بلال موسى

مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono
محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم.
مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل.
هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي….

rss feed فيسبوك تويتر يوتيوب

Visit بلال موسى's Website

 مقولات شهيرة في القيادة

مقولات شهيرة في القيادة

| 2011-01-25 | تعليقات 15 تعليق | 101٬139 قراءة

القائد يكون قدوة لتابعيه

 

 هذه بعض مقولات شهيرة من مشاهير و عظماء أحببت أن أعرضها هنا في هذه المساحة لمشاركتها مع أصدقائي،بعض هذه المقولات بسيط ومفهوم ومباشر ،والبعض الآخر عميق وغير مباشر وقد لا تدرك معناها إلا بعد حين،أو بعد أن تواتيك الفرصة لتطبيقها.

المقولة الأولى : القيادة تبدأ من المنزل وفي هذا يقول روبن شارما صاحب كتاب (دليل العظمة):

(الثمرة لا تسقط بعيدا”عن شجرتها أبدا”،فأطفالك سيشبهونك حتما”أكثر مما تتخيل.يمكنك أن تعين أبناءك على تحقيق العظمة،بأن تصبح دليلهم في الطريق إليها)

المقولة الثانية : إعتن بنفسك وكن في حالة رائعة، وفي هذا يقول روبن شارما الخبير القيادي:

(قيادة الشركة تبدأبقيادتك لذاتك،ولا يمكن أن تكون عظيما”في العمل إلا عندما تشعر بالعظمة الشخصية)

أي بإعتناءك بنفسك ستكون قادرا” على منح المزيد للآخرين.

المقولة الثالثة : تحمل المسؤلية المطلقة وفي هذا يقول روبرت جوس عميد كلية ستانفورد لإدارة الأعمال :

( القيادة في رأيي هي تحمل المسؤلية المطلقة عن سلامة المؤسسة و إزدهارها والسعي لتغييرها للأفضل،القيادة الحقيقية ليست مسألة مقام أو نفوذ او منزلة رفيعة ولكنها مسألة تحمل مسؤلية )

المقولة الرابعة : أهمية إتخاذ القرارات الصحيحة، وهذه نصيحة قيادية من د.خالد بن صالح المنيف :

(الحياة لا شك عبارة عن قرارات والعظماء فقط هم من يملكون القدرة على إتخاذها،أبحر نحو جزيرة النجاح وجدف مسرعا”لها،وإستعن بصحبة طيبة تعينك على الخير وتشد من أزرك وتقوي من عزيمتك)

المقولة الخامسة : سلوك طرق جديدة ،كما يقول الكاتب الإنجليزي وأحد قادة الثورة العلمية فرانسيس بيكون :

(إذا أردت الوصول إلى ما لم يصل إليه أحد،فإسلك طرقا” لم يسلكها أحد )

المقولة السادسة : إستغلال الفرص العظيمة،يقول الأمريكي جون جاردنر :

(سبق لنا جميعا” أن واجهتنا سيولا” من الفرص العظيمة التي راوغتنا بدهاء،فبدت وكأنهامشكلات عصية على الحل)

اقرأ المزيد

30 عادة يمكن أن تغير من حياتك ج2

30 عادة يمكن أن تغير من حياتك ج2

| 2011-01-20 | تعليقات 5 تعليقات | 29٬425 قراءة

طور عادات من شأنها تغيير حياتك للأحسن

 

سوف نتابع اليوم الجزء الثاني من المقالة والذي يتحدث عن العادات التي تزيد الإنتاجية والعادات التي تفيد في التنمية الذاتية:

 العادات التي تزيد الإنتاجية

1) إستخدم نظام البريد الوارد. Inbox system

إجعل لديك عادة في تسجيل جميع الأفكار التي ترد إلى ذهنك،سجلها في دفتر ملاحظات خاص بك ثم تابعها كما تتابع بريدك الوارد على إيميلك الخاص،وأخيرا” حاول تسجيلها على الكمبيوتر .

2) دائما”حدد أولوياتك.

إذا كان عندك قائمة بالأعمال التي تريد أن تعملها في اليوم،فمن أين تبدأ؟! الطريقة الأمثل هي أن تحدد أولوياتك في القائمة،إذا كنت في شك من ذلك ولا تستطيع تحديد أولوياتك،فإسأل نفسك هذا السؤال: (إذا كنت أستطيع أن أحقق شيئا” واحدا”اليوم فماذا يمكن أن يكون؟!) وإذا حددته فإبدأ به على الفور.

3) خطط بعفوية وبدون مغالاة.

إن التخطيط مهم جدا”،وعليك بالتأكيد التخطيط لما ستفعله اليوم وهذا الأسبوع مقدما”،لا تحاول أن تكون مغاليا” وتخطط لأكثر من أسبوعين،فقط تفشل الخطط ويتسبب ذلك بإحباطك. ولا تقلق لذلك كثيرا” إذا لم تسر الأمور كما أردت.

4) إستيقظ مبكرا”كل يوم.

إن الإستيقاظ المبكر كل يوم هو من أفضل الطرق لكسب الوقت وإنجاز أمور كثيرة،إنني شخصيا” أستيقظ في الساعة الخامسة صباحا”كل يوم، وهكذا بحلول الساعة التاسعة أكون قد أنجزت ما يمكن أن يأخذ مني أياما” لإنجازه لو لم أفعل ذلك.

5) إفتح إيميليك مرتين في اليوم لتشييكه.

أصبح تشييك الإيميل عادة إدمانية عند الكثير منا للإطلاع على ما يحدث في العالم، يمكنك أن تتحقق من إيميلك مرتين أو ثلاثة في اليوم ولكن من غير الضروري أن تفتحه كل عشر دقائق !! قد يضيع ذلك الكثير من وقتك،وقد يكون ذلك على حساب أولوياتك.

6) إحذف أي أمور غير مهمة من جدولك.

إن حقيقة كونك مشغولا” طيلة اليوم لا يعني أنك تقوم بأمور مهمة،قم بحذف الأمور غير المهمة من جدولك وركز على الأمور المهمة فقط  ، وسوف تحصل على النتائج التي ترجوها.

7) حافظ دوما” على ترتيب مكتبك وغرفتك.

إن المحافظة على مكتبك وغرفتك مرتبين سوف يدعم تركيزك ويزيد من إبداعك في العمل.

8) قم بأعمالك اليومية بشكل آلي (أوتوماتيكي).

هناك الكثير من المهمات التي تحتاج لأن تؤديها بشكل يومي أو أسبوعي،حاول أن تعيد ترتيب هذه الأمور لكي تؤديها بشكل آلي منتظم.

9) ضع مهلة صارمة لإنهاء أعمالك.

عندما تفعل شيئا” قرر مقدما” متى عليك إنهاؤه ،هناك قانون يتضمن معناه أن الإنسان يأخذ الوقت الممنوح له كاملا”لإتمام عمله، لذلك إجعلها عادة لديك أن تضع مهلة محددة وصارمة لإنهاء الأعمال في أوقات قصيرة من أجل زيادة إنتاجيتك.

اقرأ المزيد

30 عادة يمكن أن تغير حياتك ج1

30 عادة يمكن أن تغير حياتك ج1

| 2011-01-16 | تعليقات 16 تعليق | 25٬435 قراءة

عاداتك الناجحة تساهم في نجاحك


هذه ترجمة لمقالة لشاب أمريكي يدعى أوسكار لديه مدونة تهتم بالتطوير الذاتي ،وسبب ترجمتي لهذه التدوينة أنني وجدت أنها سجلت عادات رائعة إستفدت منها شخصيا” كما أن التدوينة التي تعود إلى مارس 2010 حققت نجاحا” كبيرا” على فيسبوك حيث تم مشاركتها أكثر من 2000 مرة وتم تداولها عبر تويتر 786 مرة،وفي النهاية تبقى الحكمة ضالة المسلم أين وجدها فهو أحق الناس بها.إليكم المقالة.

ملاحظة : هنا رابط المقالة الأصلي (إضغط هنا)

 إن تطوير عادات رائعة يمكن مزاولتها والإعتماد عليها هو القاعدة الأساسية للتطوير والنمو الشخصي،إن كل ما نفعله أو نسلكه من سلوك هو نتيجة عادات تعلمناها سابقا”،لسوء الحظ ليس كل العادات التي تعلمناها سابقا” جيدة ولذلك نحن بإستمرار نحاول أن نتطور .في السطور القادمة سأقدم لك عزيزي القارئ 30 عادة يمكن أن تحدث تغيير مذهل في حياتك إذا طبقتها.

السر هنا في أنه عليك معاملة هذه العادات على أنها مرجع لك،وحاول تطبيق عادة واحدة منها كل شهر ،وبهذه الطريقة يمكنك مع الوقت إستيعاب هذه العادات وفهمها وتطبيقها بالكامل،بينما تستمتع بالتطور المذهل الذي تلمسه شهريا”.

العادات الواردة هنا تنقسم إلى عادات صحية وعادات تطوير ذاتي وتنمية شخصية وعادات لزيادة الإنتاجية العمل.

 العادات الصحية

1) مارس الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميا”.

وخاصة إذا كنت تعمل في وظيفة لا تبذل أي مجهود حركي (مثل العمل داخل المكاتب)،من الضروري جدا”ممارسة الرياضة وعلى الأقل 30 دقيقة يوميا”،تذكر يا صديقي أن العقل السليم في الجسم السليم.

2) تناول إفطارك قبل الذهاب للعمل يوميا”.

وجبة الإفطار واحدة من أهم الوجبات اليومية،فهي تعطيك طاقة لبداية اليوم،وللأسف الكثير منا يتجاهلها،أنا شخصيا” أتناول قطعتين من خبز التوست مع عصير فواكه.

3) خذ قسطا” مريحا” من النوم يوميا”بما يعادل 8 ساعات.

التقليل من النوم ليست فكرة جيدة،فالبعض يعتقد أنه يكسب وقتا” أكثر عن طريق التقليل من النوم،لكنك في الواقع تكسب الكثير من التوتر والقلق والتعب الجسدي الذي ينعكس سلبا” على قرارتك وتصرفاتك.أعتقد أن ثمانية ساعات يوميا” مناسبة للبالغين ،مع قيلولة إختيارية 20 دقيقة بعد الظهر.

4) تجنب الاكل ما بين الوجبات.

الاكل بين الوجبات هو أفضل وسيلة لزيادة وزنك!! وأعني بذلك ألا تتناول الأكل غير الصحي Junk food ولكن بعض من الأكل الصحي يفيد طبعا”.

5) تناول خمس قطع من الفواكه والخضراوات يوميا”.

إن أجسامنا وعقولنا تعشق الخضراوات والفواكه لما فيها من ألياف نافعة،لذلك أنا أنصح بتناول أكبر قدر ممكن منها يوميا”،أخصائيي الصحة العامة والتغذية ينصحون بتناول خمس قطع كما أوردتها هنا.

اقرأ المزيد

معلم سعودي يستحق التقدير والمكافأة

معلم سعودي يستحق التقدير والمكافأة

| 2011-01-13 | تعليقات 10 تعليقات | 241٬298 قراءة

الأي فون أفضل هدية طلابية

 أعجبني هذا الخبر فأحببت أن أنقله لكم أصدقائي ،وهو عن معلم سعودي يؤمن بمبدأ تحفيز الطلاب وهو دائما” ما يحفز طلابه،بوضع هدية أو حافز مادي يتنافس الطلاب للحصول عليه أترككم مع الخبر،وأترك لكم التعليق أيضا”.

الخبر كما ورد:

الجبيل الصناعية – ضخ معلم اللغة الانجليزية بمتوسطة الخليج بالهيئة الملكية بالجبيل عبدالرحمن العتيبي مبلغ 12 ألف ريال من جيبه الخاص لشراء أربعة أجهزة آيفون-4 لتقديمها كجوائز لطلبته شريطة إتقان 336  كلمة في منهج المادة للصف الثالث قراءة وكتابة وحفظا خلال الـ14 يوما المقبلة بواقع 24 كلمة يوميا. وتستهدف إثارة التنافس بين 200 طالب لتحفيزهم لتعلم اللغة الانجليزية وكسر حاجز الخجل في إستخدامها تحدثا وقراءة وكتابة.

وقال العتيبي:( أتبع مع طلابي إستراتيجية (قوة الحافز تفجر الطاقات) وقد نجحت على مدار الأعوام الـ4 الماضية في تعلق الطلاب باللغة وإجادتها بصورة جيدة أهلتهم لتطوير مستوياتهم وإنني بهذا العمل لم أبحث عن التكريم، ولم أفعل سوى ما أملاه علي واجبي التربوي والوطني تجاه طلابي انطلاقا من الوفاء بالتزاماتي نحوهم كمعلم للغة الإنجليزية.)

اقرأ المزيد

دروس حياتية من خبراء ناجحين

دروس حياتية من خبراء ناجحين

| 2011-01-09 | تعليقات 27 تعليق | 64٬032 قراءة

أنا طالب في مدرسة الحياة

هناك دروس كثيرة تعلمتها في السنة الماضية وجاءت ترجمتي لمقالات روبن شارما لتجعلني أركز أكثر في كتابة ما تعلمته ،لقد قرأت كثيرا” من الكتب والمقالات خلال سنة كاملة مضت على مدونتي ،جعلتني أستفيد كثيرا” من التعليقات و ردود أفعال الزوار،وبهذه المناسبة هديتي لكم هي ستة دروس إستفدتها من شخصيات و خبراء ناجحين :

الدرس الأول : كن أفضل ما يمكن أن تكونه اليوم وليس غدا”.

درس تعلمته من أفضل مستثمر أمريكي وهو وارن بافيت حيث قال ذات مرة : (لن تجد نسخة منك أفضل منك)،فكرة متألقة من رجل متألق، فلن أجد أنا نسخة من نفسي أفضل مني ولن تجد أنت نسخة منك أفضل منك ،فقد يحاول البعض تقليد الطريقة التي تفكر وتتحدث وتتصرف بها،ولكن مهما حاولوا فلن يكونوا سوى نسخة مقلدة من ذاتك المميزة،لأنك إنسان فريد.

الدرس الثاني : لا تهتم برأي الناس فيك ولا تجعل ذلك يحبطك.

جاك كانفيلد صاحب كتاب (مبادئ النجاح) أورد في كتابه قاعدة جميلة سماها قاعدة : 18-40-60 ومضمونها: أنك عندما تبلغ 18 سنة تشعر بالقلق التام تجاه ما يعتقده الآخرون فيك ،وفي سن ال40 لا تبالي البتة بما يعتقده فيك أي شخص، وعندما تصل إلى سن ال60 تدرك أن أحدا”لم يكن يفكر فيك أبدا”من الأصل…فهل نختصر الزمن وندرك ما يدركه صاحب الستين عاما”؟!!

الدرس الثالث : عامل الناس بالطريقة التي يريدون أن تعاملهم بها.

القاعدة الذهبية تقول :(عامل الناس بالطريقة الي تحب أن يعاملوك بها) هذه كلنا نعرفها أما القاعدة البلاتينية عزيزي القارئ التي نادى بها د. توني أليساندرا  صاحب كتاب (القواعد البلاتينية) فهي تقول:(عامل الناس بالطريقة التي يريدون أن تعاملهم بها).إفعل هذا وسيصبح من المحال تقريبا” أن ترتكب أي خطأ.

الدرس الرابع: ما الذي كنت سأفعله لو كان هذا آخر يوم في حياتي؟

سؤال ستيف جوبس مؤسس ومدير شركة أبل العجيب الغريب هذا سيدفعني كل يوم لعمل أقصى جهد وبذل أقصى طاقة ،من أجل إنهاء أعمالي كل يوم دون إنتظار تأجيلها إلى الغد فإن هذا الغد قد لا يأتي أبدا” ،ونحن المسلمون أولى من ستيف جوبس بهذا السؤال لأن ديننا يحثنا على الإتقان،وإيماننا بالقضاء والقدر يمثل لنا حافزا” أيضا”.

اقرأ المزيد

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

أفضل تكتيكات يتبعها القادة بلا منصب

| 2011-01-07 | تعليقات 9 تعليقات | 29٬553 قراءة


كتاب (القادة بلا منصب) روبن شارما

 

الكثير من الناس حول العالم يرغبون بعمل أعمال مميزة ،أو يريدون أن يكونون أرقام صعبة في مجتمعهم،أو يودون أن يحدثون تغيير قوي في مجتمعهم أو حياتهم حتى يكون لحياتهم معنى،بمعنى أو آخر يريدون أن يكونون قادة بلا منصب.

إن القيادة كما يتكلم عنها الخبير العالمي روبن شارما،هي صفة مكتسبة يمكن أن يحققها أي إنسان في العالم في أي مكان أو منصب كان،إن تلك الجينات القيادية مختبئة في كل منا،وتحتاج لمن يوقظها ثم يصقلها ويلمعها لتظهر للعيان.يقول روبن شارما : إن الخطوة الأولى لذلك هو الوعي بوجود تلك الصفات القيادية والإلتزام بإظهارها كلما حانت الفرصة لذلك.و عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وإيجاد الأعذار لنفسك،عليك أن تتحمل المسؤلية الكاملة، وكما قال غاندي : كن أنت التغيير الذي ترغبه في العالم.

في هذا الفيديو الذي نستعرضه معكم اليوم يتحدث روبن شارما عن ثمانية تكتيكات يمكن أن تحدث الفارق الذي تريده في حياتك،ويمكن ان تضعك في مصاف القادة المحترفين ،لأن هذه هي التكتيكات التي يمارسها كل القادة بدون منصب في أنحاء العالم.مشاهدة ممتعة أرجوها لكم والترجمة تتبع الفيديو.

 

هذه هي التكتيكات الثمانية المهمة :

التكتيتك الأول : قم بإنجاز الأعمال الصعبة التي تخشى القيام بها في العادة.

اقرأ المزيد

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

الأكاذيب الخمسة حول الحظ !

| 2011-01-04 | تعليقات 7 تعليقات | 23٬803 قراءة
الحظ = الفرصة الجيدة + التحضير الجيد

 

 كثييرا” ما نسمع الناس يرددون هذه الكلمة عن الناجحين ،فأسهل كلمة يمكن أن يقولها إنسان عادي عن إنسان ناجح (الراجل ده حظه حلو) باللهجة العامية المصرية،معتقدا” أن النجاح مسألة حظ لا تعب ولا جهد فيها،مجرد أن تتواجد في المكان المناسب والوقت المناسب ويأتيك النجاح على طبق من فضة ،وأحيانا” مع ملعقة من ذهب أو مع مصباح علاء الدين!!!

ولكن يبقى السؤال هو : ما هو تعريفنا للحظ؟ وأقصد هنا تعريف الحظ فيما يخص التنمية البشرية والنجاح الشخصي وليس التعريف العامي أو اللغوي،وبالمناسبة الحظ لغة :هو النصيب وفي القرآن الكريم وصف حظ قارون في قوله تعالى :# يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم # أي أنه كان نصيبه في الدنيا عظيم.وبالنسبة لتعريف العامة فالرجل المحظوظ :هو المنعم بكل شيء ويتنقل بين أجمل الفرص وأحلى المفاجآت وكل شيء سهل بالنسبة له.

هناك آراء عدة حول مسألة الحظ لكن خبراء التنمية البشرية أدلوا بدلوهم في هذا المجال،فيقول بريان تريسي 🙁 إن الحظ هو عبارة عن الفرصة عندما تأتي متبوعة بالتحضير الجيد ) ،أي الحظ يأتيك عندما تكون مستعد جيدا” وتحضيرك عالي ثم تأتيك فرصة معينة تكون جاهزا”لإستغلالها وتسلق سلم النجاح .و أتذكر قصة تؤيد هذه المقولة رواها أحد الشباب العرب عندما سافر إلى بريطانيا ليحضر لشهادة الماستر،يقول هذا الشاب المجتهد أنه أثناء دراسته أخذ دورات في اللغة الفرنسية أيضا” حتى أتقنها قراءة وكتابة،وعندما إنتهى من دراسته أراد الدكتور الإنجليزي أن يختار أحد الخريجين ليساعده في أبحاثه ويبقى يعمل معه في الجامعة،و تقدم للوظيفة شابين إنجليزيين وشاب فرنسي يتقن الإنجليزية طبعا”وصاحبنا العربي،وبطبيعة الحال قال الشاب العربي إنه تقدم وهو فاقد الأمل للوظيفة فكيف له أن ينافس الإنجليز في بيتهم وجامعتهم؟!!

برأيكم وإعنقادكم … الدكتور الإنجليزي الذي يعمل في جامعة إنجليزية من إختار؟! الإنجليزي أو الفرنسي أو العربي،لقد عقدت الدهشة لسان الشاب العربي عندما إستدعاه الدكتور ليبلغه الموافقة على طلبه و السبب أنه الوحيد من بين  المتقدمين الذي يتقن ثلاث لغات مختلفة ،الإنجليزية والعربية والفرنسية وبالتالي سيسهل نشر أبحاث الدكتور بثلاث لغات مختلفة وتلك الميزة رجحت إختياره للوظيفة….

وللخبير روبن شارما رأيه أيضا” عن الحظ،في هذه المقالة المترجمة عن مدونة روبن شارما يتحدث روبن الحظ والمعتقدات الخاطئة التي يظنها الناس حول الحظ،وهو يفند هنا خمسة أكاذيب يظنها النا صحيحة حول الحظ،دعونا نتابع ترجمتي لمقالته.

يقول روبن إن الناس العاديون يقولون عن الناجحين في العمل والرياضة والعلم إنهم (أناس محظوظون)،و لكن الحقيقة غير ذلك فالنجاح ليس مظهرا”ولا شكلا” ولا فطرة موجودة في الأشخاص،ولكنه دائما” نتيجة مكتسبة،إن الإنجازات العظيمة ليست قدرا” على أحد ولكنها نتجية للرغبة العارمة والتصميم الحاد. 

إن الأشخاص الناجحين يفكرون بنفس طريقة التفكير ويقومون بنفس الأفعال التي تقود إلى النجاح ،إقرأ سيرهم بعمق وتدبر لتفهم ذلك. ولقد إنتشرت بين الناس أكاذيب كثيرة عن حظ الناجحين،أشير هنا إلى أشهر خمس كذبات عن الحظ (لا تعتمد عليها) وهي:

الكذبة الأولى: الناجحون محظوظون فهم لا يعملون بجد،إنما صدف أنهم تواجدوا في الوقت المناسب والمكان المناسب ليحققوا النجاح!!

بالتأكيد إن عامل الوقت مهم جدا” (إذا لم تصدق ذلك إسأل ستيف جوبس!!)،ولكن رجال الأعمال الرواد والمتميزون يتفوقون في المنافسة على منافسهيم ولو ببضع خطوات،ويتفوقون على أنفسهم في بذل المزيد من العمل والجهد،إنهم يتفوقون في تحقيق رؤيتهم لتحقيق القيادة والريادة،فالرؤية مهمة بالنسبة للقيادة مثل الدم بالنسبة للجسم.

الكذبة الثانية: إن الناجحين المحظوظين لديهم طرق ومسارات سالكة مع عوائق أقل.

الحقيقة ليست كذلك إطلاقا”،إن أكثر الناس إنجازا” هم أكثرهم في عدد مرات الفشل ،إن النجاح هو لعبة أرقام وهؤلاء الذين وصلوا قمة الجبل هم في الواقع الذين رفضوا الخسارة،و قلبوا كل حجر  عثرة في طريقهم ليجعلوه حجرا يتسلقوه في سلم نجاحهم. شركة فد إكس المشهورة Fed Ex’s في بدايتها بدأت بنقل 15 طردا” فقط،وبدلا” من أن يقرر المدير إقفالها ،قرر إعادة تجميع وإختراع أساليب جديدة.

اقرأ المزيد

مدونة بلال للنجاح والناجحين