التصنيف: عام ومتنوع

الفرصة التي خرجت ولم تعد

الفرصة التي خرجت ولم تعد

| 2009-11-14 | تعليقات (1) | 6٬442 قراءة
 الفرص الحقيقة للنجاح تمر من حولنا دائما،لكننا قد لا ننتبه إليها أو نلحظها،فلربما لبست ملابس رثة، أوجاءت تمشي منقبة على إستحياء،أو إختبأت من وراء حجاب، والقليلة أو النادرة منها تأتي مغلفة بورق الهدايا على طبق من فضة….!!!م
يروي لنا الكاتب الشهير شيف كيرا في كتابه المهم (يمكنك ان تفوز) هذه القصة الميتافورية (الخيالية):م
كان هناك فيضان شديد يهدد مدينة صغيرة،وقد لجا أهلها إلى ملجأ آمن ماعدا واحد منهم أخذ يردد(سينقذني الرب،إنني إنسان مؤمن) وعندما إرتفع منسوب المياه ، جاءت سيارة (جيب )لإنقاذه ،لكنه رفض أن يستقلها وردد نفس العبارة.وإرتفع منسوب المياه أكثر، فصعد الرجل إلى الطابق الثاني من منزله،و مر زورق لإنقاذه.فرفض ثالثة متعللا بان له رب سيحميه.وظل منسوب المياه يعلو حتى بلغ الرجل السطح.وجاءت حوامة لتنقذه،فأبى للمرة الرابعةوقال:(سينقذني ربي،إنني إنسان مؤمن) ، ظل يدعو ربه حتى أرسل إليه ملاكايسأله: لماذا لم تذهب مع القوم؟فأجابه الرجل :إنني مؤمن بأن ربي سيمنحني فرصة النجاة.ضحك الملاك وقال بسخرية :عن أي نوع من الفرص تبحث؟!! لقد أرسلنا إليك السيارة (الجيب) فرفضتها،والزورق فرفضته،وأخيرا أرسلنا لك الحوامة فلم تنجح،فماذا عسانا نفعل لك الآن؟!!! أترك لك عزيزي القارئ تخمين ما حدث للرجل بعدما أضاع كل الفرص،لكنك بالتأكيد أدركت الآن أن الفرص التي تذهب لا تعود ثانية…م
نخلص إلى أن الفرص قد تاتي مقنعة على شكل عقبات،ولذا فإن أغلب الناس قد لا يتعرفون عليها.تذكر أنه كلما كانت العقبة أكبر، أصبحت الفرصة أفضل.م
بعض الناس يستخدمون مصطلح (الحظ) بدلا من الفرصة،وأغلب خبراءالتطوير الذاتي لا يؤمنون بالحظ طبعا،إلا أنهم يؤمنون أنك يمكن أن تصنع حظا وافرا إذا ما واتتك الفرصة السانحةو كان لديك الإعداد الجيد المسبق.
يقول صامويل جولدوين : (كلما ضاعفت جهودي في العمل،صرت أوفر حظا)م
أعتقد عزيزي القارئ أنك أوفر حظا من الرجل (في قصة الطوفان) ،فهو لم يعش ليقرأ مقالي بينما أنت تتعلم منه الدرس الذي كلفه حياته،وتمضي في رحلتك نحو النجاح…. مم
Share

تعلم من الخبراء علك تصبح مثلهم

| 2009-11-11 | تعليقات 2 تعليقان | 7٬785 قراءة
تخيل أنك تقود سيارتك على الطريق وفجأة ظهر أمامك نفق مظلم عميق وتريد أن تدخل فيه ورأيت رجلين، الأول منهما كان لتوه خارجا منه، والثاني جاء ليدخل فيه معك. فأي الرجلين ستسأل، من دخل وخرج سالما أم من هو على قارعة الطريق؟
لاشك أن الأول جرب وعانى وفكر وخطط حتى وصل، فلماذا لاأستفيد من خبراته وتجاربه،وأبدأ من حيث انتهى، بدلا من أن أجرب كل شئ بنفسي وأهدر طاقة ووقتا كان من الممكن استثمارهم في نجاحات إضافية.
وهكذا لابد للإنسان أن يتخذ قدوات في جميع مجالات الحياة، يتخذهم كالمنارات تضيء الطريق لمن تحتها، فيستفيد من خبراتهم ويحذو حذوهم ويتسلق سلم النجاح خلفهم.
والحديث يطول عن الناجحين المتميزين، ولكن لابد لكل إنسان أن يتخذ له نماذج بارزة يقرأ عنهم وينهل من كتاباتهم حتى يستفيد من علمهم ويطور له نهجا جديدا يجمع بين كل ما تعلمه في بوتقة واحدة.
وهنا قائمتي الشخصية والتي أسميها (مجموعتى للنجاح). هؤلاء هم الذين استمع لتسجيلاتهم وأشاهد محاضراتهم وأقرأ لهم وأنهل من علمهم كما ينهل الظمآن من بئر الماء .
  مجال القيادة والفكر الإداري
.طارق سويدان ، ستيفن كوفي ، براين تريسي.
مجال التنمية الذاتية والعلاج النفسي:
ابن قيم الجوزية ، انتوني روبنز ، د.صلاح الراشد ، جاك كانفيلد،د.ابراهيم الفقي.
فن الخطابة
عمرو خالد، د.طارق سويدان، زج زجلار، انتوني روبنز.
يقول انتوني روبنز: (لقد اصبحت خطيبا ممتازا لأنني ألزمت نفسي بأن أخطب في الناس ثلاث مرات في اليوم أمام كل من يريد أن يسمعني، وفي غضون شهر واحد كنت أحقق تجربة سنتين)م
  حقل المال والأعمال:
بل غيتس ، وارن بفيت ، الراجحي ، والوليد بن طلال
 مجال التأليف والكتابة:
المنفلوطي ، ابن قيم الجوزية ، ديل كارنيجي ، براين تريسي.
 الذاكرة والذكاء الاجتماعي:
توني بوزان ، المستشار جمال الملا ، دومينك اوبراين.
يقول براين تريسي: (تعلم من الخبراء فإنك لن تعيش طويلا بشكل كاف لتتعلم كل شئ بنفسك)
صديقي العزيز جاء الآن دورك… اكتب قائمتك وتسلق سلم النجاح… وغدا سأراك على القمة…
Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين