بلال موسى

مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono
محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم.
مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل.
هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي….

rss feed فيسبوك تويتر يوتيوب

Visit بلال موسى's Website

 كيف يمكن تسويق الأي باد في الصين؟!

كيف يمكن تسويق الأي باد في الصين؟!

| 2010-11-18 | تعليقات 3 تعليقات | 16٬923 قراءة

الأي باد مستقبل الإتصالات في العالم

 

 شاهدت الكثير من الدعايات لجهاز الأي باد وتطبيقاته العملية المفيدة،ولكن أعجبني هذا الفيديو الذي أسوقه لكم اليوم لأن فيه فكرة تسويقية جميلة ،حيث يبدو من المكان أن صاحب المقطع شاب صيني أراد أن يلفت إنتباه الناس لفوائد الأي باد،أو بمعنى آخر يسوق هذا الجهاز إذا إعتبرنا أن هذا الشخص له علاقة بالتجارة والأعمال التجارية،والفكرة جميلة جدا”ومبدعة فهو وقف أمام مبنى شركة أبل في الصين و مارس هوايته المعتادة ،وربما تتفاجئ عزيزي القارئ عندما تعرف هوايته، فهو يقول أنه ساحر (يتمتع بخفة يد و يمارس بعض الحيل الخفيفة).

المهم في الموضوع أنه إستخدم في ترويجه للأي باد قصة تاريخ الإتصلات (بإيجاز شديد) منذ كان الإنسان يستخدم الدخان ثم الحروف والكتاب ،وأخيرا” إنتهاء”بالأفلام والخلويات (Cell phone ) ،لينتهي بنا إلى نتيجة أن هذا الجهاز هو مستقبل الإتصالات للعقود القادمة. وأنهى عرضه التقديمي بسؤال جميل هو: لماذا لا يتوقف الإنسان عن إستكشاف طرق جديدة للإتصال؟!! وأجاب بنفسه عن هذا السؤال حيث أخبرنا أن الطرق الجديدة للإتصال والتواصل دائما”ما تجذب معها مزيدا” من الإثارة ،وهو ما يبحث عنه الإنسان دائما”. ما رأيكم فيما قال؟!

دعونا نشاهد الفيديو ثم نكمل تعليقنا على الموضوع.

 

اقرأ المزيد

Share
 نصائح للموظفين للتميز في العمل

نصائح للموظفين للتميز في العمل

| 2010-11-17 | تعليقات 10 تعليقات | 52٬046 قراءة

الموظف المتميز يرتقي سريعا”

نتناول هنا في هذه الزاوية بعض النصائح المفيدة للموظفين وخاصة الموظفين الباحثين عن التميز،وهذه أيضا” ستفيد الموظفين الجدد لكي تكون لهم مرشدا”ونورا” على الطريق الصحيح،والمشكلة في مجتمعاتنا العربية أن الموظف الجديد يعاني بسبب عدم وجود دليل وظيفي في أغلب الشركات والمؤسسات يعطي الموظفين بعض الإرشادات المفيدة،وبالتالي يضطر الموظف بالإعتماد على إرشادات مديره المباشر ونصائح الموظفين القدماء التي قد لا تكون ذات أهمية !! طبعا” بسبب عامل المنافسة والتقبل.بينما أغلب الشركات الأمريكية والأوروبية يوجد بها دليل إرشادي لقوانين الشركة والخطوط العامة لسياساتها والعقوبات المنصوص عليها في الدستور الداخلي وكذلك يعملون دورة داخلية لتدوير الموظف على الأقسام وإطلاعه على كيفية عملها وبعض الشركات تعطي دورات في تحسين مهارات تعامل الموظف مع الآخرين.

هنا 5نصائح سريعة ومفيدة وقيمة لكل موظف جديد أو قديم يبحث عن التميز :

1) الإنطباع الأول هو الأخير !!!

كثيرا” ما نسمع هذه العبارة First ipression  عند التوظيف وتكملتها كما عرفت لاحقا”هي First ipression is the last ،وهذا يعني أن الإنطباع الأول هو الأخير، وربما يحاول المدير دائما” تذكير موظفيه بهذه العبارة لتحميسهم منذ البداية، لكي يعملوا بكل طاقاتهم ويبذلوا كل ما في وسعهم لإثبات وجودهم.وبإعتقادي فإن الإنطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فإحرص على خلق إنطباعات قوية عنك في الأيام الأولى لعملك.وعلى الرغم من ذلك أرى أن طبيعة الإنسان أنه قادر على التغير والتطوير بإستمرار وبالتالي مع الوقت سيتغير للأحسن حتى لو بدأ بداية ضعيفة !!! وهذا من واقع تجبة.

2) المرونة مطلوبة في الموظف المتميز.

على الموظف المتميز أن يكون مرنا”في تعامله مع الآخرين وعليه أن يكسب ود الجميع ما إستطاع إلى ذلك سبيلا،وتسطيع فعل ذلك بمعاملة الجميع بإحترام ولباقة مع تقديم بعض التنازلات من أجل كسب تعاونهم معك،وإذا ما فعلت ذلك فسوف تتمتع بعلاقة رائعة مع الجميع.إبدأ بفعل ذلك من الآن وسوف ترى الفرق.

3) تعرف على أنظمة وقوانين مؤسستك.

من المهم جدا” أن تتعرف على أنظمة وقوانين المؤسسة التي تعمل بها،حتى لا تقع في المحظور وتخرق قانونا” لا تعرفه ومن يدري قد يكون عقوبته الفصل من العمل وساعتها لا ينفع الندم!!! إقرأ الدستور الداخلي بدقة،وإقرأ عقدك بدقة وراجعه بإستمرار،إسأل مديرك ثم إسأل الموظفين من حولك عن هذه القوانين وتعلم من أخطاء الآخرين إذا وقعوا تحت العقوبات،كن على إطلاع بما يجري حولك.

اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

دروس من كتاب ( دليل العظمة ) ج1

| 2010-11-15 | تعليقات 10 تعليقات | 41٬882 قراءة

كتاب (دليل العظمة) روبن شارما

كتاب (دليل العظم )يعتبر واحدا”من أمتع الكتب التي إنتهيت من قرائتها مؤخرا” والكتاب يقع في جزأين، الأول منهما يتكون من في 220 صفحة والثاني 203 صفحات ،والواقع أنه لم يتسرب الملل إلي وانا أقرأ هذين الدليلين بسبب سلاسة الأسلوب وكثرة الحكم والدروس،وقد وزعها الكاتب على شكل مقالات تشكل في جميعها 101 درس للنجاح والسعادة. والكتاب يعتبر دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة وسوف يلهمك لتصل إلى التميز.و بالذات إذا كنت موظفا” فإن هذا الكتاب سوف يساعدك على أن تعمل وتعيش بكامل طاقتك حيث يزخر بالإلهام والطاقة والتحفيز والإستراتيجيات الواقعية اللازمة لبلوغ القيادة والتميز الشخصي.

مؤلف هذا العمل الرائع هو روبن شارما الخبير القيادي و الرئيس التنفيذي لشركة شارما ليدر شيب الدولية المتخصصة في التدريب على القيادة،و روبن يعتبر واحدا”من أهم وأكبر خبراء النجاح الشخصي في العالم،وهو هنا يشاركك أسراره للتفوق الشخصي والمهني،يقول عنه ريتشارد كارلسون مؤلف كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور) الأكثر مبيعا حسب نيويورك تايمز : (يمتلك روبين شارما موهبة نادرة وهي تأليف كتب تغير بحق حياة من يقرؤها).

وسأحاول هنا أن أعرض أهم  10 دروس مستفادة من كتاب (دليل العظمة ) الجزأ الأول :

1) إغتنم الفرص التي تمنحها لك الحياة ولا تهدرها من بين يديك. في كل يوم سوف تفتح لك الحياة نوافذ صغيرة من الفرص،والطريقة التي تستجيب بها لهذه الفرص هي التي ستحدد مصيرك في النهاية.

2) كن نجما”في العمل الذي تعمله وتعلم الإتقان ببراعة.و ليس من الضروري أن تتبوأ أعلى المناصب لكي تؤدي أفضل عمل.

تعليق: الكثيرون فعلا” من الناس لا يبدأون بالإتقان والعمل الجاد إلا بعد أن يصبح مشرفا” أو مديرا”،ولا أعرف لماذا؟! مع العلم أن رسولنا الكريم حثنا على الإتقان فقال عليه السلام :(إذا عمل أحدكم عملا” فليتقنه) .

3) داوم على القراءة اليومية ،فالقراءة هي واحدة من أفضل الطرق للمحافظة على النجاح والتفوق. فعندما تقرأ كتابا” قيما”، فأنت بذلك كأنما تجري حوارا” مع مؤلفه،ثم إن قراءة كتاب لشخص تعزه وتقدره تتيح لك أن تكتسب شيئا” من عبقريته.يقول أوليفر هولمز:(متى إتسع عقل الإنسان بفكرة جديدة،فمن المستحيل أن يعود إلى أبعاده الأصلية ثانية”).

4) أقدم على المخاطرة،فالمخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة. لاتخشى من التعرض للفشل فالفشل هو ثمن العظمة،والمحاولات الفاشلة تتلوها تحقيق المزيد من النجاحات ،كتب ديفيد كيلي الخبير في مجال الإبتكار والتجديد :(كلما أسرعت في التعرض للفشل، أسرعت في تحقيق النجاح).

5) خصص وقتا” للتفكير ،إن تخصيص الوقت الكافي للتفكير هو إستراتيجية ممتازة للنجاح في القيادة وفي الحياة. إن الإنشغال بالعمل دون تفكير يجعلك تنشغل بالأعمال التي لا تستحق الإنشغال،ومن ثمة تصاب بالإحباط وخيبة الأمل،وقد عبر خبير الإدارة بيتر دراكر عن هذه الفكرة ببراعة قائلا”: (لا شيء أقل نفعا” من أن تتفنن في أداء ما لا يجب أداؤه على الإطلاق).إن التفكير المتعمق وبطريقة إستراتيجية هو أول خطواتك نحو العظمة،والوضوح دائما” يسبق النجاح.

6) القيادة تبدأ لحظة بذل الجهد الإضافي .تأمل هذه الفكرة من فضلك،أعتقد أنها فكرة عميقة الأهمية،فالأشخاص العاديون لا يقضون وقتا”طويلا” في بذل جهد إضافي،ولكن عزيزي القارئ من قال أنك شخص عادي؟!!  اقرأ المزيد

Share
أنا وأنت ضد المستحيل

أنا وأنت ضد المستحيل

| 2010-11-12 | تعليقات 7 تعليقات | 15٬100 قراءة

قمة جبل إيفرست...من يتحداه؟!

 

 قرأت ثلاث قصص غريبة وعجيبة ولولا أنها حقائق حدثت و سجلها التاريخ لم أكن لأصدقها أبدا”!!! إنما أرويها هنا بعد أن صدقتها وأعطتني حافزا” قويا” للأمام،وطاقة تشجيعية لا توصف،والقصص الثلاث لها مغزى عظيم وفوائد جمة ربما يقرأها قارئ آخر ويستفيد ويتعلم شيئا”جديدا”منها لم أتعلمه أو أفطن إليه،حتى لا أطيل عليكم،إليكم القصص الثلاث.

القصة الأولى : هي قصة الرجل الذي كان أول من تسلق قمة جبل إيفرست ويدعى إدموند هيلاري  Edmund Hillary ، ففي محاولته الأولى للتسلق ،لم يوفق وباءت محاولته بالفشل ،وخلف خلفه 3 من رفقائه أمواتا” على سفح الجبل،وفي تلك السنة إستدعته الحكومة البريطانية وأكرمته ومنحته أرفع أوسمتها،حتى انه إستدعي للبرلمان لتكريمه،فوقف وسط القاعة مخاطبا” صورة كبيرة للجبل قائلا” له: (لقد ربحت أنت هذه المرة ،أنت كبير بقدر ما ستكون،لكني أنا الأكبر بإستمرار). وفي 29/5/1953 نجح إدموند هيلاري في محاولته الثانية لتسلق قمة إيفرست، متحديا” بذلك الإرتفاع (حوالي 9 كيلومترا” عن سطح البحر)،وإنخفاض الضغط والبرودة التي تصل إلى حد التجمد،ومخاطر الإنهيارات الثلجية.

بعد هذا المجهود الكبير والخارق عقدوا له مؤتمرا” صحفيا” للإحتفال بهذا الإنجاز وسأله أحد الصحفيين :كيف وصلت لهذه القمة الشاهقة؟

فأجاب إدموند ببساطة: خرجت من منزلي قاصدا” التنزه والإستمتاع وفجأة وجدت نفسي فوق القمة!!! والمثير حقا” في الأمر أن هذا الرجل لم يمرض أويموت بعد هذا الحدث الهام،بل عاش خمسا”وخمسين عاما” أخرى وتوفي في عام 2008 عن عمر يناهز ال81 عاما”!!! ما رأيكم؟!!

القصة الثانية: هي قصة أول عداء تخطى حاجز الأربع دقائق في سباق الميل ويدعى روجر بانستر،ففي عام 1954 ترسخ إعتقاد عند جميع الراضيين مفاده أنه لن يتسنى لأي شخص على وجه الأرض أن يقطع الميل في أقل من أربع دقائق،ولكن في شهر مايو من نفس العام فاجأ شاب في العشرين من عمره الجميع ،وتمكن بانستر من تحطيم الرقم القياسي ونسف ذلك الإقتناع الراسخ وحطم ما كان يسمى مستحيلا”.

اقرأ المزيد

Share
الفرق بين مكتب الموظف ومكتب رئيسه في العمل

الفرق بين مكتب الموظف ومكتب رئيسه في العمل

| 2010-11-11 | تعليقات (1) | 10٬426 قراءة

 

    هنا في إستراحة الخميس كما يطيب لي أن أسميها،سأعرض فيديو طريف بعيدا”عن مواضيع الإدارة والقيادة بهدف المرح والمتعة،وسأكون على أحر من الجمر بإنتظار تعليقاتكم المرحة والطريفة.

اقرأ المزيد

Share
الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

| 2010-11-08 | تعليقات 9 تعليقات | 24٬775 قراءة

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

 

 إن مفهوم إدارة الوقت الحديث يعتمد على قاعدة ترتيب الأولويات وإستغلال الوقت بذكاء،وهذا يعني العمل لأوقات أقل وتحقيق إنتاجية أكبر، ويقول د.دونالد ويتمور صاحب موقع الإنتاجية الشخصية ، إننا سنحقق إنتاجية أكبر حين نعمل بذكاء أكثر من أن نعمل بمجهود كبير دون منطق،ويضرب مثلا” لذلك بسباق الخيول فيقول :إن الحصان الذي يحقق المركز الأول يحصل مثلا” على 50 ألف دولارا”،أما الحصان في المركز الثاني فيحصل على 25 ألف دولارا”،وهذا لا يعني أبدا” إن الحصان الأول بذل ضعف جهد الحصان الثاني!!! وإنما الفرق بينهما ربما يكون مسافة ثواني أو أنف حصان فقط (Nose a head )!!!

ولهذا ليس علينا أن نضع أنفسنا يوميا” في موضع القلق والنرفزة، في محاولة للسباق مع الزمن وتحقيق إنجازات هي ضعف إنجازات اليوم السابق،المطلوب منا يوميا”أن ننجز هذه المسافة الفارقة وهي مسافة أنف الحصان فقط!! أي نزيد إنتاجيتنا بقيمة بسيطة فقط حتى نحقق الإستفادة الكاملة من الوقت ونلبي إحتياجات العصر المتزايدة. 

هذه المقالة المترجمة من موقع د.دونالد ويتمور الذي يقول أنه خلال 30 عاماً من مزاولته لمهنته كمدرب محترف لتدريب برامج إدارة الوقت، لاحظ بعض الأمور التي يجب أن لانفعلها خلال يومنا لإدارة الوقت بشكل كفؤ، والتي سماها الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت،و وهي كالتالي: 

ابتداء يومك بدون خطة فعلية.

 إذا لم يكن لديك خطة فعلية قد وضعتها من بداية اليوم، فانظر ماذا يحدث لك، سوف تكون أقعالك كلها ردات أفعال لأحداث تحدث في يومك، وسوف تستجيب دائماً للصوت الأعلى من حولك، وتمضي يومك في حالة دفاع تستجيب فيها للآخرين ومطالبك الأخرى،إن إدارة الوقت ليست هي فعل الأشياء الخطأ بسرعة، لأن ذلك معناه أننا نمضي بشكل سريع إلى حيث لايوجد شيء!!! إن إدارة الوقت الحقيقية تعني أن نفعل الأشياء الصحيحة في الوقت المناسب.

الخروج عن التوازن في حياتك:

 إن حياتنا تتكون من سبع مناطق حيوية،الحالة الصحية والحالة العائلية والأمور المالية والحالة الفكرية والحالة الإجتماعية والحالة المهنية وأخيراً الحالة الروحية. سوف يكون من الصعب علينا أن نخصص وقتاً لكل منطقة يومياً، ولكن على المدى البعيد علينا أن نخصص كميةً كافيةً ونوعية من الوقت لكل منهم وذلك لإعادة التوازن لكل منا، وإذا صدف وتجاهلنا واحد أو إثنين من هذه المناطق، فسوف ندمر نجاحاتنا. تخيل إذا كانت أمورك المالية ليست على مايرام ماذا يحدث؟! بالتأكيد سوف تتأثر حياتك العائلية والمهنية أليس كذلك؟!

اقرأ المزيد

Share
نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

نصائح إدارية من أجل إدارة فعالة ج2

| 2010-11-04 | تعليقات (1) | 10٬779 قراءة

د.طارق السويدان

 

بعد مطالعتي  ومراجعتي للجزأ الأول من هذه النصائح،وجدت أنه من الأفضل أن أستعين بأعلام وخبراء لهم باع طويل في الإدارة حتى نستفيد جميعا”،وأنا أبحث في الإنترنت عثرت على ضالتي من بعض النصائح المفيدة  والقيمة من محاضرات د.طارق السويدان و لا بأس أن أوردها هنا ما دامت تصب في نفس الموضوع،مع حفظ الحقوق لدكتورنا الفاضل والمبدع ،هنا سبعة نصائح ذهبية مع الإيجاز:

1) إن المدير الفاعل لا يعتمد في أسلوب إدارته على الأمر والنهي،لأن هذا الأسلوب التقليدي قد أثبت فشله وما عاد يمارسه إلا المدراء في حديقة الحيوان !!!

2) إن المدير الفاعل يحسن إختيار ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإذا نظرت إلى أغلب مشاكل القطاعات الحكومية وجدتها بسبب من عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب.

3) يجب على المدير الفاعل أن لا يعامل العاملين معه على أنهم أطفال، يعطيهم عند الإنجاز ويمنعهم عند الخطأ،ولكن عليه أن يبحث في أسباب الخطأ وعوامل الإنجاز،وبعد ذلك لا بأس بالتحفيز أو العقاب .

4) يجب على المدير الفاعل أن يعتمد على فرق العمل في أداء المهام المطلوبة،ولا يقتصر على الأفراد مهما كانوا موهوبين لأن ذلك يجعل العمل قاصرا” وغير مكتملا”. 

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين