بلال موسى

مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono
محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم.
مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل.
هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي….

rss feed فيسبوك تويتر يوتيوب

Visit بلال موسى's Website

إحذروا من الاحتيال الالكتروني في موسم الأعياد!!

إحذروا من الإحتيال الإلكتروني في موسم الأعياد!!

| 2009-12-24 | تعليقات (1) | 8٬559 قراءة

أوردت صحيفة الإقتصادية (السعودية) الأسبوع الماضي هذا الخبر،عن الإحتيال الإلكتروني عبر الإنترنت، الذي أسوقه لكم اليوم بتصرف لأهميته، فبحسب الصحيفة فإن مجرموا الإنترنت قد حققوا مكاسب هائلة بلغت 8 مليارات دولاراً من المستخدمين خلال العامين الماضيين فقط!!وهم يستغلون المواسم الجديدة والأعياد لتحقيق مآربهم الدنيئة.

وأشار تقرير حديث عن أمن المعلومات للشبكة العالمية أن مجرمي الإنترنت يقومون باستخدام أفضل حيلهم خلال المواسم الجديدة والأعيادبغرض سرقة أموال المستخدمين وبيانات بطاقاتهم الإئتمانية وهوياتهم.

وهؤلاء اللصوص يتبعون الصيحات الموسمية لابتكار مواقع إلكترونية  ذات صلة بالأعياد، بالإضافة إلى حيل البريد الإلكتروني والرسائل الإلكترونية المقنعة الأخرى التي يمكنها خداع أكثر المستخدمين حذراً.

وكشف التقرير الصادر عن (مكافي) لبرامج الحماية أن هناك اثني عشر حيلة إلكترونية من أكثر الحيل خطورة، والتي يجب على مستخدمي الكمبيوتر أخذ احتياطاتهم منها  الأيام القادمة.ومن أبرز هذه الحيل :حيلة الأعمال الخيرية عبر رسائل البريد الإلكتروني،فواتير مزيفة من خدمات التوصيل لسرقة أموالك، مواقع التواصل الإجتماعي حيث أحد مجرمي الإنترنت (يرغب في إضافتك كصديق)،مخاطر بطاقات المعايدة الإلكترونية، التسوق للمواسم الجديدة حيث إزدهار سرقة الهوية الإلكترونية، حيل الرسائل الإلكترونية الخاصة بالعمل ،حيل سرقة كلمات المرور،حيل الخدمات المصرفية عبر البريد الإلكتروني ،حيل برمجيات إختطاف الملفات.

وينصح التقرير مستخدمي الإنترنت باتباع النصائح الخمس التالية لحماية بياناتهم الشخصية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم وهي :

1) لا تنقر أبداً على الروابط المحتواة في رسائل البريد الإلكتروني، إذهب مباشرة إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة المرسلة أو بالجمعية الخيرية، بكتابة العنوان أو عن طريق محرك البحث.

2) إستخدم برمجيات الحماية المحدثة: قم بحماية جهاز الكمبيوتر من البرمجيات الضارة، وبرمجيات التجسس،والفيروسات، والتهديدات الأخرى،باستخدام برامج الحماية الاصلية والمعروفة.(أنا شخصياً(بلال موسى) أستخدم نورتن Notonوهو رائع وقوي ولم أعاني أية مشاكل معه ،والشركة التي أعمل بها تستخدم مكافيMcAfee).

3) تسوق وأنجز معاملاتك المصرفية على شبكات آمنة: اطلع على حساباتك المصرفية وتسوق إلكترونياً فقط على شبكات آمنة ،سواءً في العمل أو في المنزل. ويجب أن تكون شبكات واي فاي  Wi-Fi محمية دائماً بكلمة مرور، حتى لا يتمكن المخربون من الوصول إليها والتجسس على أنشطتك على شبكة الإنترنت. اقرأ المزيد

Share
شيئ من الإبداع المكاني

شيئ من الإبداع المكاني

| 2009-12-21 | تعليقات 3 تعليقات | 9٬315 قراءة

هذه إستراحة إبداعية،أشير فيها هنا إلى إبداعات شعوب ،علنا نقلدهم في إبداعهم فنصبح مثلهم يوماً ما أو حتى نسبقهم ونتجاوزهم، هذا إذا فهمنا قواعد اللعبة وأصبحنا نلعبها على طريقتهم….!!!

هنا أشير إلى مواقف الباصات في اليابان، إنظروا كيف يشيدونها بطريقة إبداعية تعطي شعوراً بالراحة والطمأنينة ،وتعمل على تهدئة الأعصاب،و كل من يجلس بداخلها سيتفائل بالتأكيد، ويبدأ صباحه بإبتسامة مشرقة،ولسانه يردد نهاركم سعيد…
bus wait area in jaban1

bus station in jaban2

Share
  خاطرة ذات مساء ممطر

خاطرة ذات مساء ممطر

| 2009-12-14 | تعليقات (1) | 7٬593 قراءة

609612_95049337جلست على مقعدي ذات مساء ممطر، أتناول قهوة الساعة الخامسة كما هي عادتي كل يوم،بدأت أفكر في المستقبل المشرق الذي ينتظرني، أغمضت عيني،فانهمر نهر من الأفكار طافح، لم أستطع أن أوقفه، رأيت مجلسا غاصا بأهله ،وكان القوم يشربون،كل واحد يحمل في يده كأسا دهاقا من عصير الخروب،العجيب أن المجلس كان بالقرب من الشاطئ ،ومن حولهم بحر طام بأمواجه، ومن بعيد رأيت فلكا مشحونا، تخيلت صلاح الدين الأيوبي قادم على متن الفلك، بدا جفني مترعا بالدموع،و فؤادي ملآن بالأحاسيس الجياشة. إن جرحي مقصع ويعجزني عن التفكير، ورغم ذلك أتفاؤل كل يوم،لأن وادي أفكاري زاخر بالأحلام الجميلة التي تنتظر التحقيق.
إنتبهت من شرودي على صوت المطر،كانت حباته الكبيرة تضرب زجاج النافذة كما يقرع حارس العمارة بابنا بقوة،كم أحب المطر وأعشق زخاته حين تتخلل بين شعرات رأسي،خاصة حين يأتي بعد موسم حار قائظ رطب، ليس عندي ما أقوله في هذا الجو الماطر والإعصار،إلا كما يقول أصحابي حين يلاقوني : مبروك عليكم المطر.
أصدقائي وزملائي يسعدني ان التقي بكم من جديد في مدونتي الجديدة كليا وهي من تصمبم الاستاذ/ رشيد وهو مصمم ومدون معروف>>اقدم له هنا كل الشكر والتقديرعلى هذا التصميم المبدع>>سلمت يداك يا استاذي.
طبعا الإسم مازال نفس الإسم (مدونة بلال للنجاح والناجحين)
شكرا لكم على متابعتكم الوفية لي،وأرحب بكل التعليقات الجميلة.
وألتقيكم هنا في نفس الزمان والمكان والعنوان.
أحبكم جميعا وأراكم على القمة.
أخوكم /بلال موسى

Share
اليابان أسطورة التكنولوجيا

اليابان أسطورة التكنولوجيا

| 2009-12-03 | تعليقات (1) | 4٬771 قراءة
 كان هناك رجلان يمران عبر بوابه الجمارك في أحد المطارات،  الرجل الأول منهما يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطانيا، وكان يساعد الياباني على حمل حقائبه عبر بوابه الجمرك ،ما هي إلا لحظات و رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة،ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير موجود في الساعة،أصيب البريطاني بالدهشة  و المفاجأة من هذه التكنولوجيا وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة.ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك، بعد عدة دقائق ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى ، هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقه استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه. نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000دولار مقابلها . مرة أخرى ، قال الياباني إن الساعة ليست للبيع . مرة أخرى ، استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائبه الضخمة .
رنت الساعة مرة ثالثة ، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس !!!(تخيلوا ذالك) هذه المرة، لم يبق في رأس البريطاني أي صبر،أصبح البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300000 دولار(يا له من مبلغ ضخم)، عندها سأله الياباني إن كانت النقود بحوزته بالفعل ، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكاً بالمبلغ فوراً ، استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه، وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا ،ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً .
” انتظر ” ، صرخ البريطاني “لقد نسيت حقائبك” .
رد الياباني قائلا : ” آه ..نسيت أن أخبرك، إنها ليست حقائبي ، وإنما هي بطاريات الساعة !”.
هذه القصة الطريفة الخيالية (من نوع فانتازيا) أوردها الخبير الدولي روبين سبكيولاند في كتابه الممتع ( إضغط الزر وإنطلق)، ولكن ماذا يمكن أن نستفيد من هذه القصة…؟!!!
هنا رأيي الشخصي :
1 – علينا ألا نستعجل الحكم على الأمور،ولا نصدر قراراتنا دون جمع المعلومات الكافية عن الموضوع.
2- في كل يوم هناك تكنولوجيا جديدة تظهر من هنا وهناك، وتثير إعجابنا بين الفينة والأخرى، الأشياء الجديدة لا تنتهي أبدا،قرر أولا إذا كانت ستفيدك في عملك أو لا، قبل أن تشتريها وتركنها جانباً !!!
3-……………………………………………………………………………………..
4-…………………………………………………………………………………….

عزيزي القارئ ،لقد تركت لك فراغين لتملأهما كما يحلو لك، هيا الآن قم بعملية عصف ذهني ( Brain storming ) لتشاركنا برأيك، حول ماذا يمكن أن نستفيد أيضا من هذه القصة؟ أتمنى بأن تنعشونا بأفكاركم المبدعة…نهاركم سعيد.

Share
في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

| 2009-11-26 | تعليقات (1) | 7٬198 قراءة

  

 إفتح النافذة وانظر منها في يوم العيد،ثمة ضوء قادم من بعيد، ثمة إشعاع من نور يخترق الظلام،وسهام مضيئة تظهر من بعيد،تقترب اكثراً فأكثر….وأخيراً تظهر فجأةً عند الباب،تقرع الباب بلطف وتؤدة، فتفتح لها الباب،تعقد الدهشة لسانك حين تراها،إنها أنت!!! نعم إنها نفسك الطاهرة النقية،تظهر لك صافية مضيئة في العيد،إنها تقصدك،تبحث عنك،تحاول أن تتقرب منك،وأن تأخذ العهد عليك….إنه العيد،أتى في يوم جديد،وثوب جديد.
حين تغتسل في يوم العيد، لا تنسى أنه مضى عام من عمرك المديد،فاغسل جسمك بالماء الزهيد،وإغسل قلبك من الذنب الشديد ،وعاهد نفسك على أن تبدأ من جديد،بالعزيمةوالإيمان،والتفاؤل والحب، والتسامح والنسيان، دعونا نبدأ من جديد…..أنت الآن إنسان جديد،أنا الآن إنسان جديد!!! وهذا عيدنا السعيد….عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير.

Share
هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

| 2009-11-20 | تعليقات 4 تعليقات | 10٬896 قراءة
لي صديق اسمه أحمد السيد قوة،  Mr Strong والسيد قوة ليس اسمه الحقيقي،إنما هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ سنين، فصديقنا هذا لايستخدم عقله كثيراً إنما يفضل استخدام يده أكثر، ولايطيل مع أحد في نقاشاته، فإذا لم يقتنع برأي الآخر مد يده مهوشاً،أوهددك بالضرب المبرح، أو تفوه بكلام مسيء يدفع عنه الضرر.
وإن أحداً من أصدقائي لايلومه على فعله ذلك، فكلنا يعلم أن هذا الرجل قضى معظم حياته في حي شعبي، لايحترم الناس فيه أحداً إلا أصحاب العضلات المفتولة.
كما أن صديقي هذا لايطالع الصحف والمجلات ، ولايجدد معلوماته، ولم يقرأ أي كتاب منذ أن تخرج من الجامعة قبل 25عاماً،وفي البداية حين إلتقيته قبل ثماني سنوات، كنت أعتقد أنه يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، إلا أنني بعدما عرفت الحقيقة لم تتغير وجهة نظري كثيراً، فقد أصبحت مقتنعاً أنه جامعي بعقلية شاب في الثانوية العامة لم تتقدم عقليته أبداً منذ ذلك الحين!!

وعلى رأي بنيامين فرانكلن الذي قال: ( ما الفرق بين شخص أمي وآخر متعلم ولكنه لايقرأ؟ لايوجد فرق كبير) .
عودة إلى عنوان هذا المقال وهو: هل المعرفة حقًا قوة؟ وأريد أن أوضح هنا أن المعرفة في حقيقتها لاتعدو كونها معلومات، ولذا فهي قوة كامنة لا أثر لها إلا إذا تم تفعيلها والإستفادة منها.
إن التعلم أشبه بالأكل، المهم مقدار ما تهضمه لا ما تأكله، وعليه فإن المعرفة قوة كامنة فيما أن الحكمة قوة حقيقية.
والتعليم يأخذ أشكالاً مختلفة، فهو ليس حكراً على الدرجات والشهادات التي يحصل عليها المرء، إن التعليم هو: إطلاق قدراتك وتنمية مهاراتك، وتعلم الإنضباط الذاتي ، والإنصات بفعالية، ومتابعة التطوير الذاتي.
إن عقولنا أشبه بالعضلات يتوقف نموها أوضمورها على مدى تدريبنا لها. وكما يقولون استخدمه أو ستفقده.Use it or lose it
يقول ديرك بوك: (إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ التكلفة، فجرب أن تتحمل تبعة الجهل إذاً ).
كلمة أخيرة: إن التعلم والمعرفة مرتبطان بالقيم والأخلاق العالية، وبدون ذلك لافائدة منهما، فاللص غير المتعلم قد يسطو على شاحنة بضائع، فيما يمكن أن يسطو اللص المتعلم على السكك الحديدية بأكملها.
عزيزي القارئ إذا كنت مازلت لاتعرف الإجابة عن السؤال الذي طرحناه سابقاً، أقترح عليك أن تتصل بصديق أو تأخذ رأي الجمهور، أوحتى تقابل صديقي أحمد السيد قوة، فلربما شرح لك على طريقته الخاصة مافاتك … وإلى اللقاء.

Share
الفرصة التي خرجت ولم تعد

الفرصة التي خرجت ولم تعد

| 2009-11-14 | تعليقات (1) | 6٬407 قراءة
 الفرص الحقيقة للنجاح تمر من حولنا دائما،لكننا قد لا ننتبه إليها أو نلحظها،فلربما لبست ملابس رثة، أوجاءت تمشي منقبة على إستحياء،أو إختبأت من وراء حجاب، والقليلة أو النادرة منها تأتي مغلفة بورق الهدايا على طبق من فضة….!!!م
يروي لنا الكاتب الشهير شيف كيرا في كتابه المهم (يمكنك ان تفوز) هذه القصة الميتافورية (الخيالية):م
كان هناك فيضان شديد يهدد مدينة صغيرة،وقد لجا أهلها إلى ملجأ آمن ماعدا واحد منهم أخذ يردد(سينقذني الرب،إنني إنسان مؤمن) وعندما إرتفع منسوب المياه ، جاءت سيارة (جيب )لإنقاذه ،لكنه رفض أن يستقلها وردد نفس العبارة.وإرتفع منسوب المياه أكثر، فصعد الرجل إلى الطابق الثاني من منزله،و مر زورق لإنقاذه.فرفض ثالثة متعللا بان له رب سيحميه.وظل منسوب المياه يعلو حتى بلغ الرجل السطح.وجاءت حوامة لتنقذه،فأبى للمرة الرابعةوقال:(سينقذني ربي،إنني إنسان مؤمن) ، ظل يدعو ربه حتى أرسل إليه ملاكايسأله: لماذا لم تذهب مع القوم؟فأجابه الرجل :إنني مؤمن بأن ربي سيمنحني فرصة النجاة.ضحك الملاك وقال بسخرية :عن أي نوع من الفرص تبحث؟!! لقد أرسلنا إليك السيارة (الجيب) فرفضتها،والزورق فرفضته،وأخيرا أرسلنا لك الحوامة فلم تنجح،فماذا عسانا نفعل لك الآن؟!!! أترك لك عزيزي القارئ تخمين ما حدث للرجل بعدما أضاع كل الفرص،لكنك بالتأكيد أدركت الآن أن الفرص التي تذهب لا تعود ثانية…م
نخلص إلى أن الفرص قد تاتي مقنعة على شكل عقبات،ولذا فإن أغلب الناس قد لا يتعرفون عليها.تذكر أنه كلما كانت العقبة أكبر، أصبحت الفرصة أفضل.م
بعض الناس يستخدمون مصطلح (الحظ) بدلا من الفرصة،وأغلب خبراءالتطوير الذاتي لا يؤمنون بالحظ طبعا،إلا أنهم يؤمنون أنك يمكن أن تصنع حظا وافرا إذا ما واتتك الفرصة السانحةو كان لديك الإعداد الجيد المسبق.
يقول صامويل جولدوين : (كلما ضاعفت جهودي في العمل،صرت أوفر حظا)م
أعتقد عزيزي القارئ أنك أوفر حظا من الرجل (في قصة الطوفان) ،فهو لم يعش ليقرأ مقالي بينما أنت تتعلم منه الدرس الذي كلفه حياته،وتمضي في رحلتك نحو النجاح…. مم
Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين