التصنيف: عام ومتنوع

الصورة في العمل قبل السفر بليلة

المدون في إجازة،الرجاء عدم الإزعاج

| 2012-06-05 | تعليقات 8 تعليقات | 11٬407 قراءة
الصورة في العمل قبل السفر بليلة

الصورة في العمل قبل السفر بليلة

لدي صديق في العمل ذو روح مرحة وهو عندما يريد أن ينفرد بنفسه ويمنع الآخرين من إزعاجه ،يقفل الباب ويقوم بوضع لافتة أعد كلماتها بنفسه ،تقول هذه اللافتة (المؤتمر في إنعقاد الرجاء عدم الإزعاج)،رغم أن إجتماعات صديقي هذا قليلة إلا إن هذه اللافتة كفيلة بإبعاد الفضوليين لفترات كبيرة و حتى ينتهي الدوام!!

كنت في سفر وفكرت أن أضع لافتة بما أنني لن أستطيع الرد على كثيرين من زوار مدونتي الأفاضل،خاصة في فترة التحضير للسفر وأثناء السفر وبعدها بيومين على الأقل، لذلك فقد تذكرت صديقي هذا وحاولت أن أستعير منه عبارته مع بعض التعديل وخرجت  بعبارة إعتقدتها مناسبة للمدونة وهي  : ( المدون في إجازة،الرجاء عدم الإزعاج ) .

وبمناسبة سفري في إجازة إلى الأردن هنا بعض الصور للرحلة.

 

وغسلنا السيارة قبل رحلة السفر

وغسلنا السيارة قبل رحلة السفر

 

 

وهنا في السيارة قبل السفر بلحظات

وهنا في السيارة قبل السفر بلحظات

 

في منطقة رفحاء توقفت لتناول طعام الغذاء

في منطقة رفحاء توقفت لتناول طعام الغذاء

 

مطعم معجنات المحبة في عرعر لا بد أن تتوقف عنده

مطعم معجنات المحبة في عرعر لا بد أن تتوقف عنده

اقرأ المزيد

Share
رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

| 2012-03-22 | تعليقات 20 تعليق | 14٬155 قراءة
رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

رسالة مفتوحة من أجل الشباب العربي

تصلني عشرات الرسائل بشكل دوري من الشباب العربي من أنحاء متفرقة من وطننا العربي الكبير، وأحاول جاهداً أن أرد عليها جميعها،بسبب شعوري  بالمسؤلية  ككاتب تنمية بشرية نحو هؤلاء الشباب ،الذين يمثلون مستقبل الأمة العربية وحماة نهضتها الثقافية والعلمية،وأود هنا أن أعرب عن تقديري وشكري لهؤلاء الشباب لثقتهم الكبيرة في شخصي،وفي نفس الوقت أود أن أعتذر لبعضهم إن تغاضيت عن الرد عليهم يوماً ما،فلست مسؤولاً في أحد الوزارات، ولا أنا رئيس تحرير في إحدى الصحف اليومية،ما أنا إلا مدون وكاتب وما هذه المدونة إلا مدونة شخصية، تقوم على مجهود شخصي فردي،و رحم الله إمرءِ عرف قدر نفسه.

من يومين فقط وردتني إحدى الرسائل التي أقلقتني وأشعرتني بالألم،بسبب محتواها الخاص ومردودها العام،وحتى لا أطيل عليكم أود أن أشارككم بمحتواها أصدقائي،مع ملاحظة أنني أحتفظ بإسم مرسلها حتى لا نسبب له إحراجاً.

يقول صاحب الرسالة :

أستاذنا الفاضل / بلال موسى

 تحية طيبة وبعد…

فإنني من أشد المعجبين بمدونتكم الرائعة والمفيدة (بارك الله لنا فيكم وبارك في عملكم)،ولدي إستفسار بسيط ولكنه مهم بالنسبة لي،فإنني منذ أن عقلت الدنيا من حولي وأنا أطمح لخدمة الإسلام،وأن أكون مفيداً لأمتي ووطني،وبعد تجاوزي مرحلة الثانوية إلتحقت بكلية الصيدلة – جامعة الإسكندرية،لأنني لم أحصل على مجموع الطب، ولم أدخل الصيدلة عن تخطيط مسبق،فكما تعلمون ليس عندنا في نظم التعليم العربية ما يحدد موهبة الطالب قبل الجامعة عكس النظم الغربية،وربما تسألني : لماذا دخلت الصيدلة؟! فإليك الإجابة : بسبب الثقافة العامة في المجتمع العربي (الخاطئة طبعاً)، حيث يعتبرون في مجتمعنا العربي أن هذه هي كليات القمة ( الطب – الصيدلة – الهندسة)،ومن لم يدخلها فاته قطار التميز والنجاح !!!

المهم أنا في السنة النهائية الآن،وبعد إتساع مداركي وزيادة ثقافتي وكثرة قراءاتي،توقفت وسألت نفسي هذا السؤال المحير :ما هو المجال الذي أحبه ويستهويني لأكمل بقية مشوار حياتي فيه؟!! ماهو المجال الذي يمكن أن أبدع فيه وأتفوق فيه على الآخرين؟!! نعم هذا هو أهم شيء بالنسبة لي على الإطلاق،خاصة بعد أن عرفت أن د.طارق السويدان يحمل دكتوراه في هندسة البترول،وقد ترك هذا المجال ليعمل في مجال الإدارة والتنمية البشرية،وأمثاله كثيرون أبدعوا في مجالات غير التي درسوها !!

ولم أستطع تحديد هوايتي حتى الآن ،وقد قمت بالبحث على الإنترنت عن مواضيع قد تساعدني لذلك،لكنني لم أوفق لشيء معين سوى لمقالات غير مفيدة بالمنتديات،ولا أدري الآن ما الحل فأنا على أعتاب التخرج،وأشتاق لتحديد طريقي بمهارة لا أندم عليها مستقبلاً،لأضيف شيئاً في مجال معين وأخدم أمتي العربية والإسلامية . فما نصيحتكم لي بارك الله فيكم .

مع تحياتي وتقديري .

أخوكم الصغير / أحمد. اقرأ المزيد

Share
سنتين على مدونة بلال للنجاح

سنتين على مدونتي شكراً لكم

| 2011-12-24 | تعليقات 16 تعليق | 24٬822 قراءة
سنتين على مدونة بلال للنجاح والناجحين

سنتين على مدونة بلال للنجاح والناجحين



 

 أصدقائي الأعزاء شكراً لكم و لتعليقاتكم الخفيفة الجميلة، لقد غمرتموني بكرمكم ووصلتني تعليقات رائعة حماسية ممتعة ومفيدة،ولذا قررت توزيع المزيد من الهدايا التنموية،بمناسبة مرور سنتين على إنطلاق مدونتي (مدونة بلال للنجاح والناجحين) على وورد برس (إنطلقت في 6 ديسمبر 2009 ) ،ولقد أرسلت بالأمس هدايا لخمسة عشر شخصاً من متابعي المدونة ،والمزيد المزيد قادم في الطريق إليكم .
هنا أسماء أصدقائي الأعزاء جداً جداً الذين أرسلت لهم الهدايا:
1- إياد أبوعرقوب.       2 – عمر خرسة.       3 – محمد حبش.      4- ريهام المرشدي.
5- عماد الأحمدي.
ومن المتابعين الجدد :
1- عاطف عبد الفتاح.       2- ورود المغربية.      3- برامج الكمبيوتر.      4- أحمد خليل.
5- هلكفت من كردستان.
والفائزين بأحسن تعليق :
1- أنس الصدقة.       2- إعتدال محمد.        3- أمل حسن.
وأما الهدايا فهي : ملف صوتي بصيغة إم بي ثري لبريان تريسي وكتاب بريان تريسي (الأهداف) بصيغة بي دي إف وأخيراً خطة لتحقيق الثراء في ثلاثين يوماً بصيغة بي دي إف.أصدقائي أرسلت لكم الروابط أمس إذا واجهتكم مشاكل في فتحها أرجو مراسلتي.
وكما وعدت القراء بهدية خاصة و هذه هديتي لكم : كتاب بريان تريسي (الأهداف Goals ) يمكنك قراءته من هنا (إضغط هنا)

أصدقائي الأعزاء سوف أعمل على ترجمة بعض الأعمال المفيدة والمهمة في التنمية البشرية في الأيام القادمة،وسوف أحتاج لمساعدتكم في ذلك، فلدينا خطة للثراء ومواد سمعية تحتوي مقابلات مع مليونيرات وسوف أوفرها لكم هنا إن شاء الله.

اقرأ المزيد

Share
أبوالقاسم الشابي شاعر النهضة العربية

لا تغادر قبل أن تصنع مجداً

| 2011-12-07 | تعليقات 13 تعليق | 12٬123 قراءة

أبوالقاسم الشابي شاعر النهضة العربية

أبوالقاسم الشابي شاعر النهضة العربية

   

 ذهبت مع صديقي أحمد للتعزية في وفاة صديق لنا من أيام الدراسة،وحين وصلنا إلى هناك وجدنا بيت العزاء مزدحماً بالمعزين،جاؤا من كل حدب صوب،فصديقنا توفاه الله في الثانية والأربعين من عمره،سمعنا كلمات العزاء المعتادة،عظم الله أجركم،وكان الله في عونكم،وعوض الله صبركم خيراً،جلست بجانب صديقي أحمد وسرحت بخيالي بعيداً أفكر. ترك الفقيد ولدين وزوجة وبعض المال،

 وكان جل تفكير المعزين فيما ترك الفقيد من مال وعيال أو عقار،وطفقت أفكر في أسلافنا العرب الذين عاشوا أقل من ذلك العمر وسطروا أمجاداً تليدة،فأسامة بن زيد قاد الجيش الإسلامي وفيه خيرة الصحابة وهو في التاسعة عشر من عمره،والقائد محمد الفاتح فتح القسطنطينية عام 1453م وعمره 24 عاماً ومات وعمره 53 عاماً.

 وقد قرأت سير الكثيرين من المحدثين الذين أبدعوا في شبابهم وماتوا بعدما حفروا بصماتهم في ذاكرة التاريخ، وقد أعجبتني سيرة الشاعرالعربي الرائع أبو القاسم الشابي،والذي ولد عام 1909م وتوفي عام 1934م،أي أنه لم يعش سوى 25 عاماً،ولكن العالم كله سمع بأشعاره الوطنية،وأصبح جزأ من قصيدته المشهورة (إرادة الحياة) في النشيد الوطني التونسي، والتي كانوا يدرسوننا إياها في المدرسة،وما زلت أذكر هذه الأبيات :

 إذا الشعب يوماً أراد الحياة   ***** فلابد أن يستجيب القدر

ولا بد لليل أن ينجلي         *****      ولابد للقيد أن ينكسر 

 ومن لم يعانقه شوق الحياة *****  تبخر في جوها وإندثر

فويل لمن لم تشقه الحياة *****  من صفعة العدم المنتصر  

كذلك قالت لي الكائنات  *****  وحدثني روحها المستتر  

ما أروع هذه الأبيات وما أعظم هذه الروح الشبابية المتحمسة،فلا عجب إذن أن أصبحت كلماته الملهمة تتردد هنا وهناك،حتى إنتشرت كالنار في الهشيم،وأصبح شباب الربيع العربي يرددها في كل مكان، لله درك أبا القاسم عشت شاباً و مت شابا،وألهمت كلماتك كل الشباب في كل مكان.

اقرأ المزيد

Share
في العام الهجري الجديد،ما هي خطتك...

في العام الهجري الجديد،ما هي خطتك…

| 2011-11-27 | تعليقات 8 تعليقات | 11٬928 قراءة
سنة هجرية جديدة 1433

جعلها الله سنة خير ومحبة علينا جميعاً


في العام الهجري الجديد 1433 يطيب لنا أن نتذكر ما أنجزناه خلال العام الفائت،لكي نقيم خطواتنا في الحياة فنكتشف أين أخطأنا وأين أصبنا،فنعدل في مسيرتنا نحو حياة أفضل وأنجح،وفي هذه العجالة أحب أن أذكر بعض الخطوات الجديدة التي تعلمتها من مدرب تنمية بشرية يدعى كيث ماثيو  Keith Mattthew،وهو كان قد أجرى مقابلات مع بعض مليونيرات الإنترنت ثم أنشىء موقعه الخاص عن أسرار المليونيرات وتطبيقات على مبادئ النجاح.
هنا يستعرض كيث ماثيو خمس خطوات لنجاح عظيم :
1) يجب عليك أن تمتلك رؤية وحلم كبير أكبر من نفسك.
المقصود هنا مثلاً أن تحلم بإمتلاك مليون دولاراً وأنت ما زلت موظفاً صغيراً،لأن هذا الحلم يجعلك دائم التفكير فيه ويحفزك أكثر للتفكير بالطرق التي يمكن أن توصلك له،إنه مثل سياسة العصا والجزرة التي كلما إقتربت منها إبتعدت عنك،لكنك في نفس الوقت تتقدم أكثر نحو تحقيق هدفك .
أكتب على ورقة الآن : رؤيتي الكبيرة هي (حلمي الكبير هو) …………ثم ضعها أمامك في المكان الذي تحبه.
2) إهتم بعملك و أتمه على أكمل وجه.
وهو يقصد هنا أن تعرف مسؤليات عملك وتكملها حسب التوصيف الوظيفي لها ،ومن ثم حين تصل لمستوى إتقانها بإمكانك التفكير بأعمال أخرى تحبها تضيفها إليك، وهناك مثل دارج عندنا يحمل هذا المعنى وهو (أحب ما تعمل حتى تعمل ما تحب).
3) إبني فريق عمل يساعدك على تحقيق حلمك ورؤيتك.
لكي تحقق أحلامك عليك ان تستعين بفريق من الأصدقاء أو الخبراء،لتسمه فريق أحلامك Dream team ،إبدأ الآن بالإنفتاح على الآخرين وإختر منهم الناس الاكفاء المناسبين الذين ترتاح لهم وتثق بخبراتهم وتتوافق أحلامهم مع أحلامك،هؤلاء هم من سيساعدونك على تحقيق النجاح.
4) إبدأ في هذه اللحظة ولا تضيع الوقت.
نعم إبدأ الآن فالوقت لا يعمل في صالحك في هذا الزمان المتسارع،فالعالم من حولك في تغير مستمر،  والناس في تنافس شديد ومن لا تكسبه معك قد يصبح ضدك،أو قد يأخذه منافسوك ويتفوقون به عليك،إبدأ في جمع فريقك الآن، وإبدأ مشروعك نحو النجاح الآن،لا تتردد أبداً.
5) إنطلق في العمل ودع فريقك يعمل.
حين تبدأ في العمل على مشروعك ستقع في أخطاء، ومع مرور الوقت ستتعلم من أخطائك وسوف تتعلم أيضاً من أخطاء الآخرين، وعندما يعمل معك فريق أحلامك ستقل نسبة الأخطاء بسبب تنوع وتعددخبرات الفريق وبذلك تختصر الزمن وتوفر المال. ولدينا من تراثنا ما يدعم هذه النظرية (فما خاب من إستشار) و يد الله مع الجماعة.

اقرأ المزيد

Share
 معلمتي شكراً لك ... قصة مقال

معلمتي شكراً لك … قصة مقال

| 2011-11-19 | تعليقات 16 تعليق | 18٬112 قراءة

 

المعلمين والمعلمات الأفاضل شكراً لكم

المعلمين والمعلمات الأفاضل شكراً لكم

 
  

قبل حوالي السنتين تقريباً كنت أجلس كالعادة في قهوة ندى بالخبر ،حيث إعتدت الجلوس هناك وتناول شاي الأعشاب الصيني بالنعناع، وهو ما يجعلني أشعر بالراحة والإسترخاء، حين أدخل في هذه الحالة غالبا ما تأتيني فكرة مقالات جديدة،وهناك اتصل بي صديق لي اسمه عبد الله وأبلغني أنه سيأتي، وحيث أن عبدالله كالمعتاد لايأتي في موعده أبداً، فكرت في كتابة مقال جديد، وشرعت في الكتابة مستلهماً قصة المقال من عرض تقديمي أخذته من أحد المواقع الأجنبية، وطار المقال ليأخذ مكانه على مدونتي، حيث لامس شغاف قلب القراء وعواطفهم ، وتمت قراءته حتى الآن 42 ألف مرة (الأكثر قراءة على مدونتي).  

المقال بعنوان ( معلمتي شكرا لك …مع حبي وتقديري )(إضغط هنا لقراءة المقال) أما اسم المعلمة ابتسام فهو اسم معلمتي الأولى في الروضة، وأما المهندس محمد شاكر فهو اسم ابتدعته لأن أمنيتي كانت أن أصبح مهندساً، و(شاكر) لأنه يناسب الموضوع حيث أنه يتحدث عن الشكر والامتنان.

 وبالحديث عن المعلمين والمعلمات، حيث أننا مازلنا في بداية العام الدراسي، أود أن أتذكر المعلمين الأفاضل الذين كان لهم الفضل الأول فيما وصلت إليه بعد الله عز وجل، ومن هؤلاء معلم لبناني قدير اسمه محمد نجيب، كان أول من حثني على الكتابة للإذاعة المدرسية، ومعلم الرياضيات المصري صلاح عبد الحميد الذي حببنا بالرياضيات، ومعلمنا الفلسطيني محمد علي معلم مادة اللغة الإنجليزية،والذي كان يمازحنا دائماً ولاتفارق الابتسامة محياه، ومعلم مادة الموسيقى المرحوم فتحي ياسين الذي كان يعزف لنا أغنية (الناجح يرفع إيده) في عيد العلم.

 

اقرأ المزيد

Share
أضحى سعيد وكل عام وأنتم بخير

أضحى سعيد وكل عام وأنتم بخير

| 2011-11-06 | تعليقات 3 تعليقات | 11٬019 قراءة

       أصدقائي كل  عام وأنتم بخير  وعيدكم سعيد ومبارك.

 بهذه المناسبة السعيدة أود بأن أروي لكم هذه القصة البسيطة المعبرة،في إحدى القرى كان يعيش أحد الفلاحين البسطاء ولم يكن يشتكي هذا الفلاح من الفقر،ولكن كان لديه معاناة من نوع آخر،كانت معاناتاه في أن لديه توأمين متماثلين في العمر، غير أن أحدهما متفائل بلا حدود ،والآخر حزين  ومتشائم أبعد من الحدود، ذهب الفلاح و حكى قصته لطبيب القرية ففكر هذا الأخير بحل لهذه المشكلة،ثم لمعت فكرة في رأسه،وأخيرا قدم هذه الخطة للأب لموازنة  شخصية التوأمين.

قال الطبيب للأب : ( في يوم ميلادهما ضع كلاً منهما في غرفة منفصلة، وليفتح كلاً منهما هداياه على حدة، والخطة تتلخص في أن تعطوا الهدايا القيمة والثمينة للمتشائم ، والأخرى غير الثمينة مثل صندوق به علف مثلاً إلى المتفائل، ولتراقبوا ردة أفعالهما بكل دقة) .(برأيك عزيزي القارئ ماذا حدث؟!) نفذ الوالدان الخطة بحذافيرها، ثم طفقا يراقبان الطفلين ،ترى ماذا شاهدا؟! الطفل المتشائم سمعاه يشتكي بصوت عال : ( أنا لا أحب لون هذه اللعبة، هذه اللعبة كبيرة علي أتمنى لو أحضروا لي أصغر منها !!!)

بينما كان الطفل المتفائل يلقي بالعلف  في الهواء وهو في قمة السعادة والمرح،وسمعاه وهو يضحك ويقول : ( أنتما تمزحان معي بالتأكيد، من أين لكما هذا العلف ؟! لا بد أن يكون هناك حصان صغير في إنتظاري!!!)

العبرة من القصة واضحة  لا بد أن ننظر للحياة بتفاؤل، ولا بد أن نعيشها بكل لحظاتها بسعادة وحب ومرح، هذه دعوة للتفاؤل أطلقها في العيد لكل موظف ينظر بتشاؤم تجاه مديره ومستقبله،ولكل مدير ينظر بتشاؤم للعمل والموظفين،لنزرع التسامح والحب والتفاؤل حتى نحصد السعادة والمرح والمستقبل السعيد.

وكل عام وأنتم بخير وسعادة وهناء. اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين