التصنيف: عام ومتنوع

  كأس العالم 2010 كاريكاتير وتعليق

كأس العالم 2010 كاريكاتير وتعليق

| 2010-07-06 | تعليقات 2 تعليقان | 10٬620 قراءة

 

رغم متعة مشاهدة كأس العالم إلا أن المسألة لا تخلو من سلبيات فقد  قسم البيت و المشاهدين…!!! وكل واحد في البيت صار لازمه قناة لحال لهذا أقترح ….
و بالمناسبة شكلها البطولة ألمانية السنة هاي !!! يعني اللي ما بشجع ألمانيا لا يضيع وقته….عندهم مدرب روعة صار له 4 سنين بيدربهم وكمان كان مساعد كلينسمان عام 2006!!! و روحهم الجماعية في اللعب روعة و المدرب حاططهم في فندق معزول علشان ما يتأثروا بالإعلام!!! (و أتوقع أن الفندق راح يصير مزار للسياح إذا ألمانيا فازت بكأس العالم!!!)و معهم (كلوزة ) و (مولر) و(شفاينشتايغر)…ولا ننسى اللاعب الشاب الصاعد (مسعود أوزيل) الألماني من أصل تركي…هذا رأيي على كل حال رغم أني ما بشجعهم،بس التحليل الرياضي المنطقي في صفهم حتى الآن(قبل مبارتي نصف النهائي)…..إذا كان هناك تحليل رياضي أخر محايد أتمنى نسمعه كلنا…مساؤكم سعيد…وذلك على موقع نجوم الماعب
  لمشاهدة لقطات و أخبار وتلخيص مباراة ألمانيا والأرجنتين (تبقى للذكرى طبعا”) (إضغط هنا)
 يمكنكم مشاهدة بث مباشر للمباريات (قبل النهائي والنهائي) وأخر أخبار كأس العالم من هنا (إضغط هنا) وذلك على موقع نجوم الملاعب.
 مع تمنياتي لكم بقضاء أطيب وأمتع الأوقات…
Share
 سحب بركانية من أيسلندا في صور لم تروها من قبل!!!

سحب بركانية من أيسلندا في صور لم تروها من قبل!!!

| 2010-04-21 | تعليقات (1) | 12٬625 قراءة

هذه حقا”مفاجأة الموسم التي لم و لن يتوقعها أحد فالخسائر حتى الآن 200 مليون دولار، ,والسحب البركانية إرتفعت إلى مسافة تقارب من ستة إلى إحدى عشر كيلومترا”،وإنتشرت في كل الإتجاهات ما هدد تهديدا” مباشرا” أسطول الطيران المدني الجوي،أما الخسائر الناجمة عن تلوث البحار والهواء فلا أحد يستطيع أن يحصيها حتى الآن والمخفي كان أعظم، لا أريد ان أتحدث كثيرا” لكن أترككم مع الصور التي ربما فاتتكم من قبل.

ملاحظة : إضغط على الصور لتكبيرها ورؤيتها بالشكل الطبيعي.

هذه الصورة سوف تتذكرونها كثيرا” فقد وزعتها معظم وكالات الأنباء.

هذه فوهة البركان الأصلية في أيسلندة حيث تحيط به الثلوج من كل مكان.

هذه صورة أقرب حيث يحيط به الصحفيون والمغامرون و المجانين الباحثون عن الشهرة!!

طبعا” هذه أقرب الصور و بالتأكيد لا أحد يتمنى أن يقترب أكثر من ذلك!!!

هذه بدايات السحابة البركانية مختلطة بسحابة عادية ويظهر الثلج في الأسفل.

هنا إختلط الحابل بالنابل وبدت مثل سحابة ذرية بعد إنفجار القنبلة!!! صورة سوف تتذكرها الأجيال لسنوات قادمة.

اقرأ المزيد

Share
مزرعة جميلة وملهمة

مزرعة جميلة وملهمة

| 2010-04-09 | تعليقات 7 تعليقات | 24٬995 قراءة

 

هذه مزرعة جميلةو رائعة وملهمة تجعل الأطفال يمارسون هواية الركض فيها من كل حدب وصوب،نحتاج أحياناً لمثل هذه المزرعة لأغراض الراحة والإستجام،خاصة بعد أسبوع عمل شاق ومتعب. ما يميز هذه المزرعة النبات المزروع به،وهو اللافندر (الخزامى) Lavender ويتميز بأزهاره الجميلة بنفسجية اللون،ومنذ القدم كان يستخدم كمادة للتجميل وأيضاً لإبعاد الحشرات، و كذلك منذ أكثر من 300 عام يستخدم لعلاج الصداع.أترككم مع الصور الجميلة الساحرة لهذه المزرعة.

# هنا أحد المزارعين يتفقد المحصول الزراعي لنبتة اللافندر.

# وهؤلاء الرجال يستخدمون أحدث الوسائل الزراعية لجمع المحصول الزراعي.

اقرأ المزيد

Share
سياحة مرعبة في استراليا

سياحة مرعبة في استراليا

| 2009-12-26 | تعليقات 2 تعليقان | 11٬100 قراءة

إذا كنت من محبي أفلام الرعب المخيفة ومصاصي الدماء،فسوف تحب أن تذهب إلى أستراليا وتزور ما أطلقت عليه الصحف (حديقة الموت)، وسوف تجد نفسك في هذه الحديقة وجها” لوجه في تحدي مع التمساح،وأعني فعلا” وجها” لوجه لا يفصلكما سوى زجاج سمكه 4سم، إذا” أنت في الماء وهو أيضا”…هل أنت مستعد للتحدي؟!!   طالع الصور في الأسفل وإستمتع. رحلة سعيدة.

 

طريقة جديدة لجذب السياح والزائرين

وهي عمل مواجهة عن قرب بين إنسان وبين تمساح مواجهة لا تتم سوى بهذه الطريقة حيث يكون الإنسان على مقربة من التمساح ويرى  أنيابه وجلده وعينه عن قرب دون أي خطر… وذلك بأن يدخل واحد منهم في غرفة زجاجية…

 وزجاجها سميك جداً يبلغ سمكه 4 سم
وتنزل هذه الغرفة تحت الماء إلى أن تتغطى تماماً ..

ويكون في الماء تمساح أو عدة تماسيح
تظل تدور حول هذه الغرفة وهي تحاول الدخول أو

 تحطيم هذه الغرفة لتلتهم ما بداخلها

والسائحون يتسابقون لدخول هذه الغرفة لمدة 15 دقيقة للواحد!!!

 

 

 

 

 

 

هل حددت إلى أين تريد الذهاب في عطلة رأس السنة؟!! إذا” يمكنك الذهاب إلى أستراليا والإستمتاع مع التماسيح..!!!

أتمنى لكم عطلة سعيدة.

Share
  خاطرة ذات مساء ممطر

خاطرة ذات مساء ممطر

| 2009-12-14 | تعليقات (1) | 7٬666 قراءة

609612_95049337جلست على مقعدي ذات مساء ممطر، أتناول قهوة الساعة الخامسة كما هي عادتي كل يوم،بدأت أفكر في المستقبل المشرق الذي ينتظرني، أغمضت عيني،فانهمر نهر من الأفكار طافح، لم أستطع أن أوقفه، رأيت مجلسا غاصا بأهله ،وكان القوم يشربون،كل واحد يحمل في يده كأسا دهاقا من عصير الخروب،العجيب أن المجلس كان بالقرب من الشاطئ ،ومن حولهم بحر طام بأمواجه، ومن بعيد رأيت فلكا مشحونا، تخيلت صلاح الدين الأيوبي قادم على متن الفلك، بدا جفني مترعا بالدموع،و فؤادي ملآن بالأحاسيس الجياشة. إن جرحي مقصع ويعجزني عن التفكير، ورغم ذلك أتفاؤل كل يوم،لأن وادي أفكاري زاخر بالأحلام الجميلة التي تنتظر التحقيق.
إنتبهت من شرودي على صوت المطر،كانت حباته الكبيرة تضرب زجاج النافذة كما يقرع حارس العمارة بابنا بقوة،كم أحب المطر وأعشق زخاته حين تتخلل بين شعرات رأسي،خاصة حين يأتي بعد موسم حار قائظ رطب، ليس عندي ما أقوله في هذا الجو الماطر والإعصار،إلا كما يقول أصحابي حين يلاقوني : مبروك عليكم المطر.
أصدقائي وزملائي يسعدني ان التقي بكم من جديد في مدونتي الجديدة كليا وهي من تصمبم الاستاذ/ رشيد وهو مصمم ومدون معروف>>اقدم له هنا كل الشكر والتقديرعلى هذا التصميم المبدع>>سلمت يداك يا استاذي.
طبعا الإسم مازال نفس الإسم (مدونة بلال للنجاح والناجحين)
شكرا لكم على متابعتكم الوفية لي،وأرحب بكل التعليقات الجميلة.
وألتقيكم هنا في نفس الزمان والمكان والعنوان.
أحبكم جميعا وأراكم على القمة.
أخوكم /بلال موسى

Share
اليابان أسطورة التكنولوجيا

اليابان أسطورة التكنولوجيا

| 2009-12-03 | تعليقات (1) | 4٬865 قراءة
 كان هناك رجلان يمران عبر بوابه الجمارك في أحد المطارات،  الرجل الأول منهما يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطانيا، وكان يساعد الياباني على حمل حقائبه عبر بوابه الجمرك ،ما هي إلا لحظات و رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة،ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير موجود في الساعة،أصيب البريطاني بالدهشة  و المفاجأة من هذه التكنولوجيا وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة.ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك، بعد عدة دقائق ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى ، هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقه استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه. نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000دولار مقابلها . مرة أخرى ، قال الياباني إن الساعة ليست للبيع . مرة أخرى ، استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائبه الضخمة .
رنت الساعة مرة ثالثة ، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس !!!(تخيلوا ذالك) هذه المرة، لم يبق في رأس البريطاني أي صبر،أصبح البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300000 دولار(يا له من مبلغ ضخم)، عندها سأله الياباني إن كانت النقود بحوزته بالفعل ، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكاً بالمبلغ فوراً ، استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه، وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا ،ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً .
” انتظر ” ، صرخ البريطاني “لقد نسيت حقائبك” .
رد الياباني قائلا : ” آه ..نسيت أن أخبرك، إنها ليست حقائبي ، وإنما هي بطاريات الساعة !”.
هذه القصة الطريفة الخيالية (من نوع فانتازيا) أوردها الخبير الدولي روبين سبكيولاند في كتابه الممتع ( إضغط الزر وإنطلق)، ولكن ماذا يمكن أن نستفيد من هذه القصة…؟!!!
هنا رأيي الشخصي :
1 – علينا ألا نستعجل الحكم على الأمور،ولا نصدر قراراتنا دون جمع المعلومات الكافية عن الموضوع.
2- في كل يوم هناك تكنولوجيا جديدة تظهر من هنا وهناك، وتثير إعجابنا بين الفينة والأخرى، الأشياء الجديدة لا تنتهي أبدا،قرر أولا إذا كانت ستفيدك في عملك أو لا، قبل أن تشتريها وتركنها جانباً !!!
3-……………………………………………………………………………………..
4-…………………………………………………………………………………….

عزيزي القارئ ،لقد تركت لك فراغين لتملأهما كما يحلو لك، هيا الآن قم بعملية عصف ذهني ( Brain storming ) لتشاركنا برأيك، حول ماذا يمكن أن نستفيد أيضا من هذه القصة؟ أتمنى بأن تنعشونا بأفكاركم المبدعة…نهاركم سعيد.

Share
في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

| 2009-11-26 | تعليقات (1) | 7٬288 قراءة

  

 إفتح النافذة وانظر منها في يوم العيد،ثمة ضوء قادم من بعيد، ثمة إشعاع من نور يخترق الظلام،وسهام مضيئة تظهر من بعيد،تقترب اكثراً فأكثر….وأخيراً تظهر فجأةً عند الباب،تقرع الباب بلطف وتؤدة، فتفتح لها الباب،تعقد الدهشة لسانك حين تراها،إنها أنت!!! نعم إنها نفسك الطاهرة النقية،تظهر لك صافية مضيئة في العيد،إنها تقصدك،تبحث عنك،تحاول أن تتقرب منك،وأن تأخذ العهد عليك….إنه العيد،أتى في يوم جديد،وثوب جديد.
حين تغتسل في يوم العيد، لا تنسى أنه مضى عام من عمرك المديد،فاغسل جسمك بالماء الزهيد،وإغسل قلبك من الذنب الشديد ،وعاهد نفسك على أن تبدأ من جديد،بالعزيمةوالإيمان،والتفاؤل والحب، والتسامح والنسيان، دعونا نبدأ من جديد…..أنت الآن إنسان جديد،أنا الآن إنسان جديد!!! وهذا عيدنا السعيد….عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير.

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين