بلال موسى

مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono
محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم.
مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل.
هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي….

rss feed فيسبوك تويتر يوتيوب

Visit بلال موسى's Website

50 قاعدة جديدة في العمل ج2

50 قاعدة جديدة في العمل ج2

| 2011-07-06 | تعليقات 5 تعليقات | 10٬609 قراءة

50 قاعدة جديدة سوف تحدث فارقاً في العمل

  نكمل اليوم بإذن الله الثلاثين قاعدة المتبقية من مقالة (50 قاعدة جديدة في العمل) من تلك القواعد التي تشعر بعظم تأثيرها في العمل، والتي تجعل الموظف قائداً يقود بأفكاره وتأثيره الفعال،تلك القيادة التي يسميها روبن (قيادة بدون منصب).

21- من الأفضل لك أن تعمل على رفع مستوى فريقك،أي فرد في الفريق يمكن أن يحدث فارقاً،إحرص على أن يعطيك أفراد فريقك أفضل ما عندهم.

22- تذكر دائماً أن الناقد هو إنسان حالم هرب منه حلمه.(يقصد الناقد السلبي).

23- لم تعد القيادة تتمحور حول المنصب،إنها الآن حول الإثارة،إذا إستطعت إثارة من حولك فقد نجحت في مسعاك،ووصلت إلى أعلى مستويات العبقرية في أدائك.

24- كلما كان حلمك أكبر ،كان فريقك أكبر وأهم.

25- إذا لم تكن تفكر لنفسك ،فأنت تتبع ولا تقود.

26- إن إحدى أهم وظائف القائد هي صنع وتطوير القادة.

27- إعمل بجد وبجهد كبير،ولكن لا تنسى أن تبني حياة عائلية إستثنائية،ما الفائدة من وصولك إلى قمة الجبل إذا وصلت إلى هناك وحدك!!

28- ضمانك الوحيد للوصول إلى التغيير العميق الشديد هو التعلم اليومي،إن إستثمارك في التطوير الذاتي والمهني هو أذكى إستثمار يمكنك أن تصنعه.

29- إبتسم دائماً ،إن الإبتسامة تصنع فارقاً.

30- قل (إذا سمحت) و (شكراّ) هاتان الكلمتان تصنعان فارقاً.

31- إنتقل من الأعمال الذهنية البسيطة إلى الأعمال العملية القيمة.

32- تذكر دائماً أن المهنة هي المهنة،إذا نظرت إليها على أنها مهنة فقط !!!

33- لا تعمل العمل لما يمكن أن ينتج عنه،إعمل العمل لفخرك أنه من صنعك.

 34- المقياس الوحيد الذي يستحق أن تصل إليه هو مقياس BIW (BEST IN WORLD مقياس (أنت الأفضل في العالم).

35- في عالم الأعمال الجديد،كل فرد يعمل في مجال التنمية البشرية. اقرأ المزيد

Share
50 قاعدة جديدة في العمل

50 قاعدة جديدة في العمل

| 2011-07-01 | تعليقات 3 تعليقات | 10٬272 قراءة

في الصورة قواعد قديمة لا تصلح للعمل ،إقرأ الجديدة

 

 إن العالم من حولنا يبوء بإضطرابات إقتصادية عديدة ،والمنافسة مشتعلة على أوجها بين الشركات المختلفة،والمستهلكين والعملاء لم يكونوا أكثر علماً ومعلوماتية ومطالب مثل الوقت الحالي،وما كان يصلح من قواعد للعمل في الماضي لم يعد يصلح للوقت الحالي.

وفي ذات الوقت أصبح هذا العصر هو عصر رائع للقلة الجاهزة لإظهار قدراتها القيادية،لأن القادة الماهرون هم من يقدمون أداءا رائعاً في الأوقات العصيبة أكثر من الأوقات العادية.

ولأن قواعد العمل قد تغيرت في غضون العقدين الماضيين،هنا ترجمة لمقالة مدرب القيادة العالمي روبن شارما بعنوان 50 قاعدة جديدة في العمل،وكان في الفترة الأخيرة قد ألقى محاضرات في الكويت ودبي.هذه القواعد مفيدة للموظفين ولأصحاب العمل في نفس الوقت، لرفع إنتاجيتهم وتحفيزهم:

1- إنهم لا يدفعون لك أجراً لتقوم بعملك فقط،إنما يدفعون لك لتشعر بعدم الراحة، ولتقوم بتنفيذ مشاريع تخيفك.

2- إهتم بعلاقاتك في العمل ونميها،والمال سيهتم بنفسه وينمو لوحده.

3- لكي تضاعف من دخلك مرتين عليك أن تزيد من معلوماتك إلى ثلاثة أضعاف.

4- كن قائداً لنفسك في البداية،لن تستطيع مساعدة الآخرين للوصول إلى قمة مستواهم،ما لم تكن أنت وصلت إلى قمة مستواك.

5- بينما يشتكي الضحايا من التغيرات المستمرة،فإن القادة ينمون مستلهمين روح التغيير.

6- إن التطويرات الصغيرة اليومية مع مرور الوقت تصنع نتائج مذهلة.

7- أحط نفسك بموظفين شجعان يقولون الحقيقة حول الخدمة التي تقدمها شركتك وحول الزبائن.

8- لا تقع في حب مطبوعاتك الصادرة عن شركتك.

9- كل لحظة أمام العميل هي لحظة حقيقة،لتبين له أنك تعيش بنفس القيم التي تروج لها.

10- عليك أن تدرك بأن تقليد منافسيك،لن يجعل منك إلا أفضل ثاني.

11- أبدي إهتماماً كبيراً بتجارب عملائك،وأترك بصمة واضحة ومؤثرة على كل عميل يلجأ إليك.

12- عندما تكون في العمل تخيل نفسك أنك في عرض سينمائي،في اللحظة التي تصل فيها إلى العمل ،تصل فيها إلى المسرح،ولذلك أعطي أفضل ما لديك من أداء.

13- كن أستاذاً ومعلماً يشار إليه في مهنتك،وتدرب ثم تدرب ثم تدرب…

اقرأ المزيد

Share
الطرق السبع للتغلب على المحافظ الخاوية

الطرق السبع للتغلب على المحافظ الخاوية

| 2011-06-22 | تعليقات 8 تعليقات | 21٬153 قراءة

من كتاب أغنى رجل في بابل

 

 هذا هو الجزء الثاني من مقالتي (دروس من كتاب أغنى رجل في بابل)،وهنا سوف أنشر قصة أخرى من قصص بابل أغنى حضارة في العالم القديم،والتي يعود تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة.

كان في بابل ملك صالح يدعى (سارجون) قد أهمه وأحزنه وأقلقه أمر عظيم،كانت مملكته من أغنى الممالك في ذلك العصر ،لكن الثروة تتجمع في يد حفنة من الأغنياء،وهو يفكر في لحظات صفائه نادى على كبير المستشارين وسأله : لماذا لا يتعلم كل الناس كيفية جمع المال،حتى يصبحوا أغنياء ويعيشوا في إزدهار ورخاء؟!! فكر كبير المستشارين في الأمر ثم أشار على الملك أن يحضر أغنى رجل في بابل ويدعى أركاد ،وأن يسأله إذا كان بإمكانه تعليم الناس أسرار بناء الثروة .

إستمع الملك إلى نصيحة مستشاره وأرسل في طلب أركاد،والذي كان في السبعين من عمره في ذلك الوقت،وطبعاً لبى  أركاد نداء مليكه الغالي وحضر،وفي المقابلة أعرب الملك عن أمنيته في جعل بابل أغنى مملكة في العالم أجمع،وانه يريد أن يرى كل شعبه غنياً، ويا لها من أمنية عظيمة!! وطلب من أركاد أن يعلم الشعب كيفية إحراز الثروة.وهكذا كان طبقاً لتعاليم الملك.

كان هناك في بابل العظيمة بجوار قصور الملك وحدائق بابل المعلقة،بناية كبيرة طبقاً للروايات،هذه البناية تدعى دار التعلم،جمع فيها الملك مئة من الناس المختارين ليعلمهم أركاد تلك الأسرار الهامة عن بناء الثروة،ثم بعدها يعلموها هم للشعب،وعلى مدى سبعة أيام متتالية علم أركاد هؤلاء الناس سبعة دروس قيمة بعنوان الطرق السبعة للتغلب على المحافظ الخاوية، أوردها هنا لأهميتها وقد أضفت عليها آراء خبراء إقتصاديين لتناسب العصر الحديث.

الدرس الأول : إبدأ بملأ حافظتك.

من كل عشرة عملات نقدية أضعها في محفظتي،أنفق تسعاً فقط،وأوفر العشر الباقي.

وحديثاً كتب الخبراء من كل عشرة دنانير تحصل عليها وفر ديناراً،ليصبح لديك محفظة إستثمارية تزيد من ثقتك في نفسك.

الدرس الثاني : تحكم في نفقاتك.

دائماً لا تخلطوا بين النفقات الضرورية ورغباتكم الشخصية،يمكنكم وضع ميزانية للتحكم في نفقاتكم بحيث تنفقون على الأشياء الضرورية فقط.

وحديثاً ينصح الخبراء الماليين كل أصحاب الديون بإتباع المعادلة التالية : قسم راتبك إلى 10 % إدخار و 20% لسداد الدين و70 % لحاجات الحياة ولأسرتك وأولادك.

الدرس الثالث : إعمل على إنماء ثروتك.

وظف كل ما لديك من مال ينتج ربحاً حتى يساعدك في تكوين مورد مالي ثابت خاص بك،عبارة عن نهر من المال يتدفق بإستمرار إلى حافظتك.

وحديثاً ينصح الخبراء بتنويع مصادر الدخل وعدم الإعتماد على راتب وظيفتك فقط،مع الإستثمار في مشاريع محدودة المخاطر.

الدرس الرابع : حافظ على ثروتك من الضياع.

قبل أن تستثمر مالك في أي مجال،أطلع نفسك أولاً على المخاطر التي قد تكتنف الإستثمار في هذا المجال.

ينصح خبراء الإقتصاد بإستشارة خبراء ماليين ثقات فإن خبرتهم وأفكارهم يمكن أن تقيك المخاسر. اقرأ المزيد

Share
دروس من كتاب (أغنى رجل في بابل)

دروس من كتاب (أغنى رجل في بابل)

| 2011-06-16 | تعليقات 8 تعليقات | 28٬074 قراءة

كتاب (أغنى رجل في بابل)

 

عندما كنت في بداية حياتي الوظيفية نصحني والدي بتوفير 10 في المئة من راتبي ،وكانت تلك البداية البسيطة مهمة بالنسبة لي، فقد علمتني الكثير من الإقتصاد والتوفير في الحياة،وحين كبرت حاولت أن أبحث عن مبادئ أخرى للتوفير للتمتع بحياة أفضل،إلى أن عثرت على ضالتي في إحدى المحاضرات التي إستمعت إليها للمحاضر جيم رون حيث أورد ذكر كتاب (أغنى رجل في بابل) فقررت قراءته.

وحين إنتهيت من قرائته كنت تمنيت أني قرأته منذ زمن بعيد،لأن هذا الكتاب بحق واحد من أكثر الكتب تحفيزاً على الإطلاق في مجال الثروة والمال،والكتاب يقع في 152 صفحة من الحجم المتوسط ومؤلفه هو جندي أمريكي سابق ورجل أعمال ناجح يدعى جورج صامويل كلاسون (1874 – 1957)،وقد إعتاد هذا الرجل على نشر مقالات وقصص من بابل (أغنى حضارة قديمة في التاريخ)،حول أساسيات التعامل مع المال وتكوين الثروات في بداية القرن الماضي،ثم تلقفت البنوك والشركات هذه النشرات ونشرتها بين موظفيها لشدة تميزها وتأثيرها،ثم قرر الرجل جمع هذه القصص ونشرها في كتاب عام 1926 وطبعاً حمل الكتاب إسم أشهر قصة فيه وهي (أغنى رجل في بابل).

 ويتناول الكتاب مجموعة من المبادئ الإقتصادية التي لن تمل من قرائتها مرة بعد أخرى، لأنها ببساطة موجودة في داخل قصص ملهمة وممتعة ومشوقة،فمثلاً سوف تقرأ قصة بانسر صانع المركبات في بابل الحالم بالثروة،وقصة أركاد أغنى رجل في بابل،وقصة العجوز كالاباب،و رودان صانع الرماح،وماثون تاجر الجواهر،وشارونادا شاهبندر التجار في بابل،وكذلك قصة داباسير بائع الإبل.وقد يتعجب القارئ ويتسائل :ولكن كيف وصلت إلينا كل هذه القصص مع أن الحضارة البابلية قد مضى عليها 5 آلاف عام ونيف؟!! أي أنها حضارة سادت ثم بادت!!!

الكتاب يجيب على هذا التساؤل في قصة أعتقد أنها أضيفت فيما بعد إلى الكتاب،وهي قصة الألواح الصلصالية الخمسة المكتشفة على يد البعثة البريطانية عام 1934،وكان البابليون يكتبون على اللوح الصلصالي بلغتهم ثم يضعونه بالفرن لتثبيت الكتابة،وقد روت الألواح قصة تاجر الإبل داباسير الذي قرر إتباع نصائح معينة لتسديد ديونه وسجل الخطوات على تلك الألواح،والظريف في الموضوع أن البروفيسور البريطاني الذي ترجم تلك الألواح، إتبع نفس النصائح لسداد ديونه ونجح نجاحاً منقطع النظير!!

سوف تقرأون في هذا الكتاب قصة أغنى رجل في بابل،وتحصلون على الطرق السبعة للتغلب على المحافظ الخاوية،وكيفية التعامل مع الفرص،وسوف تتعرفون على القوانين الخمسة للتعامل مع المال،ولكن قبل أن نبدأ رحلتنا معاً دعونا نستمع إلى أركاد وبعضاً من نصائحه لأصحابه ،الذين سألوه كيف أصبح ثرياً بينما فشلوا هم؟ فأجاب: * إن السبب في عدم كسبكم لمال أكثر مما يكفي لتعيشوا حياة متواضعة في تلك السنوات التي تلت شبابنا،يرجع إلى أنكم قد فشلتم في تعلم القوانين التي تحكم بناء الثروة، أو أنكم لم تلتزموا بها *

اقرأ المزيد

Share
قصص إدارية طريفة وممتعة

قصص إدارية طريفة وممتعة

| 2011-06-09 | تعليقات 16 تعليق | 61٬850 قراءة

قصص إدارية طريفة وممتعة

 

هذه بعض القصص الممتعة والطريفة والمفيدة في آن معاً،و التي أسوقها لكم اليوم ،هي من كتاب قيم وثمين أستعين به في كتاباتي بين الفينة والأخرى،حيث عنون الناشر ظهر الكتاب بعبارة ساحرة خلابة أصبحت دارجة بين الكتاب في الفترة الأخيرة،وهي (هذا الكتاب لن يتراكم التراب فوقه على رف مكتبتك!! ) كناية عن أن هذا الكتاب مرجعي ومفيد وسوف تعود لقراءته كثيراً.

والكتاب الذي بين يدي اليوم هو كتاب أحتفظ به منذ خمس سنوات إنه كتاب (إضغط الزر وإنطلق ) للكاتب الرائع روبن سبيكيولاند،وهو يذكر فيه قصص متنوعة في مجالات القيادة والإستراتيجية والرؤية والقيم والتواصل،والقصص التي إخترتها لكم تعطي نماذج منوعة من القيادة مع شيء من الطرافة والمتعة.

القصة الأولى : الإدارة بالتجول في المكان.

 كان هناك رئيس شركة يتجول دوماً داخل مكان العمل ويتحقق مما يفعله موظفوه،وكان إذا وجد أحد الموظفين لا يعمل ،فإنه يفصله فوراً.

وذات يوم، كان يقوم بإحدى جولاته عندما رأى عاملاً يرتكز إلى قفص شحن حديدي،سأل الرئيس العامل: متى آخر مرة عملت فيها؟ أجاب العامل بلا مبالاة : منذ عشر ساعات تقريباً.عندها وضع الرئيس يده في جيبه وأخرج 60 دولاراً وأعطاها للعامل وقال له: خذ نقودك، أنت مفصول!!!

أخذ العامل النقود،وبينما كان يسير مبتعداً عن المكان إستدار وقال للمدير : شكراً لك،ولكني لا أعمل لديك،أنا أعمل في شركة أخرى!!!

والعبرة من القصة هي أن دور المدير هو أن يكتشف الحقائق ويتجنب الوقوع في التعميمات والقفز إلى الأحكام بدون تحقق. 

القصة الثانية : عرق الذهب.

 كان مالك إحدى الشركات غنياً للغاية،وكان لديه 45 مليونيراً يعملون لديه،يوماً ما سأله أحد الصحفيين: كيف تمكنت من إقناع هذ العدد الكبير من المليونيرات بالعمل لديك؟! أجاب مالك الشركة :عندما بدأوا العمل لدي لم يكونوا مليونيرات !! إن إخراج أفضل ما في الناس يشبه البحث عن الذهب.فعندما تبدأ في البحث عن الذهب ،يجب أن تحفر عميقاً وأن تزيل القشرة الخارجية من التربة ثم تخرج كماً كبيراً من التراب والوحل.يجب أن تستمر في الحفر وإزالة التراب حتى تكتشف عرق الذهب. وأنا أفعل نفس الشيء مع العاملين في شركتي،فأنا أستمر في الحفر حتى أجد عرق الذهب في كل واحد منهم.

أعتقد أن هذا هو النموذج الإيجابي الذي يجب أن يكون عليه كل مدير،عزيزي القارئ ما رأيك أنت؟!

القصة الثالثة: هنري فورد يخرج للغذاء.

عندما كان هنري فورد ينوي تعيين أحد المديرين الجدد،فإنه كان يأخذه معه لتناول الغذاء أولاً.لكي يعمل له إختبار،فإذا أضاف المدير

 المرتقب الملح إلى الطعام بدون أن يتذوقه أولاً،فإن فورد كان يرفض تعيينه،فقد كان فورد يعتبر هذا دلالة على أن المدير المرتقب سيقوم بتنفيذ الخطط الجديدة قبل أن يختبرها أولاً.هل ترى ذلك متطرفاً بعض الشيء؟! حسناً، لتضع في إعتبارك أن هنري فورد كان أول ملياردير في أمريكا. اقرأ المزيد

Share
17 طريقة مدهشة لزيادة إنتاجيتك

17 طريقة مدهشة لزيادة إنتاجيتك

| 2011-05-27 | تعليقات 21 تعليق | 40٬905 قراءة

 طرق مدهشة لزيادة إنتاجية موظفيك

  

 واحدة من أهم الصفات المميزة للموظفين المتميزين الذين يرتقون السلم الوظيفي بسرعة، هي الإنتاجية العالية في العمل وهم في الغالب لا يحققون ذلك في العمل قبل أن يحققوه في البيت،ولكن ما هو السر في ذلك؟! وكيف ينجحون في رفع أداؤهم وزيادة إنتاجيتهم؟! في بحثي لمحاولة الإجابة على هذا السؤال عثرت على مقالة لمدرب القيادة العالمي المتخصص في القيادة روبن شارما أترجمها للإستفادة العامة وهي بعنوان (17 طريقة لمضاعفة إنتاجيتك في 14 يوم) هنا الترجمة :

بناء على عملي مع مستثمرين ورجال أعمال ناجحين جداً،أود هنا مشاركتكم ب 17 تكتيكاً تعلمتها أخيراً،والتي أعتقد أنها يمكن أن تساعدكم لزيادة إنتاجيتكم في هذا العصر المزدحم بالمهمات والمشتتات :

1# أغلق جميع أجهزتك الإلكترونية (تلفونك،جوالك،كمبيوترك،أيفونك،وبيجرك…الخ) لمدة 60 دقيقة في اليوم،وركز على تنفيذ أهم أعمالك اليومية وإنهائها في وقتها.

2# إستخدم طريقة دورة ال 90 دقيقة التي يمكنك من خلالها العمل لمدة 90 دقيقة وأخذ إستراحة ثم العمل ثانية،وقد أثبتت عدة دراسات علمية أن هذه هي الطريقة المثلى لأداء العمل مع معدلات راحة ملائمة.

3# إبدأ يومك ب 30 دقيقة من التمارين الرياضية على الأقل.

4# لا تبدأ يومك بالتشييك على إيميلاتك في الصباح الباكر.

5# أوقف جميع أصوات التنبيه للملاحظات الآلية (الخاصة بأجهزة التلفون الذكية).

6# خذ يوم واحد كامل للراحة وذلك لإعادة شحذ همتك وشحن طاقتك،وذلك يعني يوم بلا عمل ولا تلفونات ولا إيميل،تخيل ذلك…إن هذه النصيحة ذهبية حيث أنك إذا لم تفعل ذلك فسوف تبدأ في إستهلاك طاقتك وإستنفاذها.

7# إن الإحصائيات العالمية أثبتت أن الموظفين يتعرضون للمشتتات في العمل كل 11 دقيقة ما يؤثر على إنتاجيتهم،تعلم أن تحمي نفسك من المشتتات.

8# إعمل جدول لأعمالك الأسبوعية إبتداء”من آخر يوم في عطلتك (الجمعة أو الأحد)، وهذه الخطة حسب رأي أحد الروائيين المشهورين ، سوف تريحك من عذاب الإختيار.إنها سوف تعيد توجيه تركيزك وتزويدك بالطاقة المناسبة. اقرأ المزيد

Share
جرعات من الإبداع

جرعات من الإبداع

| 2011-05-17 | تعليقات 12 تعليق | 28٬756 قراءة

جرعات من الإبداع

 

هذه بعض الحكم والقصص الإبداعية التي أحب أن أسميها جرعات ،وسوف أعرضها هنا تحت شعار (لون حياتك بالإبداع) أدعوكم لقراءة هذه الجرعات من الإبداع التي جمعتها من كتب متنوعة للدكتور المبدع خالد بن صالح المنيف.
الجرعة الأولى:
ما الفرق بينك وبين أينشتين؟!
عندما سئل أينشتين عن الفرق بينه وبين الناس العاديين قال: عندما تطلب من الإنسان العادي إستخراج إبرة من كومة قش فإنه سيتوقف عن البحث فور عثوره على الإبرة،وأما أنا فأغوص في الكومة حتى أستخرج كل الإبر الموجودة فيها !!!
هل عرفت الآن ما هو الفرق؟! إنه الإندفاع في مواصلة الإستكشاف والتمحيص – حتى بعد توصل المرء إلى حل -هو المطلب المهم.
الجرعة الثانية:
الإبداع ليس هو التقليد…
ليس الإبداع أن تكون نسخة ثانية أو مكررة بل الإبداع ان تكون النسخة الرائدة والفريدة.لذلك ينبغي عليك ملاحظة تجارب الآخرين وتقويمها أيضا” و أخذ الجيد وترك الرديء لتكون مجموعة من الإيجابيات.
الجرعة الثالثة :
حاول مرة أخرى ومرات عدة !!!
قرأ إبن سينا كتاب #ما وراء الطبيعة# لأرسطو فلم يفهمه،فقرأه 40 مرة فحفظه ولم يفهم أيضاً ما فيه،حتى وقع بيده دون قصد كتاب للفارابي إشتراه من دلال بسوق الوراقين بثلاثة دراهم،فإذا بهذا الكتاب يشرح ما سطره أرسطو في كتابه #ما وراء الطبيعة# وبعدها فهم ما كان يقصده أرسطو حرفاً بحرف.
الجرعة الرابعة :
إذا آمنت بإبداعك فلا تستسلم أبداً…
الرقم القياسي لأكبر عدد من حالات الرفض لكاتب هو على الأرجح رقم جون كريزي المذهل،فقد واجه كريزي كاتب الرواية البوليسية البريطاني الشهير 742 رفضاً قبل أن يتمكن من بيع كتابه الأول !!! ولأنه شخص منيع لا يتأثر بالرفض فقد واصل طريقه على مدار الأربعين عاماً التالية لينشر في النهاية 562 كتاباً كاملاً تحت 28 إسماً مستعاراً مختلفاً !!! اقرأ المزيد

Share
مدونة بلال للنجاح والناجحين