ماذا تعرف عن الفشل؟

| 2012-09-12 | تعليقات 33 تعليق | 36291 قراءة
توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي

  أتذكر أننا أيام المدرسة (في الثمانينات من القرن الماضي) تعلمنا أن توماس ألفا أديسون صاحب الألف إختراع ،حاول 999 مرة قبل أن ينجح في إختراع المصباح الكهربي ،دارت الأيام وجاء إلى مصر د.إبراهيم الفقي -رحمه الله- في نهاية تسعينيات القرن الماضي،وكنت أستمع إلى محاضراته بإستمرار،وفي إحدى ليالي شتاء عام 2004 كنت أستمع إلى كورس (نجاح بلا حدود) في السيارة وأنا ذاهب للعمل،حيث أشار د.إبراهيم إلى أن توماس أديسون حاول 9999 مرة قبل أن يكتشف المصباح الكهربي،في الحقيقة تفاجأت وأذهلتني الحقيقة،وتساءلت: كيف يمكن لشخص أن يستمر بالتجارب الفاشلة الواحدة تلو الأخرى لمدة 10 آلاف محاولة دون أن يفكر بالإستسلام ؟! لابد أن هذا الرجل كان يسعى لهدف واضح ومحدد وعظيم،وأن هدفه كان دائماً ما يحفزه للمضي قدماً في محاولاته.

 بعدها قرأت أن أحد الصحفيين الألمان سأله بسخرية بعد المحاولة رقم 5000 :سيد أديسون لماذا لا تعترف بأنك فشلت 5000 مرة حتى الآن،وأن إختراعك لن يرى النور أبداً؟ فأجابه أديسون : ( يا بني أنا لم أفشل أبداً،ولكن للتو إكتشفت 5000 طريقة لا تؤدي إلى إختراعي المصباح الذي أريد !!! ).

 بعدها تابعت القراءة لأعرف أن الدافع وراء محاولات أديسون كان عظيماً جداً،فهو كان يحب أمه حباً كبيراً،حيث أنها آمنت بقدراته وموهبته وعلمته بعدما طرده مدير المدرسة بحجة أنه غبي ولا يفهم الرياضيات !!! أمه مرضت مرضاً شديداً يوماً وإحتاجت إلى عملية مستعجلة،وقرر الجراح أنه لا يستطيع إجرائها ليلاً بسبب أن نور الشموع غير كاف لإجراء العملية، وبالتالي أجل عمليتها إلى نهار الغد،حينها تولد الإصرار لدى أديسون أن يضيء الليل إكراماً لأمه.

 وتوالت الأيام وتأكدت لدي أكثر معلومة العشرة آلاف محاولة،وذلك حين قرأت كتاب (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل قبل عدة سنوات،حيث أن هيل شخصياً إلتقى بأديسون وحاوره عن سر نجاحه وفلسفته في الحياة والعمل،وهو أول من كتب عن عدد محاولاته ونشر ذلك في كتابه عام 1937 ،وأخيراً وضعت يداً على الجرح وإكتشفت سراً من أسرار عظمة هذا المخترع الكبير،وذلك حين قال ملخصاً فلسفته في الحياة : ( كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الإستسلام ).

ولعل مدرب التنمية البشرية زيج زيجلار له مقولة تدعم هذه النظرية،فهو يقول : (يفشل الناس أحياناً وليس ذلك بسبب نقص القدرات ولكن بسبب نقص الإلتزام ) ،أما الراحل هنري فورد ملك صناعة السيارات فله رأي مختلف في ذلك،فمن وجهة نظره الشخصية ( الفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد،فقط هذه المرة بذكاء أكبر ! ).

 وهذا ما يقودنا إلى سؤال حول تعريف الفشل، وفي ذلك يقول جيم رون أحد فلاسفة العصر في التنمية البشرية والنجاح الشخصي : ( الفشل هو بضع أخطاء في الحكم على الأمور تكررها يومياً ) ، ولكن ما هو تعريف جيم رون للنجاح ؟! إنه يقول : ( النجاح هو بضع خطوات بسيطة من الإلتزام والإنضباط الشخصي نمارسها بشكل يومي )، وقد أشار الجنرال كولين باول ذات مرة إلى تعريف مشابه للنجاح حيث قال : ( ليست هناك أسرار للنجاح،ولكنه نتاج للإستعداد، والعمل الجاد والتعلم من أخطاء الماضي ) بمعنى أن الفشل هو مجرد عثرات على طريق النجاح،وأنها ليست علامات توقف.

لم يبق الكثير لأقوله هنا ولكنني أردد دائماً حكمة نورمان فينسنت بيل مؤلف كتاب (قوة التفكير الإيجابي) حيث يقول : ( لا تيأس فعادة ما يكون آخر مفتاح في مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب ) او ليست هذه هي الحقيقة؟! وهذه الحكمة أفادتني كثيراً في العمل حيث أنني عندما تأتيني تعليمات جديدة من ست أو سبع خطوات من مديري ،فإنني أحاول تطبيقها على جهازي ويصل عدد محاولاتي على الجهاز إلى خمس محاولات في العادة قبل أن أنجح،وفي العادة يلجأ إلي زملائي في العمل الذين فشلوا من المرة الأولى أو لم يحاولوا أبداً تطبيقها !!

والآن صديقي إذا سألك أحد الأصدقاء : ماذا تعرف عن الفشل ؟ ماذا ستقول له ؟! أرجو أن تخبره على لساني : أن الفشل هو أول طريق النجاح ، وأنك يا صديقي إذا لم تذق يوماً طعم الفشل، فلن تشعر أبداً بطعم النجاح !! أراكم على القمة قريباً.

 عرض خاص :

بالنسبة للنسخة الورقية من كتابي ( الكراسة العملية لخطة الثراء في 30 يوماً )

عزيزي القارئ تم بنجاح بيع بعض الكتب عن طريق إرسالها ب ال DHL وستصل إليك خلال يومين.

إلى جميع القراء في دول الخليج،يمكن إرسال الكتب إلى عنوانك وستصلك خلال يومين،للمزيد من التفاصيل يرجى المراسلة على بريدي bilal4success@gmail.com

الوسوم: , , , , , ,

التصنيف: مهارات النجاح, نجاح و ناجحون

طباعة: اضغط هنا للطباعة اضغط هنا للطباعة

نبذة عن الكاتب بلال موسى: مرحبا بكم في مدونتي >>>للذين لا يعرفونني اسمي: بلال موسى>>> خريج كليةالطب والعلوم الصحية سنة 1993 قسم المختبرات الطبية (الطب المخبري)، هوايتي وعشقي الأول القراءة والكتابة في مجال التطوير الذاتي والتنمية البشرية، قارئ نهم للكتب المترجمة بالعربية الأكثر مبيعا في أمريكا.حاصل على دبلوم برمجة لغوية عصبية NLP،ودورة مهارات التفكير coRT thinking by De Bono محب للنجاح والابداع والتغيير>>متفائل دائما وطامح لمستقبل مشرق وعظيم. مؤلف لثلاث كتب أحدهم في الحرية المالية،والثاني في النجاح في العمل، والأخير مقالات إبداعية،وحاصل منذ أغسطس 2015 على شهادة مدرب معتمد في الخطابة والتدريب من الخبير جون سي ماكسويل. هذا مختصر مفيد،والبقية تأتي…. مشاهدة مواضيع الكاتب.

تعليقات (33)

خلاصة التعليقات

  1. عادة ما ينتج النجاح من زلة في الإتجاه الصحيح 🙂

  2. ابوحسام حامد قال:

    هذا فعلاً ما نعاني منه، ضعف الصبر وقلت المحاولات والخضوع والإستسلام إلا القليل من الناس.
    تحياتي.

  3. رضوان قال:

    رائع …للأسف أغلبنا حتى لا يحاول ولا يصلون إلى مرحله عد مرات الفشل count failure times
    مع التحية.

  4. Marwan Nazzal قال:

    مدونة رائعة و مفيدة جداً . أين أستطيع أن أشتري كتابك في الأردن؟
    شكراً جزيلاً سيد بلال.

    • بلال موسى قال:

      أهلاً وسهلاً أخي مروان
      الكتاب يباع لدى دار المأمون للطباعة والنشر في العبدلي (عمارة القدس).
      وهم حالياً مشاركين في معرض الكتاب الأردني المقام في كلية التربية الرياضية -عمان -عوجان بجانب المدينة الرياضية.
      تحياتي لك وبالتوفيق إن شاء الله.

  5. Audrey Hepburn – “Nothing is impossible, the word itself says ‘I’m possible’!”

  6. عبدالله قال:

    بارك الله فيك أخي بلال
    توماس اديسون مخترع عظيم وعملي جداً.
    ولكنه ايضاً استغلالي في نفس الوقت…!!!
    عندما طور اديسون المصباح الكهربائي ( لانه لم يخترع المصباح الكهربائي تم اختراعه قبل ولادة اديسون ) اثناء تطويره للمصباح الكهربائي كان يعمل تحته عشرات العمال في تجربة جميع العناصر التي تطيل عمر إضائة المصباح إلى أن توصل ( هو وعماله ) إلى أن الخيزران يستحمل الحرارة ويضيء بشدة خصوصاً عند وضعه في غلاف زجاجي مفرغ من الهواء.
    وتقبل تحياتي
    عبدالله ناصر

    • بلال موسى قال:

      أخي عبدالله
      أرحب بجميع الآراء المخالفة لرأيي ،على هذه المدونة .
      وهذه وجهة نظرك وهي تحتمل الصواب والخطأ،أما أنا فوجهة نظري أن أديسون لم يسرق إختراع آخر لأن براءات الإختراع في أمريكا مسجلة بأسماء أصحابها.
      وعلى العكس من ذلك فقد قرأت ان اديسون كان يعمل على تطوير التلفون ،ولكن جراهام بيل سبقه يتسجيل الإختراع فصار إختراع التلفون بإسم جراهام بيل !!
      شكراً لمشاركتك.

    • محمد حسين قال:

      الأخ عبدالله..
      من اخترع المصباح إذاً ؟!! لم تقل لنا من!! لماذا دائماً نجيد المناكفة،أخذت الجزء غير الرئيسي في الموضوع وعلقت عليه دون أن توضح…
      أتدري نحن دائماً جيدين في محاولة تشويه الأشياء التي لا نستطيع أن نجاريها أو نجربها..
      تحياتي لك أخ عبدالله، وشكري للكاتب الأستاذ/ بلال، الحقيقة أن مقاله مشجع جداً، أشكره عليه، ربما قرأته أنا في الوقت المناسب تماماً، وسأكون ممتناً له قريباً إن شاء الله لمنحي هذه الجرعة المهمة والدفعة القوية للاستمرار في المحاولة…
      محمد حسين – اليمن

  7. السلام عليكم دكتورنا العزيز بلال ..
    موضوع جميل جداً، وبالفعل إنه مليء بالعبارات التحفيزية، أنا أرى دائماً أن من يصرّ على النجاح .. ويحاول .. ويقاوم فشله، هو بالتأكيد سيكون من الذين يقضى عليهم النجاح كحق شرعي .. فالله لا يضيع تعب إنسان ..
    هذه العبارات راقت لي كثير .. جزيت خيراً عليها ^_^
    1. (ليست هناك أسرار للنجاح، ولكنه نتاج للإستعداد، والعمل الجاد والتعلم من أخطاء الماضي).
    2. (لا تيأس فعادة ما يكون آخر مفتاح في مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب).
    3. (الفشل هو أول طريق النجاح، وأنك يا صديقي إذا لم تذق يوماً طعم الفشل، فلن تشعر أبداً بطعم النجاح!! أراكم على القمة قريباً)
    يعطيك العافية ^_^

    • بلال موسى قال:

      عزيزي إياد أبو عرقوب
      لقد لخصت وأوجزت أحسن ما في المقال من عبارات.
      شكراً لمرورك.

  8. عماد الأحمدي قال:

    أهلاً بكَ صديقي بلال مرة آخرى !
    انقطعت طويلاً عن زيارتك هنا .. وذلك لعدة أمور أشغلتني !!
    فلم أتمكن من الدخول كثيرًا الى هنا ..
    على العموم أحببتُ ماكتبتَ ، موضوع يشد الانتباه
    وفقتّ فيما طرحت ،وجود الدعم المعنوي دائمًا مايكون سببًا جيدًا للمثابرة ، ولمحاولة النجاح و التميز .

    • بلال موسى قال:

      أهلاً وسهلاً بك صديقي عماد الأحمدي
      مرحباً بعودتك ،أنا سعيد برؤية تعليقاتك ثانية ولعل المشاغل التي شغلتك عنا كانت خيراً.
      تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.

  9. أمل سفيان قال:

    المبدع الدكتور بلال
    دائماً اضاءاتك مهمة جداً ومفيدة وكأنك تقول الى الأمام لنتجاوز كل نقاط الفشل فى حياتنا، ونمضى الى النجاح والتفوق (ومن يخاف صعود الجبال___ يبقى أبد الدهر في الحفر )…
    نحن فى حاجة دائمة إلى هذه الوقفات لنطرد اليأس من نفوسنا، ونضع العزائم القوية وحقيقة التنمية البشرية.
    كانت إضاءة رائعة لمن أراد أن يحيى حياة طيبة.
    حفظك الله ولك مني التحايا والشكر.
    أمل – أبوظبي

  10. سندس قال:

    أستاذ/ بلال… أنت رائع.
    سندس – الفيسبوك

  11. واحد من الناس قال:

    ( كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الإستسلام ).
    بالفعل هذه هي الحقيقه….
    مشكلتي أنني قليلة الصبر وأحكم على نفسي بالفشل قبل أن أجرب، لكن إن شاء الله سأتغير ولن أستسلم…
    شكراً لك.
    واحد من الناس – اليمن

  12. جميله أوي أوي أوي مدونتك أخي بلال…
    بارك الله فيك وتكون مثال لكل المدونين العرب….
    مع التحية.

  13. Faiza قال:

    السلام عليكم ورحمة الله
    من بين الشخصيات الأكثر تأثيراً في طفولتي” توماس اديسون”كان أول كتاب قدم لي كجائزة لتفوقي في الدراسة كتاب عن حياة هدا المخترع الكبير،ترك هدا الكتاب أثراً كبيراً في حياتي ودفعني لأن أكون الأكثر تفوقاً بين زملائي في الدراسة .دفعني لأن أعتنق أهدافاً وأحلاماً كبيرة تعانق السحاب والحمد لله درست التخصص الدي لطالما تمنيته وهو الصيدلة،ومازال الكتاب يرافقني كلما شعرت بالإحباط أعود لقراءة سيرته وكلماته المحفزة على أمل أن أكمل مشواري وأحقق ما أصبو إليه.
    من أقواله:« لقد اكتشفت مبكراً في حياتي ان الأم هي أطيب كائن على الإطلاق, لقد دافعت أمي عني بقوه عندما وصفني أستاذي بالفاسد، وفي تلك اللحظه عزمت أن أكون جديراً بثقتها، كانت شديدة الاخلاص واثقة بي كل الثقه, ولولا ايمانها بي لما أصبحت مخترعاً أبداً »
    “كن شجاعاً، وتحلى بالايمان، وانطلق.”
    مقال مشجع ومحفز مشكور أستاد بلال.

    • بلال موسى قال:

      الصديقة فايزة
      فكرة العودة لقراءة الكتاب ليكون محفزاً وقت الإحباط والتوتر ،فكرة رائعة فعلاً.
      شكراً لهذه المشاركة الرائعة.

  14. أبو شيبه قال:

    هناك مقوله يابانيه رائعه تقول (لابد أن تسخر 200مره لتكتسب الخبره لتفوز في المره رقم 201 ) بما معناه ان الاستمرار هو الطريق الوحيد للوصول الي التفرد والعبقريه ،والاستمرار يتفوق علي الموهبه ،وهنا لدي سؤال ظل يحيرني منذ فتره طويله وهو :هل يمكن تعلم الموهبه؟!! اذا كانت الإجابه: لا، فأظن أن الإجابه لا تتوافق مع أبسط قواعد المنطق، أرجو أن يكتب الأستاذ بلال تدوينه عن هذا الموضوع ،ويدور حولها النقاش لأنني لم أجد اجابه عن هذا السؤال في أي مجله أو كتاب.

    • بلال موسى قال:

      أخي أبوشيبة أهلاً بك
      أولاً بالنسبة للمقولة اليابانية فهي تحث على المثابرة والإصرار على النجاح حتى تبلغه.
      بالنسبة لسؤالك عن الموهبة …فهي ليست مهارة مثل القيادة التي يمكن تعلمها وإكتسابها !!
      وهي موجودة أصلاً فينا لكن يمكن إعادة صياغة السؤال كالتالي : هل يمكن صقل الموهبة أو إعادة إكتشافها؟! ويكون الجواب : بالتأكيد نعم،أحب ان اوجهك لقراءة مقالي السابق حول كيف يمكن إكتشاف موهبتك ؟
      إقرأ المقال على مدونتي فيمكنك ان تستفيد أكثر.
      وإن شاء الله سيكون لنا حديث بتوسع عن ذلك في المستقبل.
      بارك الله في خطواتك 🙂

  15. أبو شيبه قال:

    أولاً: شكراً علي ردك الهادئ وأنا آسف لأنني صغت سؤالي من غير تفصيل أو توضيح لما أعني،ما قصدته أنني حتى الآن لم أجد تفسيراً علمياً لكلمه موهبه، رغم ذلك أؤمن بها وذلك من مشاهدتي للفروق الفرديه بين الناس في الحياه خصوصاً الأطفال، لكن كثيراً من الناس في الجرائد والمجلات والتلفزيون يتحدثون عن الموهبه بغموض وسطحيه، وينصحوك بأن تعرف قدراتك وحدودك وأن بعض المهارات تعتبر موهبه موجوده في الجينات التي نتوارثها ولا يمكن تعلمها ،ويدعمون بذالك النظريه التي تقول لابد أن نرضى بما قسم الله لنا من مهارات، ولازلت أذكر أنني كنت قبل سنين أقرأ كتاباً عن كره القدم ،وقد فصل الكاتب و هو مدرب و خبير كثيراً عن تعلم المهارات الأساسيه مثل التحكم والجري والتسديد، ولكن عندما جاء الحديث عن المراوغه كتب متأسفاً أن المراوغه في كره القدم تعتبر موهبه لا يمكن تعلمها. أعتقد أن الكاتب هنا لا يحترم عقلي اذ كيف لا يمكنني تعلمها؟ وأعتقد أن هذا تقليل من قدرات الانسان وامكانياته غير المحدوده علي التعلم ،نعم هناك بعض الناس يولدون بقدرات خاصه لا يمنع اذا كانت جيناتي ليست بالمستوي المطلوب ان اتعلمها، و هذا مايؤكده أنتوني روبينز بأنه لا يوجد ماهو سحري وان كل شي يمكن تعلمه، وهنا أسال الأستاذ/ بلال والقراء هل تعتقد أن هناك مهارات لا يمكن تعلمها؟ مثل المراوغه ولماذا؟!! أرجو أن تكون اجابه مفصله توافق المنطق.

    • بلال موسى قال:

      أخي أبو شيبة أهلاً بك ثانية
      لعل هذا المدرب المحترف لكرة القدم يرى أشياء من واقع خبرته وتجربته لا نراها نحن، ولعله يقصد أنك حتى وإن تعلمتها لن تمارسها بمهارة وإحتراف مثل بعض الموهوبين أمثال مارادونا وميسي وكريستيانو رونالدو، وربما خانه التعبير حين قال (أنك لن تتعلمها أبداً) !! وحتى المدربين المحترفين يعرفون ذلك فهناك لاعبين يمكن أن تعلمهم مهارة معينة فيتعلمها ويتقنها من المرة الأولى،وآخرين يأخذون وقتاً أطول لتعلم تلك المهارة وإتقانها،وذلك يرجع لإختلاف قدرات كل لاعب وفهمه لمهاراته،وهنا يعلق المدربين بأن بعض اللاعبين موهوبين أكثر من زملائهم الآخرين !! قضية الجينات مازالت مبهمة مع إعتراف العلم بوجودها وتأثيرها،رغم تقدم الهندسة الجينية إلا انهم لم يفلحوا حتى الآن في إستخدام تلك الجينات بما يفيد الناس ومازالت الأبحاث العلمية جارية.
      ما أستطيع أن أقوله لك من واقع خبرتي وقراءاتي العديدة أن كل شيء قابل للتعلم ،وإليك بعض الأمثلة: توماس اديسون طرد من المدرسة بحجة انه غبي! ولو كانت جيناته ساعدته للفت الأنظار في المدرسة بدون الحاجة للتعلم !! ومحمد علي كلاي واحد من أساطير الملاكمة تعلم الملاكمة بسبب أنه تعرض للضرب وهو صغير من صبيان الحي!! فقرر أن يتدرب على الملاكمة ليعاقبهم!! ومايكل جوردان لم يتم إختياره في فريق المدرسة لكرة السلة في البداية،قرر ان يتدرب أكثر ليختاروه في العام الذي يليه مع المنتخب ! وهو يقول أنه كان يتدرب كل يوم قبل الذهاب إلى المدرسة حتى وصل إلى ما وصل إليه.
      هل إكتفيت ام تريد المزيد يا صديقي!! الموضوع مازال مفتوحاً ولعلنا نتحدث في المزيد في الأيام القادمة.
      مع تحياتي وتقديري.

  16. هلكفت قال:

    السلام عليكم
    أنا الفشل لم يعيقيني أبداً ولم أتوقف عندها، ولقد واجهت الفشل او تخلصت من الطرق الغير مؤدية إلى نجاحي منذ 2006 إلى 2011 ،وأنا الآن ان شاء الله على الطريق الصحيح ،تخيلوا خلال هذه الفترة خسرت اكثر من 150 ألف دولاراً مبلغ كبير اعتقد، ولكنني لم أتوقف يوماً ولم أفكر أن هذا هو نهاية المطاف، والحمدالله توجهت إلى كتب التنمية البشرية وهذا المدونة المفيدة جداً والتعلم من كتب وخبرات العاملين في هذا المجال ،والحمدالله لقد استفدت كثيراً وتغيرت حياتي كثيراً وأنا الآن على الطريق الصحيح وان شاءالله عن قريب سوف استعيد المبلغ الذي خسرته .
    لاتستسلموا أبداً …تحركوا واجتهدوا وراح تجذبوا الثراء نحوكم في النهاية ان شاء الله.
    مع ودي واحترامي.
    هلكفت كمال – العراق – كردستان

    • بلال موسى قال:

      صديقي هلكفت أهلاً بك
      كان لدي شعور منذ زمن أن عندك قصتك الخاصة،وقد تأكد شعوري اليوم،أنا سعيد جداً بسماع قصتك وسعيد أكثر لأنك لم تستسلم أبداً وبدأت من جديد.
      إن المثابرة والإصرار على النجاح من صفات الناجحين والعباقرة، فأديسون نفسه بعدما إخترع المصباح الكهربي واجهته الكثير من المشاكل لبيعه وتسويقه،و في مرحلة متقدمة أيضاً إحترق المصنع الذي أسسه لإنتاج المصباح،فلم يندب حظه ولم يولول ولكنه قال (الآن نبدأ من جديد).
      كل التوفيق لك يا صديقي المجتهد.

  17. أغلبنا حتى لا يحاول ولا يصلون إلى مرحله عد مرات الفشل…
    شكراً لك.

  18. مخلوف قال:

    لا يعرف قيمة النجاح إلا من ذاق مرارة الفشل،فأحياناً نطلب شئ ولا نعاني أي مشاكل في تحصيله،وعندما يتحقق لنا نجد أنفسنا،سرعان ما نفرط فيه ولا نولي له أي اهتمام،أما ما طلبناه وتحقق بعد جهد جهيد،وفشل وألم و و ……نجد أنفسنا نتشبث به ونعتبره إنجازاً عظيماً حتى ولو كان هذا الإنجاز لا يستحق كل هذا الوصف.
    شكراً أخ بلال على كل مواضيعك الشيقة،ورحم الله الدكتور الكبير ابراهيم الفقي وكل المسلمين.

  19. محمد حبش قال:

    الفشل هو الصورة المقابلة للنجاح .. فقط عليك أن تنظر من الزاوية الصحيحة…

  20. أحمد قال:

    موضوع راااائع شكرااا….

  21. أحمد إمام قال:

    محمد حبش قال:
    22/09/2012 الساعة 01:30
    الفشل هو الصورة المقابلة للنجاح .. فقط عليك أن تنظر من الزاوية الصحيحة…
    أحسنت، وفقط بالإدراك نستيطع أن نكتشف كل الزوايا الغير ظاهرة أمامنا.

  22. ريماس قال:

    أعتقد أن الفشل هو كارثة طبيعية…

  23. youness قال:

    أحسنت، لهذا غادي نوقف عند هاذ المخترع ( adeson)
    مشكلتي أنني قليل الصبر وأحكم على نفسي بالفشل قبل أن أجرب، هذا فعلاً ما نعاني منه،ضعف الصبر وقلة المحاولات والخضوع والإستسلام !
    و غالبا ما يكون الدعم المعنوي سر للنجاح و التميز .
    تحياتي.

  24. معلومة قال:

    شكرا لكم علي دعمنا بهذا المقال الرائع

أكتب تعليق