التصنيف: دروس في القيادة

فلسفة ستيف جوبس في الحياة والعمل

فلسفة ستيف جوبس في الحياة والعمل

| 2010-10-26 | تعليقات 8 تعليقات | 21٬119 قراءة

ستيف جوبس المفكر

 

 ستيف جوبس هو رجل مثير للاهتمام إلى أبعدالحدود، دعونا نستكشف فلسفته في الحياة والعمل من خلال سيرة حياته، بكلمات قليلة و بأسلوب المختصر المفيد نقول إنه رجل أسس شركة تتعامل بالملايين في كراج بيته وهو في العشرينات من عمره، ثم تمكن من ريادة السوق في ثلاثة مجالات منفصلة، الموسيقى والأفلام والكمبيوتر، حيث أحدثت أجهزة iPod ثورة في طريقة تقديم الموسيقى، وبالنسبة للأفلام يعتبر Pixar واحداً من أنجح استوديوهات الرسوم المتحركة في العالم، أما بالنسبة للكمبيوتر يعتبر تفاني شركة أبل في تصميم البرامج بطريقة جذابة مع سهولة الإستخدام تفانياً منقطع النظير،أهم ما نتج عنها Mac book و iPad .

كان جوبس يسأل نفسه سؤالاً لاينسى في كل مرة يتعين عليه فيها اتخاذ قرار مهم: (ما الذي كنت سأفعله لو كان اليوم هو آخر أيام حياتي؟! ) ووراء هذا السؤال فكرة مهمة،فقد إلتقى بزوجته بتلك الطريقة.

عندما كان ستيف جوبز يلقي خطابا” في الجامعة منذ سنين مضت، كانت هي من بين الحاضرين،وحين رآها شعر تجاهها بالإعجاب ، وتكلم معها بعد خطابه،و إفترقا بعد أن أعطته رقم هاتفها.وأراد أن يدعوها على العشاء في مساء ذلك اليوم،ولكن تصادف أنه كان لديه الليلة إجتماع مهم في العمل-بالطبع هكذا دائما” هي الحياة- وفي طريقه لسيارته، سأل نفسه ما يمكن تسميته (سؤال ستبف جوبز) : ما الذي كنت سأفعله لوكان اليوم هو آخر أيام حياتي؟! بالطبع ستكون الآن خمنت الإجابة،لقد أسرع عائدا” إلى قاعة الإجتماعات ،ووجد هذه المرأة وصحبها إلى العشاء،وهما معا” لم يفترقا منذ ذلك الحين.

عزيزي القارئ ربما يجول في خاطرك الآن أننا لا نستطيع تطبيق سؤال ستيف جوبز في كل المواقف ،وهذا واقع فعلا” ولكن لماذا لا نستطيع أن نكون عمليين ونحاول أن نفعلها،لدينا هنا فكرة مهمة وهي أن الإدراك الدائم لحقيقة فنائك هي بحد ذاتها مصدر رائع للحكمة، ودافع لك لتوجيه شغفك وتعزيز إقدامك على المخاطرة، والخوض بعمق في لعبة الحياة،قبل أن يفوت الأوان.

إن هذه العادة الشخصية العظيمة سوف تمكنك من التركيز على أولوياتك ،تخيل نفسك حين تستيقظ كل صباح تسأل نفسك : (ما الذي كنت سأفعله لوكان هذا آخر أيام حياتي؟!) فليس هذا تمرينا” تحفيزيا”تافها”،و لكنه طريقة عميقة تضفي بها على أيامك قدرا” من الإلحاحية والإلتزام.

اقرأ المزيد

Share
 أفضل صفات قيادية في القادة

أفضل صفات قيادية في القادة

| 2010-10-16 | تعليقات 9 تعليقات | 32٬491 قراءة

أفضل صفات قيادية في القادة

 

  حين قررت شراء كتاب عن القيادة كان يدور في ذهني كتاب به مقالات نظرية وقصص عن الشركات،لم يخطر في بالي أبدا”:أن أحدا” من المدربين يمكن أن يشارك الآخرين أسرار تفوقه!! لكن هذا ما حدث حين عثرت على كتاب ( دليل العظمة) للمدرب الخبير روبن شارما، أكثر ما لفت إنتباهي كان ما كتب تحت العنوان وهذا هو (واحد من أنجح المدربين في العالم يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني)، وبدأت أتصفحه بلهفة وشوق لأكتشف أنني عثرت على كنز حقيقي.

 من المهم جدا” حين تبحث عن كتاب إداري أو قيادي أن تتأكد أن المؤلف يعني ما يقول وأن تجاربه لا تأتي من فراغ،لقد بحثت على الإنترنت عن هذا الرجل وتأكدت من خبرته القيادية حين سألته مذيعة عن أفضل أسرار القادة فأجابها :على القائد أن يقول ما يعني ثم يعني ما يقول (وهو مصطلح كناية عن القيادة بالقدوة) Say what you mean,then mean what you say  فماذا أفضل من ذلك؟!

 هنا في هذا الفيديو الذي أحضرته لكم يتحدث روبن عن أفضل خمسة صفات قيادية في القائد،دعونا نشاهد هذا الفيديو ثم سأعرض عليكم ترجمتي بتصرف لما ورد في هذا الفيديو الشيق.

 

 أفضل صفات قيادية في القائد بحسب روبن شارما هي :

الصفة الأولى : كن عظيما”بشكل مدهش فيما تفعله.أظهر الحماس والتفاني،إعمل بجد،بجد حقيقي إن العمل الجاد دائما” ما يفتح الأبواب أمامك.كل يوم وأنت ذاهب للعمل فكر بنفسك كأنك فنان ذاهب لترسم لوحة جميلة،إكتشف ما يمكن ان تتفوق فيه، إكتشف عبقريتك . بإختصار العبقرية هي التركيز زائد التحسن اليومي زائد الوقت ،تفهم هذه المعادلة جيدا” وطبقها ولن تصبح حياتك كما هي عليه الآن .

نعلم جميعا” قصة نجاح أديسون وعمله الجاد وإختراعاته التي فاقت 1091 إختراعا”وسوف لن أكررها هنا، لكن دعوني أطلعكم على سر نجاح بابلو بيكاسو الرسام العالمي ،في أحد الأيام إلتقته إحدى المعجبات في السوق فإستوقفته و قالت له بسعادة غامرة: سيد بيكاسو أنا من أشد المعجبات بك،فهل يمكن أن ترسم لي شيئا”؟ وناولته قطعة من الورق،فإستجاب لها بيكاسو بكل سرور،ورسم لها لوحة سريعة،تناولتها المرأة بسعادة بالغةو حين همت بالإنصراف بعد وداعه،ناداها بيكاسو قائلا”لها: إن هذه اللوحة سوف تساوي مليون دولارا “!! فردت المرأة بدهشة :لكن سيد بيكاسو ،إنك لم تستغرق في رسمها سوى 30 ثانية.فضحك بيكاسو وقال: سيدتي الفاضلة،لقد إستغرقني الأمر 30 عاما” لأرسم هذه التحفة الفنية في 30 ثانية.

اقرأ المزيد

Share
 لماذا يخشى الناس التغيير؟!!

لماذا يخشى الناس التغيير؟!!

| 2010-10-13 | تعليقات 10 تعليقات | 28٬324 قراءة

أهمية التغيير في الحياة



  إستمتعت في رمضان الماضي بمشاهدة حلقات برنامج (حجر الزاوية) والذي كان يتحدث فيه الشيخ  الدكتورسلمان العودة وكانت أغلب حلقاته تدور حول مفهوم التغيير وقد تلقى برنامجه رسائل عديدة  من المشاهدين،ومن بين هذه الأسئلة سؤال أثار حفيظتي وإنتباهي في آن معا”،وبإختصار السؤال كان: لماذا يستعين الدكتور سلمان العودة في برنامجه بكتب لمؤلفين أجانب ؟! أليس هناك كتب عربية تتحدث في هذا الجانب تغني عن الكتب الأجنبية؟! وقد أجاب الدكتور سلمان -حفظه الله- بإجابة غلفها الطابع الدبلوماسي بأنه سيذكر في المستقبل أسماء كتب عربية مفيدة في هذا المجال في الحلقات المقبلة…

أعتذر للدكتور الفاضل عن ردي هذا مقدما” لكن الإجابة لم تكن مقنعة أبدا”!!! وفي الواقع إننا نفتقد إلى الكتب المؤثرة والعظيمة في مجالات التنمية البشرية كافة،ففي مجالات كالنجاح الشخصي،و النجاح العملي،والنجاح الإقتصادي،والنجاح في الحياة،وكذلك القيادة والتغيير والإبداع والبرمجة اللغوية العصبية،والكتب التي لدينا هي كتب لمؤلفين عرب عمرها من 10 إلى 20 سنة،أما الكتب المترجمة عن اللغة الإنجليزية لمؤلفين أجانب فطاحل فأغلبها قديم ويرجع بعضها لبداية القرن الماضي (القرن العشرين) مثل كتب ديل كارنيجي و نابليون هيل.

نعود لموضوعنا الذي عنونا به مقالتنا هذه و نتيجة لملاحظتي لبطء التغيير وظاهرة مقاومة التغيير التي نواجهها جميعا” ،سواء في الشركات أو في الحياة،قررت البحث عن أسباب خوفنا الداخلي من التغيير،بشكل بسيط أردت أن أعرف لماذا نحضر دروسا” ومحاضرات وندوات نعاهد فيها أنفسنا على التغيير في حياتنا،ونتعهد بأن نصبح آباء” أفضل وقادة أكثر فعالية،ثم حين نعود إلى البيت،تعود الأمور إلى نصابها والمياه إلى مجاريها،وكما قالوا في الامثال :(تعود ريما لعادتها القديمة؟!! ) فننسى كل شيئ جديد ونتصرف بسلبية،لم ينجح الأمر لأننا لم نتغير.

أخيرا” وجدت ضالتي في كلمات خطها قلم روبن شارما الخبير في التدريب على فن القيادة،في كتابه (دليل العظمة) حيث توصل إلى تحديد أربعة أسباب رئيسية وراء مقاومة الناس للتغيير ورفضهم أخذ الخطوات اللازمة للارتقاء بحياتهم المهنية والخاصة، حتى عندما تتاح لهم الفرصة لعمل ذلك. ومع إدراك أكبر لهذه العوامل يمكنك أن تتخذ قرارات أفضل. وعندما تتخذ قرارات أفضل فمن المؤكد أنك ستحصل على نتائج أفضل. تذكر هذه الفكرة المهمة: القيادة الشخصية تبدأ بالإدراك الذاتي، لأنك لاتستطيع تحسين نقطة ضعف أو التغلب على مشكلة لاتعرفها حتى. بعبارة أخرى، بمجرد أن تعرف أفضل، يمكنك أن تؤدي أفضل.

اقرأ المزيد

Share
إرساء ثقافة القيادة في بيئة العمل

إرساء ثقافة القيادة في بيئة العمل

| 2010-10-09 | تعليقات 12 تعليق | 25٬848 قراءة

ثقافة القيادة في العمل

 إن من المهم جداً تطوير ثقافة القيادة في الشركة، وهذا لأن الثقافة هي التي توجه الأداء بشكل عام، فالثقافة هي مايعطي مؤسستك تميزها وهي التي تضع معايير سلوك الموظفين، فتخبرهم بما هو مقبول وبما هو مهم، وتخبرهم أيضاً بقيم مؤسستك (على سبيل المثال: الأمانة، الإبتكار، التحسن المستمر، إثارة إعجاب العملاء، إلخ….). في المحصلة ثقافة مؤسستك هي التي تحدد فلسفتها ومبادئها وقيمها،وهي التي لا يستطيع المنافسين تقليدها.

في برنامجه للتدريب على القيادة،يعرض المدرب روبن شارما استراتيجيات مجربة وناجحة لإرساء ثقافة القيادة في الشركات، وفيما يلي أفضل خمس طرق لبناء ثقافة الشركة:

الطريقة الأولى: الطقوس.

 تنال الإعجاب دائما” الثقافة التي تتضمن طقوس خاصة. فأفضل الشركات مثل جوجل وديل وآبل و وول مارت لديها جميعاً عادات أشبه بالطقوس، مثلاً: اجتماع فريق العمل في السابعة صباحا كل يوم، أو إقامة حفل لتناول البيتزا بعد ظهر يوم الجمعة، وذلك من أجل تعزيز روح الترابط بين أفراد الفريق. إن الطقوس تشكل الثقافة وتحافظ على تميزها.

مثال عربي : في الشركة التي أعمل بها الآن، لدينا طقوس خاصة في قسمنا منها يوم في الشهر نسميه يوم الزعتر Za’ter Day ،وهو يوم نجتمع فيه في غرفة الإجتماعات ونتناول الزعتر بينما نناقش بشكل ودي غير رسمي أمور القسم في جو يسوده المرح.

الطريقة الثانية: الإحتفال.

يقول جون آبل  المليونير ومؤسس شركة بوستن ساينتفك: (سوف تحصل على ما تحتفل به ) إن هذه فكرة قوية، عندما ترى شخصاً يطبق القيم التي تدافع عنها ثقافتك فاجعل منه بطلاً عاماً. فالسلوك الذي تتم مكافأته يتم تكراره، ارصد الموظفين الذين يحسنون الأداء وكافئهم على ذلك.

مثال عربي : في أحد الأقسام جربنا أن نطبق فكرة الموظف المثالي Employee of the Month وهي فكرة جيدة جدا”،فشهريا”يتم إختيار أحد الموظفين كموظف مثالي ويتم إعلامه بذلك،دون إعطائه أي مبلغ مالي ،في اليوم المحدد لتكريمه يحضر هو بعضا” من الكيك ويقوم المسؤول أو المدير بالتحدث قليلا” عن إنجاز معين لهذا الموظف ثم يسلمه شهادة رمزية من القسم ،ثم يتناول الجميع الكيك في جو ودي ومرح.

الطريقة الثالثة: المحادثة.

موظفوك هم نتاج ما تتحدث عنه. وحتى تجعل رؤاك وقيمك تتغلغل في صميم موظفيك، تحتاج أن تتحدث عن هذه الأشياء باستمرار. على سبيل المثال، في اجتماعاتك الأسبوعية واليومية وعند براد الماء وكذلك في أماكن تجمعات الموظفين.أنت بحاجة إلى أن تروج بإستمرار لما تدافع عنه، وقد ذكر جاك ويلش في كتابه الرائع (الفوز Winning) أنه قضى وقتاً طويلا جداً في الترويج لمهمة شركة جنرال إلكتريك ونشرها بين الموظفين.

مثال عربي: في الشركة التي أعمل بها الوضع ليس مثاليا”،ولكن لدينا بعض المدراء لديهم مواقف جميلة حيث رئيسي المباشر يرفض أن ادفع عنه قهوة الصباح ويبادرني بقوله :تسمح لي أدفع عنك…أما الرئيس العام ففي كل الإجتماعات يتكلم عن سياسة الباب المفتوح ودعم التعليم المستمر و ترشيد الإستهلاك….

اقرأ المزيد

Share
ستة أسباب لوضع الأهداف

ستة أسباب لوضع الأهداف

| 2010-10-05 | تعليقات 7 تعليقات | 20٬917 قراءة
حدد اهدافك دائما”

 

 قبل خمس سنوات عندما تعرفت على برامج براين تريسي كان أهم ما جذبني إليه حديثه الشيق عن سحر الأهداف ،ثم عرجت على كتابات زيج زيجلار ووجدتهما يتشابهان إلى حد كبير ،وعندما بدأت بالإستماع إلى أنتوني روبنز كان الوضع مختلفا” فالرجل يتمتع بطاقة حماسية كبيرة وحتى أسلوبه في الحديث عن الاهداف وتحقيق النجاح مختلف تماما” ،فلماذا يهتم كل هؤلاء بالأهداف؟!

  ورغم إهتمام عدد كبير من الخبراء بالحديث عن الأهداف ،إلا أن ما يستغربه الجميع هو أن الإحصائيات أثبتت أن الغالبية العظمى من الناس لا يقضون أكثر من ساعة واحدة كل عام في وضع أهدافهم ،والخبراء يقولون أن الناس يقضون وقتا”أطول في التخطيط لعطلات الصيف مما يقضونه في التخطيط لحياتهم،فلماذا يحدث ذلك؟! لابد أن معظم الناس لا يعرفون أهمية كتابة الأهداف.

وقد بحثت  ونقبت كثيرا” لأجد ما يشجعني ويشجع الشباب على كتابة أهدافهم،فوجدت كلمات جميلة كتبها روبن شارما في كتابه الرائع (دليل العظمة) عن أسباب وضع الأهداف ،هنا ستة أسباب رئيسية أشار إليها روبن شارما تجعل من المهم أن تضع أهدافك وتحددها:

السبب الأول: التركيز.

أينما يتجه تركيزك تتدفق طاقتك. إن مشاهير رجال الأعمال ورواد الصناعة يعتبرون عنصر التركيز من سمات عظمتهم الرئيسية، فهم يعرفون أهدافهم الأساسية التي يحتاجون إلى تحقيقها للوصول إلى التميز، ثم يركزون على هذه الأهداف تمام التركيز، فالأهداف تولد التركيز فكرة بسيطة ولكن فعالة.

السبب الثاني: النمو.

وضع الأهداف يعزز النمو الشخصي. إن القيمة الحقيقية في الوصول إلى هدف معين لاتكمن في النتيجة التي تحققت،ولكن فيما صنعته منك الرحلة التي قطعتها في سبيل تحقيق هذا الهدف على المستوى الإنساني.

 

اقرأ المزيد

Share
 دروس في القيادة من خياط حكيم

دروس في القيادة من خياط حكيم

| 2010-10-02 | تعليقات 3 تعليقات | 17٬462 قراءة

روبن شارما مستشار في القيادة

أقرأ حاليا” في كتاب رائع عنوانه ( دليل العظمة ) لمؤلف مشهور وهو واحد من أنجح مدربي العالم في مجال القيادة و التفوق المهني والشخصي، إنه روبين شارما وهو أيضا”صاحب سبعة من الكتب الأكثر مبيعا”في أمريكا ومنها (الراهب الذي باع سيارته الفيراري)،والكتاب جميل جدا” فهو عبارة عن مقالات قصيرة عميقة و محفزة وملهمة وحافلة بالأفكار التي من الممكن أن تقودك للحياة التي تحلم بها بأسرع مما تتصوره،و بسبب نجاح الكتاب فقد أصدر الجزأ الثاني منه .

 والجزأين الأول والثاني من دليل العظمة يستحقان القراءة فعلا” مرتين على الأقل!!! بل ومرات عديدة،وأنا لا أبالغ حين أدعي أن هذا الكاتب الاصلع الفذ له أسلوب رائع في التحفيز والإقناع،ويكفي أن باولو كويلهو مؤلف الخيميائي قال عنه 🙁إن كتب روبن شارما تساعد الناس في كل انحاء العالم على أن يحيوا حياة عظيمة)،اما ريتشارد كارلسون فقد قال 🙁يمتلك روبن شارما موهبة نادرة وهي تأليف كتب تغير بحق حياة من يقرؤها ).

  أما موضوعنا اليوم فهو عن إحدى المقالات التي أوردها روبن في كتابه (دليل العظمة )الجزأ الأول،حيث قابل روبن خياط العائلة وهو يعرفه منذ زمن طويل ،فثار فضوله وأحب أن يعرف أسباب نجاح هذا الخياط ولم يتردد في سؤاله عن ذلك،تصوروا معي مدير مؤسسة للتدريب على القيادة والنجاح الشخصي والمهني (وهو طبعا” روبن شارما)، يسأل خياط بسيط عن أسباب نجاحه وإستمراره في مهنته!!! ربما يكون هذا هو واحد من أهم أسباب نجاح  هؤلاء الخبراء ألا وهو فضولهم اللامحدود لمعرفة أسباب نجاح الآخرين،فضلا” عن تواضعهم وتواصلهم مع كل فئات الناس.

 يروي الخياط لروبين أنه هناك أربعة مبادئ رئيسية بسيطة حرص على إتباعها في ورشته طوال حياته،وقد ساعدته هذه المبادئ على النجاح كثيرا”،وقد تعلم هذه المبادئ الناجحة من ملاحظته لأمه أثناء فترة نموه،ويضيف الخياط -الذي يشعر بالإمتنان نحو أمه- أنها كانت واحدة من أروع الناس الذين عرفهم على الإطلاق.والآن سوف أعرض عليكم هذه المبادئ التي سوف تساعدكم في رفع معاييركم والتألق في العمل وفي البيت.

 

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين