التصنيف: عام ومتنوع

اليابان أسطورة التكنولوجيا

اليابان أسطورة التكنولوجيا

| 2009-12-03 | تعليقات (1) | 5٬251 قراءة
 كان هناك رجلان يمران عبر بوابه الجمارك في أحد المطارات،  الرجل الأول منهما يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطانيا، وكان يساعد الياباني على حمل حقائبه عبر بوابه الجمرك ،ما هي إلا لحظات و رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة،ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير موجود في الساعة،أصيب البريطاني بالدهشة  و المفاجأة من هذه التكنولوجيا وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة.ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك، بعد عدة دقائق ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى ، هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقه استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه. نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000دولار مقابلها . مرة أخرى ، قال الياباني إن الساعة ليست للبيع . مرة أخرى ، استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائبه الضخمة .
رنت الساعة مرة ثالثة ، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس !!!(تخيلوا ذالك) هذه المرة، لم يبق في رأس البريطاني أي صبر،أصبح البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300000 دولار(يا له من مبلغ ضخم)، عندها سأله الياباني إن كانت النقود بحوزته بالفعل ، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكاً بالمبلغ فوراً ، استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه، وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا ،ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً .
” انتظر ” ، صرخ البريطاني “لقد نسيت حقائبك” .
رد الياباني قائلا : ” آه ..نسيت أن أخبرك، إنها ليست حقائبي ، وإنما هي بطاريات الساعة !”.
هذه القصة الطريفة الخيالية (من نوع فانتازيا) أوردها الخبير الدولي روبين سبكيولاند في كتابه الممتع ( إضغط الزر وإنطلق)، ولكن ماذا يمكن أن نستفيد من هذه القصة…؟!!!
هنا رأيي الشخصي :
1 – علينا ألا نستعجل الحكم على الأمور،ولا نصدر قراراتنا دون جمع المعلومات الكافية عن الموضوع.
2- في كل يوم هناك تكنولوجيا جديدة تظهر من هنا وهناك، وتثير إعجابنا بين الفينة والأخرى، الأشياء الجديدة لا تنتهي أبدا،قرر أولا إذا كانت ستفيدك في عملك أو لا، قبل أن تشتريها وتركنها جانباً !!!
3-……………………………………………………………………………………..
4-…………………………………………………………………………………….

عزيزي القارئ ،لقد تركت لك فراغين لتملأهما كما يحلو لك، هيا الآن قم بعملية عصف ذهني ( Brain storming ) لتشاركنا برأيك، حول ماذا يمكن أن نستفيد أيضا من هذه القصة؟ أتمنى بأن تنعشونا بأفكاركم المبدعة…نهاركم سعيد.

في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

| 2009-11-26 | تعليقات (1) | 7٬786 قراءة

  

 إفتح النافذة وانظر منها في يوم العيد،ثمة ضوء قادم من بعيد، ثمة إشعاع من نور يخترق الظلام،وسهام مضيئة تظهر من بعيد،تقترب اكثراً فأكثر….وأخيراً تظهر فجأةً عند الباب،تقرع الباب بلطف وتؤدة، فتفتح لها الباب،تعقد الدهشة لسانك حين تراها،إنها أنت!!! نعم إنها نفسك الطاهرة النقية،تظهر لك صافية مضيئة في العيد،إنها تقصدك،تبحث عنك،تحاول أن تتقرب منك،وأن تأخذ العهد عليك….إنه العيد،أتى في يوم جديد،وثوب جديد.
حين تغتسل في يوم العيد، لا تنسى أنه مضى عام من عمرك المديد،فاغسل جسمك بالماء الزهيد،وإغسل قلبك من الذنب الشديد ،وعاهد نفسك على أن تبدأ من جديد،بالعزيمةوالإيمان،والتفاؤل والحب، والتسامح والنسيان، دعونا نبدأ من جديد…..أنت الآن إنسان جديد،أنا الآن إنسان جديد!!! وهذا عيدنا السعيد….عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير.

الفرصة التي خرجت ولم تعد

الفرصة التي خرجت ولم تعد

| 2009-11-14 | تعليقات (1) | 6٬925 قراءة
 الفرص الحقيقة للنجاح تمر من حولنا دائما،لكننا قد لا ننتبه إليها أو نلحظها،فلربما لبست ملابس رثة، أوجاءت تمشي منقبة على إستحياء،أو إختبأت من وراء حجاب، والقليلة أو النادرة منها تأتي مغلفة بورق الهدايا على طبق من فضة….!!!م
يروي لنا الكاتب الشهير شيف كيرا في كتابه المهم (يمكنك ان تفوز) هذه القصة الميتافورية (الخيالية):م
كان هناك فيضان شديد يهدد مدينة صغيرة،وقد لجا أهلها إلى ملجأ آمن ماعدا واحد منهم أخذ يردد(سينقذني الرب،إنني إنسان مؤمن) وعندما إرتفع منسوب المياه ، جاءت سيارة (جيب )لإنقاذه ،لكنه رفض أن يستقلها وردد نفس العبارة.وإرتفع منسوب المياه أكثر، فصعد الرجل إلى الطابق الثاني من منزله،و مر زورق لإنقاذه.فرفض ثالثة متعللا بان له رب سيحميه.وظل منسوب المياه يعلو حتى بلغ الرجل السطح.وجاءت حوامة لتنقذه،فأبى للمرة الرابعةوقال:(سينقذني ربي،إنني إنسان مؤمن) ، ظل يدعو ربه حتى أرسل إليه ملاكايسأله: لماذا لم تذهب مع القوم؟فأجابه الرجل :إنني مؤمن بأن ربي سيمنحني فرصة النجاة.ضحك الملاك وقال بسخرية :عن أي نوع من الفرص تبحث؟!! لقد أرسلنا إليك السيارة (الجيب) فرفضتها،والزورق فرفضته،وأخيرا أرسلنا لك الحوامة فلم تنجح،فماذا عسانا نفعل لك الآن؟!!! أترك لك عزيزي القارئ تخمين ما حدث للرجل بعدما أضاع كل الفرص،لكنك بالتأكيد أدركت الآن أن الفرص التي تذهب لا تعود ثانية…م
نخلص إلى أن الفرص قد تاتي مقنعة على شكل عقبات،ولذا فإن أغلب الناس قد لا يتعرفون عليها.تذكر أنه كلما كانت العقبة أكبر، أصبحت الفرصة أفضل.م
بعض الناس يستخدمون مصطلح (الحظ) بدلا من الفرصة،وأغلب خبراءالتطوير الذاتي لا يؤمنون بالحظ طبعا،إلا أنهم يؤمنون أنك يمكن أن تصنع حظا وافرا إذا ما واتتك الفرصة السانحةو كان لديك الإعداد الجيد المسبق.
يقول صامويل جولدوين : (كلما ضاعفت جهودي في العمل،صرت أوفر حظا)م
أعتقد عزيزي القارئ أنك أوفر حظا من الرجل (في قصة الطوفان) ،فهو لم يعش ليقرأ مقالي بينما أنت تتعلم منه الدرس الذي كلفه حياته،وتمضي في رحلتك نحو النجاح…. مم

تعلم من الخبراء علك تصبح مثلهم

| 2009-11-11 | تعليقات 2 تعليقان | 8٬271 قراءة
تخيل أنك تقود سيارتك على الطريق وفجأة ظهر أمامك نفق مظلم عميق وتريد أن تدخل فيه ورأيت رجلين، الأول منهما كان لتوه خارجا منه، والثاني جاء ليدخل فيه معك. فأي الرجلين ستسأل، من دخل وخرج سالما أم من هو على قارعة الطريق؟
لاشك أن الأول جرب وعانى وفكر وخطط حتى وصل، فلماذا لاأستفيد من خبراته وتجاربه،وأبدأ من حيث انتهى، بدلا من أن أجرب كل شئ بنفسي وأهدر طاقة ووقتا كان من الممكن استثمارهم في نجاحات إضافية.
وهكذا لابد للإنسان أن يتخذ قدوات في جميع مجالات الحياة، يتخذهم كالمنارات تضيء الطريق لمن تحتها، فيستفيد من خبراتهم ويحذو حذوهم ويتسلق سلم النجاح خلفهم.
والحديث يطول عن الناجحين المتميزين، ولكن لابد لكل إنسان أن يتخذ له نماذج بارزة يقرأ عنهم وينهل من كتاباتهم حتى يستفيد من علمهم ويطور له نهجا جديدا يجمع بين كل ما تعلمه في بوتقة واحدة.
وهنا قائمتي الشخصية والتي أسميها (مجموعتى للنجاح). هؤلاء هم الذين استمع لتسجيلاتهم وأشاهد محاضراتهم وأقرأ لهم وأنهل من علمهم كما ينهل الظمآن من بئر الماء .
  مجال القيادة والفكر الإداري
.طارق سويدان ، ستيفن كوفي ، براين تريسي.
مجال التنمية الذاتية والعلاج النفسي:
ابن قيم الجوزية ، انتوني روبنز ، د.صلاح الراشد ، جاك كانفيلد،د.ابراهيم الفقي.
فن الخطابة
عمرو خالد، د.طارق سويدان، زج زجلار، انتوني روبنز.
يقول انتوني روبنز: (لقد اصبحت خطيبا ممتازا لأنني ألزمت نفسي بأن أخطب في الناس ثلاث مرات في اليوم أمام كل من يريد أن يسمعني، وفي غضون شهر واحد كنت أحقق تجربة سنتين)م
  حقل المال والأعمال:
بل غيتس ، وارن بفيت ، الراجحي ، والوليد بن طلال
 مجال التأليف والكتابة:
المنفلوطي ، ابن قيم الجوزية ، ديل كارنيجي ، براين تريسي.
 الذاكرة والذكاء الاجتماعي:
توني بوزان ، المستشار جمال الملا ، دومينك اوبراين.
يقول براين تريسي: (تعلم من الخبراء فإنك لن تعيش طويلا بشكل كاف لتتعلم كل شئ بنفسك)
صديقي العزيز جاء الآن دورك… اكتب قائمتك وتسلق سلم النجاح… وغدا سأراك على القمة…
مدونة بلال للنجاح والناجحين