مدونة بلال للنجاح والناجحين > الإدارة الفعالة > كيف تتصرف مع موظفين مشاكسين تقابلهم يومياً ؟!

كيف تتصرف مع موظفين مشاكسين تقابلهم يومياً ؟!

| 2012-12-03 | تعليقات 22 تعليق | 13٬439 قراءة
موظفين مشاكسين كيف تتصرف معهم

موظفين مشاكسين كيف تتصرف معهم

  لدي صديق ممرض يعمل في قسم الطب النفسي في المستشفى الذي أعمل فيه ،وشخص في مثل وظيفته يشاهد حالات مريضة نفسياً كثيرة كل يوم، وهو يختلط بالأطباء ليستمع إلى كثير من قصص هؤلاء الأشخاص،والذين تكون حالاتهم في معظمها إضطراب في الشخصية قد ينجح الأطباء في علاجها ومن ثمة يعود الموظف إلى عمله،وبسبب صداقتنا فهو يروي لي حين نجتمع البعض من تلك القصص على سبيل المرح والمتعة(دون ذكر أسماء طبعاً)،ولكن القصة التي رواها لي هذه المرة مميزة  وأحب أن أشارككم بها.

  يقول صديقي أنه في أحد الأيام،حضر إلى العيادة أحد المهندسين الذين يعملون في نفس الشركة،وقد تم تحويله من قبل مديره إلى العيادة النفسية،حيث يقول عنه مديره في القسم : إنه شخصية إستفزازية حيث يستطيع أن يثير عداوة أي شخص تقريباً في غضون دقائق من مقابلته !! وفي أول جلسة للدكتور معه ،قام بتحيته في صالة الإنتظار،فرد المريض عليه متهكماً : ( يا له من ديكور رائع، هل إشتريتم هذه الخردة من سوق السلع المستعملة؟! لا بد أن ديكورات شركة IKEA ستكون باهظة الثمن بالنسبة لكم ).

ضحكت كثيراً عندما روى لي صديقي الممرض هذا الموقف بالذات من القصة،وأحب أن أنوه بدايةً أن سبب تحويل المدير للموظف إلى العيادة النفسية هو سبب وجيه،فقد أخبر المدير الطبيب النفسي أن هذا المهندس بأسلوبه الإستفزازي ذلك ،خرب علاقاته مع زملائه،وضيع على نفسه فرصاً كثيرة للإرتقاء المهني.

 ولدينا في العيادة النفسية طبيب شهير أحياناً يلقبونه بالدكتور (فيل) بسبب شطارته وخبرته في التعامل مع هذه الحالات، ولحسن حظ هذا المريض فقد وقع بين أيدي هذا الطبيب النابغة،وبجلسة تتلوها جلسات إستطاع الطبيب البارع أخيراً أن يعرف سبب تصرفات هذا المهندس الإستفزازية،فقد كان وهو صغير يحب الظهور وإلقاء النكت أما ضيوف والده، الذي كان معلماً جدياً جداً وكان ذلك التصرف من إبنه يثير جنونه،وفي كل ليلة بعد ذهاب الضيوف كان الأب يضرب إبنه بالحزام،فإذا ما بكى الولد يصفه بالضعيف ثم يضربه أكثر.

 لقد إكتشف الطبيب أن هذا المهندس عانى من الكثير الألم وهو صغير،وهو يفعل أي شيء الآن لكي يتجنب الوقوع في الألم الذي حصل له سابقاً، ولعل إستراتيجيته في تجنب الألم هي محاولة إستفزاز الآخرين ووضعهم في موضع الضعيف حتى لا يضعوه هو في نفس الموقف !! ولكن هذا المهندس الذي لم يرغب في إعطاء أي شخص آخر الفرصة لينزل به الألم مرة أخرى،قد دفع ثمناً باهظاً لهذه الوقاية لأنه ضحى بمستقبله المهني !!

  لقد نظرت حولي بعد سماعي لتلك القصة،وكدت أخبر صديقي أن لدي الكثير من الزملاء يحتاجون أن يحولوا إلى العيادة النفسية ،بسبب تشابه حالاتهم مع حالة ذلك المهندس،إلا إنني تراجعت في اللحظات الأخيرة ،في الواقع أشفقت على الدكتور (فيل) ،فالحالات التي أتعامل معها يومياً أصعب من ذلك بكثير، وأخشى أن دكتور (فيل) نفسه لن يفلح في علاجها وربما ينتهي به المطاف ليصبح مريضاً في عيادته !!

كنت أمزح طبعاً !! أرجو أن لا تخبروا زملائي في العمل بهذه المقالة.

 لكننا يومياً نجد في العمل زملاء لنا (صعبين المراس) أو ربما نسميهم مشاكسين ، وربما يعود ذلك لأسباب شتى فإذا ما إستطعنا فهم الأسباب أو العودة إلى جذور المشكلة ( Rout cause analysis ) ،إستطعنا بناءً على ذلك فهم المشكلة والتعامل معها،مثلاً لدي زميلة كانت تعمل معي منذ سنوات (لم تعد تعمل معي الآن) هي مطلقة،وهي تعامل الرجال بصلافة بسبب شعورها بالألم من طليقها،وشعورها هذا جعلها تعامل الآخرين معاملة سيئة تسببت في عدم إختيارها لتصبح مسؤولة (Superviser ) ،وهي قالت لي يوماً (أنها تعامل السائقين لديها بصلافة كنوع من الإنتقام) ،وهي دائماً تشكو من الشعور بالظلم في العمل ،والنتيجة الطبيعية أنها الوحيدة التي لا تعرف لماذا حصل معها هذا؟! بينما جميع زملائها الموظفين يعرفون تصرفاتها ولا أحد يتمناها تصبح مديرة عليه، وأخيراً الفصل الأخير في القصة والنتيجة الحتمية أنها إنتقلت إلى قسم آخر تعمل فيه لوحدها على مكتب.

 وأنت عزيزي القارئ هل لديك المزيد من هذه القصص؟! لا بد أنك تقابل يومياً موظفين مشاكسين مثل من تحدثنا عنهم هنا ، أرجو أن تشاركونا متعة الحوار والمناقشة وترسلوا لي إجابة على هذا السؤال : كيف تتصرف مع موظفين مشاكسين تقابلهم يومياً؟!  الكرة في ملعبكم الآن.

الوسوم: , , , , , , ,

التصنيف: الإدارة الفعالة, مهارات النجاح

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (22)

خلاصة التعليقات

  1. يقول رضوان:

    بارك الله فيك…
    لي قصص كثيره فقد عملت مسؤولاً عن عمال وعملت أيضاً مرؤوساً لفترة من الزمن.
    جئتإلى عمل جديد ووجدت ان المسؤوله مديره وكانت تصرخ وكل الوقت مضغوطه والكل يتجنبها،بدأت العمل واخذتني في جوله لكل الاقسام وشرحت لي عن العمل ولاحظت انها تركز على اشياء صغيره جدا جدا. وتترك الاشياء المهمه ولا تفكر في التطوير او حل مشاكل تواجه المصلحه،عملت لمدة ساعتين ولاحظت انها تراقبني وكل مره رأيتها تراقبني توقفت عن العمل.
    لم اكن الاحظها في كل المرات ولكن اذا لاحظتها اتوقف عن العمل، وكان في مكان العمل كاميرات، فجاءت وقالت لي لماذا تتوقف عن العمل. اريد انجاز العمل لا اريد مشاكل. فقلت لها انا اكره ان تقفي وتراقبيني في السر ومن وراء ظهري انت مديره لا تتستري،واذا اردت المراقبه فيوجد لديك كاميرات او آخر اليوم افحصي عملي.
    سكتت ولكن ردي كان قاسيا ورأيت انها تأثرت. وفحصت ما انجزت فلم تجد اي خلل.
    وفي اليوم الثاني جئت الى العمل واكتشفت ان اكثر من ثلاثه عمال لم يأتوا وكانوا من المفروض ان يأتوا قبلي بساعتين. ووجدت المديره تعمل ومعها عامل واحد، والصراخ يعلوا كل المكان، وكان مخزن سوبر ماركت وعلبنا تسليم البضاعه وفحصها. وأخذ الصراخ يعلوا من قبل السائقين. وهي تجري وتحاول العمل،فقلت لها ما تفعليه لن يفيدك ولن ننجز العمل. وبطريقتك هذه ستصنعين مشكله اكبر،فبعد ساعه ينتقل التأخير للزبائن ولن تستطيعي فتح السوبرماركت في الوقت المناسب. وعندها قاطعتني : ( لا تتدخل في عملي) فقلت لها 🙁 وانا مالي ولكن كمان ساعه ان لم تفتحي السوبر للزبائن سيتصلوا بالمركز الرئيسي وستحاسبين)
    وقفت مصدومه فقلت لها اذهبي وجهزي افتتاح السوبر واتركي المخزن لي خلال نصف ساعه سيكون جاهزاً،ذهبت وقالت للسائقين سأعود بعد نصف ساعه،فقلت أنا للسائقين: هيا اخرجوا لأني سأغلق المخزن. فقالوا: والبضاعه!! قلت:لن نستقبل اليوم وسنؤجل هذا للغد. وبدأت بإغلاق المخزن. فصرخوا وقالوا :ماذا نفعل بالبضاعه أنعيدها؟ قلت: نعم لا يوجد من ينزلها. او ما رأيكم ان تنزلوها ؟فقالوا: لا…في أحلامك.
    وفي هذه اللحظه كنت قد اتممت غلق البوابه، فبدأوا بالضرب عليها ففتحت وقلت: ماذا تريدون؟ قالوا: تنزيل البضاعه. قلت :أنزلوا البضاعه لوحدكم او اذهبوا.وكانوا اكثر من 8 سائقبن فوافقوا ونزلوا وادخلوا البضاعه بسرعه، ولكن بقيت مشكله العد والتأكد من الطلبيه، فقلت لهم كل واحد يعد بضاعة الثاني ويقول العدد والتفاصيل.
    فجنوا من جديد فقلت: لن أوقع، فوافقوا واعطيت كل سائق يعد للآخر بدون ان يعرف العدد الحقيقي حسب الطلبيه، وخلال اقل من نصف ساعه انتهى الأمر.قالوا: وقع، قلت: اذهبوا للمديره. ذهبوا ووجدوها تتلاسن مع العاملات تحاول اقتاعهن بتنزيل البضاعه، فقالوا لها وقعي فقالت : لن اوقع خلال ساعه سيكون عمال من الفرع الثاني سيساعدونابالتنزيل. فقالوا لها لقد تم التنزيل والعد ووجدت البضاعه الناقصه فوقعت وهي غير مصدقه.ثم ذهبت و فحصت فرحت.
    ولكن لماذا تصرفت أنا هكذا؟
    اولاً: كنا اول سوبرماركت ويوجد غيرنا ثلاثه فروع اخرى وكانت بضاعتنا اول شيء، يعني حتى لو تركناهم وذهبوا سيكتشفوا انه يجب عليهم تنزيل بضاعتنا وتحميلها مره اخرى، فأوفر واسهل لهم ان ينزلوها مره واحده.
    ثانياً: كان السائقين اكثر ضغطاً منها لأنه ينتظرهم فروع اخرى. واذا اعادوا البضاعه فإنها ستنزل وتحمل مره اخرى في مخزنهم الرئيسي.
    بالنسبه للمديره فهي كانت تغطي على ضعفها بالصراخ والمعامله الخشنه وهي أضعف ما يكون. وقد لاحظت هذا حين كانت تراقبني.
    النهايه السعيده ان الاداره الرئيسيه سمعت بالقصه وقررت اعطاء المديره جائزه رحله الى برشلونه، فتنازلت لي عنها وانا بدوري تنازلت لأخي.
    ورغم ان المديره حاولت ان تغير اسلوب معاملتها الا ان لها احياناً الكثير الاندفاعات والانفعالات. والحمد لله تركت العمل منذ فتره ولكن كانت تجربه غنيه ومفيده.

  2. يقول واحد من الناس:

    الحقيقه هؤلاء المشاكسين يشعرونني بالألم لكني أحاول التعامل معهم بالصبر (وبشر الصابرين) وأيضاً أتعامل معهم بالمثل القائل :الكلاب تعوي والقافلة تسير.
    اليمن.

  3. يقول سليم:

    السلام عليكم و رحمة الله…
    في الحقيقة هناك امور ادهى و امر وهي ان يكون مسئولك المباشر مريضاً نفسياً…فهو مهووس بالكمال في العمل و يريد من الموظفين في مصلحته ان ينجزوا الأعمال كالروبوتات،و بعد اكمال العمل يضيف اليها اشياء،ويدعي امام المدير انه هو الذي اعاد انجازها و ان اعمالنا كلها خاطئة،وهو ذو وجوه عديدة فعندما تواجهه يغير لك الحقائق و يخلط لك الأمور، وفي بعض الاحيان عندما يتجاوز حدود الاحترام اواجهه فيعتذر و لكن لا يلبث ان يعد خطة لينتقم حتى بالتلفيق وبالكذب.و الطامة الكبرى ان المدير الاعلى يعرف حقده و مرضه ولكن يطاوعه،ووصل الامر ان ينقص لي من المردودية بسب كذبة ملفقة،و في بعض الاحيان يظهر في غاية الطيبة و لا تصدق انه هو،و لكن ميزته البارزة انه يشي بك الى المدير لأتفه الأسباب،و احيانا يمدحك…المهم ان شخصيته متقلبة لا تدري كيف تعامله لأنه مجازي ومحير، ما عساي ان اقول..سوى ان اسأل لي و له و لعامة المسلمين الهداية…

    • يقول بلال موسى:

      يا صديقي سليم
      من هذه العينة هناك الكثير من المدراء العرب،إنهم الجيل الجديد من المدراء الذين يتلونون بكل الألوان حتى يحققوا أهدافهم.
      للأسف نسبة كبيرة من المدراء العرب ليس لديهم دين أو ضمير في العمل!! وشعاره في الحياة الغاية تبرر الوسيلة حتى يحقق كل اهدافه.
      عليك بالدعاء والصلاة وليحفظك الله ويرعاك.

      • يقول عبد الله:

        السلام عليكم ..

        أجمل نصيحة هي الدعاء والصلاة ، فجزاك الله خيراً على تذكيرك لقرائك بمثل هذه النصائح الغالية.

  4. يقول سليم:

    بارك الله فيك أستاذ بلال…و سدد الله خطاك…

  5. يقول برق:

    أصبح الناس تعبد المال ليس لديهم مشكله من أين اكتسب المال او كيف وصل لهدف…

  6. يقول amalsofyan:

    المشاكس شخص مزعج لا اضيع زمنى معه ،اغض الطرف عنه واتجنبه تماماً….
    السودان – الخرطوم

  7. يقول amalsofyan:

    الأستاذ/ بلال
    لماذا كلما كتبت تعليقاً لايظهر وكلما سجلت ايميلي لا أجده فى المدونة؟
    هل هناك سبب افيدوني…
    السودان – الخرطوم.

    • يقول بلال موسى:

      الصديقة أمل سفيان
      المعذرة أحياناً أتأخر في نشر التعليقات بسبب إنشغالي في العمل أو قضاء إحتياجات العائلة.
      ولكن ولا يهمك …إن شاء الله تعليقاتك ستظهر دائماً فأنت من المتابعين الدائمين لمقالاتي.
      بالنسبة للإيميل يبقى موجوداً في المدونة ولكنه لا يظهر للقراء .
      كل تحياتي وتقديري.

  8. يقول Amr:

    تعجبت حينما بقيت في الموقع بضع دقائق ثم لاحظت أن البيج رانك الخاص به 2 !!
    كنت أظن أنه 4 أو 3 على الأقل .. أليس كذلك؟
    ماذا حدث؟ هل أصاب جوجل العمى؟
    لابد أنها تحديثات الباندا Panda Updates التي انهارت معها كل مواقعنا من الترتيب ونتائج البحث … وما من معترض على الطاغية العملاق ،حسبنا الله ونعم الوكيل…
    ولكن كل هذا يا صديقي لا يقلل لحظة من جودة موقعك الذي أعتبره – دوماً – مرجعاً لي في التنمية البشرية.
    شكراً لك على المقال الرائع.

    • يقول بلال موسى:

      الصديق Amr
      فعلاً البيج رانك وصل 4 في سنة 2011 ثم ما لبث أن تراجع بعد تحديثات جوجل الجديدة إلى 2 ولا أدري لماذا..؟!!
      ولكنني حافظت على المحتوى الجديد دائماً ورأي القراء المخلصين أمثالك يهمني أكثر من رأي السيد جوجل …
      ودمت بود.

  9. جزاك الله خيراً….
    هنا موقع جميل عن الصحة للإستفادة العامة.
    شكراً لك.
    http://www.sehaonline.com

  10. يقول محمد حبش:

    عملت مع العديد من الموظفين الذين يرون العمل عبئ عليهم يجب التخلص منه في أقرب فرصة ممكنة، فتجدهم يركزون على الهروب من الدوام أو المسؤولية بدل من العمل الحقيقي المنوط بهم، الحل كان بأن أفهمهم بطريقة ما أننا لا نرغب بوجودهم الفيزيائي هنا إنما بالعمل المطلوب منهم، وكانت النتائج جيدة.

    • يقول بلال موسى:

      يا صديقي محمد حبش … أعتقد أنه حل جيد بل ممتاز،مثلاً ان تحدد له مهمات معينة لينجزها كل يوم،وتخبره أنجز مهماتك ثم غادر في أي وقت تريد ،المهم انجز!!
      شكراً لك.

  11. مشكووووووووووووووووووووووووووررررررررررررررررررر

  12. يقول هدى الدلو:

    المواضيع شيقة ومفيدة …
    فأنا أعمل صحفية في صحيفة (فلسطين) هل من الممكن أن نتواصل معكم لإمدادنا في بعض المواضيع أو للاستفادة من المعلومات.
    ولكم جزيل الشكر

    • يقول بلال موسى:

      أهلاً وسهلاً بك
      الصديقة هدى الدلو…نعم يمكنك الإستفادة من مواضيع المدونة ووضعها على صحيفتكم الغراء بشرط كتابة مصدرها و الإشارة إلى مدونتي.
      كما يمكنك التواصل معي عبر إيميلي : bilal4success@gmail.cim
      سأكون سعيد جداً بالتواصل مع أهلنا في فلسطين المحتلة.
      مسؤول المدونة : بلال موسى شنك
      ولكم كل التحية والتقدير.

  13. يقول Imad LB:

    بارك الله فيك أستاذ بلال، جميع مواضيعك مميزة، تمنياتي لك بالتوفيق.

  14. الحياة قصيرة والأشخاص الذين تقابلهم اليوم من الممكن أن لا تقابلهم غداً…

  15. يقول فايزة:

    ماذا تفعل مع شخص تطلب منه انجاز عمل في وقت محدد فيرد بحجج واهية، وفوق هذا يحضر متأخراً ويستفزك بقوله هدي نفسك ف السموات لم تبنى في يوم واحد!!
    والطامة إن كان معلماً يشكو من التراخي والمحاباة في الدوائر الحكومية… فأينا هو المستفز يا ترى ؟
    فايزة – اليمن

    • يقول بلال موسى:

      أهلاً بك الصديقة فايزة
      بعض الناس يرى الأمور من زاويته فقط ولمصلحته وهو يريد حقوقه ولا يريد أن يلتزم يواجباته نحو العمل والمدير والناس .
      هذه الفئة كثيرة للأسف في مجتمعنا العربي،ويتعدد العلاج فبعضه يحتاج إلى لفت الإنتباه من المدير أو التحذير الشفوي أو التحريري وبعدها يتعلمز
      وبعضها مشكلته مزمنة ويحتاج إلى علاج نفسي ومراجعة مختص يزيل تراكمات الزمن !!
      مع تحياتي

أكتب تعليق




مدونة بلال للنجاح والناجحين