بلال موسى

مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono
محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم.
مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل.
هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي….

rss feed فيسبوك تويتر يوتيوب

Visit بلال موسى's Website

العصف الذهني مفتاحك للثروة

العصف الذهني مفتاحك للثروة

| 2010-12-03 | تعليقات 8 تعليقات | 23٬834 قراءة

طريقة عصف ذهني سريع


طريقة العصف الذهني  Brainstorming  هي إحدى طرق التفكير الإبداعي وهي طريقة لتوليد أكبر عدد من الأفكار والحلول الإبداعية لمشكلة واحدة ،ويستخدم عدد كبير من الشركات والأفراد هذه الطريقة لإيجاد حلول لمشاكل تواجههم في الحياة والعمل،ولإيجاد منتجات جديدة وبناء فرق العمل وإيجاد إعلانات تجارية مبتكرة.

هنا أعرض مقالة ترجمتها بنفس العنوان لواحد من خبراء التنمية البشرية وإسمه روي بريم  Roy Primm  وهذا هو رابط المقالة الأصلي (إضغط هنا) والآن إليكم المقالة المترجمة.

 تعرف العالم على مصطلح العصف الذهني منذ منتصف القرن الماضي ،حين إبتكره أحد مدراء المبيعات ويدعى أليكس أوزبون Alex F. Ozborn  وفيما بعد بالتحديد في عام 1953 ألف كتابا”ضمنه أفكاره سماه (التخيل التطبيقي) Applied Immagination ،ومنذ ذلك الحين الملايين من المنتجات والخدمات والحلول تم إنتاجها وتطبيقها وتطويرها فيما بعد.

واليوم كل الشركات على قائمة مجلة فورتشن (أغنى 500 شركة أمريكية) تقريبا” إستخدموا مبادئ العصف الذهني،وحتى الجامعات والوكالات الحكومية،لقد إستخدموا هذه المبادئ لإستمطار أفكار جديدة ،تبدأ من شعار لمنتج دعائي جديد ،ومرورا” بدعايات الأدوية وتسويقها،وحتى لتوليد أفكار جديدة لتقنع إبنك بأكل الفاصوليا!!

 إن قوة العصف الذهني تتمثل في أنه يمكن لأي أحد أن يستخدمه في توليد أفكار جديدة،وهذا يعني أنه لا يجب أن تكون رئيس تنفيذي للشركة أو جنرالا” في الجيش لكي تمارس هذه الطريقة،فالزوجة في البيت وحارس العمارة وحتى الطالب في المدرسة يمكنهم أن يمارسوا العصف الذهني بنجاح إذا إتبعوا الطريقة الصحيحة لذلك.

يمكنك أن تمارس العصف الذهني من أجل مشروع كبير أو مشروع صغير،سوف تنجح هذه الطريقة لتوليد عشرات الأفكار الناجحة للتخطيط لحملة إعلانية تكلفتها مليون دولار ،أو بإمكانك إستخدامها للتخطيط لشيء صغير مثل :ماذا سوف تتناول على العشاء هذه الليلة؟!!

إذا إتبعت ببساطة هذه الخطوات السبعة المؤثرة والفعالة من أجل عمل جلسة عصف ذهني ناجحة،فسوف تندهش لقدرة عقلك الرائع على إعطائك أفكار جديدة ومثيرة،إليك هذه الخطوات السبعة السحرية من أجل عصف ذهني قوي و فعال :

الخطوة الأولى: يمكن عملها بشخص واحد أو مئة شخص.

القواعد هي نفس القواعد بالنسبة لتطبيقها سواء كان المشاركون واحد أو مئة،المتطلب الوحيد أن يكون الحاضرون على دراية بالمشكلة موضوع النقاش أو المنتج الذي تنعقد الجلسة من أجله.(مراجع أخرى ترجح العدد 12 فردا”)

الخطوة الثانية : لاتستخدم التفكير الإنتقادي للأفكار.

في المرحلة الأولى إنتقاد الافكار والحكم السريع عليها يمكن أن يبطئ من أو يقتل الأفكار الإبداعية في مهدها،لأنه وكما هو معلوم فإن الإنسان يفكر في فكرة واحدة في الوقت الواحد،ولذلك عندما تفكر بفكرة جديدة لا تسرع بالحكم عليها،و عندما تبدأ بالحكم عليها توقف عن التفكير بأفكار جديدة.

اقرأ المزيد

Share
كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج2

| 2010-11-30 | تعليقات 4 تعليقات | 24٬154 قراءة

د.نواه سانت جون مؤلف كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

 

 اليوم نتابع بإذن الله  الجزء الثاني من تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ،و قد تحدثنا سابقا” عن سبب عدم إستفادة الكثيرين من دورات التطوير الذاتي،وهو بسبب أن معلموا التنمية البشرية التقليديون يقومون بتعليم الكيفية التي يمكننا بها تحقيق النجاح،بينما نحتاج أصلا” للبحث عن الأسباب الدافعة والمانعة للنجاح في داخلنا .

 المؤلف د.نواه سانت جون تابع إكتشافاته وإكتشف في 20 أكتوبر من عام 1997 إكتشافا”خطيرا”،حالة لم تكن ملحوظة من قبل وهي ما يعرف بإضطراب النجاح ، فما هو إضطراب النجاح؟ إنه ما يحدث عندما يكون رأي الإنسان في نفسه شديد السلبية- وهذا ما أطلق عليه الهراء العقلي- وعندما يتطور لديه لا شعوريا” نمطا” سلوكيا”يتسم بالإعراض عن النجاح أو إبعاده.كان المؤلف هو أول من إكتشف هذه الحالة وأطلق عليها إسم فقدان الشهية للنجاح.

لقد سمعنا جميعا” بقانون 80/20 (والمعروف أيضا” بمبدأ باريتو) ،ويشير إلى أن  80 % من نتائجك تنبع من 20 % من جهدك،ولكن يبدو أننا في مجتمعنا الحالي نواجه ما أدعوه قانون 97/3، أي أن قرابة 3% من الناس يمتلكون أغلب ثروات العالم بينما تكافح نسبة 97 % المتبقية من الناس من أجل البقاء.هذه نسبة الثلاثة بالمائة ستكتشفها بالنظر من حولك دائما”،فمثلا”في شركتك سيكون هناك 3 أو 4 أشخاص ينالون مكافآت دائما”بينما لا ينالها الآخرون!! وفي الزواج والعلاقات الإجتماعية هناك 3% محظوظون وسعداء دائما”.أنت أيضا”يمكنك أن تنضم إلى نسبة الثلاثة بالمائة ولكن فقط إذا تعلمت شفرتهم السرية وإتبعتها.

 يشدد المؤلف على أنه لا يسعك تغيير سلوكك على المستوى السلوكي ،يجب أن تتعمق في سلوكك لتصل إلى الدوافع التي تسببه أو تمنعه،وهذا هو ما يقوم عليه كتاب الشفرة السرية للنجاح،في الحقيقة هذا هو السؤال الذي أجابت عنه نسبة الثلاثة بالمئة لا شعوريا”، وهذا هو السبب المحدد الذي يجعلهم يسمحوا لأنفسهم بالنجاح ولا يضعوا أقدامهم على المكابح.

أروع ما في الشفرة هو أنك لا تستطيع أن تمتنع عن النجاح إذا ما نفذت ببساطة الخطوات السبعة لتلك الشفرة ،وعلى ذلك،إذا لم تنفذ الخطوات السبعة للشفرة السرية،فلا أستطيع أن أعدك بشيء،سأعدك في الواقع بشيء واحد فقط:ستظل أقدامك على المكابح!! إذا” عليك إتباع الخطوات السبعة للشفرة وإتخاذ خطوات فعلية لذلك،لكي تتخلص من أفكار تحطيم الذات للأبد.

أود أن ألفت إنتباهكم إلى أنه يسهل فهم الخطوات السبعة ولكن تنفيذها يتطلب جهدا” كبيرا”،بدأ” من الخطوة الأولى ستتقدم نحو قمة هرم السماح بالنجاح،لتعيد برمجة عقلك اللاواعي حتى لا تقيدك أبدا” الأسباب المانعة التي تحول دون حصولك على المزيد من الثروة والنجاح والسعادة. أعزائي إليكم الخطوات السبعة :

الخطوة الاولى : الأسئلة التأكيدية.

وليس المقصود هنا التأكيدات الخبرية وإنما الأسئلة التي تمنح القوة والتي تغير على الفور أنماط التفكير المعتملة في اللاوعي من السلبية إلى الإيجابية،بإستخدام الأسئلة الـتأكيدية بدلا” من التأكيدات الخبرية ستتجسد الأمور التي تريدها بضعف السرعة ونصف المجهود.إن الهدف من الأسئلة التأكيدية هو نغيير الأسئلة التعجيزية إلى أسئلة تحفيزية.

الخطوة الثانية : المرايا الصديقة والملاذ الآمن.

ستتعلم كيف تحصل على دعم غير مشروط في حياتك وعملك وعلاقاتك،هذه الخطوة اللاشعورية الاساسية التي يتخذها من يمثلون نسبة الثلاثة بالمائة،وبدونها لن تصل أبدا” لطاقتك كاملة.العلاقات مرايا تستطيع أن ترى فيها نفسك لا بالصورة التي تتمناها وإنما بصورتك الحقيقية.

اقرأ المزيد

Share
لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

لماذا يعتبر التعلم من صفات القادة الشجعان؟!

| 2010-11-28 | تعليقات (1) | 9٬155 قراءة

التعليم المستمر والقيادة وجهان لعملة واحدة

 

 كنت أريد أن أكمل متابعة تلخيص كتاب (الشفرة السرية للنجاح) لكنني إرتأيت أن آخذ إستراحة قصيرة، ثم قطعتها لترجمة مقالة رائعة وقوية أعجبتني حين قرأتها وإستولت على تفكيري و إهتمامي من النظرة الأولى،المقالة القوية هي لللخبير القيادي روبن شارما وهي  تتكلم عن التعلم كفعل من أفعال الشجاعة ، كما أعتقد أنها مقتطفة من كتاب روبن شارما الأخير (القائد من غير منصب) الذي عمل له دعاية قوية،إليكم ترجمتي للمقالة:

 إن أفضل قادة يعشقون العلم والتعلم ،وإن أفضل شركات أو منظمات هي التي تكون محضنا” للعلم والتعلم ،إنها تلك الأماكن حيث تشكل الأفكار  فيها عملة النجاح،إن الكثيرين منا يقاومون التعلم ويخافون من من الإحراج الذي تسببه الأفكار الجديدة،و ما تجلبه معها من تغيير. والسؤال المتعمق الذي يتبادر إلى الأذهان الآن هو : لماذا تحدث هذه المقاومة للتعلم؟!

هنا في هذه المقالة سأطلعكم على ما أدركته أخيرا”،تعلمون جميعا”أنني أسافر حول العالم لمساعدة الناس للقيادة من غير منصب، لقد أدركت أن تعلم أشياء جديدة معناه في نفس الوقت أنه عليك أن تغير من طريقة تفكيرك الماضية،أي بمعنى آخر لكي تستمتع بالفكرة الجديدة عليك مغادرة منطقة أمانك الحالية التي ترى بها العالم ،وتقيم بها المتغيرات الغريبة والجديدة، كما يعني ايضا”أنه عليك ترك الحماية التي توفرها لك منطقة أمانك أو ميناءك الآمن المعروف لديك،والإبحار للخارج حيث المجهول حتى لو كان ذلك للحظات فقط.

 إن المجهول هو مكان مخيف وتعيس بالنسبة لمعظم الناس،إن الناس العاديون يشعرون بالخوف والتهديد في الأماكن المجهولة،وبالتالي نتوصل إلى نتيجة أن الناس يتجنبون التعلم في مجال الاعمال (ومعظم مجالات الحياة) وتعريض أنفسهم لأي فكرة جديدة،بسبب أن هذه الأفكار الجديدة قد تضطرهم إلى إعادة التفكير بطريقة تفكيرهم القديمة،وإعادة تشكيل تصرفاتهم بغير الطريقة التي تعودوا عليها دائما”.ولكن المفارقة المثيرة هي أن تجنب الأفكار الجديدة للبقاء في منطقة الأمان هو في الواقع في غاية الخطورة،وقد يضر أكثر مما ينفع،و قد ينتج عنه مستقبلا” مخاطر عدة.

اقرأ المزيد

Share
كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

كتاب (الشفرة السرية للنجاح) ج1

| 2010-11-25 | تعليقات 8 تعليقات | 24٬032 قراءة

الغلاف الخلفي لكتاب الشفرة السرية

 

 إن الفكرة المحورية التي يطرحها المؤلف نواه سانت جون هي أن الإنسان العادي لا يحتاج إلى أي معلومات إضافية عن كيفية تحقيق النجاح،لينجح ويبلغ أعلى قدراته ،فالمشكلة لا تكمن في قلة الحواس أو المعلومات.ولكن المشكلة الحقيقية هي أن أغلب الناس يركزون على جوانب كيفية تحقيق النجاح التي تعلمها لهم برامج مساعدة الذات التقليدية بدون الإقرار بما يطلق عليه خبير الإنتاجية نواه سانت جون (هراء العقل) أي الحواجز اللاشعورية العاطفية التي تمنع الناس عن التصرف وفقا” لأمالهم،وأحلامهم،وطموحاتهم الحقيقية.

في هذا الكتاب الرائد القائم على خبرة من العمل مع آلاف العملاء في أنحاء العالم،إبتكر نواه سانت جون وسيلة متميزة وتدريجية تساعدك على تحقيق السعادة والنجاح والثراء على المدى البعيد،يوضح كتاب الشفرة السرية أن البدء بالعقل الواعي فيما يتعلق بالنجاح هو الخطأ بعينه،يمكننا أن نبدأ في الإستمتاع الحقيقي بحياة يغمرها النجاح فقط في اللحظة التي نقهر فيها التدمير الذاتي الناتج عن عقلنا اللا واعي (المسئول عن 90% من سلوكياتنا).هذه الفكرة هي صلب موضوع كتاب الشفرة السرية للنجاح وهي التي تقود إلى طريقة نواه المبتكرة التي تتم في سبع خطوات لرفع الحواجز النفسية.

الفكرة الأولى : السبب الخفي الذي يجعلك عالقا”.

إكتشف العلماء في جامعة ستانفورد أن العقل البشري يعمل بنفس طريقة الجبل الجليدي، فهو يتكون من جزئين ظاهر وباطن،ففي الجزء الظاهر توجد الأسباب الدافعة لنجاحك،وفي الجزء الباطن توجد الأسباب المانعة من النجاح.والسؤال الذي أجاب عليه المؤلف هو: لماذا لا ينجح أغلب الناس الذين يستعينون بمواد مساعدة الذات؟! والجواب بإختصار لأن الأسباب التي تحول دون نجاحك مستترة في عقلك الباطن،فالأمر أشبه بأن تقود سيارتك في درب الحياة…وأحد قدميك تضغط على المكابح.

وببساطة شديدة أنت لا تعوق نفسك عن النجاح لأنك تجهل كيف تحققه،ولكنك تعوق نفسك عن النجاح الذي تستطيع تحقيقه بجدارة لأن أسبابك اللاواعية التي تمنعك من تحقيق النجاح تفوق الأسباب الدافعة الواعية التي تحثك عليه.

اقرأ المزيد

Share
 موعدنا مع كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

موعدنا مع كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

| 2010-11-23 | تعليقات 8 تعليقات | 22٬486 قراءة

كتاب (الشفرة السرية للنجاح)

  

 أصدقائي الأعزاء إخترت لكم هذا الشهر هذا الكتاب (الشفرة السريةللنجاح) من تأليف: د.نواه سانت جون لكي ألخصه لكم وأكتب عن بعض الدروس المستفادة منه،ولقد بدأت في قراءته ولم أنته منه بعد،إنما  أعجبني من حيث الطرح والأفكار ،فهو يتحدث  عن سبع خطوات خفية تقودك نحو مزيدا” من الثراء والسعادة (بحسب رأي الناشر طبعا”)وقبل أن أبدأ بسرد التلخيص الموجز لهذا الكتاب الفريد من نوعه،أحب ان أسرد لكم آراء بعض الكتاب في هذا العمل الرائع.

 يقول جاك كانفيلد المؤلف المشارك في كتاب (شوربة دجاج للروح) وصاحب كتاب (مبادئ النجاح) 🙁 أيا” كانت جوانب حياتك التي تريد أن تحسنها -سواء كنت تريد مزيدا” من المال أو من وقت الراحة أو تريد علاقات أفضل أو قدرة أعلى على الإنتاج أو وزنا” أقل لجسمك أو ثقة أكبر  بنفسك – فإن نواه لن يساعدك على تحقيق أهدافك فحسب،ولكنه  سيعلمك كيف تحققها أسرع و بمجهود أقل بكثير من الذي تبذله الآن)

كما يقول أيضا”: ( العمل الذي يقدمه نواه يمثل أحد أعظم الطفرات التي ظهرت في مجال دراسة النجاح على مدى عقود!)

أما د.جون جراي مؤلف كتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) فهو يقول: (إبتكر نواه نظاما” بارزا”يفوق جميع أساليب التحفيز الأخرى.تساعدك طريقته التي تتم في خطوات على الحصول على الحياة التي تريدها وتستحقها).

إحزروا أيضا” من قرأ الكتاب وأعطى رأيه فيه؟!! إنه الخبير د.ستيفن آر كوفي بنفسه مؤلف كتاب (العادات السبع للناس الاكثر فعالية) وكتاب (العادة الثامنة) حيث يقول د.كوفي 🙁 يدور كتاب الشفرة السرية للنجاح لنواه سانت جون حول إكتشاف أمور كامنة بداخلنا كان يجب أن نكون على علم بها منذ البداية،إننا حقا” مخلوقات قوية ذات قدرات غير محدودة)

وأخيرا” يقول د.جو فيتال مؤلف كتاب (عامل الجذب) : (يعلمك نواه بإخلاص كيف تنتبه لقوتك الكامنة بداخلك،مستخدما” سحر السؤال).

 نعلم جميعا” أن الناس تصرف كثيرا”من الأموال على كتب التنمية الذاتية والوسائل الأخرى للتنمية البشرية،الإحصائيات تقول أن الأمريكيون وحدهم ينفقون 11 بليون دولار في العام على منتجات مساعدة الذات،بجميع أنواعها  سواء” الكتب أو الحلقات الدراسية أو الصوتيات والمرئيات أو مدربي النجاح،والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن :رغم كل هذه المصاريف لماذا لا نجد إلا قلة قليلة من الناس هي التي تعيش الحياة التي تتمناها حقا”؟!! لماذا لا يزال ملايين الأشخاص الأذكياء الموهوبين المتحمسين يسلكون درب الحياة وأحد أقدامهم تضغط على المكابح؟!!! اقرأ المزيد

Share
 إرساء قواعد الإحترام في العمل

إرساء قواعد الإحترام في العمل

| 2010-11-22 | تعليقات 8 تعليقات | 28٬703 قراءة

المدير الذي يزرع الإحترام يستحق التصفيق

 

في دراسة أجرتها إحدى المؤسسات الغربية عن موضوع الإحترام في العمل أظهرت النتائج أن معظم الموظفين لا يجدون الإحترام اللازم من قبل الإدارة لهم،ما ينعكس سلبا” على أدائهم وإنتاجيتهم.والشركة التي أجرت الدراسة هي سيروتا سيرفي إنتيليجنس وقد أجرت الإستفتاء على ما يقارب 370 ألف موظف،من بين كل هؤلاء الموظفين أبدى 21 % فقط رضاءهم عن إحترام الإدارة لهم!!! كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لاقوا إحتراما” أكبر كانوا أيضا” هم الأكثر ولاء” لشركاتهم.

 طبعا” في شركاتنا العربية ينقصنا مثل تلك الإحصائيات التي يمكن أن تساعد المدير على أخذ قرارات لتحسين وضع الموظف و بيئة العمل، ولكنني متأكد تماما” أن الإحصائيات لو تم عملها على موظفينا العرب لعكست عدم رضاء تام وربما سخط على أغلب المدراء!!! لذا موضوعنا اليوم سيكون عن إرساء قواعد الإحترام في بيئة العمل،لماذا؟!! لعدة أسباب تهم المدير الفعال منها:

1) إذا أحسنت معاملة موظفيك أحسنوا معاملة عملائك.

2) إن أحسنت معاملة موظفيك أخلصوا لك بشكل أكبر،إن إحسان معاملة الناس له تأثير إيجابي كبير.

3) إن الموظفين يتميزون حين يشعرون بأنهم محل إهتمام وثقة وتقدير.

4) إن كل إنسان يريد العمل في مؤسسة تسمح له بالنمو وتكوين الصداقات وإثبات الذات.

5) في عالم يشكل فيه إجتذاب المواهب والحفاظ عليها أحد أهم عوامل النجاح،يلزمك القيام بكل ما يولد إحتراما” أكثر وإخلاصا”أكبر.

 وقد قرأت أخيرا”إحصائية غربية عن أسباب ترك الكفاءات لشركاتهم وقد أوضحت الدراسة أن 70% من الحالات كان السبب  وراءها هو الشعور بعدم تقديرهم  وإحترامهم من قبل مديريهم.يبدو أن بعض المديرين يعتقدون أن في إحترام الموظف تقليل من هيبته أمامه!!!

اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

دروس من كتاب (دليل العظمة) ج2

| 2010-11-20 | تعليقات 2 تعليقان | 14٬665 قراءة

كتاب (دليل العظمة) لروبن شارما

  تحدثنا في الجزأ الأول عن عشرة دروس من كتاب (دليل العظمة) ،وسوف نتحدث اليوم عن 10 دروس جديدة من الجزأ الثاني للكتاب،وما يجدر الإشارة إليه أن هذه الدروس قد جمعها المؤلف في كتاب واحد وهذا لا يعني أنه قد إبتكرها كلها ،فبعضها تعلمها من أشخاص مشهورين وهو لا ينكر ذلك مثل (سؤال ستيف جوبس) وهو (ما الذي كنت سأفعله لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتي؟) فهذا السؤال هو لستيف جوبس وروبن يعترف بذلك ونسبه له، وقد تحدثنا عن موضوع السؤال في مقالة (فلسفة ستيف جوبس في العمل والحياة) إضغط هنا

   لقراءتها،وهناك دروس أخرى تعلمها المؤلف من أشخاص آخرين يذكرهم المؤلف بالإسم.

هنا تلخيص لعشرة دروس مستفادة من الجزأ الثاني من كتاب (دليل العظمة) :

1) كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”. قال وارن بافيت أشهر مستثمر أمريكي في البورصة الامريكية : (لن تجد نسخة منك أفضل منك ) وهي فكرة متألقة من رجل متألق.لن أجد نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد نسخة من نفسك أفضل منك.إنك إنسان فريد ومميز، واليوم هو الوقت الأمثل لتكون أفضل ما يمكن أن تكونه.

2) إنتبه من الأسوار الخفية وإعمل على تجاوزها.أثناء نضجنا نتبنى معتقدات سلبية وإفتراضات خاطئة ومخاوف مدمرة من العالم حولنا،وتصبح هذه أسوارنا الخفية ،نصدق أنها حقيقة،وعندما نصطدم بها في الحياة والعمل نتراجع للخلف،لأننا في داخلنا نصدق بوجود تلك الحدود،فنحجم عما يجب أن نكونه أو نفعله أو نمتلكه.لذلك تحقق من أسوارك الخفية وتنبه لها ولاحظها،ثم تحداها ولا تهرب منها عندما تواجهك،إستخدم قوة الإرادة وموهبة القلب لتجاوزها. 

3) كن بارعا” لدرجة أنهم لا يستطيعون تجاهلك. طبق هذه الفلسفة في كل مكان،في العمل وفي البيت وفي مجتمعك،ستحصد ثمارا” عظيمة عندما تتحلى بالشجاعة الكافية لتقدم مواهبك وأعلى قدراتك،فالحياة عادلة في النهاية ثق بهذا.

4) إقتحم مخاوفك وسوف تتألق أو إهرب منها ولن تنال العظمة. هذه الفكرة المؤثرة وحدها قد تحدث إنقلابا”في طريقة عملك وحياتك إذا آمنت بها في أعمق قرارات نفسك،ستتوسع حياتك أو تنكمش وفقا” لرغبتك في إقتحام مخاوفك.سوف تتلقى نوعا”من المكافأة نظير شجاعتك،فعلى الجانب الآخر من كل باب من أبواب الخوف تنتظرك هدايا رائعة مثل تطور الشخصية والثقة والحكمة.

اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين