التصنيف: دروس في القيادة

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

| 2011-01-04 | تعليقات 7 تعليقات | 21٬870 قراءة
الحظ = الفرصة الجيدة + التحضير الجيد

 

 كثييرا” ما نسمع الناس يرددون هذه الكلمة عن الناجحين ،فأسهل كلمة يمكن أن يقولها إنسان عادي عن إنسان ناجح (الراجل ده حظه حلو) باللهجة العامية المصرية،معتقدا” أن النجاح مسألة حظ لا تعب ولا جهد فيها،مجرد أن تتواجد في المكان المناسب والوقت المناسب ويأتيك النجاح على طبق من فضة ،وأحيانا” مع ملعقة من ذهب أو مع مصباح علاء الدين!!!

ولكن يبقى السؤال هو : ما هو تعريفنا للحظ؟ وأقصد هنا تعريف الحظ فيما يخص التنمية البشرية والنجاح الشخصي وليس التعريف العامي أو اللغوي،وبالمناسبة الحظ لغة :هو النصيب وفي القرآن الكريم وصف حظ قارون في قوله تعالى :# يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم # أي أنه كان نصيبه في الدنيا عظيم.وبالنسبة لتعريف العامة فالرجل المحظوظ :هو المنعم بكل شيء ويتنقل بين أجمل الفرص وأحلى المفاجآت وكل شيء سهل بالنسبة له.

هناك آراء عدة حول مسألة الحظ لكن خبراء التنمية البشرية أدلوا بدلوهم في هذا المجال،فيقول بريان تريسي 🙁 إن الحظ هو عبارة عن الفرصة عندما تأتي متبوعة بالتحضير الجيد ) ،أي الحظ يأتيك عندما تكون مستعد جيدا” وتحضيرك عالي ثم تأتيك فرصة معينة تكون جاهزا”لإستغلالها وتسلق سلم النجاح .و أتذكر قصة تؤيد هذه المقولة رواها أحد الشباب العرب عندما سافر إلى بريطانيا ليحضر لشهادة الماستر،يقول هذا الشاب المجتهد أنه أثناء دراسته أخذ دورات في اللغة الفرنسية أيضا” حتى أتقنها قراءة وكتابة،وعندما إنتهى من دراسته أراد الدكتور الإنجليزي أن يختار أحد الخريجين ليساعده في أبحاثه ويبقى يعمل معه في الجامعة،و تقدم للوظيفة شابين إنجليزيين وشاب فرنسي يتقن الإنجليزية طبعا”وصاحبنا العربي،وبطبيعة الحال قال الشاب العربي إنه تقدم وهو فاقد الأمل للوظيفة فكيف له أن ينافس الإنجليز في بيتهم وجامعتهم؟!!

برأيكم وإعنقادكم … الدكتور الإنجليزي الذي يعمل في جامعة إنجليزية من إختار؟! الإنجليزي أو الفرنسي أو العربي،لقد عقدت الدهشة لسان الشاب العربي عندما إستدعاه الدكتور ليبلغه الموافقة على طلبه و السبب أنه الوحيد من بين  المتقدمين الذي يتقن ثلاث لغات مختلفة ،الإنجليزية والعربية والفرنسية وبالتالي سيسهل نشر أبحاث الدكتور بثلاث لغات مختلفة وتلك الميزة رجحت إختياره للوظيفة….

وللخبير روبن شارما رأيه أيضا” عن الحظ،في هذه المقالة المترجمة عن مدونة روبن شارما يتحدث روبن الحظ والمعتقدات الخاطئة التي يظنها الناس حول الحظ،وهو يفند هنا خمسة أكاذيب يظنها النا صحيحة حول الحظ،دعونا نتابع ترجمتي لمقالته.

يقول روبن إن الناس العاديون يقولون عن الناجحين في العمل والرياضة والعلم إنهم (أناس محظوظون)،و لكن الحقيقة غير ذلك فالنجاح ليس مظهرا”ولا شكلا” ولا فطرة موجودة في الأشخاص،ولكنه دائما” نتيجة مكتسبة،إن الإنجازات العظيمة ليست قدرا” على أحد ولكنها نتجية للرغبة العارمة والتصميم الحاد. 

إن الأشخاص الناجحين يفكرون بنفس طريقة التفكير ويقومون بنفس الأفعال التي تقود إلى النجاح ،إقرأ سيرهم بعمق وتدبر لتفهم ذلك. ولقد إنتشرت بين الناس أكاذيب كثيرة عن حظ الناجحين،أشير هنا إلى أشهر خمس كذبات عن الحظ (لا تعتمد عليها) وهي:

الكذبة الأولى: الناجحون محظوظون فهم لا يعملون بجد،إنما صدف أنهم تواجدوا في الوقت المناسب والمكان المناسب ليحققوا النجاح!!

بالتأكيد إن عامل الوقت مهم جدا” (إذا لم تصدق ذلك إسأل ستيف جوبس!!)،ولكن رجال الأعمال الرواد والمتميزون يتفوقون في المنافسة على منافسهيم ولو ببضع خطوات،ويتفوقون على أنفسهم في بذل المزيد من العمل والجهد،إنهم يتفوقون في تحقيق رؤيتهم لتحقيق القيادة والريادة،فالرؤية مهمة بالنسبة للقيادة مثل الدم بالنسبة للجسم.

الكذبة الثانية: إن الناجحين المحظوظين لديهم طرق ومسارات سالكة مع عوائق أقل.

الحقيقة ليست كذلك إطلاقا”،إن أكثر الناس إنجازا” هم أكثرهم في عدد مرات الفشل ،إن النجاح هو لعبة أرقام وهؤلاء الذين وصلوا قمة الجبل هم في الواقع الذين رفضوا الخسارة،و قلبوا كل حجر  عثرة في طريقهم ليجعلوه حجرا يتسلقوه في سلم نجاحهم. شركة فد إكس المشهورة Fed Ex’s في بدايتها بدأت بنقل 15 طردا” فقط،وبدلا” من أن يقرر المدير إقفالها ،قرر إعادة تجميع وإختراع أساليب جديدة.

اقرأ المزيد

Share
كيف تجعل من سنتك الجديدة أفضل سنوات عمرك؟

كيف تجعل من سنتك الجديدة أفضل سنوات عمرك؟

| 2010-12-28 | تعليقات 9 تعليقات | 22٬755 قراءة


سنة جديدة وأحلام كبيرة وعظيمة

  

 

 ها قد إنتهى عام وسيبدأ عام جديد والسنوات تتوالى ،فمنا من سنته الأولى مثل التي بعدها والتي تليها،لا إختلاف ولا جديد ولا شئ يفل الحديد ، تكرار في تكرار حتى تكاد تعرفه حتى لو لقيته بعد عشرات السنين،ومنا من في كل سنة يتجدد ويضيف إلى نفسه وعمله الجديد والجديد ،فتلاقيه في كل يوم شغل جديد وعمل شديد ،وإهتماماته واسعة وخبراته كثيرة ورأيه سديد .هذا الصنف الثاني هم القلة القليلة من مجتمعنا الناجحون المخططون الذين لا ينتهون من تحقيق نجاح حتى ينتقلون إلى تحقيق نجاحات أخرى.  

كيف يحقق هؤلاء النجاحات المتتالية ،بينما يقبع الكثيرون تحت خط الفشل؟! ما هي الخطط التي يتبعونها لتحقيق ذلك؟!  

في نهاية كل سنة وبداية العام الجديد أحاول كل عام البحث عن أجوبة جديدة ،وفي هذا العام الذي يبدو أنه (عام روبن شارما) حيث تعرفت عليه أكثر هذا العام ،وجدت في إحدى محاضراته الجديدة على الأبل ستورز إجابة لأسئلتي ،وإنتظرت حتى تم عرضها على يوتيوب لأجلبها لكم،و قد رأيت أن أترجمها لأستفيد ويستفيد قرائي الأعزاء. هذا هو الفيديو وتحته الترجمة.  

ملاحظة : هذا هو رابط الفيديو الأصلى على مدونة روبن شارما. (إضغط هنا )  

    

 لقد صدمتنا الدهشة أنا وفريق عملي من الكم الهائل لعدد الزوار الذين شاركوا تدوينتي الأخيرة (60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل) ،لقد تم مشاركتها على الشبكات الإجتماعية 20 ألف مرة في غضون عدة أيام،ولذلك فإنه يسعدني أن اقدم لكم هدية نظير متابعاتكم لمقالاتي.تعلمون جميعا” أنني أعمل مع رؤساء تنفيذيين وعددا”من الأثرياء والمستثمرين الناجحين،وأنا أساعدهم لكي يصبحوا قادة أفضل بدون مناصب،وأساعدهم لتنمية أعمالهم والإرتقاء بها إلى مستوى أفضل،كما أساعدهم في إعادة بناء حياتهم،وتحقيق حياة  شخصية عظيمة وصحية ذات معنى،وكنوع من الشكر لكم قرائي الأعزاء ،قررت أن اهديكم الطريقة التي أتبعها في تدريبي الشخصي  لهؤلاء الناجحين،وهي طريقة تعتمد على خمس خطوات رئيسية ،إذا إتبعتها بدقة ستجعل سنتك أفضل سنواتك على الإطلاق،إليكم أضدقائي هذه الخطوات الخمس : 

الخطوة الأولى : إحتفل بإنتصاراتك وإنجازاتك  Celebrate 

في هذه الخطوة أريدك أن تسأل نفسك : ما هي الإنتصارات والإنجازات التي حققتها هذا العام وتستحق أن أكافئ نفسي عليها؟ ما هي الإنجازات الصغيرة أو الكبيرة التي تجعلني أحتفل بها؟   

إن طريقة تسجيل إنتصاراتك وإنجازاتك تجعلك تلاحظ أمورا” لم تلاحظها من قبل ،ومن ثمة تشعر بالفخر بما حققته وهذا الفعل يجعلك تبني حسا” من الثقة ويزيد من مخزون الطاقة لديك ويرفع التقدير العالي لنفسك.   

إعمل جرد لإنتصاراتك وإنجازاتك وحتى لحظاتك الخاصة المميزة ،جرب أن تفعل ذلك وإستمتع. 

الخطوة الثانية : ما الذي تعلمته في السنة الماضية Education  

عندما يكون لديك وعي أفضل يمكنك الإستمتاع بخيارات أفضل ،وعند وجود الخيارات الأفضل فلابد أن تحقق نتائج أفضل ،وعندها تكون على بعد خطوات قليلة من تحقيق نجاحات أكثر. 

أريد منك أن تكتب إجابة لهذا السؤال :ما هي أفضل ثلاثة دروس تعلمتها خلال الإثني عشر شهرا” الماضية؟ سجل إجابتك لتتعلم منها. 

والسؤال الثاني: ما هي أفضل ثلاثة دروس حياتية تعلمتها خلال السنة الماضية؟ 

والسؤال الثالث: ماذا كنت تفعل عندما حققت أفضل ثلاثة نتائج في العام الماضي؟ 

والسؤال الأخير هو واحد من الأسئلة المفضلة لدي ،فمن المهم جدا” أن تعرف ماذا كنت تعمل عندما أنجزت هذه النجاحات،وما أفضل ممارساتك وماذا كان يجري في حياتك آنذاك،فلربما عندها عرفت ما الذي حفزك لتحقيق تلك النجاحات.  اقرأ المزيد

Share
60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

60 نصيحة لحياة عظيمة بشكل مذهل

| 2010-12-23 | تعليقات 46 تعليق | 152٬976 قراءة
من أجل حياة عظيمة ومذهلة

  

 هذه المقالة ترجمة لمقالة خبير القيادة العالمي روبن شارما صاحب الكتاب الشهير (القائد بلا منصب) The Leader Who Had No Title وهو هنا في بداية السنة الجديدة يهدينا 60 نصيحة يمكن أن تجعلنا نحيا حياة عظيمة بشكل مذهل،هذا هو الرابط الأصلي للمقالة (إضغط هنا) ،طبعا”عزيزي القارئ يمكنك أن تأخذ من هذه النصائح ما يعجبك وتترك ما لا تحب ،أترككم مع ترجمتي.

 هنا في هذه المقالة أود أن أغير إتجاه الحديث بدلا” من الحديث عن القيادة،إلى الحديث عن التركيز الصافي على معايشة حياة عظيمة بشكل مذهل،إن عاجلا” أو آجلا”فإن الحياة تمر من أمامنا في لمح البصر،ومعظم الناس يعيشون كل سنة مثل التي سبقتها،(يعني ممكن يعيشون 80 سنة مكررة).دعني أقدم لك هذه النصائح حتى تتجنب في نهاية المطاف ذلك الشعور المملوء بالندم على ما فاتك،وحتى لا تعيش نصف عمر أو نصف حياة،إليك هذه الستين نصيحة.

1) تمرن يوميا”،و مارس الرياضة بشكل منتظم.

2) كن جادا”حول مفهوم الشعور بالإمتنان والشكر تجاه الآخرين.

3) مارس عملك كهواية وفن وإستمتع.

4) توقع الأفضل وحضر نفسك للأسوأ.

5) إحتفظ بمذكراتك أو دونها.

6) ينصح روبن شارما بقراءة سيرة بنجامين فرانكلين (إضغط هنا )

7) إعمل خطة أسبوعية مقدما”لما تنوي عمله.

8) إعرف أهم خمس أولويات في حياتك.

9) قل لا للملهيات والمشتتات من حولك .

10) إشرب الكثير من الماء.

11) إعمل تطوير في عملك كل يوم .

12) أحصل على معلم.

13) وظف مدربا” لديك.

14) إستيقظ مبكرا” الساعة 5 صباحا” كل يوم.

15) تناول القليل من الطعام.

16) فتش عن الأبطال من حولك.

17) كن قدوة أو بطلا”لأحدهم.

18) إبتسم في وجه الغرباء.

19) كن أكثر الناس أخلاقا”من الذين تعرفهم.

20) لا تساوم على شيء أقل من الإمتياز.

اقرأ المزيد

Share
لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

| 2010-11-28 | تعليقات (1) | 8٬891 قراءة

التعليم المستمر والقيادة وجهان لعملة واحدة

 

 كنت أريد أن أكمل متابعة تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) لكنني إرتأيت أن آخذ إستراحة قصيرة، ثم قطعتها لترجمة مقالة رائعة وقوية أعجبتني حين قرأتها وإستولت على تفكيري و إهتمامي من النظرة الأولى،المقالة القوية هي لللخبير القيادي روبن شارما وهي  تتكلم عن التعلم كفعل من أفعال الشجاعة ، كما أعتقد أنها مقتطفة من كتاب روبن شارما الأخير (القائد من غير منصب) الذي عمل له دعاية قوية،إليكم ترجمتي للمقالة:

 إن أفضل قادة يعشقون العلم والتعلم ،وإن أفضل شركات أو منظمات هي التي تكون محضنا” للعلم والتعلم ،إنها تلك الأماكن حيث تشكل الأفكار  فيها عملة النجاح،إن الكثيرين منا يقاومون التعلم ويخافون من من الإحراج الذي تسببه الأفكار الجديدة،و ما تجلبه معها من تغيير. والسؤال المتعمق الذي يتبادر إلى الأذهان الآن هو : لماذا تحدث هذه المقاومة للتعلم؟!

هنا في هذه المقالة سأطلعكم على ما أدركته أخيرا”،تعلمون جميعا”أنني أسافر حول العالم لمساعدة الناس للقيادة من غير منصب، لقد أدركت أن تعلم أشياء جديدة معناه في نفس الوقت أنه عليك أن تغير من طريقة تفكيرك الماضية،أي بمعنى آخر لكي تستمتع بالفكرة الجديدة عليك مغادرة منطقة أمانك الحالية التي ترى بها العالم ،وتقيم بها المتغيرات الغريبة والجديدة، كما يعني ايضا”أنه عليك ترك الحماية التي توفرها لك منطقة أمانك أو ميناءك الآمن المعروف لديك،والإبحار للخارج حيث المجهول حتى لو كان ذلك للحظات فقط.

 إن المجهول هو مكان مخيف وتعيس بالنسبة لمعظم الناس،إن الناس العاديون يشعرون بالخوف والتهديد في الأماكن المجهولة،وبالتالي نتوصل إلى نتيجة أن الناس يتجنبون التعلم في مجال الاعمال (ومعظم مجالات الحياة) وتعريض أنفسهم لأي فكرة جديدة،بسبب أن هذه الأفكار الجديدة قد تضطرهم إلى إعادة التفكير بطريقة تفكيرهم القديمة،وإعادة تشكيل تصرفاتهم بغير الطريقة التي تعودوا عليها دائما”.ولكن المفارقة المثيرة هي أن تجنب الأفكار الجديدة للبقاء في منطقة الأمان هو في الواقع في غاية الخطورة،وقد يضر أكثر مما ينفع،و قد ينتج عنه مستقبلا” مخاطر عدة.

اقرأ المزيد

Share
 إرساء قواعد الإحترام في العمل

إرساء قواعد الإحترام في العمل

| 2010-11-22 | تعليقات 8 تعليقات | 27٬098 قراءة

المدير الذي يزرع الإحترام يستحق التصفيق

 

في دراسة أجرتها إحدى المؤسسات الغربية عن موضوع الإحترام في العمل أظهرت النتائج أن معظم الموظفين لا يجدون الإحترام اللازم من قبل الإدارة لهم،ما ينعكس سلبا” على أدائهم وإنتاجيتهم.والشركة التي أجرت الدراسة هي سيروتا سيرفي إنتيليجنس وقد أجرت الإستفتاء على ما يقارب 370 ألف موظف،من بين كل هؤلاء الموظفين أبدى 21 % فقط رضاءهم عن إحترام الإدارة لهم!!! كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لاقوا إحتراما” أكبر كانوا أيضا” هم الأكثر ولاء” لشركاتهم.

 طبعا” في شركاتنا العربية ينقصنا مثل تلك الإحصائيات التي يمكن أن تساعد المدير على أخذ قرارات لتحسين وضع الموظف و بيئة العمل، ولكنني متأكد تماما” أن الإحصائيات لو تم عملها على موظفينا العرب لعكست عدم رضاء تام وربما سخط على أغلب المدراء!!! لذا موضوعنا اليوم سيكون عن إرساء قواعد الإحترام في بيئة العمل،لماذا؟!! لعدة أسباب تهم المدير الفعال منها:

1) إذا أحسنت معاملة موظفيك أحسنوا معاملة عملائك.

2) إن أحسنت معاملة موظفيك أخلصوا لك بشكل أكبر،إن إحسان معاملة الناس له تأثير إيجابي كبير.

3) إن الموظفين يتميزون حين يشعرون بأنهم محل إهتمام وثقة وتقدير.

4) إن كل إنسان يريد العمل في مؤسسة تسمح له بالنمو وتكوين الصداقات وإثبات الذات.

5) في عالم يشكل فيه إجتذاب المواهب والحفاظ عليها أحد أهم عوامل النجاح،يلزمك القيام بكل ما يولد إحتراما” أكثر وإخلاصا”أكبر.

 وقد قرأت أخيرا”إحصائية غربية عن أسباب ترك الكفاءات لشركاتهم وقد أوضحت الدراسة أن 70% من الحالات كان السبب  وراءها هو الشعور بعدم تقديرهم  وإحترامهم من قبل مديريهم.يبدو أن بعض المديرين يعتقدون أن في إحترام الموظف تقليل من هيبته أمامه!!!

اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

| 2010-11-20 | تعليقات 2 تعليقان | 14٬025 قراءة

كتاب (دليل العظمة) لروبن شارما

  تحدثنا في الجزأ الأول عن عشرة دروس من كتاب (دليل العظمة) ،وسوف نتحدث اليوم عن 10 دروس جديدة من الجزأ الثاني للكتاب،وما يجدر الإشارة إليه أن هذه الدروس قد جمعها المؤلف في كتاب واحد وهذا لا يعني أنه قد إبتكرها كلها ،فبعضها تعلمها من أشخاص مشهورين وهو لا ينكر ذلك مثل (سؤال ستيف جوبس) وهو (ما الذي كنت سأفعله لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتي؟) فهذا السؤال هو لستيف جوبس وروبن يعترف بذلك ونسبه له، وقد تحدثنا عن موضوع السؤال في مقالة (فلسفة ستيف جوبس في العمل والحياة) إضغط هنا

   لقراءتها،وهناك دروس أخرى تعلمها المؤلف من أشخاص آخرين يذكرهم المؤلف بالإسم.

هنا تلخيص لعشرة دروس مستفادة من الجزأ الثاني من كتاب (دليل العظمة) :

1) كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”. قال وارن بافيت أشهر مستثمر أمريكي في البورصة الامريكية : (لن تجد نسخة منك أفضل منك ) وهي فكرة متألقة من رجل متألق.لن أجد نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد نسخة من نفسك أفضل منك.إنك إنسان فريد ومميز، واليوم هو الوقت الأمثل لتكون أفضل ما يمكن أن تكونه.

2) إنتبه من الأسوار الخفية وإعمل على تجاوزها.أثناء نضجنا نتبنى معتقدات سلبية وإفتراضات خاطئة ومخاوف مدمرة من العالم حولنا،وتصبح هذه أسوارنا الخفية ،نصدق أنها حقيقة،وعندما نصطدم بها في الحياة والعمل نتراجع للخلف،لأننا في داخلنا نصدق بوجود تلك الحدود،فنحجم عما يجب أن نكونه أو نفعله أو نمتلكه.لذلك تحقق من أسوارك الخفية وتنبه لها ولاحظها،ثم تحداها ولا تهرب منها عندما تواجهك،إستخدم قوة الإرادة وموهبة القلب لتجاوزها. 

3) كن بارعا” لدرجة أنهم لا يستطيعون تجاهلك. طبق هذه الفلسفة في كل مكان،في العمل وفي البيت وفي مجتمعك،ستحصد ثمارا” عظيمة عندما تتحلى بالشجاعة الكافية لتقدم مواهبك وأعلى قدراتك،فالحياة عادلة في النهاية ثق بهذا.

4) إقتحم مخاوفك وسوف تتألق أو إهرب منها ولن تنال العظمة. هذه الفكرة المؤثرة وحدها قد تحدث إنقلابا”في طريقة عملك وحياتك إذا آمنت بها في أعمق قرارات نفسك،ستتوسع حياتك أو تنكمش وفقا” لرغبتك في إقتحام مخاوفك.سوف تتلقى نوعا”من المكافأة نظير شجاعتك،فعلى الجانب الآخر من كل باب من أبواب الخوف تنتظرك هدايا رائعة مثل تطور الشخصية والثقة والحكمة.

اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

| 2010-11-15 | تعليقات 10 تعليقات | 40٬225 قراءة

كتاب (دليل العظمة) روبن شارما

كتاب (دليل العظم )يعتبر واحدا”من أمتع الكتب التي إنتهيت من قرائتها مؤخرا” والكتاب يقع في جزأين، الأول منهما يتكون من في 220 صفحة والثاني 203 صفحات ،والواقع أنه لم يتسرب الملل إلي وانا أقرأ هذين الدليلين بسبب سلاسة الأسلوب وكثرة الحكم والدروس،وقد وزعها الكاتب على شكل مقالات تشكل في جميعها 101 درس للنجاح والسعادة. والكتاب يعتبر دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة وسوف يلهمك لتصل إلى التميز.و بالذات إذا كنت موظفا” فإن هذا الكتاب سوف يساعدك على أن تعمل وتعيش بكامل طاقتك حيث يزخر بالإلهام والطاقة والتحفيز والإستراتيجيات الواقعية اللازمة لبلوغ القيادة والتميز الشخصي.

مؤلف هذا العمل الرائع هو روبن شارما الخبير القيادي و الرئيس التنفيذي لشركة شارما ليدر شيب الدولية المتخصصة في التدريب على القيادة،و روبن يعتبر واحدا”من أهم وأكبر خبراء النجاح الشخصي في العالم،وهو هنا يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني،يقول عنه ريتشارد كارلسون مؤلف كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور) الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز : (يمتلك روبين شارما موهبة نادرة وهي تأليف كتب تغير بحق حياة من يقرؤها).

وسأحاول هنا أن أعرض أهم  10 دروس مستفادة من كتاب (دليل العظمة ) الجزأ الأول :

1) إغتنم الفرص التي تمنحها لك الحياة ولا تهدرها من بين يديك. في كل يوم سوف تفتح لك الحياة نوافذ صغيرة من الفرص،والطريقة التي تستجيب بها لهذه الفرص هي التي ستحدد مصيرك في النهاية.

2) كن نجما”في العمل الذي تعمله وتعلم الإتقان ببراعة.و ليس من الضروري أن تتبوأ أعلى المناصب لكي تؤدي أفضل عمل.

تعليق: الكثيرون فعلا” من الناس لا يبدأون بالإتقان والعمل الجاد إلا بعد أن يصبح مشرفا” أو مديرا”،ولا أعرف لماذا؟! مع العلم أن رسولنا الكريم حثنا على الإتقان فقال عليه السلام :(إذا عمل أحدكم عملا” فليتقنه) .

3) داوم على القراءة اليومية ،فالقراءة هي واحدة من أفضل الطرق للمحافظة على النجاح والتفوق. فعندما تقرأ كتابا” قيما”، فأنت بذلك كأنما تجري حوارا” مع مؤلفه،ثم إن قراءة كتاب لشخص تعزه وتقدره تتيح لك أن تكتسب شيئا” من عبقريته.يقول أوليفر هولمز:(متى إتسع عقل الإنسان بفكرة جديدة،فمن المستحيل أن يعود إلى أبعاده الأصلية ثانية”).

4) أقدم على المخاطرة،فالمخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة. لاتخشى من التعرض للفشل فالفشل هو ثمن العظمة،والمحاولات الفاشلة تتلوها تحقيق المزيد من النجاحات ،كتب ديفيد كيلي الخبير في مجال الإبتكار والتجديد :(كلما أسرعت في التعرض للفشل، أسرعت في تحقيق النجاح).

5) خصص وقتا” للتفكير ،إن تخصيص الوقت الكافي للتفكير هو إستراتيجية ممتازة للنجاح في القيادة وفي الحياة. إن الإنشغال بالعمل دون تفكير يجعلك تنشغل بالأعمال التي لا تستحق الإنشغال،ومن ثمة تصاب بالإحباط وخيبة الأمل،وقد عبر خبير الإدارة بيتر دراكر عن هذه الفكرة ببراعة قائلا”: (لا شيء أقل نفعا” من أن تتفنن في أداء ما لا يجب أداؤه على الإطلاق).إن التفكير المتعمق وبطريقة إستراتيجية هو أول خطواتك نحو العظمة،والوضوح دائما” يسبق النجاح.

6) القيادة تبدأ لحظة بذل الجهد الإضافي .تأمل هذه الفكرة من فضلك،أعتقد أنها فكرة عميقة الأهمية،فالأشخاص العاديون لا يقضون وقتا”طويلا” في بذل جهد إضافي،ولكن عزيزي القارئ من قال أنك شخص عادي؟!!  اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين