لهم : ( حسناً إن هذه هي فرصة لنا لكي نبدأ من جديد مع تلافي أخطاءنا في المعمل السابق ) .

يمكن لنا ان نعرف المشكلة  Problem : على انها هي الفراغ أو الفجوة الموجودة بين الحالة الحالية Current status والحالة المتوقعة Desired status المطلوب أن نصل إليها،وفي أغلب تظهر المشكلة عندما يكون الأداء أقل من المتوقع.

القادة الناجحون غالباً ما يحققون نتائج رائعة عن طريق الموازنة بين المكونين الرئيسيين للمشكلة وهما الناس والخطوات العملية  People and Process .

هناك خمس خطوات رئيسية للمنهج العملي Process لحل المشكلات بكفاءة عن طريق فريق العمل وهي :

1) تحديد وقياس الفجوة بين الحالة الحالية والحالة المتوقعة . Quntify the gap .

2) تحديد وكشف جميع أسباب المشكلة Uncover the cause .

3) تحديد وكشف جميع الحلول الممكنة Create options .

4) تحديد و إختيار الحل المناسب Decide the solution .

5) تحقيق النتائج عن طريق خطة محكمة وعملية تقييم ومتابعة Realize results .

اقرأ المزيد