التصنيف: مهارات النجاح

العصف الذهني مفتاحك للثروة

العصف الذهني مفتاحك للثروة

| 2010-12-03 | تعليقات 8 تعليقات | 23٬302 قراءة

طريقة عصف ذهني سريع


طريقة العصف الذهني  Brainstorming  هي إحدى طرق التفكير الإبداعي وهي طريقة لتوليد أكبر عدد من الأفكار والحلول الإبداعية لمشكلة واحدة ،ويستخدم عدد كبير من الشركات والأفراد هذه الطريقة لإيجاد حلول لمشاكل تواجههم في الحياة والعمل،ولإيجاد منتجات جديدة وبناء فرق العمل وإيجاد إعلانات تجارية مبتكرة.

هنا أعرض مقالة ترجمتها بنفس العنوان لواحد من خبراء التنمية البشرية وإسمه روي بريم  Roy Primm  وهذا هو رابط المقالة الأصلي (إضغط هنا) والآن إليكم المقالة المترجمة.

 تعرف العالم على مصطلح العصف الذهني منذ منتصف القرن الماضي ،حين إبتكره أحد مدراء المبيعات ويدعى أليكس أوزبون Alex F. Ozborn  وفيما بعد بالتحديد في عام 1953 ألف كتابا”ضمنه أفكاره سماه (التخيل التطبيقي) Applied Immagination ،ومنذ ذلك الحين الملايين من المنتجات والخدمات والحلول تم إنتاجها وتطبيقها وتطويرها فيما بعد.

واليوم كل الشركات على قائمة مجلة فورتشن (أغنى 500 شركة أمريكية) تقريبا” إستخدموا مبادئ العصف الذهني،وحتى الجامعات والوكالات الحكومية،لقد إستخدموا هذه المبادئ لإستمطار أفكار جديدة ،تبدأ من شعار لمنتج دعائي جديد ،ومرورا” بدعايات الأدوية وتسويقها،وحتى لتوليد أفكار جديدة لتقنع إبنك بأكل الفاصوليا!!

 إن قوة العصف الذهني تتمثل في أنه يمكن لأي أحد أن يستخدمه في توليد أفكار جديدة،وهذا يعني أنه لا يجب أن تكون رئيس تنفيذي للشركة أو جنرالا” في الجيش لكي تمارس هذه الطريقة،فالزوجة في البيت وحارس العمارة وحتى الطالب في المدرسة يمكنهم أن يمارسوا العصف الذهني بنجاح إذا إتبعوا الطريقة الصحيحة لذلك.

يمكنك أن تمارس العصف الذهني من أجل مشروع كبير أو مشروع صغير،سوف تنجح هذه الطريقة لتوليد عشرات الأفكار الناجحة للتخطيط لحملة إعلانية تكلفتها مليون دولار ،أو بإمكانك إستخدامها للتخطيط لشيء صغير مثل :ماذا سوف تتناول على العشاء هذه الليلة؟!!

إذا إتبعت ببساطة هذه الخطوات السبعة المؤثرة والفعالة من أجل عمل جلسة عصف ذهني ناجحة،فسوف تندهش لقدرة عقلك الرائع على إعطائك أفكار جديدة ومثيرة،إليك هذه الخطوات السبعة السحرية من أجل عصف ذهني قوي و فعال :

الخطوة الأولى: يمكن عملها بشخص واحد أو مئة شخص.

القواعد هي نفس القواعد بالنسبة لتطبيقها سواء كان المشاركون واحد أو مئة،المتطلب الوحيد أن يكون الحاضرون على دراية بالمشكلة موضوع النقاش أو المنتج الذي تنعقد الجلسة من أجله.(مراجع أخرى ترجح العدد 12 فردا”)

الخطوة الثانية : لاتستخدم التفكير الإنتقادي للأفكار.

في المرحلة الأولى إنتقاد الافكار والحكم السريع عليها يمكن أن يبطئ من أو يقتل الأفكار الإبداعية في مهدها،لأنه وكما هو معلوم فإن الإنسان يفكر في فكرة واحدة في الوقت الواحد،ولذلك عندما تفكر بفكرة جديدة لا تسرع بالحكم عليها،و عندما تبدأ بالحكم عليها توقف عن التفكير بأفكار جديدة.

اقرأ المزيد

Share
كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

| 2010-11-30 | تعليقات 4 تعليقات | 23٬642 قراءة

د.نواه سانت جون مؤلف كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

 

 اليوم نتابع بإذن الله  الجزء الثاني من تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ،و قد تحدثنا سابقا” عن سبب عدم إستفادة الكثيرين من دورات التطوير الذاتي،وهو بسبب أن معلموا التنمية البشرية التقليديون يقومون بتعليم الكيفية التي يمكننا بها تحقيق النجاح،بينما نحتاج أصلا” للبحث عن الأسباب الدافعة والمانعة للنجاح في داخلنا .

 المؤلف د.نواه سانت جون تابع إكتشافاته وإكتشف في 20 أكتوبر من عام 1997 إكتشافا”خطيرا”،حالة لم تكن ملحوظة من قبل وهي ما يعرف بإضطراب النجاح ، فما هو إضطراب النجاح؟ إنه ما يحدث عندما يكون رأي الإنسان في نفسه شديد السلبية- وهذا ما أطلق عليه الهراء العقلي- وعندما يتطور لديه لا شعوريا” نمطا” سلوكيا”يتسم بالإعراض عن النجاح أو إبعاده.كان المؤلف هو أول من إكتشف هذه الحالة وأطلق عليها إسم فقدان الشهية للنجاح.

لقد سمعنا جميعا” بقانون 80/20 (والمعروف أيضا” بمبدأ باريتو) ،ويشير إلى أن  80 % من نتائجك تنبع من 20 % من جهدك،ولكن يبدو أننا في مجتمعنا الحالي نواجه ما أدعوه قانون 97/3، أي أن قرابة 3% من الناس يمتلكون أغلب ثروات العالم بينما تكافح نسبة 97 % المتبقية من الناس من أجل البقاء.هذه نسبة الثلاثة بالمائة ستكتشفها بالنظر من حولك دائما”،فمثلا”في شركتك سيكون هناك 3 أو 4 أشخاص ينالون مكافآت دائما”بينما لا ينالها الآخرون!! وفي الزواج والعلاقات الإجتماعية هناك 3% محظوظون وسعداء دائما”.أنت أيضا”يمكنك أن تنضم إلى نسبة الثلاثة بالمائة ولكن فقط إذا تعلمت شفرتهم السرية وإتبعتها.

 يشدد المؤلف على أنه لا يسعك تغيير سلوكك على المستوى السلوكي ،يجب أن تتعمق في سلوكك لتصل إلى الدوافع التي تسببه أو تمنعه،وهذا هو ما يقوم عليه كتاب الشفرة السرية للنجاح،في الحقيقة هذا هو السؤال الذي أجابت عنه نسبة الثلاثة بالمئة لا شعوريا”، وهذا هو السبب المحدد الذي يجعلهم يسمحوا لأنفسهم بالنجاح ولا يضعوا أقدامهم على المكابح.

أروع ما في الشفرة هو أنك لا تستطيع أن تمتنع عن النجاح إذا ما نفذت ببساطة الخطوات السبعة لتلك الشفرة ،وعلى ذلك،إذا لم تنفذ الخطوات السبعة للشفرة السرية،فلا أستطيع أن أعدك بشيء،سأعدك في الواقع بشيء واحد فقط:ستظل أقدامك على المكابح!! إذا” عليك إتباع الخطوات السبعة للشفرة وإتخاذ خطوات فعلية لذلك،لكي تتخلص من أفكار تحطيم الذات للأبد.

أود أن ألفت إنتباهكم إلى أنه يسهل فهم الخطوات السبعة ولكن تنفيذها يتطلب جهدا” كبيرا”،بدأ” من الخطوة الأولى ستتقدم نحو قمة هرم السماح بالنجاح،لتعيد برمجة عقلك اللاواعي حتى لا تقيدك أبدا” الأسباب المانعة التي تحول دون حصولك على المزيد من الثروة والنجاح والسعادة. أعزائي إليكم الخطوات السبعة :

الخطوة الاولى : الأسئلة التأكيدية.

وليس المقصود هنا التأكيدات الخبرية وإنما الأسئلة التي تمنح القوة والتي تغير على الفور أنماط التفكير المعتملة في اللاوعي من السلبية إلى الإيجابية،بإستخدام الأسئلة الـتأكيدية بدلا” من التأكيدات الخبرية ستتجسد الأمور التي تريدها بضعف السرعة ونصف المجهود.إن الهدف من الأسئلة التأكيدية هو نغيير الأسئلة التعجيزية إلى أسئلة تحفيزية.

الخطوة الثانية : المرايا الصديقة والملاذ الآمن.

ستتعلم كيف تحصل على دعم غير مشروط في حياتك وعملك وعلاقاتك،هذه الخطوة اللاشعورية الاساسية التي يتخذها من يمثلون نسبة الثلاثة بالمائة،وبدونها لن تصل أبدا” لطاقتك كاملة.العلاقات مرايا تستطيع أن ترى فيها نفسك لا بالصورة التي تتمناها وإنما بصورتك الحقيقية.

اقرأ المزيد

Share
كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

| 2010-11-25 | تعليقات 8 تعليقات | 23٬495 قراءة

الغلاف الخلفي لكتاب الشفرة السرية

 

 إن الفكرة المحورية التي يطرحها المؤلف نواه سانت جون هي أن الإنسان العادي لا يحتاج إلى أي معلومات إضافية عن كيفية تحقيق النجاح،لينجح ويبلغ أعلى قدراته ،فالمشكلة لا تكمن في قلة الحواس أو المعلومات.ولكن المشكلة الحقيقية هي أن أغلب الناس يركزون على جوانب كيفية تحقيق النجاح التي تعلمها لهم برامج مساعدة الذات التقليدية بدون الإقرار بما يطلق عليه خبير الإنتاجية نواه سانت جون (هراء العقل) أي الحواجز اللاشعورية العاطفية التي تمنع الناس عن التصرف وفقا” لأمالهم،وأحلامهم،وطموحاتهم الحقيقية.

في هذا الكتاب الرائد القائم على خبرة من العمل مع آلاف العملاء في أنحاء العالم،إبتكر نواه سانت جون وسيلة متميزة وتدريجية تساعدك على تحقيق السعادة والنجاح والثراء على المدى البعيد،يوضح كتاب الشفرة السرية أن البدء بالعقل الواعي فيما يتعلق بالنجاح هو الخطأ بعينه،يمكننا أن نبدأ في الإستمتاع الحقيقي بحياة يغمرها النجاح فقط في اللحظة التي نقهر فيها التدمير الذاتي الناتج عن عقلنا اللا واعي (المسئول عن 90% من سلوكياتنا).هذه الفكرة هي صلب موضوع كتاب الشفرة السرية للنجاح وهي التي تقود إلى طريقة نواه المبتكرة التي تتم في سبع خطوات لرفع الحواجز النفسية.

الفكرة الأولى : السبب الخفي الذي يجعلك عالقا”.

إكتشف العلماء في جامعة ستانفورد أن العقل البشري يعمل بنفس طريقة الجبل الجليدي، فهو يتكون من جزئين ظاهر وباطن،ففي الجزء الظاهر توجد الأسباب الدافعة لنجاحك،وفي الجزء الباطن توجد الأسباب المانعة من النجاح.والسؤال الذي أجاب عليه المؤلف هو: لماذا لا ينجح أغلب الناس الذين يستعينون بمواد مساعدة الذات؟! والجواب بإختصار لأن الأسباب التي تحول دون نجاحك مستترة في عقلك الباطن،فالأمر أشبه بأن تقود سيارتك في درب الحياة…وأحد قدميك تضغط على المكابح.

وببساطة شديدة أنت لا تعوق نفسك عن النجاح لأنك تجهل كيف تحققه،ولكنك تعوق نفسك عن النجاح الذي تستطيع تحقيقه بجدارة لأن أسبابك اللاواعية التي تمنعك من تحقيق النجاح تفوق الأسباب الدافعة الواعية التي تحثك عليه.

اقرأ المزيد

Share
 موعدنا مع كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

موعدنا مع كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

| 2010-11-23 | تعليقات 7 تعليقات | 21٬849 قراءة

كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

  

 أصدقائي الأعزاء إخترت لكم هذا الشهر هذا الكتاب (الشفرة السريةللنجاح) من تأليف: د.نواه سانت جون لكي ألخصه لكم وأكتب عن بعض الدروس المستفادة منه،ولقد بدأت في قراءته ولم أنته منه بعد،إنما  أعجبني من حيث الطرح والأفكار ،فهو يتحدث  عن سبع خطوات خفية تقودك نحو مزيدا” من الثراء والسعادة (بحسب رأي الناشر طبعا”)وقبل أن أبدأ بسرد التلخيص الموجز لهذا الكتاب الفريد من نوعه،أحب ان أسرد لكم آراء بعض الكتاب في هذا العمل الرائع.

 يقول جاك كانفيلد المؤلف المشارك في كتاب (شوربة دجاج للروح) وصاحب كتاب (مبادئ النجاح) 🙁 أيا” كانت جوانب حياتك التي تريد أن تحسنها -سواء كنت تريد مزيدا” من المال أو من وقت الراحة أو تريد علاقات أفضل أو قدرة أعلى على الإنتاج أو وزنا” أقل لجسمك أو ثقة أكبر  بنفسك – فإن نواه لن يساعدك على تحقيق أهدافك فحسب،ولكنه  سيعلمك كيف تحققها أسرع و بمجهود أقل بكثير من الذي تبذله الآن)

كما يقول أيضا”: ( العمل الذي يقدمه نواه يمثل أحد أعظم الطفرات التي ظهرت في مجال دراسة النجاح على مدى عقود!)

أما د.جون جراي مؤلف كتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) فهو يقول: (إبتكر نواه نظاما” بارزا”يفوق جميع أساليب التحفيز الأخرى.تساعدك طريقته التي تتم في خطوات على الحصول على الحياة التي تريدها وتستحقها).

إحزروا أيضا” من قرأ الكتاب وأعطى رأيه فيه؟!! إنه الخبير د.ستيفن آر كوفي بنفسه مؤلف كتاب (العادات السبع للناس الاكثر فعالية) وكتاب (العادة الثامنة) حيث يقول د.كوفي 🙁 يدور كتاب الشفرة السرية للنجاح لنواه سانت جون حول إكتشاف أمور كامنة بداخلنا كان يجب أن نكون على علم بها منذ البداية،إننا حقا” مخلوقات قوية ذات قدرات غير محدودة)

وأخيرا” يقول د.جو فيتال مؤلف كتاب (عامل الجذب) : (يعلمك نواه بإخلاص كيف تنتبه لقوتك الكامنة بداخلك،مستخدما” سحر السؤال).

 نعلم جميعا” أن الناس تصرف كثيرا”من الأموال على كتب التنمية الذاتية والوسائل الأخرى للتنمية البشرية،الإحصائيات تقول أن الأمريكيون وحدهم ينفقون 11 بليون دولار في العام على منتجات مساعدة الذات،بجميع أنواعها  سواء” الكتب أو الحلقات الدراسية أو الصوتيات والمرئيات أو مدربي النجاح،والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن :رغم كل هذه المصاريف لماذا لا نجد إلا قلة قليلة من الناس هي التي تعيش الحياة التي تتمناها حقا”؟!! لماذا لا يزال ملايين الأشخاص الأذكياء الموهوبين المتحمسين يسلكون درب الحياة وأحد أقدامهم تضغط على المكابح؟!!! اقرأ المزيد

Share
أنا وأنت ضد المستحيل

أنا وأنت ضد المستحيل

| 2010-11-12 | تعليقات 7 تعليقات | 14٬612 قراءة

قمة جبل إيفرست...من يتحداه؟!

 

 قرأت ثلاث قصص غريبة وعجيبة ولولا أنها حقائق حدثت و سجلها التاريخ لم أكن لأصدقها أبدا”!!! إنما أرويها هنا بعد أن صدقتها وأعطتني حافزا” قويا” للأمام،وطاقة تشجيعية لا توصف،والقصص الثلاث لها مغزى عظيم وفوائد جمة ربما يقرأها قارئ آخر ويستفيد ويتعلم شيئا”جديدا”منها لم أتعلمه أو أفطن إليه،حتى لا أطيل عليكم،إليكم القصص الثلاث.

القصة الأولى : هي قصة الرجل الذي كان أول من تسلق قمة جبل إيفرست ويدعى إدموند هيلاري  Edmund Hillary ، ففي محاولته الأولى للتسلق ،لم يوفق وباءت محاولته بالفشل ،وخلف خلفه 3 من رفقائه أمواتا” على سفح الجبل،وفي تلك السنة إستدعته الحكومة البريطانية وأكرمته ومنحته أرفع أوسمتها،حتى انه إستدعي للبرلمان لتكريمه،فوقف وسط القاعة مخاطبا” صورة كبيرة للجبل قائلا” له: (لقد ربحت أنت هذه المرة ،أنت كبير بقدر ما ستكون،لكني أنا الأكبر بإستمرار). وفي 29/5/1953 نجح إدموند هيلاري في محاولته الثانية لتسلق قمة إيفرست، متحديا” بذلك الإرتفاع (حوالي 9 كيلومترا” عن سطح البحر)،وإنخفاض الضغط والبرودة التي تصل إلى حد التجمد،ومخاطر الإنهيارات الثلجية.

بعد هذا المجهود الكبير والخارق عقدوا له مؤتمرا” صحفيا” للإحتفال بهذا الإنجاز وسأله أحد الصحفيين :كيف وصلت لهذه القمة الشاهقة؟

فأجاب إدموند ببساطة: خرجت من منزلي قاصدا” التنزه والإستمتاع وفجأة وجدت نفسي فوق القمة!!! والمثير حقا” في الأمر أن هذا الرجل لم يمرض أويموت بعد هذا الحدث الهام،بل عاش خمسا”وخمسين عاما” أخرى وتوفي في عام 2008 عن عمر يناهز ال81 عاما”!!! ما رأيكم؟!!

القصة الثانية: هي قصة أول عداء تخطى حاجز الأربع دقائق في سباق الميل ويدعى روجر بانستر،ففي عام 1954 ترسخ إعتقاد عند جميع الراضيين مفاده أنه لن يتسنى لأي شخص على وجه الأرض أن يقطع الميل في أقل من أربع دقائق،ولكن في شهر مايو من نفس العام فاجأ شاب في العشرين من عمره الجميع ،وتمكن بانستر من تحطيم الرقم القياسي ونسف ذلك الإقتناع الراسخ وحطم ما كان يسمى مستحيلا”.

اقرأ المزيد

Share
خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

خمس نقاط مهمة للقضاء على التسويف

| 2010-10-30 | تعليقات 22 تعليق | 37٬744 قراءة
التسويف خطر على مستقبلك

 

 دعوني أقدم لكم واحدا” من أهم أعداء الإنتاجية الشخصية Personal Productivity  إنه سيئ الذكر المرعب ما يسمى بالتسويف Procrastination ،أي تأجيل الأعمال إلى موعد آخر، وليس هناك مشكلة في تأجيل الأعمال غير المهمة إلى يوم آخر ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في تأجيل الأعمال المهمة،إذا كنت تفكر في عمل ما وخططت لإنجازه فهذا عمل قدير،ولكن ماذا يمكن أن يحدث إذا فشلت في التقدم خطوة للأمام؟!

إن تأجيل إنجاز الاعمال غير المهمة في حياتنا اليومية يعتبر أداة مفيدة وناجحة،ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن الكثيرين يؤجلون عمل الأعمال المهمة والحيوية ،ما يؤدي إلى تقليل الإنتاجية الشخصية ويرفع من مستويات التوتر لدينا.

هذه خمس نقاط رئيسية ستساعدك كثيرا”لتتغلب على آفة التسويف :

1) التخطيط اليومي ليلا” قبل أن تنام لليوم التالي.وتذكر الحكمة القائلة 🙁 أن الناس لا يخططون للفشل ولكنهم يفشلون في التخطيط )،  مثلا” إسأل نفسك:ماذا يحدث لك إذا لم تضع خطة لما سوف تفعله عندما تصل إلى العمل؟! ممكن أن يحدث هذا السيناريو :سوف يرن الهاتف وتنشغل في محادثة طويلة،وسيأتيك زائر بلا موعد يضيع وقتك،هذا غير الأصوات المزعجة من حولك التي ستلهيك عن إنجاز أولوياتك، وفي نهاية الدوام سوف تضرب على رأسك لسوء حظك ثم تقرر تأجيل عمل اليوم إلى الغد!!! إن التخطيط اليومي قبل العمل بليلة هو بمثابة خارطة طريق تعلمك بالخطوة التالية لإنجاز مهماتك وتبعدك عن التأجيل.

2) إعمل على طاولة نظيفة و ومرتبة. يقولون إن البعيد عن العين بعيد عن القلب أو العقل وعكس ذلك صحيح أيضا” أي أن القريب من العين قريب من القلب،أليس كذلك؟!!  إن العمل في جو مرتب ونظيف سوف يمنع تشتت العين وبالتالي التركيز على الأهم ثم المهم وأخيرا” إنجاز العمل كاملا” بدون تأجيل أو تسويف.

3) تقسيم المشروع الكبير إلى أجزاء صغيرة.هناك سؤال مشهور يستخدمه رجال الأعمال لتفسير هذه النقطة حيث يسألون: كيف تأكل فيلا”؟!! فلا تستغرب ولا تحتار عزيزي القارئ لأن الإجابة أبسط مما تتصور،إنها : أبدأ بأكله قطعة قطعة على فترات من الزمن!!! في المرة القادمة عندما يحتاج موضوع لثلاث ساعات من العمل المتواصل، قسمه إلى أجزاء مثلا”: ساعة كل يوم لمدة ثلاثة أيام ،ضعه على قائمة الواجبات To Do list وقسمه إلى أجزاء صغيرة حتى تأكل الفيل كاملا”!!!

4) خطط لمنع المقاطعات أو إحتال عليها. من المعروف أن أغلب المقاطعات أو العوائق تظهر في أوقات معينة،مثلا”في أول الأسبوع تكون رنات التلفون أكثر ،أو زيارات المندوبين أكثر،كما أن أوقات بعد الساعة الثانية ظهرا”لا تصلح للمحاضرات حيث المحاضر يكون مثقلا”بعد تناول وجبة طعام الغذاء،إحتال على المقاطعات فلا تنشغل بمشروع كبير في أول الأسبوع لأن ذلك يزيد الضغط عليك مع وجود المقاطعات ما يؤدي بك في نهاية المطاف لتأجيل العمل.ولهذا خطط للأعمال الكبيرة في أوقات مقاطعات أقل،وكما يقولون إسبح مع التيار وليس ضد المد!!!

اقرأ المزيد

Share
ستة أسباب لوضع الأهداف

ستة أسباب لوضع الأهداف

| 2010-10-05 | تعليقات 7 تعليقات | 20٬843 قراءة
حدد اهدافك دائما”

 

 قبل خمس سنوات عندما تعرفت على برامج براين تريسي كان أهم ما جذبني إليه حديثه الشيق عن سحر الأهداف ،ثم عرجت على كتابات زيج زيجلار ووجدتهما يتشابهان إلى حد كبير ،وعندما بدأت بالإستماع إلى أنتوني روبنز كان الوضع مختلفا” فالرجل يتمتع بطاقة حماسية كبيرة وحتى أسلوبه في الحديث عن الاهداف وتحقيق النجاح مختلف تماما” ،فلماذا يهتم كل هؤلاء بالأهداف؟!

  ورغم إهتمام عدد كبير من الخبراء بالحديث عن الأهداف ،إلا أن ما يستغربه الجميع هو أن الإحصائيات أثبتت أن الغالبية العظمى من الناس لا يقضون أكثر من ساعة واحدة كل عام في وضع أهدافهم ،والخبراء يقولون أن الناس يقضون وقتا”أطول في التخطيط لعطلات الصيف مما يقضونه في التخطيط لحياتهم،فلماذا يحدث ذلك؟! لابد أن معظم الناس لا يعرفون أهمية كتابة الأهداف.

وقد بحثت  ونقبت كثيرا” لأجد ما يشجعني ويشجع الشباب على كتابة أهدافهم،فوجدت كلمات جميلة كتبها روبن شارما في كتابه الرائع (دليل العظمة) عن أسباب وضع الأهداف ،هنا ستة أسباب رئيسية أشار إليها روبن شارما تجعل من المهم أن تضع أهدافك وتحددها:

السبب الأول: التركيز.

أينما يتجه تركيزك تتدفق طاقتك. إن مشاهير رجال الأعمال ورواد الصناعة يعتبرون عنصر التركيز من سمات عظمتهم الرئيسية، فهم يعرفون أهدافهم الأساسية التي يحتاجون إلى تحقيقها للوصول إلى التميز، ثم يركزون على هذه الأهداف تمام التركيز، فالأهداف تولد التركيز فكرة بسيطة ولكن فعالة.

السبب الثاني: النمو.

وضع الأهداف يعزز النمو الشخصي. إن القيمة الحقيقية في الوصول إلى هدف معين لاتكمن في النتيجة التي تحققت،ولكن فيما صنعته منك الرحلة التي قطعتها في سبيل تحقيق هذا الهدف على المستوى الإنساني.

 

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين