التصنيف: قصص من العمل

لا تجلب الحظ السيء لنفسك!

لا تجلب الحظ السيء لنفسك!

| 2019-12-28 | تعليقات (0) | 1٬213 قراءة

لا تجلب الحظ السيء لنفسك!

لا تجلب الحظ السيء لنفسك!

لا تجلب الحظ السيء لنفسك!
قبل أربعٍ من السنوات كانت عندنا في القسم زميلة في العمل وكانت تتعب في العمل لكنها لم تصل لتصبح رئيسة القسم وحين سألتها: لماذا لم تصبحين رئيسة حتى الآن رغم اقدميتك والرئيسة الحالية أقل منك خبرة؟
نظرت الي نظرة حزن وانشدت تقول:
ان حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاةٍ يوم ريحٍ اجمعوه
صعب الأمر عليهم قلت يا قوم اتركوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه
قلت لها: هذا هو السبب الرئيسي !
قالت بدهشة وتعجب : كيف ؟!
اجبتها بكل ثقة: أنت تحدثين نفسك بحديث سلبي دائماً ويجذب لك الحظ السيء من حولك…
يجب أن تكوني اكثر ايجابية وثقة بنفسك وقدراتك ، يجب ان تلغي الحديث الداخلي الذي بحبطك وتحدثي نفسك بأحاديث ايجابية…

أنت من يجلب لنفسه الحظ السيء أو الحظ الجيد بحسب قانون الجذب، دائماً فكّر في الايجابيات واحط نفسك بالإيجابيين، وكما يقولون :جاور السعداء تسعد!

اقرأ المزيد

عدالة السماء تتحقق ولو بعد حين

| 2019-04-06 | تعليقات (0) | 2٬055 قراءة

عدالة السماء تتحقق ولو بعد حين
ذات شتاء، وحين كانت السماء ترعد وتبرق في الخارج، دققت الباب ودلفت الى مكتب رئيسي في العمل وأقفلت الباب خلفي.
قلت له: إنه لصباح جميل ولعله فأل خير في الموضوع الذي أنوي الحديث فيه.
ابتسم وهو ينظر في المجهر أمامه وتابع عمله وهو يقول: هات ما عندك يا جمال.
أجبته: عندي سؤال لطالما عذبني البحث عن جواب له.
أبعد ناظريه عن المجهر وتراجع للخلف في كرسيه، ثم قال: كلي آذان صاغية، أسمعني ما عندك يا عزيزي.
لاحت مني ابتسامة ساخرة قبل أن أتكلم واتسعت حدقتا عيناي وأنا أقول: يا سيادة الرئيس، دائماً ما نرى في الافلام نهاية سعيدة يتغلب فيها الخير على الشر …
لكن هذا يتناقض مع الواقع! فالساسة الفاسدون يتسيدون الساحة ويعيشون اكثر من السياسيين الطيبين!
وحتى عندنا في المستشفى هنا…الفاسدون يتوارثون الإدارة جيلاً بعد جيل منذ اكثر من خمسة عشرة عاماً…
وسؤالي هو: متى ينتصر الخير؟ ومتى تتحقق عدالة السماء؟
تلوّن وجه رئيسي في العمل، فإبيضّ ثم اسودّ ثم شحب وجهه، وكأنه صُعِقَ من سؤال لم يتوقعه، ولم يدرِ ما يقول…حتى كأن الكلام قد جفّ على لسانه.

“عدالة السماء السماء قد تتأخر أحياناً لسنوات، لكنها تتحقق ولو بعد حين”

عاجلته: يا رئيس رغم كل مساوئ الماضي من تجاوزات شخصية، إلا أنكم هذه السنة أغلقتم كل الطرق في وجوهنا ومنعتم عنا كل شيء!
فليست هناك زيادات سنوية، وليس هناك علاوة للعمل في الوقت الاضافي، وحتى وقت الدوام جعلتموه اكثر من وقت الدوام العادي. لم يبق سوى ان تمنعونا الماء والهواء…
قاطعني بغضب شديد وصاح واقفاً: اذا مش عاجبك قدِّم استقالتك وارحل من هنا…
استبد بي الغضب وأشهرت مسدساً كنت قد أخفيته في الجيب الداخلي لمعطفي، وجعلت فوهة المسدس بين عينيه، تراجع للخلف خائفاً مرتعباً حتى ضرب كتفه بالحائط خلفه، وصاح : أرجوك عندي عيال وأريد ان أستمتع بتقاعدي، أرجوك سأفعل ما تريد…
وبدأ لسانه يلهج وتسارعت ضربات قلبه، وفجأة وضع يده على قلبه وانهار على الأرض..
لم أُطلق أي رصاصة عليه، وكيف أفعل ذلك؟ أصلاً المسدس كان مسدس صوت فقط! 
اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين