مدونة بلال للنجاح والناجحين > Articles by: بلال موسى

بلال موسى

مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono
محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم.
مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل.
هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي….

rss feed فيسبوك تويتر يوتيوب

Visit بلال موسى's Website

اليابان أسطورة التكنولوجيا

اليابان أسطورة التكنولوجيا

| 2009-12-03 | تعليقات (1) | 4٬034 قراءة
 كان هناك رجلان يمران عبر بوابه الجمارك في أحد المطارات،  الرجل الأول منهما يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطانيا، وكان يساعد الياباني على حمل حقائبه عبر بوابه الجمرك ،ما هي إلا لحظات و رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة،ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير موجود في الساعة،أصيب البريطاني بالدهشة  و المفاجأة من هذه التكنولوجيا وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة.ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك، بعد عدة دقائق ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى ، هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقه استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه. نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000دولار مقابلها . مرة أخرى ، قال الياباني إن الساعة ليست للبيع . مرة أخرى ، استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائبه الضخمة .
رنت الساعة مرة ثالثة ، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس !!!(تخيلوا ذالك) هذه المرة، لم يبق في رأس البريطاني أي صبر،أصبح البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300000 دولار(يا له من مبلغ ضخم)، عندها سأله الياباني إن كانت النقود بحوزته بالفعل ، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكاً بالمبلغ فوراً ، استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه، وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا ،ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً .
” انتظر ” ، صرخ البريطاني “لقد نسيت حقائبك” .
رد الياباني قائلا : ” آه ..نسيت أن أخبرك، إنها ليست حقائبي ، وإنما هي بطاريات الساعة !”.
هذه القصة الطريفة الخيالية (من نوع فانتازيا) أوردها الخبير الدولي روبين سبكيولاند في كتابه الممتع ( إضغط الزر وإنطلق)، ولكن ماذا يمكن أن نستفيد من هذه القصة…؟!!!
هنا رأيي الشخصي :
1 – علينا ألا نستعجل الحكم على الأمور،ولا نصدر قراراتنا دون جمع المعلومات الكافية عن الموضوع.
2- في كل يوم هناك تكنولوجيا جديدة تظهر من هنا وهناك، وتثير إعجابنا بين الفينة والأخرى، الأشياء الجديدة لا تنتهي أبدا،قرر أولا إذا كانت ستفيدك في عملك أو لا، قبل أن تشتريها وتركنها جانباً !!!
3-……………………………………………………………………………………..
4-…………………………………………………………………………………….

عزيزي القارئ ،لقد تركت لك فراغين لتملأهما كما يحلو لك، هيا الآن قم بعملية عصف ذهني ( Brain storming ) لتشاركنا برأيك، حول ماذا يمكن أن نستفيد أيضا من هذه القصة؟ أتمنى بأن تنعشونا بأفكاركم المبدعة…نهاركم سعيد.

Share
في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

في يوم العيد دع الماضي وإبدأمن جديد

| 2009-11-26 | تعليقات (1) | 6٬094 قراءة

  

 إفتح النافذة وانظر منها في يوم العيد،ثمة ضوء قادم من بعيد، ثمة إشعاع من نور يخترق الظلام،وسهام مضيئة تظهر من بعيد،تقترب اكثراً فأكثر….وأخيراً تظهر فجأةً عند الباب،تقرع الباب بلطف وتؤدة، فتفتح لها الباب،تعقد الدهشة لسانك حين تراها،إنها أنت!!! نعم إنها نفسك الطاهرة النقية،تظهر لك صافية مضيئة في العيد،إنها تقصدك،تبحث عنك،تحاول أن تتقرب منك،وأن تأخذ العهد عليك….إنه العيد،أتى في يوم جديد،وثوب جديد.
حين تغتسل في يوم العيد، لا تنسى أنه مضى عام من عمرك المديد،فاغسل جسمك بالماء الزهيد،وإغسل قلبك من الذنب الشديد ،وعاهد نفسك على أن تبدأ من جديد،بالعزيمةوالإيمان،والتفاؤل والحب، والتسامح والنسيان، دعونا نبدأ من جديد…..أنت الآن إنسان جديد،أنا الآن إنسان جديد!!! وهذا عيدنا السعيد….عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير.

Share
هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

هل المعرفة حقاً قوة ؟!!آهه

| 2009-11-20 | تعليقات 4 تعليقات | 9٬682 قراءة
لي صديق اسمه أحمد السيد قوة،  Mr Strong والسيد قوة ليس اسمه الحقيقي،إنما هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ سنين، فصديقنا هذا لايستخدم عقله كثيراً إنما يفضل استخدام يده أكثر، ولايطيل مع أحد في نقاشاته، فإذا لم يقتنع برأي الآخر مد يده مهوشاً،أوهددك بالضرب المبرح، أو تفوه بكلام مسيء يدفع عنه الضرر.
وإن أحداً من أصدقائي لايلومه على فعله ذلك، فكلنا يعلم أن هذا الرجل قضى معظم حياته في حي شعبي، لايحترم الناس فيه أحداً إلا أصحاب العضلات المفتولة.
كما أن صديقي هذا لايطالع الصحف والمجلات ، ولايجدد معلوماته، ولم يقرأ أي كتاب منذ أن تخرج من الجامعة قبل 25عاماً،وفي البداية حين إلتقيته قبل ثماني سنوات، كنت أعتقد أنه يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، إلا أنني بعدما عرفت الحقيقة لم تتغير وجهة نظري كثيراً، فقد أصبحت مقتنعاً أنه جامعي بعقلية شاب في الثانوية العامة لم تتقدم عقليته أبداً منذ ذلك الحين!!

وعلى رأي بنيامين فرانكلن الذي قال: ( ما الفرق بين شخص أمي وآخر متعلم ولكنه لايقرأ؟ لايوجد فرق كبير) .
عودة إلى عنوان هذا المقال وهو: هل المعرفة حقًا قوة؟ وأريد أن أوضح هنا أن المعرفة في حقيقتها لاتعدو كونها معلومات، ولذا فهي قوة كامنة لا أثر لها إلا إذا تم تفعيلها والإستفادة منها.
إن التعلم أشبه بالأكل، المهم مقدار ما تهضمه لا ما تأكله، وعليه فإن المعرفة قوة كامنة فيما أن الحكمة قوة حقيقية.
والتعليم يأخذ أشكالاً مختلفة، فهو ليس حكراً على الدرجات والشهادات التي يحصل عليها المرء، إن التعليم هو: إطلاق قدراتك وتنمية مهاراتك، وتعلم الإنضباط الذاتي ، والإنصات بفعالية، ومتابعة التطوير الذاتي.
إن عقولنا أشبه بالعضلات يتوقف نموها أوضمورها على مدى تدريبنا لها. وكما يقولون استخدمه أو ستفقده.Use it or lose it
يقول ديرك بوك: (إذا كنت تعتقد أن التعليم باهظ التكلفة، فجرب أن تتحمل تبعة الجهل إذاً ).
كلمة أخيرة: إن التعلم والمعرفة مرتبطان بالقيم والأخلاق العالية، وبدون ذلك لافائدة منهما، فاللص غير المتعلم قد يسطو على شاحنة بضائع، فيما يمكن أن يسطو اللص المتعلم على السكك الحديدية بأكملها.
عزيزي القارئ إذا كنت مازلت لاتعرف الإجابة عن السؤال الذي طرحناه سابقاً، أقترح عليك أن تتصل بصديق أو تأخذ رأي الجمهور، أوحتى تقابل صديقي أحمد السيد قوة، فلربما شرح لك على طريقته الخاصة مافاتك … وإلى اللقاء.

Share
الفرصة التي خرجت ولم تعد

الفرصة التي خرجت ولم تعد

| 2009-11-14 | تعليقات (1) | 5٬388 قراءة
 الفرص الحقيقة للنجاح تمر من حولنا دائما،لكننا قد لا ننتبه إليها أو نلحظها،فلربما لبست ملابس رثة، أوجاءت تمشي منقبة على إستحياء،أو إختبأت من وراء حجاب، والقليلة أو النادرة منها تأتي مغلفة بورق الهدايا على طبق من فضة….!!!م
يروي لنا الكاتب الشهير شيف كيرا في كتابه المهم (يمكنك ان تفوز) هذه القصة الميتافورية (الخيالية):م
كان هناك فيضان شديد يهدد مدينة صغيرة،وقد لجا أهلها إلى ملجأ آمن ماعدا واحد منهم أخذ يردد(سينقذني الرب،إنني إنسان مؤمن) وعندما إرتفع منسوب المياه ، جاءت سيارة (جيب )لإنقاذه ،لكنه رفض أن يستقلها وردد نفس العبارة.وإرتفع منسوب المياه أكثر، فصعد الرجل إلى الطابق الثاني من منزله،و مر زورق لإنقاذه.فرفض ثالثة متعللا بان له رب سيحميه.وظل منسوب المياه يعلو حتى بلغ الرجل السطح.وجاءت حوامة لتنقذه،فأبى للمرة الرابعةوقال:(سينقذني ربي،إنني إنسان مؤمن) ، ظل يدعو ربه حتى أرسل إليه ملاكايسأله: لماذا لم تذهب مع القوم؟فأجابه الرجل :إنني مؤمن بأن ربي سيمنحني فرصة النجاة.ضحك الملاك وقال بسخرية :عن أي نوع من الفرص تبحث؟!! لقد أرسلنا إليك السيارة (الجيب) فرفضتها،والزورق فرفضته،وأخيرا أرسلنا لك الحوامة فلم تنجح،فماذا عسانا نفعل لك الآن؟!!! أترك لك عزيزي القارئ تخمين ما حدث للرجل بعدما أضاع كل الفرص،لكنك بالتأكيد أدركت الآن أن الفرص التي تذهب لا تعود ثانية…م
نخلص إلى أن الفرص قد تاتي مقنعة على شكل عقبات،ولذا فإن أغلب الناس قد لا يتعرفون عليها.تذكر أنه كلما كانت العقبة أكبر، أصبحت الفرصة أفضل.م
بعض الناس يستخدمون مصطلح (الحظ) بدلا من الفرصة،وأغلب خبراءالتطوير الذاتي لا يؤمنون بالحظ طبعا،إلا أنهم يؤمنون أنك يمكن أن تصنع حظا وافرا إذا ما واتتك الفرصة السانحةو كان لديك الإعداد الجيد المسبق.
يقول صامويل جولدوين : (كلما ضاعفت جهودي في العمل،صرت أوفر حظا)م
أعتقد عزيزي القارئ أنك أوفر حظا من الرجل (في قصة الطوفان) ،فهو لم يعش ليقرأ مقالي بينما أنت تتعلم منه الدرس الذي كلفه حياته،وتمضي في رحلتك نحو النجاح…. مم
Share

تعلم من الخبراء علك تصبح مثلهم

| 2009-11-11 | تعليقات 2 تعليقان | 6٬767 قراءة
تخيل أنك تقود سيارتك على الطريق وفجأة ظهر أمامك نفق مظلم عميق وتريد أن تدخل فيه ورأيت رجلين، الأول منهما كان لتوه خارجا منه، والثاني جاء ليدخل فيه معك. فأي الرجلين ستسأل، من دخل وخرج سالما أم من هو على قارعة الطريق؟
لاشك أن الأول جرب وعانى وفكر وخطط حتى وصل، فلماذا لاأستفيد من خبراته وتجاربه،وأبدأ من حيث انتهى، بدلا من أن أجرب كل شئ بنفسي وأهدر طاقة ووقتا كان من الممكن استثمارهم في نجاحات إضافية.
وهكذا لابد للإنسان أن يتخذ قدوات في جميع مجالات الحياة، يتخذهم كالمنارات تضيء الطريق لمن تحتها، فيستفيد من خبراتهم ويحذو حذوهم ويتسلق سلم النجاح خلفهم.
والحديث يطول عن الناجحين المتميزين، ولكن لابد لكل إنسان أن يتخذ له نماذج بارزة يقرأ عنهم وينهل من كتاباتهم حتى يستفيد من علمهم ويطور له نهجا جديدا يجمع بين كل ما تعلمه في بوتقة واحدة.
وهنا قائمتي الشخصية والتي أسميها (مجموعتى للنجاح). هؤلاء هم الذين استمع لتسجيلاتهم وأشاهد محاضراتهم وأقرأ لهم وأنهل من علمهم كما ينهل الظمآن من بئر الماء .
  مجال القيادة والفكر الإداري
.طارق سويدان ، ستيفن كوفي ، براين تريسي.
مجال التنمية الذاتية والعلاج النفسي:
ابن قيم الجوزية ، انتوني روبنز ، د.صلاح الراشد ، جاك كانفيلد،د.ابراهيم الفقي.
فن الخطابة
عمرو خالد، د.طارق سويدان، زج زجلار، انتوني روبنز.
يقول انتوني روبنز: (لقد اصبحت خطيبا ممتازا لأنني ألزمت نفسي بأن أخطب في الناس ثلاث مرات في اليوم أمام كل من يريد أن يسمعني، وفي غضون شهر واحد كنت أحقق تجربة سنتين)م
  حقل المال والأعمال:
بل غيتس ، وارن بفيت ، الراجحي ، والوليد بن طلال
 مجال التأليف والكتابة:
المنفلوطي ، ابن قيم الجوزية ، ديل كارنيجي ، براين تريسي.
 الذاكرة والذكاء الاجتماعي:
توني بوزان ، المستشار جمال الملا ، دومينك اوبراين.
يقول براين تريسي: (تعلم من الخبراء فإنك لن تعيش طويلا بشكل كاف لتتعلم كل شئ بنفسك)
صديقي العزيز جاء الآن دورك… اكتب قائمتك وتسلق سلم النجاح… وغدا سأراك على القمة…
Share
يادكتور إلحقني ...زوجتي لاتسمعني..!!! مم

يادكتور إلحقني …زوجتي لاتسمعني..!!! مم

| 2009-11-08 | تعليقات (1) | 9٬963 قراءة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن 70% من العرب المشاركين في البرامج الحوارية التلفزيونية لايتحلون بآداب الحوار والمقاطعة، كترديد كلمات تنم عن لباقة في الحوار عندما يضطرون إلى مقاطعة محدثهم .
وأوضح معد الدراسة وهو الكاتب الكويتي الشاب محمد النغيمش (مختص في الإدارة) أنه تبين أن الرجال أكثر مقاطعة من النساء بنسبة 88% مقابل 53% . وأضاف أن كثرة المقاطعات تشتت أفكار المتحاورين وتربكهم. ووصف نتائجها بأنها انعكاس لأزمة الحوار والانصات في العالم العربي. (انتهى الخبر نقلا عن جريدة الاقتصادية نوفمبر4-2009)
تعليقي على الموضوع :المشكلة الأساسية عندنا نحن العرب تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ومن ثمة المجتمع . حقيقة المشكلة تنبع من البيت فتبدأ من علاقة الأب والأم وأسلوب الحوار بينهما ثم تنتقل إلى الأبناء الذين يراقبون الأحداث ومنها إلى المدرسة وأخيرا تصب في المجتمع كنتيجة نهائية .
مع جميل شكري للكاتب الشاب الذي سلط الضوء على هذه المشكلة .
أحاول هنا تسليط الضوء على أصل المشكلة وجذورها حتى نستطيع معالجتها مستقبلاً مع تمنياتي أن يكتب في هذا الموضوع أكثر من كاتب حتى نرى وجهات نظر مختلفة في هذا الموضوع.
هنا أحب أن أروي هذه القصة عن زوج اشتكى للطبيب من زوجته التي تعاني من ضعف شديد في السمع، فطلب الطبيب منه أن يعود إلى البيت ويحاول تحديد مدى ضعف السمع لدى زوجته.
وصل الزوج إلى البيت ووقف عند مدخل الباب ثم صاح: يازوجتي ماذا أعددت للعشاء الليلة ؟. لم يسمع الزوج رداً.
دخل الزوج إلى داخل البيت ثم وقف في الممر وصاح مرةً أخرى : ماذا أعددت للعشاء الليلة؟. مرة ثانية لم يسمع الزوج رداً.
دخل الرجل إلى حجرة الاستقبال ثم صاح مرة ثالثة: ماذا أعددت للعشاء الليلة؟ مرة ثالثة لم يسمع الزوج رداً.
أخيراً، دخل الرجل إلى المطبخ ووقف بجوار زوجته مباشرةً ثم سألها: حبيبتي ماذا أعددت للعشاء؟
أجابت الزوجة: كبسة دجاج ياعزيزي !! هذه هي رابع مرة تسألني ورابع مرة أجيب فيها !
إذاً عزيزي القارئ قبل أن تبدأ في إجراء التحسينات أتمنى أن تتأكد من أصل المشكلة، وكما يقولون فإن التشخيص الناجح للمرض هو نصف العلاج.
 أتمنى لكم عودة سالمة إلى منازلكم بوجهة نظر جديدة!
Share
من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

من أين نبدأ رحلتنا نحو النجاح؟

| 2009-11-03 | تعليقات 4 تعليقات | 14٬956 قراءة
      تخيل عزيزي القارئ نفسك تركب حصاناً جامحاً لا يشق له غبار،وأنت تمسك بلجامه بقوة لكنك لا تسيطر عليه،هو يمضي في طريقه   يشق الصفوف،ويخترق جيش الأعداء بلا هوادة،حتى يصل بك الى هدفك،إلى قائد جيش الأعداء، فتستل سيفك وتقطع عنقه وتصيح صيحة مدوية بالإنتصار…..تخيل نفسك الآن أنك أنت هذا الحصان الجامح،وأن لديك رغبة جامحة عارمة بلا حدود ولا قيود بتحقيق أي شيء تريده، تخيل أنه لا عوائق أمامك والطريق سالكة نحو النجاح…ماذا كنت تفعل حينئذ ؟!!! هل كنت تحقق هدفك؟!!مم
جاء شاب صغير يسأل سقراط عن سر النجاح،فواعده سقراط قرب النهر،وحين أتى الشاب أمسكه سقراط بيده و خاض به مياه       النهر،وحين وصل الماء إلى عنقهما ،فاجأ سقراط الفتى وغطه تحت الماء،ورغم محاولات الفتى المستميتة لرفع رأسه إلا ان سقراط كان أقوى منه،فلما إزرق وجه الفتى رفعه سقراط،فتنفس الفتى عميقا وأخد باللهاث،هنا بادره سقراط بالسؤال: ما الذي كنت تحتاجه تحت الماء أكثر من اي شيء آخر؟!! فأجاب الفتى مستعجبا:الهواء طبعا!!! استضاء وجه سقراط وبابتسامته الساخرة المعهودة عنه و أخبره: هذا هو سر النجاح،عندما تكون لديك الرغبة الملحة للنجاح بالقدر الدي شعرت فيه بالحاجة الملحة للهواء تحت الماء،عندها فقط سيتحقق لك النجاح..!!!و
إذن الرغبة الملحة العارمة الجامحة هي نقطة بداية كل الإنجازات.يسمونها علماء وخبراءالتطوير الذاتي الغربيون الرغبة الملتهبة
the burning desire  يعني زي النار بالعامية
صديقي القارئ لا تنسى وأنت تحقق كل إنتصار أن تصيح تلك الصيحة المدوية بالإنتصار  ،مستذكرا ذلك المشهد العظيم الممزوج بفرحة النصر ولمزيد من الشحن والإلهام ردد معي كل صباح(قبل الذهاب للعمل) :أنا سعيد و متفائل،أنا قوي وذاكرتي قوية، أنا أتوقع الخير كل صباح
ودمتم سالمين…أراكم دوما على القمة… مع التحية
Share
Page 20 of 20« الأولى...10...1617181920
مدونة بلال للنجاح والناجحين